صفحة 4 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة
النتائج 46 إلى 60 من 97
  1. #46
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,879
    تقولون غلبهم أبو بكر وعمر على الخلافة



    هههه


    هذا كلام لا يقوله عاقل



    أقررتم بأنهم جميعاً سادات المؤمنين وأتقاهم وحاربوا الدنيا لله وعادوا قومهم لله وخرجوا من ديارهم لله

    وهم مجموع كبير فكيف يغلبهم منافق واحد لو اجتمعوا عليه لقتلوه وهم بهذه التقوى لله التى سطرها الله لو كانوا يعلمون أحقية علىّ بالخلافة لاقتضى تقواهم وصلاحهم أن كانوا قاتلوا من أجلها أى أحد خاصة أن الله قال عنهم [وينصرون الله ورسوله]


  2. #47
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,879
    نتحدى الشيعة أن يأتوا بأى ثناء لمؤمن فى الدنيا أفضل مما أثنى الله به على الصحابة

    قوم رب العالمين تكلم عليهم

    تخيل لو أن الله تكلم عنك
    المشكلة أن الشيعة تربوا على انهم ما يعظمون الله ويجلونه بل تربوا على إجلال أل البيت أكثر فلذا ما يحس بعضهم بما نقول
    قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِأُبَيٍّ ابن كعب رضى الله عنه: إنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ القُرْآنَ، قالَ أُبَيٌّ: آللَّهُ سَمَّانِي لَكَ؟ قالَ: اللَّهُ سَمَّاكَ لي. فَجَعَلَ أُبَيٌّ يَبْكِي، قالَ قَتَادَةُ: فَأُنْبِئْتُ أنَّهُ قَرَأَ عليه: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ}.



  3. #48
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,879
    وأيضاً فى آية [وأتممت عليكم نعمتى ] رد على من أنكر ثبوت السنة ومن يسمون أنفسهم قرآنيين والقرآن نفسه يثبت السنة

    ونقول بل ما تكرر ثناء فى القرآن لأحد البتة كما تكرر للصحابة فى آيات كثيرة كثيرة كثيرة ويكفى قوله تعالى لهم [كنتم خير أمة أخرجت للناس] فخير أمة يسلط الله عليهم شر الناس ست وعشرين سنة يحكمونهم !! عجيب

    وأعيد عليك يا شيعى حتى تفهم لأننى أعلم أن هناك من لا يعى الكلام

    الاية التى يحاول الشيعة الطعن فى مدلولها آية السابقين الأولين بأن من تبعيضية أقول لك الأية سيقت مساق البيان للأمة ومصيرها ومَن نتبع فبديهى أن لا تكون من تبعيضية مجملة لأننا وقتها سنختلف ونحار وسيتعطل مدلول الأية ومفادها وهو الإتباع وهذا محال لأن الآية ما سيقت ليتعطل مدلولها ويكون غامضاً بل ساقها الله فى أعظم موطن وأخطره واحوجه للمؤمن موطن التأسى والإتباع الذى به يدخل الإنسان الجنة أو يسعّر فى النار فبان أنها بيانية لا تبعيضية هذا دليل من الآية نفسها ولكنهم منافقون ويعلمون عوام الشيعة النفاق


  4. #49
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,879
    قال العلماء حُرَم الأنبياء من الميراث لحكمة صيانة النبى من ألسنة الكفار من الطعن أنه ادعى النبوة لجمع المال وكذا منع الله نبيه ونشّأه لا يعلم الخط لنفس الحكمة لأنه جاء بكتاب أبهر عقولهم وعجّزهم وأدهشهم فلو كان يَخُط لكان باباً للطعن فى كتابه المعجز وكذا سطر الله تعالى بعض أخطاء الصحابة لأن الدنيا ستعلم أن هذا الدين العظيم من نقلهم وجهادهم فلو صفى المدح لهم تماماً لطعن الكفار بتحريف القرآن ولشكّوا فيه بل نقلوه بما فيه وهذا رد على كفار الشيعة القائلين بتحريفه لماذا نقلوا عتاب الله عليهم؟ طالما حرفوه؟
    فنقل العتاب والتصويب واللوم دليل على التجرد العظيم والخوف من الله من كتم شيء منه لذا قالت أمنا عائشة




    ï»؟ وَلَوْ كانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كاتِمًا شيئًا ممَّا أُنْزِلَ عليه لَكَتَمَ هذِه الآيَةَ: {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أنْعَمَ اللَّهُ عليه وأَنْعَمْتَ عليه أمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ واتَّقِ اللَّهَ وتُخْفِي في نَفْسِكَ ما اللَّهُ مُبْدِيهِ وتَخْشَى النَّاسَ واللَّهُ أحَقُّ أنْ تَخْشاهُ} فكان ما بحث عنه الشيعة للتنقص من الصحابة غاية المدح والحكمة والدلالة على صحة الدين بل وعلى صلاحهم وتقواهم وإنصافهم وخشيتهم من الله

    وفيه من اتبع سبيلهم وهم أهل السنة أئمتهم أنهم ما غلو فى الصحابة ونسبوا لهم العصمة وهذا يدل على صحة مذهبهم لأن هذا موافق للفطرة السليمة ونسبة العصمة لأحد مخالف للفطرة السليمة والفطرة دليل مستقل للصحة والبطلان سنذكر فى موضوعنا إثبات خرافة المهدى من القرآن دليل القرآن على نفى العصمة عمن ذكر الله فى القرآن أنهم أئمة فنفيها عمن لم يذكر أنهم أئمة أولى


  5. #50
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,879
    فهم بعد البحث والعناء والعرق ليدحضوا به الحق ويكذبوا بالقرآن والدين

    أتوا بحديث الحوض
    [لَيَرِدُ عَلَيَّ أقْوامٌ أعْرِفُهُمْ ويَعْرِفُونِي، ثُمَّ يُحالُ بَيْنِي وبيْنَهُمْ] وفى رواية [رهط]
    نقول قال الله تعالى


    [وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا غڑ ذَظ°لِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ*وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ غ– وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ غ– مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ غ– نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ غڑ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىظ° عَذَابٍ عَظِيمٍ]
    هاتان الأياتان بينت أن حديث الحوض ليس مراد به الصحابة لا المهاجرين ولا الأنصار

    كيف ؟
    تأمل قد قلت لك يا شيعى من قبل هذا لكنك ربما لم تفهم مقصدى لذا أعيده لك

    تأمل ألف مرة

    وركز
    هاتان الآياتان فصّل الله تعالى فيهما سكان المدينة قاطبة ومن حولها وتأمل السياق تجد أن المراد منه ذلك

    مراد منه تقسيم سكّان المدينة ومن حولها من حيث الإيمان والكفر والرضى والنفاق والإتباع بتفصيل غير مخل مستوعب للجميع

    لما أقول لك قرية كذا بها أربع عائلات الأولى [عائلة أ] أشرف عائلة فى القرية وكذا [عائلة ب] أما [ج و د] فعائلات فاسدتان حتى لو سكت عن عائلة باء دل على صلاحها

    تأمل سياق الأيات تجد انها تقسيم لكل من جاور النبى فى المدينة
    السابقون الأولون وبينا أن من بيانية أى كل السابقين الأولين
    ومن اتبعهم
    مَن الذين اتبعوهم ؟
    باقى الصحابة المهاجرين غير السابقين ومن هاجر إلى المدينة من غير المكييّن

    ثم مَن؟
    ثم الأنصار الذين آوو ونصروا

    فلم يكن فيهما منافق

    ثم حصر النفاق فى بعض سكان المدينة ومن حولها والأية سيقت لبيان مَن المنافق ومَن المؤمن ممن يسكن مع النبى ويصحبه فى غزواته وصلواته

    فحكم سبحانه أن النفاق فقط موجود فى بعض سكان المدينة لا تعلمهم وسيقت لبيان أنه ليس فى المهاجرين ولا الأنصار منافق
    لماذا

    أولا:: المهاجرين جميعا ليسوا من أهل المدينة ولان العطف يقتضى المغايرة أى مخالفة المعطوف للمعطوف عليه ولا يعطف الشيء على نفسه
    فعطف الله بقوله

    و
    من
    أهل المدينة مردوا على ىالنفاق دل على أن من سبق لم يمرد على النفاق ولم ينافق

    يدل بوضوح أن الأيات سيقت لبيان إيمان كل الأنصار وكل المهاجرين

    ثانياً :: يقول الله لأشرف الخلق لا تعلمهم ينفى علمه لهم والشيعة يقولون نحن نعلمهم !! حتى لو علمتوهم فهم ليسوا من المهاجرين ولا الأنصار

    فما البعد أن يكون هؤلاء الرهط الذين عددهم من ثلاثة على عشرة وهذا معنى الرهط فى اللغة ممن كان يصلى مع النبى من سكان المدينة وظنهم مؤمنين وتبين له فى الاخرة أنهم منافقون أو ممن صحبه فى الحج وغزا معه ممن أسلم بعد فتح مكة فقد أسلمت قبائل كثيرة جداً منهم وفد ثقيف الذين جاءوا مسلمين سنة تسع من الطائف وأسلمت هوازن وجائت الوفود للنبى بعد فتح مكة من اليمن كثيرة ومن قبل ذلك القبائل التى كانت بين مكة والمدينة أسلمت مثل مزينة وجهينة وغفار ويلي وأشجع وأسلم وكعب وخزاعة وكل هؤلاء قابلوا النبى فى الحج وغزى معه أناس رأى فيه خيراً وكلامكم معنا منذ أكثر من ألف سنة على تكفير المهاجرين اصحاب السقيفة وكذا الأنصار وقد أثبتت الأيتان إيمانهما بقى من آمن فى حياته ممن ذكرنا ما المانع أن يكون الرهط منهم
    ثم العجب أنكم تحددون أسماء واشخاص بلا دليل والله نفى علمهم فمن يدعى علمهم بعد ذلك ويحددهم بأسمائهم ويستدل على نفاقهم بالأية!
    نكمل


  6. #51
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,879
    قالوا أيضاً قد ارتدوا بقوله تعالى [وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ غڑ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىظ° أَعْقَابِكُمْ غڑ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىظ° عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا غ— وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ]
    نقول قال تعالى لنبيه [وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ] مِن قَبْلِكَ الأنبياء لقوله تعالى بعد ذكر جمع كبير من الأنبياء [ذَظ°لِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ غڑ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ] فلا يلزم وقوع فعل الشرط فهذا تهديد ووعيد وتحذير لا يستلزم وقوعه
    وأدل شيء أنهم لم يرتدوا وأنهم يبحثون عن متشابهات قوله تعالى [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ غڑ ذَظ°لِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ غڑ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ]
    هذه الأية نسفت عقائد الشيعة نسفاً

    أولا:: ناداهم الله بصفة الإيمان إذاً ثبت كونهم مؤمنين فى عهد النبى صلى الله عليه وأله وسلم

    قالوا ارتدوا بعده

    نقول نفت الأية ردتهم بقوله تعالى
    [فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ غڑ ذَظ°لِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ]
    وقال [وَإِن تَتَوَلَّوْاْ يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوظ“اْ أَمْثَظ°لَكُم]
    فسوف فى المستقبل ما وصفهم

    أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون فى سبيل الله
    فلم يأت أحد بعد النبى جاهدوا فى سبيل الله إلا الصحابة وهذا معلوم للدنيا حتى الكفار يعلمونه ومعلوم أن الله لم يستبدل قوماً غيرهم ونص الله تعالى فى أية معية الصحابة للنبى أن وصفهم بكونهم [أشداء على الكفار رحماء بينهم] فكل الأوصاف التى حذرهم أن يفعلوها لم يفعلوها بدليل ما ذكرنا فثبت عدم ردتهم وثبت بالأية كون الصحابة يحبون الله ويحبهم الله لأنه لم يأت بغيرهم الذين وصفهم يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ

    هيا ابحثوا عن متشابه

    هيا

    ودعوا المحكم

    هيا
    والحمد لله بهتت حجة ومتشابهات من كفر
    نكمل


  7. #52
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,879
    نرجع للأية التى نحن بصددها [قُلْ هَظ°ذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ غڑ عَلَىظ° بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي] نقول

    الأية حددت أن الصحابة يدعون إلى ما دعا إليه الرسول

    قلتم قد دعا الرسول للإمامة والمهدى

    نقول

    هل دعا الصحابة لهذا ؟

    فلو دعوا لهذا لطبقوه بأن بايعوا علىّ لأنه مستحيل أن يمدحهم الله ويثنى عليهم أنهم داعون ومطابقون لما كان عليه النبى ثم يخالفون ما دعا إليه !! هذا من المحال ولو كان لما مدحهم الله بهذا
    فدل على بطلان الإمامة فإنها لم تنقل عن صحابى واحد ولا عن علىّ فى رواية صحيحة واحدة عندنا ونحن أصح وأوثق حتى عند الشيعة روايات تقول عنه

    كما

    يروي صاحب كتاب (نهج البلاغة) ـ وهو كتاب معتمد عند الشيعة ـ أن علياً « رضي الله عنه » استعفى من الخلافة وقال : « دعوني والتمسوا غيري »! (« نهج البلاغة » ، (ص 136) ، وانظر : (ص 366ـ 367) و (ص 322) .)

    وقال[والله ما كانت لي في الخلافة رغبة ولا في الولاية إربة ولكنكم دعوتموني إليها ].نهج البلاغة ،


  8. #53
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,879
    ولو كانت عقائد الشيعة التى اختلفنا فيها وقُتلنا من أجلها بل وكُفرنا صحيحة لدعا إليها الصحابة ولنقولها جميعها كما نقلوا القرآن جميعه والسنة جميعها دون كتم حرف واحد منهما

    فكيف ينقلون القرآن جميعه صحيحاً ويكتمون عقائد الشيعة التى دعوها ؟ كيف
    وهم قد دعوا إلى ما دعى إليه الرسول بنص الأية السابقة

    قال تعالى (وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ)
    قال قتادة كان القرآن غيبا فأنزله الله على محمد فما ضن به على الناس بل بلغه ونشره وبذله لكل من أراده
    فكان الصحابة على نهج النبى ما يضنون أى يبخلون بشيء من العلم خاصة العقائد الكبرى فطالما لم يبلغوا ما قالته الشيعة من العصمة والولاية التكوينية وعلم الغيب والإمامة وكسر الضلع وقتل المحسن ومنع الإرث و... إذاً هى ليست من الحق ولا من سبيل النبى الواجب التبليغ والدعوة إليه !!

    ودلت الأية أن أهل السنة هم الحق لأن الأية صوّبت سبيل ونهج الصحابة فبالتالى تصوّب سبيل ونهج من اتبعهم


  9. #54
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,879
    ودليل آخر قرآنى على صحة إمامتهم بل وفيه عدة إلزامات هامة جدا ً لا مخرج منها وهو قوله تعالى ( لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا )

    فقد ثبت بالسند الصحيح أنهم كانوا 1500 من الصحابة وثبت بالسند الصحيح أن فيهم الثلاثة أبو بكر وعمر وعثمان وأنهم بايعوا وبايع النبى لعثمان بيده الشريفة زوج ابنته وقال هذه لعثمان لما أرسله لأهل مكة فإن شكّكوك فى أنهم ألف خمسمائة فالأية نفسها تدل على هذا العدد بل وأكثر

    كيف؟


    لأن هذا باعترافكم كان فى همّ النبى لغزو قريش وكان على أطراف مكة ومعلوم للكل أن قريش لا تُقاتل بأقل من هذا العدد البتة لأن عددهم كبير وهم فى عقر دارهم

    طيب هذا العدد ماذا قال الله عنهم؟


    قال عنهم لقد رضى الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة
    طيب

    من أخبر الله أنه رضى عنه هل ممكن أن يفسق أو يكفر بعد ما أخبر الله برضائه عنهم ؟
    نقول هذا مستحيل لأن الله يعلم الغيب وحده وما سيكون فلو كان فى علمه سبحانه كفرهم أو فسقهم لما أخبر أنه رضى عنهم لأنه سيكون ثناء لمن لا يستحق الثناء وثناء معقوب بسخط منه فأولى أن يخبر بأخر أمر منهم كما أن أخر حال الأنسان عند الله هو المعتبر عند الله كمن كان كافراً أو فاسقاً وأسلم وتاب أو كان مسلماً وارتد و(إنما الأعمال بالخواتيم )كما أخبر النبى صلى الله عليه وآله

    طيب


    هؤلاء الذين رضى الله عنهم ماذا فعلوا؟
    بايعوا أبا بكر ثم عمر ثم عثمان أكثر من خمس وعشرين سنة خلفاء ثم اختاروا علىّ

    طيب من أخبر الله أنه رضى عنهم حتى ولو قلنا أن الخلفاء الأربعة لم يكونوا فيهم يُعقل أنهم يختاوروا شيء مسخط لله؟


    نقول مستحيل

    لأن من أخبر الله برضائه عنهم لا يعملون عملاً مغضباً لله بل أشد عمل مسخط مغضب لله تعالى يكرهه الله بل تقولون أنه كفر بالله أعنى اختيار أحد غير علىّ أنتم نصصّتم على كفر من فعل هذا وقلتم ارتد الصحابة جميعاً لما بايعوا غير علىّ

    طيب
    قلتم الذين بابعوا ارتدوا

    هل هؤلاء منهم ممن ارتد
    قلتم نعم لأن كتبنا ذكرت أن أعلى رقم لم يرتد أثنا عشر إذا هؤلاء ال 1500 أو أكثر ارتدوا
    طيب

    قلنا قد ظهر الحق والحمد لله والله أكبر
    فهذا إلزام لا مفر منه البته وقد ثبت بالقرآن ضلال وكذب ما فى كتب الشيعة فأى ثقة بعد بما فيها؟

    قال تعالى

    (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَظ°ئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)
    (وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَظ°ئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ غ– وَأُولَظ°ئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ غ– هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)


    وقال

    (وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّىظ° إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ غڑ أُولَظ°ئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا)
    فمن أخبر برضاه عنهم لا يخبر إلا بشيء سيستقر للوفاة لأن الأعمال بالخواتيم كما ذكرنا والله لا يذكر إلا خاتمة الإنسان لأن بها يكون نجاته أو هلاكه


    ولما بايعوا كان الله تعالى راضٍ عنهم أم ساخط عليهم ؟
    تقول قد أخبر الله ربضائه عنهم إذاً رضائه عنهم مستمر لوفاتهم وهذا واضح إذا الله كان راض ٍعنهم

    طيب

    الله كان راضٍ عنهم لما بايعوا فكيف يكون ساخط لمن بايعوهم بل ويكفر عنده من بايعوهم أعنى (الثلاثة) ويكفر من بايع أعنى ( الصحابة) ؟
    هذا تناقض يدل على صحة بيعتهم وأن ما اختاروه كان مرضى لله لأن من أخبر الله رضائه عنه لا يفعل إلا ما يرضى الله خاصة فى الأمر الجلل العظيم بل يدل على أن ما اختاروه من أعظم قرباتهم عند الله وأجلها إذ اختاروا أفضل من وجدوه وأنفع رجل للأمة وللأجال وللعالم وللفتوحات حتى نحن ننتفع بما فعله الخلفاء الثلاثة إذ هم كانوا سبباً فى اسلامنا وميليارات إلى يوم القيامة وأرهم اعظم أثر فى العالم بعد وفاة النبى ولا ينكره إلا كافر

    وسؤال آخر

    من رضى الله عنهم لو رأوا أن أحداً أنفع للأمة منه أو أن أختيار أحداً غير علىّ معصية هل يفعلوه ؟
    فقوم قد رضى الله عنهم لا يختاروا مسخوط لله ولا شيء مفضول والأية دلت على هذا
    والأعجب منه أن علىّ كان من أهل بيعة الرضوان تحت الشجرة وبايع هو وآل البيت جميعاً آل عقيل وآل جعفر وأل العباس وأل حمزة وأل الحارث ابن عبد المطلب وعددهم كبير جداً ولم يتخلف أحد وبايع علىّ خمس وعشرين سنة متكاملة وأنتم تقولون أن أل البيت جميعاً معصومين من الخطأ أى لا يخطأون أبداً لا سهوا ولا عمداً وبيعة الأربعة أعظم خطأ فى الوجود إذ هو كفر عندكم فكيف يكون المعصوم من الخطأ بايع الأربعة ؟ فهل لما هادن النبى الكفار تنازل لهم عن النبوة ؟
    تقولون لا

    نقول كيف تنازل علىّ عن الإمامة ؟ ولم يهاجر كما هاجر النبى

    قال () كما فى كتب الشيعة في الوصية الأولى لابنه الحسن (): وأمُرْ بِالمعرُوفِ تكُن من أهلهِ، وأنكِرِ المُنكر بيدك ولِسانِك، وبَايِنْ من فعلهُ بجُهدك، وجاهِدْ في الله حقَّ جهادِه، ولا تأخُذك في الله لَومَةُ لائمٍ.
    المصدر هنا
    http://qadatona.org/%D8%B9%D8%B1%D8%...%A7%D8%AA/2537

    يوضحه قاصمة الظهر

    ابق معى


  10. #55
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,879
    قال تعالى (الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ غڑ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ * الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ غ— وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ)

    هذه القصة كانت بعد غزوة أحد مباشرة فبعد ما هُزم المسلمون دعاهم النبى للخروج لملاحقة كفار قريش فى حمراء الأسد على بعد ثمانية أميال من المدينة وكان بهم جراح وهى القرح الذى ذكره الله لم يندمل بعد وأعظم من ذلك من قُتل ابنه وأبوه وابن عمه وأبوه وصهره وابن عشيرته فلم يمنعهم الحزن والجراح من الخروج فزكى الله عملهم ومدحه ثم ختم الكلام بثناء عظيم لهم وهم جيش كبير واتبعوا رضوان الله
    من حكم الله تعالى عليهم أنهم اتبعوا رضوان الله فى نص قرآنى من كذّبه كفر هل لا يختارون إلا من هو موافق لرضوان الله؟

    فإن قلت لا نقول كيف والله يقول واتبعوا رضوان الله
    فلو كانوا اختاروا أحد موافق لسخط الله وغضبه ولعنته وكُفْر به لكما حكم على هذا الجيش العظيم أنهم اتبعوا رضوان الله

    دل على انهم متبعون لرضوان الله فى كل شأونهم

    ومن حكم الله أنهم اتبعوا رضوان الله وفى الأية السابقة أنهم رضى الله عنهم وهم جييوش يعنى عدد كبير قد قالوا أن أفضلنا أبو بكر وعمر وعثمان وعلىّ فهل هذا مخالف لرضوان الله ؟ وقد أخبر الله أنهم متابعون رضوان الله

    دل على أن أفضل الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علىّ وهذا استبناط واضح لكل أحد لا يحتاج لتفصيل ولا تدليل

    وأيضاً

    مَن بايع الثلاثة مع مَن ذكرنا؟



    الأنصار أهل المدينة

    هؤلاء مؤمنون أم كفار؟
    مومنون
    طيب فى أى مرتبة؟ وهل ارتدوا بعد ما بايعوا؟
    نبحث عنهم فى القرآن وسنجد قاصمة اتية


  11. #56
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,879
    نجد قوله تعالى

    (والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا فى سبيل الله والذين ءاووا ونصروا أولئك المؤمنون حقاً )

    (وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىظ° أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ غڑ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَظ°ئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)

    (لَّقَد تَّابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ غڑ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ) إلى غير ذلك
    طيب

    هؤلاء من وصفهم الشيعة أنهم ارتدوا بعد النبى جميعاً
    يصفهم الله أنهم مومنون حقاً
    ومن وصفه الله بأنه مؤمن حقاً لو اختار أحد وقال عنه أفضلنا أذاً قوله صواب بنص القرآن ولا يحتاج لتدليل فالكلام واضح

    ودل على ضلال ما فى كتب الشيعة إذ أن مَن كفّرهم الشيعة جميعاً قال الله عنهم
    أولئك المؤمنون حقاً
    يعنى أعلى درجات الإيمان شهدوا أن أعلاهم أبو بكر وعمر وعثمان فمن يرد شهادة المؤمنين حقاً ؟
    ثم أمر جلى آخر

    قالت الشيعة الصحابة كفروا طمعاً فى الإمامة

    فما بال الأنصار لماذا لم يأخذوها لأنفسهم طامعين فى الدنيا والجاه والشرف والإمامة ؟
    وما الذى أعطاهم أبو بكر ورشوهم به لكى يختاروه دون باقى الصحابة جميعاً مهاجرين وأنصار؟
    وما الذى كان يخوفهم به أبو بكر وهو غريب وعشيرته فى المدينة أقل من عشيرة علىّ بكثير فما الذى خوّفهم منه ؟
    وما الذى جعلهم يختارون علىّ بعد عثمان لو كانوا يكرهون آل البيت ويعادونعم؟
    وهل لو ظلموهم مع الصحابة وقتلوهم أليس الأحرى والأذكى والبديهى أن لا يولوا عليهم مَن سيأخذ بالثأر لأل البيت أم يمكنوه من رقابهم ؟
    ولماذا لم ينتقم علىّ لال البيت بعد توليه من المهاجرين والأنصار؟
    ولماذا ضيّع حق النبى بالقصاص له لأن عائشة سمّته على قولكم ؟ فمَن ولّوه سيطيعونه فى قتلها
    ولماذا لم يقم الحد عليها وهو ممكّن ؟
    ولماذا اختاروه أصلاً
    ولماذا لم يقتل مَن أعان عمر على ضرب فاطمة وكسر ضلعها وقتل جنينها ؟
    ولماذا لم يرد ميراثها ويأخذه خاصة أن العباس عمه وهو من آل البيت يرث مع فاطمة لأنه أقرب عصبة فلماذا منعهه الإرث ولو أعطاه لنُقل؟


    ولماذا الأنصار وهم القوة العظمى لم يقتلوا أل البيت ويتخلصوا من الدين الذى كفروا به ؟

    تقول طمعاً فى العلو وانتشار الإسلام فى العالم ليكونوا أسياد (لأن الشيعة يقولون فتحوا الفتوح للدنيا)

    نقول فلماذا لم يأخذوا الإمامة لأنفسهم

    وكيف للدنيا والله يقول وينصرون الله ورسوله أى فعلوا ذلك لله مخلصين لا للدنيا
    ولماذا لم يهاجر علىّ وهو قد نصح الحسن بالهجرة قال
    وبَايِنْ من فعلهُ بجُهدك، (من كتبكم ) كما مضى يعنى فارق والمباينة المفارقة والإنفصال فلماذا بقى فى المدينة أينصح الحسن بشيء لا يفعله؟
    ولماذا قال فى كتبكم أن الشوى للمهاجرين والأنصار فمن اختاروه إماماً كان لله رضى!!! مع مائة ألف علامة تعجب

    لا بل مليون

    لا

    لا



    بل ميليار علامة تعجب


    والأعجب من ذلك منعه لعمر من السفر للجهاد لان وجوده عز للإسلام

    وهذه عندكم فى كتبكم

    ميليار آخر


  12. #57
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,879
    والأعجب منهما موافقته على تزوجيه من أم كلثوم وهى فى كتبكم مع قولكم يعلم الغيب

    فلماذا لم يفر منها

    ولماذا يفر وأنتم تقولون له ولاية تكوينية يقتل بها ألف عمر ومليون صحابى ارتد

    10 ميليار علامة تعجب

  13. #58
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,879
    والأعجب والأعجب أن أكفر الكفرة أبو بكر وعمر وعثمان

    يسمى علىّ أبنائه بأسمائهم الثلاثة!

    قل تريث هذا من التقية !!
    أقول التقية تتأتى بتسيمة واحد لا ثلاثة ولما تمكن ما غير اسمائهم والعرب كانت تغّير أسمائها بسهولة وهذا ثبت عنهم

    فلو أن شيعى الآن سمى ولده عمر لكّفره الشيعة وظنوا به الردة والتسنن

    فما يحكمون على علىّ رضى الله عنه ؟


  14. #59
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,879
    والأعجب أن من له العصمة من الخطأ لا يفعل شيء باطل أبداً وهذا مقتضى العصمة فبايع علىّ خمس وعشرين سنة ! وتنازل المعصوم الحسن وهذا التنازل عند الشيعة كفر بالله فعله معصوم ! وهذا التنازل مدحه الرسول كما فى صحيح البخارى ووافقه وكان علىّ مستعد بالتنازل لما حكّم الصحابة بينه وبين معاوية وكان سبباً فى استشهاده ولم يحكّم النص الذى ادعوتموه على الدين النّص على إمامته
    لذا أرى والله أعلم أن الكفار الذين اخترعوا المذهب ما وضعوا وشرّعوا لهم التطبير على علىّ ولا عمل علوية ومآتم لاستشهاده لفرحهم بقتله لهمّه بجمع الكلمة وحقن الدماء والتنازل لِلَمّ الشمل وكذا لفرحهم بموت الحسن رضى الله عنه ما يعملون له مآتم ولا يطبرون عليه رغم قولهم أنه مات مسموماً وهو إمام معصوم ! ومن أل البيت ولا يُذكر !!! وكذا لكرههم للرسول والإسلام ما شرّعوا لهم عمل محمدية كالحسينية ولا شرّعوا لهم التطبير عليه ولا إنشاء مآتم عليه رغم قولهم أن السيدة عائشة سمّته !

    فلماذا خصوا الحسين بذلك ؟
    سؤال يحتاج لألف سنة ليجيبوا عليه


    وكذا روو كذبات عضال فى فتنة الصحابة لتفريق الأمة وزرع الفتنة


  15. #60
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,879
    قال تعالى ( الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ غڑ وَأُولَظ°ئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ *يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ)

    لا شك أن الذى هاجر للنبى فى المدينة عدد كبير

    ماذا وعدهم الله ؟

    أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ غڑ وَأُولَظ°ئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ *يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ



    تأمل أعظم درجة صيغة أفعل التفضيل يعنى أعظم درجة من أى أحد

    قال تعالى (لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ غڑ أُولَظ°ئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ)
    ما وصف الصادقين فى القرآن؟
    قال تعالى

    (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ غڑ أُولَظ°ئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ)


    وصف الصادقين بأنهم آمنوا ولم يرتابوا والشيعة يقولون ارتدوا !وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم فى سبيل الله يعنى مخلصين له لا للدنيا

    إذاً وصف الصادقين أنهم جاهدوا بأموالهم وأنفسهم

    وفى الأية الأولى وعدهم وبشرهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم وأخبر أنهم هم الفائزون
    مَن هؤلاء

    المهاجرون

    طيب بلا استثناء؟

    ذكرنا من قبل أن الذين من ألفاظ العموم ولم يستثن أحد من المهاجرين

    فنقول أيضاً أن من حكم الله عليه أنه من الفائزين وبشره بجنة خالداً فيها حكم أن أفضله أبو بكر وعمر وعثمان على الترتيب فهل حكمه باطل ؟ وكيف يكون حكمه باطل والله أخبر انه مرضى عنه له جنة خالد فيها وفائز
    فماذا نقول لهؤلاء الذين زكاهم الله نقول سندع القرآن ونكفر به لأجل ما فى كتبنا لأن كتبنا خالفت القرآن !!!

    أم نؤمن بالقرأن ونكفر بما فى كتب الشيعة ونعتقد بطلانها وكذبها على الصحابة وأل البيت؟
    الأمر واضح وجلى والعجيب أنهم قالوا عن كتبهم ما وافق القرآن نأخذ به وما خالفه ندعه! ثم تناقضوا فتركوا القرآن كله كله كله وأخذوا بكتبهم رغم مخالفتها للقرآن كله

    والأية

    ( الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ غڑ وَأُولَظ°ئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ *يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ)

    تثبت أن مِن فى قوله تعالى (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار) بيانية أى الذين هم لأن الأية أخبرت أنهم هم الفائزون جميعاً بلا استناء ووعدتهم بالجنة وأنهم مرضى عنهم

    فيدل ذلك على أن السابقين الأولين المهاجرين والأنصار أعلى رتبة من باقى المهاجرين والأنصار لأن الله خصهم بالذكر فى أية مستقلة لببيان شرفهم وعلو منزلتهم واشترط وحصر النجاة والهدى فى اتباعهم فتبعهم باقى المهاجرين والأنصار ونالوا الرضى فإن كانت الأية مدحت كل المهاجرين بأنهم أعلى درجة وبشرهم بالجنة ورضى عنهم وفى أية أخرى اشترط الله الرضى أن ينبع السابقين الأولين دل على أنهم صفوتهم وخيرتهم
    لذا المهاجرون اختاروا خلفاء للرسول من السابقين الأولين منهم لما علموا ذلك من كتاب الله

صفحة 4 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •