النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    12 - 5 - 2003
    الدولة
    الجزيرة العربية
    المشاركات
    549

    شيخنا الفاضل يرجى التوضيح

    [c][/c]


    وجدت هذا الحديث في سنن ابن ماجة التي درسها الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله وعلق عليه بأنه صحيح وكنت أحسب قراءة الفاتحة على الميت بدعة وأحاول أن أمنع الناس في بلدنا عن قراءتها على الميت وأحضهم على الدعاء له ظناً مني أن الدعاء هو الذي يصل الميت فهلا وضحت لنا هذا الأمر وما هي السنة في هذا الموضوع بارك الله فيكم .
    الحديث والتعليق عليه من برنامج الجنى الداني من قطوف الألباني كما هو موضح أدناه :
    1495 ( صحيح )
    حدثنا أحمد بن منيع حدثنا زيد بن الحباب حدثنا إبراهيم بن عثمان عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب .
    التعديل الأخير تم بواسطة أسـ أبوعبدالله ـامة ; 06-20-03 الساعة 10:12 AM
    رحمك الله يا والدي وأسكنك فسيح جناته وإنا لله وإنا إليه راجعون

    قال صلى الله عليه وسلم (( حرم على النار كل هين لين سهل قريب من الناس ))

    اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله أوله وآخره علانيته وسره

    قاطـــــــــــــــــع هذه المنتجـــــــات نصـــــرة لنبيـــــك محمد صلى الله عليه وسلم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,259


    قرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب

    على الجنازة أي اثناء الصلاة عليها

    ولو كان على الميت أو على القبر لقيل : على الميت أو على القبر .

    ومما يدلّ على ذلك أن الإمام ابن ماجه - رحمه الله - عقد باب قبله فقال : باب ما جاء في أين يقوم الإمام إذا صلى على الجنازة

    وعقد بابً بعده فقال : باب ما جاء في الدعاء في الصلاة على الجنازة .


    وبين البابين باب : باب ما جاء في القراءة على الجنازة .

    أي في الصلاة على الجنازة .

    والإمام الترمذي - رحمه الله - لما أورد الحديث ساق بعده بإسناده عن طلحة بن عوف أن ابن عباس صلى على جنازة فقرأ بفاتحة الكتاب . قال : فقلت له ( يعني في ذلك ) ، فقال : أنه من السنة ، أو من تمام السنة . قال أبو عيسى ( يعني الترمذي نفسه ) : هذا حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم يختارون أن يقرأ بفاتحة الكتاب بعد التكبيرة الأولى ، وهو قول الشافعي وأحمد وإسحاق ، وقال بعض أهل العلم : لا يقرأ في الصلاة على الجنازة ، إنما هو ثناء على الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، والدعاء للميت . اهـ .


    أما القراءة على الميت أو تلقينه داخل قبره قبل أن يُدفن أو قراءة سورة ( يس ) على الميت فكل هذا من البدع المُحدَثَة التي لا أصل لها ، ولا يصح فيها حديث .



    والله أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •