النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    12 - 4 - 2003
    المشاركات
    54

    مجموعة من الأسئلة عاجلة



    فضيلة الشيخ لي مجموعة من الأسئلة :
    السؤال الأول :
    هل تؤم المرأة الرجال ولماذا ؟

    السؤال الثاني :
    إذا اشترك إمامان في نفس الصفات فأيهما يُقدم ؟

    السؤال الثالث :
    لماذا صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بسع وعشرين درجة ؟

    السؤال الرابع :
    قرأت أن أقل عدد لجماعة 2 في غير عيد وجمعة فهل هذا صحيح ولماذا ؟

    السؤال الخامس :
    هل صحيح أن الصلاة في المسجد القديم أفضل من الصلاة في المسجد الجديد ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,259



    1 - المرأة لا تؤم الرجال ، بل ولا تُصافّ الرجال .
    فالنبي صلى الله عليه وسلم صلّى وصلى خلفه الصبيان ثم المرأة .
    فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن جدته مليكة دَعَتْ رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته له فأكل منه ، ثم قال : قوموا فلأُصَلِّ لكم . قال أنس : فقمتُ إلى حصير لنا قد اسودّ من طول ما لُبِس فنضحته بماء ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصففت أنا واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا ، فصلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم انصرف . رواه البخاري ومسلم .
    فقوله : من طول ما لُبِس : أي من كثر استعماله .



    2 – يُقدّم الأكبر سناً إذا اتفقا واشتركا في الصفات
    فعن مالك بن الحويرث رضي الله عنه قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وصاحب لي فلما أردنا الإقفال من عنده . قال لنا : إذا حَضَرَت الصلاة فأذّنا ، ثم أقيما ، وليؤمكما أكبركما . رواه البخاري ومسلم .


    3 – قال ابن عبد البر : الفضائل لا تُدرك بقياس ، ولا مدخل فيها للنظر .


    4 – أقل الجماعة إمام ومأموم ، فلولا الإمام ما سُمِّي المأموم مأموم .



    5 – لا أعلم للمسجد القديم فضلا إلا أنه عادة يكون أكثر جماعة .
    وهذا أشرت إليه في موضوع ( طبت وطاب ممشاك )


    والموضوع هنا :
    http://www.almeshkat.net/vb/showthre...147#post106147
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •