النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    31 - 7 - 2002
    المشاركات
    34

    هل هذا جائز



    احدى النساء غضبت فشقت جيبها ! فهل فعلها حرام .
    أم هل شق الجيوب ولطم الخدود خاص بالمرأة التي تبكي على وفاة زوجها فقط .
    بمعنى لو فعلت ذلك في غير وفاة الزوج لا شيء فيه .
    غيري جنى وانا المعذب ُ فيكمُ # فكأنني سبابة المتندم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,252

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    إذا كانت من أُصيبت بمصيبة لا يُعفى عنها إذا فعلت ذلك ، ولا يؤذن لها بفعل ذلك فغيرها أولى
    وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس منا من لطم الخدود ، وشق الجيوب ، ودعا بدعوى الجاهلية . رواه البخاري ومسلم .
    وروى البخاري ومسلم عن أبي بردة بن أبي موسى قال : وجع أبو موسى وجعا فغشي عليه ورأسه في حجر امرأة من أهله ، فصاحت امرأة من أهله ، فلم يستطع أن يردّ عليها شيئا ، فلما أفاق قال : أنا بريء ممن برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم . إن رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقة والحالقة والشاقة .
    والصالقة هي التي ترفع صوتها بالبكاء .
    والحالقة التي تحلق رأسها عند المصيبة .
    والشاقّة التي تشق جيبها أو ثوبها .

    وهذه الأفعال من أفعال أهل الجاهلية الأولى سواء كانت نتيجة سخط لفقد عزيز أو كانت نتيجة غضب .

    والله تعالى أعلى وأعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •