صفحة 48 من 48 الأولىالأولى ... 3839404142434445464748
النتائج 706 إلى 709 من 709
  1. #706
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,234
    هل ثبتَ عن رسول الله ﷺ أنه جَمَع الصلاة في وقت المطر ؟
    http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=15647

    هل يجوز جمع الصلوات بعد توقف المطر بسبب تكدُّس المياه في الطرقات ؟
    http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=15648

    هل يجوز الْجَمْع مع وُجُود مَطَر خفيف ؟
    http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=4416

    هل يجوز الْجَمع مِن أجل الريح الشديدة ؟
    http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=15235

  2. #707
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,234
    الناس يستطِيلُون قراءة الإمام ، وهي قصيرة ، والصحابة رضي الله عنهم يَرونها قصيرة رَغْم طُولِها !

    💎 في حديث أبي ذرّ رضي الله عنه : فقَام بِنَا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ذهب نحو مِن ثُلث الليل ، ثم لم يَقُم بِنَا الليلة الرابعة ، وقام بِنَا الليلة التي تَلِيها حتى ذهب نحو مِن شَطْر الليل ، قال : فقُلْنا : يا رسول الله ، لو نَفّلْتَنَا بَقِيّة لَيْلَتِنا هذه ! قال : إن الرّجُل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف حُسِب له بَقِيّة لَيْلَته . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه ، وَصحّحه الألباني والأرنؤوط .

    🔶 وقال عبد الرحمن بن هُرْمُز : كان القارئ يَقرأ سُورة البقرة في ثمانِ ركعات ، فإذا قام بها في اثنتي عشرة ركعة رَأى الناس أنه قد خَفَّف . رواه الإمام مال ك، ومِن طريقِه : رواه عبد الرزاق في " الْمُصَنَّف " والبيهقي في " شُعب الإيمان " .

    🛑 وسِرّ المسألة : في طَهَارة القَلْب ، ومَحَبّة القُرْب والقَُرَب

    💎 قال عثمان بن عفّان رضي الله عنه : لو أن قُلُوبنا طَهُرت ما شَبِعنا مِن كلام رَبّنا ، وإني لأكْرَه أن يأتي علي يوم لا أنظُر في الْمُصْحَف . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .

    وقال سَهْل التستريّ : علامةُ حُبِّ اللَّهِ ، حُبُّ القرآنِ .

    وقال أبو سعيدٍ الخرّاز : مَن أحبَّ اللَّهَ أحبَّ كلامَ اللهِ ، ولم يشبَع مِن تِلاوته .

    🎯 رجُل تُصيبه السِّهام ولا يتحرّك !!
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=9639
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #708
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,234
    هل سمعتَ بِخُسُوف القَلْب ؟
    مِن أعظَم أسباب خُسُوف القَلْب : حُبّ الدّنيا والرِّضا بها

    💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يَزَال قَلْب الكَبِير شَابًّا في اثْنَتين : في حُبّ الدنيا وطُول الأمَل . رواه البخاري .

    ⚫️ وكان عيسى عليه الصلاة والسلام يَقُول : حُبّ الدنيا أصْل كُلّ خَطِيئة . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .

    🔷 وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : مَنْهُومَان لا يَشْبَعَان : صاحِب العِلْم ، وصاحِب الدنيا ، ولا يَسْتَويَان : أما صاحب العِلم فيزداد رِضا للرحمن ، وأما صاحب الدنيا فيَتَمَادَى في الطغيان . ثم قَرأ عبد الله : (كَلاَّ إِنَّ الإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآَهُ اسْتَغْنَى) . رواه الإمام الدارمي .
    وصححه الألباني مرفوعا .

    🔶 وكان أبو الدرداء رضي الله عنه يقول : ألاَ أُنَبّئكم بِدَائكم ودَوَائكم ؟ أمّا دَاؤكم فَحُبّ الدنيا ، وأما دَواؤكم فَذِكْر الله عزّ وجَلّ . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .

    🔵 قال ابنُ القيمِ : ومتى رأيتَ القَلبَ قد تَرَحَّلَ عنه حُبُّ اللهِ والاستعدادُ للِقائه وحَلَّ فيه حُبُّ المخلوقِ والرضا بِالحياةِ الدنيا والطمأنينةُ بها ؛ فاعْلَمْ أنه قدْ خُسُفِ به .
    ▪️ومتى أقْحَطَتِ العينُ مِن البكاءِ مِن خشيةِ الله تعالى ؛ فاعلَم أنَّ قَحْطَها مِن قَسوة القلب ، وأبعدُ القلوبِ مِنَ اللهِ القلبُ القاسي .
    ▪️ومتى رأيتَ نفسَك تَهْرُب مِن الأُنْس بِه إلى الأُنْس بِالْخَلْق ، ومِن الخلوة مع الله إلى الخلوةِ مع الأغيار ؛ فاعلَم أنك لا تَصلُح له .
    (بدائع الفوائد)

    🖌 قال الجوهري : وقد نَهِم بِكذا فهو مَنْهُوم ، أي : مُولَع به .
    وقال ابن الأثير : وَمِنْه : النَّهَم مِن الْجُوع .

    📋 محاضرة قصيرة بعنوان : ساعات ودروس الأُنس
    https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=21891

  4. #709
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,234
    جَمَال الْمَقادِير ، وحلاوة الرّضا

    💎 قال مَن لا يَنطِق عن الهوى صلى الله عليه وسلم : عَجَبًا لأمْر المؤمن ، إن أمْرَه كُلّه خَير - وليس ذاك لأحدٍ إلاّ للمؤمِن - إن أصَابَته سَرّاء شَكَر ، فكان خَيْرًا له ، وإن أصَابَته ضَرّاء ، صَبَر فَكَان خَيْرًا له . رواه مسلم .

    🔵 قال ابن القيم رحمه الله في هذه الآية : (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ) :

    ✅ في هذه الآية عِدّة حِكَم وأسرار ومصالح للعبد ؛ فإن العبد إذا عَلِمَ أن المكروه قد يأتي بالمحبوب ، والمحبوب قد يأتي بالمكروه - لم يأمَن أن تُوافِيه المضَرّة مِن جانِب المسَرّة ، ولم ييأس أن تأتيه المسَرّة مِن جانب المضَرّة لَعدَم عِلْمِه بِالعَواقِب ...

    ومن أسرار هذه الآية :

    ✅ أنها تَقْتَضِي مِن العَبْدِ التفويض إلى مَن يَعلَم عَوَاقِبَ الأمور ، والرضا بما يختَاره له ويَقْضِيه له لِمَا يَرجو فيه مِن حُسْن العاقبة .

    ✅ ومنها : أنه لا يَقْتَرِح على رَبّه ، ولا يختار عليه ، ولا يسأله ما ليس له به عِلم ، فلعلّ مَضَرّتَه وهَلاكَه فيه وهو لا يَعلَم ، فلا يختار على ربه شيئا ، بل يسأله حُسْن الاختيار له ، وأن يُرْضِيهِ بِمَا يَخْتَاره ؛ فلا أنْفَع له مِن ذلك .

    ✅ ومنها : أنه إذا فَوّض إلى رَبّه ورَضِي بِمَا يَخْتَاره له أمَدّه فيمَا يَخْتَاره له بِالقُوّةِ عليه والعَزِيمة والصّبر وصَرَف عنه الآفات التي هي عُرْضة اختيار العبد لنفسه ، وأَرَاهُ مِن حُسْن عَوَاقِب اختياره له ما لم يكن ليصل إلى بعضه بما يَختَاره هو لنفسه .

    ✅ ومنها : أنه يُريحه مِن الأفكار الْمُتْعِبَة في أنواع الاختيارات ، ويُفَرِّغ قَلْبَه مِن التقديرات والتدبيرات ..
    ومع هذا فَلا خُرُوج لَهُ عَمَّا قُدِّر عَلَيه ، فَلَو رَضِي بِاخْتِيَار الله أَصَابَهُ الْقَدَر وَهُو مَحْمُود مَشْكور مَلْطُوف بِهِ فِيهِ ، وَإِلاّ جَرَى عَلَيْهِ الْقَدَر وَهُو مَذْمُوم غير مَلْطُوف بِهِ فِيهِ ؛ لأَنَّه مَع اخْتِيَاره لنَفسِهِ .

صفحة 48 من 48 الأولىالأولى ... 3839404142434445464748

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •