صفحة 77 من 77 الأولىالأولى ... 276768697071727374757677
النتائج 1,141 إلى 1,144 من 1144
  1. #1141
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,663
    ابتَدَعُوا فابتَعَدُوا ، وهُم يَظُنّون أنهم إلى القُرْب والقُرَبِ اقْتَرَبُوا

    🛑 البِدْعة شَيْن في الدّين ، وسَوَاد في الوَجْه ، وخُذْلاَن يوم القيامة ، وخِزْي ونَدَامَة

    💎 قال الله تبارك وتعالى : (يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ)
    🔶 قال ابن عباس رضي الله عنهما : تَبْيَضّ وُجُوه أهل السُّنّة ، وتَسْوَدّ وُجُوه أهل البِدعة والضلالة . رواه ابن أبي حاتِم في " تفسيره " .

    🔻 والبِدَع تَفَرُّقٌ وضَلال
    💎 قال تعالى : (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ)
    🔹 قال ابن عطية : وهذِه الآية تَعُمّ أهلَ الأهواء والبِدع والشذوذ في الفُروع وغيرَ ذلك مِن أهل التعمّق في الْجَدل والْخَوض في الكلام ؛ هذه كُلها عُرْضة للزّلل ، ومَظِنّة لِسُوء الْمُعْتَقَد .
    (الْمُحرَّر الوَجِيز)

    🔻 وأمّا كَوْنُ البدعة شَيْنًا في الدّين ؛ فإن البِدْعَة استِدْرَاك على الشّرع ، واتّهام للنبي صلى الله عليه وسلم بِعَدم البلاغ الْمُبِين .

    ⚫️ قال الإمام مالِك رحمه الله : مَن ابْتَدَع في الإسلام بِدْعة يَرَاها حَسَنة ، فقد زَعم أن محمدا صلى الله عليه وسلم خَان الرّسالة ؛ لأن الله يقول : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) ، فما لم يكن يومئذ دِينا ، فلا يكون اليوم دِينا .

    🔻 وأمّا كَوْنُ البِدعة خُذْلاَنًا يوم القيامة ؛ فإن الْمُبتَدِع يُطرَد عن حَوْض النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة .
    💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إِنِّي لَكُمْ فَرَطٌ عَلَى الْحَوْضِ ، فَإيّايَ لا يَأْتِيَنّ أَحَدُكُم فَيُذَبّ عَنّي كَمَا يُذَبّ الْبَعِير الضّالّ ، فَأقُول : فِيم هَذا ؟ فَيُقال : إنّك لا تَدْرِي مَا أحْدَثُوا بَعْدَك ، فَأقُولُ : سُحْقًا . رواه مسلم .
    وفي الصحيحين عن غير واحِد مِن الصحابة رضي الله عنهم نحو ذلك .

    🛑 يا لِطُول حَسْرَاتِهم حينئذٍ ..

    وقد عَقَد الإمام الشاطبي في كتاب " الاعتصام " فَصْلاً في ذِكْر ما في البِدَع مِن الأوصاف الْمَحْذُورة ، والمعاني الْمَذْمُومة ، وأنواع الشّؤم .

    🔴 قال الإمام الشاطبي : اعْلَمُوا أن البِدعة لا يُقْبَل معها عِبادة مِن صلاة ولا صِيام ولا صَدَقة ولا غيرها مِن القُرُبات .
    ومُجَالِس صاحِبها تُنْزَع مِنه العِصْمة ، ويُوكَل إلى نَفسِه ، والْمَاشِي إليه ومُوَقِّره مُعِين على هَدم الإسلام ، فما الظَّنّ بِصَاحِبها ؟
    وهو – أي : الْمُبْتَدِع - مَلْعُون على لِسان الشريعة ، ويَزداد مِن الله بِعِبَادته بُعْدًا .
    وهي مَظِنّة إلْقَاء العداوة والبغضاء .
    ومَانِعَة مِن الشفاعة الْمُحَمّدِيّة .
    ورَافعة للسُّنن التي تُقَابِلها .
    وعلى مُبْتَدِعها إثْم مَن عَمِل بها .
    وليس له مِن تَوبة ، وتُلْقَى عليه الذّلة في الدنيا والغَضَب مِن الله .
    ويُبْعَد عن حَوض رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    ويُخَاف عليه أن يكون مَعْدُودا في الكفار الْخَارِجِين عن الْمِلّة .
    وسُؤ الخاتمة عند الخروج مِن الدنيا ، ويَسْوَدّ وَجْهه في الآخرة ، ويُعذّب بِنار جهنم .
    وقد تَبَرّأ مِنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتَبَرّأ مِنه الْمُسْلِمُون .
    ويُخَاف عليه الفتنة في الدنيا ، زيادة إلى عذاب الآخرة .

    📚 ثم أطال الإمام الشاطبي في تفصيل ذلك ، وذِكْر الأدلة عليه ، وأقوال السّلَف ومَن بعدهم مِن أهل العِلْم في ذلك .
    ومَن أراد الاستزادة فليُراجِع كتاب " الاعتصام " للإمام الشاطبي رحمه الله .

    وتفصيل أكثر ، وفوائد هنا :
    ⭕️ ما الضّرَر مِن الاحتفال بِالمولد النبوي ؟
    http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=14109

    🖋 توضيح حول قول عمر رضي الله عنه عن صلاة التراويح : " نِعم البِدعة هذه "
    http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=3007

    📌 الرد على شبهة أن هناك بِدعة حسنة وبِدعة سيئة
    http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=3008

    ◾️ يقول : إن الرسول ﷺ احتفل بِمَولِده لأنه كان يصوم الاثنين ، وهو يوم مَولِده . فكيف يُردّ عليه ؟
    https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=15556

    ولنسأل الْمُحتَفِلِين بالمولد :
    https://pbs.twimg.com/media/CWxxILdWcAAVaAO.jpg
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  2. #1142
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,663
    لا تُجالِسُوا أهل البِدع ، ولا أهل الباطِل ، ولا تَنظُروا إليهم ، ولا تَسمَعوا لهم ؛ فإن الشُّبَه خَطّافة ، كما كان السّلَف يقولون .
    والعَيْن والأُذن رُسُل القَلْب ، وطُرُق إمْدَاده

    ✅ قال قَتَادَة فِي قَولِه تَعَالى : (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ) قال : لا تَبْتَدِعُوا , وَلا تُجَالِسُوا مُبْتَدِعًا . رواه ابن بَطّة في " الإبانة الكبرى " .

    🔶 قال ابن مَسْعُودٍ رضي الله عنه : اعْتَبِرُوا النَّاسَ بِأَخْدَانِهِم ؛ فَإنّ الْمَرْءَ لا يُخَادِنُ إلاّ مَن يُعْجِبُه . رواه ابن بَطّة في " الإبانة الكبرى " .

    🔷 وقال إبراهيم النّخَعِيّ : لا تُجَالِسُوا أهْلَ الأهْوَاء , فَإنّ مُجَالَسَتَهُم تَذْهَب بِنُور الإيمَان مِن الْقُلُوبِ , وَتُسْلِب مَحَاسِنَ الْوُجُوه , وَتُورِثُ الْبِغْضَةَ فِي قُلُوب الْمُؤْمِنِين . رواه ابن بَطّة في " الإبانة الكبرى " .

    💎 وروى أبو قِلابَة عَن أبِي الدّرْدَاء رضي الله عنه , قال : مِن فِقْه الرّجُل مَمْشَاه , وَمَدْخَلُه , وَمَخْرَجُه ، ثُمّ قال أبو قِلابَة : قَاتَل اللّهُ الشّاعِرَ حِينَ يَقُول :
    عَن الْمَرْء لا تَسْأل وَأبْصِرْ قَرِينَه ... فَإنّ الْقَرِينَ بِالْمُقَارَن يَقْتَدِي
    رواه ابن بَطّة في " الإبانة الكبرى " .

    ⭕️ وقال عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلائِيّ : كَان يُقَال : لا تُجَالِس صَاحِبَ زَيْغٍ فَيُزِيغ قَلْبَك . رواه ابن بَطّة في " الإبانة الكبرى " .

    ⚫️ وقال هِشَام بن حَسّان : قال رَجُلٌ لابنِ سِيرِين : إنّ فُلانًا يُرِيدُ أنْ يَأْتِيَك , وَلا يَتَكَلّمُ بِشَيء ! قال : قُلْ لِفُلان : لا ، مَا يَأْتِينِي , فَإنّ قَلْبَ ابن آدَمَ ضَعِيف , وَإنّي أخَافُ أنْ أسْمَع مِنه كَلِمَة , فَلا يَرْجِع قَلْبِي إلَى مَا كَان . رواه ابن بَطّة في " الإبانة الكبرى " .

    🛑 هذه الفائدة رِسالة بشأن الْمُتَابَعة والْمُشَاهَدَة التي بُلِي بها كثير مِن الناس في هذا الزمان !

    ⛔️ ولا نِصف كلمة !
    http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=14484
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #1143
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,663
    غَيْرَة آل البيت على عِرْض رِسول الله ﷺ ، وقَتْل مَن طَعَن في عِرْض رسول اللهﷺ ؛ لأن سَبّ النبي صلى الله عليه وسلم ليس كَـ سَبِّ غيرِه

    🔷 1/ قَدِم رجلٌ مِن أهل العراق على محمدِ بنِ زَيد يَنُوح بين يَدَيْه ، فَذَكَر عائشةَ بِسُوء ، فقَام إليه بِعَمُودٍ وضَرَبَ بِه دِمَاغَه ! فَقَتَلَه ، فقِيل له : هذا مِن شِيعَتِنا ومِمّن يَتَولاّنا ، فقال : هذا سَمَّى جَدِّي قَرْنَان ، اسْتَحَقّ عليه القتل . فَقَتَلْتُه . رواه الإمام اللالَكَائي في " شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة " .

    في " تاج العروس " للزَّبِيدي : والقَرْنانُ : الدَّيُّوثُ المُشارَكُ فِي قَرِينتِه لزَوْجتِه ، وإنّما سُمِّيت الزّوجةُ قَرِينةً لِمُقارَنَةِ الرّجلِ إيّاها ؛ وإنّما سُمِّي القَرْنانُ لأنّه يَقْرُنُ بهَا غيرَه .

    🔶 2/ وقال عُتْبَةُ بن عَبْدِ اللّه الْهَمْدَانِيّ : كُنْتُ يَوْمًا بِحَضْرَةِ الْحَسَنِ بنِ زَيْدٍ الدّاعِي بِطَبَرِسْتَان ... وَكَان بِحَضْرَتِه رَجُلٌ ذَكَرَ عَائِشَةَ بِذِكْرٍ قَبِيحٍ مِن الْفَاحِشَة ، فقال : يَا غُلامُ اضْرِبْ عُنُقَه ، فقال لَه الْعَلَوِيّون : هَذَا رَجُلٌ مِن شِيعَتِنا ! فقال : مَعَاذَ اللّه ، هَذا رَجُلٌ طَعَنَ عَلى النّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، قال اللّه عَزّ وَجَلّ : (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) ، فَإن كَانَتْ عَائِشَةُ خَبِيثَةً فَالنّبِيُّ صلى الله عليه وسلم خَبِيث . فَهُوَ كَافِرٌ ، فاضْرِبُوا عُنُقَه . فَضَرَبُوا عُنُقَه وَأنَا حَاضِر . رواه الإمام اللالَكَائي في " شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة " .

    الْحَسَن بن زَيْد هو : الْحَسَن بن زَيد بن محمد بن إسْمَاعِيل بن الْحَسَن بن زَيْد بن الْحَسَن بن عَلِي بن أبِي طَالِب (تاريخ الإسلام ، وسِيَر أعلام النبلاء ، للذهبي)
    وأخُوه : محمد بن زَيد .

    🎥 وقد ظَهَر أحدهم في أحد القنوات يُهوِّن مِن شأن سبّ النبي صلى الله عليه وسلم ، ويقول : إن شعور رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يَتجاوز الشعور النّفسِي (الْحُزن ، والغم) ، واستَدَلّ بِـ : (فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ) ...
    وهذا غير صحيح ؛ فقد أقرّ النبي صلى الله عليه وسلم الأعمَى الذي قَتَل أمّ وَلَدِه التي كانت تَسُبّ النبي صلى الله عليه وسلم ، وأهَدَر صلى الله عليه وسلم دَمَها . كما عند أبي داود .

    💡 والعلماء يَنقُلون الإجماع بَل الإجماعات على أن سَابّ النبي صلى الله عليه وسلم كافِر لا يُستَتَاب ، ويُقتَل .
    وأمْر القَتْل ليس إلى عامّة الناس ، بَل هو إلى القضاء .

    📚 ولذلك قال القاضي عياض رحمه الله : اعْلَم وَفّقَنَا اللّه وَإياك أن جَمِيعَ مَن سَبّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم أوْ عَابَه أوْ ألْحَقَ بِه نَقْصًا فِي نَفْسِه أوْ نَسَبِه ، أوْ دِينِه أوْ خَصْلَةٍ مِن خِصَالِه أوْ عَرّض بِه أوْ شَبّهَه بِشَيء عَلى طَرِيق السّبّ لَه أو الإزْرَاء عَلَيه ، أو التّصْغِير لِشَأنِه ، أو الْغَضّ مِنْه وَالْعَيْبِ لَه ؛ فَهُوَ سَابّ لَه .
    وَالْحُكْمُ فِيه حُكْمُ السّابِّ : يُقْتَل ...
    ونَقَل القاضِي عِياض عن ابن الْمُنْذِر قَولَه : أجْمَعَ عَوَامّ أهْل الْعِلْم عَلى أنّ مَن سَبّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم يُقْتُل .
    (الشفا بتعريف حقوق المصطفى)

    📕 وقال الخطّابي في قصة الأعمى الذي قَتَل أمّ وَلده التي كانت تسبّ النبي صلى الله عليه وسلم :
    فيه بيان أن سَابّ النبي صلى الله عليه وسلم مَقتُول ، وذلك أن السّبّ مِنها لِرسول الله صلى الله عليه وسلم ارْتِدَاد عن الدِّين ، ولا أعلم أحَداً مِن المسلمين اختَلَف في وُجُوب قَتْلِه .
    (مَعالِم السُّنَن)

    ⚫️ ما الضابط في إقامة الحد على مَن يَسبّ الله ورسوله ﷺ ، ولماذا يُترك المتطاولون مِن الروافض ؟
    http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=15979

    هل مقولة : "لو أخطأ نبي لحبسته " تَصِل بصاحبها إلى درجة الكفر ؟
    http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=14382

    🚫 ما حكم سب الرسول صلى الله عليه وسلم أو الاستهزاء به بغير قصد ؟
    http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=12232

    🔴 ما قولك في مَن قال عن الرسول ﷺ إن عنده نقْص في شخصِه ؛ لأنه فقَد حنان الأم ؟
    http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=11914

    📌 ما صحة حديث : إذا سبّني الكفار آخر الزمان اقترب النصر ؟
    http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=2317
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  4. #1144
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,663
    لا تُحاسِبْني على تَصَرّف واحِد في لَحْظَة غَضَب ؛ لِتَهدِم به عِشْرَة سِنِين عَدَدا !

    💎 فَنَبِيّ الله موسى عليه الصلاة والسلام لَمّا رَأى ما وقَع فيه قَومُه مِن الْمُنكَر العَظِيم : ألْقَى الأَلْوَاحَ التي فيها الوَحي ، وزيادة على ذلك : شدّ وجَرّ رأسَ ولِحْيَةَ أخِيه الذي يَكبُره بِثلاث سِنين !
    (وَأَلْقَى الأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ)
    فما كان مِن هَارون عليه الصلاة والسلام إلاّ أن قال : (يَا ابْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي)
    وأبْدَى عُذرَه وتَخَوّفَه : (قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلا تُشْمِتْ بِيَ الأَعْدَاءَ)

    📚 " رُوِي أنّ مُوسَى عليه الصلاة والسلام لَمّا جَاءَ قَوْمَه بِالأَلْوَاحِ فَوَجَدَهُم قَد عَبَدُوا الْعِجْل ، ألْقَى الأَلْوَاحَ غَضَبًا فَتَكَسّرَت ، فَنَزَعَ مِنْها مَا كَان صَحِيحًا وَأخَذ رُضَاضَ مَا تَكَسّر فَجَعَلَه فِي التّابُوت " .
    (الجامع لأحكام القرآن : تفسير القرطبي)

    🔶 قال ابن القيم رحمه الله :
    لَمّا قَدِم موسى عليه السلام ورَأى ما أصَاب قومَه مِن الفَتنة اشتَدّ غَضَبُه ، وألْقَى الألْوَاح عن رأسِه ، وفيها كلامُ الله الذي كَتَبَه له ، وأخَذ بِرَأس أخِيه ولِحْيَتِه ، ولَم يَعتَبِ اللهُ عليه في ذلك ؛ لأنه حَمَله عليه الغَضَب لله .
    وكان الله عزّ وَجَلّ قد أعْلَمَه بِفِتْنَة قومِه ، ولكن لَمّا رأى الْحَال مُشَاهَدَةً حَدَث له غَضَبٌ آخَر ، فإنه ليس الْخَبَر كَالْمُعَايَنَة .
    (إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان)

    🔵 وقال ابن القيم أيضا بعد أن ذَكَر ما كان مِن موسى عليه الصلاة والسلام : مِن إلقاءِ الألْواح ، ولَطْمِ عينِ مَلَكِ الْمَوت ، وأخذِه بِلِحْيَةِ هارونَ وجَرِّه إلَيه وهو نَبِيّ :
    وكلُّ هذا لم يُنْقِص مِن قَدرِه شيئًا عند ربّه ، وربّه تعالى يُكْرِمُه ويُحبّه ؛ فإنّ الأمرَ الذي قامَ به موسى ، والعَدوَّ الذي بَرَز له ، والصّبرَ الذي صَبَره ، والأذى الذي أُوذِيَه في الله = أمْرٌ لا تُؤثّرُ فيه أمثالُ هذه الأمور ، ولا يُغَبَّرُ بِه في وَجْهِه ، ولا يَخفِضُ مَنْزِلَتَه .
    وهذا أمْر مَعلُوم عِند الناس ، مُستَقِرّ في فِطَرِهِم : أنّ مَن له ألُوفٌ مِن الْحَسَنات فإنه يُسَامَح بِالسّيئة والسّيّئتَيْن ونَحوِها حتى إنه لَيخَتَلِجُ دَاعِي عُقوبَته على إساءته ، ودَاعِي شُكْرِه على إحسانه ؛ فيَغْلِب دَاعِي الشّكْر لِدَاعِي العُقُوبة ، كما قِيل :
    وإذا الْحَبيب أتَى بِذَنْبٍ واحِد ... جاءت مَحَاسِنُه بِألْفِ شَفِيع
    وقال آخر :
    فإن يَكُن الفِعْل الذي سَاء واحِدًا ... فأفْعَالُه اللاّئي سَرَرْنَ كَثِير
    والله سُبحانه يُوازِن يوم القيامة بَيْن حَسَنات العَبدِ وسَيّئاتِه ، فأيّهمَا غَلَب كان التأثير له ؛ فيَفعَل بِأهْل الْحَسَنات الكَثِيرة ، والذين آثَرُوا مَحَابّه ومَرَاضِيَه - وغَلَبَتْهُم دَواعِي طَبعِهِم أحيانا - مِن العَفو والْمُسَامَحَةِ ما لا يَفعَله مع غيرِهم .

    🌓 وقال أيضا :
    مِن قَواعِد الشّرع والْحِكْمَة : أنّ مَن كَثُرَت حَسَناتُه وعَظُمَت ، وكان له في الإسلام تأثيرٌ ظاهِر ، فإنه يُحتَمَلُ له ما لا يُحتَمَل لِغيرِه ، ويُعفَى عنه ما لا يُعفَى عن غَيرِه ...
    ومِن هذا : قولُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم لِعُمَر رضي الله عنه : وما يُدرِيك لَعَلّ الله اطلعَ على أهل بدرٍ فقال : اعمَلُوا ما شئتم ، فقد غَفَرتُ لكُم ...
    ولَمّا حضَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم على الصّدَقَة ، فأخْرَج عثمانُ رضي الله عنه تلك الصّدَقَةَ العظيمة ، قال : " ما ضَرّ عُثمَانَ ما عَمِل بعدها " .
    وقال لِطَلْحَة [أي: النبي صلى الله عليه وسلم] لَمّا تَطَأطَأ للنبيّ صلى الله عليه وسلم حتى صَعدَ على ظَهْرِه إلى الصّخْرَة [أي: يوم أُحُد] : " أَوْجَبَ طَلحَة " .
    (مفتاح دار السعادة)]

    🕯 غَضِيض الطّرْف عن هَفَوَاتِي
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=16793
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

صفحة 77 من 77 الأولىالأولى ... 276768697071727374757677

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •