صفحة 74 من 74 الأولىالأولى ... 246465666768697071727374
النتائج 1,096 إلى 1,100 من 1100
  1. #1096
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,619
    تِلك والله هي الْمَحبَة الصادِقة ، وغاية العَدل والإنصاف ، والولاء لله تبارك وتعالى ولِرسوله صلى الله عليه وسلم .

    🔶 تأمّل ما قالَه عمر رضي الله عنه عن ابنَتِه .. وتأمّل صِدْق مَحبّته لِرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى حَلَف لَو أمَرَه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يَقتُل ابْنَتَه حَفْصَة ؛ لَقَتَلها !!
    وقوله بعد ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم : ما يَشُقّ عليك مِن شأن النساء ؟ فإن كنتَ طَلّقْتَهنّ ، فإن اللهَ مَعك ، وملائكتَه ، وجبريلَ ، وميكائيلَ ، وأنا ، وأبو بكر ، والمؤمنون مَعَك .
    فلَم يَقِف عُمر رضي الله عنه في صَفّ ابْنَتِه ، بل وقَف في صَفّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ضِدّ ابْنَتِه !

    🔵 قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لَمّا اعتَزَل نَبِيّ الله صلى الله عليه وسلم نساءه ، دَخلتُ المسجد ، فإذا الناس يَنْكُتُون بِالْحَصَى ، ويقولون : طَلّق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه ، وذلك قبل أن يُؤمَرْن بِالْحِجاب ، قال عمر ، فَقُلتُ : لأعْلَمَنّ ذلك اليوم ، قال : فَدَخَلتُ على عائشة ، فقلت : يا بنت أبي بكر ، أقد بَلَغ مِن شأنك أن تُؤذِي رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقالت : ما لي وما لك يا ابن الخطاب ؟ عَلَيْك بِعَيْبَتِك ، قال : فدَخَلتُ على حفصة بنت عمر ، فقلتُ لها : يا حفصة ، أقد بَلَغ مِن شأنك أن تُؤذِي رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ والله ، لقد علِمتُ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يُحِبُّك ، ولولا أنا لَطَلّقَك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبَكَتْ أشدَّ البُكاء ، فقلتُ لَها : أين رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالتْ : هو في خِزَانته في الْمَشْرَبَة ، فَدَخلتُ ، فإذا أنا بِرَبَاح غُلامِ رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعِدا على أسْكُفّة الْمَشْرَبَة ، مُدَلٍّ رِجْلَيْه على نَقِير مِن خَشَب - وهو جِذْع يَرقَى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ويَنْحَدِر – فنادَيتُ : يا رَبَاح ، استأذِن لي عندك على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنَظر رَباح إلى الغُرفة ، ثم نَظر إليّ ، فلم يَقُل شيئا ، ثم قلتُ : يا رباح ، استأذِن لي عندك على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنَظر رَباح إلى الغُرفة ، ثم نَظَر إليّ ، فلم يَقُل شيئا ، ثم رَفَعتُ صَوتي ، فقلت : يا رباح ، استأذِن لي عندك على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإني أظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ظنّ أني جئتُ مِن أجلِ حَفصة ، والله لئن أمَرَنِي رسول الله صلى الله عليه وسلم بِضَرْب عُنُقِها ، لأضْرِبَنّ عُنُقَها ، ورَفَعتُ صَوتي ، فأومأ إليّ أن ارْقَه . قال : ودخَلتُ عليه حين دَخَلت ، وأنا أرى في وَجْهِه الغَضَب ، فقلت : يا رسول الله ، ما يَشُقّ عليك مِن شأن النساء ؟ فإن كنتَ طَلّقْتَهنّ ، فإن اللهَ مَعك ، وملائكتَه ، وجبريلَ ، وميكائيلَ ، وأنا ، وأبو بكر ، والمؤمنون مَعَك ، وقلّمَا تَكلّمتُ - وأحْمَد الله - بِكَلامٍ إلاّ رَجَوْتُ أن يكون الله يُصدّق قَولِي الذي أقُول ، ونَزَلَت هذه الآية ، آية التخيير : (عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ) ، (وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ) ، وكانت عائشة بنت أبي بكر وحفصة تَظاهَرَان على سائر نِساء النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلتُ : يا رسول الله أطلقْتَهنّ ؟ قال : لا ، قلتُ : يا رسول الله ، إني دَخَلتُ المسجد والمسلمون يَنْكُتُون بِالْحَصَى ، يقولون : طَلّق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه ، أفأنْزِل فأُخبُرهم أنك لم تُطَلّقْهُن ؟ قال : نعم ، إن شئتَ ، فلم أزَل أُحَدّثه حتى تَحَسّر الغضب عن وَجْهه ، وحتى كَشَر فضَحِك ، وكان مِن أحسَن الناس ثَغْرًا ، ثم نَزَل نَبِيّ الله صلى الله عليه وسلم ونَزَلتُ ، فَنَزَلْت أتَشَبّث بِالْجِذْع ، ونَزَل رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما يمشي على الأرض ما يَمَسّه بِيدِه ، فقلت : يا رسول الله إنما كنتَ في الغرفة تِسعَةً وعِشرين ، قال : إن الشهر يكون تسعًا وعِشرين ، فقُمْتُ على باب المسجد ، فنَادَيْتُ بأعلى صَوتي : لَم يُطلّق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه . ونَزَلَت هذه الآية : (وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ) ، قال عمر رضي الله عنه : فكنت أنا اسْتَنْبَطْتُ ذلك الأمر ، وأنْزَل الله عَزّ وَجَلّ آية التّخْيِير . رواه البخاري ومسلم .

    ✅ ومَوقِف عُمر رضي الله عنه ليس بِمُستَغرَب ؛ فقد قاتَل الصحابة آباءهم وأبناءهم وإخوانهم وعشيرتهم ، ووَقَفوا ضِد الْمُبْطِل ولو كان أقرب قريب ، كما وَقف عبد الله بن عبد الله بن أُبَيّ ضِد أبِيه ، نُصْرَة لِرَسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذلك بعد أن قال عبد الله بن أُبَيّ : ليُخرِجَنّ الأعَزّ مِنها الأذَلّ .

    💎 ولَمّا غَدَرَت اليَهود ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مَن ظَفِرْتُم بِه مِن رِجَالِ يَهُودَ فَاقْتُلُوهُ " ، فَوَثَبَ مُحَيِّصَةُ بن مَسْعُودٍ عَلَى سُنَيْنَةِ [ويُقال : شبِيبَة ] رَجُلٍ مِن تُجّارِ الْيَهُود ، كَان يُلابِسُهم وَيُبَايِعُهم ، فَقَتَلَه ، وَكَان حُوَيِّصَة بن مَسْعُودٍ إذْ ذَاك لَم يُسْلِم ، وَكَان أَسَنّ مِن مُحَيِّصَة ، فَلَمّا قَتَلَه جَعَل حُوَيِّصَةُ يَضْرِبُه وَيَقُول : أيْ عَدُوّ اللّه ! قَتَلْتَه ؟ أمَا وَاللَّه لَرُبّ شَحْم فِي بَطْنِك مِن مَالِه .
    قال مُحَيِّصَة : وَاللّه لَوْ أمَرَنِي بِقَتْلِك مَن أمَرَنِي بِقَتْلِه ؛ لَضَرَبْتُ عُنُقَك ! قال : لَو أَمَرَك مُحمّدٌ بِقَتْلِي لَقَتَلْتَنِي ؟ قال : نَعَم ! قال : وَاللّه إنّ دِينًا بَلَغَ بِكَ هَذَا لَعَجَب ! فَأَسْلَم حُوَيِّصَة .
    (السّيرَة ، لابن إسحاق ، والاستيعاب ، لابن عبد البر ، ومعالِم التّنْزِيل، للبغوي)
    ورواه أبو داود مُختَصَرا .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  2. #1097
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,619
    لا يَحقِرَنّ وَالِد دَعوة لِوَلَده ؛ فَرُبّما كانت سعادة الوَلَد وفَلاحه ورِفعته في دعوة

    ⚪️ دعَتْ امرأة عِمْرَان لابنَتِها مَريم ، فقالت : (وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)
    فَكَانت تلك الدّعوة سبب ذِكْر امرأة عِمْرَان في القرآن ، بَل وذِكر ثلاثة أجيال : امرأة عِمْرَان ، وابنتها مريم ، وابنها عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام .
    ثم اصطَفى الله مَريمَ ، وكلّمَتها الملائكة : (وَإِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ)

    🖋 قال ابن كثير : هَذا إخْبَار مِن اللّه تَعَالى بِمَا خَاطَبَت بِه الْمَلائِكَة مَرْيَم عَلَيها السّلام ، عَن أمْر اللّه لَهُم بِذَلِك : أنّ اللّه قَد اصْطَفَاها ، أي : اخْتَارَها لِكَثْرَة عِبَادَتِها وَزَهَادَتِها وَشَرَفِها وَطُهْرِها مِن الأَكْدَارِ والوَسَاوس ، وَاصْطَفَاهَا ثَانِيًا مَرّةً بعد مَرّة لِجَلالَتها على نساء العالمين . (تفسير القرآن العظيم)

    ✅ وتَشَرّفت تلك البِنت بِتكلِيم أمِين الوَحْي لها : (قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ لَكِ غُلامًا زَكِيًّا)

    🔵 ثم حَمَلتْ بِنَبِيّ مِن أُولِي العَزْم مِن الرُّسُل .

    💡 ثم كانت وابْنها آية ظاهِرة بَاهِرة : (وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آَيَةً )
    وحتى ذُكِرت مريم في القرآن بِاسْمِها (11) مرّة ، منها (6) مرّات في سُورة آل عمران ، وفي القرآن سورة كاملة بِاسْم (مَريم) .
    وذُكِر ابْنها " عيسى " عليه الصلاة والسلام في القرآن الكريم (25) مرّة ، وذُكِر اسمه كاملا (عيسى ابن مريم) (16) مرّة ، وذُكِر بِاسْم (المسيح) (11) مرّة .

    💎 ورسولنا صلى الله عليه وسلم أوّل أمْرِه : دِعوة أبِيه إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام .
    قال أبو أمامة رضي الله عنه : قلتُ : يا نَبِيّ الله ، ما كان أوّلُ بَدْء أمْرِك ؟
    قال : دَعْوة أبِي إبراهيم ، وبُشْرَى عيسى . رواه الإمام أحمد ، وصححه الألباني والأرنؤوط .

    🔶 ودِعوة إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام : (رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) .
    فكانت إجابة هذه الدعوة بعد قُرون طَويلة ..
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #1098
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,619
    مِن صُور بِرّ بعض الأبناء بِوالِدَيْهم

    🔸 سبب إسلام أمّ أبي هريرة : دَعوة طَلَبَها ابنُها
    💎 قال أبو هريرة رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم : ادْعُ اللهَ أنْ يَهْدِيَ أُمّ أبِي هُريرة ، فقال رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اللهُمّ اهْدِ أُمّ أبِي هُرَيرة ، فَخَرَجْتُ مُسْتَبْشِرًا بِدَعْوَةِ نَبِيّ الله صلى الله عليه وسلم ، فَلَمّا جِئْتُ فَصِرْتُ إلى الْبَاب ، فَإذا هُو مُجَافٌ ، فَسَمِعَتْ أُمّي خَشْفَ قَدَمَيّ ، فَقَالتْ : مَكَانَك يَا أبَا هُريرة ، وَسَمِعْتُ خَضْخَضَةَ الْمَاء ، قال : فَاغْتَسَلَتْ وَلَبِسَتْ دِرْعَها وَعَجِلَتْ عَن خِمَارها ، فَفَتَحَت الْبَاب ، ثُمّ قَالَتْ : يَا أبَا هُريرة أشْهَد أن لا إله إلاّ الله ، وَأشْهَد أنّ مُحمدًا عَبْدُه وَرَسُولُه ، قال : فَرَجَعْتُ إلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَأَتَيْتُه وَأنَا أبْكِي مِن الْفَرَح ، قال : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أبْشِر قَد اسْتَجَاب الله دَعْوَتَك ، وَهَدَى أُمّ أبِي هُريرة ، فَحَمِد الله وَأثْنَى عَلَيه وَقال خَيْرًا ، قال : قُلْتُ : يَا رَسُولَ الله ، ادْعُ اللهَ أنْ يُحَبّبَنِي أنَا وَأُمّي إلَى عِبَادِه الْمُؤْمِنِين ، وَيُحَبّبَهُم إلَيْنَا ، قال : فقال رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اللهُمّ حَبِّبْ عُبَيْدَك هَذا - يَعْنِي أبَا هُريرة - وَأُمّه إلَى عِبَادِك الْمُؤْمِنِين ، وَحَبِّب إليْهِم الْمُؤمِنِين . فَمَا خُلِق مُؤْمِن يَسْمَع بِي وَلا يَرَانِي إلاّ أحَبّنِي . رواه مسلم .

    فمَن لم يُحبّ أبا هريرة رضي الله عنه فليُراجِع إيمانه .

    🔶 قال محمد بن سِيرين : كُنّا عند أبي هريرة لَيْلة ، فقال : اللهم اغفِر لأبي هريرة ولأُمّي ، ولِمَن استغفر لهما . قال لي محمد : فنحن نَستَغفِر لهما حتى نَدخُل في دعوة أبي هريرة . رواه البخاري في " الأدب المفرَد " .

    💡 وقال علي بن أبي حَرَارة [ويُقال : حَزَارة] : كانت أُمّي مُقْعَدة نَحوَ عِشرين سَنَة ، فقالت لي يوما : اذهب إلى أحمد بن حنبل فاسأله أن يَدعو الله لِي ، فسِرْت إليه ، فَدَقَقْتُ عليه الباب ، وهو في دِهْلِيزِه ، فلم يفتح لي وقال : مَن هذا ؟ فقلت : أنا رَجُل مِن أهل ذاك الجانب ، سَألَتْنِي أمّي وهي زَمِنةٌ مُقعَدةٌ أن أسألك أن تَدعو الله لها ، فسَمِعت كلامَه كلامَ رَجُل مُغْضَب ، فقال : نَحن أحْوَج إلى أن تَدعو الله لَنَا . فوَلّيت مُنصَرِفا ، فخَرَجَتْ امرأة عجوز مِن دَارِه ، فقالت : أنت الذي كَلّمتَ أبا عبد الله ؟ قلت : نعم ، قالتْ : قد تَرَكْته يَدعو الله لها . قال : فجئت مِن فَوري إلى البيت ، فَدَقَقت الباب فخَرَجت أُمّي على رِجْلَيْها تَمْشي حتى فَتَحَت الباب ، فقالتْ : قد وَهَب الله لي العافية . رواه أبو نُعيم في " حِلْيَة الأولياء " والخطيب البغدادي في " تاريخ بغداد " وابن عساكر في " تاريخ دمشق " .

    🔶 وفي رواية : قال علي بن أبي حَزَارة : حَدّثَتني أُمّي وأُفْلِجَت وأُقْعِدت مِن رِجْلَيْها دَهْرًا فقالت لي يومًا : لو أتيت هذا الرّجُل - أحمد بن حنبل - فسألتَه أن يدعو الله لي . قال : فعَبَرْتُ إلى أحمد ، فَدَقَقتُ عليه الباب ، وكان في الدّهْلِيز ، فقال : مَن هذا ؟
    قلت له : يا أبا عبد الله رَجُل مِن إخوانك . قال : وما شَأنك ؟ قلتُ : إن أُمّي مريضة قد أُقْعِدَت مِن رِجْلَيْها ، وهي تَسألُك أن تدعو الله لها ، قال فجَعَل يقول :
    يا هذا فمَن يَدعو لنا نَحن ؟ فقال ذلك مِرارًا ، فكأني استَحْيَيْت فَمَضَيْت ، وقلت: سلامٌ عليكم ، فَخَرَجت عجوز مِن مَنْزِله ، فقالتْ : إني قد رأيته يُحَرّك شَفَتَيْه بِشيء ، وأرجو أن يكون يدعو الله لك ، قال : فَرَجَعتُ إلى أُمّي ، فَدَقَقتُ عليها الباب ، فقالت : مَن هذا ؟
    فقلت : أنا عَليّ ، فقامَت ففتَحَت لي الباب ، فقلت : لا إله إلا الله ، إيش القِصة ؟
    فقالت : لا أدري ، إلاّ إني قد قُمتُ عَلَى رِجْلَيّ ، فَعَجِبتُ مِن ذاك ، وحَمِدتُ الله عَزّ وجَلّ ، قال : وذاك مَسَافَة الطّرِيق .

    🔵 قيل للإمام أحمد رحمه الله : كَم بَيْنَنا وبين عَرْش الرّحْمن ؟ فقال : دعوة صادِقة مِن قَلْب صادِق .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  4. #1099
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,619
    مَن كانت أبواب الجنّة مَفتُوحة له فلا يُفرّط فيها

    💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الوالِد أوْسط أبواب الجنّة . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه ، وصححه الألباني ، وحسّنه الأرنؤوط .

    💎 وجاء عن ابن عباس رضي الله عنهما مِن طُرُق أنه قال : سَمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : مَن أصبح مُرضِيا لِوَالِديه أصبَح له بَابَان مفتُوحَان مِن الْجَنّة . رواه أبو يعلى ، وِمن طريقه : الحافظ الضياء في " المختارة " ، ورَواه قِوَام السّنّة في " الترغيب والترهيب " .
    وقال الحافظ ابن حَجَر : إسناد أبي يَعلَى حَسَن ، وقد رُوِي مَوْقُوفا .
    (المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية)

    🔶 ولَمّا وَلِيَ إياس بن معاوية القضاء أتاه الْحَسَن ، فبَكَى إياس ، فقال له الْحَسَن : ما يُبْكِيك يا أبا وَاثِلة ؟ قال : كان لي بَابَان مَفْتُوحَان مِن الْجَنّة ، فأُغْلِق أحَدُهُما . رواه أبو نُعيم في " حِلْيَة الأولياء " .

    🔵 قال طَيْسَلَة بنُ مَيّاس : كُنْتُ مَع النَّجَدَات ، فَأصَبْتُ ذُنُوبًا لا أرَاها إلاّ مِن الْكَبَائِر ، فَذَكَرْتُ ذَلِك لابْنِ عُمَر .. فَذَكَرَ الْحَدِيث .. قال لِي ابنُ عُمَر : أتَفْرَقُ النّار ، وَتُحِبّ أنْ تَدْخُل الْجَنّة ؟ قُلْت : إي وَاللّه ، قال : أحَيّ وَالِدَاك ؟ قُلْت : عِنْدِي أُمّي ، قال : فَوَاللّه لَوْ ألَنْتَ لَهَا الْكَلام ، وَأطْعَمْتَهَا الطّعَام ، لَتَدْخُلَنّ الْجَنّة مَا اجْتَنَبْتَ الْكَبَائِر . رواه البخاري في " الأدب المفرَد " وابن جرير في " تفسيره " .

    🔸 قال ابن عبد البر : وأتْبَاعُ نَجْدَة الْحَرُورِيّ يُقَال لَهُم : النَّجَدَات ، وَلَمْ يُقَل فِيهِم النَّجْدِيّة ، وَمَا أظُنّ ذَلِك - وَاللّه أعْلَم - إلاّ لِيُفَرّق بَيْن مَا انْتَسَب إلى بِلاد نَجِد وَبَيْنَهم .
    (الاستذكار)

    💎 وجاء رَجُل إلى ابن عباس رضي الله عنهما ، فأخبَره أنه قَتَل نَفْسًا ، وسأله : هل له مِن توبة ؟ فقال له ابن عباس رضي الله عنهما : أُمّك حَيّة ؟ قال : لا ، قال : تُب إلى الله عَزّ وَجَلّ ، وتَقَرّب إليه ما استطعت . فسُئل ابن عباس : لِم سَألته عن حَياة أُمّه ؟ فقال : إني لا أعلَم عَمَلا أقْرَب إلى الله عَزّ وَجَلّ مِن بِرّ الوَالِدة . رواه البخاري في " الأدب المفرَد " .

    اللهم إنّا نُحِبّ نَبِيّك صلى الله عليه وسلم وأصحاب نَبِيّك صلى الله عليه وسلم فاحشُرْنا في زُمرتِهم .
    اللهم ارزقنا برّ آبائنا وأمهاتنا .

    📌 هل يجوز أن أترك مُجَالَسة والديَّ وتعليمهم لأني لا أحبهم ؟
    http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=16067
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  5. #1100
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,619
    مِن فضل الله على هذه الأمّة : أن البِر لا يَبلَى ، وأن العَمَل الصالح لا ينقطِع
    فَبِرّ الوالِدين المسلِمين لا يَنقطِع بِمَوتِهما

    🔽 فَمِن صُور بِرّ الوالِدين بعد موتِهما :

    1 - الدعاء لهما :
    💎 وفي الحديث : إذا مات الإنسان انقطَع عنه عَمَله إلاّ مِن ثلاثة : - وذَكَر منها - : وَلَد صالِح يدعو له . رواه مسلم .

    📌 فما هو نَفعُك لِوَالِدَيْك إذا كنتَ لا تَدعو لَهُمَا في كل صلاة ؟
    📌 وما فائدة صلاحِك إذا كنت لا تَستَغفِر لَهُمَا في كُلّ يوم مائة مَرّة أو تَزيد ؟

    2 – صِلَة أهل مَحبّة الوالِدَيْن :
    💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنّ أبَرّ الْبِرّ : صِلَةُ الْوَلَدِ أهْل وُدّ أبِيه . رواه مسلم .

    3 – الاستغفار لهما :
    💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الرّجُل لَتُرْفَع دَرَجَته في الجنة فيقول : أنّى هذا ؟ فيُقال : بِاسْتِغْفار وَلَدِك لَك . رواه الإمام أحمد وابن ماجه ، وحسّنه الألباني والأرنؤوط .

    4 – الصّدقة عن الميّت ، وأفضَلها الصدقة الجارِية ، وأفضلها : سُقيا الماء :

    💎 قال سعد بن عبادة رضي الله عنه : قلت : يا رسول الله ، إن أُمّي ماتَتْ ، أفأتَصَدّقُ عنها ؟ قال : نعم ، قلت : فأيّ الصّدَقة أفضَل ؟ قال : سَقْي الماء . رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه ، وحسّنه الألباني وصححه الأرنؤوط .

    🔷 قال القرطبي عن هذا الحديث : دَلّ عَلَى أنّ سَقْيَ الْمَاء مِن أعْظَم الْقُرُبَات عِنْد اللّه تَعَالى . وَقَد قال بَعْض التّابِعِين : مَن كَثُرَتْ ذُنُوبُه فَعَلَيْه بِسَقْي الْمَاء . وَقَدْ غَفَر اللّه ذُنُوبَ الذِي سَقَى الْكَلْب ، فَكَيْف بِمَن سَقَى رَجُلا مُؤْمِنًا مُوَحّدًا وَأحْيَاه .
    (الجامع لأحكام القرآن : تفسير القرطبي)

    5 – مِن صُور بِرّ الوالِدين بعد وَفاتِهما :
    حِفْظ الوَلَد للقرآن ؛ لأنه يُكرِم بذلك والِدَيْه يوم القيامة .
    💎 وفي الحديث : وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلّتَيْنِ لا يُقَوّمُ لَهُمَا أهْلُ الدّنْيا فَيَقُولان : بِمَ كُسِينَا هَذَا ؟ فَيُقَال : بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآن . رواه ابن أبي شيبة والإمام أحمد . وقال شعيب الأرنؤوط : إسناده حسَن في المتابعات والشّواهد . وأوْرَده الألباني في " الصحيحة " .

    6 – كَثْرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم :
    💎 وفي الحديث : أكثِروا الصلاة عليّ ، فإن الله وَكّل بِي مَلَكًا عند قَبْري ، فإذا صَلّى عليّ رَجُل مِن أُمّتي قال لي ذلك الْمَلَك : يا محمد إن فلان ابن فلان صَلّى عليك الساعة . رواه الدّيلَمِي ، وحسّنه الألباني .

    ✅ فكيف وأنت إذا صَلّيت على النبي صلى الله عليه وسلم صلّى الله عليك بها عَشْر صلوات ، وذُكِرت بِاسْمِك واسْمِ أبِيك بَيْن يَديّ سيِّد وَلَد آدم عليه الصلاة والسلام ؟

    🕯 كيف يكون استغفاري لوالديّ ؟؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=88617

    ⭐️ الصدقة الجارية عن الميت
    http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=388
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

صفحة 74 من 74 الأولىالأولى ... 246465666768697071727374

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •