النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    19 - 6 - 2003
    المشاركات
    65

    تصنيف المسائل الشرعية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    فضيلة الشيخ المكرم عبدالرحمن السحيم

    السلام عليكم ورحمة اله وركاته وبعد،،

    هل هناك قواعد أو ضوابط في تصنيف المسائل الشرعية بين الفقه والعقيدة ...؟ على سبيل المثال، هل أنكر على من قال أن مسألة التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم هي مسألة فقهية وليست عقدية ؟ وما هي أهم الفروق بين الأصول والفروع ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    19 - 6 - 2003
    المشاركات
    65

    تصحيح خطأ

    عذرا فقد أخطأت في طباعة التحية وأردت:
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

    أرجو المعذرة

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,354


    أما مسألة التّوسّل فهي من مسائل الاعتقاد وألصق بها من مسائل العمل .

    وأما تصنيف المسائل الشرعية إلى فروع وأصول فلا ينضبط بضابط دقيق
    فإن من يُصنّف المسائل الشرعية إلى أصول وفروع يجعل الصلاة من الفروع ، وهي أصل وركن من أركان الدِّين التي لا يقوم إلا بها .

    ولكنهم يجعلون مسائل المعتقد في كُتب العقيدة ، ومسائل العمل في كتب الفروع ، هذا من باب التقسيم فحسب .
    ولذا فإن مسائل المعتقد تدخل في الفقه الذي هو الفهم
    وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن عمه ابن عباس رضي الله عنهما : اللهم فقّهه في الدِّين . رواه البخاري ومسلم .
    والفقه هم الفهم
    والفهم يُحتاج إليه في مسائل العقيدة وفي مسائل الفقه

    والله تعالى أعلى وأعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,354

    وتستطيع إذا وُجد الخطأ أن تُصححه في مكانه

    فتضغط على

    ثم تُعدّل ما تريد تعديله من الموضوع

    ثم ( احفظ التغييرات )


    كما تستطيع أن تكتب ( السلام ) وردّه بلسمة زر

    كما في هذه الصورة






    وحفظك الله بحفظه .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    19 - 6 - 2003
    المشاركات
    65

    جزاك الله خيرا

    على الإجابة والتعليم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    21 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسْـلام
    المشاركات
    25,064
    جزاكم الله خير الجزاء شيخنا الفاضل أبايعقوب..

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •