نحن مُتعَبّدون بِما وَرَد وثَبَت ، لا بِما أُحدِث واختُرِع !

قال ابن مسعود رضي الله عنه : اقْتِصَادٌ فِي سُنَّةٍ خَيْرٌ مِنَ اجْتِهَادٍ فِي بِدْعَةٍ ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ . رواه الْمَرْوَزِيّ في " السُّنّة " .

وقال ابن مسعود رضي الله عنه : إنا نَقْتَدِي ولا نَبْتَدِي , ونَتّبِع ولا نَبْتَدِع ، ولن نَضِلّ ما تَمَسّكنا بِالأثر . رواه الإمام اللالكائي .

وقَال أبو الدَرْدَاءِ رضي الله عنه : اقْتِصَادٌ فِي سُنَّةٍ خَيْرٌ مِنَ اجْتِهَادٍ فِي بِدْعَةٍ ؛ إِنَّكَ إِنْ تَتَّبِعْ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَبْتَدِعَ ، وَلَنْ تُخْطِئَ الطَّرِيقَ مَا اتَّبَعْتَ الأَثَرَ . رواه الْمَرْوَزِيّ في " السُّنّة " .

وقال ابن سِيرِين : ما دام على الأثر ؛ فهو على الطّرِيق . رواه الإمام الدارمي .

وقال شُرَيْح : إن السُّنّة سَبَقَت قِيَاسَكم ، ولا تَبْتَدِعُوا ، فإنكم لن تَضِلّوا ما أخذتم بالأثر .
(جامع بيان العلم وفضله، لابن عبد البر)

وقال يحيى بنُ يحيى الليثيُّ : ليس في خِلافِ السُّنةِ رَجاءُ ثوابٍ .
(ترتيب المدارك ، للقاضي عياض)