صفحة 66 من 66 الأولىالأولى ... 165657585960616263646566
النتائج 976 إلى 980 من 980
  1. #976
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,499
    تَعظيمُ الله وتوقِيرُه
    مِن تَعظيم الله وتَوقِيرِه : أن لا يُعصَى ، وهو مُطّلِع علينا ، وأن لا يُعصَى بِنِعمِه ، وأن يُجلّ اسمه .

    ☑️ قال مُطرِّف بن عبد الله : ليَعظُم جلال الله أن تذكُروه عند الحمار والكلب ، فيقول أحدكم لِكلبه أو لِشاتِه : أخزاك الله ، وفَعَلَ الله بك .

    ومِن توقير الله وإجلاله : أن لا يُستَخَفّ بِمَعصِية ، ولا يُستَهان بها

    💎 قال ابن مسعود رضي الله عنه : إن المؤمن يَرى ذُنوبه كأنه قاعِد تحت جبل يَخَاف أن يَقَع عليه ، وإن الفاجِر يَرى ذُنوبه كَذُبَاب مَرّ على أنفِه . رواه البخاري .
    🔺 قال ابن أبي جَمْرة : السبب في ذلك : أن قَلب المؤمن مُنَوَّر ، فإذا رأى مِن نفسه ما يُخالِف ما يُنَوّر به قَلْبه عَظُم الأمر عليه .
    (فتح الباري)

    💎 وقال أنس رضي الله عنه للتَابِعين : إنكم لَتَعْمَلُون أعْمَالاً هي أدَقُّ في أعيُنِكُم مِن الشّعْر ، إنْ كُنّا لَنَعُدّها على عَهدِ النبي صلى الله عليه وسلم مِن الْمُوبِقَات . رواه البخاري . وقال : يَعنِي بِذَلك الْمُهْلِكات .

    ☑️ وقال بلال بن سعد : لا تَنظُر إلى صِغَر الخطيئة ولكن انظُر مَن عَصَيت . رواه عبد الله بن الإمام أحمد في " الزُهد " لأبِيه .

    🔹 قال ابن القيم : مَن عَظُم وَقَار الله فِي قَلبه أَن يَعصِيه ، وقّره الله فِي قُلُوب الْخَلْق أَن يُذِلّوه .
    (الفوائد)

    🔸 وقال : لو تَمَكّن وَقَارُ الله وعَظَمَتُه في قَلْب العَبْد لَمَا تَجَرّأ على مَعَاصِيه .
    (الجواب الكافي)

    🔹 قال أبو عُمَر بن سَعِيدٍ الْجُرْجَانِيّ :
    ومَن يَرجُ مَوْلاَه ويَرجُو جِوارَه ... يُسابِق في الخيرَات غيرَ فَتُورِ
    وما صادِقٌ مَن يَدّعي حُبَّ رَبّه ... وأمسَى عن اللذّات غيرَ صَبُورِ
    (شُعب الإيمان ، للبيهقي)

    🔶 قال ابن رجب : وكان وُهيب بن الوَرد يقول : خَفِ الله على قَدْر قُدرَته عليك ، واستحيِ مِنه على قَدر قُربِه منك .
    وقال له رجل : عِظْنِي ، فقال له : اتّق الله أن يكون أهْونَ الناظرين إليك .
    وكان بعض السلف يقول : أتُراك تَرْحَم مَن لَم تُقِرّ عَينَيْه بِمَعصِيتك حتى عَلِم أن لا عَيْن تَرَاه غَيْرك ؟
    (جامع العلوم والْحِكم)
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  2. #977
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,499
    ما أقصر الدنيا : نَعيمُها لا يَدوم ، وسُرُورها لا يَخلُو مِن هُموم

    🔵 دخل أبو الْجَلْد التميمي على عبد الملك بن مروان وبَيْن يَدَيْه كَانُون مِن فِضّة يُوقَد فيه بِالعُود الألَنْجُوج ، فألَحّ النّظر إلى عبد الملك ، فقال : أعجبك ما تَرى يا أبا الْجَلْد ؟
    قال : أي والله يا أمير المؤمنين ، فَتَمّم الله ذلك لك بِرِضْوانه والجنة .
    قال : فلا يُعجِبك ، هذا ابنُ هِند [يعني : مُعاوية رضي الله عنه ] مَلَك الناس أربعين سَنَة : عِشرين أميرا ، وعِشرين خليفة . وها هو ذاك قَبْره . رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " .
    وفي " رَبيع الأبْرار " للزمخشري : ثُم هو ذاك على قَبْره ثُمَامَة نَابِتَة .

    💎 وحين فَتَح خالد بن الوليد رضي الله عنه عين التّمر ، سأل عن الْحُرَقَة بنت النعمان بن المنذر بن مَاء السماء ، فأتاها وسَألها عن حالِها ، فقالت : لقد طَلَعَت علينا الشمس وما مِن شيء يَدبّ حَول الْخَوَرْنَق إلاّ تَحت أيْدِينا ، ثم غَرَبت وقد رَحِمَنا كُلّ مَن يَدور بِه ، وما مِن بَيْت دَخَلَتْه حَبرة إلاّ دَخَلَته عَبرة ، وأنشأت تقول:
    بينا نَسُوس الناس والأمر أمْرنا ... إذ نَحن مِنهم سُوقَه نَتَنَصّف
    فأفٍّ لِدُنيا لا يَدُوم نَعِيمها ... تَقَلّب تَارات بِنَا وتَصَرّفُ
    (رَبيع الأبْرار ، للزمخشري)

    💎 ولََمّا قَدِم سعد بن أبي وقاص القادسية امِيرًا أتَتْه حُرَقَة بنت النعمان بن المنذر في جَوارٍ كُلّهن في مِثلِ زِيِّها تَطلب صِلَته ، فلما وَقَفْنَ بَيْن يَدَيْه قال : أيّتُكُنّ حُرَقة ؟ قلن : هذه ، فقال لها : أنت حُرَقة ؟
    قالت : نعم ، فما تِكْرَارك استِفْهَامِي ؟! إن الدنيا دَار زوال ، وإنها لا تَدوم على حال ، تَنْتَقِل بِأهْلِها انْتِقَالاً ، وتُعقِبهم بعد حَال حالاً . أنا كُنّا مُلوك هذا الِمْصَر قَبْلك ، يُجْبَى إلينا خَرَاجه ، ويُطِيعنا أهْله مَدى الْمُدّة وزَمان الدّولة ، فلمّا أدْبَر الأمر وانْقَضى صَاح بِنَا صائح الدهر ، وصَدَع عَصَانا ، وشَتّت مَلأنا . وكذلك الدّهر يا سَعد ، إنه ليس مِن قَوم بِحَبَرَة إلاّ والدهر مُعْقِبهم عَبْرَه ...
    فقال سعد رضي الله عنه : قاتَل الله عَدِيّ بن زيد كأنه كان يَنظر إليها حيث يقول :
    إن للدهر صَرْعَةً فاحْذَرَنْهَا ... لا تَبِيتَنّ قد أمِنت الشّرُورا
    قد يَبِيت الفَتَى مُعَافًى فَيَرْدَى ... ولقد كان آمِنًا مَسْرورا
    فأكْرَمَها سَعدٌ وأحسَن جائِزتها ، فلمّا أرادتْ فِرَاقَه قالت له حتى أُحَيّيك بِتَحِيّة أمْلاكِنا بعضهم بعضا :
    لا جَعل الله لك إلى لَئيم حَاجَة ، ولا زَالَت لِكَريم عِندك حَاجَة ، ولا نَزَع مِن عَبدٍ صَالِح نِعْمة إلاّ جَعَلك سَبَبًا لِرَدّها عليه .
    فلمّا خَرَجَتْ مِن عنده تلقّاها نِسَاء الْمِصْر ، فَقُلْن لها : ما صَنع بِك الأمير ؟
    قالت :
    حاط لي ذِمّتِي وأكْرَم وَجْهي *** إنما يُكرِم الكريمُ الكريما . رواه المعافَى بن زكريا في " الجليس الصالح " وابن عساكر في " تاريخ دمشق " .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #978
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,499
    كراهية اختصار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

    يكتبها بعض الناس اختصارا (ص) أو (صلعم) ، وربما اقتَصَر بعضهم على قول : عليه السلام
    وكذلك عند النطق يُدغِمُون حروفها حتى لا تكاد تَبِين !
    وكمال الأجر في كمال الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، كتابة ونُطقا صحيحا غير مُختَصَر ولا مُختَزَل !

    وقد كَرِه العلماء الاقتصار على قول ( عليه السلام ) في حقّ نَبِيّنا صلى الله عليه وسلم ؛ لقوله تعالى : (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) .

    قال ابن جماعة : ويُكْرَه الاقتصار على الصلاة دون التسليم ، ويُكْرَه الرّمز بِالصلاة والترضِّي بِالكتابة ، بل يكتب ذلك بِكَمَاله . اهـ .

    وقال ابن كثير : قال النووي : إذا صَلَّى على النبي صلى الله عليه وسلم فليجمع بين الصلاة والتسليم ، فلا يَقْتَصِر على أحدِهِما ، فلا يقول : صلى الله عليه فقط ، ولا : عليه السلام فقط . وهذا الذي قاله مُنْتَزَع مِن هذه الآية الكريمة ، وهي قَوله : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) .

    وقال السيوطي : وينبغي أن يُحافِظ على كتابة الصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا يسأم مِن تِكْرَاره ، ومَن أغْفَلَه حُرِمَ حَظّا عَظِيما . اهـ .

    ما حكم اختصار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والاقتصار على مثل : (ص) ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=39720

    هل يجوز تخصيص أحد بِقَول : عليه السلام ؟ أو : كَرَّم الله وجهه ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=87666
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  4. #979
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,499
    ما أقصر الدنيا : نَعيمُها لا يَدوم ، وسُرُورها لا يَخلُو مِن هُموم

    💎 عاش نَبِيّ الله نوح عليه الصلاة والسلام أكثر مِن ألْف سَنة ، وسُئل عند مَوتِه : كَيْف وَجَدْتَ الدّنيا ؟ قال : مِثْلَ دَارٍ لَهَا بَابَان ؛ دَخَلْتُ مِن هَذا ، وَخَرَجْتُ مِن هَذا .
    (الجامع لأحكام القرآن : تفسير القرطبي)

    🔵 قال وُهَيْبُ بن الْوَرْد : بَنَى نُوحٌ بَيْتًا مِنْ قَصَبٍ ، فَقِيل لَه : لَو بَنَيْتَ غَير هَذا ، فقال : هَذا كَثِيرٌ لِمَن يَمُوت . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .

    📩 لَمّا بَنَى هشام بن عبد الملك الرّصَافة قال : أُحِبّ أن أخْلُو يَوما لا يأتِينِي فيه خَبَر غَمّ ، فمَا انْتَصَف النهار حتى أتَتْه رِيشة دم مِن بَعض الثّغُور ، فأُوصِلَتْ إليه ، فقال : ولا يَومًا وَاحِدا .
    (تاريخ دمشق ، لابن عساكر)

    🕯وفي سِيرَة عبد الرحمن الناصر - مِن أعظَم حُكّام الأندلس - : وُجِد بِخَطّه : أيام السرور التي صَفَتْ لي دون تَكْدِير في مُدّة سُلْطَاني : يوم كذا مِن شهر كذا مِن سَنَة كذا . فَعُدّت تلك الأيام ؛ فَوُجِد فيها أربَعة عشر يوما .
    (البيان الْمُغْرِب في أخبار الأندلس والْمَغرب)
    وقال الذهبي : ذَكَرَ: ابْنُ أَبِي الفَيَّاضِ فِي (تَارِيْخِهِ) ، قَال :
    أُخْبِرْتُ أَنَّهُ وُجِدَ فِي تَارِيْخِ النَّاصِرِ أَيَّامُ السُّرُوْرِ الَّتِي صَفَتْ لَهُ ، فَعُدَّتْ ، فَكَانَتْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْما ، وَقَدْ مَلَكَ خَمْسِيْنَ سَنَةً وَنِصْفا .
    (سِيَر أعلام النبلاء)

    🌾
    فَلا تَغُرَّنَكَ الدُّنْيَا وَزِيْنَتُهَا ... وانْظُرْ إلى فِعْلِهَا في الأَهْلِ والوَطَنِ
    وانْظُر إلى مَن حَوَى الدُّنْيَا بِأَجْمَعِهَا ... هَلْ رَاحَ مِنْهَا بِغَيْرِ الزَّادِ وَالكَفَنِ
    خُذ القَنَاعَةَ مِنْ دُنْيَاكَ وَارْضَ بِها ... لَوْ لَمْ يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ

    🌓 ما أقصر الدنيا
    https://youtu.be/Wd0Y20rggNY

    🎙 ما أقرب الموت جدّا *** أتاك يشتدّ شدّا ، لأبي العتاهية
    https://www.youtube.com/watch?v=Aucg4lChxX4

    🚪 قصيدة : هو الموت يا ابن الموت ، لأبي العتاهية
    https://www.youtube.com/watch?v=jeGA7df2wqE
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  5. #980
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,499
    مَن أوّل مَن جَمَع القُرآن ؟
    وهل يَصِحّ أن يُقال : حَفِظْت القُرآن ؟


    📹 في مَقطع مَرْئِي أتَى دكتور بما لم تأتِ به الأوائل ! حيث قال : إن أبا بكر الصدّيق رضي الله عنه لم يَجمَع القرآن ، ولا عثمان رضي الله عنه . يقول : وإنما الذي جَمَعه هو (الله) ؛ لأنه لا أحَد مِن البَشَر يَقدر على جَمْع القرآن ...
    واستدلّ بِقوله تعالى : (إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ) .

    وغَلَّطَ الدكتور مَن يقول : أنا أحفَظ القرآن ؛ يقول : لأن الله تعالى هو الذي يَحفَظ القرآن .
    واستدلّ بِقوله تعالى : (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)

    وهذا الكلام والاستدلال غير صحيح ولا سديد ، وهذه نتيجة الكَلام العاطِفِيّ الذي يَتَبَادر إلى ذِْهن الْمُتكلِّم دون الرجوع إلى كُتب السّنّة وإلى كلام أهل العِلم .

    أمّا قوله تبارك وتعالى : (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ) ؛ فهو خِطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ، والْمُراد به جَمْع القرآن في صَدره صلى الله عليه وسلم .

    💎 قال ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : (لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ) قَال : كَان رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِذَا نَزَلَ جِبْرِيلُ بِالْوَحْي ، وَكَانَ مِمَّا يُحَرِّكُ بِهِ لِسَانَهُ وَشَفَتَيْهِ فَيَشْتَدُّ عَلَيْهِ، وَكَانَ يُعْرَفُ مِنْهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ الآيَةَ الَّتِي فِي " لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ" : (لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ) قَال : عَلَيْنَا أَنْ نَجْمَعَهُ فِي صَدْرِك ، وَقُرْآنَهُ فَتَقْرَؤُه ، (فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ) ، فَإِذَا أَنْزَلْنَاهُ فَاسْتَمِعْ (ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ) عَلَيْنَا أَنْ نُبَيِّنَهُ بِلِسَانِكَ ، قَال : فَكَانَ إِذَا أَتَاهُ جِبْرِيلُ أَطْرَق ، فَإِذَا ذَهَبَ قَرَأَهُ كَمَا وَعَدَهُ اللَّه . رواه البخاري ومسلم .

    🔶 وقال تعالى : (وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآَنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ) ، قال ابن عباس : يَعْنِي : لا تَعْجَلْ حَتَّى نُبَيِّنَهُ لَكَ . رواه ابن جرير في تفسيره : جامع البيان عن تأويل آي القرآن .

    🔶 قال الإمام القرطبي : عَلَّمَ الله نَبِيَّهُ كَيْفَ يَتَلَقَّى الْقُرْآن .
    قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : كَانَ عَلَيْهِ الصلاة السَّلَامُ يُبَادِرُ جِبْرِيلَ فَيَقْرَأُ قَبْلَ أَنْ يَفْرُغَ جِبْرِيلُ مِنَ الْوَحْيِ حِرْصًا عَلَى الْحِفْظ ِ، وَشَفَقَةً عَلَى الْقُرْآنِ مَخَافَةَ النِّسْيَان ، فَنَهَاهُ اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ، وَأَنْزَلَ : (وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآَنِ) ، وهذا كَقَولِه تَعَالَى : (لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ) .
    (الجامع لأحكام القرآن : تفسير القرطبي)

    وأما قول : أحفَظ القرآن ؛ فهو لفظ صحيح ؛ لأن الذي يحفظ حروفه يُقال له : حافِظ .

    وهذا لَفْظ وَارِد في السُّنّة ، وعلى ألْسِنة العلماء مِن غير نَكِير

    💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِن أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْف عُصِمَ مِن الدَّجَّال . رواه مسلم .

    🔦 وقال الإمام مُجَاهد : كنت أفخَر الناس بِالْحِفظ للقُرآن حتى صَلَّيْتُ خَلْف مَسلَمة بن مَخلَد ، فافْتَتَح " البَقرة " فمَا أخطأ فيها وَاوًا، ولا ألِفًا . رواه ابن أبي شيبة .

    🕯 وقال البَاقِلاني : ولقد كَثُر حفَّاظ القُرآن على عَهْد رسول الله صلى الله عليه وسلم وانْتَشَروا ، وعُرِفُوا به حتى كانوا يُدْعَون أهل القرآن ، وقُرّاء القرآن ، والقَرَأة مِن الصحابة .
    (الانتصار للقُرآن)

    💡 وقال ابن عبد البَرّ : وَكَانَ ابن عُمَرَ فَاضِلا ، وَقَد حَفِظَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في جَمَاعَةٍ مِنْهُمْ : عُثْمَانُ ، وَعَلِيٌّ ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، وابن مَسْعُودٍ ، وَسَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَغَيْرُهُمْ .
    (الاستذكار)

    🖋 وأمّا جَمْع القُرآن ؛ فالعُلَماء مُتّفِقون على أنّ أوَل مَن جَمَعه في المصاحِف هو أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه ، وكان أوّل ذلك بِمَشُورة مِن عُمر الفاروق رضي الله عنه ، كما في صحيح البخاري .

    💎 قال زَيْد بن ثَابِت الأنْصَارِيّ رَضِي اللَّه عَنه عن جَمْع القرآن في عهد أبي بكر رضي الله عنه :
    فَقُمْتُ فَتَتَبَّعْتُ القُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنَ الرِّقَاعِ وَالأَكْتَافِ وَالعُسُبِ وَصُدُورِ الرِّجَال . رواه البخاري .

    فَلَفْظ الْجَمْع كان معروفا عند الصحابة رضي الله عنهم .

    🔵 وقال ابن أبي شَيْبة : أَوَّلُ مَن جَمَعَ الْقُرْآن ، ثم رَوَى بإسناده إلى عليّ رضي الله عنه أنه قال : يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ هُوَ أَوَّلُ مَن جَمَعَ بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ .

    🔻 وقال صَعْصَعة بن صَوْحَان : أَوَّل مَن جَمَعَ بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ ، وَوَرَّثَ الْكَلالَةَ أَبُو بَكْر . رواه ابن أبي شيبة .

    📚 والْجَمْع الثاني ؛ هو جَمْع عثمان ذي النّورين رضي الله عنه ، وهو الذي يُوافِق العَرْضَة الأخيرة التي عرَضَها جبريل عليه الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم في آخر رمضان مِن حياته عليه الصلاة والسلام .

    🔵 قال عَليّ رضي الله عنه عن الْجَمْع الثاني - جَمْع عثمان رضي الله عنه - : يَا أَيُّهَا النَّاسُ لا تَغْلُوا فِي عُثْمَانَ ، وَلا تَقُولُوا لَهُ إِلاَّ خَيْرًا فِي الْمَصَاحِفِ وَإِحْرَاقِ الْمَصَاحِفِ ، فَوَ اللَّهِ مَا فَعَلَ الَّذِي فَعَلَ فِي الْمَصَاحِفِ إِلاَّ عَنْ مَلأٍ مِنَّا جَمِيعًا . رواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف .

    📖 وقد يُعبّر عن الْجَمْع بـ " التألِيف " .
    قال زيد بن ثابت رضي الله عنه : كُنّا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم نُؤلِّف القُرآن مِن الرّقاع . رواه الإمام أحمد والترمذي ، وصححه الألباني وحسّنه الأرنؤوط .

    📌وللفائدة :
    هل ترتيب السّوَر في المصحف وتَسمِياتها والتجزيء والتّحزِيب مِن فِعل النبي صلى الله عليه وسلم ؟
    http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=178

    مَن هو المخوّل والذي يَحِقّ له تفسير القرآن الكريم ؟
    http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=12836

    هل ضرب الزوجة في القرآن الكريم يعني الْمُبَاعَدَة والْمُفَارَقَة ؟
    http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=12837
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

صفحة 66 من 66 الأولىالأولى ... 165657585960616263646566

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •