النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,249

    9 أسئلة في (النمص - الوضوء - صلة الأرحام - ... )

    هذه أسئلة الأخ الفاضل قبل حدوث الخلل

    شيخنا أبا يعقوب .. أرجو التفضل بالإجابة عما يلي :
    1 - أرجو إعطاءنا قولاً فصلاً في حكم نمص الحواجب خاصة وأن بعض النساء تقول أنها تغطي وجهها ولا تظهره إلا لزوجها وأخرى تقول أنها لا تأخذ من أصل الحاجب وإنما تأخذ الزيادة منه - تجمّله -
    2 - هل لمس الذكر من غير قصد ينقض الوضوء ؟
    3 - هل فخذا الرجل عورة أم لا ؟
    4 - بعد صلاتي الفجر والمغرب عندما نقول اللهم أجرنا من النار سبع مرات هل يعتبر دعاؤنا لوالدينا ووالديهم وأقاربنا بأن يعيذهم الله من النار بدعة في هذا الموضع أم لا مع العلم أني دائماً أدعوا بذلك ؟
    5 - سمعت أن الصلاة بأكمام مطوية ( مرفوعة بعد الوضوء مثلاً ) مكروهة فهل هذا صحيح ؟
    6 - لي صديق يعاني من صعوبة التعامل مع عماته فلا شيء يرضيهم ودائماً غاضبون ويكرهون رؤيته فهل يعتبر انقطاعه عنهم قطيعة رحم وخصوصاً أنه لا يسمع منهم إلا ما يؤذيه ؟
    7 - هل يعتبر غضب الأب على ابنه إذا كان من غير وجه حق عقوقاً ؟
    8 - الكحول الموجود في زجاجات العطر هل ينقض الوضوء ؟
    9 - مثبت الشعر الذي تستعمله النساء ( سبراي) هل يصح الوضوء إذا كانت المرأة واضعة منه على شعرها ؟

    عذراً للإطالة إذ لم أحب إكثار المواضيع إن كان بالإمكان جمع الأسئلة في موضوع واحد
    بارك الله بكم وحفظكم من كل سوء ورزقكم طول العمر على طاعته وهدي نبيه صلى الله عليه وسلم
    والحمد لله رب العالمين

    ---------------

    الأجوبة :


    أما النمص وما يتعلق به فقد سبق الكلام عنه هنا :
    http://saaid.net/Doat/assuhaim/105.htm

    والنبي صلى الله عليه وسلم لما لعن النامصة لم يستثنِ ما إذا كان أمام الزوج أو أمام النساء بل النص عام .

    فلا يجوز منه شيء .
    والنمص أعمّ من أن يكون في الحاجبين ، كما بينته في الرابط أعلاه .

    2 – مسّ الفرج سبق التفصيل فيه هنا :
    http://saaid.net/Doat/assuhaim/omdah/02.htm


    3 – الصحيح أن الفخذ عورة لقوله صلى الله عليه وسلم لجرهد - وكان من أصحاب الصفة - لما جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم عندهم وفخذه منكشفة ، فقال : أما علمت أن الفخذ عورة . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي .

    وعند الترمذي من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الفخذ عورة .

    وروى الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه والنسائي في الكبرى عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أنه قال : قلت : يا رسول الله عوراتنا ما نأتي منها وما نذر ؟ قال : احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك . قال : قلت : يا رسول الله إذا كان القوم بعضهم في بعض ؟ قال : إن استطعت أن لا يرينها أحد ، فلا يرينها . قال : قلت : يا رسول الله إذا كان أحدنا خالياً ؟ قال : الله أحقّ أن يستحيا منه من الناس .

    4 – أما الدعاء الذي أشرت إليه " اللهم أجرني من النار " سبعا بعد المغرب ، وسبعا بعد الفجر ، فالحديث الوارد فيها ضعيف .

    والأذكار يُقتصر فيها على الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم
    فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما علّم البراء بن عازب رضي الله عنه دعاء النوم فقال : إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ، ثم اضطجع على شقك الأيمن ، ثم قل : اللهم أسلمت وجهي إليك ، وفوضت أمري إليك ، وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك ، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك ، اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت ، وبنبيك الذي أرسلت . فإن متّ من ليلتك فأنت على الفطرة ، واجعلهن آخر ما تتكلم به . قال البراء : فرددتها علي النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغت : اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت قلت : ورسولك الذي أرسلت . قال : لا ونبيك الذي أرسلت . رواه البخاري ومسلم .

    فما كان من الأذكار والأوراد اليومية فيُقتصر فيها على ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يُزاد عليها بخلاف الدعاء ، فإن للمسلم أن يدعو بما شاء غير أنه لا يدعو بإثم ولا بقطيعة رحم ، ولا يعتدي في الدعاء .

    5 – طيّ الأكمام يُعتبر من كفّ وكَفْتِ الثياب
    وهي تسجد مع الإنسان لقوله عليه الصلاة والسلام : أُمِرتُ أن أسجد على سبع - ولا أكفت الشعر ولا الثياب - : الجبهة والأنف واليدين والركبتين والقدمين . رواه مسلم .

    ولما رأى عبدُ الله بن عباس رضي الله عنهما عبدَ الله بن الحارث يُصلي ورأسه معقوص من ورائه فقام فجعل يحلّه ، فلما انصرف أقبل إلى ابن عباس فقال : مالك ورأسي ؟ فقال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إنما مثل هذا مثل الذي يصلي وهو مكتوف . رواه مسلم .

    ويُستثنى من ذلك ما إذا كانت أكمام السراويل وكانت تحت الكعبين فإنه مأمور أصلا برفع إزاره عن كعبيه ، لقوله عليه الصلاة والسلام : موضع الإزار إلى أنصاف الساقين والعضلة ، فإن أبيتَ فأسفل ، فإن أبيت فمن وراء الساق ، ولا حقّ للكعبين في الإزار . رواه الإمام أحمد والنسائي .

    6 – عليه الصبر والمسامحة فهو مأجور على ذلك
    ولذا لما جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني ، وأحسن إليهم ويسيئون إليّ ، وأحلم عنهم ويجهلون عليّ ، فقال : لئن كنت كما قلت فكأنما تُسِفهم الملّ ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك . رواه مسلم .
    والمـلّ هو الرماد الحار .

    وفوق الصبر منزلة المصابرة .

    7 - لا يعتبر غضب الأب على ابنه - إذا كان من غير وجه حق - عقوقـاً ؛ لأن الوالد قد يغضب على ابنه نتيجة تمسّكه بِدِينه كما يحصل أحياناً ، ومع ذلك لا يُعدّ عقوقاً .

    وكان سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه من أبـرّ الناس بأمه ، ومع ذلك حلفت أم سعد أن لا تكلمه أبداً حتى يكفر بدينه ، ولا تأكل ولا تشرب . قالت : زعمت أن الله وصاك بوالديك وأنا أمك ، وأنا آمرك بهذا ! قال : فمكثت ثلاثا حتى غُشي عليها من الجهد ، فقام ابن لها يُقال له عمارة فسقاها ، فجعلت تدعو على سعد ، فأنزل الله عز وجل في القرآن هذه الآية : ( وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا ) رواه مسلم .


    8 - الكحول الموجود في زجاجات العطر لا تنقض الوضوء ، إذ أن الكحول ليست بنجسة ، ولو افترضنا أنها نجسة فإن مسّ النجاسة ليس من نواقض الوضوء .
    وهنا أمر يحسن التنبيه عليه والإشارة له ، وهو مسّ المرأة لعورة صبيِّها أو لنجاسته أثناء تنظيفه ، فهذا كلّه لا ينقض الوضوء .

    روى عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لِعطاء : أرأيت إن توضأ إنسان فَوطئ على خِراء . عليه وضوء ؟ قال : لا ، ولكن ليغسل عنه الْخِراء ، فَلْيُنَقِّه . قال : وأقول أنا : فَخُذ بِهَذا . وإن وَطِئ رَوْثا دَلَك رِجْليه بالأرض - أو قال : بالتراب - .

    وروى عبد الرزاق عن إسرائيل عن العوام بن حوشب عن إبراهيم مثل قول الشعبي .
    ورَوى عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : إن وَطئ رَجُل في رَجِيع إنسان إلى الكعبين ، فليس عليه إلاّ أن يَغْسِل رِجْلَيه .
    ورَوى عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في رَجل يُصيب جسده البول أو الدم وهو متوضئ ؟ قال : يغسل أثر البول والدم ولا يتوضأ .

    وسُئل ابن عباس رضي الله عنهما : عن رجل خرج إلى الصلاة فوطئ على عَذِرة ، قال : إن كانت رَطِبة غَسَل ما أصابه ، وإن كانت يابسة لم تَضرّه . رواه ابن أبي شيبة .
    والعّذِرَة : هي الغائط .
    وروى ابن أبي شيبة هذا القول عن جَمْع مِن السلف .

    وهنا :
    هل لعاب الكلب ينقُض الوضوء ؟!
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?p=576826

    9 – بالنسبة لمثبت الشعر الذي تستعمله النساء في شعورهن فإنه إن كان له جُرم وسماكة بحيث يمنع وصول الماء فهو معفوّ عنه لأن الأصل في الرأس المسح ، وقد مسح النبي صلى الله عليه وسلم على رأسه وهو مُلبّـد بما يُشبه الصمغ ، وذلك في حجة الوداع ، ومثله الحناء الذي يوضع على الشعر .

    وسبقت الإشارة إليه هنا :
    http://saaid.net/Doat/assuhaim/omdah/07.htm

    والله تعالى أعلى وأعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 02-21-16 الساعة 7:18 PM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    12 - 5 - 2003
    الدولة
    الجزيرة العربية
    المشاركات
    549
    بارك الله بك شيخنا الفاضل
    لقد تكلمت فأوفيت
    نسأل الله أن يجعل ماكتبت في ميزان أعمالك
    رحمك الله يا والدي وأسكنك فسيح جناته وإنا لله وإنا إليه راجعون

    قال صلى الله عليه وسلم (( حرم على النار كل هين لين سهل قريب من الناس ))

    اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله أوله وآخره علانيته وسره

    قاطـــــــــــــــــع هذه المنتجـــــــات نصـــــرة لنبيـــــك محمد صلى الله عليه وسلم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,416
    بارك الله بك شيخنا الفاضل
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,249

    آمين ... وإياكمـــــــــا

    ..
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •