النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: سؤالان

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    19 - 3 - 2003
    المشاركات
    1,222

    سؤالان

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخ لكم يسألكم :

    ( أرجو منكم التكرم بحل هذين السؤالين :

    السؤال الأول / لدي مبلغ من مال الزكاة . فهل أستطيع أن أوزع المبلغ على أسرتين بصورة راتب شهري ؟


    السؤال الثاني / هل أستطيع أن أوزع (فوائد البنك) على بعض الأسر المحتاجين من الأرحام ؟


    وجزاك الله منا كل خير )

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,254


    أما الأول فلا يجوز تأخير الزكاة عن وقتها بحيث تكون كالراتب إلا أن يكون نائبا عن الفقير والمسكين ونحوهما .
    بمعنى إذا كانت الزكاة عنده فيجب عليه أن يُخرجها فور وجوبها عليه .
    أما إذا وكّله الفقراء – مثلاً – بقبض الزكاة من الأغنياء والإنفاق عليهم فإنه يجوز له تأخير صرفها على هيئة رواتب شهرية أو بحسب حاجتهم .

    وأما الثاني : فإذا وُجد البنك الذي لا يأخذ الفوائد والزيادات الربوية على من يتعامل معه فإنه يجب حينئذ أن يتعامل معه المسلم ، وإن كان عند البنك شيء من المتشابهات ، وذلك لارتكاب أخفّ الضررين ، ودفع أعظم المفسدتين
    أما إذا لم يوجد من البنوك إلا من يتعامل بالربا فإنه إذا تعامل معهم فلا يترك الزيادة لهم يستعينون بها على باطلهم ولا يأخذ الزيادة بنية التملّك بل بنيّة التخلّص منه
    وحينئذ يجوز له أن يتصدّق به على بعض الفقراء
    إلا أن وضع مثل هذا المال في المصالح العامة للمسلمين أولى ، كإصلاح الطرقات ودورات المياه ونحوها .
    والله تعالى أعلى وأعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •