صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 45 من 64
  1. #31
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    والعجيب أنك لو قلت لهم ممكن أ ن تزنى إحدى زوجات الحسين مثلاً

    لقالوا لك لا يمكن أبداً ولا يفعل الله به ذلك هو أكرم على الله من أن يجمع بينه وبين زانية
    نقول الحسين أم النبى؟
    فكيف يظن بالله ذلك؟ هذا ظن السوء بالله
    وأيضاً قد فُسر قوله تعالى [ الخبيثات للخبيثين ...والطيبات للطيبين] بهذا

    بأن الرجال الطيبين للنساء الطيبيات والعكس بالعكس
    فكيف بأطيب بنى آدم رسول الله
    مشكلتك أنك نشأت لا تسمع إلا هذا فرددته كالببغاء ولا تبحث عن الحق

    فلو تفكرت دقيقة واحدة

    كيف عرفت ذلك وجهله النبى؟
    فلو قلت عرفته وجهله النبى

    نقول مستحيل

    ولو قلت عرفه كفرت بالله وخرجت من الإسلام

    إذ رمى النبى بالدياثة كفر

    وعندكم رمى على بالدياث كفر إذ عرف وسكت
    بل أكرمها كما مضى



  2. #32
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    والمضحك أنهم فروا من إطباق الأمة أن السيد عائشة برأها الله فهم أقروا أن هناك أيات تبرأة ففروا بأن المبرأة هى مارية القبطية
    أولاً مارية أمة أهداها للنبى ملك مصر المقوقس والقبطية بمعنى المصرية لأنهم كانوا يسكنون مصر كالعرب والعجم والحبشة هؤلاء أجناس كانوا يسكنون الأرض لا كما يظن البعض أنها نصرانية

    لا .. لم تكن مصر نصرانية وقتها

    ثانياً لم تكن زوجة وهذا الخطأ البشع الذى يقع فيه كثير من الناس

    حتى ترى على النت من ينشر بوست فيه أسماء أمهات المؤمنين زوجاته فيدخل معهن مارية

    لا

    طيب ما الفرق
    نقول الفرق ما نتكلم فيه أنها لو كانت زوجه لكانت أم للمؤمنين لها كل الأحكام التى ذكرها الله فى كتابه
    ثانياً الأمة تباع وتشترى وتهدى وتعتق وتورث بخلاف الزوجة ولها أحكام مذكورة فى القرأن حتى حدها غير حد الحرة وطلاقها وعدتها وغير ذلك

    وهذا معروف فى كتب العلم حتى لو اندثر العبيد والإماء

    والعبيد والإماء كانوا موجودين فى كل الدنيا ليس عند العرب ولا عند المسلمين فقط

    بل كانت أحسن معاملة لهم فى الإسلام

    فهناك فرق بين الأمة والزوجة فرق السماء من الأرض

    فلم يشن الإنسان أن تزنى أمته كزنا زوجته وهذا موجود فى القرآن لو كنتم تؤمنون به يا شيعة

    قال تعالى [ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصناً لتبتغوا عرض الحياة الدنيا]
    معروف أن أغير الناس العرب ومع ذلك كان بعضهم يكره أمته أن تذهب لتزنى لجلب المال فنهاهم الله عن ذلك

    ولم يكن أحدهم يكره زوجته أن تمشى فى الاسواق والشوارع تتاجر ببضعها

    فتأمل الفرق
    الدليل الثانى القرآنى قوله تعالى [ وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ] فهؤلاء النسوة تعجبوا كيف تحب فتاها ! لأن العاد دائماً جارية بأن العبيد والإماء كانوا منتقصون عندهم .. وحاشا له لم يكن عبداً بل بيع ظلماً بيع العبيد وتأمل قولهم إنا لنراها فى ضلال مبين يعنى كيف تحب عبدها لأن العبد بمنزلة المحرم فى البيت وهو عبد كما ذكرنا من نظرتهم له

    فهذا دليل قرآنى يدلل أنه لم يكن يشين الإنسان أن تزنى أمته حتى ينزل قرآن يبرأها

    الدليل الثالث قوله تعالى [ وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّىظ° يُؤْمِنَّ غڑ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ غ— وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّىظ° يُؤْمِنُوا غڑ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ غ— أُولَظ°ئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ غ– وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ غ– وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ]
    انظر إلى المقابلة لأنهم كانوا ينتقصون ويحطون من قدر العبيد والإماء

    فلم تكن قضية عظمى أن تتهم مارية فينزل فيها قرآن يتلى ليوم القيامة



  3. #33
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    تبرأة الشيعة لامرأة نوح وأمراة لوط وعائشة رضى الله عنها
    هنا

    http://www.aqaedalshia.com/aqaed/nesaaalnabi/index.htm






  4. #34
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    وكيف أنتم تعرفون خيانة السيدة عائشة ولا يعرفه النبى

    فأى طريق تعلمون به هذا فالنبى قد علمه من باب أولى

    علموتوه بوحى أُحى ألى النبى صلى الله عليه وأله وسلم
    فكيف أُوحى إليه وسكت؟؟؟
    علمتوه من علىّ
    كيف علمه علىّ ولم يعلمه النبى

    هذا مستحيل

    وكيف عرفه وأخبرك ولم يخبر النبى على فرض مستحيل
    فهل قد علمه النبى وسكت

    فكيف تقولون علمه وسكت

    ترمون النبى بالدياثة؟!!

    فهذا كفر






  5. #35
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    بل وترمون علىّ بالدياثة

    فما رأيكم؟



  6. #36
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    نرجع لأدلة نفى أن يكون الله أعطى أحداً ولاية كونية

    قال تعالى [أَمَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ غ— أَإِلَظ°هٌ مَّعَ اللَّهِ غڑ]
    انظر كيف جعل الله من يرزق إله ونفى الرزق عن غيره كما نفى الألوهية عن غيره
    وقال [قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا غ– لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ غ– أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ غڑ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا]

    تأمل ولا يشرك فى حكمه أحداً


    ( أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ ) صيغة مبالغة كأنه قيل ما أسمعه وما أبصره فلا أحد أبصر من الله ولا أسمع، تبارك وتعالى!.

    وقوله: ( مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ ) يقول جلّ ثناؤه: ما لخلقه دون ربهم الذي خلقهم وليّ ، يلي أمرهم وتدبيرهم، وصرفهم فيما هم فيه مصرفون.
    ( وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا ) يقول: ولا يجعل الله في قضائه ، وحكمه في خلقه أحدا سواه شريكا، بل هو المنفرد بالحكم والقضاء فيهم، وتدبيرهم وتصريفهم فيما شاء وأحبّ.

    وقال [
    وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ غڑ إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا]

    وسئل أبو الهيثم الرازي وهو إمام في اللغة عن تفسير ((لا حول ولا قوة إلاّ بالله )) فقال: (( الحول: الحركة، [أى تحول من حال لحال ]يقال حال الشخص إذا تحرك، فكأنّ القائل إذا قال: لا حول ولا قوة ، يقول: لا حركة ولا استطاعة [أى القوة ]إلاّ بمشيئة الله )) .
    هو الذى يسيركم فى البر والبحر
    فأين أعطى الله لعبد صفته ؟

    بل أرسل الله الرسل لبيان أن الملك والتصرف فى الكون له وحده ومن اعتقد خلاف ذلك أشرك


  7. #37
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    قال تعالى [ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ غڑ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ غڑ لَا إِلَظ°هَ إِلَّا هُوَ غ– فَأَنَّىظ° تُؤْفَكُونَ]
    تأمل
    اذكروا نعمة الله عليكم
    هل من خالق غير الله يرزقكم

    تأمل
    هل من خالق غير الله يرزقكم

    ما معناها

    معناها أنه لو كان هناك غير الله يرزق لكان خالقاً ولكان إله لأنه أتبعها بقوله لا إله إلا هو

    تأملها جيداً

    فالأية متصلة لبيان هذا المعنى ولإبطال أمثال الولاية التكوينية
    تجد أن الله ما أعطى أحد صفاته لأن هذا حق لله تفرد به وهو الإيمان بالله يشمل الإيمان بصفات الله وتفرده بها وأن الله ما أعطاها لأحد ولم يعطها لأحد فمن قال ذلك كأنه قال ممكن أن يجعل الله معه إله

    وهذا عين الكفر بالله

    ومعلوم بالضرورة من أديان الرسل التى نقضها الشيعة أن الله لا شريك له يعنى لا شريك له فى ملكه ولا أسمائه وصفاته ومنها أنه لا أحد يشبهه لأنه لو كان أحد له صفاته لكان له شريك وهذا ممتنع بدعوة الرسل
    تأمل الإقتران بين أنه لا خالق يرزق إذاً لا إله إلا هو بمعنى أخر لو كان أحد يرزق لكان مع الله إله هذا معنى الأية
    يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ غڑ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ غڑ لَا إِلَظ°هَ إِلَّا هُوَ غ– فَأَنَّىظ° تُؤْفَكُونَ
    وهذا الإقتران هو الإقتران الموجود فى قوله تعالى السابق ذكره
    [أَمَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ غ— أَإِلَظ°هٌ مَّعَ اللَّهِ غڑ]
    تأمل أمّن ؟ سؤال
    أى من الذى
    ثم قرن نفس الإقتران فى الاية السابقة

    أنه لو كان أحد عنده القدره على الرزق لكان إله
    فالأيتان منطبقتان تماماً تماماً

    وأمّن تعنى لا أحد إلا الله
    فافتروا على الله الكذب بأن الله أعطى للحسين صفته فى الخلق والرزق والأيات تنفى ذلك لأى أحد ولم تستثن أحد

    فطالبناهم بالدليل على هذا الشيء الجلل فأتوا بمعجزات الأنبياء

    نقول معجزات الأنبياء ما كانت خلقاً كما مضى ولا رزقاً بل معجزة لأنه نبى لبيان أنه نبى وإظهار صدقه وتنتهى المعجزة فى حياته وبعد موته أما هم يقولون أن الحسين وعلى وفاطمة يرزقون بعد موتهم مستدلين بمعجزات الأنبياء
    نقول هل الأنبياء يرزقون الناس الآن وهل معجزاتهم باقية ويخرجونها وهم فى قبورهم أم انتهت بموتهم بل انتهت عند إنتهاء الحاجة إليها لأنها لا تظهر بإذن الله لا أن الله فوضه فى التحكم كما يشاء هو فى أى وقت يشاءه حياً وميتاً وهذا يناقض القرآن الكريم ودعوة الرسل والفطرة



  8. #38
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    تعريف المعجزة

    المعجزة هي عبارة عن دليل وإثبات سواء كان حسي أو معنوي، ولا يستطيع أيّ أحد من البشر على المجيء بمثلها؛ لأنّها من عند الله سبحانه وتعالى، والمعجزة مخصّصة لأنبياء الله تعالى ورسله، ليكون دليل على صحّة نبوتهم ورسالتهم، التي بعثوا من أجلها إلى الأقوام وهي التوحيد لله تعالى، فأيّد الله سبحانه وتعالى رسله وأنبياءه بمعجزات مختلفة، لكي يستطيعوا مواجهة الأقوام الذين بعثوا إليها

    هذا تعريف المعجزة أنها مخصصة للأنبياء فقط وأل البيت ليسوا أنبياء

    ثانياً:: دليل قرآنى على أن النبى من الأنبياء ما فوضه الله كما يشاء بالتحكم فى الكون والأتيان بالمعجزة
    قال تعالى

    [إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ غ– قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ]
    [قَالُوا نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ]
    ماذا فعل هل أمر السماء أن تنزل مائدة

    هل بيده الرزق والتصرف فى الكون وولاية تكوينية؟
    [قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ غ– وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ]
    طلب من الله

    ما فوضه الله



    فمن تستدلون بهم على أنه ممكن أن يفوض الله أحداً بولاية تكوينية هم أنفسهم ثبت بالقرآن أنهم غير مفوضين بل يدعون الله بنزول المعجزة والأية وكما قلنا
    خااااااااااااص بالأنبياء

    ومن تستدلون بهم على شرككم وثبوت الولاية التكوينية لأل البيت لأنها ثبتت لهم [ الأنبياء] عندكم أقل رتبة من آل البيت! عجيب

    ومن ليس عندكم دليل البته على ثبوت الولاية التكوينية وجعل آلهه مع الله وهم آل البيت إلى معجزات الأنبياء

    تركتم دعوتهم ودعوتم آل البيت ! حتى النبى الأكرم ما يدعونه

    لأن من اخترع هذا الدين ما اخترعه لعبادة النبى بل لعبادة آل البيت
    عجيب

    كان ينبغى أن يكونوا هم الأصل والأعلى والأفضل فلو كان تفويض مطلق من الله بولاية تكوينية لما قال عيسى ربنا أنزل علينا مائدة ولأنزلها هو دل على بطلان ما يدعون


  9. #39
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    ولما أتى السحرة سحرة فرعون [بسحر عظيم ] كما قال الله

    [أوجس فى نفسه خيفة موسى]

    فلو كان الأمر بيده وله تصرف وولاية تكونينة لما أوجس فى نفسه خيفة ولما قال الله له [ قلنا لا تخف ] و[ وألق ما فى يمينك تلقف ما صنعوا] فلو كانت المعجزة تصرف مطلق وتفويض من الله ويدل على الولاية التكوينية لما احتاج موسى أن يطمأنه الله بأنك لما تلقى ما فى يمينك ستلقف ما صنعوا لعلمه بذلك وتمكنه منه تمكن مطلق



    فبطل ما يدعون


    ومن تدعون أن دليل الولاية التكوينية موجود لأن الله جعله للأنبياء ولم تجدوا إلا هذا كدليل الكل يقر أن معجزاتهم وما أعطاهم الله لم يستمر معهم بعد موتهم أما آل البيت فولايتهم التكوينية معهم بعد موتهم فى قبورهم !

    عجيب

    دين عجيب

    دين المتناقضات

    المضحكات

    كان من البديهى أن تكون الولاية التكوينية للأنبياء معهم ولم تنتهى بموتهم لأنهم الأصل فعكسوا المسألة



  10. #40
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    فبطل استدلالهم بمعجزات الأنبياء على ثبوت الولاية التكوينية لأل البيت

    ثم أن هذا الأمر وهو المعجزة ثبت بالقرآن للأنبياء فقط ولم يثبت لأل البيت فشيء لم يثبته الله لا سيما وهو خطير فليس لأحد أن يثبته سيما أن الله أثبت ورسّخ عكسه ولكنهم قوم يعشقون الكفر والشرك ويبحثون عن أى شيء مهما كان فى أى مكان حتى ولو لكان فى النصرانية المحرفة لإثبات شركهم وهو تأله آل البيت

    يبحثون عن أى شيء متشابه ليس بمحكم
    أحاديث باطله تناقض القرآن والرسل ليس مشكلة

    روايات ضعيفة

    أى شئ



    المهم تأليه آل البيت

    أما أهل الحق فلا يثبتون شيء إلا ما أثبته الشرع كتاب وسنة صحيحة ثابته

    وأهل الباطل الشيعة وغيرهم يثبتون الشيء ثم يحرفون و يطوعون الكتاب والسنة ليتفق مع ما أثبتوه

    لا أن يبحثوا عن الحق فى الكتاب والسنة ويثبتوه وما لم يثبتانه يضللوه وينفوه ويحرقوه ويحاربون أهله
    فهذا حال أهل الجنة وأهل النار



  11. #41
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    وأجلى من ذلك

    أنتم تقولون بما أن الله أعطى للأنبياء معجزات إذا ممكن يعطى لأل البيت ولاية تكوينية

    سؤال هام جداً
    طيب هل أعطى للنبى المعجزة أم أجراها على يده

    بمعنى هل للنبى من الأنبياء تصرف مطلق أن يظهر معجزة متى شاء هو ؟
    نقول لا
    لم يكن لنبى من الأنبياء تصرف مطلق بأن يظهر المعجزة فى أى وقت لأن هذا حق لله وهو الخلق والتغيير من حال إلى حال لا يقدر عليه إلا الله كتحويل عصى لحية وإبراء الأكمه والأبرص لم تكن فى يده بل يأمره الله أن يلقى العصى والخق والتغيير بيد الله

    والدليل على ذلك هو طلب كفار قريش من النبى صلى الله عليه وآله وسلم [ وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعًا* أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيرًا* أَوْ تُسْقِطَ السَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً* أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَآءِ وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرأه قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً]
    فلو كان له تصرف مطلق بإيجاد معجزة لما تأخر لإثبات صحة نبوته وإفحامهم ولكن قال الله له قل لهم إنى لا أقدر على كل شيء قدرة مطلقة وليس لى التصرف والتحكم فى ذرات الكون ولا لى إيجاد معجزة متى شأت بل يوحى إلى أنه سينشق القمر فاخبرهم أو أشير إلى القمر فيشق الله القمر والأيات كالشمس وضوحاً فى هذا

    فإن كان النبى من الأنبياء أعلى الخق على الإطلاق لا يقدر أن يأتى بمعجزة من عند نفسه بمشيئته متى أراد وهو شيء ليس لنفسه بل للنبوة من باب أولى أن لم يكن لهم ولاية عامة تكوينية لأن الولاية التكوينية أعم وأشمل من المعجزة فالمعجزة خاصة بالنبوة وإثباتها والولاية التكوينية عامة فى كل شيء كإطعام الفقير وشفاء المريض وإهلاك العدو وقتل من يريد كسر ضلع زوجته وإسقاط جنينها وحرق بيتها ومنعه ورد الخلافة التى اغتصبت لأنها حق لله فيؤدى حق الله وقتل المرتدين الذين كفروا بعد النبى وحماية آل البيت من المظلومية

    فتأمل يرسخ الله هذا الأمر أن الأمر بيده فقط وحده [قل إن الأمر كله لله] وكله من ألفاظ وأعلى ألفاظ العموم فلم يخرج منها شيء

    وقال هنا قل لهم [سبحان ربى هل كنت إلا بشراً رسولاً ]
    وتأمل بشر أى أن أى بشر لا يستطيع ما يستطيعه الله وآل البيت بشر فلم يذكر الله كلمة فى القرآن عبس ولا بلا فائدة

    فإذا ثبت أن أفضل البشر الذى هو أفضل من آل البيت بما لا يعمله إلا الله ليس عنده ولاية تكوينية بنص الأية فمن باب أولى غيره

    وهذا واضح جلى


  12. #42
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    فالأصل الذى بنيتم عليه إمكانية إمكانية إمكانية

    نكرر الكلمة إمكانية وجود ولاية تكونينة لآل البيت لا حتمية وجودها لأن حتمية وجودها بنص قرآنى ولم يوجد

    بل قلتم بإمكانية وجود ولاية تكوينية بدليل معجزة الأنبياء

    ثبت أن المعجزة

    أولاً:: خاصة للأنبياء والنبوة فقط وهم ليسوا أنبياء ولا أفضل منهم بالدليل القرآنى

    ثانياً:: ثبت أنها خاصة بالنبوة وليست عامة فى كل شيء فسقطت الولاية التكونينة حتى للأنبياء أنفسهم

    ثالثا:: أنها ليست بيد الأنبياء تحكم مطلق بمشيئتهم متى أرادوا بل بمشئة الله كما أسلفنا وسقنا طلب عيسى إنزال المائدة والأيات السابقة الذكر

    فثبت أن كل ما قلتموه هراء فى هراء فى هراء فى باطل فى ضلال لتبديل ديانة الرسل [ الإسلام والتوحيد]
    سيتركون هذا المحكم الواضح وقطعى الدلالة لمتشابه من القرآن ليكفروك ويخروج من ملة الإسلام [ودّوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواءاً] بأن رجل كان يعلم دعوة باسم الله الأعظم وهو بشر فأتى بعرش بلقيس

    قل له لا أدع الواضح المحكم وقطعى الدلالة لمتشابه محتمل

    ولا أترك الثابت باليقين بالشك

    فالثابت باليقين لا يزحزحه شك

    وفى كل فطر الناس هذه القاعدة أننا لا ندع الشيء الجلى للشيء الخفى ولكنهم منافقون فى قلوبهم زيغ يتبعون ويبحثون عن المتشابه للكفر بالله وهم دعاة على أبواب جهنم كما قال النبى يدعونك لها

    فاختر لنفسك


  13. #43
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    قال تعالى عن موسى [فَأَوْحَيْنَا إِلَىظ° مُوسَىظ° أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ غ– فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ]وقال [ وَإِذِ اسْتَسْقَىظ° مُوسَىظ° لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ غ– فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا غ– قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ غ– كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ] فلو كان له تصرف مطلق وتفويض بالأية التى معه لما استسقى ومعنى استسقى أى طلب السقيا من الله ..فقلنا اضرب بعصاك الحجر فلم يكن له صرف مطلق إذ لو كان له تصرف مطلق لضرب الحجر بدون استسقاء
    قال تعالى [ ولقد آتينا موسى تسع آيات] فصلها تعالى [ وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ] وقال [فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ ] فهذه سبع والعصا واليد تكون تسع


    تأمل
    ولقد أخذنا فلم يكن موسى مفوض بتدبير الكون وإرسال الأيات وفى الأية الأخرى فارسلنا عليهم الطوفان والجراد و...

    تأمل

    قال تعالى عن إبراهيم لما ألقى فى النار [ قلنا يا نار كونى برداً وسلاماً على إبراهيم] ولم يقل قال إبراهيم يا نار كونى برداً وسلاماً وقال عن صالح [إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ] يقول تعالى إنا باعثوا الناقة التي سألتها ثمودُ صالحا من الهضبة التي سألوه بَعثَتها منها آية لهم, وحجة لصالح على حقيقة نبوّته وصدق قوله.
    والعجيب أنهم يستدلون على أن لأل البيت ولاية تكوينية بأن الله أذن لعيسى ببعض المعجزات

    تأمل معى الكلام القادم فإنه خطير ومهم جداً
    أنتم تستدلون على الولاية التكونينة لآل البيت بأن الله جعل عيسى يشكل الطير من الطين فينفخ فيه فيكون طيراً بإذن الله وفى آية آخرى تمنن الله عليه بأن جعل له إبراء الأكمه والأبرص بإذنه وكلما ذكر عز وجل آية مما أعطاه أعقبها بقوله بإذنى ترسيخاً لهذا المعنى

    تأمل

    فاستدلوا بكلمة بإذنى أنه ممكن أن يأذن الله لأل البيت فى ولاية تكوينية عامة فى كل الكون

    تأمل
    من قال الله له بإذنى وهو عيسى آية لقومه قال له بعدها مباشرة [وإذ كففت بنى إسرائيل عنك إذ جئتهم بالبينات ] فلم تكن له ولاية تكوينية ونفاها الله عنه إذ لو كان له ولاية تكونينة وعلم للغيب كما يقولون لكف بنى إسرائيل عن نفسه فهم يستدلون بقصة عيسى على الولاية التكونينة وهو لم يعط ولاية تكوينة رغم ما يستدلون به كان إعجازاً وآية لتدل على صدقه لأنه نبى وهم ليسوا أنبياء وهو أفضل منهم فقالوا هم ليسوا أنبياء ولكن لهم ولاية تكوينية بدليل قصة عيسى وعيسى نفسه الذى أعطى الأية لم يعطى ولاية تكوينية بنص الأية فسقط استدلالهم
    فالمُستدل به لم يعطاها فتبين أن من باب أولى المستدل عليه لم يعطاها وانهم يبحثون عن أى شيء أى شيء أى شيء يأله آل البيت

  14. #44
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    وهذا مبنى على أصل عظيم أنه لا يكون فى كون الله شيء إلا بخلقه قال تعالى [ الله خالق كل شيء] وقال [ وجعلنا منهم أئمة يدعون إلى النار] [ هو الذى يسيركم فى البر والبحر]
    فإن الله تعالى خالق العباد وخالق أفعالهم والمقدر لحركاتهم وأعمالهم كما قال الله تعالى[ وَاللهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ ]
    والإيمان بأن الله سبحانه وتعالى خالق كل شيء فهو خالق كل عامل وعمله وكل متحرك وحركته وكل ساكن وسكونه، وما من ذرة في السموات ولا في الأرض إلا والله سبحانه وتعالى خالقها وخالق حركتها وسكونها سبحانه لا خالق غيره ولا رب سواه.
    وأن للعباد قدرة على أعمالهم ولهم مشيئة، والله تعالى خالقهم وخالق قدرتهم ومشيئتهم وأقوالهم وأعمالهم، وهو تعالى الذي منحهم إياها وأقدرهم عليها وجعلها قائمة بهم مضافة إليهم حقيقة وبحسبها كلفوا عليها يثابون ويعاقبون ليسوا مجبورين على المعصية
    لخصها قول الله تعالى [ لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاءون إلى أن يشاء الله رب العالمين]
    قال النبى [ï»؟ إنَّ اللَّهَ خلقَ كلَّ صانعٍ وصنعتَهُ]
    فلم يكن فى كونه إلا ما يريد وهو الذى خلق أفعال العباد لكى لا يكون فى كونه خالق معه فلو كان العباد لهم مشيئتة مستقلة منفصلة عن مشيئتة الله لكان هناك فى كونه خالق معه وهو [ خالق كل شيء ] وكل لفظ عام

    فلم يكن لأحد تصرف مطلق لأن هذا لله فقط لم يعط لأحد وهو من صفات الألوهية والربوبية التى يستحيل أن تكون لغير الله

    وما ألطف ما قاله بعض العلماء أن الله إذا أراد أن يفرح ألهم عبده التوبة فيتوب العبد فيفرح بتوبته أو معناه لا أذكره بالضبط ولكن هذا مغزى كلامه وما اراده



  15. #45
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    ونقول أنتم تستدلون على إمكانية إعطاء الله الولاية التكوينية للأئمة بمعجزات الأنبياء
    طيب

    معجزات الأنبياء لماذا كانت؟
    تقولون لخدمة الدين

    طيب

    لماذا لم يستخدم الأئمة الولاية التكونينة لخدمة الدين ورد الولاية التى اغتصبت وقتل المرتدين ومنع دفن أبى بكر وعمر بجوار النبى ؟
    ليس هناك رد إلا أنها أُعطيت لهم من أجل الدنيا لا الدين!
    طيب الدنيا أعظم من الدين؟
    طيب لماذا لم يستعملوها حتى من أجل الدنيا ومنع المظلومية المدعاة لهم ورفعها ومنع عمر من تزوج بنت بنت رسول الله وبنت فاطمة وعلىّ وأذاها مدى حياتها خاصة أنها أنجبت من عمر باعتراف الشيعة !

    عمر رضى الله عنه الكافر عندكم

    فيكون ابنها ابن أكفر الكفرة؟
    تقولون

    لا هم أعطاهم الله ذلك لنفع الأخرين فقط لا لنفعهم !!!!

    إجابة الدعاء ورفع الظلم عن الناس ورزق المحتاج

    طيب رفع الظلم عن الناس أولى أم رفع الظلم عن آل البيت؟
    بمعنى لماذا وعلىّ يملك الولاية التكوينية لم يرفع الظلم عن أل بيت النبى الباقين ألا يكون مشفق عليهم؟
    خاصة وهم أل بيت النبى فهو لو أراد تحمل الظلم فكيف يحمله غيره ؟





صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •