صفحة 22 من 25 الأولىالأولى ... 1213141516171819202122232425 الأخيرةالأخيرة
النتائج 316 إلى 330 من 365
  1. #316
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,871
    قال العلامة الإمام ابن القيم رحمه الله فى زاد المعاد
    والقلب : خلق لمعرفة فاطره ومحبته وتوحيده والسرور به ، والابتهاج بحبه ، والرضى عنه ، والتوكل عليه ، والحب فيه ، والبغض فيه ، والموالاة فيه ، والمعاداة فيه ، ودوام ذكره ، وأن يكون أحب إليه من كل ما سواه ، وأرجى عنده من كل ما سواه ، وأجل في قلبه من كل ما سواه ، ولا نعيم له ولا سرور ولا لذة بل ولا حياة إلا بذلك ، وهذا له بمنزلة الغذاء ، والصحة ، والحياة ، فإذا فقد غذاءه ، وصحته ، وحياته ؛ فالهموم والغموم والأحزان مسارعة من كل صوب إليه ، ورهن مقيم عليه .

    ومن أعظم أدوائه : الشرك والذنوب والغفلة والاستهانة بمحابه ومراضيه ، وترك التفويض إليه ، وقلة الاعتماد عليه ، والركون إلى ما سواه ، والسخط بمقدوره ، والشك في وعده ووعيده
    . انتهى

    أين الشيعة من جعل هذا لأل البيت؟؟؟؟!!!!!!
    ترى هذا مطابق للقرآن وهو صنيع أهل السنة وترى الشيعة مضيعون لحق العبودية لله وأعطوها لأل البيت وانشغلوا بهم ولم ينشغلوا بربهم وأنت تعلم ذلك يا شيعى

    تعلم أن رب العالمين عندكم مقامه مقام شرفى تعالى الله وكتابه كتاب شرفى فقط

    أظن تكفى هذه الكلمات ولا نحتاج لبرهان أكثر من هذا فنقل حالكم يغنى عن القول بضلالكم




  2. #317
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,871
    ما قاله الإمام ترجمة وتفسير وتلخيص لمجموع القرآن والبعثة النبوية

    سؤال ينهى القضية والخلاف ويختصر كل كلام

    هل ما ذكره الإمام تجده فى قلبك؟
    تحس أنك مشتاق له ولفعله ؟
    تجد قلبك يهتز عند ذكره

    يتلهف لسماعه

    إذاً هى الفطرة الربانية تتحرك داخلك وهى داخل كل إنسان بلا استثناء
    سؤال آخر

    هل شيعتك يعلمونك هذا؟
    يحثونك عليه؟
    يُخشّعون قبلك لله ؟

    يحبّبونك فى الله وذكر عظمته وآلائه ؟

    يحثونك على ذكره ليل نهار بحيث يملك ذكره فكرك وعقلك ومراقبته وجدانك وهمك وحسك؟
    تنشغل برمضاته وتبحث عما يغضبه

    ترجوه وحده وتخشى عذابه

    يتعلق قلبك به وحده ؟

    يذكرون لك أنك مخلوق له لا للحسين وأل البيت؟
    أم ما ذكره الإمام وهو تلخيص للبعثة النبوية وما كان عليه أل البيت يجعلونك تصرفه لأل البيت؟
    أنتهت القضية

    وبان الأمر

    ولك الخيار


  3. #318
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,871
    قال تعالى

    (قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ وَإِن يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ)
    أمر الله تعالى أن يقول للذين كفروا أى كل الكفار جميعاً فلم يُميّز بين كافر وثنى وكافر يهودى أو نصرانى أو غير ذلك

    فهذا خطاب عام لهم لو انتهوا عن كفرهم يغفر لهم ما قد سلف

    ومعلوم ان الإيمان بالإمامة لازمة عند الشيعة للكفار لأنها من أصول الإيمان التى لا يصح الإيمان إلا بها وقد دللنا عليه من كتب الشيعة وبأدن بحث تجد هذا

    فهل اليهود والنصارى وباقى الكفار كان كفرهم حين خاطبهم الله بهذه الأية هو عدم الإيمان بإمامة علىّ

    بعضهم لا يعرفه أصلاً كعبّاد الأوثان فى باقى جزيرة العرب وكل كفار العالم يهود ونصارى وغيرهم فى العالم والكفار الآتين بعد لأن الخطاب عام (وما أرسلناك إلا كافة للناس)

    وهل خاطبهم النبى بالإيمان بالإمامة ؟ وأرسل إليهم من يُعْلِمهم بالإمامة ؟ أنتم أنفسكم تعترفون أنه ما خاطبهم بهذا البتة

    بل تعترفون على قولكم أنه ما أخبر بالإمامة إلا قبل وفاته بشهرين فى غدير خُم !!! لماذا لم يخبر بها قبل ذلك؟؟!! مليون علامة تعجب

    طيب


    إذاً انتهوا عن كفرهم غفر الله لهم ما قد سبق

    دل على أن الإمامة ليست أصل من أصول الإيمان التى شرط فى صحة الإسلام والإيمان إذ لو كانت شرط وعدم الإيمان بها كفر لما قال الله يغفر لهم ما قد سلف لأن الله قال (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ)
    وقال(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَىٰ بِهِ ۗ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ)
    فلو كانت شرط لأضافها النبى ضمن الأشياء التى يجب أن ينتهوا عنها لكى يغفر لهم ويصح إيمانهم
    ثم ختمها الله بقوله( فقد مضت سنة الأولين)أى من لم ينه عن كفره فسيناله سنة الله فى الكافرين الماضين

    ما هى سنة الله فيهم ؟

    الإهلاك
    فنجد الصحابة ما أهلكهم الله مع الهالكين بل زاد ملكهم واتسع وانتصر وبالذات الخلفاء الأربعة فدل على أنهم انتهوا عن كفرهم قبل مجيء النبى وتابوا منه وأنهم مؤمنون لأنهم ما لحقهم ما لحق الكفار وأن الإمامة ليست من الدين لأنهم ما عرفوها
    قال تعالى
    (فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ ۙ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ)
    فلو كان الصحابة كفار كما تقول الشيعة أنهم قد كفروا بعد النبى لأخزاهم الله فطالما لم يخزهم دل على إيمانهم

    (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ)
    فعلى قدر العزة يكون قدر الإيمان فترى الصحابة أعظم الناس عزاً لأنهم أعظم الناس إيماناً وخاصة الأربعة


  4. #319
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,871
    وأدل شيء

    وأوضحه أنه لو كانت الإمامة لازمة للكفار ولعامة الناس لماذا لم يخبر النبى نصارى نجران الذين باهلهم أى لاعنهم بمحضر من علىّ وصدعتم رؤسنا بأن دينكم مبنى على حديث الكساء وليل نهار ليس عندكم إلا حديث الكساء وهو حجة عليكم

    كيف؟
    لماذا وعلىّ حاضر والحسن والحسين لم يقل النبى هذا هو الوصى الذى يجب عليكم يا نصارى الإيمان به ؟
    وهذان الوصيان من بعده ؟
    وهذه سيدة نساء العالمين من دعاها أجابته؟
    لماذا لاعنهم أن عيسى ليس ابن الله؟

    تأمل الأيات وتسلسلها

    قال تعالى فى سورة أل عمران
    (إِنَّ مَثَلَ عِيسَىظ° عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ غ– خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ (59) الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ الْمُمْتَرِينَ (60) فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61) إِنَّ هَظ°ذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ غڑ وَمَا مِنْ إِلَظ°هٍ إِلَّا اللَّهُ غڑ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (62) فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ (63) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىظ° كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ غڑ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِن بَعْدِهِ غڑ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (65) هَا أَنتُمْ هَظ°ؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ غڑ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (66) مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَظ°كِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (67) إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَظ°ذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا غ— وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (68) وَدَّت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (69) )

    إن مثل عيسى

    إذا ً الكلام على عيسى

    فمن حاجك فيه

    فى عيسى

    تأمل لم يختلف النصارى مع النبى فى إمامة علىّ حتى يصّوبهم ولم يعتقدوا ذلك أعنى إمامته ومع ذلك لم يخبرهم النبى فى المباهلة بأنه الوصى بعدى وهى عقيدة منزّلة من عند الله ووحى ويجب عليكم الإيمان بها ومن لم يؤمن بها كافر!!! ويجب عليكم مع الإيمان بأن عيسى عبد الله ورسوله ليس ابن الله الإيمان أن على ولى الله ووصيه المنصب من قبله

    لما أرسل الله شعيباً لأهل مدين أرسلهم بالتوحيد الذى هو حق لله وجعلتم حق الله حق لأل البيت فأخبرهم بحق الله فى العبودية ولم يقتصر على ذلك بل أخبرهم بمحرم يفعلوه رغم انه ليس كفر

    (وَإِلَىظ° مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا غڑ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَظ°هٍ غَيْرُهُ غ– وَلَا تَنقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ غڑ إِنِّي أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ ) فنهاهم عن التطفيف فى الكيل

    فلماذا لم ينههم النبى حال المباهلة عن عدم الإعتقاد بولاية علىّ ولماذا لم ينه الصحابة وهم حوله ؟!!

    والعجيب أنكم قلتم نهاهم قبل وفاته بأشهر وهى عقيدة يكفر الإنسان بعدم معرفتها والإيمان بها!!
    وكذا لوط دعاهم للإيمان بالتوحيد وقال لهم

    (أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ)
    رغم أنه دعاهم للتوحيد
    ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ)
    هود بعد أن دعا قومه للتوحيد (حق الله)

    قال لهم
    (أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ * وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ *وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ ) الريع طريق بين جبيلين أو واد أو فج أو مكان مرتفع أية أى بنيان ومعلم للعبث أى للعلب

    فأنكر عليهم ذلك أي معلماً بناء مشهوراً، (تعبثون) أي وإنما تفعلون ذلك عبثاً لا للاحتياج إليه، بل لمجرد اللعب واللهو وإظهار القوة، ولهذا أنكر عليهم نبيهم عليه السلام، لأنه تضييع للزمان وإتعاب للأبدان في غير فائدة، واشتغال بما لا يجدي في الدنيا ولا في الآخرة،
    رغم أن اللواط والعبث والبطش والجبروت وتطفيف المكيال ليس كفر وشرك ونهو عنه

    فلماذا لم ينه النبى نصارى نجران عن عدم الإيمان بعلىّ بل وبأل البيت وفضلهم وأن الدنيا خلقت من أجلهم وأنهم مثل الله وكل تراهات الشيعة وأكاذيبهم وغلوهم فى أل البيت ورفعهم عن مكانتهم الحقيقية التى جعلها الله لهم ؟
    لو قلتم لا يلزم

    قلنا كذبتكم الأية

    (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَظ°كِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)

  5. #320
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,871
    وحديث الكساء كما قلنا حجة عليكم من وجوه

    أولاً :: ما ذكرناه من عدم إخبار النبى ما اخترعتموه من حقوق وصفات لال البيت ليست فيهم

    ثانياً:: قال تعالى فى الأية (ونسائنا ونسائكم )بعد قوله (وأبنائنا )

    فدخول نساء النبى فى الكساء حتمى بنص الأية
    تقولون نسائنا يقصد به فاطمة

    نقول لا لأن الله أعقب نسائنا بعد أبنائنا ففاطمة من أبنائه لا من نسائه
    تقولون لماذا لم يدخلهم أعنى نسائه

    نقول لم يجب على النبى أن يجمع كل أهل بيته فهناك بنات للنبى وكن فى المدينة لم يجمعهم فى الكساء فهل كن لسن من بناته

    وفد نجران الذين نزلت فيهن الأية أية المباهلة والتى كان فيها حديث الكساء قدموا بعد فتح مكة وكان فتح مكة المكرمة سنة ثمان من الهجرة وكان معه فى المدينة زينب ابنته فإنها هاجرت ومعه أم كلثوم التى توفيت فى شعبان سنة تسع التى زوجها النبى صلى الله عليه وآله من عثمان الذى تكفرونه بعد ما زوجه رقية وتوفيت سنة اثنين من الهجرة [زوجه ابنتيه باعترافكم!!] وأم كلثوم هذه التى تسمت ابنة علىّ التى تزوجها عمر على اسمها (صفعة خفيفة على الماشى)

    والسؤال بشكل آخر حتى يُفهم المقصود

    لما أمر الله نبيه أن يجمع نسائه وأبنائه هل عصى الله بأن جمع أبنائه فقط بل بعض أبنائه ؟
    تقولون مستحيل

    طيب أين من قال الله لهن (يا نساء النبى)

    نقول علم النبى عدم الوجوب ولعل من عادة العرب عدم ذلك أعنى جمع النساء فى المحافل العامة والدليل على عدم شرط ذلك هو المقابلة
    مامعنى المقابلة؟
    أريد بالمقابلة أنه لو كان شرط المباهلة جمع كل مَن ذُكر فى الأية لكان واجب على النبى أن يرسل نصارى نجران للأتيان بنسائهم لأنه شرط للمباهلة والله أمر به فأصبح واجب لا يتم إلا به ومعلوم أنهم جائوا بدون نسائهم وهذا معروف فى السيرة وروى أنهم كانوا أربعة عشر رجل (رجال فقط) ومعروف بالإضطرار من عادة العرب أنهم منا كانوا يسافرون بنسائهم حماية لهم من قطاع الطريق وغدر الغادرين بأن يأمنوهم ثم يجهزون عليهم ليسبوا نسائهم لو نزلوا فى الطريق أو هم كفار بالنبى فلا يأمنونه
    فاكتفى النبى ببعض الواجب فى حقهم ولم يوقف المباهلة لنقصان شروطها فاكتفائه ببعض المذكورين فى حقهم كاكتفائه ببعض المذكروين فى حقه وهذا واضح وكان معهم اسقف ولم يكن معه أولاده ولا نسائه
    فوضح أن الواجب يتم بأقل المذكور لا كله وليس أول واجب فى الشرع يتم بأقل ما أمر الله به تخفيفاً للأمة وسنذكر له أمثلة بإذن الله

    ثالثا: وركز فى ثالثاً هذه أعظم تركيز لصعوبتها ولفتحها لك أبوب العلم وتجلية الحقيقة لك
    أنتم لما أردتم إخراج أزواج النبى من أهله قلتم أل البيت هم أهل الكساء فقط !!

    ممتاز إذاً أخرجتم العباس عمه وابن عباس وجعفر ابن إبى طالب ابن عمه وصفية عمته وابنها الزبير وبنو هاشم وبنو المطلب جميعاً

    قال تعالى لنبيه (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۗ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) يعنى يوجد بنات عم وعمات هاجرن معه بنص الأية وأول الأية أزواجه حلال وفى أية أخرى الزواج من الكافرة حرمه الله (صفعة على الماشى أخرى للدين الشيعى)

    فقولكم هذا يخرج كل هؤلاء عن كونهم من أل البيت ولو أخرجتموهم خالفتم الدنيا كلها وخالفتم أنفسكم إذ أنكم تجعلون العباس عمه وابنه من أل البيت !!

    عن جبير بن مطعم أنه قال : " مَشَيْتُ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطَيْتَ بَنِي الْمُطَّلِبِ وَتَرَكْتَنَا وَنَحْنُ وَهُمْ مِنْكَ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّمَا بَنُو الْمُطَّلِبِ وَبَنُو هَاشِمٍ شَيْءٌ وَاحِدٌ " رواه البخاري

    ويدخل في آل البيت بنو هاشم بن عبد مناف ، وهم آل علي ، وآل عباس ، وآل جعفر ، وآل عقيل ، وآل الحارث بن عبد المطلب

    وأخرجتم كذلك بهذا الحصر نسل هؤلاء لأن (هؤلاء أهل بيتى ) وركز فى الكلام على فهمكم تفيد الحصر يعنى هؤلاء فقط أهل بيتى ونحن نقول معنى الحديث هؤلاء من أهل بيتى بدليل أننا أجمعنا أن العباس وابنه من أل البيت فلما يقول هؤلاء أهل بيتى يعنى من أهل بيتى ليس كل أهل بيتى وهذا معروف فى اللغة لا يحتاج لتدليل

    ذكر وإطلاق الكل وإرادة به البعض قال تعالى ( يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم) أى أناملهم ليس كل الأصابع

    ( فاغسلوا وجوهكم وأيديكم) ليس كل اليد بل اليد إلى المنكب

    (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا) المراد بها الكف وهى تطلق على الكف أيضاً أى اليد
    (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ*عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ) أى الجسد كله لأن العمل والنصب للجسد كله لا للوجه فقط

    ونظائرة لا تحصى فى لغة العرب والأحاديث الشريفة فلا متمسك لكم فى هذا

    أما وأنفسنا وأنفسكم فنقول مَن الذى سيباهل؟

    النبى من طرف والكفار النصارى من طرف لأن الله ذكر الزوجات والأبناء ولم يقف هنا سبحانه بل قال ونحن وأنتم لكى لا يتهرب النصارى من إسقاط اللعنة ودفع من يباهل فتقع عليهم اللعنة دونهم وقد وقعت عليهم اللعنة فما مضى عليهم عام وفيهم عين تطرف كما صح فى الحديث

    فكان نفس النبى الشريفة من طرف والكفار بمن معهم من طرف لأنه كان معهم عشيرتهم فلو كانت نفس النبى هو نفس علىّ لكان نفس نصارى نجران واحدة وهذا مستحيل ولحرم على علىّ أن يتزوج من فاطمة

    قال تعالى (ولا تلمزوا أنفسكم) فهل كانوا نفس واحدة ؟ إذا كان الإنسان يلمز نفسه !! (لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَٰذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ) فهل كانوا نفس واحدة فلو كان كذلك لكان المؤمنون كلهم كعلىّ وهذا ما تفرون منه ولا ترضونه لأنه عندكم أفضل من كل أحد حتى فى أنفسكم أحب إليكم من النبى ورب العالمين

    ونظائر وأمثلة الأخير كثيرة لعدم الإطالة





  6. #321
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,871
    فلو كان كما قلتم لكان الحصر يقتضى أن يكون المُباهل كذلك

    لأن الله جعل المباهِل والمُباهل سواء فى الحضور

    فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ

    أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ
    وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ

    وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ

    ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ
    فهل النبى ورد عنه سؤالهم هل أنت معك ولدك أم لا لو لم يكن معك ولدك فاذهب فات بولدك ؟

    هل معك نفسك أم لا؟!!! عشرة آلاف علامة تعجب

    فلو كان علىّ هو نفس النبى فمَن كان مع نصارى نجران من أنفسهم !! وهل النبى تثّبت من ذلك؟ لتطبيق الواجب؟

    بالطبع وما ورد فى القصة لا

    بل ورد أنه اكتفى بأقل ما يصدق عليه اسم ما ورد فى الأية وسنأتى بفضل الله على أمثلة من الشرع أن الله يأمر بأمر ويكتفى بأقل ما يطلق عليه هذا الإسم

    ويأكد على ذلك الإشكال الذى طرحناه وهو (ونسائنا) و(نسائكم) لأن العطف يقتضى المغايرة والأصل فى العطف الإختلاف بين المعطوف والمعطوف عليه والسياق دال على ذلك بمعنى أنه (أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىظ° نِسَائِكُمْ) (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىظ° شِئْتُمْ) (لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ) هل هى شيء إلا الزوجات

    يقتضى هذا أن آبنائنا غير نسائنا فأبنائنا منها فاطمة رضى الله عنها ونسائنا هم الزوجات فلو كانت الآية حصر لمن حصر وخرّج منها الزوجات فلماذا عدّد سبحانه المطلوب أن يكونوا فى الملاعنة أنهم كذا وكذا وكذا من الأصناف ومن حضر منهم كفى وهذا الذى حدث فلو أراد الله أهل الكساء فقط لكى يعلمنا بذلك أنهم هم أهل البيت فقط لقال فى الأية قل تعالوا ندع أهل بيتنا وأهل بيتكم فقط واختصر وما طوّل سبحانه فى السرد ولو قلت يا شيعى توجد كلمة فى القرآن بلا فائدة لكفرت فهذا السرد من الله سبحانه يبين أحضروا الزوجات والأبناء وأنتم كمسلمين وهم ككفار ومن حضر كفى ودلت آية التطهير أن أول أل بيت النبوة هم زوجاته ولعل والله أعلم عدم احضار زوجاته هو أن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين التى ذكرها الله فى كتابه أن كفار النصارى ما احضروا زوجاتهم فكيف يحضر أفضل البشر وأغيرهم نسائه وهم نسائهم مكنونات فى بيوتهم أما وإذ هم ليس معهم نسائهم فليسوا أشرف منا وأحضر النبى فاطمة رضى الله عنها لكى لا يحتجوا بأنه ما أحضر خاصته وخاف عليهم من لحوق اللعنة كما قدم النبى حمزة وعلىّ وهم أخص وأقرب أل البيت له للمبارزة فى يوم بدر لنفى شبهة أنه يقدم الأغراب ويترك أهله كما أن الله حرم عليه الميراث لكى لا يُطعن فى النبوة أنه أخترع دين ليغتنى أولاده وكما قدر سبحانه أمّيته لعدم حاجته لها لغنائه بالوحى ولعدم الطعن أنه قرأ ذلك من أساطير الأولين وكما حرم الله عليه وأله الصدقة لشرف النبوة ولعدم الطعن فيها فلذا كان ينبغى أن يأتى ببعض أهل بيته الإناث كفاطمة للمبالغة فى إثبات أنه على حق ولكى لا يقولوا حجبت بناتك إذاً أنت تخاف عليهن من اللعنة والله أعلم فمحاولة الإحتجاج بحديث الكساء يوقعكم فى ورطة عظيمة جداً وكل شيء تقولونه كذلك عند التدبر

    فأية التطهير تقولون فسرها الكساء ! هذا عجيب
    يوجد شيء يسمى التفسير بالمثال وهو لو قلت لك ما هو الخبز ؟ فناولتى رغيف _ رغيف بلدك هل هذا كل الخبز فى العالم ؟ وشكل كل رغيف فى العالم أم مثال ؟

    ولو اجتمعنا عند تاجر نشترى شيء فقال لك أين مالك فقلت هذا مالى هل هذا كل مالك ؟ أم بعضه ؟
    فهذا تفسير بالمثال

    فالنبى ما أراد أن هؤلاء هم فقط أهل بيتى ويدل عليه أنوثية فاطمة رضى الله عنها إذ أنكم أستدللتم على الإمامة بنفس الأية ونفس التفسير وفاطمة أنثى لا تكون إمام حاكم للرجال وللناس وأدل من ذلك وأوضح فى أنها أوقعتكم فى ورطة عظمى أن الحصر يلغى ذرية الحسين وأنهم أئمة إذ أن النبى ما أخبر أن ذرية هؤلاء أئمة ومعصومين
    يوضحه أنكم نحيتم ذرية الحسن من الإمامة والعصمة وطردتموهم من رحمة الله ومن الغلو وبناء الأضرحة وذكر مناقبهم وأنهم يرزقون ولا تدعون ذرية الحسن رغم أنهم من ذرية من كان تحت الكساء !!
    يزيده وضوحاً وجلائاً أن سهم ذى القربى فى خمس الجهاد وهو خمس الخمس [لا فى خمس المال كل المال ] لم يقل أحد من المسلمين البتة أنه خاص بذرية الحسين فقط دون الحسن وباقى أل هاشم والمطلب

    بل يوزع على الجميع وأنتم تقرون هذا ولكن واضع الدين له غرض فى حصر التأله فى الحسين وأبى الفضل
    والحسن نقموا عليه لأنه تنازل لمعاوية وجمع شمل المسلمين وكما قلنا لو حصرنا إذاً لنا أن نقول أن بنتى النبى زينب وأم كلثوم ليستا من أهل البيت!!

    وقد أقر الشيعة بأنهما بنتاه
    هنا
    https://www.islam4u.com/ar/shobahat/...-%D8%B9-%D8%9F
    فطالما هما داخلتين فقد سقط الإستدلال بحديث الكساء على الحصر وطالما كان الحديث ليس للحصر إذاً أل البيت ليسوا فقط هم أهل الكساء
    ومعلوم بالإضطرار من سنة النبى والتواتر ليس الصحة فقط بل التواتر وهو أعلى من الإستفاضة ومن الصحة أن النبى ما حصر أل البيت كما تفعلون فى أصحاب الكساء البتة وأجمع عليه العلماء قاطبة أما الشيعة فمختلفون كما ذكرنا بعضهم ما استطاع انكار ذلك وبعضهم وجد أن هذا مخالف لتأليه آلهة الشيعة ومخالف لعلة كتابة هذا المذهب فحاول حصرهم ليتفق مع هذا وصعب أن يأمر الناس بتعليق قلبه بخمسين أو مائة إله أو ألف أو عشرة آلاف الشيء الذى ما فعله أى أحد فى الكوكب بعضهم يعبد عشرة مثلاً على الأكثر أما أن يشتت قلبه بأن يتعلق بألف أو عشرة آلاف على حسب تناسل أهل البيت فهذه عبادة تنوء عنها أن تتحملها قلوبهم أنا لم أبالغ سمعت مهتدية تقول كنا نتوكل على أهل البيت والتوكل عمل قلبى بحت فكيف يتوكل اليوم على ابناء جعفر ثم غداً على أبناء حمزة والعباس ويوم أخر على أبناء على وأبناء الزبير وأبناء عبد الله ابنه وهكذا بتفريعات أل البيت فيستركون المذهب فوراً

    أما أن يجعلوا لهم أربعة فالأمر سهل والعياذ بالله


  7. #322
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,871
    وكذا كل الأيات التى خاطب الله بها اليهود وعبّاد الأوثان والصابئين

    فخطاب القرآن خطاب عام لكل الكفار كهذه الأية التى تكلمنا عنها

    (قل للذين كفروا أن ينتهوا..) وقوله تعالى (وَمَن يَكْفُرْ بِهِغ¦ مِنَ ظ±لْأَحْزَابِ فَظ±لنَّارُ مَوْعِدُهُ) و(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) و(قَدْ جَاءَكُم بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ غ– فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ غ– ومن عمي فعليها وما أنا عليكم بحفيظ) (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا ) ونظائرها

    وخطاب خاص باليهود كما مضى وخطاب خاص بالنصارى والمشركين والمنافقين فلم يدع أحد البتة

    فأين فى الخطاب العام والخاص فى القرآن أمر الناس بالولاية خاصة أن منكم من اعترف أنها غير موجودة فى القرآن ليكون هناك ثقل للسنة !!

    وكذا لما أرسل النبى الصحابة للفتوحات كان يأمرهم بأن يقاتلوا الناس على لا إله إلا الله محمد رسول الله

    لا أله إلا الله لا يعبد إلا الله

    محمد رسول الله لا يعبد إلا عن طريقه وسنته لا ن لا يعبد إلا عن طريق الائمة!!
    وعَن ابن عُمَر رَضِيَ اللَّه عنْهَما، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ï·؛: أُمِرْتُ أَن أُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَن لا إِلهَ إِلاَّ اللَّه وأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، ويُقِيمُوا الصَّلاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ، فَإِذا فَعَلوا ذلكَ، عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وأَمْوَالَهم إِلاَّ بحَقِّ الإِسلامِ، وحِسابُهُمْ عَلى اللَّهِ مُتفقٌ عليه.
    وصح عنه فى الحديث ...كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ إذَا أَمَّرَ أَمِيرًا علَى جَيْشٍ، أَوْ سَرِيَّةٍ، أَوْصَاهُ في خَاصَّتِهِ بتَقْوَى اللهِ، وَمَن معهُ مِنَ المُسْلِمِينَ خَيْرًا، ثُمَّ قالَ: اغْزُوا باسْمِ اللهِ في سَبيلِ اللهِ، قَاتِلُوا مَن كَفَرَ باللَّهِ، اغْزُوا وَلَا تَغُلُّوا، وَلَا تَغْدِرُوا، وَلَا تَمْثُلُوا، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا، وإذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ المُشْرِكِينَ، فَادْعُهُمْ إلى ثَلَاثِ خِصَالٍ، أَوْ خِلَالٍ، فأيَّتُهُنَّ ما أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ منهمْ، وَكُفَّ عنْهمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إلى الإسْلَامِ، فإنْ أَجَابُوكَ، فَاقْبَلْ منهمْ، وَكُفَّ عنْهمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إلى التَّحَوُّلِ مِن دَارِهِمْ إلى دَارِ المُهَاجِرِينَ، وَأَخْبِرْهُمْ أنَّهُمْ إنْ فَعَلُوا ذلكَ فَلَهُمْ ما لِلْمُهَاجِرِينَ، وَعليهم ما علَى المُهَاجِرِينَ، فإنْ أَبَوْا أَنْ يَتَحَوَّلُوا منها، فَأَخْبِرْهُمْ أنَّهُمْ يَكونُونَ كَأَعْرَابِ المُسْلِمِينَ، يَجْرِي عليهم حُكْمُ اللهِ الذي يَجْرِي علَى المُؤْمِنِينَ، وَلَا يَكونُ لهمْ في الغَنِيمَةِ وَالْفَيْءِ شيءٌ إلَّا أَنْ يُجَاهِدُوا مع المُسْلِمِينَ، فإنْ هُمْ أَبَوْا فَسَلْهُمُ الجِزْيَةَ، فإنْ هُمْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ منهمْ، وَكُفَّ عنْهمْ، فإنْ هُمْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ باللَّهِ وَقَاتِلْهُمْ، رواه مسلم فى صحيحه
    تأمل

    كان قتال الكفار على التوحيد

    ثُمَّ ادْعُهُمْ إلى الإسْلَامِ،

    وإن لم يستجيبوا

    فالجزية

    وإلا فالقتال



    ولم يأمرهم بإخبارهم بعقيدة الإمامة ولا الأئمة وأظن هذا أيضاً تقره كل كتب الشيعة أعنى أنه ليس فيها أن النبى كان فى فتوحاته وغزواته التى أمره الله بها كان يذكر للكفار إمامة على ّو الأئمة
    أمره تعالى بالقتال بقوله
    (فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) الأشهر الحرم هنا أى أشهر الإمهال الأربعة المذكورة فى أول السورة لا الأشهر الحرم المعروفة وهذه الأية أخر مرحلة من مراحل تشريع الجهاد والقتال مع الكفار التى بدأت بالعفو والصفح والتحمل ثم مقاتلة من يقاتلوهم فقط ثم مقاتلة المشركين كافة كما هنا

    فلو كان يخبر فى غزواته بهذه العقيدة لقاتل من دخل فى الإسلام منهم بعد وفاة النبى من أخذ الخلافة من علىّ لعلمهم بها ولإخبار النبى بها لهم


  8. #323
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,871
    قال تعالى: ï´؟ قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ï´¾ فلم يجعل الغاية من القتال هو الإيمان بولاية على ّ ولو كانت ركناً فى الإيمان لكانت غاية فى قتا المشركين
    قال تعالى ( فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ونفصل الآيات لقوم يعلمون )
    فعلق الإخوة الإيمانية مع المشركين والخطاب كان لهم على التوبة من عبادة الأصنام ولم يعلقها على الإيمان بولاية علىّ فلو كانت شرطاً فى صحة الإسلام لما قال تعالى فإخوانكم فى الدين
    ï´؟ فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ï´¾.
    أى إذا لقيتهم فى الحرب فأثخن فيهم قتلاً ليتذكر من خلفهم ويعتبروا ويتعظوا ومعلوم أن من خلفهم لا يؤمنون بالولاية
    (يا أيها النبى جاهدا الكفار والمنافقين واغلظ عليه)

    أمره الله تعالى أن يجاهد الكفار والمنافقين وأن يغلط عليهم

    فهل كان الكفار والمنافقون ينكرون ولاية علىّ حتى يقاتلهم النبى عليها أم يقاتلهم على حق الله فى العبودية والتوحيد؟
    وتأمل عائشة وحفصة أما المؤمنين كافرتان عندهم أو منافقتان
    والنبى إما لا يعلم بهذا وعلمه الشيعة!!! أو أنه علمه وعصى الله !!

    يقولون لهزها النبى مرة

    نقول هل أمر الله نبيه حين يلقى الكفار أن يلهزهم بيده لهزة خفيفة ويمضى أم أمره الله (فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب) (فاضربوا فوق الأعناق ) ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض) وهذا لا يتم إلا بالقتل الذريع
    ï´؟ قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ويُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ غ— وَيَتُوبُ ظ±للَّهُ عَلَىظ° مَن يَشَآءُï´¾

    .فكيف يتوبون من شيء لا يعرفونه وهو الولاية ولا عرضت عليهم ولا نازعوا فيها فلو كانت شرطاً فى صحة الإسلام لما صحت لهم توبة بدونها

    والله أثبت لهم توبة بدون معرفتها !!



  9. #324
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,871
    بل قال تعالى بعد أية المباهلة مباشرة

    (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىظ° كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ غڑ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ)
    الكلمة السواء هى عبادة الله وحده ولم يذكر الولاية ككلمة سواء

    الكلمة السواء عدم عبادة البشر

    وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ غڑ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ
    لم يكونوا يعرفون ذلك ولا حتى من حول النبى لم يسمع أحد بذلك قال تعالى عن المنافقين

    (لقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ)

    تأمل وظهر أمر الله

    والشيعة يقولون لم يظهر أمر الله إلا بالإعتراف بإمامة علىّ !! لأنه ركن فى الدين

    فدلت الأية على عدم ركنيته وأنها إمامة مخترعة لأن الله قال حتى جاء الحق وظهر أمر الله

    والشيعة اعترفوا أن النبى لم يخبر بولاية علىّ على زعمهم إلا قبيل وفاته

    فما كان احد يعرف ولاية علىّ ولا نازع النبى فيها لأنه ما سمع بها وما خاطبهم النبى بها البتة دل على اختراعها

    قال تعالى
    (وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَظ°ذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمَظ°نِ هُمْ كَافِرُونَ)

    فما كان يذكر إلا آلهتهم وحق الله فى العبودية وما كان يذكر إلا اعبدوا الله وحده ولا تعبدوا بشر ولا صنم ولا هوى
    بشر كعبادة أل البيت فإنها عبادة مباشرة وكذا اتخاذ أحد يحلل ويحرم ويشرع مع الله كواضعى القوانين الوضعية الكفرية وإعطائهم الحق فى ذلك وإلغاء حق الله فى التشريع والتقنين للناس وحكّام القبائل والمجالس العرفية بغير ما أنزل الله (الذى يجهله المسلمون مع الأسف) واتباع البشر وطاعتهم فى عبادة الله عبادة لهم (يا أبت لا تعبد الشيطان ) فلم يكن آزر أبو إبراهيم يعبده بالسجود بل عبده لما أطاعه فى الكفر وكذا عوام الشيعة مع المعممين

    وعبادة الهوى معروفة عبادة الكبر والتكذيب لعلو النفس وعتوها فى الأرض

    والعناد للعناد وعبادة ما تهواه الأنفس ( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ) )ومنه شرك أكبر وأصغر

    بل ما أمرهم النبى الكريم إلا بهذا
    (قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَىظ° إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىظ° وَعِيسَىظ° وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) ولم بقل لهم يوماً ولا لأصحابه قولوا آمنا بالإمامة بل وباعترافكم

    ولو كانت ركن أو الركن الأعظم فى الإسلام لأنزل الله قولوا آمنا بالإمامة


  10. #325
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,871
    وهذه رسائل النبى للأمصار يدعوهم للإسلام قبل نزول



    آية جهاد الطلب معروفة وموجودة ونتحدى الشيعة أن يأتوا برسالة واحدة للنبى يذكر فيها الإيمان بالإمامة راسل فيها كيسرى وقيصر وغيرهم
    جمعها العلامة إمام الهدى ابن القيم فى كتابه زاد المعاد من الصحاح والسير واستخرج منها أنوع من العلوم والفقه مما تحتاجه الأمة فى جهادها وفتوحتها لم يوجد فى رسالة واحدة البتة ذكر الإمامة ولا الغلو فى أل البيت ولا ذكر المهدى ولا الإثنى عشر
    خاصة أن هذه الثلاثة هى القاسم المشترك بين كل الأمم

    بمعنى

    أنه على قول الشيعة يجب مع إيمان البوذى بعدم ألوهية بوذا أن يعتقد هذه الثلاثة الغلو فى أل البيت وأنهم خُلقت الدنيا من أجلهم ويحاسبون الناس يوم القيامة وأنهم يرزقون ويُستغاث بهم وأنهم يُتوسل بهم لله وهم الوسيلة ومعصومون ويعلمون الغيب ولهم تحكم فى كل ذرات الكون!! والإيمان بالولاية والإثنى عشر

    فالكفار عقائدهم مختلفة متابينة بل وبعضهم متضادة ومع ذلك على قولهم كان يجب على النبى أن يضع هذه العقائد مثبتة أمام كل ملة مع وضع معها أن يتركوا ما هم عليه اليهودى والنصرانى والملحد والمجوسى وعباد الأوثان فلو كان كذلك لكان يجب أن يذكرها النبى مع كل من يدعوه مع ما يدعوه إليه ولكانت أكثر مذكور من النبى واتباعه لكثرة ذكرها تأمل

    ولكان كذلك فى جهاده لو فتح بلد وحطم الأوثان والشرك أن يقول لهم يجب عليكم أن تؤمنوا بولاية على والإثنى عشر وعجعج باشا ما فعل ذلك البتة حتى لما فتح أم القرى مكة ما أخبر أم القرى بذلك وأم القرى مكة ليست كرب بلاء (لتنذر أم القرى ومن حولها) فهل أنذرهم بذلك ؟

    وهل قال لمن دعام ذلك وأنه يجب عليكم أن تنتظروا أستاذ عجعج كثيراً فلا تملوا!! فإنه سينتن فى سردابه ومخبأه وتنتن ريحكم من انتظاره!! وينتن الجو المحيط به من ريح برازه فإنه سيتبرز ألف ومائتا عام متوالية بداخله إن لم يكن أكثر!! ويبول ويعرق ___ فخذوا حذركم___ مما ينشر من جراثيم !!!

    هل نصح النبى لهم بهذا

    هل بلّغ هذا ؟

  11. #326
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,871
    نعود لأية المباهلة فنقول

    هناك قاعدة تقول الأمر للوجوب ما لم تأت قرينة تصرفه من الوجوب إلى الإستحباب

    الأمر ( من الله تعالى أو من النبى صلى الله عليه وأله وصحبه لأن أمره واجب)
    ما لم تأت قرينة دليل يدل على أنه ليس المراد الوجوب بل الإستحباب وأمثلته فى الشرع كثيرة جداً مشتهرة

    فكان الأصل فى أمر الله تعالى فى أية المباهلة الوجوب وجوب المباهلة ووجوب الكيفية

    ففعل النبى الواجب أى المباهلة وبين اكتفائه بمن وُجد بأن الأمر أى الكيفية وحضور كل من ذُكر ليس للتحتم والوجوب وكانت قرينة صارفة وإلا فهناك قاعدة أصولية آخرى تقول ما لم يتم الواجب إلا به فهو واجب فلو كان واجباً كما ذكرنا لأرسلهم النبى للمجيء بنسائهم وأنفسهم !!!ههههه
    شيء مضحك يدعوا للعجب والدهش
    يضحك الكفار علينا كأهل السنة والإسلام لانتساب الشيعة لنا حينما يرون اللطم والدم والخبل والتطيين والزحف وضحكهم دليل على بطلان الدين الشيعى فدين الله لا يأتى بمضحك

    يا شيعى لا زلت شيعى؟


    فاصل هام

    تنبه لأمر جلل خطير غاية فما سيأتى فاصل ينفعك وفيه إبطال لإمر خطير جداً فتابع الفقرات القادمة ثم نرجع لمهدى الشيعة

    نمى لعلمى أن باحث مسن لعله كان شيعى سابق أو اقتنع ببعض عقائد السنة فقد وجدته يهاجم الشيعة بشدة فى أشياء ووجدته يرفض مسألة عدالة كل الصحابة سمعت الفيديوا وجدته عنده نبرة تهكم على من يقول بعدالة معاوية رضى الله عنه باعتباره صحابى ونبرة تهكم أن القتال الذى حدث فى الجمل وصفين الصحابة متأولون لا يُفسّقون ثم قال سنكمل الكلام فى حلقة مقبلة فلا أعلم ماذا سيقول ولكن الذى أوقفنى أن حجته هى قول الله تعالى ( وعد الله الذين آمنوا منهم . ) فى أية (محمد رسول الله والذين معه ) على عدم عدالة كل الصحابة وهذا ما يدندن به الشيعة لما تتلوا عليهم الأية وهذا ما نكتب فيه منذ فترة طويلة ونأكد أن النص العام فى تعديل الصحابة محفوظ غير مخصوص وندلل عليه من كتاب الله وسننقل الإجماع عليه وكذا طرف من الأحاديث الصحيحة

    أولا::

    يقول الإمام الشافعى علماء الإسلام تلامذة الصحابة

    ويقول بعض الأئمة اجتهادهم لنا أفضل من اجتهادنا لأنفسنا

    وهذه جملة رائعة فاجتهادنا واجتهاد العلماء ليس كاجتهاد الصحابة

    واجتهاد العلماء أعظم من اجتهاد آحاد طلبة العلم أو العوام لأن الله كما جعل الصحابة بهذه المثابة فى العلم جعل الثقات من أهل العلم كذلك أفهم وأدرى بالدين من غيرهم لأنهم درسوا العلم الصحيح الذى به يفهم الدين الفهم الصحيح قرآن وسنة وأعلم بمواطن الإجماع والخلاف بخلاف العوام وطلبة العلم ويعلمون الراجح بجمعهم الأدلة بخلاف غيرهم ويعلمون الصحيح من الضعيف من الأحاديث وعلم أصول الفقه الذى قالوا عنه من حُرم الأصول حُرم الوصول .. الوصول للفقه الصحيح .. لأن به قواعد وأداوت بها يفهم النصوص فهماً صحيحا ًوعلماء باللغة وفهمها أكثر من آحاد الناس وسأذكر قصص فى ذلك وبذلوا فى ذلك أعمارهم وأموالهم وسهروا وتعبوا وكابدوا

    نقول هذا لأن بعض الناس يجعل اجتهاده كاجتهاد العلماء بل كاجتهاد الصحابة !!

    لن نطيل فى هذا لإتعاب القارىء وهو تفريع عن الموضوع الأصلى وإن كان مهماً جداً فاليُرجع فى ذلك لكتاب إعلام الموقعين للإمام ابن القيم رحمه الله فقد نقل أدلة عن علو فهم وعلم الصحابة وإصابتهم للحق فوق على كل أحد وأى أحد من الأمة ولم يكن آحادهم معصوماً من الخطأ ولكن هم بالنسبة لغيرهم أعلم وأفهم وأقرب الناس لإصابة الحق عقيدة بالذات وعملاً وأقل خطأً لذا كان الناس جميعاً كما سبق محجوجون بالكتاب والسنة والإجماع وسندلل بإذن الله على حجيته على العالمين

    تأمل فالبحث هنا هام جداً

    فبعض طلبة العلم يقول عن العلماء نحن رجال وهم رجال !!
    فليس معنى قولنا أن اجتهاد الصحابة فيما يصح فيه الإجتهاد وهو ما لم يوجد نص يفصل فى المسألة أو تتكافأ فيه الأدلة وتتعارض تحتاج لعالم يرجح وأعلم الناس الصحابة واجتهادهم أقوى من غيرهم قلنا لن نسرد أدلة ذلك لطوله جداً جداً
    ويكفى ما زكاهم الله به مما سردنا من قبل فهذا يقتضى أنهم أعلم الناس

    فليس معنى ذلك وكذا قولنا أجتهاد العلماء أقوى من اجتهاد غيرهم من الأمة أن الصحابة والائمة والعلماء معصومون من الخطأ والمعاصى

    هذا فهم خطأ
    فهم يذنبون ولكن يتوبون ويرجعون ولا يصرون وليس من شرط العدل عدم الذنب كما سبق
    وليس معنى عدم عصمتهم من الخطأ المغفور الغير متعمد وعدم عصمتهم من الخطأ المتعمد وهو الذنب أن نطرح كلامهم لفهمنا لو خالفناهم فى فهم الكتاب والسنة فهنا المحك

    هنا مأمورون شرعاً أن نقدم فهمهم على فهمنا (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) (ولو ردوه إلى الرسول وإلى أُولى الأمر منهم لعلمه ..) أولى الأمر هنا العلماء

    فقد تقول أنا أعلم الأية والحديث

    نقول لا تعلم

    تعلم النص ولكنك لا تعلم ما فيه من علم وفهمته خطأ وأكبر دليل على ذلك أنك خالف فهمك فهم الصحابة والأئمة لا سيما لو أجمعوا فهنا يجب عليك التوقف والرضوخ لما أجمعوا عليه صحابة كانوا أو علماء وسندلل على حجية إجماع

    فقد امتازوا عليك (الصحابة ) بشهود سبب مقول القول وسبب نزول الأيات وهم أعلم باللغة وأغوارها التى تقضى عمرك لا تصل لعشر معشارهم فى اللغة وكذا أنت مع العلماء

    أسألك

    صح عن النبى قوله (ليس من البر الصيام فى السفر) فهل الصيام فى السفر حرام
    الحديث يقول أنه حرام

    فلو اعتمدت على علمك القاصر الضعيف نعم فهمك للحديث فى محله وواضح الدلالة ولكن العلماء لأجل أنك عصفور بالنسبة لهم علموا أنه صح عن النبى أنه صام فى السفر

    كيف الجمع ؟ ببين الأدلة المتعارضة؟
    رجع من تسوى رأسك برأسهم وتقول نحن رجال وهم رجال إلى سبب مقول القول وهو أن النبى صلى اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأى فى سفره رجل قَدْ ظُلِّلَ عَلَيْهِ , وَجَهِده الصَّوْم , فَقَالَ هَذَا الْقَوْل ,فقال ليس من البر الصيام فى السفر فمقول القول

    أنزلوه على قاعدة تقول وقائع الأعيان التى يطرقها الإحتمال يسقط بها الإستدلال وجعلوها قرينة أعنى واقعة العين هذه بمعنى أنها واقعة معينة خاصة بظرف لا حكم عام جعلوها قرينة صارفة لكلمة ليس من البر أى الحرمة إلى الحل واتفق وقتها مع الحديث الصحيح أنه صام فى السفر
    وكنت مرة أعطى درس فى مسجد فسألنى شاب لم يتزوج عن حديث

    (لا تُوطا الحامل حتى تضع)

    فقلت له نفس الكلام هذا ليس حكم عام للأمة بل واقعة عين فى سبى أوطاس حينما وزعت السبايا وكان فيهن حوامل وكذا يحرم بالإجماع التزوج من الحامل المطلقة حتى تضع الحمل


  12. #327
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,871
    ولا أعنى بكلامى هذا أن تتوقف عن العمل بالحديث حتى تعلم كلام أهل العلم فيه والصحابة

    إذاً تكون فهمتنى خطأ

    هذا يجب على الأمة ككل وهو الواجب الكفائى الذى ضيعة المسلمون الآن مع الأسف وهو أن يبحث ويعلم ويصبح عالم بكل المسائل أو جلها على التفصيل الذى ذكرت فى الفقرة الماضية

    أما العوام وأنت منهم ألحقك العلماء بهم فى هذا الشأن يجب عليك العمل بالحديث وإحلال حلاله وتحريم حرامه وكذا طبعاً القرأن طالما الدلالة واضحة بينه

    فإن كانت غامضة بها ألفاظ صعبة الفهم فارجع للعلماء يفهمونك

    الكلام فى مسألة أنك تفهم الدين بفهمك أنت

    لماذا
    لأن اللغة على الأقل ضاعت منا وليس معك أدوات أصول الفقه ولم تجمع أدلة الكلام فى مسألة من مسائل المواريث مثلاً فتقول أنا أخالف مذهب الصحابى فلان فى مسألة كذا من المواريث أو غيرها وكذا العلماء

    تعلم علمهم وأدواتهم تكن عالم ورجح كيفما شئت ونتمنى أن يفتح الله عليك من كل قلوبنا وأن يكثر العلماء

    تعلم الناسخ والمنسوخ والعام والخاص والمطلق وما قيده والمجمل وما بينّه ووقائع الأحوال وشروح الحديث وفهما واغوار اللغة واجمع فى المسألة كل رواياتها تكن عالم ولو بالمسألة التى جمعت فيها هذا حينها تقول الراجح كذا ولو عجزت عن ذلك أنقل فتوى أعلم من تجد أو فتوى تعلمها فى المسألة لعالم موثوق معروف جمع هذا وهم بفضل الله مشهورون معروفون فى الأمة باجتهادهم وهذه مرتبة الإجتهاد فى العلم

    ليه أنا عمّال أقدم هذه المقدمة الطويلة

    عندنا فى مصر لضياع اللغة العربية العامية ليس فيها البتة المفعول المقدم ولعله فى الدول العربية كذلك أعنى عاميها الدارجة فكنت مرة أذكر قول الله تعالى (إنما يخشى الله من عباده العلماء ) فقلت هناك مفعول مقدم وهو لفظ الجلالة وأن الذى يخشى العلماء بالله فاستنكر بعض العوام هذا ورد بشدة وقال الله يخشى العلماء فأخذت أصوب له فقال لى ليس معنى الخشية الخوف ولكن لها معنى أخر

    فوجدت على مر الأعوام أناس تفهم القرآن والسنة بلغتهم الدارجة وهناك فارق كبير بين كلمة يتداولها الناس فى لغتهم العامية وبين معناها فى اللغة
    ومرة كنت مسافر بالقطار وكان أمامى شاب ومعه فتاة عارية الشعر يضاحكها فكلمته برفق أن هذا لا يحل وكذا..وكلمته عن الصلاة فقال لى هذه أختى وأنا صليت منذ فترة وأقبلت على الإلتزام بشدة وقرأت قوله تعالى (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) ففسرهما بمعناها العامى عندنا فى مصر (يقول احكم على زوجتك مثلاً أو احكمها أى امنعها) أى كن آمراً ناهياً وهى لا تخالف أمرك ولا نهيك هذا منعاها العامى فقال أنا ما استطعت تغيير وضع أختى فى البيت إذاً أنا كافر قال وجلست وحدى شهر منعزل فى غرفة ..
    فقط أردت أن أبين خطورة تفسير وفهم القرآن والسنة بلا علم باللغة الصحيحة على الأقل ومعنيها وقد يكون الحديث فيه شيء اسمه لف ونشر أو محذوف مقدر وأغوار لا نهاية لها قد علمها العلماء الأكابر ونحن اللغة ضاعت من عندنا حتى الدراسة ضعيفة بالنسبة لهم وكل عربى يعلم ذلك وقصة الداعية المصرى حفظه الله مشهورة حين ذكر أن أخ ظل يدس شحم الدهن شحم ألية ضأن فى فم أخ أخر وهم يأكلون ويقول له (الدهن لا يرد) والأخر كاد يتقيأ ويخاف من مخالفة الحديث رغم أن الدهن هنا الطيب

    وكما نقل شيخ اللإسلام ابن تيمية عن الإمام أحمد قوله أكثر إختلاف العقلاء فى الألفاظ المشتركة
    كل لهذا لأصل لنتيجة هامة جداً

    وهو ان الشيعى والسنى لن يفهما الدين كما فهمه العلماء والصحابة وأننا نَكِل الأمر لاهله

    وما أجمعوا عليه لا يجوز مخالفته كما فعل هذا اليوتيوبر المسن فقد قرأ كلام لأهل السنة ينقلون الإجماع على عدالة الصحابة ورفض ذلك بفهمه السقيم للأية (وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيماً ) قال منهم هنا تبعيضية

    ومهما تقولون من شيء فكلامكم ضلال لانه يخالف القرآن

    لم يقل ذلك نصاً أن أترجم فحوى مفهموه للأية
    وما أوتى أحد أبشع مما أوتى من فهمه الخاطىء للقرآن والسنة

    فكم ضل أهل البدع وأضلوا لما فهموا القرآن والسنة بهذه الطريقة

    الجبرية أخذوا نصوص خلق أفعال العباد وأهملوا تخيير الإنسان فقالوا الإنسان مجبور وبعكسهم القدرية والمرجئة كذلك وعكسهم الخوارج وهكذا

    نرجع له ونقول ضاق صدره وهو يتكلم عن أن فتنة الصحابة أن الصحابة كلهم متأولون عدول

    وأنا أقسم كلامى لشطرين

    الأول :: أن منهم هنا بيانية

    والثانى :: ما شجر بين الصحابة ولن نطيل سنشير فقط لأروع من تكلم فى هذا واثبت أن ما أحد قاتل البتة من كلا الفريقين ولا بدأ بقتال بل خُدع الجميع وكذا نقل أن معاوية ما بدأ بقتال ولما قوتل تأول أنه لابد أن يدفع كما حدث مع الأخرين جميعاً

    خليك معى

    وأشير لشيء هام الموضوع متشعب كما ترون جدا يسقط منى أشياء أتذكرها بعد ما افرغ من الكتابة

    نستدركها ان شاء الله كنقطة هامة أو شيء كان ينبغى أكتبه والإخوة المتابعون أظنهم قد عرفوه لعله متأول وكما قلنا بالعذر بالتأويل فى الصحابة نقول فيه ولكن لابد أن يُبين له الحق هو غفل عن أن الإجماع حجة لذا رفضه وقدم عليه ما فهمه وهذا بيت القصيد الذى أريد من أول ما كتبت الوصول له

    كم ممن يعيب على العلماء قول هو فى ذاته صحيح لفهمه السقيم

    وكم من عائب قولاً صحيحاً..... وآفته فى الفهم السقيم

    وهذا ما أردت أن الفهم السقيم هو الذى أضل أمم وأجيال

    فلو راسله الإخوة برفق وبالإقناع أن الإجماع حجة لعله لا يدرى أن الإجماع لا يجوز مخالفته ولو درى لعله يحذف هذه الحلقة التى بعدها أخرى وطبعاً الشيعة سيطيرون بكلامه طيراً





  13. #328
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,871
    نقول القرآن لا يتعارض ولا يضرب بعضه بعضاً بحمد الله بل هذا فعل أهل النفاق والزيغ

    المشكلة كما قلت أننا ما اعتدنا فى لغتنا العامية أن مِن تأتى بيانية

    فلما نسمع القرآن لا يخطر ببالنا أبداً ولا يحضر فى قلوبنا وفهمنا إلا أنها تبعيضية

    والإنسان أسير العادة وعدو ما يجهل فينفر قلبه مما يجهله ولم يألف عليه
    كما استنكروا حديث(لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فتنزوى ... ) فالعرب لما سمعوا ذلك ما استنكروه لعلمهم باللغة والصحابة ما استنكروه لعلمهم أن الله تعالى الكبير أى أكبر من كل شيء فلا شيء يحويه تعالى فعلموا من اللغة التى نجهلها ولا نستعملها أن فى تأتى أحيانا بمعنى على كقوله تعالى (ولأصلبنكم فى جذوع النخل ) أى على جذوع النخل فلم يكن يفتح جذع النخله ويدخلهم فيها وكذا حديث أن الله فى السماء أى فى العلو ليس بمعنى الدخول أى على السماء وفوقها كما وضح ذلك كثيراً العلامة الإمام ابن عثيمين رحمه الله

    خاصة
    كلمة منهم عندنا فى عاميتنا التى أضلتنا عن فهم القرآن أنها تبعيضية

    فنقول جاء فى القرآن فى عدة مواضع أن منهم جائت بيانية لبيان الجنس بمعنى الذين هم فى قوله تعالى

    (لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) فهل بعض النصارى معذب والبعض ناجِِ !! هذا لا يقول به مسلم
    (وما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) هل هى بمعنى لا نفرق بين بعض منهم والبعض الأخر نفرق بينه!!
    (وقال الذين اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا غ— كَذَلِكَ يُرِيهِمُ) منهم هنا تبعيضية أم بيانينة ؟ أى بيان مَن الذين سُيتبرأ منهم أم أنهم سيتبرأون من بعضهم؟

    ( فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً غ— وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ) تبعيضية؟

    واضحة جداً
    وهذا استعمال لغة العرب فالقرأن عربى لذا فهم منها التابعون الذين خير القرون بعد قرن الصحابة أنها بيانية أى هم بمعنى وعدهم لذا اجمعوا على تعديلهم جميعاً ومن نافق فلا ينقل علم ولا حديث ولا قرآن بل لا يمكنه الله من ذلك كما سيأتى
    (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ) منهم من قبلهم وواضح جدا أنها ليست تبعيضية
    (لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ غ— هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ غڑ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ) أقرب من بعضهم؟
    (إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ غ– وَلَا تَأْكُلُوهَا ) واضحة
    وسنأتى بمزيد

    فإذا ثبت كون منهم تستعمل بيانية فما الغرابة أن منهم فى هذه الأية التى استشكلها بيانية للتفق مع الأيات الكثيرة جداً التى سقناها من قبل وعلى الأقل كان يجب عليكم أن لا تجزموا بأنها يبعيضية وتقولوا هى مجملة نتوقف فيها
    والدليل أنها بيانية

    وكلاً وعد الله الحسنى أى الجنة ولا يصح تفسيرها بغير الجنة كالظفر لأن بعضهم استشهد فلم ينال ظفر ونصر وبعضهم هزم كما هزم المسلمون فى أحد وكلمة كل ونكرر كل أقوى ألفاظ العموم حتى لو أرادوا تفسيرها بالظفر فيلزم منها تعديل الصحابة

    هل يعد الله بالظفر لفساق ؟


  14. #329
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,871
    قال تعالى
    (هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ غڑ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ غ– لِّيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ غڑ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا) هذا كان فى صلح الحديبية يقول الله لنبيه هناك رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لو قاتلتم قريش وأنتم لم تعلموهم لقتلتموهم ولو تزيلوا أى تميزوا وأصبح الكفار مع بعضهم ليس فيهم هؤلاء المؤمنين لعذبنا الذين كفروا منهم الله أكبر هل سيعذب الله بعضهم ؟!!!
    أم المعنى سيعذبهم الله



    واضح جداً

    فما المانع أن تكون منهم هناك كمنهم هنا

    تقول منهم هنا عرفت بيانيتها بدلالة أنه لا يمكن أن تتبعض

    نقول وهناك عرفت دلالتها بالآيات التى سقناها من قبل أنها عامة ولم تخصص وبدلالة الإجماع والإجماع قد دل القرآن والسنة أنه حجة مستقلة ملزمة كما سيآتى التدليل على حجية الإجماع من القرآن والسنة

    بل إنه حجة على العالمين لما سقنا قريباً أن الراحج من أقوال العلماء أن الكفار مطالبون فى الأخرة بفروع الشريعة وسيحاسبون ويعذبون عليها ودللنا عليه بالأيات(ما سلككم فى سقر ..) ما عرف الكفار وجوب الصلاة وإطعام المسكين إلا بما نقل إليهم من إجماع الأمة عليه وسمعوه أنه حال المسلمين ودينهم ولم يسمعوا فيه دليل خاص كأية أو حديث فكان حجة عليهم فلذا لنا أن نقول المتبرجة الكافرة ستعذب على تبرجها ويعذبون على الزنا رغم أنهم لم يأتهم دليل خاص ولكن آتاهم التواتر أن هذا دين المسلمين وشريعتهم التى جاء بها النبى صلى الله عليه وآله

    وهذا دليل على أن الإجماع حجة على العالمين ليس المسلمين فقط
    وهو المذكور فى قوله تعالى وذكرنا كثيراً من قبل (وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىظ° وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىظ° وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ غ– وَسَاءَتْ مَصِيرًا) واحتج به الإمام الشافعى على أن من خالف الإجماع القطعى يكفر القطعى كوجوب الصلاة والزكاة يعنى المعلوم من الدين بالضرورة أما الظنى الذى ممكن أن يُجهل فلا يكفر منكره

    فإجماع المسلمين حجة ملزمة على الشيعة وسيحاسبون عليها حتى ولو انكروها فى الدنيا

    فثبت كون منهم تأتى لبيان الجنس لا للتبعيض فى أكثر من موضع فهنا أمانا أمرن

    كلمة مشكلة وهى منهم هل هى للتبعيض أم لبيان الجنس ؟ أى هم

    وعارضها عمومات مدح الصحابة وأنهم رضى الله عنهم وما سقناه من أدلة كثيرة فيها العموم لا التبعيض

    فحمل منهم لبيان الجنس لأجل هذه العمومات أولى من العكس

    وتكون منهم حينها مشكلة متشابهه تحتمل أمرين فتفسيرها بالمحكم الواضح هو المتحتم والواجب لا كما يفعله أهل الزيغ من عكس المسألة وتفسير المحكم الواضح الذى سقناه بالمتشابه
    تأمل
    بمعنى أننا نقول ما هو المحكم الذى لا يحتمل وجهين فنحمل عليه المتشابه الذى يحتمل وجهين ونفسره( أى المتشابه) بالمحكم
    تقول فما الحكمة من قول الله تعالى منهم فى هذا الموضع

    نقول الحكمة هو أن الله اراد سبحانه جعل القرآن منه متشابه ليستعمله أهل الزيغ والكفر يستعملوه لتأييد الزيغ والكفر ولتصغى إليه قلوب الذين لا يؤمنون بالأخرة من اتباعهم

    قال تعالى

    • (وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا)



    فكلمة منهم ليست مزعجة لنا ولا مفرحة للشيعة فقد ثبت تنوع استعمالها كما سبق بل دخول من على ضمير الجمع هم كدخولها على ضمير الخطاب الكاف (منكم) ولا فرق بين مخاطبة الغائب والحاضر ولا يتغير استعاملاتها بذلك

    فتجد منكم أيضاً جائت بيانية لا تبعيضية مما يؤكد تنوع معناها فى اللغة واستعمالها

    قال تعالى (وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىظ° يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا غڑ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَظ°ئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ)
    منكم هنا تبعيضية؟
    (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىظ°)
    (وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا) منكم أيها المسلمون أى أنتم ومجموعكم لا بعضكم

    فمنكم خطاب للحاضر ومنهم للغائب ولا فرق فكلاهما دخل عليها من

    (وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ)

    ولم يقل فاليتمتع

    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ غڑ)

    أظن تكفى هذه الأمثلة بل دليل واحد يكفى ليثبت صحة استعمالها فى البيان لا للتبعيض

    بل فى نفس الأية التى يحتج بأنها مبعضة قال تعالى يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار ولم يقل ببعضهم

    فدخول الباء على ضمير الجمع هم كدخول مِن فى أخر الأية عليه فلو جعلت مِن مشكلة متشابهة غير واضحة فالباء التى قبلها ليست مشكلة ولا متشابهة بل واضحة أنهم جميعاً وهذا دليل من نفس الأية وسبق أن قلنا معرض الـتأسى الذى تحتاجه الأمة لا تكون فيه كلمة مجملة مشكلة تحتمل أمرين كمن التبعيضية ووجب أن تكون بيانية كأية والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار لماذا؟ لعدم سقوط الدلالة والتأسى فلو قلت لك فى هذا الفصل متفوقون تأسى بهم قلت لى مَن هم أجبتك بلن تعرفهم ولكن عليك أن تأسى بهم !!! هل هذا يعقل فيجب حمل السابقين الأولين على كل من سبق بلا استثناء ثم باقى الصحابة اتبعوهم ولم يخالفوهم فشملهم وصف الرضى عنهم

    تقول يوجد منافقون مستترون

    نعم وهؤلاء ليسوا من الصحابة إذ المنافق ما أمن بالله والصحابى من أمن بالنبى ولا جاهد وكان شحيحاً على الخير كما قال الله تعالى ولا نقل علم لنفاقه فمن نقل العلم هو من كان حريصاً على نصرة الدين بنقل العلم وتبليغه وهو لا يكون منافقاً

    وإلا لفُتح الباب للكفار المنافقين الطعن فى نقل الدين أننا لا ندرى ممن جاء وحكمة الله وحفظه للدين والقرأن والسنة
    اقتضت أن لا يكون حوله منافق ولا فاسق ينقلون الدين

    والدليل على ذلك قوله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ) فهذه الأية دليل واضح على أن إتمام النعمة لا يكون إلا بعدالة ناقليه للأمة لكى لا يُطعن فيه فنفهم من هذه الأية أن النبى ما صحبه ونقل عنه الدين منافق ولا فاسق ومن كان منافقاً فهو لم يؤمن به وعدوا له فكيف ينقل الدين ويدافع عنه ؟!!
    فمن نقله علمنا أنه مؤمن عدل وهذه دلالة الإقتضاء التى يتكلم عليها أهل الأصول

    أن الأية تقتضى أن نقلة العلم عدول من الجيل الأول وإلا لبطل الدين كله فلكافر أن يتفقه علينا ويقول الحديث الصحيح ما رواه العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة فعدلوا لنا الصحابة ووثقوهم من كلام التابعين راوى راوى .. عرفتم خطورة المسألة ؟

    فرحم الله الأمة بجعل النقلة عدول ولم يجعل فيهم فاسق لانه أتم النعمة وآية إكمال الدين وإتمام النعمة دليل الإجماع على عدالتهم

    فإن العلماء لا يجمعون بلا دليل البتة ولو كان هناك إجماع بلا دليل فيكون الخطأ فى صحة الإجماع فطالما انعقد الإجماع فلابد من وجود دليل جعلهم يجمعون على هذا الحكم فهذا الإجماع المنقول صحيح لدلالة الدليل عليه من الأية ودلالة الإقتضاء دلالة من دقائق العلوم والإستنباط التى سُدت على من أظلم قلبه بالبدعة والهوى والشرك وفُتحت للعلماء الذين أنار الله قلوبهم لفهم القرآن والسنة كما يستدلون بدلالة الإقتضاء فى ذلك برحمة الله بنا الموعودة فى القرآن وبحكمته

    (هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ غڑ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا )
    هو الذى يصلى عليكم تمت الجملة هنا وملائكته أى يدعون لكم ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيماً فأى رحمة من الله تكون بالأمة وفى نقلة الدين فاسق واحد فقط وغير معلوم فيشك المسلمون فى الدين كله لتعسر معرفته فاقضت الأية ورحمته أن لا يكون هذا وهذه الأية دليل أخر للإجماع الذى انعقد على عدالة الصحابة وكذا حكمته لأنه اسمه الحكيم سبحانه وصفته الحكمة



    فاقضت الحكمة منه بلوغ الدين وصحته ووصوله للعالمين ميليارات تلو ميليارات البشر تقام عليهم الحجة بنقل الدين صحيحا لهم فلو كان فاسقا واحدا فقط مجهول الحال أو منافق مجهول العين من النقلة (الصحابة) لكان للكفار حجة ومستند أنهم ما جائهم الدين من طريق موثوق فهذه حكمة الله والعجيب أن الشيعة يحتجون بحكمة الله (صفته) أنها تقتضى وجود إمام

    عجيب
    ولا تقتضى حكمة الله عدالة نقلة الدين لكى لا يطعن فيه ؟
    والإستدلال بإسماء الله وصفاته من دقائق العلوم والإستنباط وهم استعملوها فقط فى باطلهم وونحن نستدل بها فى موضعها فأى ضياع للأمة وعسر لها وضياع للدين وعدم تمامة بأن يكون حول النبى فاسق غير معلوم

    ومعلوم فى من بعد الجيل الأول أن مجهول العين والحال حديثه ضعيف

    مجهول العين كأن يقال عن رجل ومجهول الحال أن يقال عن محمد ابن عبد الرحمن مثلاً ولا يعلم له ترجمة وتوثيق أما الصحابة فلا كما ذكرنا حتى قال علماء الحديث جهالة الصحابى لا تضر فلو قال التابعى عن رجل من أصحاب النبى لا تضر جهالة عينه

    قال تعالى (وقل جاء الحق وزهق الباطل ) تقتضى ايضا تعدل كل الصحابة إذ بالقول أن بعضهم فاسق إذاً الحق لم يجىء لأننا نشك فى نقلته ولا نعلم من يوثقهم

    فإجماع التابعين خير جيل بعد الصحابة بشهادة النبى على تعديل الصحابة وأنهم آحاداً لا يحتاجون لتوثيق مستند لمجموع أدلة قرآنية كثيرة هذه بعضها ومستند لما ذكرنا ولرفع ما لا تتحمله الأمة (ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا) (ويضع عنهم إصرهم ) والإصر هو الواجب الشديد بل ليس شديد بل أشد من الشديد إذ أنه متعسر المعرفة بأعيان الفساق أو المجاهل الغير معروفى العدالة

    ارجوا أن تكون الفكرة وصلت هذا ما حضرنى الأن ولو بدا لى شيء أخر نكتبه إن شاء الله


  15. #330
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,871
    فلم يكن الكفار يعلمون وجوب الصلاة ولا وجوب إطعام الجائع وإخراج الزكاة ولا حرمة الخوض فى الباطل بدليل خاص بل بما سمعوه من أحوال المسلمين فكان سبيل المؤمنين حجة على العالمين

    فلو وصل للشيعة أن أهل السنة أجمعوا على عدالة الصحابة لكان هذا حجة عليهم ولا ينفعه ولا ينفع غيره ترك إجماعهم لشبهة أو معتقده والدليل الأيات التى سبقت من كلام أهل النار

    ولو قال قائل هؤلاء مسلمون أُقيمت عليهم الحجة وعُذبوا بسبب ترك واجب

    نقول لا هذا كلام كفار لأن الله قال عنهم (وكنا نكذب بيوم الدين) إذاً هم كفار

    دل على أن إجماع المسلمين وسبيلهم حجة على المسلم والكافر وأهل البدع شيعة وغيرهم

    يأكده ما استنبطه بعض أكابر أهل العلم من قوله تعالى ( وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوا أَنتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ غ–) قال عتب الله عليهم أنهم ما اعتقدوا وآمنوا بما عُلمّوا هم وآبائهم .. تأمل... عُلمّتهم أى أنتم واضحة لأن النبى أقام عليهم الحجة فماذا عن آبائهم الذين ذم الله أنهم ما عَلموا وآمنوا بما عُلمّوا ؟
    قال كان نقل العلماء للعلم حجة عليهم وهو دليل خاص على أن العلماء قولهم حجة فلو أجمعوا على شيء حاسب الله من خالفه وآبائهم عامة مطلقة تشمل كل الأجيال قبل النبى الكريم وهو يحل لغز حكم النبى على أهل الجاهلية بالنار والحمد لله الذى عافانا

    قال العلماء توارثوا علم التوحيد وتناقلت الحجة بينهم أن عبادة الأصنام شرك من دعوة إبراهيم وإسماعيل عليهم السلام والعذر بالجهل ثابت بالإجماع فى الشريعة حيث يوجد جهل أما لو نُقلت الحجة انتفى العذر

    يأكده قوله تعالى (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) الخطاب للأمة وأول المخاطبون وأول من وُجه لهم الخطاب الصحابة

    استدل العلماء بها على حجية الإجماع لأن الأمة لو أمرت كلها بشيء لابد أن يكون من المعروف لأن الله قال تأمرون بالمعروف ولو نهت كلها عن شيء لابد أن يكون منكر وهذا الذى صح عن النبى فى الحديث (إن الله قد أجار أمتى أن تجتمع على ضلالة) وقال (أنتم شهداء الله فى الأرض ) وهذا صح عنه فشهداء الله لا يجمعون على ضلالة (وَكَذَظ°لِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا غ—) والوسط العدول وهو جعلهم الله شهداء فالشهداء على الناس لو شهدوا بحرمة شيء كان حراماً وبحل شيء كان حلالا وبشرك شيء كان شركا
    فاحذر يا شيعى

    مالى أراك تتجرأ على عذاب الله

    مالى أراك لا تخاف الله

    لا يقوى بدنك على ناره

    الحب الزائد يضر صاحبه وهو حرام لأنه يفضى للشرك وذرائع الشرك كلها حرام حتى ولو كانت حب لمن يستحق الحب

    فهناك تأويل صاحبه معذور وتأويل صاحبه غير معذور

    أن يترك سبيل المؤمنين لشيء مهماً كان حتى ولو لم يأته دليل خاص فكيفى وصوله سبيل المؤمنين

    الأمر جلل حين يُصدمون ساعة خروج الروح (وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون)

    كان يظن أن حب علىّ أو الحسين يكفر كل خطيئة فترك الصلاة وولغ فى الموبقات اعتماداً على روايات هى طرق لجهنم فيبدوا له ما لم يحتسب وهذا يحدث منهم فعلاً أعنى ترك الواجبات ويحتج على من أنكر عليه بأنهم ناجين بحبه!!

    الامر جلل والشيطان يزين لهم سوء العمل (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا *الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا) كثيراً ما أتذكر الشيعة عند هذه الأية

    وعند قوله تعالى (أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا غ– فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ) ويظل الشيطان يمنى يمنى حتى يجد الشيعى نفسه على باب جهنم والعياذ بالله


صفحة 22 من 25 الأولىالأولى ... 1213141516171819202122232425 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •