الحاجة التي تردّك إلى الله خير مِن الغِنى الذي يُنسيك نفسك ، ومَن أنت ؟

روى ابن أبي الدنيا مِن طريق سفيان بن عيينة ، قال : مَرّ محمد بن علي بِمُحمد بن المنكدر، فقال: ما لي أراك مغموما ؟ فقال أبو حازم : ذاك لِدَين قد فَدَحه ، قال محمد بن علي : أفُتِح له في الدعاء ؟ قال : نعم ، فقال : لقد بورك لِعَبد في حاجة أكثر فيها دعاء ربه ، كائنة ما كانت .

🔘 قال شيخ الإسلام ابن تيمية : قال بعض السلف : يا ابن آدم . لقد بُورِك لك في حاجة أكْثَرْتَ فيها مِنْ قَرْعِ باب سيِّدك .
وقال بعض الشيوخ : إنه ليكون لي إلى الله حاجة فأدعوه ، فيفْتَح لي من لذيذ معرفته وحلاوة مناجاته ما لا أحبّ معه أن يُعجّل قضاء حاجتي خشية أن تنصرف نفسي عن ذلك ؛ لأن النفس لا تُريد إلاَّ حظّها فإذا قُضيَ انْصَرَفَتْ . اهـ .

أكثرت مِن الطاعات بعد البلاء فوسوس لي الشيطان أنَّ عملي ليس خالِصا لله

http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=11162