النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    20 - 9 - 2002
    المشاركات
    173

    Post مجموعة كتابات عن التفجير والخروج والتكفير

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
    وبعد :

    إنَّ المتأمل فيما تعيشه الأمة الإسلاميَّة من أحداث وفتن ليدركُ ألا نجاة لها إلا بالاعتصام بالكتاب والسنة على فهم صفوة الأمة ؛ السلف الصالح .

    وليس الاعتصام بالكتاب والسنة مجرد دعوى ، فالكلُّ يدَّعي ذلك !

    لكن المعتصم الحقيقي هو الوقَّافُ عند أمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم ، لا يجاوزهما ، ولا يقصر عنهما ، بل يقف عند ما وقف عليه أهل الحق الناجون ( السلف الصالح ) فهم أعلم وأحكم ونهجهم أسلم ، والحائد عنهم حائد عن الحق لا محالة .

    قال تعالى: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً} [النساء:115].

    وليس من أهل الاعتصام من أخذ بما يستحسنه عقلُه فأخذ ببعض الكتاب وأعرض عن بعض .

    قال الإمام البربهاري رحمه الله : « والأساس الذي بينا عليه الجماعة هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم رحمهم الله أجمعين وهم أهل السنة والجماعة فمن لم يأخذ عنهم فقد ضل وابتدع وكل بدعة ضلالة والضلال وأهله في النار قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا عذر لأحد في ضلاله ركبها حسبها هدى ولا في هدى تركه حسبه ضلاله فقد بينت الأمور وثبتت الحجة وانقطع العذر وذلك أن السنة والجماعة قد أحكما أمر الدين كله وتبين للناس فعلى الناس الاتباع واعلم رحمك الله أن الدين إنما جاء من قبل الله تبارك وتعالى لم يوضع على عقول الرجال وآرائهم وعلمه عند الله وعند رسوله فلا تتبع شيئا بهواك فتمرق من الدين فتخرج من الإسلام فإنه لا حجة لك فقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته السنة وأوضحها لأصحابه .. ».

    ولقد بلينا بأقوام ممن يزعمون أنهم من أهل الاتباع والاعتصام بالكتاب والسنة ، أعرضوا عن العلماء الراسخين وركنوا إلى عقولهم وأهوائهم للحكم على في نوازل العصر ومشكلات الزمان فمن خالفهم فهو مداهن بليد ، أو مرجئ خبيث !
    وقد استشرى شرهم في الأيام الأخيرة بعد حادثة التفجير السوداء ، التي أطبق علماؤنا على تحريمها ، وتجريم أصحابها ، ومع هذا نسمع العجب من بعض المتهوكين حيثُ إن العلماء عندهم على أقسام أربعة : قسم مداهن ، يرجو رضا السلطان . وآخر مكره على ما قال . وآخر خلافنا معه خلافٌ فقهي سائغ لأنه لا يرى شرعية العمليات الانتحارية ، ولو كان يراها لأفتى بحلِّ تلك التفجيرات !. والأخير مرجئ مأفون!.
    ولذا فلا عبرة بما قالوه ، ولا صحة لما قرروه !.

    ونحن علينا أن نتبع الحق والحقُّ ما قررنا من شرعية هذه الغزوة المباركة ( غزوة الرياض )! فبها قهرنا الكفرة في الخارج والداخل !.



    هكذا ينعق أتباع كلِّ ناعق ، وربائب كتب التنظير والتحليلات السياسية .

    اللهم أرنا الحقَّ حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ، ووفقنا لرضاك يا كريم .
    وصلى الله وسلم على الني الأمين وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدّين.

    وقد جمعتُ في هذا الملف بعض المقالات والفوائد والفتاوى والبيانات حول التفجير ، والخروج والغلو في التكفير . وتضمنت بعض الفوائد العلميَّة النافعة ـ إن شاء الله ـ.


    أخوكم / ناصر الكاتب
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة ناصرالكاتب ; 05-31-03 الساعة 2:20 PM
    قال ابنُ مسعود رضي الله عنه : « إنَّها ستكون أمورٌ مشتبهات ، فعليكم بالتؤدة ، فإنَّ الرجل يكون تابعاً في الخير ، خير من أن يكون رأساً في الضَّلالة » . [ الإبانة لابن بطة : (1/329 ) ].



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,528
    قال أبو شهاب الحناط : سمعت أبا حصين يقول : إن أحدهم ليفتي في المسألة ولو وردت على عمر لجمع لها أهل بدر !
    رواه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى .
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    20 - 9 - 2002
    المشاركات
    173

    أحسنت ، بارك الله فيك .

    .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    23 - 12 - 2002
    الدولة
    الهواء شمال
    المشاركات
    1,249
    حدثت التفجيرات في مدينة الرياض ، وكانت مأساة كبيرة ، أفزعت الكثير من الناس ، ولم ار من خلال خلطتي بالناس ، سواء العلماء أو طلبة العلم أو عامة الناس من يؤيدها أو يثني عليها ، مع الاحتفاظ الشعوري بكره ( أمريكا ) وتمني زوالها ، وهزيمتها في كل مكان .

    الملحوظ في هذه الأحداث ، إطباق أهل العلم والدعوة والفكر والثقافة في البلد على إنكارها ، وتحريم فعلها ، وإعلان ذلك من دون مواربة ، ابتداء من هيئة كبار العلماء ، وانتهاء بالدعاة وطلبة العلم ، المعروف منهم والمغمور ، وهذا يعطي دلالة قوية على ان مثل هذا العمل مرفوض ، سواء من حيث توصيفه الفقهي الجزئي ، أو من خلال النظر في قواعد الشريعة العامة ومقاصدها العظام


    السلام عليكم

    جزاك الله خيرا

    أخي على هذا الكلام
    لكن الموضوع يحتاج علاج ديني ونفسي
    وأيضا كما قال بعض الدعاة
    يجب أن نكر هذا العمل بالقول وأيضا بالقلب
    اللهم احفظنا بحفظك

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •