صفحة 3 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 45 من 85
  1. #31
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,831


    وتدل على رضاء الله عن خلافة أبى بكر وعمر وعثمان وعلىّ والآية جلية


    قال تعالى
    [وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ۖ وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ]
    مَن الذين هاجروا؟
    الصحابة المهاجرون وأل البيت ولم يقل وآل البيت الذين هاجروا

    ماذا يكون لهم ؟
    لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ۖ
    فَمن الذى بوّئه الله فى الدنيا حسنة؟
    الصحابة وأل البيت
    معنى ذلك أن من بوّئه الله فى الدنيا حسنة فهو هاجر فى الله وظُلم فى ذات الله وأنه مؤمن

    فطالما أن أبى بكر وعمر والصحابة والخلفاء بوّئهم الله فى الدنيا حسنة إذا ً هم من أهل هذه الآية ولو كانوا ليسوا من أهلها لما بوّئهم فى الدنيا حسنة ولآخزاهم ودحرهم وأهلكهم مع من هلك

    قال تعالى

    [إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ]
    تأمل

    وكذلك نجزى المفترين أى نجزيهم بالذلة

    وعمر عند الشيعة أعظم المفترين ومع ذلك لم يجعل الله عليه ذلة فى الحياة الدنيا بل قالت الشيعة جعل الله الذلة على آل البيت ! جعلوهم مجرمين معلونين

    عجيب!

    فقد دلت الأية الأولى والثانية على بطلان عقيدة المظلومية وعقيدة غصب الإمامة

    ثم وعدهم الله فى الآية بثواب الآخرة

    وكرر ذلك فى آية آخرى
    [وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ ۚ قَالُوا خَيْرًا ۗ لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۚ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ ۚ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ ]
    تأمل

    مَن كان له فى هذه الدنيا حسنة وهى العيش الطيب حكم الله أنه من المتقين ومن المحسنين

    ننظر

    هل الصحابة كان لهم حسنة فى الدنيا

    تعترفون بنعم

    إذاً هم متقون محسنون جميعاً وآل البيت لأنه ليس فيهم أحد إلا أعزه الله وما أذله وأخلف عليه فطالما أنطبقت هذه الصفات عليهم جميعاً إذا تنطبق عليهم الشروط التى جلبت لهم الحياة الطيبة وحسنة الدنيا والإستخلاف وهى الإيمان والهجرة لله والبذل لله التى ذُكرت فى الآيات والجهاد وتحمل الظلم وبذل النفس والمال وهذه صفات الصحابة

    وهذا جلى


  2. #32
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,831
    يؤيده قوله تعالى [قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۗ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ ۗ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ]
    فمن كان له فى هذه الدنيا حسنة فقد حكمت الآية أنه متقِِ ومحسن أى صالح مرضى عنه





    ولو وضعنا الثلاث آيات تحت بعضهما

    [وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ۖ وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ]
    و

    [قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۗ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ ۗ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ]
    و
    [وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ ۚ قَالُوا خَيْرًا ۗ لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۚ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ ۚ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ]
    ماذا تجد ؟
    تجد أن الذين هاجروا فى الله من المحسنين والإحسان جعله النبى أعلى درجات الإيمان فى حديث صحيح فتأمل الذين هاجروا لهم فى الدنيا حسنة والمحسنين لهم فى الدنيا حسنة إذاً الذين هاجروا من المحسنين فى أعلى درجات الإيمان وكثيراً ما ترى آيات يوضح بعضها بعضاً وتزيد علماً وفائدة بضميمة آية لأية منطبقة عليها ولعلنا نقف على أمثلة فإنها تفيد فى فهم القرآن وفيما نحن فيه فإن ما نحن فيه

    أمر جلل مصير للأمة والعقيدةوهو أخطر شئ وأهمه فى الدنيا

    فالقرآن يفسر بعضه بعضاً وهو من التثنية والتكرار للتأكيد على مسامع الناس الحجة والعلم لينتشر العلم والهدى فكيف لم يكرر العلم والهدى [ أهم شيء] الإمامة والمهدى !!!

    وتدل الأيات أيضاً على نفى المظلومية واختراعها كباقى الدين لأن آل البيت من المحسنين إلا أن يعتقد الشيعة أنهم ليسوا من المتقين المحسنين لأن الأيات أفادت ما ينفى المظلومية



    نسى مخترع المذهب أن يتقن الكذبه






  3. #33
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,831
    قال تعالى [ فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ غ— وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ غڑ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا غ– وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ غ— وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ]

    أمر الله نبيه لو حاجوه أن يقول لهم أسلمت وجهى لله ومن اتبعن أسلم لله أيضاً

    أى تزكية بعد تزكية للصحابة شهادة من رب العالمين لهم بالإيمان فى آيات تلو أيات بتنوع مرة أولائك هم الصادقون وأولائك هم المؤمنون حقاً


    [وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا أُولَظ°ئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا غڑ لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ]

    [للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون]

    [الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون]
    وفى الأولى يشهد الله لمن اتبع النبى بأنه أسلم وجهه لله

    [ ومن أحسن ديناً ممن أسلم وجهه لله وهو محسن]
    فمن شهد الله له بالإيمان حقاً وبالصدق وأنهم هم الفائزون وأنهم اسلموا لله وأنهم محسنون لما يختاروا أحد يكون اختيارهم حق وصدق وإيمان وإحسان للأمة ويدل على أن نهجهم أحسن نهج وأفضله وطريقهم هو الصواب ومن خالفه ضل

    لأن من خالف المؤمنين حقاً والصادقين والمحسنين والفائزين والمسلمين وجههم لله فقد ضل طريق الهدى [فماذا بعد الحق إلا الضلال ] وهم قال عنهم أولائك هم المؤمنون حقاً وقال ماذا بعد الحق الإيمان الحق إلا الضلال فوضح أن نهجهم هو الحق ومن اتبعهم هم الحق ومن خالفهم خالف أهل الحق ودخل النار


  4. #34
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,831
    إذا تقرر بالقرآن أن المهاجرين جعلهم الله من المحسنين فقد قال تعالى عن موسى

    [وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَىٰ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ] فالله يجزى المحسنين بأن يأتيهم حكماً وعلماً إذاً الصحابة رضوان الله عليهم قد آتاهم الله حكماً وعلماً ومن آتاه الله حكماً حكم بأن أبى بكر أولى بالإمامة من كل الصحابة فيكون حكمه صحيح فماذا نقول لمن آتاه الله علماً نجهّله كما تقول الشيعة

    فدل على صحة إمامتهم وبطلان الإمامة المزعومة لعلىّ رضى الله عنه


  5. #35
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,831
    قال تعالى [هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ] فى الأميين العرب ولم يقل بعث فى أل البيت ثم حكم أنهم الآن على هدى لأن الله حكم أنهم كانوا من قبل فى ضلال مبين دلت على صحة معتقد الصحابة

    فهنا تمنّن الله ببعثة النبى صلى الله عليه وآله وسلم لنا وهى أعظم نعمة وقال [يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا غ– قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم غ– بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ]
    يتمنّن علينا سبحانه بنعمته العظمى وعند الشيعة الإمامة أعلى من النبوة والأئمة أفضل من الأنبياء فلماذا لم يذكر الله لنا منته بوجود أئمة بعد النبى ؟ هم حجة الله على خلقة واجبوا الطاعة معصومون !!! والراد عليهم كافر كما قالوا؟
    فالله يتمنن على عباده بخلق البغال والحمير و الأنعام [وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً غڑ وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ] وقال [وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً غ– نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ.وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ ] وذكر نعمه فى مواضع كثيرة جداً
    كنعمة البصر، والسمع، والأولاد، والزوجة، والملجأ الذي يقي من الحر والبرد،

    ثم لا يذكر النعمة العظمى بوجود الأئمة الذين هم خليفة النبى فى أعظم شأن وهو الدين ويصلحون ما أفسد الناس ويقيمون الحجة على الناس كما قالوا فى المهدى ويقيم الدين ويخرج القرآن الصحيح ! ويخرج أبا بكر وعمر من جوار النبى!






  6. #36
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,831
    وقد استوعبنا الكلام على عدم لزوم الإمامة لعلىّ وأل البيت فنرجوا قرائته لتعلقه بما نحن فيه فى موضوع إثبات خرافة المهدى من القرآن الكريم ولا زلنا بحمد الله نكتب ما يتعلق ببطلان الإمامة من القرآن الكريم






  7. #37
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,831
    قال تعالى [وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ]
    تأمل

    يريد الله أن يمكن للذين استضعفوا فى الأرض ويجعلهم الله ولاة حكام وهى هنا بهذا المعنى ويجعلهم يرثون أرض الكفار
    بالله عليك مَن أنطبق عليه هذا الأمر ؟
    أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علىّ

    إذاً ترتيبهم فى الفضل كترتبهم فى الإمامة لأن الله إرادته هنا إرادة كونية لا شرعية

    والكونية يعنى لابد أن تكون ويخلقها الله فى الكون ولا تتخلف أبداً فيريد الله كوناً يتحقق ولابد بأن يمنّ على المستضعفين فى دينهم فهل يجعل الله ذلك الوعد لمنافقين؟
    الله وعد المؤمنين بذلك دل على إيمان إبى بكر وعمر وعلو شأنهم لأنهم كانوا الأئمة لباقى المستضعفين دل على أنهم أفضلهم

    تأمل لو كان هؤلاء منافقين والعياذ بالله لأهلكهم مع الكفار ولما كانوا من أصحاب هذا الوعد

    لأن الوعد للمؤمنين

    تأمل معى يظهر لك كنوز من العلوم أخفاها الشيعة

    نريد
    إرادة كونية ومحبة من الله أن
    أن ماذا؟
    أن يمنّ الله على من أُضطهدوا فى دينهم

    سماها منّه ومعلوم أن منن الله محروم منها الكفار المنافقون وليسوا من أهلها
    ويجعلهم أئمة ويجعلهم الوارثين
    ورث كل الصحابة ديار الكفار بقى الأئمة مَن جعله الله إمام منهم ؟
    أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علىّ على كل الصحابة دل سبقهم على كل الصحابة لأنهم كانوا أئمتهم أئمة الصحابة

    فالكل ورث ولكن زاد الخلفاء كونهم أئمة وقلنا هنا بمعنى ولاة حكام دل على فضلهم

    لأن الله وعد ثلاث وعود

    أخذ كل الصحابة إثنتين وأخذ الأربعة الثلاثة وعود فدل على سبقهم وأن هذ مرضى لله
    أخذ جميع الصحابة المنة بإهلاك الكفار والنصر ووراثة الأرض وأخذ الخفاء ذلك وزادوا الإمامة فهم أعظم منّه لأنهم أعظم عملاً
    فتأمل تجده جلياً
    [ولن تجد لسنة الله تبديلاً ]
    والسنة هى الطريقة والعادة

    أى أن عادة الله لا تتبدل فى كل أحد وأمة



  8. #38
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,831
    قال تعالى [والعاقبة للمتقين]و قال [والعاقبة للتقوى] وقال [إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ]وقال [والله مع الصابرين ]
    فلمن كانت العاقبة؟
    كانت للصحابة وأل البيت وجعلوا الأربعة أئمة عليهم

    فلو قلتم أن الصحابة وأعلاهم الأربعة الخلفاء ليسوا متقين كذبتم الآيات التى جعلت العاقبة للمتقين

    وكذبت الآيات ادعاء أن الصحابة ظلموا أل البيت لأنكم لو قلتم بالمظلومية جعلتم أل البيت ليسوا متقين وجعلتم الصحابة متقين صالحين بنص الآيات

    قال تعالى عن يوسف لما قال له إخوته [قَالُوا أَإِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ غ– قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَظ°ذَا أَخِي غ– قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا غ– إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ]

    يعنى من اتقى وصبر مكّن الله له وجعل له العاقبة ونصره وأعزه بل مكّن ليوسف ملك مصر [ورفع أبويه على العرش]

    فطالما مكن الله للصحابة فقد أفادت الآيات تقواهم وصبرهم وإحسانهم
    أفترى أبا بكر وعمر وعثمان وعلىّ مكّن الله لهم وهم ليسوا من المتقين بل أفجر الناس وأكفرهم وأهل النفاق !! ؟

    والذين جعل الله لهم العاقبة وهم الصحابة اختاروا أبا بكر وعمر وعثمان خلفاء لرسول الله على الأمة قد ثبت كونهم متقون فمن اختاروه فهو رضى لله تعالى



  9. #39
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,831
    [لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ غڑ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ غ– وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ]
    حكم الله للصحابة بالهدى فمن حكم عليهم بالهدى قد قضى بأن أفضل الأمة أبو بكر وعمرو عثمان وعلىّ فهل هذا من الضلال؟
    ثم إن الله قد هداهم وكانوا من قبل من الضالين يعنى من قبل مجيء النبى ما كانوا يعرفون الإيمان ثم هداهم الله للإيمان فهل هداهم الله لإمامة علىّ ؟
    يستحيل بعد كل هذا ومن حكم الله عليه بالهدى أن يخالف هدى الله أعنى الإمامة ويولى الثلاثة قبله وإلا لما حكم الله عليهم بالهدى
    نحن نتنزل فقط منذ سنين ونحن نكتب هذا الموضوع ونهجنا فيه يا شيعى هو أنك لا تؤمن بكتب السنة وتكفر بها ونحن كذلك نكفر بكتب الشيعة ونعتقد كذبها على آل البيت وعلى النبى فقلنا لك من قبل

    ليس الأخذ بكتب الشيعة أولى عندك من الأخذ بكتب السنة

    بل الأخذ بكتب السنة أولى لأنه دل الدليل القرآنى على حتمية ووجوب الأخذ بها ودللنا عليها بآيات كثيرة من القرآن بوجوه كثيره أثبتناها أول الموضوع ووجه آخر أن الله صوّب معتقد السنة ودللنا عليه ولكن نتنزل أقصى أنواع التنزل معك لأنهم ضللوك وحشو رأسك بمتشابهات فنقول

    تعارض عندك أن تؤمن بكتب السنة أم بكتب الشيعة فتساقطا وبقى أن ترجع لمرجّح أيهما على صواب ولا يوجد مرجح إلا كتاب الله تعالى المفترض أنه مرجع عندك

    ونحن قلنا لك نرجع ونتحاكم لكتاب الله فيحكم بيننا مَن على صواب ؟ كتب الشيعة أم كتب السنة ؟

    وقد أثبتنا لك منذ سنين أن القرآن خطّأ كتب الشيعة وصوّب كتب ومعتقد السنة

    رغم أن هذه الطريقة مؤقتة وليست الطريقة المثلى لأن أكابر العلماء يقول أن مرويات السنة ملزمة للشيعة وحجة عليهم حتى ولو خالفها مرويات الشيعة وهذا صحيح وعليه أدلة قرآنية أن جعل الله السنة شهداء على الناس فى القرآن وغير ذلك من أدلة كثيرة فمروياتنا حجة ولكننا ترفقنا بهم




  10. #40
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,831
    [ وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ* الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ]
    فلو كانوا ما نصروا الله ما نصرهم الله ومكّن لهم وقد سبقت الآيات تزكية الله لهم
    [الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ غڑ أُولَظ°ئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ]

    وطالما أنهم نصروا الله فهم فى أعلى درجات الإيمان المستحق للتمكين وأن مَن اختاروه إماماً كان هو الإمام ولا يصح أن ينصر الله من خذل دينه وحارب الإمامة المنصبة من عنده كما تقول الشيعة !! فلو كانوا حاربوا الإمامة الشرعية لما نصرهم الله دل على أنهم ما حاربوا الإمامة الشرعية المنصّبة من قبل الله ودل على أنهم عيّنوا إمامة شرعية بالشورى ارتضاها الله

    ثم ما وصف من ينصره الله ؟

    [الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ]

    فثبت أن أمرهم بخلافة ابى بكر وعمر وعثمان من المعروف الذى يرضاه الله ومعلوم للخاصة والعامة إقامتهم للدين كله وخاصة الصلاة والجهاد والزكاة والحدود
    اذا تمنّن الله عليهم بالنصر والتمكين
    [ وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ]





  11. #41
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,831
    قال تعالى [وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ غڑ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ * وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ غڑ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَظ°كِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ غڑ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ]
    أيد الله نبيه بالمؤمنين الصحابة وألف بين قلوبهم

    فمعنى أنها ائتلفت قلوبهم أى اجتمعت على الحق وما تناكرت وتنازعت فيه ولا تنازعت على الدنيا فلو اختلفوا فى دين أو دنيا لما حكم الله وأخبر أنه ألف بين قلوبهم وكان هذا التأليف لا يقدر عليه إلا الله لقوله تعالى [ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَظ°كِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ غڑ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ] وجعله مِنّة عظيمة منه تعالى على نبيه وعلى الأمة كذلك أعنى تأليف قلوبهم

    فالسياق سياق مِنّة ومدح لحالهم ووصف لقلوبهم فبطل بذلك المدح كونهم اغتصبوا الخلافة أو ظلموا آل البيت

    لأنهم لو كانوا كذلك لما مدحهم الله بأنه ألف بين قلوبهم وأيد بهم دينه ورسوله بل ائتلفت قلوبهم على الحق فدل على أن اختيارهم لإمامة إبى بكر وعمر وعثمان من الحق لأن الله حكم ان قلوبهم اجتمعت على الحق وائتلفت فلو قال قائل أن الله مدح ائتلافهم على الدنيا نقول يمدح الله ائتلاف قوم على دنيا قد ذمها فى القرآن [
    اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ] فهل تأتلف على دنيا حقيرة ويمدح الله صنيعهم وهم قد اختلفت قلوبهم ولم تجتمع على أعظم شيء الدين [الذى منه الإمامة] ولا يذكره وينكره ويمدح الأدنى ولا ينبه على الأعلى والأهم ؟

    بل السياق والمدح واضح منه اجتماع قلوبهم على أمرالدين والدنيا وإلا فما حكمة اخبار الله لنا بذلك وأدل شيء أن الإئتلاف على الدنيا سهل وبسيط وممكن أن يصنعه أى زعيم وكبير بنوع حكمة وكم كان الكفار على كفرهم مأتلفين على دنياهم ومعايشهم أما الدين فصعب لذا أخبر الله نبيه
    [لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَظ°كِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ]
    وفيه أنهم ما كانوا من أهل الإختلاف المضيّع للدين لأن الله أخبر أنهم اجتمعوا على كلمة واحدة

    قال تعالى
    [وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ غڑ وَأُولَظ°ئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ] دلت على أن لهم الرحمة لا العذاب لأنهم ما تفرقوا ولا اختلفوا لأن الله أخبر بائتلافهم

    ومعلوم بالإضطرار الجيل الأول الذى هو أعدى جيل للشيعة كان أفضل جيل مأتلف متحاب باذل لله ودينه ناصر لرسوله وما جاء به محب لأل البيت معظم لهم حامِ لهم مكرم لهم ولكن الشيعة ينكرون ويخفون هذا ويبدلونه بأكاذيب

    قد فضح القرآن كذبها وافترائها على الصحابة بقوله تعالى [وألف بين قلوبهم]
    لأن الشيعة يقولون ائتلفت واجتمعت قلوبهم على بغض آل البيت وظلمهم ولو كان كذلك لما مدحهم الله بما مضى بل ولأخبر بعكسه أنهم اختلفت قلوبهم ولأخبر بعدواتهم لهم فى القرآن وكيف يمدح الله اجتماع قلوبهم مع علمه أنها ستجتمع على ظلم آل البيت!!

    دين العجائب
    قال تعالى [إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ غڑ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ]

    الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً ليس النبى منهم فى شيء ثم أخبر بكعس ذلك عن الصحابة أنهم ما فرقوا دينهم وكانوا شيعاً بل أئتلفوا والإئتلاف معناه الإجتماع وعدم التفرق والإختلاف فهم من الرسول فدل على أنهم ما بدلوا ولا ضيعوا دينه ولا اغتصبوا الخلافة ولا ظلموا أل البيت

    وتأمل أوضح شيء وأدله لما تكلم الله تعالى عن الصحابة تكلم عنهم بصورة مباشرة فقال [وألف بين قلوبهم] أى قلوب الصحابة والسياق فيهم

    ولما تكلم عن مَن فرّق دينه واختلف تكلم عن قوم آخرين بصيغة الغائب يعنى ليس هم الصحابة


    [أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَىظ° مِنْهُمْ غڑ فَقَدْ جَاءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ غڑ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا غ— سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ*هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ غ— يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا غ— قُلِ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ* إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ غڑ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ]



  12. #42
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,831
    ودلت الأية مع ما سبق من آيات سقناها على صحة منهج الصحابة كله وبالتالى صحة منهج ومعتقد من اتبعهم وهم السنة وضلال من خالفهم وهم الشيعة

  13. #43
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,831
    سنذكر فقرة هامة جداً غاية فى الأهمية فتابعنا أخى القارىء يرحمك الله



    قال تعالى ï´؟قُلغ، هَـظ°ذِهِغ¦ سَبِغŒلِغŒغ¤ أَدغ،عُوغ¤اغں إِلَى ظ±للَّهِغڑ عَلَىظ° بَصِغŒرَةٍ أَنَاغ* وَمَنِ ظ±تَّبَعَنِغŒغ– وَسُبحَـظ°نَ ظ±للَّهِ وَمَاغ¤ أَنَاغ* مِنَ ظ±لمُشرِكِغŒنَï´¾
    اقتضت الأية الكريمة أن النبى ومن اتبعه على بصيرة ومعلوم أن من أتبع النبى فى كل أموره الصحابة قال تعالى [فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ غ—]

    لما ذكر الله مَن اتبع النبى صلى الله عليه وآله وسلم ذكرهم بأعظم وصف [ محمد رسول الله والذين معه] وكفى بذكر معيتهم مع النبى شرف ومدح وثناء فلا يكون معه فاسق ولا منافق وقال [الذى يراك حين تقوم وتقلبك فى الساجدين] انظر لما أراد الله تعالى ذكر سمة ووصف لهم فى أعظم كتاب ذكرهم بوصف الساجدين ومضى معنا تسميتهم [بالمؤمنين حقاً والفائزون والصادوقون والمحسنون ويبتغون فضلاً من الله ورضواناً وينصرون الله ورسوله ومن رضى عنهم ورضوا عنه] وهنا على بصيرة فمن كان على بصيرة وهى من البصر الذى هو ضد العمى فقد حكم بإمامة إبى بكر وعمر وعثمان وعلىّ فقد دلت الأية على صحة مذهبهم وبطلان مذهب الشيعة

    هذا أولاً ::
    ولو لم يُنزل الله قرآن بتزكية الصحابة لكانت أيات حفظ الله للدين كافية للعلم بتزكيتهم جميعاً بلا استثناء وكافية فى أن نُنزّل كل عتاب لله عليهم على أنهم تابوا منه كيف وقد أخبر الله بتوبته عليهم وأعقب عتابه عليهم بأنه عفا عنهم وأنزل برائتهم من كل سوء سادّا للباب على المنافقين أن يلمزاو عليهم وعلى الدين لأن قال [ اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام ديناً ] فأتم الله علينا النعمة فإتمام النعمة يقتضى حفظ الله للقرآن والسنة ولو لم يُحفظا لم تكن النعمة قد تمت والله أخبر بتمام النعمة علينا والحمد لله

    طيب هذ يقتضى عدالة كل الصحابة الذين نقلوا الدين والعلم ودعوا إلى الله على بصيرة كما فى الأية التى نحن بصددها لأنه لو كان هناك فاسقاً أو منافقاً لما جاز للأمة نقل العلم عنه ولبطل نقل العلم عن الفساق ولكان للكفار مطعن فى الدين يقولون علمكم نُقل عن طريق قوم فيهم فساق فلا يوثق به لأن كتابكم يقول [ إن جائكم فاسق بنبأ فتبينوا ]

    نكمل


  14. #44
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,831
    فحفظ الله للدين يقتضى أن يقدر أن لا يكون حول النبى فاسق ولا منافق ليكون حجة على العالمين بصدق الرسول لصدق نقلة الدين وعدالتهم

    والشيعة بطعنهم فى نقلة الدين يطعنون فى الدين ويفتحون الباب للكفار بالطعن فى الدين بتلقى كلامهم وتكريره وقد رأينا النصارى يكررون كلام الشيعة فقد كفوهم مؤونة البحث فعاونهم على الطعن كما عاونوهم على احتلال بلاد المسلمين فى كل العصور كما هم دوماً لو تمكنوا لا يقتلون إلا المسلمين كما هو الآن وسلماً للكفار لأن بدعتهم أصلها النفاق أى الكفر بالرسول وأل البيت ووضع المذهب لذلك كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله




    يحاول منافقوا الشيعة دحض كتاب الله ودحض الحق بأن [والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضى الله عنهم ] أن مِن تبعيضية

    نقول

    إنه لو كان عندكم عدل وإنصاف وطلب للحق وخلى قلبكم من الكفر لقلتم أن من هنا نتوقف فيها فهى مجملة على أقل الأحوال ممكن تكون بيانية كقوله تعالى [ إن الذين كفروا من أهل الكتاب ] يعنى الذين هم أهل الكتاب وممكن تكون تبعيضية فالمجمل يقتضى أن نتوقف فيه حتى نعلم المبيّن أى المبيّن له نقول

    هذه القاعدة صحيحة ولو طبقناها جدلاً هنا فنقول قد جاء المُبين كما مضى وبينا نحو عشرين استثناء فى القرآن حتى لا يقع الإلتباس فى أشياء من الأحكام العملية وقلنا قد ذكر الله الصحابة بأعظم مدح يكون فالله يسطر فى آخر كتبه فى اعظم رسالة أوصاف هى اعظم مما وصف بها الصحابة ولم يستثن منهم!! لكى لا تضل الأمة !!بل هنا يذكر سبحانه أنهم دعوا إلى ما دعا إليه الرسول ومن دعا إلى ما دعا إليه الرسول فهو أعظم الناس هدى قال تعالى ï´؟يا قَوْمَنا أجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وآمِنُوا بِهِï´¾


    ولِأنَّ مَن دَعا إلى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ فَقَدْ دَعا إلى الحَقِّ عالِمًا بِهِ، والدُّعاءُ إلى أحْكامِ اللَّهِ دُعاءٌ إلى اللَّهِ؛ لِأنَّهُ دُعاءٌ إلى طاعَتِهِ فِيما أمَرَ ونَهى، وإذًا فالصَّحابَةُ - رِضْوانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ - قَدْ اتَّبَعُوا الرَّسُولَ ï·؛ فَيَجِبُ اتِّباعُهم إذا دَعَوْا إلى اللَّهِ.فالدعوة إلى الله تَعالى هي وظِيفَة المُرْسلين وأتباعهم وهم خلفاء الرُّسُل في أممهم والنّاس تبع لَهُم وَلَمّا كانَتْ الدَّعْوَةُ إلى اللَّهِ والتَّبْلِيغُ عَنْ رَسُولِهِ شِعارُ حِزْبِهِ المُفْلِحِينَ، وأتْباعِهِ مِن العالَمِينَ، كما يقول العلامة ابن القيم شارحاً الأية الكريمة

    فمن هنا بيانية ليست تبعيضية بيّن ذلك ما سقناه من رضى الله عن كل الصحابة ووعدهم جميعاً الجنة فى آيتين بلفظ كل [وكلاً وعد الله الحسنى ]

    وهم عكسوا المسألة وقالوا هى تبعيضية لأجل عتاب الله لهم وتفسيق الله لهم فيُخصصون

    فإذا ثبت أن العتاب معقوب بقول الله [ولقد عفا عنكم] [ولقد عفا الله عنهم] فى الموضعين فقد سقط تخصيصكم وادعائكم أنها تبعيضية

    ثم نقول لم يقل الله [ من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار] حتى يقع البيان أنها تبعيضية والاية فى معرض البيان ومعرض البيان لا تكون فيه كلمة مجملة فبطل حملها على أنها مجملة لاسقاط دلالتها

    ثم نقول لكم كم المخصوص؟ قالوا الرهط
    والرهط فى اللغة من 3-10 يعنى ممكن يكونوا أربعة سبعة

    طيب
    مَن هم الأربعة

    قالوا ابو بكر وعمر وعثمان
    جيد
    طيب
    باقى الصحابة
    قالوا

    لا نكذب القرآن!!! هذا الثناء الأعظم الأجل الأبهر الذى لم يأت مثله الذى لم يكن لأحد إلا للأنبياء دل على أنهم أفضل الأمة على الإطلاق وسادات المؤمنين قوم تكلم رب العالمين عليهم

    طيب
    أفضل الأمة يُولى الله عليهم أبشع الأمة وأشدها نفاقاً وقد قال الله [ولن يجعل الله لكافرين على المؤمنين سبيلاً]!! ويسلطهم عليهم وعلى أل البيت كيف وهم أفضل الأمة هم وأل البيت الكرام ؟

    نكمل


  15. #45
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,831
    وصفهم الله بأنهم متابعون للرسول تماماً دعوا ألى ما دعا إلى الرسول طبعاً هم وأل البيت كذلك

    ومن وصفه الله بذلك كيف يكون ضالاً اغتصب الإمامة وظلم أل البيت !!فكيف يحكم الله بهدايتهم وهم فى حقيقة الأمر يستحقون الذم والتنبيه على ضلالهِم وظلمهم!!! أليس هذا أعظم الطعن فى رب العالمين أن تدّعون أن الله لم ينبه الأمة بأعظم شيء ينبغى أن يُنبهوا عليه؟ فسق بعض الصحابة ونفاقهم

صفحة 3 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •