النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: قرض وبيع

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    27 - 10 - 2002
    الدولة
    السعودية / جدة
    المشاركات
    10,221

    قرض وبيع

    فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم حفظه
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أرجو التكرم بالإجابة عن هذه المسألة :

    محمد اقترض من سعيد مبلغ 10000 ريال لشراء سيارة ( قيمتها 16000 ريال ) والعمل بها في بعض العقارات ، فقال سعيد أقرضك بشرط أن تشركني في أرباحك وتعطيني شهريا مبلغا معينا من الأرباح وتسدد المبلغ ( 10000 ) في وقت كذا وتكون السيارة باسمي . فاتفق الاثنان على ذلك ، ولما حضر وقت السداد ماطل محمد وأكثر المماطلة . فالسؤال :
    1- ما حكم هذا القرض ؟ ولو كان المبلغ للمساهمة لا القرض فهل هذه المساهمة صحيحة ؟
    2- هل يجوز لسعيد أن يبيع السيارة ويأخذ 10000 ريال ويعطيه الباقي بغض النظر عن قيمة البيع ؟ أم ماذا يفعل ؟
    كل العداوات قد ترجى مودتها ،،،،،،،،، إلا عداوة من عاداك في الدين







  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,232
    سألت شيخنا العلامة الشيخ عبد الكريم الخضير
    فقال عن المسألة الأولى إنه لا يجوز بالإجماع
    وهو القرض الذي جرّ النفع
    فالـمُقرِض ( سعيد ) أعطى المقترِض ( محمداً ) مبلغ عشرة آلاف بشرط المنفعة التي تُقابل القرض ، وهي النسبة التي يُعطيه إياها فوق المبلغ الأصلي .

    وأما كون السيارة باسم المُقرِض فلا بأس بذلك ، فهو كالرهن في يده ، إذا سدد الدّين أو يبيع الرهن ويستوفي .

    الخلاصة :

    1 – هذا القرض جرّ نفعاً ، فهو ربا

    2 – يجوز للمُقرض ( سعيد ) أن يبيع السيارة ويستوفي حقه
    إلا أن القاعدة لا ضرر ولا ضرار
    فلا يجوز له الإضرار بصاحبه فيبيع السيارة بثمن بخس .
    بل يبيع السيارة كما لو كانت له ، ويستوفي حقه ( 10000 ) ويرد الباقي على صاحبه .

    أما لو المبلغ للمساهمة فيجوز دون اشتراط ربح مُعيّن
    ويتعرّض للربح والخسارة
    أما ضمان الربح وتحديده بغض النظر عن ربح الأصل من عدمه فهذا لا يجوز .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,406
    بارك الله فيك يا شيخ وجزى الله فضيلة الشيخ عبدالكريم الخضير خير الجزاء .
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    27 - 10 - 2002
    الدولة
    السعودية / جدة
    المشاركات
    10,221

    جزاك الله خيرا وبارك فيك ونفع بك وبعلمك

    ونسأل الله أن يبارك في الشيخ عبد الكريم وينفع بعلمه

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •