الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا

العودة   مُنْتَدَيَاتُ مِشْكَاة الأَقْسَامُ الرَّئِيسَـةُ مِشْكَاةُ الْعُلومِ الشَّرْعِيَّةِ
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26صفر1423هـ, 12:34 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
وائل
العبد لله وائل غير متواجد حالياً
219
28-03-2002
هل يقدر أن يعيش الإنسان بغير حب؟ أ/عمرو خالد
هل يقدر انسان أن يعيش بغير الحب؟ عمـرو خــالـد
الحب مطلوب ... ولكن أي حب ؟
خسائر البنت في كلمات بسيطه
كيف تعرف البنت الولد أخلاق
ما رأيكم أن نعيش حياة الحب لله حتى يأتي الزواج
أجمل قصة حب في التاريخ
هل يمكن للحب أن يستمر حتى بعد الوفاة
إلى من يظلمون هذه الكلمه المقدسه فيدنسونها...وينزعون عنها طهرها ونقاءها ...الى من يفهمون "الحب"على أنه"الرغبة"الى من يدعونه...ولم يذوقوه أبدا......اياكم ان يفوتكم الحب الحقيقي
موضوعنا هو أهم موضوع يعرفه الأولاد والبنات وبشكل عميق جدا وهو الحب...ونريد أن نتكلم حوله من القلب فعلا...
ولنتكلم بشكل واضح عن الصداقه بين الاولاد والبنات، فلنحاول أن نكون صادقين وأن نفتح قلوبنا فعلا..
وطبعا أنا حذر جدا في الدخول لهذا الموضوع مباشرة ، فبعض الأولاد والبنات سيقولون نحن نعرف ما سيقال في هذا الأمر ويرفضون أن يكملو القراءه
في البدايه أحب أن أسأل سؤالا هاما :
هل الحب غريزة فطريه كتبها الله على الانسان؟وهل يقدر انسان أن يعيش بغير الحب؟
وطبعا أنتم تعرفون أننا نتكلم في الدين وتتوقعون أن نقول أن الحب هو حبك لأبوك وأمك وأخواتك....وصحيح أن هذا نوعا من الحب والأصل في الحب هو حب الله طبعا، ولكن دعونا نتكلم عن الحب بمعناه الدارج،حب الرجل للمرأه ،هل يستطيع انسان أن يستغني عن الحب؟ويعيش دون أن يُحِب أويُحَب؟..بالطبع لا
..فلا يوجد من يعيش دون الحب،فهذه فطرة وغريزة ولولا أن الله خلقها فينا لما كان للبشريه أمل في الاستمرار والتناسل.
فالغريزة هي احدى الأسباب التي جعلت العالم يستمر..اذن فلا يمكن التفكير في قهر الغريزة ولا يمكن لنا أن نلغيها من حياتنا ، ولا يمكن أن نتجاهلها ونحن نتكلم.
*والغريزة بدأت منذ أن بدأت الحياة.منذ خلق آدم عليه السلام.
فالحديث الشريف يذكر أن آدم لما دخل الجنة استوحش أي رغم أنه يعيش في الجنة ولكنه أحس أن شيئا ما ينقصه..
شعر أنه محتاج لحواء،وهذا الكلام ليس من الخيال لكنه من حديث النبي(ص) فبينما هو نائم اذ خلق الله من ضلعه حواء؛ فاستيقظ فرآها بجواره،قال:من أنت؟؟..قالت امرأة قال: ما اسمك؟؟..،قالت: حواء قال: ولما خلقت؟؟ قالت: لتسكن الي..،يعني انها رمز الاطمئنان لتسكن اليه ،ليس أنها أم له أو ملكه ولكن يعني أنه يا كل آدم في الارض الى يوم القيامه..لاسكن لك ولا اطمئنان إلا بجوار حواء..هذا هو ديننا واسلامنا وفهمنا له...
والعجيب أنك لو قرأت في بعض الكتب السماوية وغير السماوية في الديانات الاخرى لوجدت النظرة الى حواء نظرة ظالمه_وآسف في الكلمه_بل تنظر إلى المرأه كأنها ليست من جنس الانسان أي مرتبه أقل قليلا وأدنى من الرجال ، وهناك من ينظر الى أنها السبب في معصية آدم، وأنها سبب نزول آدم الى الأرض وأكله من الشجرة ،لكن الحقيقة أن القرآن لم يقل هذا الكلام أبدا ، لكنه وضع الاثنين معاً في نفس الدرجة ونفس المسئولية وأقرأ الآية "فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوءاتهما"الاعراف 20
فالايات لم تتحدث أن ابليس وسوس إلى حواء أو خدعها هى فقط ، لكنه ازلهما ،ووسوس لهما معا ،فالمسئولية مشتركة، والاثنان اكلا من الشجرة فنزلا الى الارض..
*وتحكي الآثار وقصص السابقين..أن آدم نزل بالهند وحواء بجده، وربما من هنا جاء الاسم أي"الجدة"الكبرى لبني آدم..
*ويقال أن آدم ظل يبحث عن حواء حتى التقيا عند جبل عرفات ولو انتبهتم أن عرفات أقرب الى جده وبعيده جداً عن الهند ،اذن أن آدم هو الذي تعب جداً وظل يبحث عن حواء كثيراً حتى وصل إليها
والحقيقة تجد في كتب المفسرين كلاماً جميلاً جدا فالموضوع فيه هدوء وليس فيه التعصب الذي يراه البعض..فالقرطبي .يذكر أن الملائكه سألت آدم اتحب حواء؟ فقال: نعم ، فقالو لحواء: اتحبين آدم فقالت:لا..وفي قلبها أضعاف أضعاف ما في قلبه من الحب ، انا أحكي ذلك حتي نقول أن الغريزة بدأت منذ خلق آدم وحواء..
وأنا أطرح أفكار ومعاني حتى نصل الى رؤية الاسلام للمرأة..
*ومن هذه الأفكار أن آدم خلق من تراب ،بينما حواء خلقت من ضلع أي من شيء حي..لذا نجد آدم حين يتعامل في الدنيا فانه سواء كان تاجراً أو صانعاً أو محاربا أو مزارعاً فانه سيتعامل مع المادة التي خلق منها ..سيتعامل مع الأرض ،أما حواء فستتعامل مع الروح..مع الانسان،فهي ستربي وستكون أماً أو أختاً او زوجةً أو ابنه، فهي تتعامل مع شيء حي، لذا سميت "حواء"لأنها خلقت من الحياه..
طبعا هذه هي المرأه وهذا دورها وبين أيدينا علاقات جميلة جدا وراقية بين رجل وامرأة....
ما رأيكم أن نعيش مع حبيبين رائعين سيدنا ابراهيم وزوجته سارة
فقد كان يحبها حباً شديداً حتى أنه عاش معها ثمانين عاماً وهي لا تنجب ، لكنه من أجل حبه لا يريد أن يتزوج عليها أبداً لدرجة أنه لم يتزوج من السيدة هاجر(أم اسماعيل) إلا حين طلبت منه سارة ذلك، وأصرت على أن يتزوج حتى ينجب..
هل يمكن للحب أن يصل لهذه الدرجة ..ثمانين عاما لا يريد أن يؤذي مشاعر زوجته ،ثم بعد أن تزوج هاجر وأنجبت اسماعيل غارت سارة_-_وهذه هي طبيعة المرأه- فرغبت ألا تعيش مع هاجر في مكان واحد..فوافق ابراهيم عليه السلام وأخذ هاجر وابنه الرضيع اسماعيل الى مكان بعيد إرضاءً لزوجته الحبيبة...فما رأيكم في هذه العلاقة الراقية السامية؟
فالحب حب ومطلوب وجميل ولكن.. أي حب ..؟وهذا مانريد أن نصل إليه
واسمعوا حكاية سيدنا عمرو بن العاص لما جاء للنبي (ص) في سرية اسمها(ذات السلاسل) فأراد عمرو بن العاص أن يكون له نصيب في قلب رسول الله (ص) فقال له:من أحب الناس إليك، فقال: عائشة)ورد معني الحديث في سنن الترمذي
..هل صادفت يوما من سأله عن أحب الناس إليه فيقول:زوجتي!!!..
اتحدى أن نفتح جريدة ونقرأ لأحد العظماء أن أكثر من يحبه في الدنيا هي زوجته..لكن نبي الله (ص) قالها ببساطه وقالها باسمها كذلك..
وتعالو كذلك لحب عمر بن الخطاب لزوجته ..فأحد الصحابه كان يضيق بزوجته جداً ..لأن صوتها عالٍ دوما ..وتعرفون أن من النساء من لديها حنجرة دائمة الصياح ..فالصحابي من ضيقه ذهب يشتكي الى أمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب فذهب ليطرق الباب فوجد صوت زوجة عمر يعلو على صوت عمر ويصل الى الشارع فخاب أمله ومضى..وبينما هو ينوي المضي اذا بعمر يفتح الباب ..ويقول له كأنك جئت لي..قال: نعم ،جئت أشتكي صوت زوجتي فوجدت عندك مثل ما عندي ..فأنظرالى رد عمر وعاطفته يقول" تحملتـني..غسلت ثيابي وبسطت منامي ،وربت أولادي ونظفت بيتي ،تفعل ذلك ولم يأمرها الله بذلك ،إنما تفعله طواعية وتحملت كل ذلك ،أفلا أتحملها إن رفعت صوتها"..فهذا هو الحب والعاطفة..
وتعالو لنر نماذج مما هو موجود في واقعنا الآن
علاقات الصداقه بين الأولاد والبنات كما يسمونها ماذا يترتب عليها وما مشاكلها التي تنتج عنها ؟..وهيا نرى هذه العلاقات وبعد أن اكدنا ان الحب اساساً لا مشكله فيه وله رؤيه محترمه جدا في ديننا.
الشباب يتحدثون بانفسهم
*الولد والبنت يمكن أن يشعروا ببعض العواطف ثم حين يشعروا أنهم اخطأوا فيحاولون تصليح أخطائهم ولكن للأسف بطريقة خطأ أيضا وهي الزواج العرفي..
** بالطبع هي طريقة عجيبة جداً فالشاب الذي يرى أنه أخطأ ويحاول اصلاح الخطأ بخطأ آخر .. فامكانياته وقدراته وطبيعة المجتمع لا تسمح بالزواج وهو لا يزال في الجامعة.. فيتزوج عرفيا..لكن ما نتيجة هذا الزواج ؟ المشكله أنه بعد شهرين أو ثلاثة من هذا الزواج يتركها الشاب لأنه "نذل"أو خسه منه .. ولكن لأنه يشعر أنه لم يكن في وضع طبيعي ولن يستطيع مواجهة أهله بما فعل ، ولا يستطيع أن يقدمها لأهله وهو يشعر أنها "رخيصه"وأنها في مستوى أقل .. ولا يتحمل فكرة أنها ستكون"زوجته" ويبدأ في التهرب منها وهذه طبعا ليست حكايات من وحي الخيال..هذا كلام يحدث كل يوم .. وتبدأ البنت تجد نفسها في مشكلة ..كيف ستواجه أهلها وماذا ستفعل وكيف ستعيش وتبدأ تدخل في حاله اكتئاب فقد فرحت اسبوعين أو ثلاثة ودمر مستقبلها تماما .. وحتى في الزواج الطبيعي فإن الاستخدام السيء لكلمة الحب يؤدي الى كوارث كثيرة وأكيد اننا راينا جميعاً نماذج كثيرة كانت يوما من الأيام محور حديث المجتمع من حولهم ..وكيف أنهما يحبان بعضهما البعض أو كيف أنهما مرتبطان من فترة الثانوي وكيف وكيف..ولكن بعد الزواج ينتهي كل شيء بالطلاق وهذه ليست حالة واحدة وإنما كثيرة جدا..
وأسأل الشاب يقول لي :اختلفت عن أيام زمان ..وهي تقول :أصبح انسانا مختلفا .. تغير!!
ففي فترة ما قبل الزواج كل واحد كان يخرج أفضل ما عنده، فلما التقيا رأى كلاهما الأشياء الاخرى التي لم يكن يراها من قبل ..فالأمور لم تعد مزيَّنه كما كانت فلو لم نكن نعرف بعض من قبل لبدأنا ننسجم ونرتب ظروفنا على ما نعرف من شريك حياتنا .
لكن كل واحد تعود على شكل معين صعب أن يتعود على غيره
*من ضمن عيوب هذه العلاقه أن الانسان قد(صاحب)أكثر من شخص من الجنس الآخر قبل الزواج ،فلن يكون عند الشاب الرضا التام بزوجته ففي أول خلاف سيقول:صاحبتي أفضل،كانت تسمعني أو تحن على أو غير ذلك ،وكذلك هي.
**فعلا هذا الأمر يحدث كثيرا بالذات في عقل الانسان وفكره فالشاب الذي (صاحب) خمسه أو سته فتايات سيقارن وقد يقول:زوجتي طيبه وممتازة لكن لما تستيقظ من النوم يكون شعرها "منكوش"!!طبعا هو كان يرى الأخريات في كامل زينتهن واحتشادهن له ،وكان يراهن ساعه أو اثنين فتكون البنت على أتم الاستعداد..ولكن زوجته يراها24 ساعه في اليوم فيبدأ يقارن وتتعب حياته،والبنت نفس الأمر تقول زوجي طيب كريم لكن كنت (مصاحبه) ولد عنده عضلات كذا وكان أكثر وسامه وكان وكان.. طبعا هذا الولد كان يقابلها وهو جاهز تماما من تسريحه شعر وملابس جديده وغير ذلك ولكن زوجها هي تراه وهو" تعبان"و"شقيان " في العمل من أجل توفير الحياه الكريمه لها.


التوقيع
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26صفر1423هـ, 12:42 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
وائل
العبد لله وائل غير متواجد حالياً
219
28-03-2002
تابع ....
**الشيطان له دخل في الأمر يعني قبل الزواج العلاقه بينهما كانت حراما فالشيطان يظل يزينها ويحليها ويشعرهم أنه وضع لذيذ.. طبعا بعد الزواج الحياه يكون فيها موده ورحمه وهذا وضع طبيعي ،فالشيطان"يزعل "ويبدأ يفسد الأمر لأنه بالطبع يحب البيت"يخرب" فيجعل الشاب يأخذ باله من أشياء لم يكن يهتم بها من قبل وهي كذلك..
*اعتقد أنه بسبب أن الله سبحانه وتعالى يحب عباده..فبالتالي لا بد أن يكون قد خلق الحب فيهم ،ولكن ما أحب أن أقوله للفتاه أن خسائر البنت في هذه العلاقات كثيرة جدا أبسطها...أن البنت تحس أنها مهانه ومستهلكه لم تعد البنت المصانه الجوهرة الملله في بيت أهلها .. لأنها أول ما (تصاحب) فهي تبتعد تماما عن أهلها وخاصه أبيها.. لأنها تبدأ في الكذب على أهلها ..وتبدأ تحصل لها مشاكل في البيت.. فتبدأ تشعر أن المفروض أن تواجه الدنيا وحدها ،وعن تجربه شخصيه لي أنني كنت أحيانا ادعو فاشعر بالقرب من الله تعالى لكن لما بدأت تكون لي علاقات ما شابه أشعر أنني بعيد جدا عن الله ..اعتقد لأن هذا النوع يورث في القلب ضيقا وظلمه وسوادا يعني لما كنت أظل أتكلم على التليفون حتى الفجر ثم لا أصلي..طبعا كان هناك ألم نفسي شديد.
**الحقيقه أريد أن أجمع خسائر البنت من هذه العلاقه في كلمات بسيطه..
هل الإسلام يمنع هذه العلاقات يريد مجرد التضييق على الناس ،أم أن هذا فيه مصلحه للمجتمع؟.
*أول ما قلتم أن 95%من علاقات "الصداقه "هذه لا تنتهي بزواج..اذن ينكسر قلب البنت وتتوجع ..فاذا كان الولد يتوجع ويتألم ويصاب باكتئاب اذا لاعلاقه انتهت فكيف بالبنت؟.
وهل في الاسلام ما يقول أن هذه العلاقه حرام؟طبعا ففي سورة النساء آيه تقول هذا الكلام تتكلم عن النساء فتقولولا متخذات اخدان) النساء25
يعني لا يجوز للمرأه صاحب أو صديق..لأن طبيعة البنت ونفسيتها تنكسر حين تفشل العلاقه ،وأنا سعيد جدا بكلمه من قالت أن البنت تشعر أنها مهانه أنها منكسرة أنها بعيده عن أهلها،
*والسبب الثاني:لرفض هذه الصداقه..انهيار البيوت بعد الزواج وهو ما تحدثنا عنه منذ قليل
*أنا لي قريب من كثرة ما عرف وصاحب من بنات ومن كثرة ما عرف بنات يكذبن على أهلهن فتخيل أن البنات كلهن بهذه الطريقه فلم يعد واثقا بأحد وكبر سنه وهو لا يستطيع الزواج..
**طبعا فالولد "ينبسط"سنتين أو ثلاثه ويحزن بقيه عمره والبنت بالمثل،يقول الله تبارك وتعالىوليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى واتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون) البقرة189
..اذن البنت التي تكذب على أهلها تكون خائنه لأبيها وأمها لما تعرف شاب دون علمهم.هذا الأب الذي يكدح ليصرف عليكِ هل البر به أن يكون بهذه الطريقه..بأن تدخلي أحدا من ظهر البيت من التليفون مثلا.. وسؤال للبنت..هل لو سمع أبوك من سماعه أخرى أنك تتحدثين مع شاب حتى الثالثه صباحا في كلام من نوعيه حرام..ماذا سيحدث لكِ؟أكيد انهيار..أكيد لن تقدري على النظر الى عينيه أبداً،فما بالك من أن الله سبحانه وتعالى هو المطًّلع عليكِ؟متخيله؟؟!أين الحياء من الله تبارك وتعالى؟كيف تشعرين وانتِ تعلمين أن الله يسمعك الآن وأنت تقولين هذا الكلام ..الحقيقه أن المرأه تفقد من حيائها الكثير حين تدخل في علاقات مثل هذه.. وتجد نفسها تقوم بأشياء لم تكن تتخيل أبدا أن انوثتها تهان
لكن هل معنى الكلام السابق أنه لم يعد ينفع أي علاقه بين رجل وامراه يعني لا يمكن أن يكلمو بعض تماما ، وأن أي رجل يجد امراه يتعوذ بها ،والمراه حين تجد رجلا تجري في ناحيه أخرى على الفور؟؟أم أن هناك علاقه ما..وما حدود هذه العلاقه؟
*اعتقد أن أفضل علاقه أن تكون علاقه أخوة صحيح هناك معامله لكن في حدود بسيطه لا تؤدي الى متاعب مدمرة..ولا تغضب ربنا أن تكون في حدود الزماله مشروع في الكليه مثلا،زميل في العمل يمضي لي على ورقه لكن بدون "عامله أيه"؟ولا حتى صباح الخير حتى لا ينهدم السور بينهما تدريجيا فغدا سيكون كيف حالك وبعده نخرج سويا وهكذا.
"*يمكن أن نقول أنه مادامت هناك حاجه طبيعيه لهذه العلاقه فهي مقبوله وحلال..يعني قرابه أو زماله فلا بد أن يكون هناك في حدود العمل ولكن طبعا لا يتطور الأمر فنخرج وحدنا أو ما شابه..لأن بعض من الأشخاص يكون متزوجا وزميلته متزوجه ويحدث تطور بشع في العلاقه يهدد البيوت ويفسد النفوس
** وتعالو نتعرف على قصه في اطار لطيف جدا للعلاقه بين رجل وامرأه،الرجل هو سيدنا موسى عليه السلام ،والفتاه هي ابنة سيدنا شعيب والقصه في القرآن هي أنه حين خرج سيدنا موسى من مصر ذهب الى مدين وكان متعبا جدا،ووجد بئرا والرجال يسقون منه وامرأتان تقفان لا تسقيان فذهب وهو"نبي" الى المرأتين يسألهما:ما خطبكما؟"في كلمتين صغيرتين فردو ببساطه:"لا نسقي حتي يصدر الرعاء"..أي لا نستطيع أن نسقي..ولولا أن أبانا شيخ كبير لما وقفنا هذا الموقف،فسقي سيدنا موسى لهما في مروءة،وبعد أن سقي لهما (لاحظو)تركهما فورا وتولى الى الظل فذهبت الفتاتان الى أبوهما تحكيان له عما حدث فطلب الأب أن تأتي الفتاتان بالشاب...
فذهبت إحداهما تمشي وفي مشيتها استحياء،وهذه البنت تستحي في مشيتها وكلامها..وتقول:"أن أبي يدعوك.."أي لست أنا ولكنه أبي فبدأت بالأب ولم تبدأ ب"تعال الى البيت"..هذه هي الفتاه وليست من تقول لأبيها :أريد أن اتزوج فلانا ..سأتزوجه"غصب عنكم"..الفتاه أعجبت بالشاب وليس عيبا..والأب فاهم وذكي ..فعرض عليه أن يتزوج احدى الإبنتين لأنه قريب من ابنته ويفهمها جيدا ..فهذا نموذج لعلاقه في إطار راقٍ ومحترم.
والسؤال كيف تعرف الفتاه أخلاق الولد وهي لاتعرفه من قبل هل يجوز ذلك في فترة الخطوبه مثلا..؟
طبعا فترة الخطوبه ..التعارف فيها مطلوب في هذا الزمن الذي نعيشه لأن الناس أصبحت لا تعرف بعضها البعض بطريقه كافيه،ويجب كذلك أن تكون الخطوبه فترة كافيه للحكم على هذا الشخص،وسنترك قصه تجاوزت الخطوبه الى مكان آخر ، ونقرأ هذه القصه على لسان صاحبتها ..فهي ترويها بنفسها...
حكايتهم بالسنتهم
أنا طالبه .. كنت طول عمري ملتزمه متدينه لكن للأسف لم أكن أرتدي الحجاب ورغم المشاكل الأسريه في البيت إلا أنني كنت أصر على الإلتزام بالعبادات ..وكان دوما فيه بيني وبين ربنا ود..لكن لما بدأت أحتك بناس بعيدين عن ربنا بدأت أنبهر بهم...ولما دخلت الجامعه أصبح أصعب لأن الجو كان مختلطا جدا ..وبدأت أتعامل مع الأولاد بطريقه عاديه
،حتي تحولت الى علاقه خاصه مع أحدهم وبدأنا كالعاده" بالصداقه" ثم تصارحنا بأن في الامر مشاعر خاصه أكثر من الصداقه وكنا متفقين أن نتجنب الحرام وسنكون ملتزمين بحب طاهر عفيف..
ثم بدأنا نتكلم في التليفون وكلام من نوعيه أنه لا يستطيع الإبتعاد عني وبعد رفض مني رضخت وبدأت أكلمه بالفعل ..وكنت أستغل خروج أهلي حتي أحدث معه..ولو دخل أحد من أهلى أكلمه على أنه زميلتي ..وكأنني كنت أسرق تماما أو من يكون قد ارتكب جريمه ويحاول اخفاءها وبالطبع المواضيع تطورت..وأصبحت أخرج معه في شله ثم انفردنا ببعض والأمور أخذت شكل حرام وبدأنا في ارتكاب مخالفات..
وأنا كنت مغرورة بصلاتي وتديني القديم وتربيتي أنها ستمنعني من الإنزلاق.. وأتخيل أن الشيطان بعيد عني أصلا فلن يوسوس لي ..وكالعاده تركني الولد بعد مشاكل مع بعضنا البعض وطبعا كانت صدمه فظيعه بالنسبه لي لأنه بعد ما تركني شعرت أنه لا يوجد انسان يستحق أن أحبه ..وهو طبعا كان دائما يلعب على وتر أنني لا أحبه ولو كنت أحبه لنفذت له كل ما يريد وكيف أنه يُحب أن يعبر عن مشاعره تجاهي وهذا التعبير في رأيه يصل الى شبه العلاقه الزوجيه!! وطبعا هذا الضغط ولد أشياء حرام كثيرة..وكنت كل ما أرجع البيت أخاف أنام لأنه يمكن الله يقبض روحي وأنا نائمه فكيف أواجهه؟..ليس عندي استعداد للموت..لدرجه أنني كنت في حاله قرف دائمه غير طبيعيه..


التوقيع
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26صفر1423هـ, 12:43 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
وائل
العبد لله وائل غير متواجد حالياً
219
28-03-2002
تابع ...
وعرفت في يوم أنه يحضر درس ديني فقلت اذهب وكنت عارفه أن الدرس فيه أولاد وبنات وكنت أظن أنني اشتكيه للشيخ وأقوله قل له يرجع ليه..لأنني لم أحضر دروس من قبل..وأن نتعاهد أمام الشيخ ألا نرتكب أخطاء مرة أخرى ..
لكن طبعا ذهبت فوجدت الأمر مختلفا..والمحاضر كان يتحدث عن أحاسيس المؤمن تجاه ربنا وكيف ينبغي أن تكون..وكان درسا رائعا حتى أنني شعرت أنني كنت عطشانه وأرتويت وكأن حياتي كان فيها حفرة عميقه وإمتلأت في هذا اليوم .. وخرجت وكأنني أريد أن أعانق زميلاتي وأقبلهم ،و"أطبطب" عليهم لدرجه أنني لم أكن أفكر أنني أرتكبت اخطاء وأتمني التوبه وكأنني كنت متأكده أن الله سبحانه وتعالى قد غفرها لي..
لأن الله كريم جدا ورحيم وكبير جدا جدا وأنا الأن بفضل الله بدأت أعلم الناس القرآن ،ومنتظمه في أكثر من شيء أسال الله أن يجعله سببا في هدايه الكثيرين،فأنا أحاول آخذ بيد الناس حتى آخذ بيد نفسي..فأنا أفعل اشياء لم أكن أتخيلها أبدا والحمد لله رب العالمين لدي احساس أنني على استعداد تام للموت وأنا مرتاحه ولا أخاف..وظني بالله كل الخير لأنه على حسن ظن عبده به.
**هذه القصه ببساطه عمليه استبدال الحب التي كانت تعيشه مع الولد الى حب الله تبارك وتعالى طبعا لو كنت بدأت الكلام بنصيحه أن البنت بدلا من أن تحب شابا..لابد من أن تحب الله لكنتم ضحكتم علي..لكن الأن بعد هذه القصه أستطيع أن أقولها بقوة بعدما قرأناها من صاحبتها ..
والسؤال : مارأيكم أن نعيش حياة حب الله..حتى يأتي الزواج..
وأنا أتحدى أن تقول بنت أنها تحب شابا في غير طاعه الله ،وأن علاقتها بربنا على ما يرام ..لا بد أن تشعر أن شيئا يشدها الى الوراء ..هيا نجرب أن ندخر عواطفنا لله سبحانه وتعالى ..فهذه هي الحقيقه التي ينعم الناس فعلا بالدنيا والتي عبر عنها حسان بن ثابت رضي الله عنه حين قال:
ببابك لن اغادره...و لن أسعى الى غيرك
سانسج بالرضا ثوبي...واشرف انني عبدك
واهتف في جبين الصبح...حين يقال من ربك
الهي خالق الاكوان...اشرف انني عبدك
الهي خالق الاصباح...شرفي انني ملكك
وأذكر أنني كنت أجلس مع مجموعه من الشباب وسألتهم ما أكثر نعمه أعطاك الله إياها فأجاب البعض أبي وأمي والآخر الأموال والثالث معافاه الله لي من ذنب ما ،لكن أحد الشباب وكان عمره17 عاما فقط قال:أكبر نعمه"أن ربنا هو ربنا"
يعني يريد أن أكبر نعمه أنه ملك لله لأنه الرب الذي يرحم ويعفو ويغفر وهذا ما يجعل الانسان يشعر بحلاوة شديده ..وهذه نعمه كبيرة عبرت عنها أختنا وقالت:كأنني أريد أن أجري في الشارع.. وهذه هي علامه حبك لله وجرب ستجد..لو أقبلت على طاعه الله تشعر وكأن قلبك يرفرف وفوحان وكأنك تملك الدنيا في يديك.. لأنك أصبحت ملك لربنا ..أغلى ما لديك في حياتك..لله.

تعليقات الشباب على قصه الفتاه:
رغم أنها تقول أنها متدينه وصمدت أمام التفكك الأسري وإلا أنها فجأه وقعت في هذه الأشياء الحرام فهل كان رؤيتها للإختلاط أم كانت تعاني فراغ أم ماذا؟
_- رأيي أن الإنسان لو كان بعيدا عن ربه فمن السهل جدا أن يقع..ولو أنني قريب فمن الصعب جدا أن أقع..
*في الواقع أحب أن أقول أن دواء الدنيا الحب ،لأن الدنيا أصلا داء..ولو كل انسان اتقي الله وأقبل بقلبه على ربه فالله سيجزيه الخير وسيرزقه من يحبه ويبارك له ..
هذه كلمات رائعه "أن الله سيبارك له" لأن بالفعل هناك بيوت تهدم لأن الله لا يبارك فيها...والتجربه العكسيه موجوده
*-فأنا لي صديق شخصي وكان يحب فتاه جدا وكل النادي كان يعرف قوة ارتباطهما وكذلك الكليه التي كانا فيها والاثنان متعلقان ببعضهما تماما ..وظلت الأمور تسير بهما الى أن بدأ يلتزم ويتجه للتدين ..فصارحها قائلا:أنا أحبك جدا ولا أستطيع أن أتركك لكنني بدأت أقترب من الله ولا أستطيع الجمع بين الحبين ولايزال لدي عامان على انتهاء الدراسه سأتقدم لك بعدها إن شاء الله لأني أراك مناسبه لي ..وقررت أن أوقف علاقتي بك تماما تماما ..ولو شاء ربنا ستكونين زوجتي لأن اسم زوجتي قد كتبه الله لي بالفعل ..وقد كان..نفذ ماقال بالحرف ولديه منها الأن خمسه أطفال..حتى أنه يقول أنه لا زال يحبها حب فترة "كتب الكتاب" فأتعجب فيقول:لأننا أطعنا الله فعوضنا بالسنتين بكل عمرنا سعاده وفرحه وحب..
-وقصه أخرى غريبه ...أنني كنت في انجلترا وجاء رجل مصري متدين كبير السن..تعرفت عليه في المركز الاسلامي..وقال أريد أن اشتري هديه لزوجتي وظللنا نبحث عن هديه حتى تعبت رغم أنه تعدى الستين إلا أنه ظل يقول لي :ما رأيك ؟ هل ستعجبها؟ فأقول والله لا أعرف ،ويبدأ يسأل عن أشياء فأقول له غاليه جدا فيقول:لا يهم أريدها أن تكون سعيده جدا...ولما رجعنا مصر ذهبت أزوره دون موعد مسبق..فالحقيقه أنه أدخلني وقال لي أتركك دقائق لأن هذا هو موعد المقرأه اليوميه مع زوجتي وهذا الموعد لا يمكن أن نفوته أبدا..انتظرني وسآتي لك عقب القرأه.
تعالو نرَّجع الحب لبيوتنا بأن نرجع الى طاعه الله تعالو نترك المعصيه حتى يستمر الحب
وأحب أن أختم بأحلى قصه حب في التاريخ لا قيس وليلى ،ولا روميو وجوليت ..لأن هذه القصص لم تنته بالزواج ..والزواج اختبار حقيقي للحب،والحب الحقيقي هو الذي يستمر بعد الزواج حتى لو مات أحد الطرفين يستمر الحب..
فأحلى قصه حب هي حب سيدنا محمد (ص) للسيده خديجه ..
حب عجيب حتي تموت السيده خديجه وبعد موتها بسنه تأتي امرأه من الصحابه للنبي (ص)وتقول له:يا رسول الله ألا تتزوج؟لديك سبعه عيال ودعوة هائله تقوم بها..فلا بد من الزواج قضيه محسومه لأي رجل فيبكي النبي(ص)وقال":وهل بعد خديجه أحد؟"
ولولا أمر الله لمحمد (ص)بالزوجات التي جاءت بعد ذلك لما تزوج أبدا..محمد لم يتزوج كرجل إلا خديجه وبعد ذلك كانت زوجات لمتطلبات رساله النبي(ص)ولم ينسى زوجته أبدا حتى بعد وفاتها بأربعة عشر عاما..يوم فتح مكه والناس ملتفون حوله وقريش كلها تأتي إليه ليسامحها ويعفو عنها فإذا به يرى سيده عجوز قادمه من بعيد ..فيترك الجميع..ويقف معها ويكلمها ثم يخلع عباءته ويضعها على الأرض ويجلس مع العجوز عليها..
فالسيده عائشه تسأل..:من هذه التي أعطاها النبي(ص) وقته وحديثه وأهتمامه كله؟فيقول:هذه صاحبة خديجه..فتسأله وفيم كنتم تتحدثون يا رسول الله؟كنا نتحدث عن أيام خديجه..فغارت أمنا عائشه وقالت:أما زلت تذكر هذه العجوز وقد واراها التراب وأبدلك الله خيرا منها..فقال النبي (ص):والهي ما أبدلني من هي خيرا منها..فقد واستـني حين طردني الناس وصدقتني حين كذبني الناس ،فالسيده عائشه شعرت أن النبي غضب فقالت له:استغفر لي يا رسول الله فقال:استغفري لخديجه حتى استغفر لكِ..(روي معناه البخاري عن السيده عائشه)
فهل يمكن للحب ان يستمر حتي بعد الوفاه ب14 عاما نعم ..لانه حب لم يسبقه علاقات حرام..ولأن طاعة الله كانت هي الأصل في هذا لبيت..بيت يذكر الله ولا يذكر الشياطين
ما رأيكم يا شباب لو جعلنا بيوتنا هكذا...الزوج يقرأ مع زوجته القرآن وما أروع أن يشاركهما الأولاد القراءه أو الزوجه توقظ زوجها لصلاة الفجر أو يصلي الزوج بزوجته ركعتي قيام... كيف سيكون هذا البيت وجماله وحلاوته والحب فيه
جربوا وستجدون الأمور تتغير والحب يزداد والله يبارك .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
جزاك الله كل خير أ/ عمرو خالد


التوقيع
رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.


الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا