النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    10 - 7 - 2003
    المشاركات
    7

    ارجوا من شيخنا ان يفتيني

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    السؤال:
    فضيلة الشيخ عبدالرحمن:

    لما اخى النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والانصار طلق بعض الانصار بعض نساءه ليزوجها لاخيه المهاجر .
    هل يجوز في هذا الزمان ان يطلق الرجل احد نساءه ليتزوجها اخوه المسلم؟ ام ان هذا خاص لذلك القرن فقط.

    افتونا ماجورين... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة.
    (( انما النصر صبر ساعة ))

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    10 - 7 - 2003
    المشاركات
    7

    السلام عليكم

    ارجوا الرد علي
    ام لايوجد فتوى عن هذا السؤال ياشيخ.. فالسؤال مهم وقد تناقشنا فيه مع بعض زملاء العمل وافتاء بعضهم بجوازة دون علم عنده.


    ارجوا من الله ثم منكم اجابتي.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    (( انما النصر صبر ساعة ))

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,416
    الأخ الفاضل العاص بن العاص الشيخ يجاوب على الأسئلة يومي الأنثنين والخميس من كل اسبوع ..
    :) واليوم الأحد وغداً الأثنين بارك الله فيك ..
    وأتمنى تفتح هذا الرابط ليطمئن قلبك :)

    http://www.almeshkat.net/vb/showthre...threadid=17381
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,249
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    وبارك الله فيك

    جاء في البخاري عن مولى لابن عباس رضي الله عنهما في وصف حالة ذلك المجتمع : وفي النساء قلة .
    وكان ذلك في أول الإسلام حيث كان في النساء قِـلّـة
    وهذا يدلّ على صدق الأخوة والمبالغة في الإيثار .

    وأما في زماننا هذا فتشكو المجتمعات من كثرة النساء
    بل والكثيرات ممن فاتهن قطار الزواج

    وفي آخر الزمان تكثر النساء ، فإن النبي صلى الله عليه على آله وسلم أخبر النبي صلى الله عليه على آله وسلم عن ذلك بقوله : إن من أشراط الساعـة أن يُرفع العلم ، ويظهر الجهل ، ويفشو الزنا ويُشرب الخمـر ، ويذهب الرجال ، وتبقى النسـاء حتى يكون لخمسين امـرأة قيّم واحـد . رواه البخاري ومسلم .
    وفي حديث أبي موسى : ويُرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة يَلُذْنَ به من قِلّةِ الرجال وكثرة النساء . رواه البخاري ومسلم .

    وأما من ناحية الجواز فيجوز ولكن هل في النساء قلّة ؟!

    والله تعالى أعلى وأعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    10 - 7 - 2003
    المشاركات
    7

    Thumbs up السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    جزاك الله خيرا فضيلة الشيخ وجعله في ميزان حسناتك يوم تلقئ الله
    (( انما النصر صبر ساعة ))

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •