صفحة 31 من 31 الأولىالأولى ... 2122232425262728293031
النتائج 451 إلى 456 من 456
  1. #451
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,971
    لا يَشغَلك عن القرآن شاغِل

    ما الذي شَغَل سَيف الله المسلول عن القرآن ؟؟!

    قال خالد بن الوليد رضي الله عنه : قد مَنَعني كثيرا مِن القراءة : الجهاد في سبيل الله . رواه أبو يَعلَى .

    وصَلّى خالد بن الوليد رضي الله عنه بالناس في الْحِيرَة ، ثم قرأ مِن سُور شَتّى ، ثم الْتَفَت إلينا حين انصرَف ، فقال : شغلنا الجهاد عن تعليم القرآن . رواه ابن أبي شيبة .

    أمّا نحن ؛ فَربما شَغلَتنا تَوَافه الأمور مِن مَواقع وبَرامج التواصل !!
    ننظر في شاشات أجهزتنا أكثر مما ننظُر في مَصَاحِفنا !!


    قال عثمان رضي الله عنه : لو طَهُرت قُلُوبكم ما شَبِعت مِن كلام الله , وما أُحِبّ أن يأتي عليّ يوم ولا ليلة إلاّ أنظر في كلام الله . يعني في المصحف . رواه أبو نُعيم في " حلية الأولياء " .

    وقال ابن مسعود : أديموا النظر في المصحف . رواه عبد الرزاق وابن أبي شيبة .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  2. #452
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,971
    التّشدِيد في الدّيون

    💎 قال محمد بن جحش رضي الله عنه : كُنّا جُلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فَرَفع رأسه إلى السماء ، ثم وَضَع رَاحته على جَبْهته ، ثم قال : سبحان الله ، ماذا نَزَل مِن التّشدِيد ؟ فَسَكَتْنا وفَزِعنا ، فلمّا كان مِن الغَد ، سألته : يا رسول الله ، ما هذا التّشدِيد الذي نَزَل ؟ فقال : والذي نفسي بيده ، لو أن رَجُلا قُتِل في سبيل الله ثم أُحْيِي ، ثم قُتِل ثم أُحْيِي ، ثم قُتِل وعليه دَيْن ، ما دَخَل الجنة حتى يُقْضَى عنه دَينه . رواه الإمام أحمد والنسائي ، وحسّنه الألباني .

    💎 وفي حديث جابر رضي الله عنه قال : تُوفّي رَجُل فَغَسّلْناه وحَنّطْنَاه وكَفّنّاه ، ثم أتَينَا به رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصلّي عليه ، فقلنا : تُصلّي عليه ؟ فخَطَا خُطى ، ثم قال : أعَلَيه دَيْن ؟ قلنا : دِينَارَان ، فانْصَرَف ، فتَحَمّلَهما أبو قتادة ، فأتينَاه ، فقال أبو قتادة : الدّينَاران عَليّ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حَقّ الغَرِيم ، وبَرِئ مِنهُما الميّت ؟ قال : نعم ، فَصَلّى عليه ، ثم قال بعد ذلك بِيَوم : ما فَعَل الدّينَاران ؟ فقال : إنما مات أمس ، قال : فعَاد إليه مِن الغَد ، فقال : لقد قَضَيتُهما ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الآن بَردت عليه جِلْده " . رواه الإمام أحمد والحاكم وصححه ، ووافقه الذهبي ، وحسّنه الألباني والأرنؤوط . وأصله في صحيح البخاري مِن حديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنه .

    ◀️ وسبق :
    ما صحة هذا الدعاء لِقضاء الدَّين : " قل اللهم مالك الملك تُؤتي الملك مَن تشاء ..... " ؟
    http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=2445

    هل يوجد دعاء مستجاب من القرآن والسنة لِقضاء الحوائج ؟
    https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=15533
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #453
    تاريخ التسجيل
    02-01-2008
    الدولة
    بلاد الإسلام ..
    المشاركات
    3,575
    اللهم اجعلنا من اهل القرآن
    اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا يا عظيم


    شكرا لك شيخنا الكريم على التذكير
    وبارك الله في عمرك على طاعته وحسن عبادته

  4. #454
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,971
    إن يكن الله مولاك تولاّك وكَفَاك وأغناك ..

    رَوَى هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير قال : لَمّا وَقَف الزبير يوم الْجَمَل دعاني فقمتُ إلى جنبه ، فقال : يا بُني إنه لا يُقتَل اليوم إلاّ ظالِم أو مظلوم ، وإني لا أراني إلاّ سأُقتَل اليوم مظلوما ، وإن مِن أكبر هَمّي لَدَينِي ، أفتُرى يُبقي دينُنا مِن مالِنا شيئا ؟ فقال : يا بُنَي بِعْ مالَنا فاقْضِ دَيني ، وأوْصَى بِالثلث وثُلثه لِبَنِيه يعني عبد الله بن الزبير يقول : ثلث الثلث ، فإن فَضل مِن مالِنا فَضل بعد قضاء الدِّين شيء فثُلثه لوَلَدك .

    قال عبد الله : فجَعَل يُوصِيني بِدَينه ، ويقول : يا بني إن عَجِزت عنه في شيء فاستَعِن عليه مَولاي ، قال : فو الله ما دَرَيت ما أرَاد ! حتى قلت : يا أبتِ مَن مولاك ؟ قال : الله . قال : فو الله ما وَقَعت في كُربة مِن دَينه إلاّ قلت : يا مولى الزبير اقضِ عنه دَينه ؛ فيَقضِيه . فقُتِل الزبير رضي الله عنه ولم يَدَع دينارا ولا درهما إلاّ أرَضِين منها الغابة وإحدى عشرة دارا بالمدينة ودارَين بالبصرة ودارا بالكوفة ودارا بمصر ، قال : وإنما كان دَينه الذي عليه أن الرَّجل كان يأتيه بالمال فيستَودعه إياه ، فيقول الزبير : لا ، ولكنه سَلَف ، فإني أخشى عليه الضّيعة ، وما وَلي إمارة قط ، ولا جِباية خَراج ، ولا شيئا إلاّ أن يكون في غزوة مع النبي صلى الله عليه وسلم ، أو مع أبي بكر وعمر وعثمان ، رضي الله عنهم .

    قال عبد الله بن الزبير : فحسَبتُ ما عليه مِن الدَّين فوجدته ألفي ألف ومائتي ألف ، قال : فلَقِي حكيمُ بن حزام عبدَ الله بن الزبير فقال : يا ابن أخي ، كم على أخي مِن الدَّين ؟ فَكَتَمه ، فقال : مائة ألف ! فقال حكيم : والله ما أرى أمْوَالكم تَسَع لهذه ، فقال له عبد الله : أفرأيتك إن كانت ألفي ألف ومائتي ألف ؟! قال : ما أراكم تُطيقُون هذا ، فإن عَجِزتم عن شيء منه فاستَعينُوا بي .

    قال : وكان الزبير اشتَرى الغابة بِسَبعين ومئة ألف ، فبَاعَها عبد الله بألف ألف وستمائة ألف ، ثم قام فقال : مَن كان له على الزبير حقّ فليُوافِنا بالغابة ، فأتاه عبد الله بن جعفر ، وكان له على الزبير أربعمائة ألف ، فقال لعبد الله : إن شئتم تَرَكتها لكم ، قال عبد الله : لا ، قال : فإن شئتم جَعَلتموها فيما تؤخّرون إن أخّرتم ، فقال عبد الله : لا ، قال : قال فاقطَعُوا لي قِطعة ، فقال عبد الله : لك مِن هاهنا إلى هاهنا ، قال : فباع منها فقَضى دَينه ، فأوْفَاه وبَقِي منها أربعة أسهم ونصف ، فَقَدِم على معاوية وعنده عمرو بن عثمان والمنذر بن الزبير وابن زَمعة ، فقال له معاوية : كم قُوّمت الغابة ؟ قال : كل سهم مئة ألف ، قال : كم بَقي ؟ قال : أربعة أسهم ونصف . قال المنذر بن الزبير : قد أخذت سهما بِمائة ألف ، قال عمرو بن عثمان : قد أخذت سهما بِمائة ألف ، وقال ابن زَمعة : قد أخذت سهما بِمائة ألف ، فقال معاوية : كم بَقي ؟ فقال : سهم ونصف ، قال : أخذته بخمسين ومئة ألف .
    قال : وباع عبد الله بن جعفر نَصيبه مِن معاوية بِستمائة ألف .

    فلمّا فَرَغ ابن الزبير مِن قضاء دَينه ، قال بَنُو الزبير : اقسِم بيننا مِيراثنا ، قال : لا والله لا أقسِم بينكم حتى أُنادِي بالموسم [أي : في الحج] أربع سنين : ألاَ مَن كان له على الزبير دَين فليأتنا فلنقْضِه .

    قال : فجَعَل كل سَنَة يُنادِي بالموسِم ، فلما مَضى أربع سنين قَسَم بينهم ، قال : فكان للزبير أربع نسوة ورَفع الثلث ، فأصاب كل امرأة : ألف ألف ومائة ألف .
    فَجَميع مالِه : خمسون ألف ألف ومائة ألف . رواه البخاري .

    يا مولانا اقضِ الدين عن المدينين ، وفرّج همّ المهمومين .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  5. #455
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,971
    مَن استَحضَر عَظَمة هذا الذِّكْر لم يَفُتر لِسانه عن الذِّكر

    💎 قال الله عَزّ وَجَلّ : (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ)

    💎 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الذي تَذكُرون مِن جَلال الله ، وتَسبِيحه ، وتَحْمِيده ، وتَهْلِيله تَتَعَطّف حَوْل العَرش ، لَهُنّ دَوِيّ كَدَويّ النّحْل ، يُذَكّرْنَ بِصَاحِبِهن ، أفلا يُحِبّ أحدكم أن لا يَزَال له عند الله شيء يُذَكِّر بِه ؟ رواه الإمام أحمد وابن ماجه ، وصححه الألباني والأرنؤوط .

    💎 قال وَهْب بن مُنَبّه : كان لِسليمان بن داود عليه السلام ألف بَيت ؛ أعلاها قوارير وأسفلها حديد ؛ فَرَكِب الرِّيح يوما ، فَمَرّ بِحَرَّاث ، فنظر إليه الْحَرَّاث فقال : لقد أُوتِي آل داود مُلكا عظيما ! فَحَمَلت الرِّيح كلامه فألْقَته في أُذُن سليمان عليه السلام ، قال : فَنَزل حتى أتَى الْحَرَّاث ، فقال : إني سمعت قولك ، وإنما مَشيت إليك لئلا تتمَنّى ما لاَ تقدر عليه ؛ لَتسبيحة واحدة يَقبَلها الله عزّ وجَلّ خَير مما أُوتي آل داود ، فقال الْحَرَّاث : أذهبَ الله هَمّك كَمَا أذهَبت هَمّي . رواه الإمام أحمد في " الزهد " .

    🔶 قال عُبيد بن عُمير : تَسبِيحة بِحمد الله في صَحيفة مُؤمِن خَير له مِن جبال الدنيا تَجرِي معه ذَهَبًا .

    🔹 وقال الألْبِيري :
    وأكْثِر ذِكْرَه في الأرض دأبا *** لِتُذكَر في السماء إذا ذَكَرتا
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  6. #456
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,971
    نَصَب الله دلائل توحيده في كل ما خَلَق ، حتى في أصغر الأشياء ، كالبعوضة

    💎 قال الزمخشري : ربما رأيتَ في تضاعِيف الكُتُب العَتِيقة دُويبّة لا يَكاد يُجلّيها للبَصَر الحادّ إلاّ تَحَرّكها ، فإذا سَكَنت فالسكون يُوارِيها ، ثم إذا لَوّحْتَ لها بِيدِك حادَت عنها وتجنّبَتْ مَضَرَّتها .
    فسبُحان مَن يُدرِك صُورةَ تلك وأعضاءها الظاهرة والباطنة ، وتفاصيل خِلْقَتها ، ويبصر بَصَرها ، ويطلّع على ضميرها ، ولعل في خَلْقِه ما هو أصْغَر منها وأصْغَر .
    وأنشدت لبعضهم :

    يَا مَنْ يَرَى مَدَّ البَعُوضِ جَنَاحَها ... في ظُلْمَةِ اللَّيْلِ البَهِيمِ الألْيَلِ
    ويَرَى نِيَاط عُرُوقِها في نَحْرِها ... والْمُخَّ في تِلْكَ العِظَامِ النّحَّلِ
    اغْفِرْ لِعبْدٍ تابَ مِنْ فَرَطاتِهِ ... ما كانَ مِنْهُ في الزَّمانِ الأوَّلِ
    (الكشّاف)

    🗞 محاضرة قصيرة : مِن دلائل التوحيد
    https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=21325

    لعلها تصلح خطبة جمعة
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

صفحة 31 من 31 الأولىالأولى ... 2122232425262728293031

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •