الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا

العودة   مُنْتَدَيَاتُ مِشْكَاة الأَقْسَامُ الرَّئِيسَـةُ مِشْكَاةُ الْحِوَارَاتِ البَنَّـاءَةِ
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 7رجب1424هـ, 06:32 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
محب الاسلام
مشكاتي جديد محب الاسلام غير متواجد حالياً
9
02-09-2003
نبكي على الدنيا...
نبكي على الدنيا ...
و ما من معشر جمعتهم الدنيا و لم يتفرقوا...
اين الاكاسرة الجبابرة الاولى...
جمعوا الكنوز فما بقينا و لا بقوا...
من ذا الذي ضاق الفضاء بجيشه...
حتى ثوى فحواه لحد ضيق...
خرس اذا نودوا كأن لم يعلموا...
أن الكلام لهم حلال مطلق...
(الذين آمنوا و تطمئن قلوبهم لذكر الله .ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
(ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
(ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
اذا سألت فقل يا الله ...
اذا استعنت فقل يا الله...
اذا نمت على فراش المرض فقل يا الله...
اذا دخل عليك ملك الموت فقل يا الله...
يا الله...
يا الله...
يا الله... .


التوقيع
عليكم بتقوى الله محب الاسلام.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 8رجب1424هـ, 12:32 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
مســك
استغفر الله مســك غير متواجد حالياً
33,373
22-03-2002
الصورة الرمزية مســك
(ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
بارك الله فيك اخي .


التوقيع
أحبك يمه ...
وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...
رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.


الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا