قال -رحمه الله-: ستمر بك أيام عجاف القابض فيها على دينه كالقابض على الجمر، وسيحزنك الواقع وتؤلمك المناظر،

هذه المشاعر عظيمة عند الله ودليل خير وقر في قلبك، فلا تنحرها بسكين الانتكاسة، ولا يغرنك في طريق الحق قلة السالكين ولا في طريق الباطل كثرة الهالكين، أنت الجماعة ولو كنت وحدك،

واعلم أن خروجك من قافلة الخير لا يضر أحدا سواك،ووجودك فيها فضل من الله ونعمة أنعم بها عليك,

واعلم أن شريعة السماء تسير غير آبهة بأسماء المتخاذلين فتسقط أسماء وتعلو أسماء.

قال تعالى:(وإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثم لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم).

الشيخ بكر أبو زيد -رحمه الله-