صفحة 18 من 18 الأولىالأولى ... 89101112131415161718
النتائج 256 إلى 260 من 260
  1. #256
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,729
    أنت مُراقَب ..!

    قال أنس بن مالك : كُنّا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فَضَحِك ، فقال : هل تَدْرُون مِمّ أضْحَك ؟
    قال : قُلْنا : الله ورسوله أعلم .
    قال : مِن مُخَاطَبة العَبْدِ رَبّه .
    يقول : يا رَبّ ألَمْ تُجِرْني مِن الظّلْم ؟
    قال : يقول : بلى .
    قال : فيقول : فإني لا أُجِيز على نَفْسِي إلاّ شَاهِدًا مِنّي .
    قال : فيقول : كَفَى بِنَفْسِك اليوم عليك شهيدا ، وبِالكِرَام الكَاتِبِين شهودا .
    قال : فيُخْتَم على فِيه ، فيُقَال لأرْكَانِه : انْطِقي ، قال : فتَنْطِق بِأعمَالِه ، قال : ثم يُخَلّى بَيْنَه وبَيْن الكَلام ، قال فيقول : بُعْدًا لَكُنّ وسُحْقًا ، فَعَنْكُنّ كُنتُ أُنَاضِل . رواه مسلم .

    🔸 قال الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ : يَا ابْنَ آدَمَ أَنْصَفَكَ مَنْ خَلَقَكَ , جَعَلَكَ حَسِيبَ نَفْسِكَ . رواه ابن المبَارَك في " الزّهد " ، ورواه بِنحوه ابن جرير في " تفسيره " .

    🔘 وقال قَتَادَةُ : ابْنَ آدَمَ ، وَاللَّهِ إِنَّ عَلَيْكَ لَشُهودًا غيرَ مُتَّهَمَةٍ مِنْ بَدَنِكَ ، فَرَاقِبْهُمْ ، وَاتَّقِ اللَّهَ فِي سِرِّكَ وَعَلانِيَتِكَ ، فَإِنَّهُ لا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَة ، وَالظُّلْمَةُ عِنْدَهُ ضَوْء ، وَالسِّرُّ عِنْدَهُ عَلانِيَة ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ وَهُوَ بِاللَّهِ حَسَنُ الظَّنِّ ، فَلْيَفْعَلْ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ .
    (تفسير القرآن العظيم ، لابن كثير)
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  2. #257
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,729
    أعداءُ الْمُرُوءَة

    🔶 كان مِن دعائه صلى الله عليه وسلم :
    اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من جارِ السُّوءِ ، ومن زوجٍ تشيِّبني قبلَ المشيب ، ومن ولد يكونُ عليّ رَبّا ، ومن مال يكونُ عليّ عذابا ، ومن خليلٍ ماكِر عينَه تراني ، وقلبُه يرعاني ؛ إن رأى حسنة دَفَنها ، وإذا رأى سيّئةً أذاعها .
    أخرجه الطبراني في " الدعاء " ، وحسّنه الألباني .

    🛑 قال النّسّابَة البَكْرِيّ لِرُؤبَة بن العَجّاج : ما أعداءُ الْمُرُوءَة ؟

    قلت : تُخْبِرُني .

    قال : بَنُو عَمّ السّوء : إن رَأوا حَسَنًا سَتَرُوه ، وإن رَأوا سَيّئًا أذَاعُوه .

    (عيون الأخبار ، لابن قُتيبة)
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #258
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,729
    لَنَا في عاشوراء : الاقتداء ، وترك الابتداع والتّشبّه والتقليد

    في حديث أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ أَهْلُ خَيْبَرَ يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، يَتَّخِذُونَهُ عِيدًا ، وَيُلْبِسُونَ نِسَاءَهُمْ فِيهِ حُلِيَّهُمْ وَشَارَتَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَصُومُوهُ أَنْتُمْ ". رواه مسلم .

    وقد أُمِر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاقتداء بالأنبياء
    (أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۖ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهَْ) [سورة الأنعام]
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  4. #259
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,729
    أربعة لا حِيلَة فيهم : الأحْمَق واللئيم وجَاحِد المعروف والغَبِيّ !

    🔸 قال الْمُهَلَّب : عَجِبتُ لمن يَشتَري الْمَمَالِيك بِمَالِه ، ولا يشتري الأحرَار بِمَعْرُوفِه ؟!

    وقال : ليس للأحْرَار ثَمَن إلاّ الإكْرَام ؛ فأكْرِم حُرّا تَمْلِكه .

    وقال المتنبي :
    إذا أنت أكْرَمْتَ الكَريم مَلَكْته *** وإن أنت أكْرَمْتَ اللئيم تَمَرّدا

    (الآداب الشرعية ، لابن مُفلِح)

    🔶 قال خالد بن صفوان : يَنْبَغي للعَاقِل أن يَمْنع مَعرُوفه : الجاهل واللئيم والسّفِيه ؛ أما الجاهل فلا يَعرف المعروف والشّكر ، واللئيم كأرْض سَبخَة لا تُنْبِت ولا تَصْلح ، والسّفِيه يقول : أعْطَاني فَرَقًا مِن لِسَاني !!

    (التذكرة الحمدونية)

    💡 جَمَع كِسْرى مَرَازِبته وعُيون أصحابه فقال لهم : على أيّ شيء أنتم أشَدّ نَدَامَة ؟ فقالوا : على وَضْع المعروف في غير أهله ، وطَلَب الشّكْر مِمّن لا شُكْر له !!

    قال الشاعر :
    وزَهّدَني في كل خير صَنَعته *** إلى الناس ما جَرّبْتُ مِن قِلّة الشّكْر .

    وقال :
    ومَن يَجْعل الْمَعرُوف في غير أهله *** يُلاق الذي لاقَى مُجِير أمّ عامِر !

    📌 وقال عبدُ مناف : دواء مَن لا يُصْلِحه الإكْرَام : الْهَوَان .

    (الآداب الشرعية ، لابن مُفلِح)

    ▪️إذا وُضِع المعروف في غير أهله *** فذلك مَعروف لَعَمْرُك ضَائعُ

    (اصطناع المعروف ، لابن أبي الدّنيا)

    ومِن أخَسّ الحيوانات : الكَلْب ، وهو مِن أحفَظها للمَعروف !

    🔵 يُروَى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه رأى أعرَابِيّا يَسُوقُ كَلْبًا فقال : ما هذا معك ؟
    فقال : يا أمير المؤمنين ، نِعْم الصّاحِب : إن أعْطَيته شَكَر ، وإن مَنَعْتُه صَبَر .
    قال عمر : نِعْم الصّاحِب ؛ فاسْتَمْسِك به !!

    🔴 كان للأعمشِ كلبٌ يتبعه في الطريق إذا مشى حتى يرجع فقيل له في ذلك ، فقال : رأيتُ صِبيانا يضربونه ، ففَرّقت بينهم وبينه ، فعرف ذلك لي فشكره ، فإذا رآني يبصبصُ لي ويتبعني !!

    (تفضيل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب ، لابن المرزبان)
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  5. #260
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,729
    مِن عجيب حِفظ المعروف

    في يوم الحديبية : جاء عُرْوَة بن مَسْعُود الثقفي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له : أَيْ مُحَمَّدُ، أَرَأَيْتَ إِنِ اسْتَأْصَلْتَ أَمْرَ قَوْمِكَ ؟ هَلْ سَمِعْتَ بِأَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ اجْتَاحَ أَهْلَهُ قَبْلَكَ ؟ وَإِنْ تَكُنِ الأُخْرَى ، فَإِنِّي وَاللَّهِ لأَرَى وُجُوهًا ، وَإِنِّي َلأرَى أَشْوَابًا مِنَ النَّاسِ خَلِيقًا أَنْ يَفِرُّوا وَيَدَعُوك .
    فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ : امْصُصْ بِبَظْرِ اللات ، أَنَحْنُ نَفِرُّ عَنْهُ وَنَدَعُهُ ؟
    فَقَالَ عروة : مَنْ ذَا ؟
    قَالُوا : أَبُو بَكْر .
    قَالَ : أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلا يَدٌ كَانَتْ لَكَ عِنْدِي لَمْ أَجْزِكَ بِهَا لأَجَبْتُك . رواه البخاري .

    🔘 فَرغم أنهم كانوا في جاهلية وشرّ وشرك ، وبينهم عداوة وحرب وقتال ، إلاّ أنه ما زال يَحفظ له المعروف ويَذكُره ، وما مَنَع عروة الثقفي مِن أن يردّ على أبي بكر رضي الله عنه إلاّ سابِق مَعروفه وفَضْله .

    🔸 قال القسطلاّني : " وإني لأرى أشْوابًا من الناس " بفتح الهمزة وسكون الشين المعجمة وتقديمها على الواو : أخلاطًا من الناس من قبائل شتى .
    ولأبي ذر عن الكشميهني : أوْشابًّا بتقديم الواو على المعجمة .
    ويُروى : أوْبَاشًا بتقديم الواو والموحدة : أخلاطًا مِن السّفَلَة .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

صفحة 18 من 18 الأولىالأولى ... 89101112131415161718

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •