النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: أسئلة متنوعة3

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    9 - 7 - 2003
    الدولة
    تونس
    المشاركات
    9

    Question أسئلة متنوعة3

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:

    -1- هل يجوز للمرأة أن تخلع حجابها أمام زوج إبنتها ؟

    -2- رجل يصلي فرن هاتفه النقال فقام بغلقه و أكمل صلاته كأن شيئا لم يحدث فهل صلاته صحيحة؟

    -3- في بلدي يقومون بالأذان لصلاة الجمعة ثلاث مرات فما هو حكم الشرع في هذا؟


    و جزاك الله عنا كل الخير

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,249



    1 – زوج البنت يُعتبر من المحارم بالنسبة لأمهات الزوجة لقوله تبارك وتعالى في المحرّمات : ( وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ )
    وأم الزوجة تحرم على زوج ابنتها على التأبيد .
    فيجوز للمرأة أن تضع من حجابها أمام زوج ابنتها .

    2 – ما فعله صحيح وصلاته صحيحة ، وإن كان الأصل أن يُغلق جهاز الجوال قبل الدخول في الصلاة .

    3 – الأصل أن للجمعة أذاناً واحدا لقوله تبارك وتعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ )
    قال الإمام الشافعي رحمه الله : والأذان الذي يجب على من عليه فرض الجمعة أن يذر عنده البيع الأذان الذي كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذلك الأذان الثاني بعد الزوال وجلوس الإمام على المنبر . اهـ

    وإنما زاد عثمان رضي الله عنه الأذان الثاني للحاجة ولكثرة الناس
    فقد زاده على الزوراء حيث كثُر الناس .

    وهذا الفعل من عثمان رضي الله عنه من سنن الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم
    فحيث وُجدت الحاجة فإنه يُنادى النداء الأول ، وأما إذا لم توجد الحاجة يُقتصر على الأذان الذي كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو النداء الذي يكون عند صعود الإمام المنبر

    والله تعالى أعلم
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •