النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    02-09-2003
    الدولة
    تونس
    المشاركات
    9

    نبكي على الدنيا...

    نبكي على الدنيا ...
    و ما من معشر جمعتهم الدنيا و لم يتفرقوا...
    اين الاكاسرة الجبابرة الاولى...
    جمعوا الكنوز فما بقينا و لا بقوا...
    من ذا الذي ضاق الفضاء بجيشه...
    حتى ثوى فحواه لحد ضيق...
    خرس اذا نودوا كأن لم يعلموا...
    أن الكلام لهم حلال مطلق...
    (الذين آمنوا و تطمئن قلوبهم لذكر الله .ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
    (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
    (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
    اذا سألت فقل يا الله ...
    اذا استعنت فقل يا الله...
    اذا نمت على فراش المرض فقل يا الله...
    اذا دخل عليك ملك الموت فقل يا الله...
    يا الله...
    يا الله...
    يا الله... .
    عليكم بتقوى الله محب الاسلام.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    31,959

    (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)

    بارك الله فيك اخي .
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •