صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 31 إلى 39 من 39
  1. #31
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737


    وتدل على رضاء الله عن خلافة أبى بكر وعمر وعثمان وعلىّ والآية جلية


    قال تعالى
    [وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ۖ وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ]
    مَن الذين هاجروا؟
    الصحابة المهاجرون وأل البيت ولم يقل وآل البيت الذين هاجروا

    ماذا يكون لهم ؟
    لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ۖ
    فَمن الذى بوّئه الله فى الدنيا حسنة؟
    الصحابة وأل البيت
    معنى ذلك أن من بوّئه الله فى الدنيا حسنة فهو هاجر فى الله وظُلم فى ذات الله وأنه مؤمن

    فطالما أن أبى بكر وعمر والصحابة والخلفاء بوّئهم الله فى الدنيا حسنة إذا ً هم من أهل هذه الآية ولو كانوا ليسوا من أهلها لما بوّئهم فى الدنيا حسنة ولآخزاهم ودحرهم وأهلكهم مع من هلك

    قال تعالى

    [إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ]
    تأمل

    وكذلك نجزى المفترين أى نجزيهم بالذلة

    وعمر عند الشيعة أعظم المفترين ومع ذلك لم يجعل الله عليه ذلة فى الحياة الدنيا بل قالت الشيعة جعل الله الذلة على آل البيت ! جعلوهم مجرمين معلونين

    عجيب!

    فقد دلت الأية الأولى والثانية على بطلان عقيدة المظلومية وعقيدة غصب الإمامة

    ثم وعدهم الله فى الآية بثواب الآخرة

    وكرر ذلك فى آية آخرى
    [وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ ۚ قَالُوا خَيْرًا ۗ لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۚ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ ۚ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ ]
    تأمل

    مَن كان له فى هذه الدنيا حسنة وهى العيش الطيب حكم الله أنه من المتقين ومن المحسنين

    ننظر

    هل الصحابة كان لهم حسنة فى الدنيا

    تعترفون بنعم

    إذاً هم متقون محسنون جميعاً وآل البيت لأنه ليس فيهم أحد إلا أعزه الله وما أذله وأخلف عليه فطالما أنطبقت هذه الصفات عليهم جميعاً إذا تنطبق عليهم الشروط التى جلبت لهم الحياة الطيبة وحسنة الدنيا والإستخلاف وهى الإيمان والهجرة لله والبذل لله التى ذُكرت فى الآيات والجهاد وتحمل الظلم وبذل النفس والمال وهذه صفات الصحابة

    وهذا جلى


  2. #32
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    يؤيده قوله تعالى [قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۗ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ ۗ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ]
    فمن كان له فى هذه الدنيا حسنة فقد حكمت الآية أنه متقِِ ومحسن أى صالح مرضى عنه





    ولو وضعنا الثلاث آيات تحت بعضهما

    [وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ۖ وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ]
    و

    [قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۗ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ ۗ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ]
    و
    [وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ ۚ قَالُوا خَيْرًا ۗ لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۚ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ ۚ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ]
    ماذا تجد ؟
    تجد أن الذين هاجروا فى الله من المحسنين والإحسان جعله النبى أعلى درجات الإيمان فى حديث صحيح فتأمل الذين هاجروا لهم فى الدنيا حسنة والمحسنين لهم فى الدنيا حسنة إذاً الذين هاجروا من المحسنين فى أعلى درجات الإيمان وكثيراً ما ترى آيات يوضح بعضها بعضاً وتزيد علماً وفائدة بضميمة آية لأية منطبقة عليها ولعلنا نقف على أمثلة فإنها تفيد فى فهم القرآن وفيما نحن فيه فإن ما نحن فيه

    أمر جلل مصير للأمة والعقيدةوهو أخطر شئ وأهمه فى الدنيا

    فالقرآن يفسر بعضه بعضاً وهو من التثنية والتكرار للتأكيد على مسامع الناس الحجة والعلم لينتشر العلم والهدى فكيف لم يكرر العلم والهدى [ أهم شيء] الإمامة والمهدى !!!

    وتدل الأيات أيضاً على نفى المظلومية واختراعها كباقى الدين لأن آل البيت من المحسنين إلا أن يعتقد الشيعة أنهم ليسوا من المتقين المحسنين لأن الأيات أفادت ما ينفى المظلومية



    نسى مخترع المذهب أن يتقن الكذبه






  3. #33
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    قال تعالى [ فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ غ— وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ غڑ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا غ– وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ غ— وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ]

    أمر الله نبيه لو حاجوه أن يقول لهم أسلمت وجهى لله ومن اتبعن أسلم لله أيضاً

    أى تزكية بعد تزكية للصحابة شهادة من رب العالمين لهم بالإيمان فى آيات تلو أيات بتنوع مرة أولائك هم الصادقون وأولائك هم المؤمنون حقاً


    [وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا أُولَظ°ئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا غڑ لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ]

    [للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون]

    [الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون]
    وفى الأولى يشهد الله لمن اتبع النبى بأنه أسلم وجهه لله

    [ ومن أحسن ديناً ممن أسلم وجهه لله وهو محسن]
    فمن شهد الله له بالإيمان حقاً وبالصدق وأنهم هم الفائزون وأنهم اسلموا لله وأنهم محسنون لما يختاروا أحد يكون اختيارهم حق وصدق وإيمان وإحسان للأمة ويدل على أن نهجهم أحسن نهج وأفضله وطريقهم هو الصواب ومن خالفه ضل

    لأن من خالف المؤمنين حقاً والصادقين والمحسنين والفائزين والمسلمين وجههم لله فقد ضل طريق الهدى [فماذا بعد الحق إلا الضلال ] وهم قال عنهم أولائك هم المؤمنون حقاً وقال ماذا بعد الحق الإيمان الحق إلا الضلال فوضح أن نهجهم هو الحق ومن اتبعهم هم الحق ومن خالفهم خالف أهل الحق ودخل النار


  4. #34
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    إذا تقرر بالقرآن أن المهاجرين جعلهم الله من المحسنين فقد قال تعالى عن موسى

    [وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَىٰ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ] فالله يجزى المحسنين بأن يأتيهم حكماً وعلماً إذاً الصحابة رضوان الله عليهم قد آتاهم الله حكماً وعلماً ومن آتاه الله حكماً حكم بأن أبى بكر أولى بالإمامة من كل الصحابة فيكون حكمه صحيح فماذا نقول لمن آتاه الله علماً نجهّله كما تقول الشيعة

    فدل على صحة إمامتهم وبطلان الإمامة المزعومة لعلىّ رضى الله عنه


  5. #35
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    قال تعالى [هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ] فى الأميين العرب ولم يقل بعث فى أل البيت ثم حكم أنهم الآن على هدى لأن الله حكم أنهم كانوا من قبل فى ضلال مبين دلت على صحة معتقد الصحابة

    فهنا تمنّن الله ببعثة النبى صلى الله عليه وآله وسلم لنا وهى أعظم نعمة وقال [يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا غ– قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم غ– بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ]
    يتمنّن علينا سبحانه بنعمته العظمى وعند الشيعة الإمامة أعلى من النبوة والأئمة أفضل من الأنبياء فلماذا لم يذكر الله لنا منته بوجود أئمة بعد النبى ؟ هم حجة الله على خلقة واجبوا الطاعة معصومون !!! والراد عليهم كافر كما قالوا؟
    فالله يتمنن على عباده بخلق البغال والحمير و الأنعام [وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً غڑ وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ] وقال [وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً غ– نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ.وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ ] وذكر نعمه فى مواضع كثيرة جداً
    كنعمة البصر، والسمع، والأولاد، والزوجة، والملجأ الذي يقي من الحر والبرد،

    ثم لا يذكر النعمة العظمى بوجود الأئمة الذين هم خليفة النبى فى أعظم شأن وهو الدين ويصلحون ما أفسد الناس ويقيمون الحجة على الناس كما قالوا فى المهدى ويقيم الدين ويخرج القرآن الصحيح ! ويخرج أبا بكر وعمر من جوار النبى!






  6. #36
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    وقد استوعبنا الكلام على عدم لزوم الإمامة لعلىّ وأل البيت فنرجوا قرائته لتعلقه بما نحن فيه فى موضوع إثبات خرافة المهدى من القرآن الكريم ولا زلنا بحمد الله نكتب ما يتعلق ببطلان الإمامة من القرآن الكريم






  7. #37
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    قال تعالى [وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ]
    تأمل

    يريد الله أن يمكن للذين استضعفوا فى الأرض ويجعلهم الله ولاة حكام وهى هنا بهذا المعنى ويجعلهم يرثون أرض الكفار
    بالله عليك مَن أنطبق عليه هذا الأمر ؟
    أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علىّ

    إذاً ترتيبهم فى الفضل كترتبهم فى الإمامة لأن الله إرادته هنا إرادة كونية لا شرعية

    والكونية يعنى لابد أن تكون ويخلقها الله فى الكون ولا تتخلف أبداً فيريد الله كوناً يتحقق ولابد بأن يمنّ على المستضعفين فى دينهم فهل يجعل الله ذلك الوعد لمنافقين؟
    الله وعد المؤمنين بذلك دل على إيمان إبى بكر وعمر وعلو شأنهم لأنهم كانوا الأئمة لباقى المستضعفين دل على أنهم أفضلهم

    تأمل لو كان هؤلاء منافقين والعياذ بالله لأهلكهم مع الكفار ولما كانوا من أصحاب هذا الوعد

    لأن الوعد للمؤمنين

    تأمل معى يظهر لك كنوز من العلوم أخفاها الشيعة

    نريد
    إرادة كونية ومحبة من الله أن
    أن ماذا؟
    أن يمنّ الله على من أُضطهدوا فى دينهم

    سماها منّه ومعلوم أن منن الله محروم منها الكفار المنافقون وليسوا من أهلها
    ويجعلهم أئمة ويجعلهم الوارثين
    ورث كل الصحابة ديار الكفار بقى الأئمة مَن جعله الله إمام منهم ؟
    أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علىّ على كل الصحابة دل سبقهم على كل الصحابة لأنهم كانوا أئمتهم أئمة الصحابة

    فالكل ورث ولكن زاد الخلفاء كونهم أئمة وقلنا هنا بمعنى ولاة حكام دل على فضلهم

    لأن الله وعد ثلاث وعود

    أخذ كل الصحابة إثنتين وأخذ الأربعة الثلاثة وعود فدل على سبقهم وأن هذ مرضى لله
    أخذ جميع الصحابة المنة بإهلاك الكفار والنصر ووراثة الأرض وأخذ الخفاء ذلك وزادوا الإمامة فهم أعظم منّه لأنهم أعظم عملاً
    فتأمل تجده جلياً
    [ولن تجد لسنة الله تبديلاً ]
    والسنة هى الطريقة والعادة

    أى أن عادة الله لا تتبدل فى كل أحد وأمة



  8. #38
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    قال تعالى [والعاقبة للمتقين]و قال [والعاقبة للتقوى] وقال [إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ]وقال [والله مع الصابرين ]
    فلمن كانت العاقبة؟
    كانت للصحابة وأل البيت وجعلوا الأربعة أئمة عليهم

    فلو قلتم أن الصحابة وأعلاهم الأربعة الخلفاء ليسوا متقين كذبتم الآيات التى جعلت العاقبة للمتقين

    وكذبت الآيات ادعاء أن الصحابة ظلموا أل البيت لأنكم لو قلتم بالمظلومية جعلتم أل البيت ليسوا متقين وجعلتم الصحابة متقين صالحين بنص الآيات

    قال تعالى عن يوسف لما قال له إخوته [قَالُوا أَإِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ غ– قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَظ°ذَا أَخِي غ– قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا غ– إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ]

    يعنى من اتقى وصبر مكّن الله له وجعل له العاقبة ونصره وأعزه بل مكّن ليوسف ملك مصر [ورفع أبويه على العرش]

    فطالما مكن الله للصحابة فقد أفادت الآيات تقواهم وصبرهم وإحسانهم
    أفترى أبا بكر وعمر وعثمان وعلىّ مكّن الله لهم وهم ليسوا من المتقين بل أفجر الناس وأكفرهم وأهل النفاق !! ؟

    والذين جعل الله لهم العاقبة وهم الصحابة اختاروا أبا بكر وعمر وعثمان خلفاء لرسول الله على الأمة قد ثبت كونهم متقون فمن اختاروه فهو رضى لله تعالى



  9. #39
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    [لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ غڑ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ غ– وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ]
    حكم الله للصحابة بالهدى فمن حكم عليهم بالهدى قد قضى بأن أفضل الأمة أبو بكر وعمرو عثمان وعلىّ فهل هذا من الضلال؟
    ثم إن الله قد هداهم وكانوا من قبل من الضالين يعنى من قبل مجيء النبى ما كانوا يعرفون الإيمان ثم هداهم الله للإيمان فهل هداهم الله لإمامة علىّ ؟
    يستحيل بعد كل هذا ومن حكم الله عليه بالهدى أن يخالف هدى الله أعنى الإمامة ويولى الثلاثة قبله وإلا لما حكم الله عليهم بالهدى
    نحن نتنزل فقط منذ سنين ونحن نكتب هذا الموضوع ونهجنا فيه يا شيعى هو أنك لا تؤمن بكتب السنة وتكفر بها ونحن كذلك نكفر بكتب الشيعة ونعتقد كذبها على آل البيت وعلى النبى فقلنا لك من قبل

    ليس الأخذ بكتب الشيعة أولى عندك من الأخذ بكتب السنة

    بل الأخذ بكتب السنة أولى لأنه دل الدليل القرآنى على حتمية ووجوب الأخذ بها ودللنا عليها بآيات كثيرة من القرآن بوجوه كثيره أثبتناها أول الموضوع ووجه آخر أن الله صوّب معتقد السنة ودللنا عليه ولكن نتنزل أقصى أنواع التنزل معك لأنهم ضللوك وحشو رأسك بمتشابهات فنقول

    تعارض عندك أن تؤمن بكتب السنة أم بكتب الشيعة فتساقطا وبقى أن ترجع لمرجّح أيهما على صواب ولا يوجد مرجح إلا كتاب الله تعالى المفترض أنه مرجع عندك

    ونحن قلنا لك نرجع ونتحاكم لكتاب الله فيحكم بيننا مَن على صواب ؟ كتب الشيعة أم كتب السنة ؟

    وقد أثبتنا لك منذ سنين أن القرآن خطّأ كتب الشيعة وصوّب كتب ومعتقد السنة

    رغم أن هذه الطريقة مؤقتة وليست الطريقة المثلى لأن أكابر العلماء يقول أن مرويات السنة ملزمة للشيعة وحجة عليهم حتى ولو خالفها مرويات الشيعة وهذا صحيح وعليه أدلة قرآنية أن جعل الله السنة شهداء على الناس فى القرآن وغير ذلك من أدلة كثيرة فمروياتنا حجة ولكننا ترفقنا بهم




صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •