صفحة 25 من 25 الأولىالأولى ... 1516171819202122232425
النتائج 361 إلى 368 من 368
  1. #361
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,879
    ذكر الله تعالى فى القرأن كل شيء كما مضت الآيات
    ذكر أصناف البشر مؤمن وكافر بر وفاجر وما بين بين
    وذكر المنافقين والمذبذبين والشاكين
    حتى انواع الكفار ذكرهم
    ذكر من كفر عناداً ومن كفر استكباراً ومن كفر حسداً فى أيات نترك سردها للإختصار
    وذكر أنواع المؤمنين وما ترك صنف منهم فى آيات نترك سردها للإختصار
    ذكر الرسل وأنه فضل بعضهم على بعض(تلكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىظ° بَعْضٍ غک مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ غ– وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ)
    وذكر أن منهم أولى العزم وهم أعلاهم (فَظ±صْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ ظ±لْعَزْمِ مِنَ ظ±لرُّسُلِ)

    وقال تعالى
    (وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىظ° وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ غ– وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا ) هؤلاء أولى العزم الخمسة
    جمع هنا كل النبيين فى آية واحدة ونبه أن أعلاهم أولى العزم منهم وافرد لهم أية أخرى باسم أولى العزم وأمر أشرف الخلق أن يتأسى بهم
    ولم يأمره بأن يتأسى بالائمة الذين هم أفضل منهم على قول الشيعة !! ولم يذكرهم مرة يتيمة فى القرأن وذكر العالم كله وأصنافه ولم يذكرهم فهل لهم وجود؟؟!!
    ذكر كل هذا ولم يذكر أن هناك صنف هام ينبغى بل يجب أن يُذكر
    هم أفضل من الأنبياء!!
    ورتبتهم أعلى من رتبة الأنبياء!!
    ولا يخلوا منهم زمان!!
    ولو خلت الأرض منهم لساخت باهلها !!






    فدين ليس فيه سجود لقبر وتأليه علىّ البشر أولى بالحق من دين وصل للسجود للبشر والقول بأن علىّ هو الله
    قولوا نحن لم نقل هذا بل طوائف من الشيعة قالت هذا وأخطأت
    نقول
    دين وصّل بغلوه فى حب علىّأن قالوا هو الله ودين أحب علىّ ولم يقل ذلك أى الدينين على صواب؟
    دين عادى وكفّر من قال بولاية أبى بكر وأن علىّ الخليفة الراشد الرابع ولم يعادى من قال أنه الله!!
    فأى دين هذا ومن على الحق؟
    بأدنى تفكر وتأمل

    دين لم يعادى إلا من وحّد الله !! وسلام على كل من كفر وأشرك بالله ! أى دين هذا ؟
    دين حرّق المصاحف (الكفر بالله) لما قال الصرخى بعدم بناء المساجد على القبور وكانت القبور قبور الموتى عنده أعظم حرمة من المصاحف فأى دين هذا؟
    فتعظيم القبة والمقام أعظم من المصحف كفر
    قبة ومقام صالح ميت لا يملك شيء هذا البتة هذا لو كان قبره فأكثرها قبور مزورة باعتراف الشيعة
    بل هدموا المساجد وأشفقوا من هدم المشاهد
    فمن على صواب ؟
    إن قلتم الأبنية والقباب قباب الأضرحة أعظم من المصاحف كفرتم الكفر البواح
    ولم نر من أنكر هدم المساجد وحرق المصاحف وإهانتها وإهانتها كفر





    الإمامة أعظم من النبوة وما نودى بمثل ما نودى بها فى الدين وهم حجة الله على خلقة ويوحى إليهم
    قال تعالى (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ غ– وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ غڑ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ) 25 سورة الحديد
    لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ
    ولم يقل أرسلنا الأئمة ولا قال أوحينا إليهم وجعلهم هم الحجة ولم يقل ان هناك أئمة فى كل عصر هم الحجة فقصر الوحى عليهم فى سياق البيان للعالم والتبصير والإيضاح
    ثم قال بعدها مباشرة
    (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ غ– فَمِنْهُم مُّهْتَدٍ غ– وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (26) ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىظ° آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا غ– فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ غ– وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (27) )سورة الحديد
    أرسل نوح أول رسول وإبراهيم وجعل فى ذريتهما النبوة والكتاب (الوحى) ولم يذكر أنه جعل فى ذريتهما النبوة والإمامة ولا أوحى للأئمة ! ولا أنهم حجة وفيه أن الكتاب حجة على العالمين لا أنه لا يكفى إلا بروايات الشيعة (كتب النار)
    ثم قال بعدها مباشرة مخاطباً هذه الأمة
    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ غڑ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (28) )
    الله أكبر
    آمنوا برسوله
    لم يذكر الإيمان بالإمامة ولا المهدى ولا الأئمة حجة الله !!
    آمنوا برسوله
    أمنوا برسوله
    آمنوا برسوله
    لم يقل إلا آمنوا برسوله

    بعد ذكر الأمم السابقة من أولها لأخرها
    ولم يوجب علينا الإيمان بالأئمة دل على اختراعها
    وهذا موطن يتحتم ذكر الأئمة فيه لو كان لهم وجود
    فلم يذكروا حين ذكر البشرية كلها فى الآيات من أولها لأخرها الأئمة
    بل ذكر الرسل وهم الحجة ويوحى إليهم ولما أتى على هذه الأمة لم يأمر تعالى إلا بالإيمان بالرسول فقط فقط فقط فقط وأنه يوحى إليه فقط
    فى سرد يجب أن يُذكر فيه الحجج والموحى إليهم والأئمة لو كان لهم وجود




  2. #362
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,879
    قال تعالى(هَظ°ذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ غڑ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (29) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ غڑ ذَظ°لِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (30) وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَىظ° عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ (31))
    فالكتاب ينطق بالحق
    وبعقائدكم ينطق بالباطل إذ له باطن مخالف لما ينطق به والله جعله ينطق بالحق وأنتم جعلتموه ينطق بالباطل وبعضكم جعله محرف
    ثم عاب تعالى على الكفار
    وأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَىظ° عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ
    فجعل الكتاب كافِِ فى إقامة الحجة عليهم خلاف ما تدّعون أن الكتاب لا يكفى ولابد أن يكمل برواياتنا كى يعرف الناس العقائد الصحيحة التى ليست فيه من علم الغيب للأئمة وحتمية الإيمان بهم
    وقدرتهم كقدرة الله ! والمهدى عجعج و... كل ما لم يُذكر فى القرأن من عقائد الشيعة والتى قالوا عنها هى أصول الإيمان

    أصول الإيمان التى كفر بها هؤلاء ودخلوا النار وكان عتاب الله عليهم فقط أنهم ما آمنوا بما تُلى عليهم من الكتاب
    فدل على أن الكتاب حجة
    لا أن الأئمة حجة
    لأنه ما قال أفلم يأتكم أئمة فأقاموا عليكم الحجة فكفرتم
    بل قال
    أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَىظ° عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ
    فدل على أنهم ليسوا حجة والحجة فى إرسال الرسول وأن هذه كلها مخترعات تدخل النار

    ملة كفر فى كفر ووثنية ومشاقة لله ولرسوله ولآل البيت وعبادة للميتين وللقبور

    يوضحه قوله تعالى

    (وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَىظ° إِمَامًا وَرَحْمَةً غڑ وَهَظ°ذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَىظ° لِلْمُحْسِنِينَ )

    كتاب موسى وصفه الله بأنه إماماً ورحمة فهو كافِِ فى إقامة الحجة

    فالكتب إمام ورحمة للناس إمام يأتم الناس بها فى أعظم شيء فلو خلت من العقائد الكبرى لم تكن إمام

    ولا رحمة

    يؤيده ويجليه أن النبى بُعث للجن والإنس والله خلق الجن والإنس للعبادة لا لأل البيت كما ذكرت كتب النار

    (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )




    (وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا غ– فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَىظ° قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ*

    قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَىظ° مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَىظ° طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ*

    يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ)

    فجائت الجن ليسمعوا القرآن

    فهل كان القرآن غير كافِِ حتى تأتى كتب جهنم فتكّمل ما أهمل القرآن ذكره من عقائد الشيعة؟؟
    أعلنوها يا شيعة

    إما الإيمان بالله أو الكفر به والإيمان بالطاغوت (كتبكم)

    قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَىظ° مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَىظ° طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ

    ماذا وصف الله كتاب موسى

    إمام ورحمة
    وبماذا وصف مؤمنوا الجن القرآن مقرراً لما وصفوه

    مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَىظ° طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ

    مصدق لما سبق أى انه لا إمامة التى هى فى كل زمان وأمة وتخلف كل نبى ولا مهدى ولا ذكر لأل البيت من قبل

    هم أناس صالحون كغيرهم وهناك من أفضل منهم

    و
    وماذ؟
    وماذا؟
    يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَىظ° طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ

    القرأن يهدى إلى الحق وإلى طريق مستقيم

    وليس فيه المهدى

    ولا الإمامة اللذان يكفر بهما الإنسان وكفّرنا الشيعة لأجلهما وقتلونا وحتى الآن نحو مليون قُتل فى سوريا وحدها

    وليس فيه أن حب أل البيت لا تضر معه أى معصية وحبهم يكفر كل الخطايا ويدخل الجنة ولا غلوهم فى السيدة فاطمة وعلىّ وأل البيت وصفاتهم المخترعة المكذوبة عليه ليألههم الناس وقد كان

    وليس فيه وليس فيه وليس فيه وليس فيه

    ليس فيه إلا عقائد السنة بحمد الله والحمد لله على الهداية حمداً لا ينتهى أبداً حمداً رضا نفسه


    وَهَظ°ذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَىظ° لِلْمُحْسِنِينَ


    كيف ينذرهم وهو ليس فيه عقائد الشيعة الضالة؟

    يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ

    أمروهم بالإجابة لما فى القرآن والقرآن ليس فيه مخترعات الشيعة والشيعة قد أقروا بذلك

    فهل كان إيمانهم باطل والله مدح إيمانهم وقولتهم فى القرآن وأقرها؟




    فبهذه الآيات السالفة وتأملها لا وحى إلا للإنبياء ولا حجة إلا بهم ولا ذكر لشيء اسمه الإمامة ولا ذكر لكل عقائد الشيعة بلا استثناء لأن الكتب إمام للهدى ولم تذكرهم فتوبوا إلى الله يا شيعة وأنقذوا أنفسكم من جهنم



  3. #363
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,879
    قال تعالى(هَظ°ذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ غڑ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (29) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ غڑ ذَظ°لِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (30) وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَىظ° عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ (31))
    فالكتاب ينطق بالحق
    وبعقائدكم ينطق بالباطل إذ له باطن مخالف لما ينطق به والله جعله ينطق بالحق وأنتم جعلتموه ينطق بالباطل وبعضكم جعله محرف
    ثم عاب تعالى على الكفار
    وأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَىظ° عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ
    فجعل الكتاب كافِِ فى إقامة الحجة عليهم خلاف ما تدّعون أن الكتاب لا يكفى ولابد أن يكمل برواياتنا كى يعرف الناس العقائد الصحيحة التى ليست فيه من علم الغيب للأئمة وحتمية الإيمان بهم
    وقدرتهم كقدرة الله ! والمهدى عجعج و... كل ما لم يُذكر فى القرأن من عقائد الشيعة والتى قالوا عنها هى أصول الإيمان

    أصول الإيمان التى كفر بها هؤلاء ودخلوا النار وكان عتاب الله عليهم فقط أنهم ما آمنوا بما تُلى عليهم من الكتاب
    فدل على أن الكتاب حجة
    لا أن الأئمة حجة
    لأنه ما قال أفلم يأتكم أئمة فأقاموا عليكم الحجة فكفرتم
    بل قال
    أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَىظ° عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ
    فدل على أنهم ليسوا حجة والحجة فى إرسال الرسول وأن هذه كلها مخترعات تدخل النار

    ملة كفر فى كفر ووثنية ومشاقة لله ولرسوله ولآل البيت وعبادة للميتين وللقبور

    يوضحه قوله تعالى

    (وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَىظ° إِمَامًا وَرَحْمَةً غڑ وَهَظ°ذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَىظ° لِلْمُحْسِنِينَ )

    كتاب موسى وصفه الله بأنه إماماً ورحمة فهو كافِِ فى إقامة الحجة

    فالكتب إمام ورحمة للناس إمام يأتم الناس بها فى أعظم شيء فلو خلت من العقائد الكبرى لم تكن إمام

    ولا رحمة

    يؤيده ويجليه أن النبى بُعث للجن والإنس والله خلق الجن والإنس للعبادة لا لأل البيت كما ذكرت كتب النار

    (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )




    (وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا غ– فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَىظ° قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ*

    قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَىظ° مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَىظ° طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ*

    يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ)

    فجائت الجن ليسمعوا القرآن

    فهل كان القرآن غير كافِِ حتى تأتى كتب جهنم فتكّمل ما أهمل القرآن ذكره من عقائد الشيعة؟؟
    أعلنوها يا شيعة

    إما الإيمان بالله أو الكفر به والإيمان بالطاغوت (كتبكم)

    قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَىظ° مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَىظ° طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ

    ماذا وصف الله كتاب موسى

    إمام ورحمة
    وبماذا وصف مؤمنوا الجن القرآن مقرراً لما وصفوه

    مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَىظ° طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ

    مصدق لما سبق أى انه لا إمامة التى هى فى كل زمان وأمة وتخلف كل نبى ولا مهدى ولا ذكر لأل البيت من قبل

    هم أناس صالحون كغيرهم وهناك من أفضل منهم

    و
    وماذ؟
    وماذا؟
    يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَىظ° طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ

    القرأن يهدى إلى الحق وإلى طريق مستقيم

    وليس فيه المهدى

    ولا الإمامة اللذان يكفر بهما الإنسان وكفّرنا الشيعة لأجلهما وقتلونا وحتى الآن نحو مليون قُتل فى سوريا وحدها

    وليس فيه أن حب أل البيت لا تضر معه أى معصية وحبهم يكفر كل الخطايا ويدخل الجنة ولا غلوهم فى السيدة فاطمة وعلىّ وأل البيت وصفاتهم المخترعة المكذوبة عليه ليألههم الناس وقد كان

    وليس فيه وليس فيه وليس فيه وليس فيه

    ليس فيه إلا عقائد السنة بحمد الله والحمد لله على الهداية حمداً لا ينتهى أبداً حمداً رضا نفسه


    وَهَظ°ذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَىظ° لِلْمُحْسِنِينَ


    كيف ينذرهم وهو ليس فيه عقائد الشيعة الضالة؟

    يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ

    أمروهم بالإجابة لما فى القرآن والقرآن ليس فيه مخترعات الشيعة والشيعة قد أقروا بذلك

    فهل كان إيمانهم باطل والله مدح إيمانهم وقولتهم فى القرآن وأقرها؟




    فبهذه الآيات السالفة وتأملها لا وحى إلا للإنبياء ولا حجة إلا بهم ولا ذكر لشيء اسمه الإمامة ولا ذكر لكل عقائد الشيعة بلا استثناء لأن الكتب إمام للهدى ولم تذكرهم فتوبوا إلى الله يا شيعة وأنقذوا أنفسكم من جهنم



  4. #364
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,879
    قال تعالى (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا غڑ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ)
    فلم يأمر إلا بالإيمان بالله ورسوله فقط ومن قبل سقنا الأدلة أنه تعالى لم يأمر إلا بطاعة الله ورسوله ولم يذكر طاعةالائمة الأسطورة المخترعة ولو مرة واحدة
    وسمى كتابه نور وهم قالوا بل ظلمات إذ أن له ظاهر وباطن وغير مفهوم ولا بد لمعصوم يقول لنا معناه ! وقالوا محرف
    وقالوا عنه ظلمات لما اعترفوا بأن العقائد الكبرى والهامة لم تكن فيه ! بل فجعهم القرآن بذكره عكس عقائدهم فبهتوا وسعوا فى تأليف قرأن آخر
    قال تعالى
    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىظ° تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ غڑ ذَظ°لِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ غڑ ذَظ°لِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)
    ذكر تعالى أن التجارة التى تنجى من عذاب أليم الإيمان بالله ورسوله ولم يذكر الإيمان بالائمة ولا المهدى ولا أن الدنيا خُلقت من أجل آل البيت ولا الإثنى عشر ولا أن علىّ قسيم الجنة والنار ولا أنهم مثل الله فى القدرة والرزق ولهم ولاية تكوينية ولا أنهم بشر لا كالبشر ولا إنهم أفضل من الأنبياء ولا أن كرب مقدسة وأفضل من مكة ولا أن تربتها تشفى ! ولا بردة الصحابة ولا بمظلومية أل البيت وغير ذلك كثير
    ولا أن الإمامة أفضل من النبوة ولا يخلوا منها زمان ولا أن آل البيت يحاسبون الخلق يوم القيامة !! ولا أن حبهم منجٍٍ من النار بل ختم الأيات بقوله
    يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ غڑ ذَظ°لِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
    أى أن النجاة معلقة على الإيمان بالله ورسوله والعمل الصالح لا فقط حب أل البيت


  5. #365
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,879
    لم يذكر الله تعالى فى كتابه إلا الانبياء فقط وذكر خلفائهم ووارثيهم وهم العلماء
    وذكرهم النبى فى الحديث الصحيح (العلماء ورثة الأنبياء)
    فلو كان هناك لوجود شيء اسمه الائمة لذكره تعالى
    قولوا لا يلزم
    قلنا يلزم ويتحتم لقوله تعالى
    (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىظ° لِلْمُسْلِمِينَ)
    الكتاب هدى وهم يقولون ضلال إذ أنه غير مفهوم فكيف يكون هدى؟ وفهمه عند المهدى فقط !!
    تبياناً لكل شيء
    إذاً لابد ما ذكرت آنفاً من عقائد وغيرها كثير مما ذكرته كتب جهنم يكون موجود فى القرأن وإلا فهو غير صحيح
    قولوا بعض الأحكام العملية غير مذكورة فى القرآن
    قلنا نحن نتكلم عن العقائد الكبرى وأركان الإيمان التى يكفر بعدم الإيمان بها المسلم لا نتكلم معكم فى أحكام عملية فلا تتلاعبوا بالالفاظ
    قلنا الأحكام ذُكرت أصولها وبعض فروعها فى القرأن والباقى للسنة لأن القرأن لو ذُكر كل فروع الأحكام لطال وصعب حفظه ولاختلفت الأمة أما كلامنا معكم عن العقائد
    العقائد
    ليس أى عقائد
    بل عقائد هى أركان الإيمان
    والركن يكفر الإنسان بتركه وإذا سقط ركن من الصلاة بطلت الصلاة وكذا كل العبادات بل والمعاملات لز سقط ركن من أركان النكاح أصبح زنا
    فهذا هو الركن
    فها هو القران الذى ما ترك شيء لم يذكر إلا الانبياء وحملة العلم بعدهم وهم العلماء فى معرض إقامة الحجة والبلاغ للناس وعلم الوحى الشريف

    يجليه
    أن الله تعالى لما احتج على اليهود قال لهم
    (أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ)

    فلو كان هناك أئمة يخلفون الرسل كما قلتم لاحتج عليهم ووبخهم أن لهم آية الائمة الذين خلفوا أنبياء بنى اسرائيل وهم كثير يعلمون القرآن بل ذكر العلماء بدل عنهم دل على عدم وجودهم وهذا جلى

    فلو كان هناك أئمة لكان لهم شأن عظيم وذِكْر وقصص
    فكيف ذكر الله قصص من تقولون هم أقل أقل أقل أقل منهم ولم يذكرهم ؟

    ذكر تعالى (
    إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ)
    فذكر النبيين والذين يأمرون بالقسط من الناس ولم يذكر الأئمة !!
    (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَظ°هَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ)
    (لَظ°كِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ)
    (قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ)
    وهذه رفعة فى الأخرة والإخبار بأنهم ناجون
    مع قوله تعالى

    (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ)
    (وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ)
    (بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ)
    الصحابة وأهل السنة

    (وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ)
    (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
    قالت الشيعة العلم والتفسير عند الأئمة فقط والاية ما ذكرت الأئمة
    بل جعل الله أهل العلم هم أولى الأمر الذين لا تسقط ولايتهم أبداً فقد تسقط ولاية الأمر للحاكم أحياناً أما أولائك فلا تسقط ولايتهم أبداً

    (وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىظ° أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ)
    والإستنباط للعلماء
    فلو كان هناك أئمة لكانوا هم الذين يأمرون بالقسط ويُؤذون فى الله ولكان لهم مواقف مع الكفار وقتل وتشريد ننتفع به ونتصبر به ونقتضى بهم
    فأين هذا؟
    فكيف خلّد الله قصة تُدمع القلب دم
    قصة سحرة فرعون
    آمنوا فى الحال وسجدوا فى الحال
    وصبروا على القتل والتصليب وتقطيع الأيدى والارجل فى الحال ولم يتلكأوا
    ولم يتعلثموا ويترددوا
    لما أخذ الطاغية القرار
    ردوا عليه


    (
    قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَىظ° مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا غ– فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ غ– إِنَّمَا تَقْضِي هَظ°ذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا)
    هذا الثبات الأشم العجيب الصلد
    هذا الزهد فى الدنيا
    هذه التضحية بأغلى شيء (النفس)
    وكان بإمكانهم الرجوع وسيكونون فى أبهى عيش
    هذا مثال قرآنى فقط
    هاتوا لنا موقف مثله خلّد القرآن ذكره للأئمة الذين لا يخلوا منهم زمان وخاصة فى أمتنا لاحتياجنا لمثل هذا كى نتصبر على الفتن ونثبت على الحق
    هيا
    بل ذكر ثبات المهاجرين آحاداً وجماعات فى القرآن ولم يذكر للأئمة المُدعون موقف
    نعم أل البيت رضوان الله عليهم ضمن من زكاهم الله بأنهم تركوا ديارهم وأموالهم لله ولكن ليس وحدهم بل من جملة الصحابة
    ï´؟ لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ غڑ أُولَظ°ئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَï´¾

    (الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ)



  6. #366
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,879
    فلم يذكر الله إلا الرسل وخلفائهم (العلماء) فقط
    دل على اختراع شيء اسمه الأئمة
    (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا )


    أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَفِرُونَ حَقًّا
    قال تعالى
    (وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى)
    قال بعدها
    قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى


    قال تعالى (وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ)
    فالكلام على الأنبياء وهم الحجة ولم يذكر الأئمة
    وأيضاً قالت الشيعة أنهم أى أل البيت من أجلهم خلق الله الدنيا
    هذا يلزم منه أن يكونوا أول مخلوق لأن الدنيا خُلقت لهم
    ثم تناقضوا فقالوا خُلقوا للعذاب والمظلومية !
    فلو خُلقت الدنيا من أجلهم لكانوا ملوك الدنيا من أولها لآخرها
    فلو اشتريت لولدك سيارة فارهة وقلت له هذه هدية لك ثم ربطه ودهسته بها فأى هدية هذه ؟!
    ترى التناقض يملأ الدين الشيعى وكتب جهنم مما يجلى أن هذه الكتب ما ألفها واحد بل ألفها عدد كبير لأجل أن ما كتبوه متناقض مع بعضه كله كله كله
    فإن شئت سميته دين المتناقضات
    فلو كانت الدنيا خُلقت من أجلهم فلماذا لم تقم الساعة بموتهم؟!!
    ولو كانت الدنيا خُلقت من أجلهم لكان الدين لهم ولما يكن الدين كله لله كما مضت الاية
    ولماذا يحاسب الناس على طاعة الله يوم القيامة والإيمان به؟

    (وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ)
    ولو كانت خلقت من أجلهم لكانت صفاتهم التى ذكرتموها فى كتب جهنم أول مذكور فى القرآن
    من علمهم للغيب وقدرتهم على الخلق والرزق ومحاسبتهم للناس يوم القيامة ويدخلون الناس الجنة والناروحبهم منجٍ من العذاب مهما عصى الإنسان!! وأن فاطمة من حريم الله وأنها كائن إلاهى وأنه لا فريق بينهم وبين الله إلا أنهم عبيده و... وكل شيء أعطيتوه لأل البيت من أكاذيب وغلو ذكرنا بعضها أثناء كتابتنا والباقى فى كتب النار
    ولكان الإيمان بصفاتهم التى ذُكرت فى كتب جهنم لا يصح الإيمان إلا بالإيمان بهذه الصفات
    قال تعالى
    (وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ) فكيف يكون القرأن ذكر للعالمين وليس فيه صفات الذين خُلقت الدنيا من أجلهم بل ذكرت صفاتهم فى كتب جهنم!!

    ولما ذكر الله أن اختلف الكفار مع النبى فى ألوهية الله وطاعته وأنهم نازعوه فيها فقط ما نازعوه فى صفات أل البيت

    (عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ (3) كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (4) ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (5))
    سورة النبأ
    ولما صحّح الله تعالى الإيمان بدون معرفة صفاتهم
    قال تعالى (
    الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ) وآيات الله خالية من صفاتهم المبهرة الآلاهية

    (وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ)

    فجعل الإيمان بآياته (القرآن المجيد) كافِِ فى إسلام المرأ وليس فيها ما ذكرتم
    وقال ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ)
    فجعل التكذيب بالقرآن هو المخلد فى النار لا التكذيب بكتب جهنم
    (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ)
    (ذَظ°لِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ)
    فإذا علق الله تعالى صحة الإسلام على الإيمان بالقرآن وعلق الهلاك على عدم الإيمان به وهو ليس فيه ما غلوتم فيه فى أل البيت دل على اختراع ذلك
    (وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِّن رَّبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَىظ°)
    ما هو الذى ذُكر فى الصحف الأولى ؟
    قال تعالى

    (سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الاعلَى (1) الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى (2) وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى (3) وَالَّذِي أَخرَجَ المَرعَى (4) فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحوَى (5) سَنُقرِئُكَ فَلَا تَنسَى (6) إِلَّا مَا شَاءَ اللَّه إِنَّهُ يَعلَمُ الجَهرَ وَمَا يَخفَى (7) وَنُيَسِّرُكَ لِليُسرَى (8) فَذَكِّر إِن نَّفَعَتِ الذِّكرَى (9) سَيَذَّكَّرُ مَن يَخشَى (10) وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشقَى (11) الَّذِي يَصلَى النَّارَ الكُبرَى (12) ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحيَى (13) قَد أَفلَحَ مَن تَزَكَّى (14) وَذَكَرَ اسمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (15) بَل تُؤثِرُونَ الحَيَاة الدُّنيَا (16) وَالأخِرَةُ خَير وَأَبقَى (17) إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى (18) صُحُفِ إِبرَهِيمَ وَمُوسَى(19) )
    فلم يذكرهم ولا ذكر صفاتهم بل ذكر التزكى وهو الإيمان بالله وطاعته وطاعة رسوله
    ولو كانت الدنيا خلقت من أجلهم والدين كله لهم لذُكروا فى كل كتاب وعند كل رسول

    قل ذكرت كتبنا ..كتب جهنم .. أنه ما من رسول إلا ذكرهم
    نقول كذب القرآن ذلك فى هذه الأيات!!
    فبمن تؤمن؟


  7. #367
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,879
    قال تعالى


    ï´؟ وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَï´¾

    ولم يتمنن عليهم بإيتائهم أئمة الذين لا يخلوا منهم زمان على قول الشيعة
    وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ


    وَالْحُكْمَ


    وَالنُّبُوَّةَ

    والإئمة؟!

    لماذا لم يُذكروا وبنوا إسرائيل كانت أمة كبيرة جدا ممتدة الزمان وفيها أنبياء كثير

    بل ذكر النقباء ولم يذكر الأئمة وعددهم إثنى عشر!!

    (وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا غ– وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ غ– لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ غڑ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَظ°لِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ)
    ولم يذكر الأئمة الإثنى عشر وهم فى أمتنا يعنى نحن أحوج لمعرفتهم ولذِكْرهم فى القرأن من النقباء الذين كانوا فى بنى إسرائيل


    وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ غ– لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ
    ولم يأخذ عليهم الميثاق بالإيمان بالأئمة ولا بولاية أمير المؤمنين ولا بفضل أل البيت ولا بصفاتهم التى ذكرناها آنفا
    بل أخذ عليهم الميثاق بــــــــــــــ
    إقام الصلاة

    وإيتاء الزكاة
    والإيمان بالرسل فقط

    قالت الشيعة



    عَنْ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَلَامُ) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ) الآيَةُ. قَالَ: "كَانَ المِيثَاقُ مَأْخُوذًاً عَلَيْهِمْ لِلهِ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَلِرَسُولِهِ بِالنُّبُوَّةِ، وَلِأَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَالأَئِمَّةِ بالإمَامَةِ" [بِحَارُ الأَنْوَارِ: 26 / 268 حِ 2].
    وَفِي حَدِيثٍ قُدْسِيٍّ: "وَعَلَى ذَلِكَ أَخَذْتُ مِيثَاقَ الخَلَائِقِ وَمَوَاثِيقَ أَنْبِيَائِي وَرُسُلِي، أَخَذَتُ مَوَاثِيقَهُمْ لِي بِالرُّبُوبِيَّةِ وَلَكَ يَا مُحَمَّدُ بِالنُّبُوَّةِ، وَلِعَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ بِالوِلَايَةِ" [بِحَارُ الأَنْوَارِ: 26 / 272 حِ 11].
    وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): "يَا عَلِيُّ، مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيّاً إِلَّا وَقَدْ دَعَاهُ إِلَى وِلَايَتِكَ" [بِحَارُ الأَنْوَارِ: 26 / 280 حِ 25 ].
    وَعَنْ حُذَيْفَةَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): "مَا تَكَامَلَتْ النُّبُوَّةُ لِنَبِيٍّ فِي الأظلَّةِ حَتَّى عَرَضَتْ عَلَيْهِ وِلَايَتِي وَوِلَايَةُ أَهَلِ بِيْتِي وَمُثِّلُوا لَهُ فَأَقَرُّوا بِطَاعَتِهِمْ وَوِلَايَتِهِمْ" [بِحَارُ الأَنْوَارِ: 26 / 281 ، وَبَصَائِرُ الدَّرَجَاتِ: 73 وَ 75 حِ 7 ].
    وَقَالَ الإِمَامُ البَاقِرُ (عَلَيْهِ السَلَامُ): "وِلَايَتُنَا وِلَايَةُ اللهِ الَّتِي لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً قطُّ إِلَّا بِهَا" [بِحَارُ الأَنْوَارِ: 26 / 281 ، وَبَصَائِرُ الدَّرَجَاتِ: 73 وَ 75 حِ 7 ].
    وَعَنْ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَلَامُ): "يَا مُفَضَّلُ، وَاللهِ مَا اسْتَوْجَبَ آَدَمُ أنْ يَخْلُقَهُ اللهُ بِيَدِهِ وَيَنْفُخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ إِلَّا بِوِلَايَةِ عَليٍّ (عَلَيْهِ السَلَامُ) وَمَا كَلَّمَ اللهُ مُوسَى تكليماً إِلَّا بِوِلَايَةِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَلَامُ) وَلَا أَقَامَ اللهُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ آيَةً لِلعَالَمِينَ إِلَّا بِالخُضُوعِ لِعَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَلَامُ)، ثُمَّ قَالَ:
    "أَجْمَلُ الأَمْرِ مَا اسْتَأْهَلَ خَلْقَاً مِنْ اللهِ النَّظَرُ إِلَيْهِ إِلَّا بِالعُبُودِيَّةِ لِنَّا" [بِحَارُ الأَنْوَارِ: 26 / 294 حِ 56 عَنْ الإخْتِصَاصِ:250].
    وَعَنْ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) فِي حَدِيثِ الإِسْرَاءِ: "يَا مُحَمَّدُ، سَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا عَلَى مَا بُعِثُوا؟ فَقُلْتُ: مَعَاشِرَ الرُّسُلِ وَالنَّبِيِّينَ عَلَى مَا بَعَثَكُمْ اللهُ قَبْلِي؟ قَالُوا: عَلَى وِلَايَتِكَ يَا مُحَمَّدُ وَوِلَايَةِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ "[ بِحَارُ الأَنْوَارِ: 26 / 307 حِ 70، وَكَشْفُ اليَقِينِ: 25 حِ 4 ، ومَناقِبُ الخَوارِزمِي: 221 فَصْل 9].
    وَقَالَ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): "أمَرَنِي اللهُ أنْ أَوْصِيَ. فَقُلْتُ: إِلَى مَنْ يَا رَبِّ؟ قَالَ: أُوَصِ يَا مُحَمَّدُ إِلَى ابْنِ عَمِّكَ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ فَإنِي قَدْ أَثْبَتُّهُ فِي الكُتُبِ السَّابِقَةِ، وَكَتَبْتُ فِيهَا أَنَّهُ وَصِيُّكَ، وَعَلَى هَذَا أَخَذْتُ مِيثَاقَ الخَلَائِقِ وَمَوَاثِيقَ أَنْبِيَائِي وَرُسُلِي، أَخَذْتُ مَوَاثِيقَهُمْ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَلَكَ يَا مُحَمَّدُ بِالنُّبُوَّةِ وَلِعَلِيِّ بِنْ أَبِي طَالِبٍ بِالوَصِيَّةِ" [ بِشَارَةُ المُصْطَفَى: 39 حِ 66 ، وَالأَنْوَارُ النَّعمَانيَّةُ: 1 / 277 - 282 ]..
    المصدر
    https://alrasd.net/arabic/islamicheritagee/1083


    نصدق هذا أم نصدق الأية الآنفة الذكر

    أم نصدق هذه الأية


    ï´؟ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ ï´¾.
    إصرى بمعنى عهدى
    أُخذ عليهم جميعا ًالميثاق بالإيمان بنينا ونصرته فقط
    ولو كانت الروايات السابقة صحيحة لذكر الله تعالى أنه أخذ الميثاق عليهم بالذى ذكرته الروايات المخترعة

    فهل نؤمن بالقرآن أم بما فى كتب جهنم؟

    فالأيات تكذب كتب جهنم وتخالفها وتبين كفرها واختراعها لبناء دين كفر بالله يسمونه التشيع
    وقال

    (وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَظ°نِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ )
    ولم يقل له سلهم عما أخذناه عليهم من ولاية علىّ
    وكتب النار تقول

    وَعَنْ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) فِي حَدِيثِ الإِسْرَاءِ: "يَا مُحَمَّدُ، سَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا عَلَى مَا بُعِثُوا؟ فَقُلْتُ: مَعَاشِرَ الرُّسُلِ وَالنَّبِيِّينَ عَلَى مَا بَعَثَكُمْ اللهُ قَبْلِي؟ قَالُوا: عَلَى وِلَايَتِكَ يَا مُحَمَّدُ وَوِلَايَةِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ "[ بِحَارُ الأَنْوَارِ: 26 / 307 حِ 70، وَكَشْفُ اليَقِينِ: 25 حِ 4 ، ومَناقِبُ الخَوارِزمِي: 221 فَصْل 9].
    !!!!
    فلو كان هكذا لماذا لم تذكر فى القرآن

    ï´؟ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ï´¾
    فبينت الأيات عكس ما ذكره مؤلفوا كتب جهنم






  8. #368
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,879
    قال تعالى (وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ *

    لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ )





    فلم يكن الإختلاف معهم فى ولاية علىّ وأل البيت

    فو كانوا أئمة لاختلفوا مع النبى فيهم والله لا يذكر فى مواقف القيامة إلا الإختلاف فى أصول الدين
    قال تعالى

    انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا


    فلوا عادوا أل البيت واعتقدوا عدم ولايتهم لضربوا لهم الأمثال
    فلم يكن عدواتهم إلا للنبى وتوحيد الله







صفحة 25 من 25 الأولىالأولى ... 1516171819202122232425

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •