صفحة 1 من 18 1234567891011 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 265
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,406

    فهرسة الأسئلة التي أجاب عنها فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم



    الأخوة الفضلاء أعضاء منتديات مشكاة اضع بين يديكم فهرساً مبسطاً لجميع الأسئلة التي تفضل بالإجابة عليها الشيخ
    عبدالرحمن بن عبدالله السحيم
    عضو مركز الدعوة والإرشاد بالرياض
    نسأل الله أن ينفع به ويبارك له جهوده على الشبكة العنكبوتية

    ******

    وللبحث في الفهرس يتمّ الضغط على Ctrl + F فإذا فتحت نافذة البحث يُكتب فيها الكلمة المُراد البحث عنها
    فمثلاً مِن أراد البحث عن سؤال يخصّ العمل في البنوك ، فيكتب في نافذة البحث كلمة [ بنوك ] أو [ بنك ]
    ثمّ يضغط على أيقونة (التالي) ؛ وستظهر له النتيجة إن شاء الله .
    والفهرسة مكوّنة مِن عِدّة صفحات ، فيحتاج الأمر إلى الانتقال إلى كل صفحة حتى يتمّ إيجاد الفتوى .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 08-09-10 الساعة 6:52 AM
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,406

    المجموعة الأولى من الأسئلة
    السؤال الأول : فتاوى في الأسـماء المتضمنة الانتساب إلى غير الأب 000

    السؤال الثاني : حكم بطاقة المعلم 000

    السؤال الثالث : ما مشروعية هذا القول يا شيخ عبدالرحمن للأخ مسك

    السؤال الرابع : سؤال بخصوص فضائل القرآن للأخ الصواعق المرسلة

    السؤال الخامس : سؤالين ..... ؟؟؟؟ للأخ ملتزم

    السؤال السادس : سؤال عن الحج للأخت عائشة

    السؤال السابع : حكم وضع يوم للمنتديات العربية

    السؤال الثامن : أرجوا الإفادة عن سؤالي للأخت ملاذ الصمت

    السؤال التاسع : أفتنا يا شيخ عبدالرحمن في باب اني احبك في الله 00 للأخت قصيد صمت

    السؤال العاشر : مجموعة من الأسئلة جمعت للشيخ جزاه الله خيراً

    السؤال الحادي عشر : دعاء مبتدع يُتناقل عبر البريد 000 للشيخ السحيم

    السؤال الثاني عشر : حكم مقاطعة المنتجات اليهودية ....

    السؤال الثالث عشر : ما حكم زيارة القبور للنساء للأخ مسك

    السؤال الرابع عشر : المسح على الجورب المخرق والخفيف

    السؤال الخامس عشر : حُـكـم قول : " الله يبقيك " أو " طال عمرك " ...

    السؤال السادس عشر : سؤال بخصوص شراء عملة قديمة للأخ ابن رجب

    فتوة الشيخ بن باز في حكم التأمين التعاوني 000


    والمزيد من الأسئلة في وقت لاحق أن شاء الله ..
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 11-27-10 الساعة 12:27 AM
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,406
    المجموعة الثانية من الأسئلة
    السؤال السابع عشر : بعنوان ... سؤال يا فضيلة الشيخ للأخ المواعظ

    السؤال الثامن عشر : بخصوص حكم الدية في وفاة احد الأشخاص للأخت أينور الإسلام

    السؤال التاسع عشر : ما صحة هذه الأحاديث افيدوني للأخت ملاذ الصمت

    السؤال العشرون : حكم التأمين التعاوني للشيخ بن باز رحمه الله للأخ فارس المشكاة

    السؤال الحادي والعشرين : حكم قول الله يبيقك ...للشيخ عبدالرحمن السحيم

    السؤال الثاني والعشرون : ماحكم شراء عملة قديمة ( ليس لها قيمة الآن ) للأخ ابن رجب

    السؤال الثالث والعشرون : هل يعد ذلك تجسساً .... للأخت أم محمد

    السؤال الرابع والعشرون : بعنوان اسرع ما يمكن بخصوص سجود السهو للأخ rose

    السؤال الخامس والعشرون : بعنوان امرأة أسقطت وهي في الشهر الثالث ... للأخت أسرار

    السؤال السادس والعشرون : بعنوان ماء زمزم .. للأخ الأسيف

    السؤال السابع والعشرون : بعنوان شيخ عبدالرحمن: ما هو حكم ....؟ متعلق بخصوص رئاستي لبعض النصارى للأخ سحاب

    السؤال الثامن والعشرون : بعنوان هل هناك فرق بين هذه الكلمات .... للأخ ابو ربى

    السؤال التاسع والعشرون : بعنوان فتاوى عن الإستهزاء بالملتزمين لأبن رجب

    السؤال الثلاثون : بعنوان شيخنا أبا يعقوب هل صحيح أن ..... ؟؟ للأخ وشاح العزم

    السؤال الحادي والثلاثون : بعنوان شيخنا الفاضل عبدالرحمن السحيم متعلق بوصف الثالة بالفلاش للأخت قصيد الصمت

    السؤال الثاني والثلاثون : بعنوان سؤالين الأول ما معنى الشق في قوله ( شق تمرة ) والثاني ما حكم قول كيف حال الشيبان .. للأخ الأسيف

    السؤال الثالث والثلاثون : بعنوان الشيح عبدالرحمن السحيم استمع لهذه القصة .... ورد على الشبهة للأخ ولد خليص
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,406


    المجموعة الثالثة من الأسئلة

    السؤال الرابع والثلاثون : بعنوان تنبيهات على نشرات مكذوبات [ الرقم 9 ] وآيات قرآنية للشيخ السحيم

    السؤال الخامس والثلاثون : بعنوان ارجو الجواب لأن السؤال للأخ NO FEAR

    السؤال السادس والثلاثون : سؤال على استحياء يخص النساء للشيخ السحيم

    السؤال السابع والثلاثون : بعنوان حكم تهنئة النصارى بأعيادهم للشيخ الشحيم

    السؤال الثامن والثلاثون : بعنوان هل تحتلم المرأة للشيخ السحيم

    السؤال التاسع والثلاثون : بعنوان العرف ومكانته في الشريعة للأخت عائشة

    السؤال الأربعون : بعنوان ما الخطاء في هذا السؤال للأخت أسلام

    السؤال الحادي والأربعون : بعنوان فضيلة الشيخ أحدى الأخوات تسأل وتقول .. للأخ مسك

    السؤال الثاني والأربعون : بعنوان هي العهد للأخت بنت الإسلام

    السؤال الثالث والأربعون : بعنوان فتوى للأخ strangeman

    السؤال الرابع والأربعون : بعنوان استشارة تربوية أرجو من أهل الخبرة طرح المشورة للأخ ابو ربى

    السؤال الخامس والأربعون : بعنوان جت عليها للأخت شـــــــــــــــــادن

    السؤال السادس والأربعون : بعنوان التنبيهات على نشرات مكذوبات [ نشرة الرقم 13 ] للشيخ السحيم

    السؤال السابع والأربعون : بعنوان يا فضيلة الشيخ للأخت منارة الشرق


    السؤال الثامن والأربعون : بعنوان تغيير المكان لأداء النافلة ، هل له أصل ؟ للشيخ السحيم

    السؤال التاسع والأربعون : بعنوان ارجو المساعدة لإبن النيلين

    السؤال الخمسون : بعنوان اسهم شركة الإتصالات للأخ الوقاص

    والمزيد من الأسئلة ان شاء الله في وقت لاحق
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 11-27-10 الساعة 12:30 AM
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,406


    المجموعة الرابعة من الأسئلة

    السؤال الحادي والخمسون : حكم الوظيفة في البنك الأمريكي .. السائل مسك

    السؤال الثاني والخمسون : ما حكم التسبيح بالمسبحة ... للعم مشكاة

    السؤال الثالث والخمسون : متى يكون العمل الصالح مقبولاً ؟

    السؤال الرابع والخمسون : متى يجب الإغتسال

    السؤال الخامس والخمسون : هل يشترط البلوغ في المحرم

    السؤال السادس والخمسون : ما حكم مشاهدة هذه المناظر في التلفزيون

    السؤال السابع والخمسون : اين توجد الجنة واين توجد النار

    السؤال الثامن والخمسون : ما حكم التفكير بهذا

    السؤال التاسع والخمسون : هل لبس البنطلون جائز ام غير جائز في مثل هذه الحالة

    السؤال الستون : ما حكم الحركة في الصلاة ؟

    السؤال الحادي والستون : ما حكم التهنئة بالعام الهجري الجديد

    السؤال الثاني والستون : مجموعة اسئلة فقهية أجاب عليها الشيخ حفظه الله

    السؤال الثالث والستون : هل يلزم سجود السهو في مثل هذه الحالة
    السؤال الرابع والستون : سؤال عن صلاة التسابيح

    السؤال الخامس والستون : بخصوص صيام يوم عاشوراء

    السؤال السادس والستون : بخصوص السنن الراتبة الفائتة

    السءال الثامن والستون : بخصوص حكم أتيان الزوج أمراته في دبرها

    السؤال التاسع والستون : ما حكم هجر الرجل لفراش المرأة

    السؤال السبعون : بخصوص يوم عاشوراء
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 11-27-10 الساعة 12:30 AM
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,406

    المجموعة الخامسة
    السؤال الحادي والسبعون : هل يجوز هذا يا شيخ جزاكم الله خيراً

    السؤال الثاني والسبعون : بخصوص قول " الله لنا "

    السؤال الثالث والسبعون : هل تحتلم المرأة

    الرابع والسبعون : المسح على الجورب المخرق والخفيف ؟

    السؤال الخامس والسبعون : ما حكم صيام هذا اليوم

    السؤال السادس والسبعون : رسالة جوال : ما رأيك لو خُتم عامك وأنت صائم ؟ ما الحُـكـم ؟

    السؤال الثامن والسبعون : ما حكم التهنئة بالعام الجديد

    السؤال التاسع والسبعون : ماذا عليه ؟

    السؤال الثمانون : رجل خرف فما العمل مع زوجته

    السؤال الحادي والثمانون : أحياء سنة

    السؤال الثاني والثمانون : هل الدم الذي يخرج من اليواسير أو الناسور ... نجس ؟

    السؤال الثالث والثمانون : حول ما يزعم أنه المسيح الدجال ؟
    السؤال الرابع والثمانون : هل هذه الأسئلة بهذه الطريقة مشروعة

    السؤال الخامس والثمانون : ماحكم شراء عملة قديمة ( ليس لها قيمة الآن ) من فئة مائة ريال سعودي

    السؤال السادس والثمانون : ما صحة هذا الحديث ؟؟

    السؤال السابع والثمانون : فتوى لمن زعم أن لأسماء الله الحسنى لها طاقة شفائية

    والله أعلم
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 11-27-10 الساعة 12:31 AM
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,406

    المجموعة السادسة



    السؤال الثامن والثمانون : ما حكم لبس الذهب الأبيض للرجال

    السؤال التاسع والثمانون : بخصوص اللعن

    السؤال التسعون : هل يجوز للمعتدة أن تخاطب الرجال وهل لها ان تجلس على النت ؟

    الحادي والتسعين : ما حكم السفر يوم الجمعة

    السؤال الثاني والتسعون : سؤال للأخت الفاضلة شادن

    السؤال الثالث والتسعون : بخصوص المسيح عليه السلام

    السؤال الرابع والتسعون : ارجو بيان القول الراجح فى مسالة صلاة المنفرد خلف الصف

    السؤال الخامس والتسعون : ما حكم من دخل الحرم وهو جنب

    السؤال السادس والتسعون : ما حكم الشرع في هذه القضية

    السؤال السابع والتسعون : ما هي حدود عورة المراة مع المراة

    السؤال الثامن والتسعون : حكم رسالة سنوحد الدعاء

    السؤال التاسع والتسعون : ما يتعلق بالتنويم المغناطيسي

    السؤال المائة : سؤال بخصوص حكم تارك الصلاة لفضيلة الشيخ عبدالرحمن السحيم ؟

    السؤال الأول بد المائة : ما حكم صيام شهر شعبان للذي لم يصم تطوعا قبله ؟؟

    السؤال الثاني بعد المائة : بخصوص النساء في البالتوك

    السؤال الثالث بعد المائة : ما حكم من ترك صلاة الجمعة

    السؤال الرابع بعد المائة : ما حكم شراء السيارة بنظام التأجير

    السؤال الخامس بعد المائة : أحدى الاخوات تسأل عن احطام سجود التلاوة
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,406

    المجموعة السابعة

    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 11-27-10 الساعة 12:32 AM
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,406

    المجموعة الثامنة

    السؤال الثاني عشر بعد المائة : يتعلق بالزواج العرفي

    السؤال الثالث عشر بعد المائة : هل هذه القصة صحيحة

    السؤال الرابع عشر بعد المائة : تغار من الحور العين

    السؤال الخامس عشر بعد المائة : زوجي لا آمنه على بناتي

    السؤال السادس عشر بعد المائة : حُـكــم الحـلــف بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم

    السؤال السابع عشر بعد المائة : حُـكـم تشقير الحواجب - فتوى اللجنة الدائمة -

    السؤال الثامن عشر بعد المائة : هل هذا الحديث منسوخ

    السؤال التاسع عشر بعد المائة : ادعية وصحتها

    السؤال العشرون بعد المائة : سؤال بخصوص صيام الست من شوال و مس المصحف من غير طهارة و حول فتنة الشهيد في قبرة

    السؤال الحادي والعشرون بعد المائة : ما معنى في سبيل الله في هذا الحديث

    السؤال الثاني والعشرون بعد المائة : طلب تخريج لهذا الحديث

    السؤال الثالث والعشرون بعد المائة : ما صحة هذا الحديث ؟

    السؤال الرابع والعشرون بعد المائة : ايميل غريب ارجوا الرد

    السؤال الخامس والعشرون بعد المائة : حول الكذب هل يخلد صاحبه في النار

    السؤال السادس والعشرون بعد المائة : حكم تارك الصلاة

    وللفهرست بقية ان شاء الله
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,406




    السؤال السابع والعشرون بعد المائة : ما هو حكم وضع المرأة للرمش المستعار؟

    السؤال الثامن والعشرون بعد المائة : مجموعة اسألى موجه للشيخ السحيم

    السؤال التاسع والعشرون بعد المائة : هل يقاس هذا على هذا ؟

    السؤال الثلاثون بعد المائة : هل هناك أفضلية لصيام ست من شوال .. ؟ وهل تصام متفرقة أم متوالية .. ؟

    السؤال الحادي والثلاثون بعد المائة : هل الادِّخـــار يُنافي التوكل ؟

    السؤال الثاني والثلاثون بعد المائة : منشورة (عشرة تمنع عشرة) و مدى صحتها ؟

    السؤال الثالث والثلاثون بعد المائة : من هم أهل الذكر يا شيخ عبدالرحمن

    السؤال الرابع والثلاثون بعد المائة : أعجبت بفتاة وأردت التعرف عليها ؟

    السؤال الخامس والثلاثون بعد المائة : ما الفرق بين الفرض والواجب ؟

    السؤال السادس والثلاثون بعد المائة : سؤال في الصيام قبل عام

    السؤال السابع والثلاثون بعد المائة : من من الناس يدخل تحت مسمى صلة الرحم الذين يجب تواصلهم وزيارتهم وبرهم

    السؤال الثامن والثلاثون بعد المائة : ســؤال في الـرؤى والأحــلام

    السؤال التاسع والثلاثون بعد المائة : خاص عن زكاة الذهب

    السؤال الأربعون بعد المائة : ما ذا افعل في مثل هذه الحالة ؟

    وللفهرست بقية ان شاء الله ...
    مسك
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 11-27-10 الساعة 12:32 AM
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,406

    المجموعة العاشرة





    السؤال الحادي والأربعون بعد المائة : قصة لم افهمها ؟

    السؤال الثاني والأربعون : ما مدى صحة هذه الورقة ؟

    السؤال الثالث والأربعون بعد المائة : سؤال طريف اجاب عليه شيخ الإسلام ؟

    السؤال الرابع والأربعون : ما الأفضل في رمضان الصدقة أم العمرة ؟

    السؤال الخامس والأربعون بعد المائة : كيف توجه النصيحة ؟

    السؤال السادس والأربعون بعد المائة : ما هو فضل الإعتكاف بالعشر الأواخر

    السؤال السابع والأربعون بعد المائة : هذه مشكلتها وتريد الحل ؟

    السؤال الثامن والأربعون بعد المائة : نغمات الموبايل ( الجوال )

    السؤال التاسع والأربعون بعد المائة : استوا واعتدلوا ؟ وحكم صلاة الصف المائل

    السؤال الخمسون بعد المائة : ما حكم الشرع في النكت ؟

    السؤال الحادي والخمسون بعد المائة : هل يجوز للمراة الاعتكاف في البيت ؟


    السؤال الحادي والخمسون بعد المائة : صلاة الرجل و صلاة المرأة - وجوه الإختلاف؟؟

    السؤال الثاني والخمسون : هل يجوز للمرأة أن تشاهد الرجل ؟

    السؤال الثالث والخمسون بعد المائة : سؤال عن منشور فيه : ( سنتان متروكتان لله در من أحياهما )

    السؤال الرابع والخمسون بعد المائة : المصيبة الجديدة ؟؟؟ خط 700 للمسابقات .

    السؤال الخامس والخمسون بعد المائة : بخصوص اختلاف الفتوى ؟

    السؤال السادس والخمسون بعد المائة : هل هذا من التعدي في الدعاء ؟

    السؤال السابع والخمسون بعد المائة : حوار مفتوح مع الشيخ السحيم حول الأحاديث الموضوعه وأثرها على الأمة

    السؤال الثامن والخمسون بعد المائة : فتوى في الحمام المغربي

    السؤال التاسع والخمسون بعد المائة : أحاديث في تحريم الصور والموسيقى وأبراج الحظ .

    السؤال الستون بعد المائة : أسئلة في غاية الأهمية: أَبِدَعٌ هي؟ و ماذا أفعل؟
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 11-27-10 الساعة 12:33 AM
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,406

    المجموعة " الحادية عشر "



    السؤال الحادي والستون بعد المائة : ما الحكم الشرعي في ذلك ؟

    السؤال الثاني والستون بعد المائة : هل يجوز ابتداء النصارى بالسلام ؟

    السؤال الثالث والستون بعد المائة : حافظ قران يسأل ؟

    الرابع والستون بعد المائة : ماذا افعل في مصيبتي ؟

    السؤال الخامس والستون بعد المائة : هل يجوز لي ان ........ ؟

    السؤال السادس والستون بعد المائة : خاص بالسؤال عن ولاة الأمر ؟

    السؤال السابع والستون بعد المائة : بر الوالدين كيف يكون ؟هل؟وهل؟ولا ماذا

    السؤال الثامن والستون بعد المائة : الأهرامات

    السؤال التاسع والستون بعد المائة : تعريف المسجد و سنة الجمعة؟!

    السؤال السبعون بعد المائة : سؤال ضروري عن ليلة النصف من شعبان

    السؤال الحادي والسبعون بعد المائة : حكم الصيام بعد منتصف شعبان

    السؤال الثاني والسبعون بعد المائة : الفتيا بغير علم .......

    السؤال الثالث والسبعون بعد المائة : لعل الله يهديها على ايديكم

    السؤال الرابع والسبعون بعد المائة : سؤال يتعلق بطالب جامعي في الخارج ؟

    السؤال الخامس والسبعون بعد المائة : بجاه محمد صلى الله عليه وسلم؟؟

    السؤال السادس والسبعون بعد المائة : ما شرح هذا الحديث الصحيح ؟

    السؤال الثامن والسبعون بعد المائة : ما حكم مصافحة النساء من وراء حائل ؟

    السؤال التاسع والسبعون بعد المائة : رغبة الميت !!

    السؤال الثمانون بعد المائة : ما حكم هذا الرهن ؟؟ وجزاكم الله خيراً .

    السؤال الحادي والثمانين بعد المائة : أفتوني_ الحلق والتقصير

    السؤال الثاني والثمانين بعد المائة : افيدونا بالاجابة جزاكم الله نحن فى حيرة من امرنا

    الثالث والثمانون بعد المائة : تقول صحابتها ساعدونى كيف اتخلص منها العادة السئية (العادة السررررية)

    السؤال الرابع والثمانون بعد المائة : الوقوف دقيقة للحداد

    السؤال الخامس والثمانون بعد المائة : هل بقاء بعض الماسكرا على الرموش يؤثر في صحة الوضوء ؟

    السؤال السادس والثمانون بعد المائة : هل نقول ( بسم الله الرحمن الرحيم ) قبل قراءة السورة في الصلاة ؟؟

    السؤال السابع والثمانون بعد المائة : هل لشهر رجب مزية على غيره ؟

    الثامن والثمانون بعد المائة : سورة الضحى...تعيد ما أضعت؟

    السؤال التاسع والثمانون بعد المائة : سؤال وصلني عبر بريد المنتدى

    السؤال التسعون بعد المائة : الأكل في السوق؟



    إلى هنا يكون اخر ما وقفت عليه من الأسئلة التي اجاب عليها الشيخ جزاه الله خيراً ..
    فإن أصبت فمن الله وحده وإن اخطأت فمن نفسي والشيطان .
    والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .
    وسنكون معكم ان شاء الله في كل جديد من الأسئلة ...
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 05-13-14 الساعة 8:54 AM
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,406

    المجموعة الثانية عشر من الأسئلة


    الأخوة والأخوات مرة جديدة نعود معكم ونكمل فهرسة اسئلة الشيخ عبدالرحمن بعد اقطاع يسير ...

    السؤال الثاني والتسعون بعد المائة : هل يشترط البلوغ في المحرم ؟

    السؤال الثالث والتسعون بعد المائة : سؤال حول الخلفيات التي تحمل أيات قرآنية

    السؤال الرابع والتسعون بعد المائة : سؤال يتعلق بالامراض المعدية والتعامل معها

    السؤال الخامس والتسعون بعد المائة : أفتوي صديقتي حول أنكار المنكر

    السؤال السادس والتسعون بعد المائة : هل هذا زواج جديد أم مراجعة

    السؤال السابع والتسعون بعد المائة : ما صحة هذا الحدث با فضيلة الشيخ

    السؤال الثامن والتسعون بعد المائة : ما حكم أنكاري حول الأظافر فب هذه الحالة ؟

    السؤال التاسع والتسعون بعد المائة : ما حكم قرآءة القرآن والأذكار لأمي بهذا الشكل ؟

    السؤال رقم مائتين بعنوان : هل يدخل هذا القول في الحلف أو النذر ؟

    السؤال الحادي بعد المائتين : سؤال نسائي طريف ؟

    السؤال الثاني بعد المائتين: فضيلة الشيخ سائلة تسأل عن صلاة الشفع والوتر .

    السؤال الثالث بعد المائتين: ما هي الزينه المباحة للنساء

    السؤال بعد المائتين بعد المائة : كيف لي أن أعيد لصديقي ما اخذته منه ؟

    السؤال الخامس بعد المائتين: من هو المهدي المنتظر يا شيخ ؟

    السؤال السادس بعد المائتين: جلس للتشهد الأول في الركعة الثالثة فماذا عليه ؟

    السؤال السابع بعد المائتين: فضيلة الشيخ أريد طريقة تحبب ابنائي بالصلاة ؟

    السؤال الثامن بعد المائتين: ما حكم تخيل المرء نفسه يجامع امرأة لا تحل ؟

    السؤال التاسع بعد المائتين: ما الحكمة من العدة ؟

    السؤال العاشر بعد المائتين: هل من توضيح حول الجماع وقت الدورة الشهرية للمرأة ؟

    السؤال الحادي عشر بعد المائتين: هل ما ورد هنا صحيح ؟

    السؤال الثاني عشر بعد المائتين: أحاول الإنكار على المبتدعة فرد علي أحدهم بهذا الحديث فما معناه يا شيخ ؟

    السؤال الثالث عشر بعد المائتين: مجموعة من الأسئلة حول التعارف بين الجنسين و حول توبة المرأة ودخولها للجنة و ما حكم كتابة المواضيع العاطفية الغير مبتذلة

    السؤال الرابع عشر بعد المائتين: ماذا يجب على من مات زوجها ؟

    والمزيد من الأسئلة في فهرسة لاحقة أن شاء الله
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 11-27-10 الساعة 12:33 AM
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,406

    المجموعة الثالثة عشر من الأسئلة



    السؤال الخامس عشر بعد المائتين : سؤال عن الرموش المستعارة

    السؤال السادس عشر بعد المائتين : هل يجوز للزوجين هذا الفعل ؟

    السؤال السابع عشر بعد المائتين : حكم العلاج في المستشفى بهذه الطريقة

    السؤال الثامن عشر بعد المائتين : أين المخرج مع زوج قد يوصل للشرك بالله ... ؟

    السؤال التاسع عشر بعد المائتين : ما حكم هذا الدعاء الذي يسمى دعاء الجوشن ؟

    السؤال العشرون بعد المائتين : ما حكم تقدم تذكار او هديه يكون عليها اسم المولود وعباره تخص المناسبه ؟

    السؤال الحادي والعشرون بعد المائتين : ما صحة هذا الحديث يا فضيلة الشيخ ؟

    السؤال الثاني والعشرون بعد المائتين : ما صحة هذا القول؟

    السؤال الثالث والعشرون بعد المائتين : سؤال بخصوص صلاة المسافر

    السؤال الرابع والعشرون بعد المائتين : سؤال غريب !! يحتاج فتوى ؟

    السؤال الثامن والعشرون بعد المائتين : ما حكم الغش بالإختبارات بهذه الطريقة ؟


    السؤال التاسع والعشرون بعد المائتين : هل من نصيحة حول مشكلتني مع خطيبتي ؟

    السؤال الثلاثون بعد المائتين : جماعة تأكل الطعام فدخل عليهم رجل غير مسلم فدعاه احدهم للطعام فقام أحد الأخوة ولم يكمل الطعام فمت حكم تصرفه هذا ؟ وهل من توجيه حول ذلك ؟

    السؤال الحادي والثلاثون بعد المائتين : سؤال حول الإرث في هذه الحالة

    السؤال الثاني والثلاثون بعد المائتين : أريد جواب حول كلمة جزاك الله الف خير ما الحكم فيها ؟

    السؤال الثالث والثلاثون بعد المائتين : ارجوا بيان معنى هذه الأحاديث .

    السؤال الرابع والثلاثون بعد المائتين : سؤال في الدش أرجوا من الشيخ السحيم التفضل بالإجابة ؟

    السؤال الخامس والثلاثون بعد المائتين : ما الفرق بين الخطيئة والذنب من حيث الكفارة ومن حيث العذاب يوم القيامة ؟

    السؤال السادس والثلاثون بعد المائتين : هل يجوز لنا أن نصف الله -تعالى- بما لم يصف به نفسه ؟؟؟

    السؤال السابع والثلاثون بعد المائتين : ماحكم حك العين باليد ثم تقبيل اليد ؟؟؟

    السؤال الثامن والثلاثون بعد المائتين : قراءة القرآن الكريم بدون تحريك الشفتين هل يعتبر ؟

    السؤال التاسع والثلاثون بعد المائتين :سؤال في العقيدة ...

    السؤال الأربعون بعد المائتين : سؤال عن حلوى المولد النبوي......

    السؤال الخامس والأربعون بعد المائتين : مرت علي سنوات لم أصم فيها رمضان عمدا لجهل مني ؟ وكان عمري 16 سنه وقد قمت بقاء ما فات فما الحكم ؟

    السؤال السادس والأربعون بعد المائتين : اريد الافادة عاجلا قام شجار بيني وبين زوجي فقام بضربي ومن ثم قال لي وهو ينهض للخروج من المنزل (ترى انت طالق ) ؟

    السؤال السابع والأربعون بعد المائتين : عقد الصلح والهدنة مع اليهود

    السؤال الثامن والأربعون بعد المائتين : افتنا يا شيخ عبدالرحمن فيما اشكل علينا حول عقوبة الزنا ؟

    السؤال التاسع والأربعون بعد المائتين : مسألة في الرضاع .

    السؤال الخمسون بعد المائتين : سؤال عن " الضرورات تبيح المحظورات "

    السؤال الحادي والخمسون بعد المائتين : اسئلة حول ما يتعلق بالإصابة بالعين .

    السؤال الثاني والخمسون بعد المائتين : دعاء اسمعه دائما واريد حكمه ؟

    السؤال الثالث والخمسون بعد المائتين : حديث نريد تحقيقه أثابكم الله

    السؤال الرابع والخمسون بعد المائتين : ما مدى صحة الحديث الذى نصه:"يوم نحركم هو يوم صومكم"

    السؤال الخامس والخمسون بعد المائتين : أنا وأخي من مواليد عام 1398 هـ ولم نعرف أبونا وأمنا إلى اليوم ؟

    السؤال السادس والخمسون بعد المائتين : ما حكم تبني الأطفال خصوصاً بسبب المشاكل التي تنجم عن هذا الأمر ؟

    السؤال السابع والخمسون بعد المائتين : هل تجوز الصدقة على غير المسلم ؟


    السؤال الثامن والخمسون بعد المائتين : سؤال يتعلق بالتجارة ...

    السؤال التاسع والخمسون بعد المائتين : بعض الأسئلة حول الغيبة و التكفير

    السؤال الستون بعد المائتين : سؤال في باب الإرث

    السؤال الحادي والستون بعد المائتين : أرشدونى كيف اعاقب نفسي و احاسبها بعد أن أخطأت

    السؤال الثاني والستون بعد المائتين : أريد أن أسأل عن حديث ( الجنة تحت أقدام الأمهات ) وحديث الزم رجلها فثم الجنة )

    هذا أخر ما وقفت عليه من الأسئلة الموجهة لفضيلة الشيخ السحيم اليوم الخميس 28 / 3 / 1424 للهجرة
    والله أعلم .
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,406

    تتمة فهرسة فتاوى الشيخ عبدالرحمن السحيم الجديدة التي تم الإجابة عليها

    السؤال الثالث والستون بعد المائتين : ما حكم هذه الألفاظ ؟ وما حكم محد الشفاة الدائم

    السؤال الرابع والستون بعد المائتين بعنوان : ما هى حدود طاعة الزوج ؟؟

    السؤال الخامس والستون بعد المائتين بعنوان : تحريك الشفاة أثناء قرآءة القرآن ؟

    السؤال السادس والستون بعد المائتين بعنوان : أحكـــــــــــــــــام التورق ...

    السؤال السابع والستون بعد المائتين بعنوان : ما رأي فضيلتكم في هذا الفلاش ؟

    السؤال الثامن والستون بعد المائتين : فضيلة الشيخ أرجوا توجيهي بكيفية التعامل مع شخص متكبر كهذا

    السؤال التاسع والستون بعد المائتين بعنوان : ما حكم قراءة القرأن للحائض

    السؤال السبعون بعد المائتين بعنوان : وصلتني رسالة جوال بهذا اللفظ فما الحكم في هذه الرسالة

    السؤال الحادي والسبعون بعد المائة بعنوان : هل يجوز إعطاء رجل كافر ( بريطاني ) مصحف مترجم من باب الدعوة

    السؤال الثاني والسبعون بعد المائة بعنوان : حكم رد السلام على من يسلم حينما يقوم بكتابة موضوع أو سؤال

    السؤال الثالث والسبعون بعد المائتين بعنوان : رسالة جوال تتضمن الاعتداء

    السؤال الرابع والسبعون بعد المائتين بعنوان : التّورك في الصلاة

    السؤال الخامس والسبعون بعد المائتين بعنوان : حكم شراء السيارة عن طريق البنك

    السؤال السادس والسبعون بعد المائتين بعنوان : سائل يسأل هل ما قامت به هذه المعلمة رشوة

    السؤال السابع والسبعون بعد المائتين بعنوان : مالمقصود بهذا الحديث

    السؤال الثامن والسبعون بعد المائتين بعنوان : سُترة المصلي وما يتعلق بها

    السؤال التاسع والسبعون بعد المائتين بعنوان : فضيلة الشيخ ما المقصود بالإستثناء في الإيمان

    السؤال الثمانون بعد المائتين بعنوان : هل يجوز لنا الإستشهاد بهذا الحديث في كل أمورنا ؟

    السؤال الحادي والثمانون بعد المائتين بعنوان : ما رأيك في طريقة حث الناس على الخير

    السؤال الثاني والثمانون بعد المائتين بعنوان : هل هذا البيع جائز بهذه الصورة ؟

    السؤال الثالث والثمانون بعد المائتين بعنوان : خاص بتقليم الأظافر

    السؤال الرابع والثمانون بعد المائتين بعنوان : مهم الى الشيخ عبدالرحمن


    إلى هذا السؤال يكون أخر ما وقفت عليه من الأسئلة الموجهة للشيخ عبدالرحمن السحيم وفقه الله ورعاه ..
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

صفحة 1 من 18 1234567891011 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •