صفحة 18 من 18 الأولىالأولى ... 89101112131415161718
النتائج 256 إلى 263 من 263
  1. #256
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,732
    أنت مُراقَب ..!

    قال أنس بن مالك : كُنّا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فَضَحِك ، فقال : هل تَدْرُون مِمّ أضْحَك ؟
    قال : قُلْنا : الله ورسوله أعلم .
    قال : مِن مُخَاطَبة العَبْدِ رَبّه .
    يقول : يا رَبّ ألَمْ تُجِرْني مِن الظّلْم ؟
    قال : يقول : بلى .
    قال : فيقول : فإني لا أُجِيز على نَفْسِي إلاّ شَاهِدًا مِنّي .
    قال : فيقول : كَفَى بِنَفْسِك اليوم عليك شهيدا ، وبِالكِرَام الكَاتِبِين شهودا .
    قال : فيُخْتَم على فِيه ، فيُقَال لأرْكَانِه : انْطِقي ، قال : فتَنْطِق بِأعمَالِه ، قال : ثم يُخَلّى بَيْنَه وبَيْن الكَلام ، قال فيقول : بُعْدًا لَكُنّ وسُحْقًا ، فَعَنْكُنّ كُنتُ أُنَاضِل . رواه مسلم .

    🔸 قال الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ : يَا ابْنَ آدَمَ أَنْصَفَكَ مَنْ خَلَقَكَ , جَعَلَكَ حَسِيبَ نَفْسِكَ . رواه ابن المبَارَك في " الزّهد " ، ورواه بِنحوه ابن جرير في " تفسيره " .

    🔘 وقال قَتَادَةُ : ابْنَ آدَمَ ، وَاللَّهِ إِنَّ عَلَيْكَ لَشُهودًا غيرَ مُتَّهَمَةٍ مِنْ بَدَنِكَ ، فَرَاقِبْهُمْ ، وَاتَّقِ اللَّهَ فِي سِرِّكَ وَعَلانِيَتِكَ ، فَإِنَّهُ لا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَة ، وَالظُّلْمَةُ عِنْدَهُ ضَوْء ، وَالسِّرُّ عِنْدَهُ عَلانِيَة ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ وَهُوَ بِاللَّهِ حَسَنُ الظَّنِّ ، فَلْيَفْعَلْ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ .
    (تفسير القرآن العظيم ، لابن كثير)
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  2. #257
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,732
    أعداءُ الْمُرُوءَة

    🔶 كان مِن دعائه صلى الله عليه وسلم :
    اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من جارِ السُّوءِ ، ومن زوجٍ تشيِّبني قبلَ المشيب ، ومن ولد يكونُ عليّ رَبّا ، ومن مال يكونُ عليّ عذابا ، ومن خليلٍ ماكِر عينَه تراني ، وقلبُه يرعاني ؛ إن رأى حسنة دَفَنها ، وإذا رأى سيّئةً أذاعها .
    أخرجه الطبراني في " الدعاء " ، وحسّنه الألباني .

    🛑 قال النّسّابَة البَكْرِيّ لِرُؤبَة بن العَجّاج : ما أعداءُ الْمُرُوءَة ؟

    قلت : تُخْبِرُني .

    قال : بَنُو عَمّ السّوء : إن رَأوا حَسَنًا سَتَرُوه ، وإن رَأوا سَيّئًا أذَاعُوه .

    (عيون الأخبار ، لابن قُتيبة)
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #258
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,732
    لَنَا في عاشوراء : الاقتداء ، وترك الابتداع والتّشبّه والتقليد

    في حديث أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ أَهْلُ خَيْبَرَ يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، يَتَّخِذُونَهُ عِيدًا ، وَيُلْبِسُونَ نِسَاءَهُمْ فِيهِ حُلِيَّهُمْ وَشَارَتَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَصُومُوهُ أَنْتُمْ ". رواه مسلم .

    وقد أُمِر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاقتداء بالأنبياء
    (أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۖ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهَْ) [سورة الأنعام]
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  4. #259
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,732
    أربعة لا حِيلَة فيهم : الأحْمَق واللئيم وجَاحِد المعروف والغَبِيّ !

    🔸 قال الْمُهَلَّب : عَجِبتُ لمن يَشتَري الْمَمَالِيك بِمَالِه ، ولا يشتري الأحرَار بِمَعْرُوفِه ؟!

    وقال : ليس للأحْرَار ثَمَن إلاّ الإكْرَام ؛ فأكْرِم حُرّا تَمْلِكه .

    وقال المتنبي :
    إذا أنت أكْرَمْتَ الكَريم مَلَكْته *** وإن أنت أكْرَمْتَ اللئيم تَمَرّدا

    (الآداب الشرعية ، لابن مُفلِح)

    🔶 قال خالد بن صفوان : يَنْبَغي للعَاقِل أن يَمْنع مَعرُوفه : الجاهل واللئيم والسّفِيه ؛ أما الجاهل فلا يَعرف المعروف والشّكر ، واللئيم كأرْض سَبخَة لا تُنْبِت ولا تَصْلح ، والسّفِيه يقول : أعْطَاني فَرَقًا مِن لِسَاني !!

    (التذكرة الحمدونية)

    💡 جَمَع كِسْرى مَرَازِبته وعُيون أصحابه فقال لهم : على أيّ شيء أنتم أشَدّ نَدَامَة ؟ فقالوا : على وَضْع المعروف في غير أهله ، وطَلَب الشّكْر مِمّن لا شُكْر له !!

    قال الشاعر :
    وزَهّدَني في كل خير صَنَعته *** إلى الناس ما جَرّبْتُ مِن قِلّة الشّكْر .

    وقال :
    ومَن يَجْعل الْمَعرُوف في غير أهله *** يُلاق الذي لاقَى مُجِير أمّ عامِر !

    📌 وقال عبدُ مناف : دواء مَن لا يُصْلِحه الإكْرَام : الْهَوَان .

    (الآداب الشرعية ، لابن مُفلِح)

    ▪️إذا وُضِع المعروف في غير أهله *** فذلك مَعروف لَعَمْرُك ضَائعُ

    (اصطناع المعروف ، لابن أبي الدّنيا)

    ومِن أخَسّ الحيوانات : الكَلْب ، وهو مِن أحفَظها للمَعروف !

    🔵 يُروَى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه رأى أعرَابِيّا يَسُوقُ كَلْبًا فقال : ما هذا معك ؟
    فقال : يا أمير المؤمنين ، نِعْم الصّاحِب : إن أعْطَيته شَكَر ، وإن مَنَعْتُه صَبَر .
    قال عمر : نِعْم الصّاحِب ؛ فاسْتَمْسِك به !!

    🔴 كان للأعمشِ كلبٌ يتبعه في الطريق إذا مشى حتى يرجع فقيل له في ذلك ، فقال : رأيتُ صِبيانا يضربونه ، ففَرّقت بينهم وبينه ، فعرف ذلك لي فشكره ، فإذا رآني يبصبصُ لي ويتبعني !!

    (تفضيل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب ، لابن المرزبان)
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  5. #260
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,732
    مِن عجيب حِفظ المعروف

    في يوم الحديبية : جاء عُرْوَة بن مَسْعُود الثقفي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له : أَيْ مُحَمَّدُ، أَرَأَيْتَ إِنِ اسْتَأْصَلْتَ أَمْرَ قَوْمِكَ ؟ هَلْ سَمِعْتَ بِأَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ اجْتَاحَ أَهْلَهُ قَبْلَكَ ؟ وَإِنْ تَكُنِ الأُخْرَى ، فَإِنِّي وَاللَّهِ لأَرَى وُجُوهًا ، وَإِنِّي َلأرَى أَشْوَابًا مِنَ النَّاسِ خَلِيقًا أَنْ يَفِرُّوا وَيَدَعُوك .
    فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ : امْصُصْ بِبَظْرِ اللات ، أَنَحْنُ نَفِرُّ عَنْهُ وَنَدَعُهُ ؟
    فَقَالَ عروة : مَنْ ذَا ؟
    قَالُوا : أَبُو بَكْر .
    قَالَ : أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلا يَدٌ كَانَتْ لَكَ عِنْدِي لَمْ أَجْزِكَ بِهَا لأَجَبْتُك . رواه البخاري .

    🔘 فَرغم أنهم كانوا في جاهلية وشرّ وشرك ، وبينهم عداوة وحرب وقتال ، إلاّ أنه ما زال يَحفظ له المعروف ويَذكُره ، وما مَنَع عروة الثقفي مِن أن يردّ على أبي بكر رضي الله عنه إلاّ سابِق مَعروفه وفَضْله .

    🔸 قال القسطلاّني : " وإني لأرى أشْوابًا من الناس " بفتح الهمزة وسكون الشين المعجمة وتقديمها على الواو : أخلاطًا من الناس من قبائل شتى .
    ولأبي ذر عن الكشميهني : أوْشابًّا بتقديم الواو على المعجمة .
    ويُروى : أوْبَاشًا بتقديم الواو والموحدة : أخلاطًا مِن السّفَلَة .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  6. #261
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,732
    مِن جَمِيل حِفْظ المعروف

    رَوَى محمد بن جُبير بن مُطْعِم بن عَدِيّ بن نَوفل القرشي عن أبيه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فِي أُسَارَى بَدْر : لَوْ كَانَ المُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا ، ثُمَّ كَلَّمَنِي فِي هَؤُلاَءِ النَّتْنَى لَتَرَكْتُهُمْ لَهُ . رواه البخاري .

    🔘 قال القسطلاّني : " لو كان المطعم بن عدي " أي : ابن نوفل بن عبد مناف ، مات كافرًا في صَفَر قَبْل بَدْر بنحو سبعة أشهر ...
    " لَتَرَكْتُهم له " أي : لأطْلَقتهم لأجْله بغير فِدَاء مُكافأة له لِمَا كان أحسن السعي في نَقْض الصحيفة التي كَتَبَتْها قُرَيش في أن لا يُبَايِعُوا الهاشمية والْمُطّلِبِيّة ولا يُنَاكِحُوهم ، أو لأنه عليه الصلاة والسلام لَمّا رَجَع مِن الطائف لِمَكة رَجَع في جِوَاره . اهـ .

    والمقصود بِالنّتْنَى : أسْرَى الْمُشرِكين .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  7. #262
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,732
    مِن جَمِيل حِفْظ الودّ والمعروف

    🔘 قالت أم الدرداء لأبي الدرداء عند الموت : إنك خَطَبْتَني إلى أبَويّ في الدنيا ؛ فأنْكَحُوك ، وأنا أخطبك إلى نفسك في الآخرة . قال : فلا تَنْكِحين بعدي . فخَطَبها معاوية فأخبرته بالذي كان ، فقال : عليك بالصيام . رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " .

    🔸 ما أجمله وأصدقه مِن يقين بموعود الله ..
    يتواعدان على الآخرة !!

    من سير الصالحات [4](الفقيهة العالمة العابدة المليحة الجميلة) !
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=6914
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  8. #263
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,732
    باب الإسلام

    📜 قال الربيع بن نافع : معاوية بن أبي سفيان ستر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فإذا كَشَف الرَّجُل الستر اجترأ على ما وراءه . رواه ابن عساكر .

    🚪 وسئل الإمام النَّسَائي عَنْ معاوية بْن أَبي سفيان صاحب رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَال : إنما الإسلام كَدَار لها باب ، فَبَاب الإسلام الصحابة ، فمن آذى الصحابة إنما أراد الإسلام ، كَمَن نَقَر الباب إنما يُريد دخول الدار ، قال : فمن أراد معاوية فإنما أراد الصحابة .
    (تهذيب الكمال، للمِزّي)

    https://almeshkat.net/fatwa/1786
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

صفحة 18 من 18 الأولىالأولى ... 89101112131415161718

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •