1 2 2

:

  1. #1
    18 - 7 - 2005
    392

    السلام عليكم ور*مة الله
    سورة الشورى
    اسم السورة :
    سميت بهذا الاسم (الشورى) تنوينها بمكانة الشورى في الإسلام وتعليم للمؤمن ان يقيموا *ياتهم على هذا المنهج لما له من اثر جليل في *ياة الفرد
    والمجتمع
    فضل السورة:
    وهى من المثانى، (عطِيتُ مكانَ التَّوراةِ السَّبعَ الطِّوالَ ، وأُعطِيتُ مكانَ الزَّبورِ المئين ، وأُعطِيتُ مكانَ الإنجيلِ المثانيَ ، وفُضِّلتُ بالمُفصَّلِ) .الراوي : واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة | الم*دث : الألباني | المصدر : بداية السول
    الصف*ة أو الرقم.: 59 | خلاصة *كم الم*دث : ص*ي*
    مكية السورة
    الشورى مكية عدا الايات التاليه (23،24،25،27) مدينة النزول عدد اياتها 53 اية .
    م*ور السورة :
    هذه السورة مكية تعالج قضية العقيدة كسائر السور المكية، ولكنها تركز بصفة خاصة على *قيقة الو*ي والرسالة، *تى ليص* أن يقال إنها الم*ور الرئيسي الذي ترتبط به السورة كلها، وتأتي سائر الموضوعات فيها تبعاً لتلك ال*قيقة الرئيسية فيها.


    المناسبات في السورة :
    1-المناسبة بين افتتا*ية السورة وخاتمتها:
    *م ۝ عسق ۝ كَذَلِكَ يُو*ِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْ*َكِيمُ ۝ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ۝ تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّ*ُونَ بِ*َمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّ*ِيمُ ۝
    وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهُ *َفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ [الشورى:1-6].
    مٓ (1) عٓسٓقٓ (2) كَذَٰلِكَ يُو*ِيٓ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡ*َكِيمُ (3) لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ (4) تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِن فَوۡقِهِنَّۚ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يُسَبِّ*ُونَ بِ*َمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّ*ِيمُ (5) وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ ٱللَّهُ *َفِيظٌ عَلَيۡهِمۡ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِوَكِيلٖ (6) وَكَذَٰلِكَ أَوۡ*َيۡنَآ إِلَيۡكَ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ *َوۡلَهَا وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ (7)

    وفى نهاية السورة *ديث أيضا عن القران الكريم في قوله تعالي
    وَكَذَٰلِكَ أَوۡ*َيۡنَآ إِلَيۡكَ رُو*ٗا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ مَا كُنتَ تَدۡرِي مَا ٱلۡكِتَٰبُ وَلَا ٱلۡإِيمَٰنُ وَلَٰكِن جَعَلۡنَٰهُ نُورٗا نَّهۡدِي بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ وَإِنَّكَ لَتَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ (52)

    1-المناسبة بين افتتا*ية السورة وخاتمة ما قبلها:
    الصلة قوية وواض*ة بين مطلع سورة الشورى وخاتمة السورة التي قبلها (فصلت)
    نهاية فصلت *ديث عن القران الكريم

    لۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كَانَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ثُمَّ كَفَرۡتُم بِهِۦ مَنۡ أَضَلُّ مِمَّنۡ هُوَ فِي شِقَاقِۢ بَعِيدٖ (52) سَنُرِيهِمۡ ءَايَٰتِنَا فِي ٱلۡأٓفَاقِ وَفِيٓ أَنفُسِهِمۡ *َتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمۡ أَنَّهُ ٱلۡ*َقُّۗ أَوَ لَمۡ يَكۡفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ (53) أَلَآ إِنَّهُمۡ فِي مِرۡيَةٖ مِّن لِّقَآءِ رَبِّهِمۡۗ أَلَآ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءٖ مُّ*ِيطُۢ (54)
    وافتتا*ية سورة الشورى
    مٓ (1) عٓسٓقٓ (2) كَذَٰلِكَ يُو*ِيٓ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡ*َكِيمُ (3) لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ (4) تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِن فَوۡقِهِنَّۚ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يُسَبِّ*ُونَ بِ*َمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّ*ِيمُ (5) وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ ٱللَّهُ *َفِيظٌ عَلَيۡهِمۡ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِوَكِيلٖ (6) وَكَذَٰلِكَ أَوۡ*َيۡنَآ إِلَيۡكَ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ *َوۡلَهَا وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ (7)
    1-المناسبة بين مضمون السورة ومضمون ما قبلها:
    هناك ارتباط بين مضمون سورة الشورى وسورة فصلت

    • ال*ديث عن القران
    • ال*ديث عن دلالة و*دانية الله وقدرته-
    • جزاء المؤمنين ومصير الكافرين

    التفسير الإجمالي للسورة :
    تقرير مصدر الو*ى ومصدر الرسالة فالله سب*انه هو الذى انزل الو*ى على الأنبياء والمرسلين وهو الذى اصطفى لرسالته من شاء من عباده ليخرجوا الإنسانية من الظلمات والشرك والضلال الى نور الهداية والايمان .
    بيان المراد من الايات عموم يراد به الخصوص لان الملائكة انما يستغفرون للمؤمنين من اهل الأرض كما في سورة غافر
    هدايات الآيات :

    • و*دة الو*ي مع سائر الأنبياء تدور على التو*يد والنبوة والبعث والجزاء والترغبيب في الصال*ات والترهيب من الموبقات
    • بيان عظمة الله وجلاله وكماله
    • تسلية الرسول والتخفيف عنه بانه غير موكل ب*فظ اعمال المشركين ومجازاتهم عليها .


    المرة القادمة باذن الله نكمل الو*ي الإلهى لسورة الشورى
    التفسير الموضوعي لسور القران الكريم
    إعداد نخبة من العلماء التفسير وعلوم القرآن بإشراف
    أ.د. مصطفى مسلم
    جامعة الشارقة دولة الامارات العربية المت*دة
    المجلد السابع .




    (( ))

    .
    .

  2. #2
    18 - 7 - 2005
    392




    (( ))

    .
    .

: 1 (0 1 )