النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    15 - 8 - 2003
    المشاركات
    14

    سؤال

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الرجاء من فضيلتكم الاجابة على هذه الاسئله

    1\ماحكم الدعاء على المغنين؟

    2\ماحكم السلام والضحك مع الشيعه وهل هم مسلمون؟
    وجزاكم الله خير
    الوحدة خير من جليس السوء

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,417
    الشيخ مسافر وسيكون الجواب حين عودته .
    والله اعلم .
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,255


    وإيــاك

    1 – الدعاء لهم بالهداية أولى من الدعاء عليهم

    ولا شك أن من آذى المسلمين تعرّض لدعائهم بل وتعرّض لِلعنتهم

    ولذا قال عليه الصلاة والسلام : اتقوا اللعانين . قالوا : وما اللعانان يا رسول الله ؟ قال : الذي يتخلّى في طريق الناس أو في ظلهم . رواه مسلم .

    قال الإمام أبو سليمان الخطابي : المراد باللاعنين الأمرين الجالبين للعن الحاملين الناس عليه والداعيين إليه ، وذلك أن من فعلهما شُتم ولُعن ، يعنى عادة الناس لعنه فلما صارا سببا لذلك أضيف اللعن إليهما . اهـ .

    ومثله الرجل الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن لي جارا يؤذيني ، فقال : انطلق فأخرج متاعك إلى الطريق ، فانطلق فأخرج متاعه ، فاجتمع الناس عليه فقالوا : ما شأنك ؟ قال : لي جار يؤذيني ، فذكرت للنبي صلى الله عليه على آله وسلم فقال : انطلق فأخرج متاعك إلى الطريق ، فجعلوا يقولون : اللهم العنه ، اللهم أخـزه ، فبلغه فأتاه فقال : ارجع إلى منـزلك فو الله لا أؤذيك . رواه الحاكم في المستدرك والبخاري في الأدب المفرد . وهو حديث صحيح .

    والشاهد منه قولهم في المؤذي جاره : اللهم العنه ، اللهم أخـزه
    مع علم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وعدم إنكاره هذا الدعاء على المؤذي .

    فيجوز الدعاء على المغنين والمفسدين في الأرض بل المفسدين في الأعراض ، وهم من الذين يُحبّون أن تشيع الفاحشة في صفوف المؤمنين ، الذين قال الله عز وجل فيهم :
    ( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لا تَعْلَمُونَ )



    ولكن تُراعى المصلحة في الدعاء لهم أو في الدعاء عليهم .

    وأما مصاحبة الرافضة فقد سبق أن سُئلت هذا السؤال ، وهو مع إجابته هنا :

    http://www.almeshkat.net/index.php?pg=fatawa&ref=143

    وهنا أيضا :

    http://www.almeshkat.net/index.php?pg=fatawa&ref=144

    والرافضة لم يدخلوا في الإسلام أصلاً حتى يخرجوا منه ! أو يُحكم بإسلامهم .

    والله تعالى أعلم
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •