صفحة 49 من 49 الأولىالأولى ... 3940414243444546474849
النتائج 721 إلى 727 من 727
  1. #721
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,251
    تَفْرِيغ القَلْب

    💎 قال ابن القيم : مَن مَلأ قَلْبَه مِن الرّضا بِالقَدَر : مَلأ الله صَدْره غِنى وأمْنًا وقَنَاعَة ، وفَرّغ قَلْبَه لِمَحَبّته ، والإنابة إليه ، والتّوكّل عليه .
    ومَن فَاتَه حَظّه مِن الرّضا : امتلأ قَلْبه بِضِدّ ذلك ، واشتغل عمّا فيه سَعادته وفَلاحه .
    فالرّضا يُفرِّغ القلب لله ، والسّخْط يُفرّغ القلب مِن الله .
    (مدارج السّالكين)

  2. #722
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,251
    الشدائد تُعلّق قلوب المؤمنين بالله ..

    💎 قال الإمام الْهُمَام ، شيخ الإسلام : أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام :

    مِن تَمَام نِعمة الله على عباده المؤمنين أن يُنْزِل بِهم الشّدّة والضّرّ وما يُلْجِئهم إلى تَوحِيده ؛ فيَدْعُونه مُخْلِصين له الدّين ، ويَرْجُونه لا يَرْجُون أحدًا سِواه ، وتَتَعَلّق قُلُوبهم به لا بِغَيره ، فيَحصُل لهم مِن التّوكل عليه ، والإنابة إليه ، وحَلاوة الإيمان ، وذَوْق طَعْمه ، والبَرَاءة مِن الشّرك : ما هو أعظم نِعمة عليهم مِن زَوال الْمَرَض والْخَوف أو الْجَدب ، أو حُصول اليُسْر ، وزَوال العُسْر في الْمَعِيشة ؛ فإن ذلك لَذّات بَدَنِيّة ، ونِعَم دُنْيوية قد يَحصُل للكافِر منها أعظم مما يَحصُل للمُؤمن .

    🔸 وأما ما يحصل لأهل التوحيد الْمُخْلِصِين لله الدّين ؛ فأعْظَم مِن أن يُعَبِّر عن كُنْهِه مَقَال ، أو يَستَحضِر تَفْصِيله بَال .
    ولِكلّ مُؤمِن مِن ذلك نَصيب بِقَدْر إيمانه .

    (مجموع الفتاوى)

  3. #723
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,251
    الاعتِراض على حُكم الله وقَدَرِه وشَرْعه : كُفْر

    💎 قال الإمام الطّحاوي في " عقيدة أهل السنة والجماعة " : وأصْل القَدَر سِرّ الله تعالى في خَلْقِه ، لم يَطّلِع على ذلك مَلَك مُقَرّب ، ولا نَبِيّ مُرْسَل . والتّعَمّق والنظر في ذلك ذَرِيعة الْخُذْلان ، وسِلّم الْحِرْمَان ، ودَرَجَة الطّغْيَان .
    فالْحَذَر كُلّ الْحَذَر مِن ذَلك نَظَرًا وفِكْرا وَوَسْوَسَة ؛ فإن الله تعالى طَوَى عِلْم القَدَر عن أنَامِه ، ونَهَاهُم عن مَرَامِه ، كما قال الله تعالى في كِتابه : (لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ) .
    فمَن سأل : لِمَ فَعَل ؟ فقد رَدّ حُكْم الكِتَاب ، ومَن رَدّ حُكْم الكِتَاب كان مِن الكافرين . اهـ .

    🔶 وقال ابن كثير :
    وقوله : (لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ) أي : هو الْحَاكِم الذي لا مُعَقِّب لِحُكْمِه ، ولا يَعتَرِض عليه أحَد ؛ لِعَظَمَته وجَلالِه وكِبْرِيائه ، وعُلّوه وحِكْمَته وعَدْله ولُطْفه . اهـ .

    📹 محاضرة قصيرة بعنوان ... مسائل في القَضاء والقَدَر
    https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=21942
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  4. #724
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,251
    باختصار : بعض الأفكار تؤدّي إلى النار !

    💎 قال سماحة شيخنا العلاّمة الإمام : ابن باز رحمه الله :
    مِن أنواع الرّدّة العَقَدِيّة التي يَعْتَقِدها بِقَلْبه وإن لم يَتَكَلّم بها ولم يَفْعل ، بل بِقَلْبِه يَعتَقِد :
    🔸 إذا اعتقَد بِقَلْبِه أن الله جل وعلا فقير ، أو أنه بخيل ، أو أنه ظَالِم ، ولو أنه ما تَكَلّم ، ولو لم يَفْعَل شيئا : هذا كُفْر - بِمُجَرّد هذه العقيدة - بإجماع المسلمين .
    🔸 أو اعتقد بِقَلْبِه أنه لا يُوجَد بَعْث ولا نُشُور ، وأن كل ما جاء في هذا ليس له حقيقة ، أو اعتقد بِقَلْبِه أنه لا يُوجَد جَنّة أو نار ، ولا حياة أخرى ، إذا اعتقد ذلك بِقَلْبِه ولو لم يَتَكَلّم بِشيء : هذا كُفْر ورِدّة عن الإسلام - نَعوذ بالله من ذلك - وتكون أعماله باطلة ، ويكون مَصيره إلى النار بسبب هذه العقيدة .
    🔸 وهكذا لو اعتقد بِقَلْبِه - ولو لم يَتَكَلّم - أن محمدا صلى الله عليه وسلم ليس بِصَادِق ، أو أنه ليس بِخَاتم الأنبياء وأن بَعْدَه أنبياء ، أو اعتقد أن مُسَيْلَمة الكذّاب نَبِيّ صادِق ؛ فإنه يكون كَافِرًا بِهَذه العقيدة .
    🔸 أو اعتقد بِقَلْبِه أن نُوحًا أو موسى أو عيسى ، أو غيرهم مِن الأنبياء عليهم السلام أنهم كَاذِبُون أو أحدًا مِنهم : هذا رِدّة عن الإسلام .
    🔸 أو اعتقد أنه لا بَأس أن يُدْعَى مع الله غيره ؛ كالأنبياء أو غيرهم مِن الناس ، أو الشمس والكواكب أو غيرها ، إذا اعتقد بِقَلْبِه ذلك صارَ مُرْتَدّا عن الإسلام ؛ لأن الله تعالى يقول : (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ) ... والآيات في هذا المعنى كثيرة .
    🔸 فمَن زَعَم أو اعتقد أنه يجوز أن يُعْبَد مع الله غيره ؛ مِن مَلَك ، أو نَبِيّ ، أو شَجَر ، أو جِنّ ، أو غير ذلك ؛ فهو كَافِر ، وإذا نَطَق وقال بِلِسَانه ذلك صار كافِرًا بِالقَول والعقيدة جميعا ، وإن فَعَل ذلك ودَعَا غير الله واسْتَغَاث بِغَير الله : صار كَافِرًا بِالقَول والعَمَل والعَقِيدة جَمِيعا . نسأل الله العافية مِن ذلك .
    🔸 ومما يدخل في هذا : ما يَفْعَله عُبّاد القبور اليوم في كثير مِن الأمصار مِن دُعاء الأموات ، والاستغاثة بهم ، وطَلَب الْمَدَد منهم ، فيقول بعضهم : يا سَيّدي ، الْمَدَد الْمَدَد ، يا سَيّدي ، الغَوث الغَوث ، أنا بِجِوَارِك ، اشفِ مَرِيضي ، ورُدّ غَائبِي ، وأصلِح قَلْبي .
    يُخَاطِبون الأموات الذين يُسَمّونهم : الأولياء ، ويَسْأَلُونهم هذا السؤال ، نَسُوا الله وأشركوا معه غيره - تعالى الله عن ذلك - فهذا كُفْر قَوْلِيّ وعَقَدِيّ وفِعْلِيّ .

    (مجموع فتاوى العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله)
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  5. #725
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,251
    سُئل شيخنا العلامة : الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
    كيف يحقق المسلم التوحيد ؟
    فأجاب :
    يحقق التوحيد بإخلاص شهادة أن لا إله إلا الله أي لا معبود حق إلا الله عز وجل فكل ما عبد من دون الله فهو باطل قال الله تبارك وتعالى : (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ) .
    ويحقق التوحيد وهو توحيد الإتباع بالتزام سنة النبي صلى الله عليه وسلم ألاّ يَحِيد عنها يمينا ولا شمالا ، وألاّ يَتَقَدّمها إقبالا ، ولا يتأخر عنها إدبارا .
    (فتاوى نور على الدرب)

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	كيف يحقق التوحيد.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	114.9 كيلوبايت 
الهوية:	11163
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  6. #726
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,251
    مِن الاعتراض على الله : الاعتراض عليه في شَرْعِه ، وفي حُكمِه ، وفي قَدَرِه .

    💎 قال الله تعالى : (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ)
    فالذي يَزعُم أن ذَبْح الحيوان المأكول وَحْشِيّة : يُنازِع الله في شَرْعه ! ويُحرِّم ما أحَلّ الله تَقْليدًا للكُفّار !

    وهذا خَلَل في تَوحِيد الرّبُوبِيّة !
    ومُشابَهة للمشركين..

    💎 وهذا مِن وَحْي الشيطان وأتْبَاعه ، كما قال تبارك وتعالى : (وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ)

    🔵 قال شيخ الإسلام ابن تيمية : والإنسان مَتَى حَلَّل الحرام الْمُجْمَع عليه ، أو حَرّم الْحَلال الْمُجْمَع عليه ، أو بَدّل الشّرْع الْمُجْمَع عليه : كان كافِرًا مُرْتَدّا بِاتّفَاق الفقهاء . اهـ .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  7. #727
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,251
    اختِيار الله خَيرٌ مِن اختِيار العَبد لِنفسِه

    💎 قال ابن القيم في قوله تعالى : (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) :

    في هذه الآية عِدّةُ حِكَمٍ وأسْرَارٍ ومَصَالِح للعبد ؛ فإنَّ العبدَ إذا عَلِمَ أن المكروهَ قد يأتي بِالْمَحْبُوب ، والْمَحْبُوبُ قد يأتي بِالْمَكْرُوه - لم يأمَن أن تُوَافِيَه الْمَضَرّة مِن جانِبِ الْمَسَرّة ، ولم ييأس أنْ تأتيَه الْمَسَرّةُ مِن جَانب الْمَضَرّة لَعدَم عِلْمِه بِالعَواقِب .
    ثم ذَكَر مِن أسرار هذه الآية :

    ✅ أنها تَقْتَضِي مِن العَبْد التفويضُ إلى مَن يَعلَم عَوَاقِبَ الأمورِ ، والرّضَا بما يختَارُه له ويَقْضِيه له لِمَا يَرجو فيه مِن حُسْن العاقبة .

    ✅ ومنها : أنه لا يَقْتَرِح على رَبِّه ، ولا يختار عليه ، ولا يَسأله ما ليس له به عِلم ، فلعلَّ مَضَرّتَه وهَلاكَه فيه وهو لا يَعلَمُ ، فلا يختارْ على ربِّه شيئا ، بل يسألُه حُسْنَ الاختيارِ له ، وأن يُرْضِيَهِ بِمَا يَخْتَارُه ؛ فلا أنْفَعُ له مِن ذلك .

    ✅ ومنها : أنه إذا فَوّضَ إلى رَبِّه ورَضِي بِمَا يَخْتَارُه له أمَدَّه فيمَا يَخْتَارُه له بِالقُوّةِ عليه والعَزِيمةِ والصّبرِ وصَرَفَ عنه الآفاتِ التي هي عُرْضةُ اختيارِ العبدِ لنفسِه ، وأَرَاهُ مِن حُسْنِ عَوَاقِبِ اختيارِه له ما لم يَكُنْ لِيصِلَ إلى بعضِه بما يَختَارُه هو لنفسِه .

    ✅ ومنها : أنه يُرِيحُه مِن الأفكارِ الْمُتْعِبَةِ في أنْواعِ الاختيارات ، ويُفَرِّغ قَلْبَه مِن التقديرات والتدبيرات .. ومع هذا فَلا خُرُوج لَهُ عَمَّا قُدِّر عَلَيه ، فَلَو رَضِي بِاخْتِيَار الله أَصَابَهُ الْقَدَرُ وَهُو مَحْمُودٌ مَشْكورٌ مَلْطُوفٌ بِهِ فِيه ، وَإِلاّ جَرَى عَلَيْهِ الْقَدَرُ وَهُو مَذْمُومٌ غير مَلْطُوفٍ بِه فِيه ؛ لأنه مَع اخْتِيَارِه لنَفسِه .

    (الفوائد) .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

صفحة 49 من 49 الأولىالأولى ... 3940414243444546474849

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •