النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    20 - 7 - 2003
    المشاركات
    1

    هل يُجزئ الغُسُل للنظافة عن غُسل الجنابة ؟

    السلام عليكم

    عندي سؤال يا شيخنا....

    أحيانا عندما استيقظ من النوم و أكون على جنب.....أنسى أنني على جنب....و لكنني اغتسل (اغتسال الاستنظاف)عندما استيقظ كل صباح.....سؤالي هو: أيجب علي أن أعيد الاغتسال عندما أتذكر أنني كنت على جنب لأن نيتي لم تكن الاغتسال من الجنابة ؟ و هل يتترتب علي أن أعيد الصلوات المفروضة التي صليتها بعد استيقاظي من النوم و قبل أن أتذكر أنني كنت على جنابة ؟......

    أفيدونا جزاكم الله خير........

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,249


    بارك الله فيك

    الغُسل من الجنابة عبادة والعبادة لا تصح إلا بنيّة
    ويذكر العلماء فائدة النية :
    1 – التفريق بين العادات والعبادات ، فيُفرّق بين غُسل الجنابة الذي هو عبادة وبين غُسل التّبرّد الذي هو عادة .
    2 – التمييز بين العبادات بعضها من بعض ، فالنيّة تُحدد هل الصلاة التي يُريد أن يُصليها صلاة الظهر أم صلاة العصر ، وهكذا .

    وبناء عليه فلا بد من النيّة لغُسل الجنابة .
    ومن اغتسل غسل تبرّد أو نظافة ولم ينو رفع الحدث الأكبر ( الجنابة ) لم ترتفع عنه الجنابة
    فإن صلى لزمه الغسل بنية رفع الحدث ولزمه إعادة الصلوات التي صلاّها بذلك الغُسل .

    وهنا :
    هل يجب الاغتسال على مَن يشكّ في احتلامه ؟ وهل يجزئ غُسل واحد عن الجنابة والحيض ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=91447

    وما يتعلق بالنية سبق التفصيل فيه هنا :
    شرح أحاديث عمدة الأحكام .. الحديث الأول
    http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/omdah/01.htm

    والله تعالى أعلم
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 09-19-18 الساعة 9:51 PM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •