صفحة 76 من 76 الأولىالأولى ... 266667686970717273747576
النتائج 1,126 إلى 1,134 من 1134
  1. #1126
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,653
    عرض تصويري اجنبي .. يشرح كيف دارت معركة اليرموك والتي هُزِمَت فيها جيوش دولة الروم النصارى ، وهي أعظم جيوش الأرض حينذاك !
    اللون الأحمر يُمثّل جيوش الروم النصارى
    واللون الأزرق يُمثّل جيوش المسلمين
    https://youtu.be/WDRaIlu6ufg

    واختفاء النور يدلّ على حلول الظلام وانتهاء المعركة في ذلك اليوم
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  2. #1127
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,653
    كيف يَتّقِي مَن لا يَدرِي ما يَتّقِي ؟!

    💎 في الحديث : إنّ الرَّجُلَ لا يَكُونُ مِن الْمُتّقِين حَتى يَدَعَ مَا لا بَأْسَ بِه حَذَرًا لِمَا بِه بَأْس . رواه الترمذي وابن ماجه ، والحاكم وصححه ووَافَقه الذهبي .

    💎 قال عُمر رضي الله عنه : تَرَكْنَا تِسعَةَ أعشَار الْحَلال مَخَافَةَ الرّبَا . رواه عبد الرزاق .

    💎 وقال أبو الدّرْدَاء رضي الله عنه : تَمَامُ التَّقْوَى أنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ الْعَبْدُ حَتى يَتّقِيَه فِي مِثْقَال ذَرَّة ، حَتى يَتْرُكَ بَعْضَ مَا يَرَى أنّه حَلالٌ خَشْيَةَ أنْ يَكُون حَرَامًا , يَكُونُ حِجَابًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْحَرَام . إنّ اللهَ تَعَالى قَد بَيَّن لِعِبَادِه الذِي هُوَ يُصَيّرُهُم إلَيه ، قال تَعَالى : (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ) ، فَلا تَحْقِرَنّ شَيْئًا مِن الشّرّ أنْ تَتَّقِيَه ، وَلا شَيْئًا مِن الْخَيْر أنْ تَفْعَلَه . رواه ابن المبارَك في " الزهد " وأبو نُعيم في " حِلْيَة الأولياء " .

    💎 وقال ابن عُمَر رضي الله عنهما : لاَ يَبْلُغُ العَبْدُ حَقِيقَةَ التَّقْوَى حَتى يَدَعَ مَا حَاك فِي الصَّدْر . رواه البخاري تعليقا .

    🔶 وَقال بَعْضُ الصّحَابَة : كُنّا نَدَعُ سَبْعِينَ بَابًا مِنَ الْحَلالِ مَخَافَةَ أنْ نَقَعَ فِي بَابٍ مِن الْحَرَام .
    وقال بَعْض السّلَف : لا يَبْلُغُ الْعَبْدُ حَقِيقَةَ التَّقْوَى حَتى يَدَعَ مَا لا بَأْسَ بِه حَذَرًا مِمّا بِه بَأْس .
    وقال موسى بن أعْيَن : الْمُتّقُون تَنَزّهُوا عن أشياء مِن الْحَلال مَخَافة أن يَقَعُوا في الْحَرَام ؛ فَسَمّاهُم الله مُتّقِين .
    (جامع العلوم والحكم ، لابن رَجَب)

    🔵 وقال عطاء الْخُرَاسَانِي : مَجَالس الذِّكر هي مَجَالس الحلال والحرام . رواه أبو نُعيم في " حلية الأولياء " .
    وفي رواية : مَجالس الذِّكْر هي مَجالس الحلال والحرام ؛ كيف تَشترى ، وتَبِيع ، وتُصَلّي ، وتَصُوم ، وتَنْكِح وتُطَلِّق ، وتَحُجّ ، وأشباه هذا . رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " .

    🔶 وقال الإمام أحمد : لَيْس يَتّقِي مَن لا يَدْرِي مَا يَتّقِي . رواه الخطيب البغدادي في " الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع " ومِن طريقِه : رواه ابن الجوزي في " مناقب الإمام أحمد " .

    🎙 خُطبة جُمعة عن الوَرَع
    http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=13108

    📌 هل تنطبق " قُومُوا مَغفورٌ لكم " لكم على حلقات التحفيظ ؟
    http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=11139

    📙 ما معنى الحديث : " فإن ذَكَرَنِي في نفسه ذَكَرتُه في نفسي " ؟
    https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=13549
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #1128
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,653
    لا تَحمِل هَمّ ، وأمُورك كُلّها تَمَام !

    كم نَفرَح عندما يُقال لنا مثل هذه الْجُملَة !
    لكن ، هل تأمّلت مِةثلها كثير في القرآن وفي السُّنّة ؟!

    🖊 عند مُغادَرَة هذه الدّنيا ، يَحمِل المسلِم هَمّ ما هو تارِكه ، وهَمّ ما هو قادِم عليه ، فيَأتِيه التّطمِين في تلك الحال : (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلاّ تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآَخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ)

    📚 قال القرطبي : مِن شَرْط الْوَلِيّ أنْ يَسْتَدِيمَ الْخَوْفُ إلى أنْ تَتَنَزّلَ عَلَيه الْمَلائِكَة ، كَما قال عَزّ وَجَلّ : (تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلاّ تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا) ، وَلأنّ الْوَلِيَّ مَن كَان مَخْتُومًا لَه بِالسّعَادَة ، وَالْعَوَاقِبُ مَسْتُورَةٌ ، وَلا يَدْرِي أحَدٌ مَا يُخْتَم لَه بِه .
    (الجامع لأحكام القرآن : تفسير القرطبي)

    🔷 وقال ابن القيم عن التّائب : لا يَزَالُ الْخَوْفُ مُصَاحِبًا لَه ، لا يَأْمَنُ مَكْرَ اللّه طَرْفَة عَيْن ، فَخَوْفُه مُسْتَمِرٌّ إلى أنْ يَسْمَعَ قَوْلَ الرُّسُل لِقَبْض رُوحِه : (أَلاّ تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ) ، فَهُنَاك يَزُول الْخَوْف .
    (مدارِج السّالِكين)

    💎 وفي دُعاء القُنوت : " إنّه لا يَذِلّ مَن وَالَيْت " رواه عبد الرزاق وابن أبي شيبة والإمام أحمد والدارِمي وأبو داود وابن ماجه ، وَصحّحه الألباني والأرنؤوط .

    💎 أن يُقال لك : (نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ) ، (وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ) ، (وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ) ، (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا) .
    وأن تَدخل في زُمْرَة الأولياء : (أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ) ، فَهذا شيء عظيم ، والثّمَن يسير !

    🔸 الثّمَن : أن تَتّقِي الله عزّ وجَلّ ؛ فَتَنال تلك الْمَنْزِلة السّامِيَة ، والرّتبة العَالِيَة ..

    🔻 التّقوى شيء يسير : تَفعل ما أُمرْت به ، وتَنتَهِي عمّا نُهيت عنه .
    💎 وفي الحديث القُدسي : مَا تَقَرّب إلَيّ عَبْدِي بِشَيء أحَبَّ إِلَيّ مِمّا افْتَرَضْتُ عَلَيه . رواه البخاري .

    🔶 قال عُمر بن عبد العزيز : لَيْس تَقْوَى اللّه بِصِيَام النّهَار ، وَلا بِقَيَام اللّيْل ، وَالتّخْلِيطِ فِيمَا بَيْن ذَلِك ، وَلَكِنّ تَقْوَى اللّه تَرْكُ مَا حَرّمَ اللّه ، وَأدَاءُ مَا افْتَرَض اللّه ، فَمَن رُزِق بَعْد ذَلِك خَيْرًا ، فَهُو خَيْرٌ إلى خَيْر . رواه البيهقي في " الزهد الكبير " ، ومِن طريِقه : رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " .

    🕯 فإن كُنتَ تَقِيّا ؛ فأنتَ بِعَيْن الله وحِفظِه ورِعايته ، فأنت وَلِيُّه وهو مَولاك ..

    🔵 قال ابن القيم : قال بَعْضُ السّلَف : إذا أصْبَحَ ابْنُ آدَم ابْتَدَرَه الْمَلَكُ وَالشّيْطان ، فَإنْ ذَكَر اللّه وَكَبّرَه وَحَمِدَه وَهَلَّلَه ، طُرِدَ الشّيطَانُ وَتَوَلاّه الْمَلَك ، وَإن افْتَتَح بِغَيْر ذَلِك ذَهَب الْمَلَكُ عَنه وَتَوَلاّه الشّيطَان .
    وَلا يَزَالُ الْمَلَكُ يَقْرُبُ مِن الْعَبْد حتى يَصِير الْحُكْمُ وَالطَّاعَةُ وَالْغَلَبَةُ لَه ، فَتَتَوَلاّه الْمَلائِكَةُ فِي حَيَاتِه وَعِند مَوْتِه وَعِند بَعْثِه ... فَيَقُولُ الْمَلَكُ عِند الْمَوْت : لا تَخَفْ وَلا تَحْزَنْ وَأبْشِرْ بِالذِي يَسُرُّك ، وَيُثَبّتُه بِالْقَوْل الثّابِت أحْوَجَ مَا يَكُون إلَيه فِي الْحَيَاة الدّنيَا ، وَعِند الْمَوْت ، وَفِي الْقَبْر عِند الْمَسْألَة .
    وقال أيضا :
    وَإِذَا تَوَلاّه الْمَلَكُ تَوَلاّه أنْصَحُ الْخَلْق وَأنْفَعُهُم وَأبَرُّهُم ، فَثَبّتَه وَعَلّمَه ، وَقَوّى جَنَانَه ، وَأيّدَه اللّه تَعَالى .
    (الجواب الكافي)

    💡 كان الْحَسَن البَصري رحمه الله إذا تَلا هذه الآية : (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا) قال : اللهم أنت ربُّنا فارْزُقنا الاستقامَة . رواه عبد الرزاق في " تفسيره " .
    اللهم أنت ربُّنا فارْزُقنا الاستقامة والثّبَات على دِينِك وطاعتِك .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  4. #1129
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,653
    تَقْوى أهل الجاهلية وإنْصَافُهم ومُرَاعاةُ حقِّ القَرَابَة عِندَهم !

    🔴 أرسَلَتْ قريش وَفْدا إلى النجاشي في مُحاوَلة لِرّد الْمُهاجِرين الأوّلِين إلى الْحَبَشَة
    وقد فَشِلَت الْجَوْلة الأولى في إقناع النجاشي بِرَدِّهم !!

    💎قالت أُمّ سَلَمَة رضي الله عنها : قال عَمْرُو بن العَاص : وَاللّه لأُنَبّئَنّه [أي : النجاشي] غَدًا عَيْبَهُم عِنْدَهُم ، ثُمّ أسْتَأْصِلُ بِه خَضْرَاءَهُم . فقال لَه عَبْد اللّه بن أبِي رَبِيعَة - وَكَان أتْقَى الرّجُلَيْن فِينَا - : لا تَفْعَل ، فَإنّ لَهُم أرْحَامًا ، وَإنْ كَانُوا قَد خَالَفُونا . رواه الإمام أحمد ، وقال الهيثمي : رَوَاه أحْمَد ، وَرِجَالُه رِجَال الصّحِيح غَيْرَ ابنِ إسْحَاق ، وَقَد صَرّح بِالسّمَاع . وحسّنه الأرنؤوط ، وقال الألباني : إسناده جَيّد .

    🔶 ولَمّا لَقِي ابن الدّغِنَة أبا بكر رضي الله عنه مُهَاجِرًا قِبَل الْحَبَشَة ، قال له : إنّ مِثْلَك لا يَخْرُجُ وَلا يُخْرَجُ ، فَإنّك تَكْسِبُ المَعْدُوم ، وَتَصِلُ الرّحِم ، وَتَحْمِلُ الكَلّ ، وَتَقْرِي الضَّيْف ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِب الْحَقّ ، وَأنَا لَكَ جَارٌ . رواه البخاري .

    🔻 وهذا مِن الاعتِراف بِفَضْل أهل الفَضْل
    🔴 وإن تَعجَب فاعْجَب مِن اعتِراف مُشرِك بِفَضْل أبي بكر رضي الله عنه ، في مُقابِل وَقِيعة أهل الرّفض والزّنْدَقة في أبي بكر رضي الله عنه .

    🔻 وقد عَرَف رؤوس أهْلِ الشّرْك مكانَةَ ومَنْزِلةَ أبي بكر وعمر رضي الله عنهما في المسلمين !
    💎 ففي يوم أُحُد أشْرَف أبو سُفْيَان فقال : أفِي القَوْم مُحَمّد ؟ فَقال النبي ﷺ : لا تُجِيبُوه ، فقال : أفِي القَوم ابنُ أبِي قُحَافَة ؟ قال ﷺ : لا تُجِيبُوه ، فقال : أفِي القَوم ابنُ الْخَطّاب ؟ فقال أبو سُفْيَان : إنّ هَؤُلاء قُتِلُوا ، فَلَو كَانُوا أحْيَاءً لأجَابُوا ، فَلَم يَمْلِكْ عُمَرُ نَفْسَه ، فقال : كَذَبْتَ يَا عَدُوّ اللَّه ، أبْقَى اللَّه عَلَيْك مَا يُخْزِيك . رواه البخاري .

    🔵 قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في فَْضل أبي بكر رضي الله عنه :
    فَهَذا أمِيرُ الْكُفّار فِي تِلْك الْحَالِ إنّمَا سَأل عَن النّبِيّ ﷺ وَأبِي بَكْرٍ وَعُمَر دُون غَيْرِهِم ؛ لِعِلْمِه بِأنّهُم رُؤوسُ الْمُسْلِمِين : النبِيُّ وَوَزِيرَاه .
    وَلِهَذا سَأَل الرّشِيدُ مَالِكَ بنَ أنَسٍ عَنْ مَنْزِلَتِهِما مِن النّبِيّ ﷺ فِي حَيَاتِه ، فقال : مَنْزِلَتُهُما مِنْه فِي حَيَاتِه كَمَنْزِلَتِهِما مِنْه بَعْد مَمَاتِه .
    وَكَثْرَةُ الاخْتِصَاصِ وَالصُّحْبَةِ مَعَ كَمَال الْمَوَدّة والائتلاف وَالْمَحَبّة وَالْمُشَارَكَةِ فِي الْعِلْم وَالدِّين : تَقْتَضِي أنّهُما أحَقُّ بِذَلِك مِن غَيْرِهِما . وَهَذا ظَاهِرٌ بَيِّنٌ لِمَن لَه خِبْرَةٌ بِأحْوَال الْقَوم .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : فَأبو سُفْيَان - رَأْسُ الْكُفْر حِينَئِذٍ - لَم يَسْأل إلاّ عَن هَؤُلاء الثّلاثَة ؛ لأنّهُم قَادَةُ الْمُؤْمِنِين .
    (مجموع الفتاوى) ونحوه في : منهاج السُّنّة .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  5. #1130
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,653
    لكي تَصِل .. قُمْ بِمَهامّ الرّسُل

    بَلّغ
    ادْعُ
    اتْلُ
    أقِم
    اذْكُر
    اعْلَم

    💎 بلِّغ دِين الله : (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) ، ، وفي الآية الأخرى : (وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآَنُ لأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ) ، والأمْر للْمُرسَلِين أمْرٌ للُمؤمِنين .

    💎 أدعُ إلى الله : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) ، وفي الآية الأخرى : (وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ)

    💎 أتلُ القرآن أطراف الليل والنّهار ، وأقِم الصلاة ، واذكُر لِتُذكَر : (اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)

    💎 اعْلَم عِلْمًا نافِعا ، ثم عَلِّم
    وفي مُحكَم التّنْزِيل : (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ)
    وفي صحيح السُّنّة : بَلِّغُوا عَنّي وَلَو آيَة . رواه البخاري .

    ⭕️ وإيّاك وحُظوظ النّفْس والانقطاع عن الله ؛ فهو الْهَلاَك

    🔵 قال ابن القيم : وَمَا أكْثَرَ مَا تُشَبَّهُ الإشَارَةُ إلى اللّه وَبِه بِالإشَارَة إلى النّفْس وَالإشَارَة بِهَا ، فَيُشِيرُ إلى نَفْسِه بِنَفْسِه ، ظَانّا أنّ إشَارَتَه بِاللّه وَإلى اللّه ، وَلا يُمَيّزُ بَيْن هَذا وَهَذا إلاّ خَوَاصُّ الْعَارِفِين ، الْفُقَهَاءُ فِي مَعْرِفَة الطّرِيق وَالْمَقْصُود .
    وَهَاهُنَا انْقَطَعَ مَن انْقَطَعَ ، وَاتّصَلَ مَن اتّصَل ، وَلا إلَه إلاّ اللّه ! كَم مَن تَنَوّعَ فِي الإشَارَة ، وَبَالَغَ وَدَقَّق ، وَحَقّق ، وَلَم تَعْدُ إشَارَتُه نَفْسَه ، وَهُوَ لا يَعْلَمُ ، أشَارَ بِنَفْسِه وَهُوَ يَظُنّ أنّه أشَارَ بِرَبّه ، وَإنّ فَلَتَاتِ لِسَانِه وَرَائِحَةَ كَلامِهِ لَتُنَادِي عَليه : أنا ، وَبِي ، وَعَنّي !
    فَإذَا خَلَصَتِ الإشَارَةُ – بِاللّه ، وَعَن اللّه - مِن جَمِيعِ الشّوَائِب ؛ كَانَتْ مُتّصِلَةً بِاللّه ، خَالِصَةً لَه ، مَقْبُولَةً لَدَيه ، رَاضِيًا بِها .
    وَعَلى هَذا كَان حِرْصُ السّابِقِين الأوّلِين ، لا عَلى كَثْرَة الْعَمَل ، ولا عَلى تَدْقِيق الإِشَارَة ، كَما قال بَعْضُ الصّحَابَة : لَو أعْلَمُ أنّ اللّه قَبِلَ مِنّي عَمَلا وَاحِدًا ؛ لَم يَكُن غَائِبٌ أحَبّ إلَيّ مِن الْمَوْت . وَلَيس هَذا عَلى مَعنى أنّ أعْمَالَه كَانَتْ لِغَيْر اللّه ، أوْ عَلى غَيْر سُنّة رَسُولِه صلى الله عليه وسلم ؛ فَشَأْنُ الْقَوْم كَان أجَلّ مِن ذَلِك ، وَلَكِن عَلى تَخْلِيصِ الأَعْمَال مِن شَوَائِب النّفُوس ، وَمُشَارَكَاتِ الْحُظُوظ ، فَكَانُوا يَخَافُون - لِكَمَال عِلْمِهِم بِاللّه وَحُقُوقِهِ عَلَيهِم - أنّ أعْمَالَهُم لَم تَخْلُصْ مِن شَوَائِب حُظُوظِهِم ، وَمُشَارَكَاتِ أنْفُسِهِم ، بِحَيْثُ تَكُونُ مُتَمَحّصَةً لِلّه وَبِاللّه ، وَمَأْخُوذَةً عَن اللّه .
    فَمَن وَصَلَ لَه عَمَلٌ وَاحِدٌ عَلى هَذا الْوَجْه ؛ وَصَل إلى اللّه ، وَاللّهُ تَعَالى شَكُور ، إذَا رَضِيَ مِن الْعَبْدِ عَمَلا مِن أعْمَالِه نَجّاه ، وَأسْعَدَه بِه ، وَثَمّرَه لَه ، وَبَارَك لَه فِيه ، وَأوْصَلَه بِه إلَيه ، وَأدْخَلَه بِه عَلَيه ، وَلَمْ يَقْطَعْه بِه عَنه .
    (مدارِج السّالِكين)

    💡 وهذا أمْر تَنَبّه له العلماء ونَبّهوا عليه
    🔶 قال الإمام الْمُجدِّد : الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في مسائل " باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله " : التّنْبِيه على الإخلاص ؛ لأنّ كَثيرا مِن الناس لَوْ دَعَا إلى الْحَقّ فهو يَدْعو إلى نَفسِه .
    (كتاب التوحيد)

    📚 وبالعِلْم تتخلّص مِن حُجُب النّفْس

    🔷 قال أبو عبد الله محمد بن خَفِيف : لا يَنْفَكّ العبد عمّا يَحْجِبُه عن الله إلاّ بِالعِلْم ، ولو أرَدْت وَصَفْتُ لك كيف انْقَطع مَن انْقَطع عن الله ، وكيف وَصَل مَن وَصَل إليه ، وكيف ذَهَب مَن ذَهَب ، وكيف رَجَع مَن رَجَع . وأنا مُنْقَطِع عن الله وليس يُوفّقنِي للرجوع إليه . ثم بَكَى وأبْكَى الناس . رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  6. #1131
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,653
    لَم تَشغَلهم الأهوال عن التّعلّق بِالكَبير الْمُتَعَال
    ولَم يَتْرُكُوا السّنَن في أحلَك الظروف ومواطِن الفِتَن

    🛑 يؤتَى بِخُبَيْب بن عَدِيّ رضي الله عنه ليُقتَل ، فيطلُب آلَة ليُزيل بها الشعر الزائد مما تُشرَع إزالَته !
    ثم يَستأذِن ليُصلّي ركعتين قبل قَتْلِه !
    💎 قال أبو هريرة رضي الله عنه في قِصّة خُبَيْب رضي الله عنه : فَخَرَجُوا بِه مِن الْحَرَم لِيَقْتُلُوه ، فقال : دَعُونِي أُصَلّي رَكْعَتَين ، ثمّ انْصَرَف إِلَيْهم ، فقال : لَوْلا أنْ تَرَوْا أنّ مَا بِي جَزَعٌ مِن الْمَوْت لَزِدْت ، فَكان أوّلَ مَن سَنّ الرَّكْعَتَيْن عِنْد القَتْل هُوَ . رواه البخاري .

    🔴 أيّ ثَبَاتِ هذا ؟
    على مَشارِف الموت ، والسّيُوف تَتَلامَع لِتَنال مِن دَمِه ، وهو يقول : لَوْلا أنْ تَرَوْا أنّ مَا بِي جَزَعٌ مِن الْمَوْت لَزِدْت !

    🔶 ويُطعَن عُمر رضي الله عنه ، فيَغِيب عن الوَعِي ، فيقُول الناس من حَولَه : إنكم لن تُفْزِعُوه بِشيء إلاّ بِالصّلاة ! رواه عبد الرزاق .

    🔸 ودَخَل الْمِسْوَر بن مَخْرَمَة رضي الله عنه على عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد أن صَلّى الصّبْح مِن الليلة التي طُعِن فيها ، فأُيْقَظ عُمر ، فقِيل له : الصلاة يا أمير المؤمنين ، فقال عمر : نعم ، ولا حَظّ في الإسلام لِمَن تَرَك الصّلاة ، فصَلّى عُمر وجُرحُه يَثْعُب دَمًا . رواه الإمام مالك .

    🔵 قال نافع وهو يَحكِي فِعل ابن عمر في الوضوء : رَأيتُه وهو يَمُوت تَوضّأ ، ثم أدخَل أصبُعَيْه في الماء فَجَعل يُريد أن يُدْخِلهما في صِمَاخِه فلا يَهْتَدِيان ، ولا يَنتهي حتى أَدْخَلْتُ أنا أُصبُعَيّ في الماء ، فأدخَلتُهمَا في صِمَاخِه . رواه عبد الرزاق .

    ☑️ ودَخَل المطلّب بن حَنْطَب على سعيد بن الْمُسَيّب في مَرَضِه وهو مُضطَجِع ، فسأله عن حَدِيث ، فقال سعيد : أقْعِدُونِي ، فأقْعَدُوه قال : إنّي أكْرَه أن أُحَدِّث حَدِيثَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مُضْطَجِع . رواه أبو نُعيم في " حلية الأولياء " .

    ✅ وحَدَّث سعيد بن المسيب أنه حَضَر رَجُلاً مِن الأنصار الْمَوْت ، فقال : مَن في البَيْت ؟ قالوا : أهلُك وإخوانُك وجلساؤك في المسجد ، فقال : أقعِدُوني ، فأسْنَدَه ابنُه إلى صَدرِه ، وفَتَح عَيْنَيْه ، فَسَلّم على القَوم ، فَرَدّوا عليه ، وقالوا له خَيْرًا . رواه ابن المبارك في " الزهد " والبيهقي في " شُعب الإيمان " وابن عبد البر في " التّمهيد " والْمِزّي في " تهذيب الكمال " .

    اللهم إنا نسألك الثبات في الدنيا والآخرة .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  7. #1132
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,653
    رُسُوخ كـ رُسُوخ الْجِبَال
    ☑️ هذا والله هو الثّبَات الرّاسِخ ، والعِلْم النافِع ، والصِدْق مع الله تبارك وتعالى ..
    فإن مَن عامَل الله بِصِدْق لا يَخِيب ولا يَضِيع

    💎 قال حُسين بن عَمْرو العَنقَزِي : لَمّا نَزَل بِابْن إدريسَ الموتُ ، بَكَت ابْنَتُه ، فقال : لا تَبكِي ، فقد خَتَمتُ القُرآن في هذا البَيْت أربعةَ آلاف خَتْمَة . رواه الخطيب البغدادي في " تاريخ بغداد " .

    🔵 وقال أبو جَعْفَرٍ التُّسْتَرِيّ : حَضَرتُ أبَا زُرْعَة وهو في السَّوْق [سِيَاق الْمَوْت] ، وعنده أبو حاتِم ، ومحمد بن مسلم ، والمنذر بن شاذَان ، وجماعةٌ مِن العلماء ، فذَكَروا حديث التّلْقِين ، واستَحيَوا مِن أبي زُرْعة أن يُلقّنُوه التّوحِيد ، فقالوا : تعالوا نَذكُر الحديث ، فقال محمد بن مُسلم : نا الضّحاك بن مَخلَد أبو عاصم ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن صالح ، وجَعَل يقول : ابن ابن ، ولم يُجَاوِز ، فقال أبو حاتِم : نا بندار ، قال : نا أبو عاصم ، عن عبد الحميد بن جعفر ، وسَكَت ، ولم يُجَاوِز ، والباقُون سَكَتُوا ، فقال أبو زُرْعة وهو في السَّوْق [سِيَاق الْمَوْت] : نا بندار ، نا أبو عاصم ، نا عبد الحميد بن جعفر ، عن ابن أبي عَرِيب ، عن كَثير بن مُرّة الحضرمي ، عن معاذ بن جبل ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مَن كان آخِرَ كَلامه لا إله إلا الله دَخَل الجنة " وتُوفّي أبو زُرْعة رحمه الله . رواه البيهقي في " شُعَب الإيمان " والخطيب البغدادي في " تاريخ بغداد " وابن عساكر في " تاريخ دمشق " .

    🖋 قال ابن رجب رحمه الله : الْخَواتِيم مِيراث السّوابِق .
    وقال رحمه الله : دَسائِسُ السُّوءِ الْخَفِيّةِ تُوجِبُ سُوءَ الخاتِمة .
    (جامع العلوم والْحِكَم)
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  8. #1133
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,653
    احذَر شَرَارَات الانتصار ، وتَواقِيع الْمَظلُومِين

    💎 قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : اتّقُوا دَعَواتِ المظلُوم ، فإنها تَصعَدُ إلى السماء كأنّها شَرَار . رواه الحاكم وصححه ، ووافقه الذهبي والألباني .

    🔶 وقال أبو الدرداء رضي الله عنه : اعْمَلْ لِلّه كَأنّك تَرَاه ، وَاعْدُدْ نَفْسَكَ مَع الْمَوتَى ، وَإِيَّاكَ وَدَعَوَاتِ الْمَظْلُومِ ، فَإنّهُنّ يَصْعَدْن إلَى الله عَزّ وَجَلّ كَأنّهُنّ شَرَارَاتُ نَار . رواه ابن أبي شيبة والبيهقي في " شُعب الإيمان " .

    🔷 وكان القاضي شُريح يقول لِلْخُصُوم : سَيَعْلَمُ الظَّالِمُونَ حَقَّ مَن نَقَصُوا ؛ إنّ الظّالِمَ يَنْتَظِرُ الْعِقَابَ ، وَإنّ الْمَظْلُومَ يَنْتَظِرُ النّصْر . رواه ابن أبي شيبة .

    🔸 وقال الحارث المحاسِبي : الظالِم نادِم وإن مَدَحه الناس ، والمظلوم سالِم وإن ذمّه الناس .

    💎 وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ بِالله مِن الظُّلْم ؛ فكان مِن دعائه عليه الصلاة والسلام : اللهم إني أعوذ بك مِن الفقر والقِلة والذّلة ، وأعوذ بك أن أَظْلِم أو أُظْلَم . رواه الإمام أحمد والبخاري في " الأدب الْمُفْرَد " وأبو داود والنسائي ، وصححه الألباني والأرنؤوط .

    وفي دُعاء الْخُروج مِن الْمَنْزِل : اللّهُمّ أعُوذ بِك أنْ أَظْلِمَ أوْ أُظْلَم .
    قالت أمّ سَلَمةَ رضي الله عنها : مَا خَرَجَ النبِيّ صلى الله عليه وسلم مِن بَيْتِي قَطُّ إلاّ رَفَعَ طَرْفَه إلى السّمَاء فقال : اللّهُمّ أعُوذُ بِك أنْ أَضِلّ أوْ أُضَلّ ، أوْ أَزِلَّ أوْ أُزَلّ ، أوْ أَظْلِمَ أوْ أُظْلَمَ ، أوْ أَجْهَلَ أوْ يُجْهَلَ عَلَيّ . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه ، وَصحّحه الألباني والأرنؤوط .

    🔵 قال ابن كثير في سِيرَة الْوَزِير فَخْر الْمُلْكِ مُحَمد بن عَلِيّ بن خَلَف :
    وَقَد قِيل : إنّ سَبَب هَلاكِهِ أنّ رَجُلا قَتَلَه بَعْضُ غِلْمَانِه ، فَاسْتَعْدَتِ امْرَأةُ الرّجُلِ عَلَيه إلى الْوَزِير ، وَرَفَعَتْ إلَيه قِصَصًا ، وَكُلّ ذَلِكَ لا يَلْتَفِتُ إلَيها ، فَقَالَت لَه ذَات يَوْم : أرَأيْتَ الْقِصَصَ التِي رَفَعْتُها إلَيْكَ وَلا تَلْتَفِتُ إلَيها ، قَد رَفَعْتُها إلى اللّه ، وَأنا أنْتَظِرُ التَّوْقِيعَ عَلَيها ، فَلَمّا مُسِكَ الْوَزِيرُ ، قال : قَد وَاللّهِ خَرَجَ تَوْقِيعُ الْمَرْأة . فَكان مِن أمْرِه مَا كان .
    (البداية والنهاية)

    لا تَظلِمَنّ إذا ما كُنتَ مقتَدِرا *** فالظُّلْم مَصْدَره يُفضِي إلى النّدمِ
    تَنَام عَيْنَاك والمظلوم مُنْتَبِهٌ *** يَدْعو عليك وعَيْنُ الله لَم تَنَمِ

    📌 ما هي عقوبة مَن يُعين الظّالِم على ظُلْمِه ؟
    https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=17361
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  9. #1134
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,653
    فَضِيحة على رؤوس الأشهاد : خِزْي وعَار

    🛑 يأتي صاحِب الرّشْوة يوم القيامة بِرِشْوته ؛ فيَفتَضِح على رُؤوس الخلائق

    💎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وَاللّه لا يَأْخُذ أحَد مِنْكُم شَيْئًا بِغَير حَقّه إلاّ لَقِي اللّهَ يَحْمِلُه يَوْم القِيَامَة ، فَلأعْرِفَنّ أحدًا مِنكُم لَقِي اللّهَ يَحْمِل بَعِيرًا لَه رُغَاء ، أوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَار ، أوْ شَاةً تَيْعَر . رواه البخاري ومسلم .

    قال ابن الأثير : يُقَال : يَعَرَتِ العَنْزُ تَيْعِر ، بِالكَسْر ، يُعَارا ، بالضّم : أيْ : صَاحَت . (النهاية في غريب الحديث والأثر)

    قال القسطلاّني : " فَلأعْرِفَنّ " أي : والله لأعْرِفَنّ
    (إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري)

    🔶 وقال عُمر رضي الله عنه : لا تَنْظُروا إلى صلاة أحَدٍ ولا إلى صيامه ، ولكن انْظُرُوا إلى مَن إذا حَدّث صَدّق ، وإذا ائتمِن أدّى ، وإذا أشْفَى وَرِع . رواه ابن المبارك في " الزهد " وأبو داود في " الزهد " والبيهقي في " شُعب الإيمان " .
    قال زُهير – أحَد رُواتِه - : الإشْفَاء : الإشْرَافُ عَلى الشّيء .

    🔹 قَال الزّمَخْشَرِيُّ : أيْ : إذا أشْرَفَ على مَعْصِيّة امْتنع .
    (الفائق في غريب الحديث والأثر)

    وكذلك : إذا أشرَف على طَمَع لا يَحِلّ له امتَنَع خَوْفًا مِن الله عزّ وجَلّ .

    ⚫️ قال السَّرِيّ السَّقَطِيّ : ثلاث مَن كُن فيه استكمَل الإيمان : مَن إذا غَضِب لَم يُخْرِجه غَضَبه عن الْحَقّ ، وإذا رَضِي لَم يُخْرِجه رِضَاه إلى البَاطل ، وإذا قَدَر لَم يَتَنَاول ما لَيس له . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .

    🔴 ونَصَح سُفيان الثوري يوما رجُلا فيما يَتعلّق بِكَسبِه ، فقال الرجل : ما أصنَع بِعِيالي ؟! فقال سُفيان : : ألاَ تَسمَعون إلى هذا ؟! يقول : إذَا عَصَى اللهَ رُزِقَ عِيَالُه ، وَإذَا أطَاعَ اللهَ ضُيِّعَ عِيَالُه . رواه أبو نُعيم في " حلية الأولياء " .

    ◾️ قال ابن القيم رحمه الله : ما أخَذ العَبد ما حُرِّم عليه إلاّ مِن جِهَتَيْن :
    إحداهُمَا : سُوء ظنّه بِرَبّه ، وأنه لو أطاعه وآثَرَه لَم يُعطِه خَيرًا مِنه حَلالا .
    والثانية : أن يكون عَالِمًا بِذَلك ، وأنّ مَن تَرَك لله شيئا أعاضَه خَيْرا مِنه ، ولكن تَغلِب شَهوَتُه صَبْرَه ، وهَوَاه عَقْلَه .
    فالأوّل مِن ضَعْف عِلمِه . والثاني مِن ضَعْف عَقْلِه وبَصِيرَته .
    (الفوائد)
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

صفحة 76 من 76 الأولىالأولى ... 266667686970717273747576

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •