النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    25 - 5 - 2003
    المشاركات
    134

    ما حكم هذه الاحاديث؟؟

    [c][/c]

    من كتاب آداب الزفاف
    في السنة المطهرة
    تأليف العلامة المحدث
    محمد ناصر الدين الألباني

    يقول:
    - تحريم خاتم الذهب ونحوه على النساء:
    واعلم أن النساء يشتركن مع الرجال في تحريم خاتم الذهب عليهن، ومثله السوار والطوق من الذهب؛
    لأحاديث خاصة وردت فيهن، فيدخلن لذلك في بعض النصوص المطلقة التي لم تقيد بالرجال، مثل الحديث الأول المتقدم آنفاً، وإليك الآن ما صح من الأحاديث المشار إليها:
    الأول: ((من أحب أن يحلِّق حبيبه بحلقة من نار فليحلّقه حلقة من ذهب، ومن أحب أن يطوق حبيبه طوقاً من نار فليطوقه طوقاً من ذهب، ومن أحب أن يسوّر حبيبه سواراً من نار فليطوقه طوقاً ( ويفي رواية: فليسوره سواراً ) من ذهب، ولكن عليكم بالفضة، فالعبو بها [العبوا بها، العبوا بها] ))أبو داود، وأحمد بسند جيد.
    الثاني: عن ثوبان رضي الله عنه قال:
    ((جاءت بنت هبيرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وفي يدها فتخ [من ذهب] [أي خواتيم كبار]، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يضرب يدها [بعصية معه يقول لها: أيسرك أن يجعل الله في يدك خواتيم من نار؟!]، فأتت فاطمة تشكو إليها، قال ثوبان: فدخل النبي صلى الله عليه وسلم على فاطمة وأنا معه؛ وقد أخذت من عنقها سلسلة من ذهب، فقالت: هذا أهدى لي أبو حسن ( تعني زوجها علياً رضي الله عنه )- وفي يدها السلسلة- فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا فاطمة! أيسرك أن يقول الناس: فاطمة بنت محمد في يدها سلسلة من نار؟! [ثم عذمها عذماً شديداً]، فخرج ولم يقعد، فعمدت فاطمة إلى السلسلة فباعتها فاشترت بها نسمة، فأعتقتها، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: الحمد لله الذي نجّى فاطمة من النار )) النسائي والطيالسي والطبراني.
    الثالث عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في يد عائشة قُلبين ملويين من ذهب، فقال: ألقيهما عنك، واجعلي قلبين من فضة، وصفريها بزعفران. القاسم السرقسطي بسند صحيح، والنسائي والخطيب، والبزار نحوه.
    الرابع: عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:
    ((جعلت شعائر من ذهب في رقبتها، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم، فأعرض عنها، فقلت: ألا تنظر إلى زينتها، فقال: عن زينتك أُعرض، [قالت: فقطعتها، فأقبل علي بوجهه]. قال: زعموا أنه قال: ما ضَرَّ إحداكن لو جعلت خرصاً من ورق، ثم جعلته بزعفران )).
    وفي حديث أسماء بنت يزيد في قصة أخرى نحوه:
    ((... وتتخذ لها جُمانتين من فضة، فتدرجه بين أناملها بشيء من زعفران، فإذا هو كالذهب يبرق ))أخرجه أحمد وأبو نعيم وابن عساكر
    جزاك الله خيرا فضيلة الشيخ وجزيت الجنة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,250


    آمين وإياك
    وحفظك الله ورعاك

    أما الشيخ الألباني رحمه الله فهو إمام من أئمة السنة في هذا العصر
    ولكن ليست العصمة من شرط الإمامة عند أهل السنة !

    وأما بالنسبة لمسألة الذهب المحلق فأفضل من رأيته فصّـل فيها الشيخ مراد شكري في كتابه " المنخّلة النونية "
    فقد استدل الشيخ الألباني – رحمه الله – بحديث أبي هريرة المرفوع : من أحب أن يحلق حبيبه حلقة من نار ، فليحلقه حلقة من ذهب ، ومن أحب أن يطوق حبيبه طوقا من نار ، فليطوقه طوقا من ذهب ، ومن أحب أن يسور حبيبه سواراً من نار ، فليسوره سوارا من ذهب ، ولكن عليكم بالفضة ؛ العبوا بها ، العبوا بها ، العبوا بها . رواه الإمام أحمد وأبو داود .

    قال الشيخ مراد شكري :

    وهذا أقوى حديث احتج به الشيخ ...
    قال الشيخ الألباني : حبيبه : فعيل في اللغة بمعنى مفعول ، وهو يشمل المرأة والرجل ، والمقصود به هنا الأول ( يعني المرأة ) .
    قال الشيخ مراد :
    والجواب على هذا من وجوه :
    الأول : ( حبيبه ) فعيل بمعنى مفعول ؛ نعم ، وأما شموله للمرأة فله شرطٌ نقله أئمة اللغة غير موجود هنا ، وهو أن يُسبق بالموصوف ؛ كقولنا : امرأة حبيب أو جريح أو قتيل ، فالموصوف هنا المرأة ، فإذا لم يكن الموصوف مذكوراً ، فـ " فعيل " للمذكر فقط .
    ثم ذكر أقوال أهل اللغة في ذلك .
    ثم قال ك فبطلت هذه الحجة الأولى بطلانا ظاهراً ؛ لأن ( حبيبه ) جاء هنا مُجرداً بلا موصوف كما ترى ، فهو للمذكر قولاً واحداً ، وهذا ظاهر .
    الثاني : قول الشيخ " إن فيه ذكر الطوق والسوار من الذهب ، والمعروف أن هذا من زينة النساء لا الرجال في ذلك الزمان "
    وهذه حجة لا تصح ؛ لأن العرب عرفت الإسوار والطوق وغيره من الذهب لباساً للرجال ، ومن ذلك المثال المشهور : شبّ عمرو عن الطوق . قال صاحب القاموس : كان له طوق من ذهب .
    الثالث : وأورد بعضهم حجة أخرى قائلاً : إن قوله صلى الله عليه وسلم : عليكم بالفضة ، فالعبوا بها . إن هذا يدل على أن الحديث للنساء ؛ لأن لبس الفضة للنساء .
    ورد الشيخ مراد بقوله : وهذه الحجة أضعف ، لأن الخطاب الخاص بالنساء لا يأتي بلفظ " عليكم " الخاص بالرجال ابتداءً .
    وإضافة لذلك ، فإن المذهب المنصور جواز استعمال الفضة للرجال في كل شيء لعدم ورود النهي إلا عن آنية الفضة للرجال والنساء ؛ ولأن الأصل إباحة الأشياء وحلّها إلا بدليل ، فليس الخطاب للنساء هنا ، بل للرجال .
    الرابع : وأما اللفظ الذي في المسند " فمن أحب أن يُحلّق حبيبته " بالتاء فإن إسناده ضعيف ....
    ثم قال :
    وأزيد أن التحليق أيضا من الحديث ليس مفهوماً صحيحاً ، بل المفهوم الصحيح لبس الذهب ، والدليل على هذا أمران :
    الأول : أنه لو كان المقصود التحليق ، لكفى قول " فليُحلّقه " ولم يعطف عليه الطوق والإسوار ، وهما في معنى التحليق .
    الثاني : قوله في نهاية الحديث " عليكم بالفضة " ولو كان النهي متوجّهاً إلى الحلقة ، لأمر بإزالة الحلقة التي هي المنكر المقصود .
    وأزيد أمراً ثالثاً : أن العرب في غالب استعمالها للذهب كان مُحلّقاً ، فالنهي وإن جاء بالتحليق ينصرف إلى اللباس عامة ؛ لأن النادر لا حكم له .

    ثم ذكر الأجوبة عن بقية الاستدلالات .
    والله تعالى أعلى وأعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,416
    جزاك الله خير فضيلة الشيخ عبدالرحمن السحيم .
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    25 - 5 - 2003
    المشاركات
    134

    بارك الله فيك فضيلة الشيخ

    [c][/c]
    جزاك الله خيرا فضيلة الشيخ

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •