صفحة 3 من 35 الأولىالأولى 12345678910111213 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 45 من 522
  1. #31
    تاريخ التسجيل
    30-05-2003
    المشاركات
    64

    كان الحجاج يقول :


    [c](( إن أمراً أتت عليه ساعة من عمره لم يذكر فيها ربه أو يستغفره من ذنبه أو يفكر في معاده جدير أن تطول حسرته يوم القيامة )).


    أخوكم صاحــب السمو :&)
    [/c]
    [c] [/c]


  2. #32
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,284

    علاج البعد عن الله

    [c][gl]قال رجل لسفيان الثوري [/gl] [/c]
    [c]أشكو مرض البعد عن الله ، فقال له: "عليك بعروق الإخلاص، وورق الصبر، وعصير التواضع، ضع ذلك كله في إناء التقوى، وصب عليه ماء الخشية، وأقد عليه نار الحزن، وصفه بمصفاة المراقبة، وتناوله بكوب الصدق، واشربه من كأس الاستغفار، وتمضمض بالورع وابعد نفسك عن الحرص والطمع تُشْف من مرضك بإذن الواحد الديان[/c]
    [gl]مقتطفات مشكاتية [/gl]
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  3. #33
    تاريخ التسجيل
    16-06-2003
    الدولة
    والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه
    المشاركات
    430

    ميادين الأختبار

    فى المأزق ينكشف لؤم الطباع.
    وفى الفتن تنكشف اصالة الرأى.
    وفى الحكم ينكشف زيف الأخلاق.
    وفى المال تنكشف دعوى الورع.
    وفى الجاه ينكشف كرم الا صل.
    وفى الشدة ينكشف صدق الأخوه.

  4. #34
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,284

    للعبد موقفان

    [c][gl]للعبد موقفان بين يدي الله تعالى[/gl] [/c]
    [c]موقف بين يديه في الصلاة، وموقف بين يديه يوم لقائه، فمن قام بحق الموقف الأول هون عليه الموقف الآخر، ومن استهان بهذا الموقف ولم يوفه حقه شدد عليه ذلك الموقف،[/c]
    [c]قال تعالى[/c]
    [c]ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا (26) إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا (27) (الإنسان).0

    [/c]

    [gl]مقتطفات مشكاتية[/gl]
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  5. #35
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,284

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    [c]من حسن الأدب [/c]
    [c]قالوا: من حسن الأدب ألا تغالب أحداً على كلامه، وإذا سأل غيرك فلا تجب عنه، وإذا حدث بحديث فلا تنازعه إياه، ولا تقحم عليه حديثه، ولا تره أنك تعلمه، وإذا كلمك صاحبك فأخذته بحجتك، فحسّن مخرج ذلك عليه، ولا تظهر الظفر به، وتعلم حسن الاستماع كما تتعلم حسن الكلام
    [/c]

    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  6. #36
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    المشاركات
    3,980

    Cool قال الإمام الشافعي رحمه الله

    [poet font="Simplified Arabic,22,white,bold ,normal" bkcolor="" bkimage="http://www.almeshkat.net/vb//backgrounds/55.gif" border="double,4,gray" type=2 line=200% align=center use=ex char="" num="0,black"]
    حسبي بعلمي إن نفع = ما الذل إلا فى الطمع
    من راقب الله رجع = ماطار طير وارتفع إلا كما طار وقع

    [/poet]

    أخوكم فـــــــــ المشكاة ـــــــارس

  7. #37
    تاريخ التسجيل
    01-02-2003
    الدولة
    وطن النهار
    المشاركات
    3,223
    [c]حكمة الشباب [/c]




    [c]دخل وفد من العراق على الخليفة عمر ابن عبدالعزيز ، فتقدم شاب صغير من بينهم وأراد التحدث . فقال عمر : فليتكلم الأكبر سنا . فقال الشاب : يا أمير المؤمنين الأمر ليس بالسن ، ولو كان كذلك لكان بين المسلمين من هو أحق بالامارة منك ... فقال عمر: صدقت ولتتكلم

    [/c]
    _

    مَنْ كانَ مِنْ أهلِ الحَديثِ فإنهُ ::: ذو نـَضرةٍ في وَجههِ نورٌ سَطَعْ
    إنَّ النبيَّ دَعا بنضرةِ وَجهِ مََنْ ::: أدَّى الحَديثَ كَما تحَمَّلَ واستَمَعْ

    _


  8. #38
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,284
    الحقمثلالشمستشرقكليوموإذاغطاهاالسحابتقشعهوتظهرولوبعدحين
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  9. #39
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    المشاركات
    3,980

    رَمَد البصر أهون من فقد البصيرة .

    فــــــ المشكاة ــــــــارس ...

  10. #40
    تاريخ التسجيل
    08-08-2003
    المشاركات
    22

    عفو الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ماقرأته يذكرني بقول أبو نواس:



    يارب إن عظمت ذنوبي كــــــــثرة
    فلقد علمت بـــــان عفوك أعـظم
    إن كان لا يرجوك الا محســــن
    فمن يدعو ويرجو المجــــــــــرم
    أدعوك رب كمــا أمرت تضرعـــا
    فإذا رددت فمــن ذا يــــــــرحــــم
    مالي اليك وسيلة إلا الرجــــــــا
    وجميــــــــــل عفوك ثم إني مسلم



    وجزاكم الله خيرا..........وجعلنا مع الرسول صلى الله عليه وسلم يوم القيامه

  11. #41
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,284
    [ALIGN=CENTER]بعض الناس مثل الذباب لاييقع إلا على الجرح
    هذه الجملة من أحسن كلام شيخ الإسلام ابن تيميه وهي أن بعض
    الناس لا تراه إلا منتقداً دائماً ينسى حسنات الطوائف والأجناس والأشخاص
    ويذكر مثالبهم فهو مثل الذباب يترك موضع البرء والسلامة ويقع على الجرح
    والأذى وهذا من رداءة النفوس وفساد المزاج وأحسن علاجه الكي أو الخنق ليذهب ما به من حسن [/ALIGN]

    [ALIGN=CENTER]فائدة منقوله[/ALIGN]
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  12. #42
    تاريخ التسجيل
    01-02-2003
    الدولة
    وطن النهار
    المشاركات
    3,223




    [poet font="Arial,14,royalblue,normal,normal" bkcolor="" bkimage="http://www.almeshkat.net/vb//backgrounds/94.gif" border="solid,4,indigo" type=0 line=200% align=center use=sp char="" num="0,black"]
    إذا شئت أن تحيا سليما من الأذى "=" وحظك موفور وعرضـــك صيــن

    فلا ينطـلـــق منــك اللسان بسوءة "=" فكلك سوءات و للناس ألسن

    و عينــك إن أبـدت إليــك معـايبــا "=" فصنها وقل ياعين للناس أعين

    و عاشر بمعروف و سامح من اعتدى "=" ودافع و لكن بالتي هي أحسن








    [/poet]




    من شعر الامام الشافعى
    _

    مَنْ كانَ مِنْ أهلِ الحَديثِ فإنهُ ::: ذو نـَضرةٍ في وَجههِ نورٌ سَطَعْ
    إنَّ النبيَّ دَعا بنضرةِ وَجهِ مََنْ ::: أدَّى الحَديثَ كَما تحَمَّلَ واستَمَعْ

    _


  13. #43
    تاريخ التسجيل
    30-04-2003
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    10,546

    يقول الشافعي

    من أحب أن يفتح الله قلبه و يرزقه العلم ..

    فعليه بالخلوة ،

    و قلة الأكل ،

    و ترك مخالطة السفهاء ،

    و بغض أهل العلم الذين ليس معهم إنصافٌ و أدب .

    اقتباس
    من احترام النفس واحترام ذوق من تجالسين [اللباس الساتر] فلنجعلها انطلاقة في تصحيح المفاهيم، واعلمي أن سِترك في لباسك واجب عليك وحَقٌ لِمَن يراكِ

    هل أفتى أحد كِبار العلماء بأنَّ عورة المرأة أمام المرأة مِن السُّرة إلى الركبة؟

    ما حكم إظهار الكتفين وأعلى العضد

    ما حكم لبس الفستان دون أكمام ؟

  14. #44
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,284
    بعدنياكبآخرتك،تربحالدنياوالآخرة،ولاتبعالآخرةبالدنيا،فتخسرالآخرةوالدنيا.
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  15. #45
    تاريخ التسجيل
    27-03-2003
    المشاركات
    204

    ثلاث حق المؤمن والكافر فيهن سواء

    قال ميمون بن مهران:

    ثلاث حق المؤمن والكافر فيهن سواء:

    الأمانة تؤديها إلى من ائتمنك عليها مسلم وكافر

    والوالدان تبرهما مسلمين أو كافرين

    والعهد تفي به لمن عاهدت مسلما أو كافرا

صفحة 3 من 35 الأولىالأولى 12345678910111213 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •