صفحة 11 من 11 الأولىالأولى ... 234567891011
النتائج 151 إلى 155 من 155
  1. #151
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,527
    مَن هي المرأة الْحُرّة ؟! (15)

    هي التي تُعرَف بحِجابِها وليس بِفِسقِها ، ولا بِتَساهلها في الحجاب

    قال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله : الحجاب علامة شرعية على الحرائر العفيفات في عِفّتِهن وشَرَفهن ، وبُعْدِهن عن دَنَس الرّيبة والشكّ : (ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ) ، وصلاح الظاهر دليل على صلاح الباطن ، وإن العفاف تاج المرأة ، وما رَفْرَفَت العِفّة على دارٍ إلاّ أكْسَبَتْها الهناء .
    (حِرَاسَة الْفَضِيلَة)

    من صور تكريم الإسلام للمرأة

    http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=18642
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  2. #152
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,527
    تنتشر رسالة تُنسب إلى الشيخ الشعراوي ، وفيها : أنه سُئل : لماذا جُعِل للكافرين عليكم سبيل ، رغم قوله تعالى : " ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا " ؟!
    فأجابه : لأننا مسلمين ولسنا مؤمنين !! ثم ذَكَر الفرق بين المؤمنين والمسلمين ؟ واستدلّ بآيات على أن النصر والتأييد للمؤمنين وليس للمسلمين ... إلخ..

    والصحيح : أن الإسلام والإيمان إذا اقْتَرَنا في الذِّكْر افْتَرَقَا في المعنى ، وإذا افْتَرَقَا في الذِّكر اتّفقا في المعنى .

    وقد لَخّص ابن القيم حال المسلمين وضعفهم وتسليط الكافرين عليهم بِقَوله :
    قوله سبحانه : (وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى المُؤْمِنِينَ سَبِيلاً) ، قال :
    الآية على عُمومها وظاهرها ، وإنما المؤمنون يَصْدُر منهم مِن المعصية والمخالفة التى تُضادّ الإيمان ما يصير به للكافرين عليهم سبيل بحسب تلك المخالفة ، فهم الذين تَسَبّبُوا إلى جعل السبيل عليهم كما تَسَبّبوا إليه يوم أُحُد بِمعصية الرسول ﷺ ومُخَالَفَته ، والله سبحانه لم يجعل للشيطان على العبد سُلْطَانا، حتى جَعَل له العبدُ سَبيلا إليه بِطَاعته والشّرْك به ، فَجَعَل الله حينئذ له عليه تَسَلّطا وقَهْرا ؛ فمَن وَجَد خيرا فليَحْمَد الله تعالى، ومَن وَجَد غير ذلك فلا يَلُومَنّ إلاّ نَفسَه .

    وقال :

    أكثر دِيَانَات الْخَلْق إنما هى عادات أخَذُوها عن آبائهم وأسلافهم، وقَلّدُوهم فيها : فى الإثبات والنفى، والحب والبغض، والموالاة والمعاداة .

    والله سبحانه إنما ضَمِن نَصْر دِينه وحِزبه وأوليائه بِدِينه عِلْما وعَمَلا، لم يَضْمن نَصْر الباطل، ولو اعتقد صاحبه أنه مُحِقّ .

    وكذلك العِزّة والعُلو إنما هُمَا لأهل الإيمان الذى بَعَث الله به رُسُله، وأنزل به كُتُبه، وهو عِلم وعَمل وحَال، قال تعالى: (وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) .

    فَلِلعَبْد مِن العُلُو بحسب ما معه مِن الإيمان، وقال تعالى: (وَللهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُوِلهِ وَلِلْمُؤْمِنِين) .

    فَلَه مِن العِزّة بحسب ما معه مِن الإيمان وحقائقه، فإذا فَاتَه حَظّ مِن العُلُو والعِزّة، فَفِى مُقَابَلة ما فَاتَه مِن حقائق الإيمان، عِلما وعَملا ظاهرا وباطنا .

    وكذلك الدّفع عن العبد هو بحسب إيمانه، قال تعالى : (إِنَّ اللهَ يُدَافِعُ عَنِ الّذِينَ آمَنُوا) .
    فإذا ضَعُف الدّفْع عنه فهو مِن نَقْص إيمانه .

    وكذلك الكِفَاية والحَسْب هى بِقَدر الإيمان ، قال تعالى : (يأَيُّهَا النَّبى حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ المُؤْمِنِينَ) .
    أي : الله حَسْبُك وحَسْب أتْبَاعِك، أي : كَافِيك وكَافِيهم، فَكِفَايته لهم بحسب اتّبَاعهم لِرَسُوله ﷺ ، وانقيادهم له، وطاعتهم له، فما نقص من الإيمان عاد بنقصان ذلك كله .

    ومذهب أهل السنة والجماعة: أن الإيمان يزيد وينقص .

    وكذلك وِلاية الله تعالى لِعبده هى بحسب إيمانه قال تعالى: (وَاللهُ وَلِى المُؤْمِنِينَ) ، وقال الله تعالى: (اللهُ وَلِى الّذِينَ آمَنُوا) .

    وكذلك مَعِيّته الخاصّة هي لأهل الإيمان، كما قال تعالى: (وَأَنَّ اللهَ مَعَ المُؤْمِنِينَ) .

    فإذا نَقَص الإيمان وضَعُف كان حَظّ العبد مِن وِلاية الله له ومَعِيّته الخاصة بِقَدر حَظّه مِن الإيمان.
    وكذلك النصر والتأييد الكامل ، إنما هو لأهل الإيمان الكامل، قال تعالى: (إنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالّذِينَ آمَنُوا فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ) ، وقال : (فَأَيَّدْنَا الّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ) .

    فمن نَقَص إيمانه نَقَص نَصِيبه مِن النصر والتأييد، ولهذا إذا أُصِيب العبد بمصيبة فى نَفْسِه أو مَالِه، أو بِإدَالَة عَدُوّه عليه، فإنما هي بِذُنُوبه ؛ إمّا بِتَرْك وَاجِب، أو فِعْل مُحَرّم ، وهو مِن نَقْص إيمانه .
    وبهذا يزول الإشكال الذى يُورِده كَثير مِن الناس على قوله تعالى: (وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى المُؤْمِنِينَ سَبِيلاً) .

    ويُجِيب عنه كثير منهم بأنه لن يجعل لهم عليهم سبيلا فى الآخرة ، ويُجِيب آخرون بأنه لن يجعل لهم عليهم سبيلا فى الْحُجّة .

    والتحقيق : أنها مثل هذه الآيات، وأن انتفاء السّبيل عن أهل الإيمان الكامل، فإذا ضَعُف الإيمان صار لِعَدُوّهم عليهم مِن السبيل بحسب ما نَقَص مِن إيمانهم ، فَهُم جَعَلُوا لهم عليهم السبيل بما تَرَكُوا مِن طاعة الله تعالى .

    فالمؤمن عزيزٌ غَالِبٌ مُؤيّد مَنْصور ، مَكْفِيّ ، مَدْفُوع عنه بِالذّات أين كان ، ولو اجتمع عليه مَن بِأقْطَارها ، إذا قام بحقيقة الإيمان وواجباته ، ظاهرا وباطنا .
    وقد قال تعالى للمؤمنين : (وَلاَ تَهِنُوا وَلا تحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) ، وقال تعالى : (فَلاَ تَهِنُوا وَتَدْعُوا إلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمٌ الأَعْلَوْنَ وَاللهُ مَعَكمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ) .
    فهذا الضمان إنما هو بإيمانهم وأعمالهم، التى هى جُنْدٌ مِن جُنُود الله ، يحفظهم بها ، ولا يُفْرِدها عنهم ويَقْتَطِعها عنهم، فيُبْطِلها عليهم ، كَمَا يَتِرُ الكافرين والمنافقين أعمالهم إذ كانت لِغيره ولم تكن مُوَافِقَة لأمْرِه .
    (إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان – الجزء الأول / 101 ، الجزء الثاني / 182 ، 183)

    وقوله : " كَمَا يَتِرُ الكافرين والمنافقين أعمالهم " مِن الوَتْر ، وهو القَطْع أو مِن النّقص ، كما في قوله تعالى : (فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ)
    قال البغوي في قوله تعالى : (وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ) لَنْ يَنْقُصَكُمْ شَيْئًا مِنْ ثَوَابِ أَعْمَالِكُمْ ، يُقَالُ: وَتِرَهُ يَتِرُهُ وَتَرًا وَتِرَةً : إِذَا نَقَصَ حَقَّهُ .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #153
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,527
    بِمَ اسْتَعانَ إبليسُ على الفَسَادِ والإفْسَاد⁉️

    🅾 أول مشروع لإبليس وِفق الضوابط الشرعية !!

    قال ابن عباس رضي الله عنهما : كانتِ الجاهليةُ الأولى فيما بين نوح وإدريسَ عليهما السلام ، وكانتْ ألفَ سنة ، وإنّ بَطْنَيْنِ من ولدِ آدمَ كان أحدُهما يَسْكُنُ السَّهْلَ ، والآخرُ يَسْكُنُ الجبَلَ ، فكان رجالُ الجبلِ صِبَاحا ، وفي النساء دَمَامَةٌ ، وكان نساءُ السَّهْلِ صِبَاحا ، وفي الرِّجَال دَمَامَةٌ ، وإن إبليسَ أتى رَجُلاً مِن أهلِ السَّهْلِ في صُورةِ غُلام ، فَأَجَّرَ نَفْسَه ، فكان يَخْدُمُهُ ، واتَّخَذَ إبليسُ شَبَّابَةً مثل الذي يَزْمُرُ فيهِ الرِّعَاءُ ، فجاءَ بَصَوت لم يَسْمَعِ الناسُ بِمِثْلِهِ ، فَبَلَغَ ذلك مَن حَولَهُ ، فَانْتَابُوهُم يَسْمَعُون إليه ، واتَّخَذُوا عِيداً يَجْتَمِعُونَ إليه في السَّنَةِ ، فَتَبَرَّجَ النساءُ للرِّجَالِ ، وَتَبَرَّجَ الرِّجَالُ لهن ، وإن رَجُلاً مِن أهلِ الجبلِ هَجَمَ عَليهِم في عِيدِهم ذلك فَرَأى النساءَ وَصَبَاحَتِهِنَّ ، فأتى أصحابَهُ فأخْبَرَهم بِذَلِكَ ، فَتَحَوّلُوا إليهِنّ ، فَنَزَلُوا مَعَهُنَّ ، وَظَهَرَتِ الفاحشةُ فيهن ، فهو قول الله : (وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى) رواه ابن جرير في تفسيره .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  4. #154
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,527
    إلى الذين يُرسِلُون مقاطع لأكلات ، أو يَضعونها في الحالة في " الواتس أب " :

    🔸 قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إني لأعْلَمكم بِالعَيش , ولو شئت لَجَعَلتُ كَراكِر وأسْنِمَة وصَلاء وصِنَابا وصَلائق , ولكن أسْتَبْقِي حَسَنَاتي . إن الله عزّ وجَلّ ذَكَر قَوْمًا فقال : (أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا) . رواه ابن أبي الدنيا في كتاب " إصلاح المال " .

    ⏺ وَجَلَس الأحنف بن قَيس مَجْلِسا فَكَثُر فيه ذِكْر شَهوات البَطْن والفَرْج ، فقال لِجُلَسَائه : جَنّبُوا مَجَالِسَنا ذِكْر النّساء والطّعَام ، إني أُبْغِض الرّجُل يَكون وَصّـافا لِفَرجِه وبَطْنه . (سير أعلام النبلاء)

    🔘 قال القرطبي في تفسيره :
    وقد اخْتُلِف في تَرْك الطَّيِّبَات والإعْرَاض عن اللذَّات ؛ فَقَال قَوم : ليس ذلك مِن القُرُبات ، والفِعْل والتَّرْك يَسْتَوي في الْمَبَاحَات .

    وقَال آخَرُون : لَيس قُرْبة في ذَاتِه ، وإنَّمَا هو سَبِيل إلى الزُّهْد في الدُّنيا وقِصَر الأمَل فيها ، وتَرْك التَّكَلُّف لأجْلِها ؛ وذلك مَنْدُوب إليه ، والْمَنْدُوب قُرْبَة .

    وفَرَّق آخَرُون بَيْن حُضُور ذلك كُلّه بِكُلْفَة وبِغَير كُلْفَة . قال أبو الحسن علي بن المفضل المقدسي شيخ أشياخنا : وهو الصحيح - إن شاء الله عَزَّ وَجَلّ - فإنه لَم يُنْقَل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه امْتَنَع مِن طَعام لأجْل طِيبِه قَطّ ، بل كَان يَأكُل الْحَلْوى والعَسَل ، والبطِّيخ والرُّطَب ، وإنما يُكْرَه التَّكَلُّف ، لِمَا فيه مِن التَّشَاغُل بِشَهَوَات الدُّنيا عن مُهِمَّات الآخِرة . اهـ .

    🔹 في لِسَان العَرب : الصِّنَاب : صِباغ يُتَّخَذ مِن الخردل والزّبِيب ... وهو صِباغ يُؤتَدَم به .

    وفيه أيضا :
    الصَّرِيقة : الرُّقَاقة عن ابن الأعرابي ، والمعروف الصَّلِيقَة . ويُجْمَع على صَرائق وصُرُق وصُرُوق وصَرِيق . عن الفراء . والعَامَّة تَقول باللام وهو بالرَّاء .
    والصِلاءُ : الشّوَاء .
    والكِرْكِرَةُ رَحَى زَوْرِ البعير والناقةِ ... وجمعها كراكِرُ ، وفي حديث عُمر : " ما أَجْهَل عن كَراكِرَ وأَسْنِمة " يُرِيد : إِحضارها للأَكل ، فإِنها من أَطايب ما يُؤكَل مِن الإِبل . اهـ .

    🔹 ما الذي أغضبك أبا بحـر ؟!

    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=15850
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  5. #155
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,527
    (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ) (٢٢) [سورة الذاريات]

    هل سمعت بقصة أعرابي قويّ اليقين؟! ⁉

    ✅ قصص ومواقف تتجلّى فيها قوّة اليقين


    فـوالله مـا كَـذَبْـتُ ولا كُـذِبْـتُ

    https://saaid.net/Doat/assuhaim/131.htm
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

صفحة 11 من 11 الأولىالأولى ... 234567891011

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •