صفحة 9 من 21 الأولىالأولى 12345678910111213141516171819 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 121 إلى 135 من 306
  1. #121
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    فالذل والصغار على من خالف أمر الله وأمر نبيه

    على الكفار والمنافقين أولاً ثم على الفساق

    قال رسول الله (وجعل الذل والصغار على من خالف أمرى)
    قال تعالى
    إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا غڑ وَكَذَظ°لِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ

    فهل آل البيت منهم؟

    أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ



    أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ غڑ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ

    تأمل حياة المؤمنين ليست كحياة الذين اجترحوا السيئات
    فترى آل البيت الكرام من أى الفريقين؟


    عن : أنس بن مالك رضى الله عنه أنَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ: اللهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وقِنَا عَذَابَ النَّارِ رواه البخاري
    وفى رواية لابن حبان كان يكثر من هذا الدعاء

    كانَ دُعاءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جامعًا لأنواعِ الخَيرِ في الدُّنيا بِما يَنفَعُ فيها مِنَ الأُمورِوالحياة الطيبة وَالخَيرِ في الآخِرَةِ
    تأمل ما كان يدعوا فاطمة ولا علىّ بل يدعوا الله وحده

    ثانياً أترى يا شيعى النبى صلى الله عليه وأله
    لم يدعوا ربه لأل بيته؟
    وهو الغاية فى الإحسان للدنيا كلها

    فإن قلت نعم
    أقول لك
    أفترى ربه جل وتعالى لم يستجب له
    أم أنهم ضللوك كثيراً



    بل إن العصمة المدعاه للأئمة وعلم الغيب والقدرة المطلقة تنافى المظلومية

    لأن من كان معصوماً حتى من الخطأ البشرى كما تقولون لا يقع فى المظلومية ويفر منها أخذاً بالأسباب

    كما مر بنا الدليل القرآنى على أن الأنبياء أفضل البشر ومع ذلك أمر الله نبيه موسى أن يأخذ بأسباب النجاة من فرعون (وَأَوْحَيْنَا إِلَىظ° مُوسَىظ° أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ )
    وأمر نبيه لوط بالأخذ بالأسباب فقال له (فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ غ– إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ غڑ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ غڑ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ)
    فلماذا لم يأخذوا بالأسباب ويفروا من المظلومية ؟ وهم يعلمون الغيب
    فأمامك أحد أمرين لابد لك منهما
    إما أن تؤمن بالعصمة وعلم الغيب والقدرة المطلقة أو تؤمن بالمظلومية
    وإن آمنت بأحدهما سقط الدين كله
    لأن ظهور اختراغ شيء من صلب العقيدة يدل على اختراع باقى العقيدة






  2. #122
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    قال الامام علي (( فإنّي لستُ في نفسي بفوق أن أخطئ، ولا آمن ذلك من فعلي، إلاّ أن يكفي الله من نفسي ما هو أملك به منَّي فإنما أنا وأنتم عبيد مملوكون لربّ لا ربّ غيره، يملك منَّا ما لا نملك من أنفسنا وَأَخرَجَنَا ممَّا كنَّا فيه إلَى مَا صَلَحنَا عَلَيه، فأَبدَلَنَا بَعدَ الضَّلاَلَة بالهدَى، وَأَعطَانَا البصيرَةَ بَعدَ العَمَى.))
    نهج البلاغة ـ الخطبة 216
    المصدر
    http://www.aqaed.com/faq/1211/
    وهذا يهدم العصمة المزعومة ويهدم علم الغيب لأن الذى يعلم الغيب لا يخطأ فعلى رضى الله عنه يخبر أنه يخطأ بل يؤكد الكلام تأكيد من يريد ترسيخ هذا عند المستمع
    فأين ادعاء العصمة ؟
    وهدم أصل يهدم باقى الأصول

    فإن كان علىّ رضى الله عنه معصوماً من الخطأ البشرى لماذا ترك أل البيت ولم يخبرهم بما سيحدث لهم أم أنه كله كذب وافتراء


    المشكلة عند الشيعة أنهم بقولون الشيء وما ينقضه

    ::عجيب ::

    وكل دينهم على هذا
    فيقف العامى الشيعى المسكين الذى نشأ لا يجد إلا ما عليه الشيعة
    يقف متحير

    إن آمن بشيء وجب عليه أن يؤمن بضده

    وسنذكر لذلك أمثلة فابقى معى

    قال تعالى
    (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً)

    سنفرد بعون الله بعد الفراغ من الرد على عقائدهم من القرآن فصل لتناقضات الشيعة لبيان اختراعه
    ونتعجل هذا لأن بعض المهتدين ذكر ان نبرة تحريف القرآن علت الأيام الأخيرة
    ولعل هذا لما وجدوا كل عقائدهم وكتبهم نقضدها القرآن قالوا محرف
    فنقول لماذا
    تأخذون بقول من قال إنه محرف منكم ولم تأخذوا بقول من قال بعدم تحريفه وليس الأخذ بهذا أولى من هذا بل الأخذ بعدم تحريفه أولى لموافقته للرسالة

    التناقض العظيم الثانى الذى يدعوا للعجب ويجلى الحقيقة لك أن الذين قالوا بعدم تحريفه يجعلون من قال بتحريفه ليس كافر بل أجتهد فأخطأ أى من أنكر القرآن ليس كافر ومن أنكر الإمامة التى ليست فى القرآن كافر بلا عذر بالجهل ولا توانى
    ::عجيب::





  3. #123
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    قال تعالى وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً غ– وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ غڑ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
    مَن الذين هاجروا؟
    الصحابة ومعهم أل البيت من بعد ما ظلموا
    ما هو الوعد ؟


    وعدان
    الأول::
    جزاء فى الدنيا حياة طيبة وهذا ما حدث للصحابة وأل البيت بعد صبرهم مكن الله لهم وبدلهم بعد خوفهم أمناً

    وكثرت أموالهم من الغنائم والفيء وكان بعضهم أمراء على الأمصار

    فأين هذا الوعد من المظلومية

    فهذا الوعد ينافى المظلومية تماماً وينسفها
    أم أنهم لم يهاجروا وينصروا الدين؟
    الوعد الثانى ::

    أجر الأخرة

    وأنه أكبر
    فيعد الله كل المهاجرين بما فيهم الصحابة بالأجر فى الأخرة والشيعة تتوعدهم بالنار
    لا أدرى !!!

    وانظر إلى لام القسم فى قوله تعالى لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً غ– ولام القسم فى قوله تعالى فلنحيينه حياة طيبة
    يقسم تعالى بالحياة الطيبة لأل البيت والمهاجرين ولو سألت معمميك لأقسم لك بالمظلومية
    عجيب مخالفتهم للقرآن

    أين حديث كتاب الله وعترتى

    أين عملكم بكتاب الله؟

    أم هو كلام





  4. #124
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    فحتى تكون شيعى

    يجب عليك أن لا تؤمن بالقرآن لأنه يخالف ما عليه الشيعة
    ولكن يجب عليك أن تردد يومياً
    كتاب الله وعترتى
    دون أن تعمل بها

    ولو ترقيت أكثر وأمعنت فى مخالفته

    قلت محرف


    هكذا الشيعى




    علت لهجة القول بتحريف القرآن فى الأونة الأخيرة كما يقول بعض المهتدين
    لعلها علت من صب الحُمم من المسلمين عليهم من القرآن الكريم
    كل نبى جاء بأية دالة على صدقه

    فعيسى كان يبرأ الأكمه والأبرص وكانوا قد برعوا فى الطب ويحى الموتى بإذن الله كما نصت الأية
    وهذه خاصة لنبى ليعلم الناس صدقه ليس لغير الأنبياء كما تدعى الشيعة فلم يذكر الله فى كتابه هذا لغير الأنبياء كما يدعون هذا لأل البيت
    وموسى جاء بتسع آيات ذكر تفصيلها الله تعالى فى كتابه

    ( ولقد أتينا موسى تسع آيات بينات )
    وطلبوا من نبى الله صالح آية فأرسل معه الناقة وكانت آية مبهرة وحجة ظاهرة

    يشربون جميعاً من لبنها
    و... و....
    وكانت معجزة النبى محمد وآيته الباقية القرآن
    فكان القول بتحريفه يساوى التكذيب بناقة صالح وعصا موسى ومعجزة عيسى وتساوى القول بتكذيب النبى أصلاً برسالته
    لأنها المعجزة الخالدة الباقية فتحريفه إبطال للأية التى بُعث بها وطبيعى أن لا يمكن الله أحداً من تحريفه وإلا لبطلت الرسالة واحتاج الناس لنبى آخر

    فهل أل البيت كذبوه ؟
    وقالوا عن القرآن محرف
    كما نص مئتا عالم من علماء الشيعة السابقين على تحريف القرآن
    نكمل


  5. #125
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    ممكن نقف عند هذا القدر من أدلة القرآن على بطلان عقيدة مظلومية أل البيت الكرام للنتقل لعقيدة أخرى من عقائد الشيعة ونعرضها على كتاب الله
    ونقف وقفة مع هذا النص من كتب الشيعة
    جاء فى نهج البلاغة أن عمر استشار الناس وعزم على جهاد الروم بنفسه
    قال له على « أنت حصن العرب ومرجعهم ورِدءٌ للناس ومثابة للمسلمين.. إن الأعاجم إن ينظروا إليك غداً يقولوا، هذا أصل العرب فإذا قطعتموه استرحتم. فأطاعه عمر ولم يخرج لغزوهم »
    (نهج البلاغة 2: 18 و 2: 30).
    ألا يدل ذلك على ان عمر عند على مؤمن أفضل المؤمنين يخاف على ضعف الإسلام لو مات عمر
    هذا واضح ومن كتبكم ولا ينكره إلا أعمى
    فهذا النص من نهج البلاغة يثبت أن عمر جاهد الروم
    فهل يجاهد الروم كافر كفر بالله !!!
    وفيم جاهدهم عمر جاهدهم لإعلاء كلمة الله وتوحيده
    فهل يفعل ذلك كافر كفر بالله وأنكر ركن من أركان الدين؟؟
    ومن أرسلهم عمر لجهاد الروم أليس هم صحابة النبى الذين كفرهم الشيعة إلا سبعة
    فهل الذين كفرهم الشيعة يخرجون يبذلون نفوسهم رخيصة لله أم يركنون للدنيا ومتاعها أو يبحثون عن إله يعبدونه

    ولماذا اطاع عمر علىّ الذى يكرهه ويعاديه هو وآل البيت الكرام كما تذكر الرواية التى فى كتبهم


    أليست الفرصة للتخلص من الجبت والكافر الأكبر؟
    ألا يخلص فاطمة من كسر ضلعها خاصة وهو يعلم أنه سيكسر ضلعها على حد قولكم؟
    فإن قلتم قد كسره قبل هذه المحاورة وتم الفعل

    نقول أليست الفرصة للإنتقام منه وتركه ليقتل؟
    أم ترمون على بأخس ما يُرمى به إنسان عادى أن يترك زوجته تضرب وهى بنت رسول الله وأحاد المسلمين بل افجر المسلمين يفديها بنفسه ولا يهدأ له بال ويرتاح إلا بالإنتقام والتشفى ممن ضربها

    أليس هذا الصنيع من علىّ رضى الله عنه يتفل عليه كل الشيعة ويكرهونه وفى بواطنهم يخطأون على ّ كيف يفعل هذا؟
    أليس لو جمعت الشيعة كلهم وسألتهم لو كنت مكان على

    لقال لك حاشا لله أن أفعل مثل هذا؟
    فلو رقع الطواغيت هذا بأنه تقية فقد رددنا على هذا فى بداية الموضوع بغير أية من كتاب الله بتحريم التقية وبطلانها


    الغلو فى الأئمة
    وأن طاعتهم طاعة لله وأمرهم أمر الله
    قلنا أن هذا الدين وضع وكتب لتأليه غير الله وهم الأئمة

    وهذا ظاهر من استدراج الشيطان لهم عن طريق طواغيتهم حتى وصل بهم للسجود للأئمة وأن زيارة القبر أفضل من الحج والعمرة ودعائهم وطلب الرزق منهم والخوف منهم أعظم من الخوف من الله

    حتى قال مهتد لو سبوا الله تعالى عن ذلك ما تكلموا ولو سُب شخص اسمه الحسين فقط انكروا ذلك انكاراً

    قال وقد يحلفون بالله كذباً ولا يحلفون بالحسين كذب أبداً
    وصرحوا بقولهم إنا للحسين وإنا له راجعون
    وهذا هو مقصود الشيطان الذى تحقق وهذا هو عين عبادة أل البيت الكرام

    فمن عظم أحداً أكثر من تعظيمه لله فقد اتخذه إله مع الله





    فأى شيعى يتفكر ويجول بخاطره فى أفعال الشيعة وغلوهم فى الأئمة يظهر له بجلاء أنهم استبدلوا عبادة الأوثان بعيادة البشر

  6. #126
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    تقول إحدى رواياتهم: (عن الرضا قال: لمّا أشرف نوح عليه السّلام على الغرق دعا الله بحقّنا فدفع الله عنه الغرق، ولمّا رمي إبراهيم في النّار دعا الله بحقّنا فجعل الله النّار عليه بردًا وسلامًا، وإنّ موسى عليه السّلام لمّا ضرب طريقًا في البحر دعا الله بحقّنا فجعله يبسًا، وإنّ عيسى عليه السّلام لمّا أراد اليهود قتله دعا الله بحقّنا فنجّي من القتل فرفعه الله)

    زعم يكذبه القرآن بجلاء يوضح أنه مخترع
    .زعم يناقض القرآن يدل على بطلانه ومن ثَم بطلان ما بعده من الغلو فى أل البيت
    فالله تعالى ما ذكر فى القرآن أن نوحاًأشرف على الغرق
    بل كل قصة نوح تدل على أنه صنع السفينة للنجاة عليها
    (ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه) فما فائدة الفلك طالما سيشرف على الغرق ويحتاج للتوسل بحق الأئمة ؟
    قال الله له واصنع الفلك بأعيننا ووحينا

    وأين الإشراف على الغرق مع قوله تعالى
    ونادى نوح ابنه وكان فى معزل يا بنى اركب معنا
    يعنى أنه كان فى مأمن من الغرق
    وأين هذا الدعاء بالأئمة فى القرأن؟
    فهذا الشيء العظيم الذى جعل ذرية نوح هم الباقين
    قال تعالى ( وجعلنا ذريته هم الباقين)
    وقال (ذرية من حملنا مع نوح)
    هذا الأمر الجلل وهو نسل العالم بأنبيائه وصالحيه إلى يوم القيامة كان بالتوسل بالأئمة
    لماذا لم يذكره الله فى كتابه لما ذكر القصة
    وهو القائل

    ما فرطنا فى الكتاب من شيء

    على تفسير
    وهو القائل

    وكل شيء فضلناه تفضيلاً
    وقال

    ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء
    بل قال عن قصص الأنبياء الذين نجوا بالتوسل بالأئمة

    لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ غ— مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىظ° وَلَظ°كِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُل شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ

    وتفصيل كل شيء


    وتفصيل كل شيء

    ولم يفصل لنا فى القرآن أن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى توسلوا لله بالأئمة فنجاهم

    أفيذكر الله غرق ابن نوح ولم يذكر السبب فى نجاته؟


    فدل عدم ذكره على عدمه
    ودل ذكرهم لتخاريف تناقض القرآن على اختراع المذهب ومناقضته لدعوة الرسل ونبينا محمد وأل البيت
    وأنه مذهب وُضع بالأساس للكفر بالله وبالقرأن وبما عليه أل البيت

    الله تعالى لم يذكر أل البيت الكرام فى القرآن إلا مرة واحدة ذكر فيها أنه يريد أن يذهب عنهم الرجس ويطهرهم وكان خطاباً فى الأساس لزوجاته الذين من أهل بيته بنص الأية

    وكما أن الاستجابة لدعاء الأنبياء بسبب الأئمة، فإن ما جرى لبعض الأنبياء هي بزعمهم بسبب موقفهم من الأئمة، فآدم - كما يفترون -.. لما أسكنه الله الجنة مثّل له النبي وعلي والحسن والحسين صلوات الله عليهم فنظر إليهم بحسد، ثم عرضت عليه الولاية فأنكرها فرمته الجنة بأوراقها، فلما تاب إلى الله من حسده وأقر بالولاية ودعا بحق الخمسة محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم غفر الله له، وذلك قوله: فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ [البقرة: 37] . (كما ادعوا أنّ يونس عليه السّلام حبسه الله في بطن الحوت لإنكاره ولاية علي بن أبي طالب ولم يخرجه حتى قبلها)
    هذا ما تقوله الشيعة وتفتريه، ولكن يقول الله سبحانه: وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا [الأعراف: 180]. ولم يقل سبحانه: فادعوه بأسماء الأئمة أو مقامات الأئمة أو مشاهدهم.
    كما قال جل شأنه: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجب لكُمْ [غافر: 60]. ولو كان أساس قبول الدعاء ذكر أسماء الأئمة لقال: ادعوني بأسماء الأئمة أستجب لكم، بل إن هذا الأمر الذي تدعيه الشيعة وتفتريه من أسباب رد الدعاء وعدم قبوله، لأن الإخلاص في الدعاء لله أصل في الإجابة والقبول. قال تعالى: فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ [غافر: 14]. وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ [الأعراف: 29].
    وإخلاص الدين لله فى الدعاء هو أن الا يدعوا غيره
    وهؤلاء الأئمة هم من سائرالبشر العباد لله [إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ غ– فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
    الأ عراف: 194].
    ولم يجعل الله عز وجل بينه وبين خلقه في عبادته ودعائه وليًا صالحًا ولا ملكًا مقربًا ولا نبيًا مرسلاً، بل الجميع عباد الله لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ ... [النساء: 172]. الآية، إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا [مريم: 93].



  7. #127
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    يعتقد الشيعة أن طاعة الأئمة طاعة لله ومعصيتهم معصية لله والراد عليهم كالراد على الله وهو على حد الشرك قال تعالى (ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء)
    فهيا نبحث فى كتاب الله عن هذا

    يقول الطاغوت الخمينى ( إن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب و لا نبي مرسل .. و قد ورد عنهم (ع) أن لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرب و لا نبي مرسل ) . انظر الحكومة الإسلامية ص 52.
    ويفسر الطواغيت عبادة الله وحده والتي هي رسالة الرسل كلهم بغير معناها الحقيقي، ويزعم أنها طاعة الأئمة، وأن الشرك بالله طاعة غيرهم معهم وهذا شرك بالله تعالى يناقض كل ما جائت به الرسل
    نقول والله ليس عندنا هدى نهتدى به ولا حجة إلا فى كتاب الله المجيد فهل تقبلونه؟؟
    ومن لم يهتدى بكتاب الله كفر

    نقول
    قد أمر الله بطاعة رسوله فى أكثر من أربعين موضعا من القرآن وقرن طاعته بطاعته وقرن بين مخالفته ومخالفته كما قرن بين اسمه واسمه فلا يذكر الله إلا ذكر معه قال ابن عباس رضى الله عنه فى قوله تعالى (ورفعنا لك ذكرك )قال لا أذكر إلا ذكرت معى وهذا كالتشهد والخطب والأذان أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله فلا يصح الاسلام إلا بذكره والشهادة له بالرسالة ولم يأتى مثل هذا للأئمة
    فلم يكن شرط لدخول الإسلام أن ينطق بلفظ الأئمة فى الشهادتين
    فلو كانو أفضل من الأنبياء وأعلى بحيث طاعتهم طاعة الله لذكرهم الله فى كتابه ولذكرهم فى الشهادة
    والغريب أنهم لم يقولوا عن النبى الكريم أن الراد عليه كالراد على الله
    وكذلك لا يصح الأذان إلا بذكره والشهادة له ولا تصح الصلاة إلا بذكره والشهادة له ولا تصح الخطبة إلا بذكره والشهادة له



    قال تعالى
    (لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا فليحذر الذين يخالفون عن امره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم)

    ولم يذكر ذلك للأئمة !!ولم يقل فاليحذر الذين يخالفون الأئمة فإن طاعتهم طاعتى ومعصيتهم معصيتى والراد عليهم كالراد علىّ
    تعالى الله عما يشركون
    وقال( من يطع الرسول فقد أطاع الله)
    ولم يقل من يطع الأئمة فقد أطاع الله

    (وان تطيعوه تهتدوا ) ولم يذكر الأئمة!!
    وقال تعالى (ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلهم الكتاب الحكمة ويزكيهم وقال تعالى كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون) وقال تعالى (لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفى ضلال مبين )وقال تعالى (هو الذى بعث فى الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم يعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم)
    وقد أمر بطاعة الرسول كقوله تعالى( قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين) ولم يقل أطيعوا الأئمة وقوله تعالى (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا فإن توليتم فاعلموا انما على رسولنا البلاغ المبين) وقوله وأطيعوا الله (وأطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ماحمل وعليكم ماحملتم وأن تطعيوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين) الى قوله (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون) إلى قوله تعالى( إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه إلى قوله أو يصيبهم عذاب أليم) وقوله تعالى (وما أرسلنا من رسول الا ليطاع بإذن الله ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لايجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما)
    أين الأئمة هنا ولو كان طاعة الأئمة طاعة لله والراد عليهم كالراد على الله وهو على حد الشرك لبينه الله فى كتابه القائل سبحانه (ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء)

    وقوله تعالى( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم) ولم يقل أتبعوا الأئمة وقوله تعالى (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) ولم يذكر الأئمة وقوله تعالى (ومن يطع الله والرسول فاولئك
    مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا )انظر كيف جعل رتبة الأنبياء أعلى رتبة وهذا ينسف ما قاله الخمينى وينسف غلو الطواغيت فى الأئمة ولم يقل فأولئك مع الأئمة
    قال تعالى وسلام على المرسلين
    سلام على موسى وهارون
    قل الحمد لله وسلام على الذين اصطفى

    ولم يسلم على الأئمة فى كتابه
    وفضل الأنبياء فى القرأن المجيد وفضل النبى خاصة أكثر وأشهر من أن نأتى بآيات تدل عليها فلو كان الأئمة وعلىّ رضى الله عنه أفضل من الأنبياء لذكره الله تعالى
    الذى قال ما فرطنا فى الكتاب من شيء
    لا نحط من قدر علىّ كما سلف فهو أفضل البشر بعد الأنبياء هو والخلفاء الثلاثة ولكن نبين أن دين الإسلام الغلو فيه شرك

    وقوله تعالى( ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار) إلى قوله (ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها )
    ولم يقل من يطع و يعصى الأئمة فتأمل

    وقوله تعالى ومن يعص الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا وقوله تعالى (يوم تقلب وجوههم فى النار يقولون ياليتنا اطعنا الله وأطعنا الرسولا وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا)

    أخشى عليك يا شيعى من أن تكون من أهل هذه الأية
    وقوله تعالى ( ويوم يعض الظالم على يديه يقول ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا ياويلتى ليتني لم اتخذ فلانا خليلا لقد أضلنى عن الذكر بعد إذ جاءنى وكان الشيطان للانسان خذولا )
    فهذه النصوص توجب اتباع الرسول فإن الرسول بلغ الكتاب والكتاب أمر بطاعة الرسول ولا يختلف الكتاب والرسول ألبتة كما لا يخالف الكتاب بعضه بعضا
    فهذه الأيات تنسف نسفاً ما يعتقده هؤلاء من تفضيل الأئمة على الأنبياء وأن طاعتهم طاعة الله ومعصيتهم معصية لله
    فإما أن تؤمن بالقرآن أو تؤمن بأكابرك وتكفر بالله
    أختر لنفسك ..



  8. #128
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    أين فى كتاب الله ما يدعون لو كان صحيحاً
    لو كان صحيحاً

    لكان أول مذكور فى القرآن المجيد
    وعدم وجوده أكبر دليل على عدمه
    وأنه دين وُضع للكفر بالله ومعاندته


  9. #129
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    قال تعالى فى أية كتابة الدين

    ولا تسأموا أن تكتبوه صغيراً أو كبيراً إلى أجله

    كيف يذكر الله حق المسلم فى دراهم معدودة ليحفظ حقه

    وفى ثمن العنز والحبل والقصعة والأشياء البسيطة ولا يذكر حق أل البيت لو كان صحيحاً بل وحق كل مسلم فى أن يعرف الحق والعقائد الصحيحة

    بل وحقه سبحانه فى أن يبين لعبادة العقائد الصحيحة فى كتاب معجز متلو خالد ليوم الدين
    قال تعالى وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم


    علم الله سبحانه اختلاف الناس فى شأن عقائد الشيعة

    وترك ذكرها

    مع قوله سبحانه

    وقال [وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذى اختلفوا فيه]


    فلو اختلف الناس فى شيء ففصل الخطاب فيه فى الكتاب
    وقال [وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله]
    وقال [وما كان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون ]
    قالت الشيعة

    حكم الإمامة والأئمة وتبليغها صدر عن طريق الأنبياء كلهم والكتب السماوية كلها:
    يروي الكليني في كتابه " أصول الكافي" عن الإمام جعفر الصادق رواية قال فيها: ( ولايتنا ولاية الله التي لم يبعث نبي قط إلا بها

    وفي نفس الصفحة يروي عن الإمام السابع أبي الحسن موسى بن جعفر الصادق أنه قال: ( ولاية علي مكتوبة في جميع صحف الأنبياء، ولم يبعث الله رسولا إلا بنبوة محمد (ص)، ووصيه علي (ع) ))، أصول الكافي: ص276.
    الأئمة هم المقصودون بالحكم الذي نزل في القرآن بالإيمان بالله ورسله والنور الذي انزله الله:
    وفي " أصول الكافي " في باب: ( إن الأئمة نور الله عز وجل )، وردت الرواية
    التالية في أدلة: ( عن ابي خالد الكابلي سألت أبا جعفر عن قول الله عز وجل: آمنوا بالله ورسله والنور الذي أنزلنا، فقال: يا أبا خالد! النور – والله – الأئمة )، أصول الكافي: ص 117.
    وكلما جاء في آية من آيات القرآن ذكر النور الذي أنزله الله، والذي يقصد به نور الهداية، أي: القرآن الكريم، وهو المقترن بالأمر الإلهي، أي: الإيمان بالله والرسول، تقوم الروايات الشيعية – وهذا ما روى عن الإمام جعفر الصادق و الإمام موسى الكاظم – بالقول بأن المقصود في الآيات من (( نور الله )) ليس القرآن، بل الأئمة الاثنا عشر، أئمة الشيعة، والحكم جاء بالإيمان جنبا إلى جنب مع الإيمان بالله ورسوله.
    طاعة الأئمة فرض، وطاعتهم واجبة كطاعة الرسل:
    في كتاب " الحجة " من " اصول الكافي " نجد بابا بعنوان: ( باب فرض طاعة الأئمة) الرواية التالية: (( عن أبي الصباح قال: أشهد اني سمعت أبا عبد الله يقول: أشهد أن عليا إمام، فرض الله طاعته، وأن الحسن إمام، فرض الله طاعته، وأن الحسين إمام، فرض الله طاعته، وأن علي بن الحسين إمام، فرض الله طاعتهن وأن محمد بن علي بن الحسين إمام، فرض الله طاعته ))، أصول الكافي، ص 109.
    كما يروي أيضا عن الإمام جعفر الصادق في نفس الباب في " أصول الكافي " أنه قال: (( نحن الذين فرض الله طاعتنا، لا يسع الناس إلا معرفتنا، ولا يعذر الناس بجهالتنا، من عرفنا كان مؤمنا، ومن أنكرنا كان كافرا، ومن لم يعرفنا ولم ينكرنا كان ضالا، حتى يرجع إلى الهدى الذي افترضه الله عليه من طاعته الواجبة ))، اصول الكافي، ص 110.
    عن أبي الحسن العطار قال: سمعت أبا عبد الله يقول: ((أشرك بين الأوصياء والرسل في الطاعة )).













  10. #130
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    تأمل

    ومن أنكرنا كان كافراً
    شيء يكفر به الإنسان كيف لا يُذكر فى كتاب الله
    وسنأتى بإذن الله على أدلتهم التى يستدلون بها زعماً منهم أن الإمامة ذُكرت فى كتاب الله ونبين بطلان دلالتها على ما زعموا ولكن بعد أن ننقل ما وعدنا من قبل

    الأدلة من القرآن المجيد على إيمان أبى بكر وعمر وعثمان وصحة إمامتهم وخلافتهم هم وعلى رضى الله عنهم جميعاً
    وقد جمعناها فى موضوع مستقل ولكن ننقلها هنا لتتمة الموضوع


    القرآن المجيد يثبت إيمان أبى بكر وعمر وعثمان وسبقهم وعلو منزلتهم




  11. #131
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    انظر يا شيعى فقد قال العلماء أنه يجب إعمال اللفظة العامة على عمومها ما لم يأت مخصص فتأمل القرأن لأن الله أمرك بذلك فقال (أفلا يتدبرون القرآن ) لتستنبط منه العلوم والنور الذى يبين لك ما أشكل عليك
    ما ذكر الله المهاجرين فى القرأن إلا بصيغة العموم مادحاً لهم واصفاً لهم بإلإيمان والصدق ولم يستن أحد
    قال سبحانه (والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا فى سبيل الله والذين ءاووا ونصروا أولئك المؤمنون حقاً ) جعلهم فى أعلى مرتبة للإيمان

    بل لم ينزل تعالى وصفاً لأحد مثل قوله فى الصحابة أولئك هم المؤمنون حقاً
    وقال سبحانه (إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا فى سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله) وقال ( والذين تبوأوا الدار والإيمان يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون فى صدورهم حاجة مما أُوتوا ويأثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة )انظر كيف يمدح الله حب المهاجرين دل على حبه تعالى للمهاجرين وقال فى آية أخرى (إن الذين أمنوا و هاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم فى سبيل الله والذين آووا ونصروا اؤلائك بعضهم اولياء بعض ) فى هذه الأيات مدح عام للمهاجرين والأنصار ولما أراد الله أن يستنى لم يستن من المهاجرين ولا الأنصار منافقاً ولا فاسقاً بل قال بعد ما مدح السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار وذكر رضائه عنهم قال قى الأية التى تليها
    ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم
    الثلاثة ليسوا من أهل المدينة فلم يذكر الله فى المهاجرين أن فيهم منافق ولا فى الأنصار بل ذكر أن من أهل المدينة منافقين ففى الأية الأولى أثنى تعالى على المهاجرين والأنصار فدل على أنه ليس فيهما منافق ثم حصر فى الأية التى بعدها ذكر بعض أهل المدينة أنهم منافقين فدل على ايمان كل المهاجرين والأنصار ومعلوم أن المهاجرين ومنهم الثلاثة ليسوا من أهل المدينة لأن الله بعد ما ذكر المهاجرين أعقب بذكر أهل المدينة فى سورة التوبة والعطف يقتضى المغايرة أى لا يعطف الشيء على نفسه كما هو معلوم فى اللغة تأمل جيداً
    يقول الإمام أحمد ليس فى المهاجرين ولا الأنصار منافق

    لم يذكر الله المهاجرين والأنصار إلا بالمدح والإيمان فدل على أنهم جميعاً مؤمنون صالحون ليسوا فاسقين لأن الله لم يستثن أحد
    فالله تعالى جعل كتابه شفاء لما فى الصدور
    وتفصيلاً لكل شيء وتبياناً لكل شيء فإذا ذكر تعالى صيغة من صيغ العموم المعلومة عند علماء الأصول فلو كانت مخصوصة فلابد أن يبين لنا المخصص حتى لا يلتبس الأمر وهذا من بيان القرأن ونوره وإيضاحه لكل شيء

    لما ذكر الله تعالى المجاهدين والقاعدين وأنهم لا يستوون استثنى أولى الضرر
    قال [لا يستوى القاعدون من المؤمنين غير أولى الضرر]
    لما يعمم الله فى موضع يتبعه بتخصيص لكى لا يُتوهم العموم ولما أوجب الجهاد والنفير فى سورة التوبة قال [ليس على الضعفاء ولا على المرضى ]

    قال تعالى[ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا غڑ وَأُولَظ°ئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ] ثم قال بعدها إلا الذين تابوا
    وقال تعالى عمن ارتد
    [مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ ] قال بعدها إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ

    ولما اخبر الله بهلاك كل الأمم استثنى قوم يونس فقال

    [فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىظ° حِينٍ ]
    وقال للوط[ إنا منجوك وأهلك إلا أمرأتك ]

    ونظائره كثيرة

    لما أمر الله بكتابة الدين
    استثنى حتى لا يقع المسلمون فى حرج
    قال تعالى[ إلا أن تكون تجارة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح أن لا تكتوبها]
    أفييستثنى الله تعالى شأن كهذا ولم يستثن من المهاجرين والأنصار فاسق أو منافق حتى يعلمهم الناس ويحذروهم ولا يعطونهم الإمامة؟
    يحتج الشيعة كعادتهم فى دحض حجج الله بالمتشابه من القرأن لزيغ قلوبهم كما حكم الله على من اتبع المتشابه وترك المحكم الواضح فيقولون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق على نفاق عمر وقد سبق الرد والعجيب أن الله قال لنبيه لا تعلمهم والشيعة يقولون نحن نعلمهم
    النبى الذى هو أفضل من علىّ لا يعلمهم بنص الاية والشيعة يتبجحون ويقولون نحن نعلمهم!!
    نتابع..




  12. #132
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    قال تعالى
    إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ غڑ ذَظ°لِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا غ– وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
    ثم قال بعدها
    إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ غ– فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
    وانظر إلى البيان الشافى فقد يتوب قاطع الطريق إمام الإمام ليفر من الحد
    فلم يترك الله شيء إلا وضحه
    من قبل أن تقدروا عليهم



    فيتبين أن توبتهم كانت لله فينغلق باب التحايل على إسقاط الواجب


  13. #133
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    قال تعالى
    إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ غ– قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ غڑ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا غڑ فَأُولَظ°ئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ غ– وَسَاءَتْ مَصِيرًا

    أوجب الله الهجرة من ديار الكفر للنبى ليظهروا التوحيد ولا يعلنوا الكفر
    ثم استثنى فقال

    إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا

    فوضح وبين بالإستثناء
    وفى الأيات تحريم التقية فلو اضطر الإنسان للنطق بالكفر وإظهار شعائر الكفار تقية لهم فقد وجبت عليه الهجرة بنص الأية

    أين هذا من جعل تسعة أعشار الدين المكث مع الكفار ومداراتهم والنطق بالكفر





    قال تعالى عن المطلقة الرجعية طالما لا زالت فى عدتها


    لا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ


    قيل الزنا وقيل الزنا والكلام الفاحش مع أهل الزوج

    فوضح وبين وشّرع وأحكم وفصل كل شيء ولم يترك شيء
    ولم يجعل المسلمين فى حرج فاستثنى



    قال سبحانه
    وتأمل جيداً

    يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ
    تأمل




    تأمل يا شيعى جيداً


    إنا أحللنا لك أزواجك


    فأزواجه حلال

    لأن الكافرة حرام
    ولا تمسكوا بعصم الكوافر
    فأزواجه مؤمنات
    ثم سرد الله تعالى له ما يحل له من بنات عمه وعماته وخاله وخالاته بقيد
    الا
    اللاتى هاجرن معك
    قيل المؤمنات لأن من رفضت الهجرة كافرة فدلت على إيمان أمهات المؤمنين وقيل بل فقط تتزوج ممن هاجر معك

    ففيه فضيلة كل من هاجر معه من نساء ورجال ومنهم الصحابة وأمهات المؤمنين ممن هاجر معه
    انظر وتأمل

    ما من موضع فى القرآن يذكر سبحانه المهاجرين إلا بوصف الإيمان بل بالمدح العظيم بعلو رتبتهم ولم يستثن فى موضع أخر أحداً منهم

    قال تعالى وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً غ– وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ غڑ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
    مَن الذين هاجروا؟


    بل فى الأية السابقة يشرف تعالى المهاجرات ويمنع نبيه من التزوج من غيرهن وورد فيه أثر

    ثم أحل الله له الواهبة نفسها له
    ثم استثنى حتى لا يقع الإلتباس فقال

    خالصة لك من دون المؤمنين
    فسمى الصحابة مؤمنين

    استثناء وبيان شافِِ

    وعلىّ رضى الله عنه من جملة المؤمنين وساداتهم
    فلم يكن يحل له ذلك
    فدل على أن النبى أفضل منه لا كما يقول بعض الشيعة
    ولا كما يقولون أن رتبة الإمامة أفضل من النبوة
    ولا أنه كان يعلم ما لا يعلمه النبى


  14. #134
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    والأدلة كثيرة جداً يا شيعى أدلة مبهرة تجعلك تبكى خشوعاً من عظمة القرآن وبيانه وجمال أسلوبه وأنه كلام الرحمن محفوظ من التحريف
    لو شئت يا شيعى سردت لك أدلة آخرى ولكن اختصر لك الكلام للنتقل لغيره
    لما يطلق تعالى فى موضع يقيد فى موضع آخر

    قال فى موضع

    فتحرير رقبة
    وفى موضع
    رقبة مؤمنة
    وإذا أجمل فى موضع بين فى أخر
    فلم يترك شيء
    راجع كلام علماء أصول الفقه فى العام والخاص والمطلق والمقيد والمجمل والمبين
    فإذا كانت الأية مطلقة أو عامة ولم يأت مخصص ومقيد وجب العمل بالعموم
    الدليل على ذلك من القرآن
    قصة بقرة بنى إسرائيل
    لما قتل قتيل ولم يعرفوا قاتله أمرهم الله تعالى بذبح بقرة وضرب القتيل ببعضها فيحيا ويتكلم بإذن الله ويدل على قاتله


  15. #135
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    فأمرهم الله بذبح بقرة

    قال لهم موسى

    إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة
    أى بقرة
    بقرة مطلقة

    غير مقيدة بوصف
    فشددوا فشدد عليهم
    ما لونها
    ما هى

    حتى جعلها الله عقوبة لهم بقرة نادرة جداً اشتروها بثمن عظيم عقوبة لهم
    وانظر لسوء الأدب مع الله تعالى
    قالوا لموسى فى النهاية الأن جئت بالحق
    يعنى لما اطلق الله لهم اذبحوا أى بقرة لم يأت بالحق؟
    فدلت القصة على وجوب العمل بالعام والمطلق ما لم يُخصص ويُبين

    وعليه فأيات مدح المهاجرين والأنصار عااااامة مطلقة غير مقيدة

    قال تعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار ..إلى قوله رضى الله عنهم ورضوا عنه
    مَن مِن السابقين الأولين
    أبو بكر وعمر وعثمان وعلىّ رضى الله عنهم جميعاً



صفحة 9 من 21 الأولىالأولى 12345678910111213141516171819 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •