صفحة 54 من 66 الأولىالأولى ... 4444546474849505152535455565758596061626364 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 796 إلى 810 من 982
  1. #796
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,501
    يقولون : لا تُخوّفون الناس بِذِكر الموت والقَبر والنار

    💎 ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أكْثروا ذِكْر هادِم اللذّات . يعني الموت . رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه . وصححه الألباني ، وحسّنه الأرنؤوط .
    قال المنذِريّ : ورواه الطبراني في " الأوسط " بإسناد حسن ، وابن حبان في " صحيحه " وزاد :
    فإنه ما ذَكَرَه أحدٌ في ضِيق إلاّ وَسّعه عَليه ، ولا ذَكَرَه في سَعَة إلاّ ضَيّقها عليه .

    ◾️ وكان سُفيان الثوري إذا ذُكِر الموت لا يُنْتَفَع به أيامًا ، فإذا سُئل عن الشيء ، قال : لا أدري ، لا أدري . رواه أبو نُعيم في " حلية الأولياء " .

    🔸 وقال إبراهيم التّيمِيّ : شيئان قَطَعَا عَنّي لَذّة الدنيا : ذِكر الموت ، وذِكْر الْمَوقِف بَيْن يَديّ الله تعالى .
    (التّذْكِرة بِأحْوَال الموتى وأمور الآخرة ، للقرطبي)

    🔻 فائدة :
    ضُبِطت (هادِم) بِالدّال ، وبِالذال (هاذِم) ، وبِالزّين (هازِم)

    قال السندِي : قوله : " هاذم اللذات " قال السيوطِي : بِالذال الْمُعْجَمَة ، أي : قاطِعها . قلت : ويُحْتَمَل أن يكون بِالدّال الْمُهْمَلة ، والْمُرَاد على التّقْدِيرَيْن : الموت ، فإنه يَقطع لذّات الدنيا قَطَعًا ، ثم إنْ كان الميت مِن الأخيار تكون لِه وَصْلة إلى لَذّات الآخِرة أيضا .

  2. #797
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,501
    ذِكْر الموت علاج للغَفْلة

    في حديث أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم مَرّ بِقَوم يَضحَكون ويَمْزَحون ، فقال : أكثروا ذِكر هاذم اللذات . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .

    قال السمعاني : يُسْتَحب لِلْمُؤمنِ حب الْمَوْت ؛ لأَنَّهُ بِهِ يستخلص مِن الأوزَار ، ويَصِل إِلَى محبوبه إِن قُدر لَهُ خير .
    وَعَن بعض السّلف : لا يَكْرَه الْمَوْت إِلاّ مُريب . وَإِنَّمَا كُره تَمَنّي الْمَوْت بِضُرّ نَزَل بِهِ على مَا فِي الْخَبَر .
    فَأَما إِذا تَمَنّى الْمَوْت ليستخلص مِن الدُّنْيَا وفتنها وشوقا إِلَى لِقَاء ربه ؛ فَهُوَ مَحْبُوب . اهـ .

    وكان الصالحون يتذكّرون الموت والآخِرة بِرؤية ما يُذكّرهم بها

    كان عثمان بن عفان رضي الله عنه إذا وَقف على قَبْر بَكَى حتى يَبلّ لِحيَته ، فيقال له : تَذْكُر الجنةَ والنار فلا تَبكِي ، وتَبْكِي مِن هذا ؟
    فيقول : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن القبر أول منازل الآخرة ؛ فإن نَجا منه فما بعده أيسر منه ، وإن لم يَنْجُ منه فما بعده أشدّ منه ، قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما رأيت منظرا إلاّ والقبر أفظَع منه . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه والحاكم وصححه ، وحسّنه الألباني ، وصححه الأرنؤوط .

    هل يجوز للإنسان أن يَحفر قبره ويُجهّز كفَنه قبل الموت ؟
    https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=15920
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #798
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,501
    إذا سألت الله تعالى فليس عليك أن تُحدد كيف سيأتي الفَرَج ، ولا كيف تكون الإجابة..

    مقطع في أقل من دقيقتين
    https://youtu.be/GTZVUnd_4hs
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  4. #799
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,501
    اذْكُروا الموت والبِلَى ؛ تُدركون غدًا أمْنًا

    💎 سأل رَجُلٌ الحسن فقال : يا أبا سعيد كيف نَصنع بمجالسة أقوام يُخَوّفونا حتى تكاد قلوبنا تنقطع ؟
    فقال : والله لأن تَصحب أقواما يُخوّفونك حتى تُدرك أمْنًا ، خير لك من أن تَصحب أقواما يُؤمّنونك حتى تَلحقك الْمَخَاوف .
    نقله ابن القيم .

    🟠 وكَتَب عُمر بن عبد العزيز إلى بعض أهل بيته : أما بعد ، فإنك إن استشْعَرت ذِكْر الْمَوت في لَيْلِك ونَهَارك بَغّض إليك كُلّ فانٍ ، وحَبّب إليك كُلّ بَاقٍ . والسلام . رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " .

    قال عبد الحق الأندلسي : وأعلم أن كَثْرة ذِكْر الموت تَرْدَع عن المعاصي ، وتُلين القلب القاسِي ، وتُذْهب الفَرَح بِالدنيا ، وتُهَوّن المصائب فيها . وإن من لم يَخَفْه في هذه الدار ربما تَمَنّاه في الآخرة ؛ فلا يُؤتَاه ، وسأله فيها ولا يُعطاه .

    🔹 وكَتَب رَجُل إلى بعض إخوانه :
    يا أخي احذر الموت في هذه الدار مِن قبل أن تَصير إلى دار تَتَمَنّى الموت فيها فلا يُوجَد ، ويُطلَب فيها فلا يُدْرَك .

    🔸 ويُرْوى أن امرأة شَكَت إلى عائشة رضي الله عنها قَسَاوة في قَلْبها ، فقالت لها : اكْثِري مِن ذِكْر الموت يَرقّ قَلبك ؛ فَفَعَلَت فَرَقّ قَلْبها ، فجاءت تَشْكُر عائشة رضي الله عنها .
    (العاقبة في ذكر الموت)

    📌 هل الخوف من المقابر يدلّ على ضَعف الإيمان ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=98210

    🖌 ما هو الضّحِك الْمَنْهِيّ عنه الذي يُمِيت القلب ويُورِث القَسْوة ؟
    http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=14046
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  5. #800
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,501
    كلمات امتعاض فيها اعتراض

    مقطع في دقيقة ونصف
    https://youtu.be/EFDlciiU4Gs

  6. #801
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,501
    هكذا هي الدنيا

    💎 قال الحسَن رحمه الله : فَضَح الموت الدّنيا فلم يَترك فيها لِذِي لُبّ فَرَحا . رواه أبو نُعيم في " حلية الأولياء " .

    ◼️ شيّع الحسن البصري جنازة فجلس على شفير القبر ، فقال : إن أمرًا هذا آخره لحقيق أن يُزهد في أوله ، وأن أمرًا هذا أوّله لحقيق أن يُخاف آخره
    (كتاب الْمُدهِش ، لابن الجوزي)

    🔻 قال رجل لداود الطائي : أوصني .
    قال : عَسكَر المَوت ينتظرونك !

    🔴 قال ابن الجوزي : مَحَبة الدنيا مِحْنة : عُيُونها بَابِلِيّة ! كم تَفتح بَابَ بَلِيّة .
    كم أفْرَدَت مَن أرْفَدَت ؟
    كم أخْمَدَت مَن أخْدَمَت ؟
    كم فَلّلَت مَن ألِفَتْ ؟
    كم أفْقَرَت مَن أرْفَقَت ؟
    كم فَارَقَتْ مَن رَافَقَت ؟
    كم قَطَعَت مَن أقْطَعَت !
    (كتاب الْمُدهِش)
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  7. #802
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,501
    ‏ابذل .. والنتائج بيد ﷲ

    شيخنا العلامة الشيخ د. عبدالكريم الخضير حفظه الله ورعاه ومتّع به ونفع به

    مقطع في دقيقة
    https://youtu.be/jm-8KyyQpxI
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  8. #803
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,501
    مِن صِفات العُقلاء

    💎 قال ابن عمر رضي الله عنهما : كنتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاءه رَجُل مِن الأنصار ، فَسَلّم على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : يا رسول الله ، أيّ المؤمنين أفضل ؟
    قال : أحْسَنُهم خُلُقا .
    قال : فأيّ المؤمنين أكْيَس ؟
    قال : أكْثَرُهم للمَوت ذِكْرا ، وأحْسَنهم لِمَا بَعده استِعْدَادا ، أولئك الأكْيَاس . رواه ابن ماجه وابن عبد البر في " الاستذكار " ، وحسّنه الألباني والأرنؤوط .

    🔹 قال السندِي : قوله : " أحْسَنهم خُلُقا " بِضَمّتَين ، أي : الذين يُحْسِنون مُعَامَلتهم مع الله ومَع الناس ؛ فيكون أفضل . اهـ .

    🔻 في لسان العرب : قال أبو العباس : الكيّس العاقِل ، والكَيْس خِلاف الْحُمْق ، والكَيْس العَقْل .

  9. #804
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,501
    ميزان الإسلام في تقييم الرجال

    مقطع في دقيقة ونصف
    https://youtu.be/Z9KC3B-OzoQ

  10. #805
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,501
    ضَرَر وخَطر الابتداع في الدِّين

    قال الله تبارك وتعالى : (يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ)

    قال ابن عباس رضي الله عنهما في قَوله تعالى : (يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ) ، قال : تَبْيَضّ وُجُوه أهل السُّنّة ، وتَسْوَدّ وُجُوه أهل البِدعة .
    (الكشف والبيان عن تفسير القرآن ، للثعلبي) ورواه ابن أبي حاتم بِنحوه في تفسيره .

    وقال الله عزّ وجَلّ : (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)
    قال الشاطبي : فالصراط المستقيم هو سَبيل الله الذي دعا إليه ، وهو السّنّة ، والسّبُل هي سُبُل أهل الاختلاف الْحَائدِين عن الصراط المستقيم ، وهُم أهل البِدَع .
    (الاعتصام)

    وحَكَى عِياض عن مَالِك - مِن رواية ابن نافع عنه - قال : لو أن العَبْد ارْتَكب الكبائر كلها دُون الإشراك بِالله شيئا ثم نَجا مِن هذه الأهواء لَرَجَوت أن يَكون في أعلى جنات الفردوس ؛ لأن كُلّ كَبيرة بين العبد ورَبّه هو مِنها على رَجاء ، وكُلّ هَوى لَيس هو منه على رَجَاء ، إنما يَهوي بِصاحِبه في نارِ جَهنّم .
    (الاعتصام ، للشاطبي)

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : قال أئِمّة الإسلام كَسُفْيَان الثَّوْرِيّ وَغَيْره : إنّ الْبِدْعَة أَحَبّ إلى إبْلِيس مِن الْمَعْصِيَة ؛ لأنّ الْبِدْعَة لا يُتَاب مِنها ، وَالْمَعْصِيَة يُتَاب مِنها .
    وَمَعْنَى قَوْلِهِم : إنّ الْبِدْعَة لا يُتَاب مِنها : أَنَّ الْمُبْتَدِع الذي يَتَّخِذ دِينًا لَم يُشَرِّعْه اللَّهُ وَلا رَسُولُهُ قَد زُيِّنَ لَه سُوءُ عَمَلِه فَرَآهُ حَسَنًا ، فَهو لا يَتُوب مَا دَام يَرَاه حَسَنًا ؛ لأنّ أَوَّل التَّوْبَة : الْعِلْم بِأنّ فِعْلَه سَيِّئ لِيَتُوب مِنْه . أَو بِأنّه تَرَك حَسَنًا مَأْمُورًا بِه أَمْر إيجَاب أَو اسْتِحْبَاب لِيَتُوب وَيَفْعَلَه . فَمَا دَام يَرَى فِعْلَه حَسَنًا وَهُوَ سَيِّئ فِي نَفْس الأَمْر فَإنّه لا يَتُوب . وَلَكِنَّ التَّوْبَة مِنه مُمْكِنَة وَوَاقِعَة بِأن يَهْدِيَه اللَّه وَيُرْشِدَه حَتى يَتَبَيَّن لَه الْحَقّ .
    (مجموع الفتاوى)

    وقال ابن القيم : وَمَعْلُوم أنّ الْمُذْنِب إِنَّمَا ضَرَرُه عَلَى نَفْسِه ، وَأَمَّا الْمُبْتَدِع فَضَرَرُه عَلَى النَّوْع .
    وَفِتْنَة الْمُبْتَدِع في أَصْل الدِّين ، وَفِتْنَة الْمُذْنِب فِي الشَّهْوَة .
    وَالْمُبْتَدِع قَد قَعَدَ لِلنَّاس عَلى صِرَاط اللَّه الْمُسْتَقِيم يَصُدُّهُم عَنْه ، وَالْمُذْنِب لَيْس كَذَلِك .
    وَالْمُبْتَدِع قَادِح فِي أَوْصَاف الرَّبّ وَكَمَالِه ، وَالْمُذْنِب لَيْس كَذَلِك .
    وَالْمُبْتَدِع يَقْطَع عَلى النَّاس طَرِيق الآخِرَة ، وَالْعَاصِي بَطِيء السَّيْر بِسَبَب ذُنُوبِه .
    (إعلام الموقعين)

    وقال : البِدَع تَسْتَدْرِج بِصَغِيرها إلى كَبِيرها ، حتى يَنْسَلِخ صاحِبها مِن الدِّين ، كما تَنْسِلّ الشَّعْرة مِن العَجين ، فَمَفَاسِد البِدَع لا يَقِف عليها إلاّ أرباب البصائر ، والعُمْيَان ضَالّون في ظُلْمِة العَمَى (وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ) .
    (مدارج السالكين)
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  11. #806
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,501
    قال ابن القيم : قال شيخنا : تَزَوّجت الحقيقة الكافِرة ، بالبِدعة الفاجِرة ، فَتَولّد بينهما خُسران الدنيا والآخرة .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  12. #807
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,501
    روائع الربانيين :

    {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ}

    لمعالي شيخنا الجليل الشيخ د. عبد الكريم الخضير حفظه الله ومتّع به

    مقطع قصير
    في أقل من 3 دقائق
    https://youtu.be/qCkqyghbozc
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  13. #808
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,501
    لا تَنصب العداوة لأحَدٍ مِن المسلمين

    قال حَرِيز بن عثمان : لا تُعادِ أحدا حتى تعلم ما بَيْنَه وبَيْن الله ؛ فإن يَكن مُحْسِنًا ، فإن الله لا يُسْلِمه لِعَدَوَاتك ، وإن يَكن مُسِيئا ، فأوْشك بِعَمَلِه أن يَكْفِيْكَه . رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " .

    موالاة المؤمنين مَكسَب ومَغنَم ، فلا تخسرها

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : المسلمون في مَشارِق الأرض ومَغارِبها قلوبهم واحدة ، مُوَالِيَة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولِعِباده المؤمنين ، مُعَادِيَة لأعداء الله ورسوله وأعداء عباده المؤمنين . وقلوبهم الصادقة وأدْعِيتهم الصالِحَة هي العسكر الذي لا يُغْلَب ، والْجُنْد الذي لا يُخْذَل .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  14. #809
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,501
    التحدي بالإيجاد وبالموجود

    مقطع قصير في أقل من 3 دقائق
    https://youtu.be/y6IoYnHIrM0
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  15. #810
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,501
    يُنكِر بعضهم لفظ " التّحدّي " ؛ كأن يُقال : " تَحدّى الله خَلْقَه " ونحوها .
    وقد جَرَى على ألسِنَة العلماء ؛ كـ

    الإمام السمعاني في تفسيره . حيث قال في قوله تعالى : (فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ) : وَهَذا بِمَعْنى التّحَدّي على مَا ذَكَرَه فِي مَوَاضِع كَثِيرَة .

    وابن عطية في تفسيره . حيث قال : وَجْهُ التَّحَدِّي فِي الْقُرْآن : إنَّمَا هُو بِنَظْمِه وَصِحَّة مَعَانِيه ، وَتَوَالِي فَصَاحَة أَلْفَاظِه .

    وابن كثير في " البداية والنهاية " . حيث قال عن القرآن : فَلَفْظُه مُعْجِز تَحَدَّى بِه الإِنْس وَالْجِنّ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِه ، أَوْ بِعَشْر سُوَر مِن مَثَلِه ، أَو بِسُورَة .

    وشيخ الإسلام ابن تيمية . حيث قال : فَإِنّ اللَّه قَد تَحَدَّى الْخَلْق أَن يَأْتُوا بِسُورَة مِثْلِه وَأَخْبَر أَنَّهُم لَن يَفْعَلُوا .

    وابن حَجَر في فتح الباري . حيث قال : قال بعض العلماء : أقصَر سُورة في القرآن : " إنا أعطيناك الكوثر " فَكُلّ قُرآن مِن سُورة أخرى كان قَدْر " إنا أعطيناك الكوثر " سَواء كان آية أو أكثر أو بعض آية ؛ فهو دَاخِل فيمَا تَحَدّاهُم به . اهـ .
    ووقع في كلام البغوي والقرطبي في التفسير .

    وكذلك في كلام عُلمائنا ومشايخنا المعاصِرين ، كـ

    علمائنا في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة ، حيث سُئلوا : بِمَ تَحَدّى الله تعالى مَن يَشُكّون في نزول القرآن على الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
    فأجابوا : تَحَدّاهم الله تعالى بأن يأتوا بِمِثل القرآن ، أو عَشْر سُور ، أو سورة ؛ فَعَجزوا عن ذلك .

    وشيخنا العلامة ابن عثيمين رحمه الله ، فإنه قال : وَلَمّا تَحَدّاهم الله تعالى ، وأظْهَر عَجْزهم عن القَدْح في آيته الشرعية " القُرآن " تَحَدّاهم سبحانه بِالآية الكَوْنِيّة : (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ) . اهـ .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

صفحة 54 من 66 الأولىالأولى ... 4444546474849505152535455565758596061626364 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •