صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 45 من 48
  1. #31
    تاريخ التسجيل
    13 - 1 - 2003
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    7,084
    [c][/c]

    [c]( 8 )
    (( احذري ما يفسد صلاتك ))
    [/c]


    عن أنس قال : كان قرام ( ثوب من صوف ملون ) لعائشة سترت به جانب بيتها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :


    " أميطي عنا قرامك هذا ، فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي "


    أختي المسلمة :

    وصف الله ـ تبارك وتعالى ـ أهل الإيمان بالخشوع له في صلاتهم ، وهي من أشرف عباداتهم ، فقال عز وجل :


    { قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون }


    والخشوع هو روح الصلاة ، وأصلها العظيم ، وركنها القويم .

    انظري ، وتأملي في قول الحق تبارك شأنه :


    { الذين هم في صلاتهم خاشعون }


    إنهم خائفون ، ساكنون متواضعون .


    فالخشوع هو لين القلب ، ورقته ، وخضوعه لله تعالى ، وهو خفض الصوت ، وسكونه ..

    وإذا خشع قلبك لله ، تبعته كل جوارحك ، فيخشع سمعك ، وبصرك ، وعقلك ، وسائر الأعضاء منك تخشع بخشوع القلب .



    ولذا رأى بعض السلف رجلا يعبث بيده في الصلاة ، أتدرين ماذا قال ؟!

    لقد قال : لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه .


    اسمعي أختي المسلمة إلى هذه الحادثة الطيبة :

    مر عصام بن يوسف ـ رحمه الله تعالى ـ بحاتم الأصم ، وكان من العابدين ، فقال له : يا حاتم تحسن تصلي ؟

    قال : نعم . قال : كيف ؟

    قال حاتم : أقوم بالأمر ، وأمشى بالخشية ، وأدخل بالنية ، وأكبر بالعظمة ، وأقرأ بالترتيل والتفكر ، وأركع بالخشوع

    وأسجد بالتواضع ، وأجلس للتشهد بالتمام ، وأسلم بالنية ، وأختمها بالإخلاص لله عز وجل ..

    وأرجع على نفسي بالخوف ، أخاف أن لا يقبل منى .


    فتأملي كيف يكون حاله في صلاته من خشوع ، وخضوع ، ومراقبة ، وذل لله ، وحضور قلب ، وفهم ..

    ثم بعد ذلك يقول : أخاف أن لا يقبل منى وما ذاك إلا لعلمه أن الوصول إلى تمام الخشوع مرتبة عليا ومنزلة رفيعة .


    لذا أختي المسلمة احرصي كل الحرص على الخشوع في الصلاة ، ومن ثم فابتعدي عن كل ما يذهب عنك الخشوع .

    وفي الوصية النبوية التي بين أيدينا يشير لنا النبي صلى الله عليه وسلم بأمر من تلك الأمور التي تبعد الخشوع عن قلوبنا

    لقد صلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى جانب من جوانب بيته ، بالتأكيد الذي فيه القبلة ، وكانت أم المؤمنين عائشة

    ـ رضي الله عنها ـ سترت هذا الجانب بقرام لها ، أي ثوب فيه تصاوير ، فإذا بتلك التصاوير تعرض على النبي

    صلى الله عليه وسلم في صلاته ، فلما انتهى من الصلاة ، قال لها :

    " أميطي عنا " أي أزيلي عنا ، انزعي هذا الستر ، من أجل ما ذكر من رؤيته لتصاويره ، حال صلاته .




    ومن هنا أختي المؤمنة فليكن الموضع الذي تصلين فيه خاليا من كل ما يبعد عنك الخشـــــــــــوع ..

    خاليا من كل ما قد يصرف عنك حضور القلب في الصلاة ، الذي هو ثمرة الصـــــــــلاة المرجوة .



    يتبــــــــــع ...

    التعديل الأخير تم بواسطة فـــــدى ; 07-26-03 الساعة 9:51 PM
    [align=center][/align]

    [align=center][/align]
    [align=center][/align]



  2. #32
    تاريخ التسجيل
    13 - 1 - 2003
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    7,084
    [c][/c]

    [c]( 9 )
    (( التحذير من خطأ شائع تقع فيه بعض الزوجات ))
    [/c]

    عن عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :


    " لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها ، كأنه ينظر إليها"



    أختي المسلمة :

    عمل الإسلام على سد الذرائع التي تقف في حياة الناس ، فبداية يحذرهم من السير في هذا الطريق

    لأنه قد يكون سببا لإهلاكهم .

    تأملي في قول الحق تبارك وتعالى :


    ( ولا تقربوا الزنا ) .

    لم يقل ربنا لاتفعلوا ، بل لا تقربوا ، يعني لاتفعلوا ما يقرب إليه ، ابتعدوا عن النظرات ، ابتعدوا عن الأسباب التي تؤدي

    إلى الزنا ، فقال عز شأنه :

    ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ).

    وفي هذه الوصية النبوية ، يرشد الرسول صلى الله عليه وسلم النساء إلى سد ذريعة ، قد تؤدي إلى تزعزع أركان بيوتهن

    والوصول إلى تطليقهن .



    أختي المسلمة :

    كم من مرة تسمعين عن امرأة ، قد طلقها زوجها ، وتزوج بصديقة لها ، أو جارة في سكنها ، أو بقريبة لها ، لم يكن للزوج

    سابق معرفة بها إلا عن طريق زوجته ؟!!!


    فالرسول صلى الله عليه وسلم يوصى المرأة المرأة ، معلماً إياهاً :

    إياك أن تجلسي مع زوجك ، فتصفين له أجزاء بدن فلانه ، أو أوصاف جسدها ، من حيث الليونة ، أو الحسن ، حتى كأن

    زوجك ينظر إلى فلانة تلك ، وقد جسدت أمامه ، فقد يفضى هذا بدوره إلى إعجاب الزوج بها ، واستيلاء الشيطان على قلبه

    فيفتتن بها ، فتسول له نفسه أن يطلقك أو أن يفسد تلك الزوجة على زوجها ، ويتزوج تلك الموصوفة .



    وهكذا يسموا الرسول صلى الله عليه وسلم بمشاعر المرأة ، ويرفع من أخلاقها ..

    فجزاه الله الدرجة العالية الرفيعة من الجنة وصلى الله عليه وسلم في الأولين والآخرين .




    يتبـــــــــــع ...
    [align=center][/align]

    [align=center][/align]
    [align=center][/align]



  3. #33
    تاريخ التسجيل
    15 - 7 - 2003
    الدولة
    الريــاض
    المشاركات
    299

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أختي الحبيبة

    فدى

    جزاك الله خير

    نصائح تكتب بماء من الذهب ..


  4. #34
    تاريخ التسجيل
    13 - 1 - 2003
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    7,084

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    وجزاكِ الله الفردوس الأعلى من الجنة غاليتي صمت الجروح ..


    نفعنا الله وإياكم بما نقرأ ونكتب .
    [align=center][/align]

    [align=center][/align]
    [align=center][/align]



  5. #35
    تاريخ التسجيل
    13 - 1 - 2003
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    7,084
    [c][/c]

    [c]( 10 ) (( من آ داب الإسلام الرفيعة )) [/c]


    عن أبي المليح الهذلي أن نسوة من أهل حمص استأذنّ على عائشة ، فقالت :

    لعلكن من اللواتي يدخلن الحمامات ؟!!

    سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :


    " أيما إمرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها ، فقد هتكت ستر ما بينها وبين الله " .



    أختي المسلمة :

    لقد كان الإسلام حريصا كل الحرص على وضع الضوابط والحدود للمرأة , ونزلت في هذه الضوابط آيات قرآنية

    وجاءت أحاديث نبوية ..

    قد تتسائلين أو تتساءل واحدة ، فتقول : لم هذا الحرص ، ولم كل هذه التفاصيل وتلك الحدود ؟!



    أختي المسلمة :

    إن الإسلام جعل المرأة شريكة الرجل في تحمل مسؤلية الأهداف العليا التي خلقهما الله من أجلها ، وهي عبودية الله

    في أرضه ، والدعوة إللى دينه الحق . إذن فالمسلمة تعيش رسالة كبرى ، تعيش مسؤلية عظمى ، لقد حملك ربك

    أمانة عرضها على السماوات ، والأرض ، والجبال ، فأبين أن يحملنها ، وقمت أنت بحملها ، كل ذلك يعني أن الإسلام يرفض

    بإصرار ، أن تكون المرأة المسلمة مجرد أداة لإثارة شهوة الرجل ، ومجرد أداة تحيا لنفسها ، تحيا لأنوثتها ، تحيا للإنشغال

    بتوافه الأمور ، إذن فالإسلام ـ أختي المسلمةـ يرتفع بقدرك ، ويعلو بك على أن تكوني مجرد زينة في الشوارع والطرقات

    ينظر إليها الرجال ، وتسعى في نيل إعجابهم ، فعندما نعود إلى البداية التي بدأنا بها ، وهي حرص الإسلام لوضع الضوابط للمرأة

    نجد أن من أهم الأهداف تلك الضوابط إنما هو الحيلولة بين إشاعة الفتنة بين أفراد المجتمع ، وإنما هو الحيلولة بين الغريزة

    وإفساد الأخلاق ، عندما تخرج المرأة بزينتها ، وتبرز مفاتنها ، تلتفت الأنظار إليها بمظهرها ، فعند ذلك وضعت نفسها تحت

    غضب الله ، وأوقعت الرجال كذلك ..

    أسمعي أختي المؤمنة إلى قول الحق تبارك وتعالى :


    ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظو فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون * وقل للمؤمنات

    يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ) .


    إذن فالإسلام يضع الضوابط لمنع قوع الفتنة ، ولإحلال الأخلاق الفاضلة بين العباد ، وهذا أمر لاينبغي الجهل بعظمه ،

    وكبر شأنه ، من أجل فوزك برضا ربك ، والوصول إلى حقائق دينك ، هلمى استمعي ، وتأملي وصية الرسول

    صلى الله عليه وسلم :



    " أيما امرأة وضعت ثيابها "

    كناية عن تكشفها ، وعدم تسترها أمام الأجانب .




    " في غير بيت زوجها "


    فالأصل أن المرأة تكشف عن ثيابها ، وترفع التستر عن نفسها في بيت زوجها ، وليس أمام الأجانب .



    " فقد هتكت ستر ما بينها وبين الله "


    أختي المسلمة :

    أمر الله ـ عز وجل ـ بالثياب لكي نستر بها العورات ، ولنوارى بها السوءات ، وهذا هو ما أراد الله منا ، فإذا لم تتق المسلمة

    ربها ، وكشفت عن تلك العورات ، برفع تلك الثياب ، فقد هتكت الستر الذي بينها وبين خالقها .

    والجزاء من جنس العمل ، كما فعلت المرأة تجد الجزاء ، هتك الله ستره عليها ، وأوضعها بفعلها المشين في الفضيحة

    ولم تجد لها ملجأ ، وعاصماً من الله .




    أختي المسلمة :

    هلمى أحسني إلى نفسك ، بالقيام بتعاليم ربك ووصايا نبيك ، واذكري أنك تحاسبين وحدك أمام الله على أفعالك

    لا يغني عنك والد ، ولا ولد ، واسمعي إلى أحد الصالحين ، وهو يقول :

    خرجت من بطن أمي وحدي ، فمالى وللناس ؟


    وكما قال ربنا تبارك وتعالى :


    ( وكلهم آتيه يوم القيامة فردا ) .




    فاعملي أخيتي الحبيبة بالوصية النبوية ، لتسعدي في دنياك وآخرتك .



    يتبــــــــــــــــع ....
    [align=center][/align]

    [align=center][/align]
    [align=center][/align]



  6. #36
    تاريخ التسجيل
    15 - 7 - 2003
    الدولة
    الريــاض
    المشاركات
    299

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خير

    غاليتي

    فدى

    ونفعك الله بكِ في هذا الصرح الشامخ


  7. #37
    تاريخ التسجيل
    13 - 1 - 2003
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    7,084

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    وجزاكِ الله الفردوس الأعلى من الجنة أختي الغالية صمت الجروح ..

    أشكر لكِ تواصلك .

    نفعنا الله وإياكم بما نقرأ ونكتب .
    [align=center][/align]

    [align=center][/align]
    [align=center][/align]



  8. #38
    تاريخ التسجيل
    10 - 2 - 2003
    الدولة
    k!ngdom of Saud! Arab!a
    المشاركات
    1,158
    جزاك الجنه اختنا فدى ....

    سدد الله خطاك ..

    وننتظر المزيد

  9. #39
    تاريخ التسجيل
    13 - 1 - 2003
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    7,084
    وإياكم أختي الحبيبة نور الإسلام ..

    جمعنا الله وإياكم في جنات النعيم مع النبيين والصديقين والشهداء .


    اللهم آمين .
    [align=center][/align]

    [align=center][/align]
    [align=center][/align]



  10. #40
    تاريخ التسجيل
    13 - 1 - 2003
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    7,084
    [c][/c]

    [c]
    [c]( 11 )
    (( لا تقبل الصلاة إلا به ))
    [/c]
    [/c]

    عن صفية بنت الحارث عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    " لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار " .



    أختي المسلمة :

    الإسلام الحنيف يفرض عليك أن ترتدي الحجاب ، وما ذلك إلا ليصونك عن الإبتذال ، والتعرض للريبة والفحش .

    فلا يجوز للمرأة المسلمــة التي تؤمن بالله واليوم الآخر أن تخلف أمر ربها ، وترفع الحجاب أمام الرجال الأجانب

    أو غيرهم من دون المحارم .

    ومن الأحكام النبوية التي تختص بشأن الحجاب الوصية التي مرت بك الآن ، فإنها تحدد أن القبول للصلاة

    معلق على وجود الخمار ، وهو ما يدله على وجوبه ، إذ أنه لو لم يكن كذلك ، لما علق ذلك على الخمار .


    وعندما نحلق في أجواء هذه الوصية النبوية يأتي إلى الأذهان تساؤل :


    ماهو لباس المرأة المسلمة البالغة في الصــــــــــلاة ؟!

    للإجابة نقول :

    إن المسلمة إذا وصلت إلى مرحلة الحيض ، فقد صارت بالغة ، وعليها أن تعرف المتطلبات التي طلبت منها

    إذا قامت إلى الصلاة :


    ـ غطاء الرأس : وهو الخمار ، فلا يجوز شرعا للمرأة البالغة أن تكشف رأسها في الصلاة ، ولو كانت منفردة في بيتها .


    2 ـ غطاء الأذنين : يجب عليك أختي المؤمنة أن تغطي الأذنين ، لأنهما من الرأس ، لقوله صلى الله عليه وسلم :

    " الأذنان من الرأس " .

    وإذا علمت أن الأذنين من الرأس ، فلا بد لك من تغطيتهما مع الرأس أما غطاء الوجه والكفين ، فلا يجب عليكِ التغطية

    باتفاق علماء المسلمين ، بل أجاز العلماء بالإجماع كشف الوجه والكفين في الصلاة ، أما خارج الصلاة ، فقد اختلفوا

    وليس هذا موضع الحديث .



    ومما يجدر أن تنتبهي إليه هو أنه لا يجوز أن يظهر منك في الصلاة العنق ، أو الصدر أو الساق

    لأن كل ذلك من العورة التي يجب على المرأة أن تغطيها ، سواء أكانت خارج الصلاة ، أو في الصلاة ..

    فلقد قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها :


    " لا بد للمرأة من ثلاثة أثواب تصلى فيها : درع ، وجلباب ، وخمار".

    ولها : " درع " هو ثوب تجوب المرأة وسطه ، وتجعل له يدين .

    وقال ابن عمر ـ رضي الله عنه ـ إذا وصلت المرأة فلتصل ثيابها كلها : الدرع ، والخمار ن والملحفة .

    وقوله : " الملحفة " هو اللباس الذي فوق سائر اللباس من دثار البرد ، ونحوه وكل شيء تغطيت به ، فقد التحفت به .




    يجدر بك أختي الحبيبـــــة أن تتذكري وصية الرسول صلى الله عليه وسلم كلما قمت إلى صلاتك ..

    حتى يتقبل الله منكِ تلك الصلاة .





    يتبــــــــــع ....
    [align=center][/align]

    [align=center][/align]
    [align=center][/align]



  11. #41
    تاريخ التسجيل
    13 - 1 - 2003
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    7,084
    [c][/c]

    [c]( 11 )
    (( الأنساب لا تغني في يوم الحساب ))
    [/c]

    عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: لما نزلت

    ( وأنذر عشيرتك الأقربين ).

    قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصفا فقال:

    (( يا فاطمة بنت محمد يا صفية بنت عبد المطلب يا بني عبد المطلب لا أملك لكم من الله شيئا

    سلوني من مالي ما شئتم )).




    أختي المسلمة :

    هذه وصية من وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أقرب الناس إليه إلى ابنته فاطمة – سيدة نساء الجنة

    رضي الله عنها – وإلى عمته صفية – رضي الله عنها – وإلى عشيرته، يخاطبهم عليه الصلاة والسلام ويبين لهم

    هذا الأمر العظيم، وذلك الخطب الجليل قال عز وجل:


    ( يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله )


    فيقول صلى الله عليه وسلم: (( لا أملك لكم من الله شيئا ))


    أي من عذابه، ومن غضبه، ومن عقابه ، ومن سخطه.


    (( شيئا )) يعنى من القدرة، ومن التصرف، ومن المنفعة، ورفع الضر عنكم.

    قال العلامة المباركفورى رحمه الله:

    والمعنى أنى لا أقدر أن أدفع عنكم من عذاب الله شيئا إن أراد الله أن يعذبكم، وهو مقتبس من قوله سبحانه:


    ( قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ).


    تأملي أختي المسلمة إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا لذوي قرابته فكيف يكون حالك أنت أختي المسلمة ؟

    مع أنك بالقطع تفقدين ما تمت به فاطمة – رضي الله عنها – من صلة برسول الله صلى الله عليه وسلم.


    ونتعلم أختي المسلمة من هذه الوصية أن المسئولية الملقاة على أعناقنا عظيمة، علينا أن نسعى جادين في

    إسداء النصح إلى كل من لنا عليه ولاية من أهل أو أقارب وتحذيرهم من التقصير في حق الله، ظنا منهم أن الأنساب

    أو الأحساب لها شأن عند الله فإن حسب المؤمن هو التقوى ونسبه هو الإسلام وجاهه هو الإيمان فليرفع في حسبه

    بالعمل الصالح، وليتمسك بنسبه الأصيل، وليعتمد على جاهه الذي لا يخيب ظن صاحبه ففي يوم القيامة عندما ينفخ

    في الصور ويقوم من في القبور يتخلى كل إنسان عن أمه وأبيه وزوجته وأولاده وإخوته وأصحابه.

    قال تعالى:


    ( فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون * فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون *

    ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون ).


    هكذا أختي المسلمة لا ينفع المرء في هذا اليوم العصيب إلا عمله الصالح في دنياه.

    إن الكل سوف يتخلون عنك، حتى جوارحك ستشهد عليك بما فعلت من خير أو شر ومصداق ذلك في كتاب الله قوله:


    ( اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يعملون ).


    حتى أنك تتعجبين، وتتساءلين، وتقولين لجوارحك: لم شهدت على ؟

    قال تعالى:


    ( وقالوا لجلودهم لم شهدتم لم شهدتم علينا قالو أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء

    وهو خلقكم أول مرة وإليه ترجعون ).



    تفكري أختي المسلمة في هذا اليوم العسير، إلا من يسر الله عليه أهواله، إنك مع جميع الخلق من رجال ونساء

    وشباب وشيوخ تقفون أمام الله لا يخفى منا شيء عنه تبارك وتعالى:


    ( يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار * اليوم تجزى كل نفس بما كسبت

    لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب ).



    أين أختي الأحساب والأنساب ؟ أين الصديقات ؟

    فاستعيدي النظر فيما سبق واستعدي لهذا اليوم العظيم الذي أوانه قد اقترب يوم تجدين كل ما قدمت من عملك

    وأخرت محضرا يوم تخرس الألسن وتنطق الجوارح .




    نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يرحمنا ويعفو عنا ويغفر لنا

    إنه أهل التقوى وأهل المغفرة .
    [align=center][/align]

    [align=center][/align]
    [align=center][/align]



  12. #42
    سدن غير متواجد حالياً اللهم إنا نسألك رضاك والجنة
    تاريخ التسجيل
    13 - 3 - 2003
    الدولة
    مملكتنا الغالية
    المشاركات
    893

    ..رعاااااااااااك الله ..

    ..أختي الغاليه ..فـــــدى

    أسأل الله أن يجمعني بك في (الدنيا )
    ويجمعني بك في جنات النعيم ..

    مع أخواتي الحبيبات ..رعاااهن الله ..

  13. #43
    تاريخ التسجيل
    13 - 1 - 2003
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    7,084

    اللهم آمين .. آمين .. آمين

    جزاكِ الله خيراً أختي الحبيبة سدن ..

    بورك فيكِ وفي مرورك .

    وفقنا الله وإياكم إلى صالح الأعمال وحسن عبادته سبحانه .
    [align=center][/align]

    [align=center][/align]
    [align=center][/align]



  14. #44
    تاريخ التسجيل
    10 - 2 - 2003
    الدولة
    k!ngdom of Saud! Arab!a
    المشاركات
    1,158
    جزاك الله خير جزاك اختي الكريمه فدى ....

    نصائح تكتب بماء الذهب ..

    نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يرحمنا ويعفو عنا ويغفر لنا

    إنه أهل التقوى وأهل المغفرة .

  15. #45
    تاريخ التسجيل
    13 - 1 - 2003
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    7,084

    اللهم آمين

    وجزاكِ الله خير الجزاء أختي الحبيبة نور الإسلام ..

    بارك الله فيكِ ووفقنا وإياكم إلى ما فيه الخير لنا في الدنيا والآخرة .
    [align=center][/align]

    [align=center][/align]
    [align=center][/align]



صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •