النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    12 - 5 - 2003
    الدولة
    الجزيرة العربية
    المشاركات
    549

    سؤال مهم جداً أرجو الإجابة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شيخنا الفاضل ... أ{جو أن توضح لنا مالفرق بين الخطيئة والذنب والكبيرة من حيث الكفارة والعقاب في القبر ويوم القيامة
    وأود أن أسألكم جزاكم الله خيراً عن أهل الشفاعة يوم القيامة هل هم أهل الكبائر أم هم أهل الطاعة الذين يحملون صغار الذنوب فقد سمعت آراءاً منتاقضة في ذلك وأود أن أكون على بينة .
    جزاكم الله كل خير
    المصغرات المرفقة المصغرات المرفقة اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	new heart.jpg‏ 
مشاهدات:	1470 
الحجم:	124.3 كيلوبايت 
الهوية:	2192  
    رحمك الله يا والدي وأسكنك فسيح جناته وإنا لله وإنا إليه راجعون

    قال صلى الله عليه وسلم (( حرم على النار كل هين لين سهل قريب من الناس ))

    اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله أوله وآخره علانيته وسره

    قاطـــــــــــــــــع هذه المنتجـــــــات نصـــــرة لنبيـــــك محمد صلى الله عليه وسلم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,520
    الأخ الفاضل كاتب السؤال ..
    الشيخ عبدالرحمن السحيم على سفر وسيعود ان شاء الله وسنقل له السؤال ..
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    22 - 4 - 2003
    المشاركات
    4,995
    سيتم إرسال سؤالكم إن شاء الله لفضيلة الشيخ .
    وبارك الله فيكم.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    22 - 4 - 2003
    المشاركات
    4,995
    الأخ الفاضل ... eng

    إليـك إجــــــابة سـؤالك بـعـد عـرضـه عـلى فـضـيـلة الشـيـخ / عبدالرحمن بن عبدالله السحيم.. حفظه الله ونـفـعـنـا الله بـه وبـعـلـمـه .

    ==================

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    وبارك الله فيك

    الذّنب يُطلق على العموم الكبيرة والصغيرة

    وأما الكبيرة فتُطلق على ما جاء عليها الوعيد بعذاب شديد أو بلعنة أو بنار في الآخرة أو بعذاب في القبر أو ترتّب على فعلها حدّ في الدنيا .



    والفواحش تُطلق على الكبائر

    ولذا قال عز وجل : ( والَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ )

    فالفاحشة هنا الكبيرة

    وظلم النفس ما دون ذلك .

    ومثله قوله تعالى : ( وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا )

    وتُطلق الفاحشة على الكبيرة كما في قوله تعالى : ( وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً )

    وتُطلق الخطيئة على الكبيرة



    والصغائر مُكفّرة بالوضوء والصلاة واجتناب الكبائر لقوله تعالى : ( إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ )

    ولقوله تبارك وتعالى : ( لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى * الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ )

    ولكن لا ينبغي التهاون بها لقوله صلى الله عليه وسلم : إياكم ومحقَّرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه . رواه الإمام أحمد .

    والتوبة تُكفّر جميع الذنوب الصغائر والكبائر .



    وأما شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم فهي أنواع :

    1 - الشفاعة العُظمى لأهل الموقف أي أنها لجميع أهل المحشر كما في حديث الشفاعة الطويل .

    2 - شفاعته في أقوام قد تساوت حسناتهم وسيئاتهم فيشفع فيهم ليدخلوا الجنة .

    3 - شفاعته في أقوام آخرين قد أُمِر بهم الى النار ان لا يدخلونها ، وهم من أهل التوحيد .

    4 - شفاعته في رفع درجات من يدخل الجنة فيها فوق ما كان يقتضيه ثواب أعمالهم .

    5 - شفاعتة في أقوام أن يدخلوا الجنة بغير حساب .

    6 - شفاعة في تخفيف العذاب عمن يستحقه ،كشفاعته في عمه أبي طالب أن يخفف عنه عذابه .

    7 - شفاعته أن يؤذن لجميع المؤمنين في دخول الجنة .

    8 - شفاعته في أهل الكبائر من أمته ممن يدخل النار فيخرجون منها وقد تواترت بهذا النوع الاحاديث .



    وهذه الأنواع ذكرها ابن أبي العز في شرح الطحاوية .

    والله تعالى أعلى وأعلم .
    .

    ==================

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,520
    جزى الله شيخنا الفاضل عبدالرحمن السحيم ... على تفضلة بالإجابة
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    12 - 5 - 2003
    الدولة
    الجزيرة العربية
    المشاركات
    549

    جزاكم الله كل خير

    جزاكم الله خيراً على الإجابة الواضحة والمفصلة ونسأل الله العلي القدير أن يجعل جهدكم في ميزان أعمالكم يوم تعرضون على السميع البصير
    ونسأل الله أن يجمعنا بكم في واسع جناته فقد أثلجتم صدرنا بالإجابة الواضحة التي لا تخفى على ذي بصيرة
    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    مرفق مع الرد ملف لتلاوة للشيخ عادل الكلباني من سورة الأعراف أرجو أن تدعوا لي عندما تستمعون إليها
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    • نوع الملف: zip 1.zip‏ (20.6 كيلوبايت, 658 مشاهدات)
    رحمك الله يا والدي وأسكنك فسيح جناته وإنا لله وإنا إليه راجعون

    قال صلى الله عليه وسلم (( حرم على النار كل هين لين سهل قريب من الناس ))

    اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله أوله وآخره علانيته وسره

    قاطـــــــــــــــــع هذه المنتجـــــــات نصـــــرة لنبيـــــك محمد صلى الله عليه وسلم

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    21 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسْـلام
    المشاركات
    25,064
    جزى الله شيخنا الفاضل الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله السحيم ... على تفضلة بالإجابة..
    ونسأل الله الكريم أن يجعل ذلك في ميزان حسناته.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •