صفحة 7 من 7 الأولىالأولى 1234567
النتائج 91 إلى 97 من 97
  1. #91
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,879
    نكمل الأيات( وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ * وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا غ– فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ غڑ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ)
    وجزاء سيئة سيئة مثلها
    ليس قتل المسلمين السنة ثأراً للحسين بزعم أن السنة هم الذين قتلوا الحسين

    فهب أنهم الذين قتلوه لعن الله قاتله ومن تمالأ على قتله ورضى بقتله ولا يوجد سنى فى الدنيا يرضى بقتله

    خلاف ما يروجون

    فقد أثبت الباحثون الخبراء كالشيخ الفاضل خالد الوصابى وغيره أن الشيعة هم من قتلوه وهذا من كتب الشيعة

    فأبيدوا أهل الكوفة جميعاً



    قال تعالى

    (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ غ– وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ)
    وقال (فَمَنِ اعْتَدَىظ° عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىظ° عَلَيْكُمْ)
    (إن الله يأمر بالعدل )

    وقال

    (أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىظ°)
    وقال (وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ)
    فالسلطان للولى ولى المقتول ليس لكم ثم نهى الله تعالى عن الإسراف فى القتل بأن يقتل غير القاتل

    والمشكلة العظمى والسبب الرئيس فى تركهم الحق وشركهم هو الزيادة المفرطة التى يكرهها الله وينهى عنها فى حب أل البيت لأنها أقرب طريق للشرك

    فالشيعى نشأ وجد حب الحسين وعلىّ وفاطمة أعلى شيء عندهم أعلى من حب الأنبياء ونبينا الكريم بل ومن رب العالمين فلا يرى تلك الأيات ولا يسمعها

    وقلبه انغلق عن التفكير

    فلو أقنعوه بثارات الحسين وذبح أطفال سوريا بالسكاكين كما حدث لا يتأخر

    هذا الحب الغير شرعى مع ما فى كتبهم طرق للشرك ولجهنم

    كيف؟

    لأن المحبة أمر تعبدى لا تكون إلا بأمر الله ولا يزاد فيها ولا ينقص

    فالمؤمن مأمور بحب من أحبه الله وبغض من أبغضه وموالاة من والاه ومعاداة من عاداه بلا غلو ولا تقصير بأدلة كثيرة لا نطيل فيها يكفى فقط أن نذكر أنه إن كان التعبدات توقيفية فى أمور العمل فكيف فى العبادات والأعمال القلبية التى هى أخطر شيء

    حتى من أمر الله بمعاداته أمرنا أن لا نعتدى فى القدر الذى أمرنا به

    قال تعالى

    (وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىظ° أَلَّا تَعْدِلُوا غڑ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىظ° غ– )
    والشنآن البغض والعداوة

    تأمل أقرب للتقوى

    (وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىظ° سَوَاءٍ غڑ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ) أمر الله نبيه أنه لو خاف غدر من الكفار أن يعلمهم بنقد العهد فإذا نقد العهد جاز له الإغارة عليهم وإذا أغار عليهم دون الإعلام فقد خانهم

    هذا مع المشركين

    فكيف مع المسلمين

    فالمسلم مأمور أن يحب الأنبياء أكثر وأشد حب وبعدهم والصديقين والشهداء والصالحين الأولى فالأولى والأحب لله فالأحب وأشد الصالحين بعد الأنبياء الذين ذكرهم الله هم الصحابة وأفضلهم بنص القرأن وأجمع عليه المفسرون أبو بكر الصديق (وسيجنبها الأتقى ) أتقى الناس بعد النبى صلى الله عليه وأله وسلم وإن كان الإنسان يحب موقف أو شجاعة فى خالد ابن الوليد مثلاً فلا يحمله هذا على تفضيل حبه على حب الصديق

    وعلى ما قلت أدلة يطول سردها فلن أسردها لكى نخفف على القارئ

    فكما دللنا من القرأن العظيم على فضل الصحابة الذين جاهدوا قبل الفتح وبعده على الحسين وعلىّ أفضل رابع مؤمن بعد النبى الكريم

    فوجدنا خبث ودهاء من الشيطان لأنه فقيه فى الشر فى استدراج الشيعة من باب المحبة المفرطة
    وخبثه ودهائه واستدراجه هذا حتى وقعوا فى تأليه الحسين لأدل دليل على أن الزيادة فى المحبة مطايا وطرق للشرك ولجهنم مع قصصهم التى اخترعوها له فى كتبهم التى هى مطايا وطرق لجهنم أيضاً فاستعمال الشيطان لباب الحب يجعلنا نعلم أنه طريق خطر حتى ولو لم نعلم دليل خاص يوجب علينا عدم الزيادة والنقصان فى الحب والوقوف على القدر الشرعى


  2. #92
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,879
    فقد هدمت تلك الأية أصل أخر عند الشيعة وهو استحلالهم لقتل السنة

    نقول حتى ولو قتله يهودى أو نصرانى فلا نحل نحن السنة الإنتقام من أحفاده خاصة لو أسلموا

    ولكن الشيعة ما عندهم قرأن يرجعون إليه

    القرأن عدو لهم

    وهم أعداء للقرأن

    القرأن حجيجهم
    وهم محجوجون به
    أين غضبكم للنبى خاصة أنتم تقولون قُتل
    أين حبكم للأنبياء الذين قال لله فيهم ( فريقا كذبتم وفريقاً تقتلون ) فثبت أنه ليس حب فى الله ومن أجله وله لأنه لو كان كذلك لبحثوا عما يحبه الله ولأحبوا وطبروا ولطموا على من قال الله عنهم (وكلاً فضلنا على العالمين )[ الأنبياء] بل حب لمجرد التبعية وما تربوا عليه فقط وهذا حب ليس يرضاه الله ولا ينبنى عليه ثواب الحب الذى يرضاه قائم على دليل ولسنا نعنى نفى الحب عن الحسين فالله يعلم محبتنا له إنما نعنى الغلو

    ومحبتهم المفرطة جعلتهم ينظرون بعين واحدة فقط لِما شجر بين الصحابة

    وهذا ما وعدت أن أنقله للكاتب الذى ذكرته قريباً

    حين ضاق صدره عن تحمل أن معاوية قاتل علىّ
    نقول معاوية لم يقاتل علىّ ولا بدأ بقتال ولكن الغلو الذى جعلهم من اختلف مع علىّ فهو كافر فلو ذهب هذا الغلو ووضع علىّ فى مرتبته البشرية ومنزلته فى الجنة التى ذكرناها وأنه ليس أفضل من الأنبياء وليس معصوم ولا يعلم الغيب وغادرت سحابة الغلو القاتمة القلب انجلى له الحقيقة
    أنه رضى الله عنه كان معه الحق بنص حديث النبى

    وأنه كان رأيه تأخير القصاص لأن الأمر كان لا يحتمل القصاص الآن وأنه أبصر بالأمر منهم وهم جميعاً
    رأوا أننا كمسلين ممكنون فلا داعى للتأخيروتأخيره تضييع لحقه وحق الله وجائت أمنا عائشة للإصلاح واتفقوا على الصلح وما خرجوا جميعاً لقتال كما يروجون ويكذبون بل سافروا للطلب بالقصاص ثم أوقع الخوارج المجرمون الذين رئيسهم عبد الله ابن سبأ بينهم دون اختيار منهم ووقعت الفتنة حين رموا سهام بالليل هنا وهناك فظن كل فريق أنه يدافع عن نفسه

    فقاتل متأول

    حتى علىّ قاتل متأول

    والمتأول لا يكفّر ولا يفسق

    ونفس الشيء تأويل معاوية وكما سننقل بحث لشيخ الإسلام ابن تيمية أنه ما بدأ بقتال حتى قتاله علىّ والكل متأول مغفور له إن شاء الله

    والدليل على صحة نية الصحابة وتأويلهم ما نقلناه من صحة الإجماع وأن الإجماع حجة وما نقلناه من قبل من أيات تزكية الصحابة جميعاً ووعدهم بالجنة

    ( وعن الزهري قال : هاجت الفتنة وأصحاب رسول الله متوافرون ، فأجمعوا أن لا يقاد أحد ، ولا يؤخذ مال على تأويل القرآن إلا ما وجد بعينه ، ذكره أحمد في رواية الأثرم واحتج به ) .

    متوافرون أى مجمعون

    والإجماع لا يجوز مخالفته

    وينبنى عليه عدم التفسيق والتكفير للمتأول من الصحابة لأنه ثبت لهم الفضل

    وهذا الذى رفضه الكاتب واستهجنه وسخر منه كما مضى
    ونعتذر عن تكرا الكلام فإن الأمر جلل وهو ملعبهم الذى يحاول الطواغيت به ضرب الإسلام بهذه الفتنة
    إليكم كلام شيخ الإسلام فإنه هام جداً
    هنا
    http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=37492

  3. #93
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,879
    وقديماً قالوا حبك الشيء يعمى ويصم

    يعمى عن رؤية الحق ويصم عن سماعه

    فأمامك شيعى قد أغرقه الهوى المحرم والغلو الباطل فى بحر من العتمة وتخلل قلبه ولع وهيام بأل البيت حتى حل فى قلبه حبهم وتعظيمهم محل محبة الله وتعظيمه وإجلاله

    فهما ضدان لا يجتمعان فى القلب إذا حل أحدهما ذهب الأخر وهذا عين الشرك بالله وهذا عين ضلال الشيعة وسبب صدودهم عن الحق

    فإما محبة الله وتعظيمه والإنشغال به وبما يرضيه وخشيته ونصرة دينه أو فراغ ذلك من القلب وامتلائه بمحبة غيره أيما كان من الشركاء والألهه مع الله

    حتى ممكن أن تكون عبادة مصغرة لا تخرج من الملة كعبادة المال كما قال النبى (تعس عبد الدرهم والدينار تعس عبد القطيفة ) كما هو حال أكثر البشر والمسلمين

    لذا عند نصحهم نركز على إثبات بشرية أل البيت من القرآن العظيم لأنهم ينظرون للبشر جميعاً ومعهم الأنبياء بنظرة وينظرون لأل البيت بنظرة مختلفة فهم فوق البشر جميعاً فى كل شيء

    فتلاوة آيات بشريتهم وبشرية أفضل البشر أدعى لزوال الشرك من قلوبهم

    لذا أمر الله نبيه بتلاوة كتابه
    (اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ )

    لأن القرآن له سلطان على القلوب كما قال أحد أئمة الإسلام

    أستنبط ذلك من هذه الأية ومن قوله تعالى

    (وجاهدهم به جهاداً كبيراً )

    به بالقرأن
    وتأمل وجاهدهم يدل على أن القرأن له سلطان على القلوب يصرعها
    قال تعالى (أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىظ° عَلَيْهِمْ غڑ إِنَّ فِي ذَظ°لِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىظ° لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) فالقرأن كافِِ فى إقامة الحجة

    فهو يحرك الفطرة التى فطر الله الناس عليها التوحيد والحق وكره الشرك

    لذا قال الشيخ د.محمد المقدم فى داخل كل إنسان عميل لك كمسلم داعِِ

    يقصد الفطرة السليمة
    لذا صح عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنه قرأ على مشركى مكة سورة النجم وكان أخرها سجدة

    قال ابن عباس : «سَجَدَ النَّبِيُّ بِالنَّجْمِ، وَسَجَدَ مَعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ، وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ»
    ويقول عبد الله بن مسعود : «قَرَأَ النَّبِيُّ النَّجْمَ بِمَكَّةَ فَسَجَدَ فِيهَا وَسَجَدَ مَنْ مَعَهُ، غَيْرَ شَيْخٍ أَخَذَ كفًّا مِنْ حَصًى أَوْ تُرَابٍ فَرَفَعَهُ إِلَى جَبْهَتِهِ، وَقَال: يَكْفِينِي هذَا. فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ذلِكَ قُتِلَ كافرًا »
    حتى أمية ابن خلف الشيخ الذى لم يسجد صرعه القرآن حتى سجد وهو واقف

    وقصة الشيخ الفاضل د.العريفى حفظه الله لما ذهب لدعوة صينيين أظن فقرأ عليهم قرآن وقرأ كلام آخر متلوا بتغنِِ ثم سألهم عن طريق المترجم ما الفرق؟
    قالوا الكلام الأول تأثرنا به

    وحدثنى مسلم أوروبى بعد ما سألته كيف يسمع المسلمون القرآن وهم لا يعرفون العربية قال لى يتأثرون بتلاوته
    وسألت مسلم أسبانى عن سبب إسلامه

    قال لى سمع قرآن وهو لا يعرف حرف فى العربية

    المقصود أن جهادهم بالقرآن مطلوب وكثرة قرع قلوبهم بآيات شرك الدعاء وتفرد الله بالربوبية والألوهية والصفات وبما يدحض دينهم أرجى بإذن الله لرجوعهم للحق ومن عاند كان ممن أستحب الكفر على الإيمان وإذا ذُكر الله وحده اشمأز قلبه وقد رأيت هذا لما يقول أحد قولوا يا على يتهافتون كالديكة الصائحين وقال لهم أحد قولوا يا رب فلم يوحد الله إلا قليل

    هذا بسبب الموروث الشركى الذى دسوه فى نفوسهم منذ سنين

    أمرهم جلل جداً بذرة شرك تنموا منذ أكثر من ألف سنة

    ولكن بلغنى أن الهداية كبيرة جداً بحمد الله وجزى الله خيراً كل من سعى لهدايتهم

    وبلغ لهم الحق

    فاسع أخى بكل طريق أن توصل الحق لهم يكتب لك أجر المهتدين وتظفر بمثل حسناتهم فكلنا محتاج وفقير ولا تدع الدعوة قاصرة على إخوانك والمشايخ الأفاضل حفظهم الله فهم لن يصلو لكل شيعى فساعد وساهم وانشر


  4. #94
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,879
    ودليل آخر مستقل خلاف إجماع المسلمين وهو دليل منطقى عقلى فطرى وهو موجود فى القرآن
    أنه

    لو كان هناك شك ولو واحد بالمائة بشركية ما أنتم عليه لكان أدعى لتركك المعتقد فما بال أن شكك خمسين بالمائة وأكثر

    قل لى لا أشك

    أقول

    هذا من العناد والمكابرة لأن بحثك يدل على شكك ولن تبحث بشك واحد أو اثنين بالمائة بل بأكثر من ذلك بكثير

    فإن كان واحد بالمائة
    يدعوك للتورع وترك مذهب يحملك لجهنم فكيف بشك عظيم!!



    يجليه أكثر وأكثر

    أعنى يجلى وجود الشك فى المعتقد

    وركز

    أنه مَن يدعوك لأن تقول يارب فقط جانبه صواب لا شبهة فيه البتة وباعترافكم

    ومن يدعوك لأن تقول يا علىّ يا حسين فيه إحتمالية الشرك


    طيب



    من جانبه صواب مائة بالمائة أصّوب وأولى بالإتباع أم من جانبه فيه احتمال ولو واحد بالمائة؟؟
    من قال لك أفرد الله بنسبة الكمال له من القدرة المطلقة وعلم الغيب والرزق والمحاسبة وغيرها جانبه صواب مائة بالمائة لأنه توحيد صرف وحق محض وموافق للقرآن والرسل ومن قال ذلك ما قال كفراً البتة ولا شبهة كفر

    ومن قال لك قل أل البيت يُشْركون الله تعالى فى الكمال جانبه مشكوك فيه ولو واحد بالمائة

    فَمن أولى بالصواب والإتباع ؟



    من قال لك خلق الله الخلق لعبادته وطاعته والإنشغال به وكثرة ذكره ومحبته وخوفه فوق كل شىء وكل أحد جانبه صواب محض لا شبهة فيه ولا كفر البتة ولا تجرأ أن تقول له تدعونى لكفر !!!
    ومن قال لك دعك من ربك الذى خلقك ورزقك وعافاك ويميتك ويبعثك ويحاسبك وحده وانشغل بعبد ميت لا يملك لنفسه ولا لغيره نفع ولا ضر وسيُبعث مثلك ويحاسب مثلك وضعه فى قلبك مكان رب العالمين
    مَن أولى بالحق والصواب بلا تفكير ولا تقصى ولا قضاء عمر فى البحث عن الحق ؟؟

    الأمر سهل
    الله تعالى جعل الحق سهل المنال

    واضح جلى

    والأمر المنطقى هذا يقره كل عقلاء العالم وهو أمر فطرى لا يخالفه إلا محب للكفر بالله

    وبطريقة آخرى

    هناك يقين وهناك شك
    فهل تترك اليقين للشك؟
    أم تترك الشك لليقين؟



    كل الدنيا تقر أنه يترك الشك لليقين

    حتى فى الأمور المعيشية والسنن الكونية



    فما بال الشيعة تركوا اليقين للشك!!


    قالوا لو فعلنا ذلك لهضمنا حق آل البيت وكفرنا بهم وتركنا مذهب أل البيت وحقّرنا شأنهم !! نعوذ بالله نعوذ بالله

    قلنا



    ما نقوله هو معتقد أل البيت وهم لو كانوا أحياء ومعهم علىّ لقاتلكم على هذا المعتقد كما قتّل الخوارج وقتل من غلوا فيه وحرقهم وأن ما نقوله هو منزلة أل البيت الحقيقية بشر صالحون كباقى الصالحين فى الحياة الدنيا بل هناك أفضل وأصلح وأحب لله منهم بنص القرآن منهم فلما لا تغلون فيهم؟
    فثبت أنكم تنطبق عليكم الأية (إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس) (وإن الظن لا يغنى من الحق شيئاً) فالشعة يتبعون ما تهوى الأنفس بدون دليل من الوحى والشرع ومن ذهب العناد من قلبه منهم أقر بذلك ولكن العناد أقصر طريق للنار

    فهم اختاروا إله بهوى النفس دون الرجوع للحق

    فالظن هو المشكوك فيه والحق هو الواضح الجلى الذى لا شك فيه
    فإن عظم كبرك وعنادك وقال لك طواغيتك

    نحن على يقين لا شك

    أقرر كلامى بدليل آخر لا مفر منه البتة البتة

    تقولون علىّ والحسين وفاطمة رضى الله عن الجميع يرزقون الناس

    طيب
    هل تجرأ أن تقول الحمد لعلىّ ؟

    فهو الآن له مِنه عليك بأن رزقك

    ألا تستحق هذه المنة الشكر؟!!
    قلتم هم مثل الله لهم الكمال الإلاهى من القدرة المطلقة والعلم المطلق والسمع المحيط ويحاسبون الناس فى القبر والأخرة (ماذا بقى لله لا أدرى)

    طيب
    هل تجرأ أن تجلس ساعة أو ساعتين تُسّبح علىّ وفاطمة
    تقول سبحان فاطمة سبحان علىّ

    سبحان الحسين وبحمده

    لأن من نسبت لهم هذا نسبت لهم الكمال وسبحان هى معناها اتصف بكل كمال وتنزه عن كل نقص وأنتم تقولون عنهم هذا

    فإن اقشعر بدنك وقبلك من هذا

    إذاً قد أخرجنا من قلبك الحقيقة أنك فى شك
    وطالما أنت فى شك فدع الشك
    قال رسول الله فيما ثبت عنه (دع ما يريبك إلى ما لا يربيك)

    يربك من الريبة وهى الشك

    وأخرجنا من قلبك الحقيقة أنهم ليسوا كما تقول الشيعة وأن قول السنة فيهم هو الصواب


  5. #95
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,879
    نعود لأدلة إيمان وعدالة كل الصحابة

    قال تعالى (وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ غڑ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي غڑ ذَظ°لِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا)
    فى هذه الأية الكريمة أن الله حفظ مال الأيتام الضعاف بسبب صلاح الأباء

    هذه كانت خطاباً من الخضر لموسى لما استنكر بنائه للجدار لقوم لا يستحقون فأعلمه الخضر أن أباهم كان صالحاً وفيه أن موسى لا يعلم الغيب لذا سأل وقلنا من قبل الخضر إما نبى أوحى إليه بذلك الغيب أو علمه من نبى قومه

    ومعلوم بالإستفاضة حفظ الله لأموال أبناء الصحابة من الضياع ولم تُؤثر قضية أكل مال أحد من أبناء الصحابة البتة ولو فرضنا جدلاً وجوده فمعلوم كيف كانت ترجع الحقوق لأهلها بأقصى سرعة وما شهد التاريخ عدل مثل جيل الخلفاء الأربعة وهذا معلوم بالتواتر لو تعلمون خطر التواتر فيدل هذا على صلاح جميع الآباء لأن الله تعالى حفظ أموال جميع أبنائهم والعلة لحفظها (وكان أبوهما صالحاً) فمن كان صالحاً حفظ الله أموال أبنائه

    فهذه الأية تهدم أصول للشيعة وبالتالى تهدم دينهم

    تهدم أصل تكفير أو تفسيق الصحابة

    وتهدم أصل أن الصديق رضى الله عنه ظلم السيدة فاطمة رضى الله عنها

    فسيد الأتقياء صلى الله عليه وأله وسلم أول من يدخل فى هذه الأية

    فكيف لم يحفظ الله لها ميراثها لو كان لها ميراث ؟ وهو سيد ولد آدم وهى من سادات التقيات !
    الأصل الثالث

    هدم مظلومية أل البيت إذ أنه معلوم من الأية أن أل البيت رضى الله عنهم قد حفظ الله لهم ميراثهم وحقهم بنص الأية لأن آبائهم كانوا أتقياء فهذا يدل على عدم ظلم الخلفاء لهم مع القدرة والتمكن

    فلو قلت أعطوهم حقهم لأن الأية نصت على ذلك وظلموهم فى أشياء أخر
    نقول من أعطى الحق المالى وخاف الله فيه كيف يظلم فى غيره!!

    وما الذى جعلهم يعطونهم حقهم المالى وهم عندكم لا دين لهم ولا تقوى ولا إيمان!!! ومن أعطى الحق المالى أعطى غيره



  6. #96
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,879
    قال تعالى ﴿ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾.

    أمة بمعنى طائفة دلت هذه الأية على عدالة كل الصحابة لأن الله تعالى ما فرق بين من هو عدل فيهم ومن ليس عدل ودلت على أنهم سواء فى العدالة لأن الله أطلق فقال أمة أىّ أىّ أمة منكم
    الخطاب فى الأصل للصحابة ومعلوم أن العلم لا يجوز أخذه من فاسق واللفظة المطلقة الغير مقيدة قلنا من قبل بدليل قرآنى أنه يجب العمل بإطلاقها
    فطالما ذكر أمة أى مجموعة منكم دون تقييد فيجب إثبات عدالتهم جميعاً
    لما يكون الأمر مبعض يذكر الله تعالى تبعيضه لكى لا يُتوهم الشمولية
    قال تعالى
    ﴿ وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾.

    فبيّن أنه ليس كل أهل الكتاب
    ﴿ وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾.


    بيّن أنه ليس كل أهل الكتاب

    ﴿ إِذْ هَمَّت طَّائِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا ۗ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾


    فبيّن أنه ليس جميعهم

    وَلَٰكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ

    فبيّن أنه ليس جميعهم

    وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ

    وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ

    مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ

    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الله)
    ﴿فَآمَنَتْ طائِفَةٌ مِن بَنِي إسْرائِيلَ وكَفَرَتْ طائِفَةٌ
    ونظائره كثيرة جداً
    رغم أنه فى أمم سابقة وقد لا يضر بعض الأمة جهل مثل هذا ومع ذلك بيّن تعالى وبعّض وعدالة الصحابة تحتاجها كل الأمة بلا استثناء إلى قيام الساعة وزكى الكل فى آيات كثيرة ولم يُبعّض
    (وَكُلا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى )
    الجنة
    فعمم فى مواضع كثيرة والأمة تحتاج أحوج ما تحتاج للعلم بمن سينقل القرآن والعلم والدين فلو كان هناك فاسق أو فساق لبين أو لبين النبى واستثنى وحذّر
    فلم يفعل بل زكى الجيل الأول كله فطالما أطلق الله كلمة أمة أى بعضاً منكم أىّ بعض لأنكم كلكم عدول فلا فرق بينكم فى العدالة دل على عدالتهم جميعاً وهذا الذى دفع العلماء يجمعون على عدالتهم وإجماع الأمة معصوم من الخطأ
    حتى الشيعة يستدلون على أشياء عندهم بثبوت الإجماع عليه فالإجماع عند الشيعة حجة أيضاً
    فهناك شيئان ثبوت الإجماع على عدالتهم وثبوت أدلة تدل على صحة هذا الإجماع
    فكل منهما يعضض الأخر
    فثبت أن قوله تعالى (وعد الله الذين أمنوا وعملوا الصالحات منهم) مفسر بما قبلها بعدة كلمات (ليغيظ بهم الكفار) ولم يقل ببعضهم وبما قبلها فى أول الأية (محمد رسول الله والذين معه) ولم يُبّعض
    فهنا ذكرنا أدلة على أن الله تعالى يذكر التبعيض لو كان الأمر مبعضاً وتركنا كثيراً من الأدلة لعدم التطويل
    ومن قبل ذكرنا نحو 25 مثال قرآنى على الإستثناء لو كان الأمر مُستثنى
    أفيذكر الله شيء حدث فى الأمم السابقة وهو عظة لنا
    ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ
    ولو جهله البعض من الأمة ربما لا يضره ولم يذكر الشيء الذى تتوقف حياته وعبادته وتوحيده وأخطر شيء بالنسبة له مصيره الأبدى إما إلى جنة أو نار وهو نقل علم النبوة الخاتمة وضبط نقلته له واهتمامهم به أعظم اهتمام ولم يبين لنا أن بعضهم فاسق لا يؤخذ منه علم ؟ ويزيكيهم تزكية عامة ؟
    فأى سوء ظن بالله أعظم من هذا وأى طعن فيه أدل من هذا وطعن فى رحمته وحكمته

    (وما كان الله ليضل قومًا بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون)

    فهذه الأية اعظم دليل على عدالة الصحابة
    فإن الله ما ترك الأجيال بعد النبى صلى الله عليه وأله وسلم
    يتخبطون يعمهون لا يعرفون الحق من الضلال بل حكم الله أنه سيبين لهم ما يتقون
    وقد حدث البيان بما نقله الصحابة من العلم والهدى والدين كله ففى الأية تعديل لنقلة العلم وما يتقى الناس به الحرام والشرك والضلال فلو كان فيهم فاسق لبطل ما نقلوا لاختلاطه والاية أثبتت أن العلم سينقل صحيح سليم وما نقل إلا عن طريقهم فكفى به شرف لهم وتزكية ان كانوا حملته ونقلته لنا وللأجيال

    وأن كل ما يبحث عنه الشيعة من القدح فيهم قد أعقبه الله تعالى بتوبته عليهم
    فهم فعلوا كمن يستدل على أدم نبى الله بذنبه ويترك ذكر توبة الله عليه


  7. #97
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,879
    نتااااابع

صفحة 7 من 7 الأولىالأولى 1234567

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •