صفحة 21 من 22 الأولىالأولى ... 111213141516171819202122 الأخيرةالأخيرة
النتائج 301 إلى 315 من 317
  1. #301
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    لم يذكر الله إلا الرسل والأنبياء فقط وطاعتهم

    قال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا)
    شاهداً
    يوم القيامة ولم يذكر أن الأئمة سيشهدون على الناس ولم يذكر أل البيت الكرام

    ومبشراً

    ونذيراً


    فأين الإمامة ووظائفها المخترعة
    قال ( ولكنا كنا مرسلين) ولم يقل منصّبين أئمة

    عندنا علماء بعد الأنبياء هم ورثة الأنبياء

    كما فى الحديث عند السنة والشيعة (العلماء ورثة الأنبياء وإن الإنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهما ولكن ورثوا العلم) وهذا عند الشيعة قد أوردته من قبل وأتيت بمصدره عند الشيعة وبأدنى بحث تجده

    لأن هذا الحديث يهدم أصلين

    أكذوبة ظلم الصّديق للسيدة فاطمة عليها السلام ومنعها ميرثها والأصل الثانى أن النبى ما قال

    (الأئمة ورثة الأنبياء) ولو كان هناك أئمة بالمفهوم الشيعى لذكرهم هنا مكان العلماء لأن مهام العلماء التى ذكرها النبى هنا جعلها الشيعة هى مهام الأئمة وضافوا عليها والسنة الصحيحة عندنا وعندكم ترد عليكم فبمن تؤمن

    تؤمن بالله ورسوله

    أم تؤمن بهم وتخلد فى النار بلا خروج؟
    قال تعالى
    (يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُوا مُؤْمِنِينَ) فلو كان هذا الغلو فى آل البيت ومكانتهم صحيحة لزادهم فى الأية


    (أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا غڑ ذَظ°لِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ) فلو كانت مكانة آل البيت هكذا كما يزيدون فيهم ليألهوهم لزادهم الله فى الأية

    لو كان الرادّ على أئمتهم كما ذكروا لذكر الله أن من يحاد الأئمة له نار جهنم ولزادهم فى الأية
    قال تعالى
    (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) فلو كانوا هكذا لزادهم الله ولزاد الأئمة وأل البيت الكرام


    والعجيب أن الله قال
    (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا)

    وهم يقولون أن الصحابة أعظم من آذى الله ورسوله

    وأظلمهم أبو بكر وعمر وعثمان ونرى الله تعالى ما لعنهم فى الدنيا بل جعل لهم العاقبة وأعزهم أعظم عز يكون !!!
    قال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَىظ° أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ ) أى جعلهم قردة وخنازير فالله ما لعنهم بل نصرهم أعظم نصر
    وقال


    (وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً غڑ وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ) الهجرة للرسول لنصرة الدين وإقامته ولم يذكر إلى الهجرة للرسول ما ذكر الأئمة ولا أعلمنا بحق أل البيت الذى ذكرونه فى كتبهم







  2. #302
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    قال تعالى

    (إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَىظ° نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ غڑ وَأَوْحَيْنَا إِلَىظ° إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَىظ° وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ غڑ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا * وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ غڑ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَىظ° تَكْلِيمًا*رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ غڑ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا*لَّظ°كِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ غ– أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ غ– وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ غڑ وَكَفَىظ° بِاللَّهِ شَهِيدًا)
    تأمل الآيات سيقت مساق حصر الوحى وتفصيله وبيان مَن أوحى الله إليهم والسياق خير قرينة وشاهد على هذا

    تأمل

    إنا أوحينا إليك

    كما
    أوحينا إلى نوح

    والنبيين من بعده

    هود وصالح عليهما السلام

    ثم جاء من بعدهم إبراهيم

    وَإِسْمَاعِيلَ
    وَإِسْحَاقَ
    وَيَعْقُوبَ

    وَالْأَسْبَاطِ

    وَعِيسَىظ°

    وَأَيُّوبَ

    وَيُونُسَ
    وَهَارُونَ
    وَسُلَيْمَانَ غڑ
    وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا

    تأمل التفصيل يدل على الحصر للوحى فى هؤلاء

    ولو سكت سبحانه هنا لقلنا هؤلاء فقط الأنبياء الموحى إليهم

    ولكن قال تعالى



    وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ غڑ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَىظ° تَكْلِيمًا
    وهذه تسمية الأنبياء الذين نص على أسمائهم في القرآن ، وهم : آدم وإدريس ، ونوح ، وهود ، وصالح ، وإبراهيم ، ولوط ، وإسماعيل ، وإسحاق ، ويعقوب ، ويوسف ، وأيوب ، وشعيب ، وموسى ، وهارون ، ويونس ، وداود ، وسليمان ، وإلياس ، واليسع ، وزكريا ، ويحيى ، وعيسى وكذا ذو الكفل عند كثير من المفسرين ، وسيدهم محمد .
    فذكر اجملاً بعد تفصيل وهو ما قصصناهم عليك من قبل

    لو سكت الله هنا لقلنا هؤلاء أصحاب الوحى فقط لأن الله قال أول الأيات

    أوحينا إليك كما أى مثل ما
    ثم أخذ تعالى يعدد مَن أوحى إليهم ثم

    قال ورسلاً لم نقصصهم عليك

    فيه دلالة واضحة وإشارة مفهمة أن الوحى كان للأنبياء والرسل فقط

    فقط

    فقط

    فقط

    ومن تدبر سياق الأيات وجد هذا

    لأن الله أعقبها بقوله

    لَّظ°كِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ غ– أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ غ– وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ غڑ وَكَفَىظ° بِاللَّهِ شَهِيدًا
    إذاً الكلام على ما أنزله وأوحاه لعباده وتقريره وذكر مَن هم
    هذا بعد أن ذكر أن الرسل هم الحجة وأرسلهم الله لكى لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل

    فلو كان هناك أئمة ! يوحى إليهم وحجة لأدخلهم الله ضمن من أوحى إليه خاصة أن الله فصّل من أوحى إليه ولم يقل الأئمة دل على عدم الوحى لأحد غير الأنبياء

    وقلنا من قبل لو احتجوا بوحى الله لأم موسى فاحتج عليه بوحى الله للنحل فهل النحل كانوا أنبياء؟ أو مبلغون عن الله وحجة؟!


  3. #303
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    والعجيب أنهم يقولون من صفات وخصائص الأئمة أنهم يوحى إليهم

    طيب بديهى لكل عاقل أن من أوحى الله إليه شيء يبلغه وإلا كان ملعوناً مغضوباً عليه كما مضى

    (ما على الرسول إلا البلاغ)

    فنسأل الشيعة سؤال لو مكثوا مائة سنة لا يجيبون عليه البته إلا باختراع جواب كعادتهم مخالف للمسؤل عنه للخروج من الفضيحة

    أين ما أوحى الله للأئمة من الهدى والعلم والنور والتشريع ؟
    الأئمة الإثنى عشر
    علي بن أبي طالب رضى الله عنه

    الحسن والحسين رضى الله عنهما
    علىّ بن الحسن ومحمد بن على

    جعفر بن محمد وموسى بن جعفر

    على بن موسى ومحمد بن على
    على بن محمد والحسن العسكرى
    محمد بن الحسن المهدى المنتظر الذى تعفن فى السرداب
    هاتوا لنا كل الوحى الذى أوحى إليهم على حدى كلٌ باسمه
    ولن يأتوا

    فإما أنهم لم يوح إليهم

    أو أوحى إليهم وكتموه
    فإن أوحى إليهم فاتونا به وإن لم تأتونا فقد انتهى الدين الشيعى
    وسؤال أخر فيه نهاية الدين الشيعى

    هاتوا لنا ما ذكرتم أنها من مهام الإمام وأنه سيفعلها للأمة

    نحن خلفائنا ومنهم علىّ رضى الله عنهم مسطر عندنا ما فعلوه للأمة وصلاحهم وإصلاحهم وجهادهم وفتوحاتهم ونشر العلم والتوحيد والسنة ومحاربة الشرك والبدع وإحلال الحلال وتحريم الحرام والحكم بما أنزل الله وتحقيق العدل وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وما قلته هى أوامر قرآنية لا يمكّن الله إلا لمن إقامها بنص القرآن

    (الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ غ— وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ)
    وذكُرت سيرتهم من العبادة والزهد والورع والتقوى

    فهاتوا لنا ما هو منوط بالأئمة وما أوحى لهم وما صنعوه

    والعجيب أنهم ما حكموا وبعضهم مات مقتول كما تقولون فأين حقق ما هو منوط به
    والأعجب منه أن المهدى معه القرآن الصحيح ! هذا هو الكفر البواح
    فهل القرآن الصحيح أوحى إليه أم إلى غيره
    فلو كان أوحى إلى غيره فلماذا لم يخرجه وكتمه ؟
    وإن كان أوحى إليه فما الذى أوحى إلى علىّ من التشريع للأمة والحسن والحسين و.... وأين هو؟

    فلو قلتم كتموه رميتموهم بأعظم ما يرمى به مسلم كتم الوحى

    وإن قلتم بلغوه

    فأين هو؟!!!

    الشيعى ما يقول شيء إلا لو تأملته تجده يوقعه فى ورطة ويلزمه بإلزام لا مخرج منه فلما قالوا يوحى إليهم ولهم خصائص لزمهم لوازم وهى الإتيان بهذه الخصائص والرحمة للأمة بهم وما فعلوه لدين الله والإتـيان بالوحى الذى أُوحى إليهم
    فتأمل كل مدعائاتهم تجدها هكذا تدل على شراك أوقعوا نفسهم فيه وهكذا كل باطل لأنه ليس من عند الله



  4. #304
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    طاعتهم طاعة الله ومعصيتهم معصة الله
    قال تعالى

    (وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله )
    فلو كان أحد واجب الطاعة مع الرسول لذكره الله وسنأتى على شبهتهم

    قال تعالى
    (لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا فليحذر الذين يخالفون عن امره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم)

    ولم يذكر ذلك للأئمة !!ولم يقل فاليحذر الذين يخالفون الأئمة فإن طاعتهم طاعتى ومعصيتهم معصيتى والراد عليهم كالراد علىّ
    تعالى الله عما يشركون
    وقال( من يطع الرسول فقد أطاع الله)
    ولم يقل من يطع الأئمة فقد أطاع الله

    (وان تطيعوه تهتدوا ) ولم يذكر الأئمة!!
    وقال تعالى (ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلهم الكتاب الحكمة ويزكيهم وقال تعالى كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون)

    وقال تعالى (لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفى ضلال مبين )
    وقال تعالى (هو الذى بعث فى الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم يعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم)

    وقد أمر بطاعة الرسول كقوله تعالى( قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين) ولم يقل أطيعوا الأئمة



    وقوله تعالى (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا فإن توليتم فاعلموا انما على رسولنا البلاغ المبين)

    وقوله (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ماحمل وعليكم ماحملتم وأن تطعيوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين) الى قوله (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون) إلى قوله تعالى( إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه إلى قوله أو يصيبهم عذاب أليم)


    وقوله تعالى (وما أرسلنا من رسول الا ليطاع بإذن الله ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لايجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما)
    أين الأئمة هنا ولو كان طاعة الأئمة طاعة لله والراد عليهم كالراد على الله وهو على حد الشرك لبينه الله فى كتابه القائل سبحانه (ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء)

    وقوله تعالى( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم) ولم يقل أتبعوا الأئمة



    وقوله تعالى (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) ولم يذكر الأئمة


    وقوله تعالى (ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا )انظر كيف جعل رتبة الأنبياء أعلى رتبة وهذا ينسف ما قاله الخمينى وينسف غلو الطواغيت فى الأئمة وانهم أفضل من الأنبياء وان الإمامة أعلى من النبوة !! ولم يقل فأولئك مع الأئمة
    قال تعالى وسلام على المرسلين
    سلام على موسى وهارون
    قل الحمد لله وسلام على الذين اصطفى

    ولم يسلم على الأئمة فى كتابه
    وفضل الأنبياء فى القرأن المجيد وفضل النبى خاصة أكثر وأشهر من أن نأتى بآيات تدل عليها فلو كان الأئمة وعلىّ رضى الله عنه أفضل من الأنبياء لذكره الله تعالى



    وقوله تعالى( ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار) إلى قوله (ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها )
    ولم يقل من يطع و يعصى الأئمة فتأمل

    وقوله تعالى (ومن يعص الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا)

    وقوله تعالى (يوم تقلب وجوههم فى النار يقولون ياليتنا اطعنا الله وأطعنا الرسولا وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا)


    أخشى عليك يا شيعى من أن تكون من أهل هذه الأية
    وقوله تعالى ( ويوم يعض الظالم على يديه يقول ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا ياويلتى ليتني لم اتخذ فلانا خليلا لقد أضلنى عن الذكر بعد إذ جاءنى وكان الشيطان للانسان خذولا )
    فهذه النصوص توجب اتباع الرسول فإن الرسول بلغ الكتاب والكتاب أمر بطاعة الرسول ولا يختلف الكتاب والرسول ألبتة كما لا يخالف الكتاب بعضه بعضا
    فهذه الأيات تنسف نسفاً ما يعتقده هؤلاء من تفضيل الأئمة على الأنبياء وأن طاعتهم طاعة الله ومعصيتهم معصية لله
    فإما أن تؤمن بالقرآن أو تؤمن بأكابرك وتكفر بالله
    أختر لنفسك ..





  5. #305
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    قالوا دليل وجوب طاعتهم ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ غ– فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ غڑ)
    قلنا من قبل أن هذا من اتباع المتشابه والتلاعب بألفاظ القرآن ليتفق مع ما اخترعوه

    يقولون كل من أوجب الله طاعتهم معصومون أوقعهم ذلك فى لازم لا مخرج منه وهو أن الله أمر بطاعة الوالدين فهل لهم العصمة وكذا طاعة الزوجة واجبة لزوجها وكلٌ طاعته واجبة بالمعروف فلا طاعة فى المنكر فهل الزوج معصوم؟
    ثانياً :: تحكمكم أن الأية فى الحكام فقط تحكّم بلا دليل وتحكمكم أن الأية فى الحكام الذين هم الأثنى عشر تحكّم بلا دليل

    أما أولا::لأنه لو كان هكذا فقد أوقعتم أنفسكم فى مأزق لا مخرج منه فقد أجمع المسلمون قاطبة على صحة إمامة الخلفاء الثلاثة وصوّب القرآن خلافتهم أبى بكر وعمر وعثمان كما نقلناه فى بحث آخر فهل هم معصومون ؟
    فلازم قولكم أنهم معصومون

    ثانياً:: الأية ليست فى الأمراء والحكام والخلفاء فقط بل فى العلماء كذلك

    قال تعالى (وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ غ– وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىظ° أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ) فهل كان هناك حكام فى عهد النبى؟؟

    فلم يبق إلا علماء الصحابة لأنهم أهل العلم والإستنباط والفهم يرشدون الجاهل والمتعلم فى ما أشكل عليه


    فهل العلماء معصومون واجوا الطاعة مطلقاً ؟!!


    فلم تكن الأية خاصة فى الخلفاء ولا الإمامة بالمفهوم الشيعى فلماذا الإستدلال بها على العصمة والطاعة المطلقة

    ثالثاً :: طاعة أولى الأمر لأنهم غير معصومين ولا يوحى إليهم مقيدة بطاعة الله بدليل آخِر الأية

    فأخِر الأية وضّح ذلك لأن الله عند التنازع لم يردنا لأولى الأمر لعدم عصمتهم من الخطأ والهوى بل أمر بالرد إلى الله (لكتابه ) وللرسول (لسنته) التى ضيعها الشيعة ولم يأمر بالرد لأولى الأمر قال بعد ما استدللتم به
    فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ولم يقل وأُولى الأمر

    فبطل ما تدّعون وقد مضى الرد على استدلالهم بآية الإبتلاء فلم يبق لهم شيء بفضل الله

    إلا أن يبحثوا عن شيء يهدموا به دين الله وتوحيده فيقعوا على متشابه فرده بالمحكم بل وأدق من ذلك أن فى ما يستدلون به فخ يقعون فيه عند التأمل ودليل يدل على بطلان دعواهم كما ذكر شيء الإسلام ابن تيمية رحمه الله

    ما استدل صاحب بدعة على بدعته بدليل صحيح إلا أخرجت من الدليل ما يرد عليه


  6. #306
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    بحثوا فوجدوا قوله تعالى ( يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ غ– فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَظ°ئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا ) قالوا إذاً الإمامة أعظم من النبوة لأنه يدعى الإنسان بالإمام ولا يدعى بالنبى والرسول!

    قلنا لا تتلاعبوا بالألفاظ ولا تتلاعبوا بكتاب الله والمتشابه فيدخلكم الله النار فقد توعد من يتلاعب بالمتشابه من كتابه

    قلنا من قبل أن أقوى ألفاظ العموم كل وجميع

    فكل أناس كل أنسان سيدعى يوم القيامة بإمامه وقد دللنا من قبل أن هناك أناس وأمم لم يرسل فيهم رسول فبالتالى ليس لهم إمام ودللنا عليه من القرأن أن من ليس لهم رسول ليس لهم إمام إى حاكم بالمعنى السنى وحاكم منصّب من الله يعلم الغيب مثل الله ويقدر على الخلق مثل الله ! معصوم!

    فهؤلاء بمن يُدعون ؟
    ثانياً:: كلمة إمام كلمة مشتركة متشابهه بين عدة معانٍ فلماذا حملها على الإمام بالمعنى الشيعى بلا دليل ولماذا لم تُحمل على المعنى السنى وهو الخليفة فيسقط بها الإستدلال ولماذا لم تحمل على أحد معانيها الأخر الكثيرة جداً فالإمام هو الطريق ( فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ )أى طريق واضح يسلكونه فى سفرهم فلماذا عدم حملها على هذا وانتقاء معنى الإمام ثم جعله بالمعنى الذى لم يذكره أحد من المسلمين لا فى هذه الأمة ولا من قبل وهو المعنى الشيعى

    وهكذا الشيعة ينتقون من المجمل المتشابه ما يوافق ما أصّلوه ووضوعوه واخترعوه
    والإمام فى لغة العرب مَن يأْتمُ به الناسُ من رئيس أَو غيره، ومنه قول الله تعالى (
    وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا ) و (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ غ–)

    والإمام القرآن والإمام الدليل فى السفر

    هنا
    https://www.almaany.com/ar/dict/ar-a...5%D8%A7%D9%85/
    والإمام الكتاب

    ( وكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ)
    فلماذا لا يكون تفسيرها هنا بالكتاب الذى أحصى العمل عمل الإنسان لأن لكل إنسان كتاب وليس لكل إنسان إمام لا بالمفهوم الشيء ولا السنى وليس لكل إنسان رسول كما ذكر الله فى كتابه

    بل ذكر المفسرون أن هذا معنى الآية وهناك قرآئن من داخل الآية ومن خارجها تدل على أن المراد بالإمام هنا كتاب الأعمال

    من داخل الآية قوله تعالى فى نفس الآية

    فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَظ°ئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ بعد ذكر الدعوة للإمام
    فتبين أن الإمام هنا هو كتاب الأعمال أما القرائن الخارجية فقوله تعالى ( وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون )
    تأمل يستدلون بلفظة ندعوا

    وهنا قال تعالى كل أمة تُدعى
    تأمل تطابق اللفظتين
    وقال تعالى
    ( ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون ياويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا )
    القرائن الأخرى ما ذكرنا قريباً من قول الله تعالى
    يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ غ–
    ويقول

    (وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ) ولم يقل ماذا أجبتم الأئمة

    وقال (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَظ°ذَا غڑ قَالُوا شَهِدْنَا عَلَىظ° أَنفُسِنَا غ– وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَىظ° أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ)

    (يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّىظ° بِهِمُ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا)

    ولم يذكر عصوا الأئمة
    وذكرنا قريباً أن من كان هذا شأنه فى الاخرة فهو أعظم شأنا من الأئمة المزعومين بالفهم الشيعى وأعظم من الأئمة عند السنة الذين هم الخلفاء خلفاء الرسول وإن كان الله ذكر شرفهم وعلو مكانتهم فى الأخرة إذاً هم أعلى مكانة من أى أحد فى الدنيا والفطرة عند كل أحد تقول هذا ولكنه دين مخترع مخالف للفطرة التى فطر الله الناس عليها

    ونزيد أيضاً قرائن

    قوله تعالى
    ( وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء ) أن الذى يوضع ويدعى له الكتاب ثم يُجاء بالنبيين ولم يقل الأئمة

    فلو كانت الأية يوم ندعوا كل أناس بإمامهم بمعنى الإمام الشيعى لما قال تعالى وجيء بالنبيين

    وقال تعالى ( إنا لننصر رسلنا فى الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد) فذكرهم ولم يذكر الأئمة دل على أنهم أفضل بما لا يعلمه إلا الله

    فسقط استدلالهم

    فهل من متشابه آخر يا منافقون؟

  7. #307
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    وأوضح من هذا كله وأصرح تصريح الله تعالى أنه فضلهم على العالمين وهذا ينسف ما يدعونه من أن الإئمة أفضل من الأنبياء والإمامة أفضل من النبوة نسفاً ومن ثَم تقضى على باقى عقائدهم وتدل على اختراعها
    قال تعالى عن إبراهيم ومحاجته قومه (وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَىظ° قَوْمِهِ غڑ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ غ— إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ *وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ غڑ كُلًّا هَدَيْنَا غڑ وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ غ– وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىظ° وَهَارُونَ غڑ وَكَذَظ°لِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىظ° وَعِيسَىظ° وَإِلْيَاسَ غ– كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا غڑ وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ* وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ غ– وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَىظ° صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ)
    تأمل

    وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ
    وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ
    وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ




    بعد أن ذكر تعالى محاجة إبراهيم لقومه

    ذكر تعالى أنه وهبه إسحاق ويعقوب فمتى حكموا وكانوا أئمة بالمُدعى الشيعى والمعنى الشيعى المخترع ؟
    قال
    (كُلًّا هَدَيْنَا غڑ وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ )


    الله أكبر

    معلوم للكل أن نوحاً كذبه قومه وما حكم



    (وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىظ° وَهَارُونَ غڑ وَكَذَظ°لِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ)



    وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىظ° وَعِيسَىظ°


    ومعلوم أن يحيى قُتل هو وأبوه زكريا عليهما السلام !! وما حكما
    وعيسى همّوا بقتله فرفعه الله وما حكم

    (وَإِلْيَاسَ غ– كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا غڑ)


    إلياس قال عز وجل عن قومه فى سورة الصافات بعد ما ذكره ( فكذبوه فكانوا من المحضرين ) يعنى ما حكم

    ولوط أهلك الله قومه وأمره أن يسير بقطع من الليل ولا يلتفت منهم أحد لكى لا يصيبهم ما أصابهم فمتى حكم ؟
    وإسماعيل متى حكم ؟

    ثم قال بعد ذكرهم جميعاً

    وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ

    وكلاً هنا تعود عليهم جميعاً أى كل من مضى ذكره

    فضله الله على العالمين

    فلو وُجد أئمة فى كل عصر كما تدعى الشيعة وأوصياء للرسل لكل رسول وصى الذى هو الإمام فقد فضل الله الرسل عليهم بنص الأية وهم يقولون الإئمة أفضل من الرسل والأية تنقض قولهم فبطل ادعائهم من أصله وسقط وسقط معه الدين وبان اختراعه

    ثم نقول

    هؤلاء الرسل قال الله عنهم
    (حَتَّىظ° إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ غ– وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ * لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ غ— مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىظ° وَلَظ°كِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )

    فجعل تعالى فى قصص أفضل الناس عبرة وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة ولم يجعل لنا فى الأئمة الذين ادعاهم الشيعة الذين لا وجود لهم لا فى عهد الرسل ولا فى عهد نبينا عبرة ولا قص علينا من قصصهم ولا هدانا بقصصهم ولا فصّل لنا ولو كان كما قالوا لذكر لنا من قصصهم وعبرتهم فقد قص لنا عبر فى قصة أصحاب الكهف وهم ليسوا أنبياء وكذا غيرهم كثير قد أوردناهم كمؤمن أل فرعون ومؤمن أل ياسين ومن كان سبباً فى نجاة موسى قبل نبوته من قوم فرعون ولم يقص لنا عبر وقصص لإمام وااااحد ممن ادعى الشيعة أن لكل نبى وصى ولا تخلوا الأرض من إمام دل على خرافة الأصل ومن ثم خرافة الإمامة المبدوءة بعلىّ رضى الله عنه واختراعها لتبديل الدين ودخول الشرك فيه المنتهية بالإثنى عشر كل هذا خرافة فى خرافة

    قالوا الدليل على وجوده ما ذكر فى كتبنا

    هذه الكتب التى أدخلت البلاء على الأمة وجعلت الناس تشرك بالله وتُأله أل البيت

    سنعيد فاصل قصير من كلام أكابر علماء الشيعة أنها مكذوبة قد سقناه من قبل لأهميته هنا

    فبطل كل ما يستدلون به على دينهم الباطل المخترع ولم يبق لهم شيء


  8. #308
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    وقبل ذكر الدليل باعتراف كبرائهم بكذب المذهب على أل البيت

    نقول لو لم يقولوا هذا وينطقهم الله به لينصر الله الحق بأفواههم يكفى فى معرفة بطلانه ما نذكره منذ سنين من مخالفة كل عقائد الشيعة للقرآن الكريم دليل على بطلان هذه العقيدة من جذرها وإبليسية منشأها

  9. #309
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    يقول شيخ الشيعة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي في مقدمة كتابه «تهذيب الأحكام» وهو أحد كتبهم الأربعة:
    «الحمد لله ولي الحق ومستحقه وصلواته على خيرته من خلقه محمد صلى الله عليه وآله وسلم تسليما،

    ذاكرني بعض الأصدقاء أبره الله ممن أوجب حقه علينا بأحاديث أصحابنا أيدهم الله ورحم السلف منهم، وما وقع فيها من الاختلاف والتباين والمنافاة والتضاد،

    حتى لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده، ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلة ما ينافيه، حتى جعل مخالفونا ذلك من أعظم الطعون على مذهبنا وتطرقوا بذلك إلى إبطال معتقدنا إلى إن قال : إنه بسبب ذلك رجع جماعة عن اعتقاد الحق ومنهم أو الحسين الهارونى العلوى حيث كان يعتقد الحق ويدين بالإمامة فرجع عنها لما التبس عليه الأمر فى اختلاف الأحاديث وترك المذهب ودان بغيره ..»
    هذا الإعتراف وسيأتى مثله لأكابر الشيعة يكفى وحده لإنهاء دين الشيعة من الوجود وأن من ينتحل هذا الدين بعد هذا الكلام يكفر برب العالمين ويعانده

    الكلام كالشمس وضوحاً لا يحتاج لتفسير وقد ساقه مساق الإقرار لأنه ما انكره لأنهم يرقعون فيقولون الطوسى يحكى كلام.. عمن يشتكى له مراراً وجده .. نعم يحكى كلام مقرراً له معترفاً به لأنه ماأنكره وما قال كذب بل أقره
    وماذا تقولون عن كلام غيره الذى وافقه ؟ وبماذا ترقعونه؟
    تأمل

    تدبر

    إقرأ قصة إستحمار شيعى واستغفاله !


    حتى لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده، ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلة ما ينافيه،
    يعنى لو وجد خبر يقول بالعصمة يناديك خبر آخر يقول لك أنا أولى خذنى واتركه أنا عكسه

    ولو جاء خبر بالولاية التكوينية صرخ بك عكسه وشد بتلابيبك وقال لك أنا أولى أنا أولى

    ولو جاءت رواية بتكفير الصحابة وأنهم اغتصبوا الإمامة جائت روايات تتعب من كثرة قرائتها وقد سقناها تمدح الصحابة وإيمانهم وعلوهم لاسيما الثلاثة فقد خصّت روايات الشيعة الثلاثة بمدح خاص عظيم وصححت خلافتهم وكان كلام أمير المؤمنين علىّ رضى الله عنه حينما تمكن فلا تقية

    وجائت روايات بالإساءة لأم المؤمنين عائشة جائت رواية أنه بعد وقعة الجمل أكرمها وأرسلها مع جيش وخمسين امرأة يحفظونها للمدينة وقال أتسبون أمكم ؟!


    فيقف المُستحمر المُستخرف حائر بينهما تُرى آخذ بالروايات التى وافقت دين السنة لاسيما أن دين السنة وافق القرآن أم أخالف ما نَشّأونى عليه وخوفونى منه أن من خالف هذه الروايات التى اخترناها لك ديناً خالف دين أل البيت!! وتابع الوهابية الذين يكرهون أل البيت!!

    فنقول لهم بأى حق من عند الله وبرهان اخترتم هذه الروايات وجعلتموها ديناً وكفّرتم بها وقتلتم ولم تأخذوا بالأخرى ؟
    ولو أن أحد أخذ بالروايات الأخرى المتكاثرة وطرح الأولى وأصبح حينها سنة ماذا تقولون له؟
    فهو حينها لم يخرج عن كتبكم ولكنكم تمنعون الأخذ بهب الروايات رغم أنها من كتبكم وقد قدر سبحانه وجودها لإحقاق الحق وظهوره بأن توجد روايات وافقت الدين الحق دين السنة وصدّقت عليه وهذه حكمة الله تعالى


  10. #310
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    تقف حائر تبكى

    عمرى ضاع

    جعلونى حماراً

    بل أشد

    جعلونى أشرك بالله

    ضللونى

    أخذوا مالى

    نكحوا نسائى


    خربوا عقلى

    استغفلونى

    ما هذا ؟

    أحقاً ما أرى ؟

    أصدق السنة؟

    فعلاً دين باطل؟

    لا أصدق عينى!!


    أفى حلم أنا أم يقظان ؟

    إسلام علّمونا أم كفران؟

    حب أل البيت أم أصبحنا عُبّاد قبور عُبّاد أوثان ؟


    أين ذهب التمرغ فى الطين وأكل التربة والمشى على النيران ؟


    ليس له أجر بل علينا وزر وخسران؟

    جعلونى أترك الصلاة لأن علىّ منجينى من جهنم وأعصى الله كل عصيان..

    فى كل لحظة يا علىّ يا زهرا وما قالوا لى يوماً نادى ربك الكريم المعطى الوهاب المنان..

    فإن الفضل بيده وحده لا بيد إنس ولا جان..

    أما العصمة فلم تدخل عقلى يوماً لأن الفطرة تأباها ولكنهم قالوا لى هذا الحق بلا سؤلان..

    رأيتهم ما يعرفون يقرأون آية ولكنى قلت يكفينى ما فى الكتب فإذا بها تحلمنى للهلاك والنيران..

    ندمت ما فكرت يوماً لماذا الحوزة والأيات والعمم لا يعرفون شيئاً عن القرآن؟
    لماذا لم يخطر ببالى هذا فلو خطر لتبت وكنت ذا عرفان


    لاح لى لماذا لا يُحبِّبُونى فى النبى أفديه بنفسى ومستعد أطبر وألطم على النبى العدنان

    وسألت نفسى لماذا الحسين فقط ألم يكن علىّ شهيد وكذا النبى وحمزة استشهد مع الشجعان؟

    اضرب نفسى حذاءاً

    اضرب نفسى حذاءاً

    لماذا لم أقرأ القرآن لأتأكد مما يقولون

    أهذى روايات من عند أل البيت أم من الشيطان ؟

    ضاع عمرى

    ضاع عمرى

    بين أكل الطين والتمرغ فيه

    أما نسائى يا للاعار تحت المعممين .. قالوا حلال .. فلا خُجلان

    ما علمونى الخشوع لله بل للقبر أذبح وانذر وأزحف مع المحبين والخلان

    وجدت فى القرآن الخشوع لله والخوف منه وحبه والإنشغال بذكره وبه لا بالأل ولا الأنبياء الممدوحين مدحاً أعلى من أل البيت فى القرآن

    وجدت أن العمل الصالح يُنجى لا فقط حب علىّ والحسين فلو كان هكذا لقال الله حب النبى يُنجى ولكنى عطلت عقلى أنسانى تلك الحجة ما اغرقونى فيه من الهَيَمان


  11. #311
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    قرأت القرآن فوجدت فيه ( أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا فَهُمْ عَلَىظ° بَيِّنَتٍ مِّنْهُ) فالكتاب بيّنة ..الكتاب عقائد فما وجدت فيه أنهم يعلمون الغيب ولا ما كان
    ولا يُوحى إليهم بل وجدت عكسه ولا يُشّرعون بل وجدت عكسه ولا يرزقون بل وجدت عكسه ولا يحاسبون الناس يوم القيامة بل وجدت عكسه فانكشف لى الأمر وبان ..

    بل ما وجدت شيء مما حشوه فى رأسى حتى الإمامة لم يكن فيه برهان ..

    قالوا لى موجودة فى السنة فكيف والقرآن كتاب عقائد لكل الأجيال ولكل الأنام ..

    حتى صاحب الزمان أصبح بالقرآن فى خبر كان ..

    بل ذكر ما قبل النبوة وما بعدها وما فيها وما حدث للأنبياء وما ذكر لنا قصة واحدة للوصىّ ولإمام كى نعتبر فلا سورة اسمها الإمام بل عند الأنبياء والرسل انتهى الكلام

    باختصار وضعت القرآن على كل عقائد الشيعة فصهرها جميعها ولم يبق شيئاً منها إلا جعالها من وحى الشيطان

    حتى كرب ويالا حبى لكربلاء وعشقى لها ذكر كل شيء إلا هى!! كيف وهى أفضل بقعة مقدسة ؟ وأفضل من مكة ولم يذكرها ذكر مكة والطور والمسجد الأقصى والأرض المقدسة فى الشام..
    بل أقسم بمكة والطور ولم يقسم بها فعلمت أنها ليست مقدسة بل بلاء كما قال الحسين كما فى كتبنا ووصدق فى البيان ..

    والخلاصة فقد مللت ما من عقيدة إلا وقد هدمها القرآن وذكر ضدها ولكنى وجدت المعممين كى يثبتونها حرفوا القرآن ..


    بل وجدته ذكر عقائد السنة فقد كذبوا علينا وقالوا ضلال كرهوا أل البيت فإذا بنا عبدناهم وهم وحّدوا الله وكانوا على الصراط والبرهان..
    أفٍ لكم يا فجرة تضروننى أعظم ضرر يكون تجروننى لجهنم والهلاك والخسران !!


    وهناك مفاجأة تقسم دين الشيعة


  12. #312
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    اقتربت المفاجأة

    ذكر تعالى الوحى للرسل فقط وحصره فيهم فقال ( ï»؟قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَىظ° إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىظ° وَعِيسَىظ° وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُون ) ولم يذكر الوحى للأئمة

    وقال ( شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىظ° بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىظ° وَعِيسَىظ° غ– أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ) وفى هذه الأية هدم لأصلين من أصول الشيعة

    أولاً:: التشريع من عند الله فقط

    ثانيا:: الوحى للرسل والأنبياء فقط ولم يذكر فى الأية ولا فى غيرها مما ذكرنا وما لم نذكر أنه أوحى للأئمة والأوصياء ولا أنهم يشرعون

    (وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَظ°ذَا حَلَالٌ وَهَظ°ذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ غڑ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ)
    فالتشريع من عند الله فقط

    فلو كان هؤلاء يوحى إليهم لاقتضى قوله تعالى (ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء) بيانه وذكره

    فالقرآن كتاب عقائد فى الأصل لا كما يحتجون بعدم وجود تفاصيل الصلاة فيه

    نقول أصل الصلاة ذُكر وبعض أركانها التى لا تصح بدونها كالقيام واستقبال القبلة والركوع والسجود وذكر شروط صحتها كدخول الوقت والطهارة من الحدث الأصغر والأكبر وطهارة الثوب والمواقيت كذلك ذُكرت فى القرآن

    فلم تُذكر الصلاة فقط

    وكذا الزكاة والصيام والحج أمر بهم وذكر بعض أحكامهم فى القرآن

    فكيف لا يذكر الله لنا سورة الأوصياء والأئمة؟!

    لأنكم تقولون لكل نبى وصى !!

    فأين سورة الأوصياء

    أو على الأقل أين قصصهم لنعتبر

    ذكر الله تعالى ما حدث مع الأنبياء بتفصيل مبهر وذكر كل ما حدث لهم ذكر مَن صدّق ومن كذب ومن نجى ومن هلك ومن قُتل من الأنبياء

    فأين ذكر الله الأوصياء الذين يخلفون الأنبياء وققصهم والعبر (لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى الألباب)

    أين ذكر ما حدث معهم ومن قُتل منهم ومن كُذّب ومن صُدّق ومن أهلكه الله خاصة أنكم تقولون أن الإمامة أعلى من النبوة
    وأدل شيء على اختراعها أنكم قلتم أن لكل نبى وصى ولا تخلوا الأرض من إمام وهى أعلى من النبوة والأئمة أفضل من الأنبياء

    طيب

    قال تعالى (إِن كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ)

    مع قوله تعالى (ولكل أمة رسول)
    فبديهى أن يكون لكل أمة أمام ووصى بعد الرسول يحكم ويقضى

    فأين هذا وقد أهلكهم الله جميعاً
    (فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنبِهِ غ– فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا غڑ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَظ°كِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ )
    ولم يذكر الله إلا قوم يونس

    (فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىظ° حِينٍ) ولم يذكر لنا أن هناك إمام ووصى ّ بعد يونس ولا وصى رغم أنهم عاشوا ولم يهلكهم الله !!
    فأين حكم الأئمة الذين هم يخلفون الأنبياء ويحكمون بعدهم

    والمفاجأة أن نبينا الذى هو شريعته أكمل وكتابه مهيمن على الكتب كلها وهو أعظم رسول وأمته خير أمة أُخرجت للناس كما قال الله

    قال تعالى
    ( قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىظ°)وعن ابن عباس ا أنه سئل عن قوله: ï´؟ إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ï´¾، فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد ، فقال ابن عباس: عجلت، إن النبي لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة، فقال: (إلا أن تصِلوا ما بيني وبينكم من القرابة)؛ رواه البخاري (4818).

    قال ابن تيمية رحمه الله: (ابن عباس كان من كبار أهل البيت، وأعلمهم بتفسير القرآن، وهذا تفسيره الثابت عنه .. ويُبين ذلك أن الرسول لا يسأل أجرًا أصلًا، إنما أجره على الله، وعلى المسلمين موالاة أهل البيت، لكن بأدلة أخرى غير هذه الآية، وليست موالاتنا لأهل البيت من أجر النبي في شيء، وأيضًا فإن هذه الآية مكية، ولم يكن علي بعدُ قد تزوَّج بفاطمة، ولا وُلِد له أولادٌ)؛ ((منهاج السنة النبوية)) (4/ 26، 27)، وينظر: ((منهاج السنة النبوية)) لابن تيمية (4/ 562، 563).


  13. #313
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    تأمل

    يصّوب ابن عباس وهو ابن عم النبى وترجمات القرآن لسعيد ابن جبير فهمه للأية بأنه ليس المراد منها ما فهمت

    فقد فهم سعيد ابن جبير رضى الله عنه أنها وصية من الله على لسان نبيه بقرابة النبى وعلى هذا الفهم والتفسير وقد ذكره غير سعيد قد انهدم الدين الشيعى

    (وما كان ربك نسياً)
    كيف يأمر الله نببيه أن يعلم الناس ويأمرهم بقرآن يتلى بحق آل البيت ومراعاة حقهم والإحسان إليهم ولم يذكر الوصية والإمامة التى هى فى نسل الحسين لا الحسن!! ؟
    أما على تفسير ابن عباس الذى يصححه شيخ الإسلام لأن الحسن والحسين لم يكونا أتيا بعد لأن الأية مكية فقد دلت على عدم لزوم الإمامة والوصية لهم من وجه آخر

    وهو أن الله لما ذكر قرابته من الكفار أمرهم بأن يراعوها فلا يأذونه فينتشر الإسلام ويقوى ولم يذكر قرابة النبى أن تُراعى فى أعظم شيء أن لهم الإمامة والوصية من بعده ولو كان لذكره الله والله يذكر دائماً الأهم

    لأن القرآن كتاب عقائد فى الأصل وهذه من أعظم العقائد إذ بها نصرة الإسلام وقيامة عن طريق هؤلاء فقط ومع ذلك لم يذكرها الله فى كتابه البتة بل ذكر لفظة أولى القربى فى موضعين موضع أن لهم خمس الخمس من المغنم وأربعة أخماس للغانمين المقاتلين وخمس الفيء الذى أُخذ من أموال الكفار بلا قتال كأن تركوه وفروا خوفاً من المجاهدين

    وموضع ثالث ذكر آل البيت مخاطباً زوجاته أن أل البيت لو عملوا بهذا الطاعات والأوامر الربانية أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ولم يبيّن تعالى للأمة أمر دينها فى الشأن العظيم وهو تنصيب الأئمة فى القرآن

    فالمسكوت عنه فى القرآن لاغِِ غير موجود فالله تعالى كلامه تشريع وسكوته تشريع

    فما سكت عنه فليس من الدين




  14. #314
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    وانتظر مفاجئة أخرى أخى

    فهؤلاء الرسل جميعاً وذِكْرهم فى القرآن العظيم أين ذكر الأوصياء؟ بعدهم !

    ما ذُكر وصى واحد فقط بعد نبى واحد فى القرآن العظيم

    دل على أنكم اخترعتم الوصية والإمامة لهدم الدين

    قال تعالى

    (
    فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ(28)وَقُل رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلًا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ (29)إِنَّ فِي ذَظ°لِكَ لَآيَاتٍ وَإِن كُنَّا لَمُبْتَلِينَ (30) ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ (31) فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَظ°هٍ غَيْرُهُ غ– أَفَلَا تَتَّقُونَ (32) وَقَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَظ°ذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ (33) وَلَئِنْ أَطَعْتُم بَشَرًا مِّثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَّخَاسِرُونَ(34) أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُم مُّخْرَجُونَ (35) غ‍ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ (36) إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (37) إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرَىظ° عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ (38)قَالَ رَبِّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ (39)قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَّيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ (40) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً غڑ فَبُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (41) ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ (42) مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ (43) ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَىظ° غ– كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ غڑ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ غڑ فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ (44) ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَىظ° وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (45) إِلَىظ° فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ(46) فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ (47) فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ (48) وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (49)وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَىظ° رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ(50) يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا غ– إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (51) وَإِنَّ هَظ°ذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (52) فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا غ– كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (53) فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّىظ° حِينٍ (54) أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ (55) نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ غڑ بَل لَّا يَشْعُرُونَ (56) إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ (57) وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (58)) سورة المؤمنون
    تأمل ذكر الله الرسل من أول نوح إلى محمد صلى الله عليه وأله وسلم وما ذكر أوصياء بعد الرسل ولا أئمة لا معهم ولا بعدهم ولا قبلهم

    دين عجب عجاب

    هل بقى عندك شك؟


    تأمل

    ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ

    بعد نوح

    ثم قال بعدها


    ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَىظ° غ– كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ

    يعنى أنشأنا أمماً بعدهم لأن تترى أى متتابعين متواليين

    ولم يذكر الأوصياء وأن لكل نبى وصى!!!


    ثم ذكر إرسال موسى وهارون وهما رسولان وقلتم أن هارون إمام فى عهد موسى عليهما السلام! لأن نبى الله موسى استخلفه كيف وهو مات فى عهده وكان أكبر منه سناً فهنا ذكر الله قصتهما ولم يذكر الوصى والإمام الذى اتبعهما ! وكان بعدهما بل ذكر عيسى وأمه
    تأمل التسلسل
    بدليل أن هذا المعنى تكرر فى القرآن وتأكد فى آية أخرى والتكرار يفيد التأكيد

    (ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون )

    قوله تعالى : ولقد آتينا موسى الكتاب يعني التوراة . وقفينا أي أتبعنا والتقفية : الإتباع والإرداف ولم يذكر أنه قفى من بعده بوصى ولا ذكر أنه أتبع الرسل بأوصياء فى الأيات السابقة

    فأين الأوصياء ؟؟!!

    هذا من أول نوح إلى محمد صلى الله عليه وأله وسلم والأعجب أن الله تعالى ذكر فى ثنيا هذا الإجمال تفاصيل كما فى الأيات ولم يذكر الأئمة الذين لا يخلوا منهم زمان !!!!


    بل ذكر تفاصيل قصص الأنبياء
    كما قال تعالى (فريقاً كذبتم وفريقاً تقتلون)
    يعنى يذكر تفاقيل الأنبياء وما حدث لهم ولم يذكر تفاصيل الأئمة ولا قصصهم ولا مرة ولا واحد فقط ولا أسمه اعطونا اسم إمام واحد فقط لأن الأرض لا تخلوا منهم


    المفاجئة


    هم يغرّرون أتباعهم لما خلى القرآن من عقائدهم جميعها أن أنه لا يلزم أن تكون العقائد فى القرآن وهذا باطل

    لأن الله بعد ما ذكر تكذيب الكفار للنبى فى سورة سبأ قال تعالى (وَمَا آتَيْنَاهُم مِّن كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا غ– وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَّذِيرٍ) يعنى الكتب أصلاً كتب عقائد وفيها العقائد والأية واضحة كالشمس وذكر فى نفس السورة قبل هذه الأية (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا) يعنى مل الناس ملزمون بعقيدة علم الغيب وأنهم يقدرون على كل شيء ويجوز دعائهم مع الله ويحاسبون الناس يوم القيامة والمهدى والولاية و.... إلى آخره من شركياتهم وكفرياتهم
    طيب
    لا يلزم فى عقيدة ..

    فى اثنتين ..

    أما كل عقائدكم لا توجد فى القرآن ذاك مستحيل إلا بعناد ومكابرة للحق ومحاولة لِلَىّ النصوص وتحريفها للتفق مع مذهبكم وهذا ما نكتبه منذ سنين أن الحكم العقدى يكون واضح للكل بيّن وكتبنا حتى ملّ القاريء من كثرة الأمثلة والتدليلات

    فما لم يكن واضحاً صريحاً فليس صحيحاً

    فالأية بعد ذكر تكذيبهم واضحة فى الدلالة على أن الكتب ومنها أعظمهم المهيمن عليها القرأن كتب عقائد فى الأصل (وَمَا آتَيْنَاهُم مِّن كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا) فكيف يقول النصرانى واليهودى ان عقائدى فى الإنجيل والتوراه ويقول الشيعى عقائدى ليست فى القرآن


  15. #315
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    تصحيح

    وأنا أكتب الفقرة الماضية شغلنى أحد الناس فوقع خطأ أثناء الكتابة

    ما أردت أن أقوله أن قوله تعالى (وَمَا آتَيْنَاهُم مِّن كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا غ– وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَّذِيرٍ)دلت أن الكتب هى عقائد أساساً وفى الأصل
    نزلت لترسيخ العقائد وذكرها

    قال تعالى فى نفس السورة

    (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا)

    يعنى كل الناس كافة ملزمون بعقائد الإسلام التى هى واجب أن تكون فى القرآن بدلالة الأية الآخرى

    فنقول للشيعة كيف يتخلف وجود كل عقائدكم فى القرآن

    فلو كانت عقيدة .. أو اثنتين .. مثلاً

    ولكن كل ما قاله الشيعة بلا استثناء غير موجود فى القرآن

    لا عصمة ولا ولاية تكوينية ولا علم للغيب ولا ولاية ولا وصية ولا رجعة ولا بداء ولا محاسبة الناس يوم القيامة ولا أن الدنيا خلقت من أجل أل البيت ولا شيء فيستحيل عدم وجودها فى الكتاب الذى نزل أصلاً للعقائد


صفحة 21 من 22 الأولىالأولى ... 111213141516171819202122 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •