صفحة 41 من 49 الأولىالأولى ... 31323334353637383940414243444546474849 الأخيرةالأخيرة
النتائج 601 إلى 615 من 729
  1. #601
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,253
    خَلَل في مُوَالاة المؤمنين

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أوْثَق عُرَى الإيمان : أن تُحِب في الله ، وتُبْغِض في الله . رواه الإمام أحمد ، وصححه الألباني ، وحسّنه الأرنؤوط .

    وقال ابن عباس لِمُجاهِد : يَا مُجَاهِد أحِبّ في الله ، وأبغِض في الله ، ووَالِ في الله ، وعَادِ في الله ؛ فإنما تُنال وِلاية الله بِذلك ، ولن يَجِد عَبدٌ حَلاوَة الإيمان - وإن كَثُرت صلاته وصِيامه - حتى يكون كَذلك ، وقد صارت مُؤاخَاة الناس اليوم أو عامتهم على أمْرِ الدنيا ، وذلك لا يُجدِي على أهله شيئا . رواه محمد بن نَصْر المروزي في " تعظيم قَدر الصلاة " .
    وانظر : جامع العلوم والْحِكم ، لابن رجب .

    = دعِي بعض العلماء فلم يُجِب . فقِيل له : إن السَّلَف كانوا يُدْعَون فيُجِيبُون !
    فقال : كانوا يُدْعَون للمُؤاخاة والْمُؤاساة ، وأنتم اليوم تُدْعَون للمُبَاهاة والمكافأة .
    (معالِم السُّنن ، للخطابي)

    قال ابن القيم رحمه الله :
    الاجتماع بالإخْوان قِسْمَان :
    1 / أحدهما : اجتماع على مُؤانَسَة الطّبع وشَغْل الوقت ؛ فهذا مَضَرّته أرْجَح مِن مَنْفَعَتِه ، وأقَلّ ما فيه أنه يُفْسِد القَلْب ، ويُضِيع الوقت .

    2 / الثاني : الاجتماع بهم على التعاون على أسباب النجاة ، والتواصي بِالْحَقّ والصّبر ؛ فهذا من أعْظم الغنيمة وأنْفَعها ، ولكن فيه ثلاث آفات :
    إحداها : تَزَيّن بَعضهم لِبعض .
    الثانية : الكَلام والخلطة أكثر مِن الحاجة .
    الثالثة : أن يَصير ذلك شَهوة وعَادة يَنْقَطِع بها عن المقصود . اهـ .

    وقد يَكون الاجتماع على هَوى نَفس وتَوافُق طِباع
    قال الجاحظ : وخلاف الهوى يُوجِب الاستثقال ، ومُتَابَعَتُه تُوجِب الألفَة . اهـ .

    كالْمُنْـبَتّ
    http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=6508

    الولاء لِمَن ؟!
    https://youtube.com/watch?v=s0Q2du0S2Sw
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  2. #602
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,253
    خطبة عن نهاية العام
    https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=16448
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #603
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,417
    الدّين كله هو الخُلُق ، فمن زادَ عليك في الخُلُقِ ، فقد زاد عليك في الدين
    ابن القيم
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  4. #604
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,253
    يقول بعض الناس : لا تنظر إلى مظاهر الناس ؛ فَرُبّ مُتبرّجة خير مِن مُحجّبة ، ورُبّ عاصٍ خير مِن طائع !!
    وهذه مُغالَطة ، وخطأ وإرجاء !

    📚 قال شيخنا العثيمين رحمه الله : كُلّ مَن كان إيمانه صادِقا فلا بُدّ أن يَمتثل الأمْر ، وأن يَجتنب النّهي، لأن الإيمان الصادق يحمل صاحبه على ذلك ، ولا تَجِد شَخصًا يَنْتهِك الْمَحَارِم أو يَترك الواجبات إلاّ بِسبب ضَعف إيمانه ، ولهذا كان الإيمان عند أهل السنة والجماعة هو التصديق الْمُسْتَلْزِم للقَبول والإذعان ، فمَتَى رَأيت الرّجُل يَترك الوَاجِبات أو بعضا منها ، أو يَفعل الْمُحَرَّمَات ؛ فاعْلَم أن إيمانه ضَعيف ، إذْ لو كان إيمانه قَوِيّا ما أضَاع الوَاجِبات ، ولا انْتَهَك الْمَحْظُورَات .

    🖌 التقوى في القلوب ،،، والباقي مظاهر
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=5946
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  5. #605
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,253
    جُرأة بعض الناس في تفسير كلام الله عَزّ وَجَلّ وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم

    رأيت في مَقْطَعَين مَرْئيّين :
    الأول : يتكلّم عن آية ، ويُفسّرها بِجَهل !
    والثاني : يتكلّم عن حديث ، ويَستَنْبِط مِنه حُكْمًا !

    ◾️ ورَحِم الله الأصْمَعي – وهو إمام مِن أئمة اللغة العربية – حيث سُئل عن حديث " الجار أحق بِصَقَبِه " ، فقال : لا أدري ، ولكن العَرب تَزعم أن الصّقَب اللّزِيق .

    أما الآية التي خاض فيها أحدهم بِجَهْل ، فهي قوله عَزّ وَجَلّ : (وَآَتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ) ، وزَعَم أن مَن لم يُعطِ أقاربه حقّهم ؛ فهو (سارِق) !!

    وهذه نتيجة مَن يَتكلّم في النصوص بِجَهْل وهَوى !

    وفي الآية ثلاثة أقوال : 1 - حقّهم : صِلَة الرَّحِم . 2 – قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم خاصّة . 3 – أنها منسوخة .

    🔷 قال الإمام البغوي في تفسيره :
    قَوْلُهُ تَعَالَى : (وَآَتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ) يَعْنِي : صِلَة الرَّحِم ، وَأَرَاد بِه : قَرَابَة الإِنسَان . وَعَلَيه الأَكْثَرُون .
    وعن عَلِيّ بن الْحُسين : أَرَادَ بِهِ قَرَابَة الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم . اهـ .

    ⚫️ وقال ابن عطية في تفسيره :
    اخْتَلَف الْمُتَأوّلُون في : " ذي القُرْبَى " ؛ فقال الجمهور : الآية وَصِيّة للناس كُلّهم بِصِلَة قَرَابَتهم ، خُوطِب بذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، والمراد الأمة ، وأُلْحِقَ في هذه الآية ما يَتَعَيّن له مِن صِلَة الرّحم وسَدّ الْخَلّة والمواساة عند الحاجة بِالْمَال والْمَعُونة بِكُلّ وَجْه ، قال بنحو هذا الحسن وعكرمة وابن عباس وغيرهم .
    وقال علي بن الحسين في هذه : هم قَرَابة النبي عليه السلام ، أُمِر النبي عليه السلام بإعطائهم حقوقهم مِن بيت المال .

    قال ابن عطية : والقَول الأول أبْيَن . اهـ .

    🔷 وقال القرطبي : قوله تعالى : (وَآَتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ) أي : كَمَا رَاعَيْت حقّ الوالدين فَصِلْ الرّحِم ، ثم تَصدّق على المسكين وابن السبيل .

    وقال في قوله تعالى في سورة " الرّوم " : (فَآَتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ) :
    اخْتُلِف في هذه الآية ، فقيل: إنها مَنْسُوخة بآية الْمَوَارِيث . وقيل : لا نَسْخ ، بل للقَرِيب حقّ لازِم في البِر على كل حال ، وهو الصحيح .

    قال مجاهد وقتادة : صِلَة الرّحِم فَرْض مِن الله عز وجل ...
    وقيل : المراد بالقُربى أقرباء النبي صلى الله عليه وسلم . والأول أصح . اهـ .

    🔶 وذَكَر الإمام البيهقي حديث : " ما مِن صاحِبِ إِبِلٍ ولا غَنَمٍ ولا بَقَرٍ لا يُؤَدِّي حَقَّها ... "
    ثم قال :
    وقَد ذَهَبَ أكثَرُ العُلَماءِ إلَى أنَّ وُجوبَ الزَّكاةِ نَسَخَ وُجوبَ هذه الْحُقوقِ سِوَى الزَّكاةِ ما لَم يُضطَرَّ إلَيه غَيرُه . اهـ .

    🔴 ولَم يَقُل أحدٌ مِن العلماء : أن مَن مَنَع أحدًا حقّه ؛ فهو (سارِق) ! وإنما يكون (ظالِم)

    🛑 وقد أوْجَب الْمُتحدِّث : حقّ القَرَابة في المال !

    💎 وفي الحديث : أتى رَجُلٌ مِن بني تَميم رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إني ذو مال كثير ، وذو أهل ووَلَد ، وحاضِرة ، فأخبرني كيف أُنْفِق ؟ وكيف أصْنَع ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تُخْرِج الزكاة مِن مَالِك ، فإنها طُهْرة تُطهّرك ، وتَصِل أقرباءك ، وتَعرف حقّ السائل والجارِ والمسكين ، فقال : يا رسول الله ، أقْلِل لي ! قال : (وَآَتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا) . فقال : حَسْبِي يا رسول الله ، إذا أدّيت الزكاة إلى رَسُولك ، فقد بَرِئتُ منها إلى الله ورسوله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم ، إذا أدّيتها إلى رسُولي ، فقد بَرِئتَ منها ، فَلَك أجْرها ، وإثْمُها على مَن بَدّلها . رواه الإمام أحمد والحاكم وصححه على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي .

    🔘 ولا شكّ أن صِلَة ذوي القُربى مُتَعيّنة ، وأن " الصدقة على ذِي الرّحِم اثنتان : صَدَقة وصِلَة " ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    🔵 ورَحِم الله الإمام مالك إذْ كان يقول : لا أُوتَي بِرَجُلٍ غير عالم بِلُغَاتِ العَرَب يُفَسِّر كِتاب الله إلاَّ جَعَلْتُه نَكَالاً !

    ✅ وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : مَنْ تَكَلَّمَ فِي الدِّينِ بِلا عِلْمٍ كَانَ كَاذِبًا ، وَإِنْ كَانَ لا يَتَعَمَّدُ الْكَذِبَ .

    وقال : تفسير القرآن بِمُجَرَّد الرأي حرام . اهـ .

    🖌 مَن هو المخوّل والذي يَحِقّ له تفسير القرآن الكريم ؟
    http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=12836

    📚 هل ضرب الزوجة في القرآن الكريم يعني الْمُبَاعَدَة والْمُفَارَقَة ؟
    http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=12837

    📌 هل صحيح : أن مِن علامات الساعة زوال جبال مكة ، وقيام الأبراج فيها ، ووجود الأنفاق ؟
    http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=12838

    🖌 كيف نردّ على مَن يقول أنه يحقّ لكلِّ أحد أن يفهَم النُّصوص دون التقيّد بفَهم السَّلف ؟
    http://saaid.net/Doat/assuhaim/fatwa/255.htm

    وأعتذر عن الإطالة !!
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  6. #606
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,417
    " لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق "
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  7. #607
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,253
    في مقطع مَرْئي : تكلّم الضيف والْمُقَدِّم عن حديث : " أحب الناس إلى الله أنفعهم ، وأحب الأعمال إلى الله عَزّ وَجَلّ سُرور تُدْخِله على مُسْلم ... "

    وتَكلّموا في فَهْم هذا الحديث ، وزَعَموا أن فيه فَهْمًا جديدا للإسلام !!

    ⚫️ والإشكال في فَهْم صيغة التفضيل
    فالعلماء يَتكَلّمون في صِيغة التفضيل ، وهل هي على بابِها أوْ لا ؟

    🔸 قال ابن خزيمة رحمه الله : العرب قد تقول : إن أفضل العمل كذا ، وإنما تُريد " مِن أفضل " و " خير العمل كذا " وإنما تُريد : مِن خير العَمل . اهـ .

    فإذا وَرَدت نصوص كثيرة بِنفس الصيغة ؛ فلا بُدّ أن يُحمَل على التبعيض ، وليس على الإطلاق .

    فليس هناك عمل واحِد قِيل فيه : مَن أظلم مَن فعل كذا ، وإلاّ لَقِيل هذا هو الأظلم ، لكن وَرَدت نصوص كثيرة سواءً في القرآن أو في السُّنة ، وَرَدت نصوص (ومَن أظلم...) (ومَن أظلم...)

    🖌 فيقول العلماء : تُحمل على أن التفضيل ليس على بابه ، ليس على إطلاقه ، وإنما تعني (مِن أظلم)

    ومثله ما وَرَد في الحديث ، وأن الصيغة تَعنِي : مِن أحب الأعمال إلى الله ، وليس هو أحبّ الأعمال على الله على الإطلاق ؛ بِدليل مَجيء نُصوص أخرى ، ومعلوم أنّ أحبّ الأعمال إلى الله : الفرائض .

    ومِن النّصوص الوَارِدة في التفضيل :

    💎 لمّا سُئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل ؟ قال : إيمان بالله ورسوله . قِيل : ثم ماذا ؟ قال : جِهاد في سبيل الله . قِيل : ثم ماذا ؟ قال : حَجّ مَبْرُور . رواه البخاري ومسلم .

    💎 وفي حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال : سألتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيّ الأعمال أحبّ إلى الله ؟ قال : الصلاة على وَقْتها . قلت : ثم أيّ ؟ قال : ثُم بِرّ الوالِدَين . قلتُ : ثم أيّ ؟ قال : ثُم الجهاد في سبيل الله . رواه البخاري ومسلم .

    💎 ولمّا سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيّ الإسلام أفضل ؟ قال : مَن سَلِم المسلمون مِن لِسانه ويَدِه . رواه البخاري ومسلم .

    💎 وفي حديث أبي ذرّ رضي الله عنه قال : سألتُ النبي صلى الله عليه وسلم : أيّ العَمل أفضل ؟ قال : إيمان بالله ، وجهاد في سبيله . قلتُ : فأيّ الرّقَاب أفضل ؟ قال : أعلاها ثَمَنا ، وأنفسها عند أهلها . رواه البخاري ومسلم .

    فهذه الأحاديث تُحمَل على أن صِيغَة التفضيل فيها ليست على إطلاقها .

    🔹 وقد يكون في وَقت مِن الأوقات عَمَل الإنسان لِنفسه عَملا خاصّا خالِصًا مع الله عَزّ وَجَلّ أحبّ إلى الله عَزّ وَجَلّ .

    مثلا لَمّا تأتي نصوص كثيرة في قيام الليل في الثلث الأخير مِن الليل ؛ فهذا ليس وَقت نَفْع الناس ، فهنا أفضل الأعمال قيام الليل .

    ولذلك جاءت نصوص كثيرة في فضل قيام الليل .

    مُمْكِن تقوم الليل وتنفع الناس في النهار ؛ فلا تَنْسَ نصيب قَلبِك ، ولا تَتْرُك نَفْع الناس .

    🔵 ومَن تأمّل سِيَر العلماء والقادَة العُظماء وَجَد أنهم لا يُهمِلون نَصيبهم مِن العبادات اللاّزِمة ، مع نَفْع الناس ، ونَشْر العِلْم ، وتعليم الناس .

    ولا يعني هذا التّزهِيد في الأعمال الأخرى ، مثل ما تَكلّموا هُم بِطَرِيقتهم ، فـ (قراءة القرآن والصلاة) هذي كُلها مِن أحب الأعمال .

    لكن لا يعني أنها أحبّ الأعمال على الإطلاق ، فليست أحبّ إلى الله مِن الفرائض .

    💎 وفي الحديث القدسي عند البخاري : " يقولُ اللَّهَ تبارك وتعالى : ما تقرّب إليّ عَبدِي بِشيء أحبّ إليّ مما افتَرَضتُ عليه " .

    ✅ فأفضل ما يَتقرّب به الإنسان إلى الله عَزّ وَجَلّ : هي الفَرَائض .

    وهذا يؤكد على أن صيغة التفضيل ليست على إطلاقها ، وليست على بَابِها في التفضيل : (أحبّ الأعمال إلى الله) : ( أحبّ الناس إلى الله) ...

    ليست على إطلاقها بحيث إنه يُطلق حُكم عام في التفضيل .

    ولا يعني التزهيد بها ؛ فيُقال : انفع الناس ، واتْرك نَفْسك ، واهْمِل نَفسك !!

    💎 إذا كان النبي ﷺ لأجْل تَزْكية نفسه أُمِر بِقيام الليل : (قُمِ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلا) حتى قال العلماء : فُرض عليه قيام الليل سَنَة .

    وما قيل له : تَكفِيك الدعوة ، أنك تدعو الناس وتَتحمّل المشاقّ ، وما تُلاقي مِن الناس وغير ذلك وإنما قيل له : (قُمِ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلا) ، ( يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ. قُمْ فَأَنْذِرْ)

    هذه في مَحلّها ، وهذه في بَابِها .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  8. #608
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,253
    عِبادات العلماء (1)

    📌 ينشغل كثير مِن الدّعاة وطُلاّب العِلم بِطَلب العِلم وتَعْلِيم الناس ونَشْر الخير . وهذا عَمَل جَلِيل بلا شك ، إلاّ أنه لا بُدّ أن يَكون معه عَمَل لازِم خاص خالِص ، تتهذّب به النّفْس ، وبه تَزْكُو وتَسْمُو ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم قِيل له في أوّل دَعوته : (قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً)

    والعَمَل الصالح اللازِم قَرِين الدعوة إلى الله

    قال الله تبارك وتعالى : (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) .

    🔸 قال ابن كثير : يقول تعالى: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ) أي : دَعَا عِبَاد الله إليه .
    (وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) أي : وهو في نَفْسِه مُهْتَدٍ بِمَا يقوله ، فَنَفْعه لِنَفْسه ولِغَيره لازِم ومُتَعَدٍّ ، وليس هو مِن الذين يأمُرون بالمعروف ولا يَأتُونه ، ويَنْهَون عن الْمُنْكَر ويَأتُونه ، بل يَأتَمِر بِالْخَيْر ويَتْرُك الشرّ ، ويَدْعو الْخَلْق إلى الْخَالِق تَبارك وتعالى . وهذه عامّة في كل مَن دَعا إلى خَيْر ، وهو في نَفْسِه مُهْتَدٍ ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم أوْلَى الناس بِذَلك . اهـ .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  9. #609
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,253
    عِبادات العلماء (2)

    💎 راوِية الإسلام وعَلَم السّنّة : أبو هريرة رضي الله عنه

    أخرج ابن سعد بِسَند صحيح عن عكرمة أن أبا هريرة كان يُسَبِّح كل يوم اثنتي عشرة ألف تَسْبِيحَة ، يقول : أُسَبِّح بِقَدْرِ ذَنْبِي .
    (ذَكَره ابن حجر في الإصابة)

    💎 البَاقِر محمد بن علي بن الحسين بن علي رضي الله عنهم :

    قال عبد الله بن يحيى : رأيت على أبي جعفر محمد بن علي إزَارًا أصْفَر ، وكان يُصَلّي كُلّ يَوم وليلة خمسين ركعة بِالْمَكْتُوبَة . رواه أبو نُعيم في " حلية الأولياء " ومِن طَرِيقِه : ابن عساكر في " تاريخ دمشق " .

    💎 عطاء بن أبي رباح

    قال ابنُ جُرَيج : لَزِمْتُ عطاء ثماني عشرة سنة ، وكان بعد ما كَبُر وضَعف يقوم إلى الصلاة ، فيقرأ مائتي آية مِن البقرة وهو قائم ، لا يَزول منه شيء ولا يَتَحَرّك .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  10. #610
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,253
    عِبادات العلماء (3)

    كثرة النوافل في حياة العلماء ، هي أعْظَم عَوْن على تحصيل العِلْم ونَشْره .

    💎 روَى إسماعيل بن عياش عن شُرَحبِيل بن مُسلم أن رَجُلَين أتَيَا أبَا مُسْلِم الخَولاني في مَنْزِله ، فقال بعض أهله هو في المسجد ، فأتَيَا المسجد فَوَجَدَاه يَرْكَع ، فانْتَظَرا انْصِرَافه ، وأحْصَيَا رُكُوعه ؛ فأحْصَى أحدُهُما أنه رَكَع ثلاثمائة ركعة ، والآخَر أربعمائة ركعة قبل أن يَنْصَرِف ، فقالا له : يا أبا مُسلم ، كُنّا قَاعِدَين خَلْفَك نَنْتَظِرك ! فقال : إني لو عَرَفت مَكَانَكُما لانْصَرَفْتُ إليكُما ، وما كان لكما أن تَحْفَظَا عليّ صَلاَتي ، وأقْسِم لَكُما بِالله إن خَير كَثرة السجود ليوم القيامة . رواه الإمام حمد في " الزُّهد " ومِن طريقه : أبو نُعيم في " حلية الأولياء " ، ومِن طريقه : ابن عساكر في تاريخ دمشق .

    ✅ قال الإمام الذهبي في ترجمة أبي مُسْلِم الخَولاني : سَيِّدُ التَّابِعِيْن، وَزَاهِدُ العَصْر (سِيَر أعلام النبلاء)
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  11. #611
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,253
    🔵 في الأسبوع الماضي :
    نظّم عدد من القساوسة مناظرة في دولة بروندي في وسط أفريقيا ، واستمرت المناظرة لمدة 7 أيام، واشترط النصارى أن لا يُسلم أحد أثناء المناظرة، ورَدّ الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا، وأنفقوا أموالهم، فغُلبوا، وكانت عليهم حسرة ، وانقلبوا خاسرين :
    لم يرتدّ مسلم واحد بِفضل الله
    وأسلم 137 نصرانيا !!

    كانوا يأتون في الليل بعد انتهاء المناظرة ويُسلمون، كما في المقطع المرئي

    💎 هذا دِين الله :
    إن تُرِك تمدّد
    وإن حُورِب اشتدّ

    https://2.top4top.net/m_1337i20951.mov
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  12. #612
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,253
    عِبادات العلماء (4)

    * روَى الوليد بن علي الجعفي عن أبيه ، قال : كان سُوَيد بن غَفَلَة يَؤمّنَا فيَقُوم بِنَا في شهر رمضان وهو ابن عشرين ومائة سَنَة . رواه ابن أبي شيبة .

    * قال سعيد بن عبد العزيز : قلت لمعروف بن هانئ : أرى لسانك لا يَفتُر مِن ذِكر الله عز وجل ، فكم تسبح في كل يوم؟
    قال: مائتي ألف مرة إلاّ أن تُخطئ الأصابع .
    (الزهد لأحمد بن حنبل)

    * قال ابن شُبْرُمة : صحبت كُرزا في سَفَر ، فكان إذا مرّ بِبُقعة نظيفة نزل فَصَلّى .
    (الزهد لأحمد بن حنبل)

    ** وقال أبو داود الحَفَرِي : دَخَلتُ على كُرْز بن وَبْرة بيته فإذا هو يبكي ، فقلت له: ما يُبكيك؟
    قال: إن بابي مُغلَق ، وإن سِتْري لمُسبَل ، ومُنِعت حِزبي أن أقرأه البارحة ، وما هو إلاّ مِن ذَنب أحْدَثْتُه .
    (حلية الأولياء)
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  13. #613
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,253
    عِبادات العلماء (5)

    🔘 في ترجمة زين العابِدين علي بن الحسين بن علي رضي الله عنهم : كان يُصلّي في كل يوم وليلة ألْف رَكعة إلى أن مات . رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " .

    🔵 وفي ترجمة مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام :
    قالت عنه بِنته أسماء : كان أَبِي يُصلّي في اليوم والليلة ألْف رَكعة .
    (سِير أعلام النبلاء ، للذهبي)

    🔶 وفي ترجمة مُرّة بن شراحيل (مُرّة الطيب) : قال عطاء بن السائب : كان يُصلي مُرّة كل يوم وليلة ألف رَكعة ، فلما ثَقُل وبدّن صلّى أربعمائة ركعة ، وكنتَ تنظر إلى مَبَارِكِه كأنها مَبَارِك الإبل . رواه أبو نُعيم في " حلية الأولياء " .

    🔷 قال الأوزاعي : كان بلال بن سعد مِن العبادة على شئ لم يُسمع بأحَد مِن الأمّة قَوي عليه ؛ كان له في كل يوم وليلة ألف ركعة . رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  14. #614
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,253
    عِبادات العلماء (6)

    الإمام أحمد :

    🔶 قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : كان أَبِي يُصَلّي في كُلّ يوم وليلة ثلاث مائة ركعة ، فلَمّا مَرِض مِن تِلك الأسواط أضْعَفَته ، فكان يُصَلّي كل يوم وليلة مائة وخمسين ركعة . وقد كان قَرُب مِن الثّمَانِين ، وكان يقرأ في كل يوم سُبْعًا يَخْتِم في كُلّ سَبْعَة أيام ، وكانت له ختمة في كُلّ سَبْع لَيَال . رواه أبو نُعيم في " حلية الأولياء " ومِن طَرِيقِه : ابن عساكر في " تاريخ دمشق " .

    🔵 وجاء في ترجمة الحسين بن الفضل البَجَلِي : وكان يَرْكَع في اليوم والليلة ستمائة ركعة ، ويقول : لولا الضّعْف والسّنّ لم أطعم بالنهار .
    (سِيَر أعلام النبلاء)
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  15. #615
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,253
    قد يستغرب البعض ما وَرَد عن السَّلَف مِن صلاة ألْف رَكعة أو ستمائة أو ثلاثمائة ركعة في اليوم والليلة ، أو كَون بعضهم يَختم القرآن في ركعة ، كما ثَبَت عن عثمان بن عفان رضي الله عنه في مصنّف عبد الرزاق ومصنّف ابن أبي شيبة .
    قال عبد الرحمن بن عثمان : قُمتُ خَلف الْمَقام أُصلّي ، وأنا أُريد أن لا يَغْلِبني عليه أحد تلك الليلة ، فإذا رَجُل مِن خَلْفي يَغْمِزني ، فلم ألْتَفِت إليه ، ثم غَمَزَني فَالْتَفَت ، فإذا هو عثمان بن عفان ، فتَنَحّيتُ ، وتقدّم وقرأ القرآن كُلّه في رَكعة ، ثم انصرف . رواه ابن أبي شيبة .

    وبعضهم يَحسبها حِسابًا مادّيًا بَحتًا ؛ فيحسب عدد الركعات في عدد الدقائق !
    وهذا غير صحيح في العبادات ؛ فقد يُوفّق بعض الناس للعَمَل الصالح ، ويُبارَك له فيه ، ويُكرَم بِعمَل العمل الكثير في الزمن القليل .

    ** قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خُفِّف على داود عليه السلام القرآن ، فكان يأمُر بِدَوابّه فتُسْرَج ، فيقرأ القرآن قبل أن تُسْرَج دَوابّه . رواه البخاري .
    والمراد بِالقُرآن : القراءة ، كما في الرواية الثانية للبخاري .

    قال ابن حَجَر : وفي الحديث : أن البَرَكة قد تَقَع في الزّمَن اليسير حتى يَقع فيه العمل الكثير . قال النووي : أكثر ما بلغنا مِن ذلك مَن كان يقرأ أربع ختمات بالليل وأربعا بالنهار . اهـ .

    قال ابن بطّال : وقد رُوي عن جماعة مِن السَّلَف أنهم كانوا يَختمون القرآن فى رَكعة ، وهذا لا يَتمَكَن إلاّ بِالْهَذّ ، والحجة لهذا القول حديث أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: " خُفِّف على داود عليه السلام القرآن ، فكان يأمُر بِدَوابّه فتُسْرَج ، فيقرأ القرآن قبل أن تُسْرَج دَوابّه " ، وهذا لا يتم إلاّ بِالْهَذّ وسُرْعة القراءة . والمراد بالقرآن فى هذا الحديث الزّبُور . اهـ . ويُنظَر فتح الباري لابن حَجَر في الخلاف في المراد بِالقُرآن .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

صفحة 41 من 49 الأولىالأولى ... 31323334353637383940414243444546474849 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •