صفحة 20 من 21 الأولىالأولى ... 101112131415161718192021 الأخيرةالأخيرة
النتائج 286 إلى 300 من 306
  1. #286
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    لما أمره الله أن يذبح إبنه إسماعيل قال الله عن هذا (إِنَّ هَظ°ذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ) فلو كان يعلم مسبقاً أن هذا التكليف سينسخ ويرفعه الله ويفديه لما سماه الله بلاءاً مبيناً ولما مدحهما الله بقوله (فلما أسلما) أى استسلما لأمر الله
    نبى الله سلميان

    كان إمام؟
    نعم

    طيب
    لما غاب عنه الهدهد حين كان يتفقد الطير سأل عنه سأل سؤال من لا يعلم الغيب وتفقد تفقد من لا يعلم الغيب
    (وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ * لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ * فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ)
    تأمل أحطت بما لم تحط به

    وتأمل

    لأعذبنه .. أو لأذبحنه ... أو ليأتينى

    فما كان يعلم الغيب


  2. #287
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    (ولَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَىظ° كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ *قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي غ– إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ)
    فلا يستغفر انبى وينيب أى يتوب ويرجع إلا من خطأ أخطأه فهذه الأية فيها نفى العصمة عن إمام

    فأين الشيعة



    وكذا أبوه الإمام قال الله عنه ( وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ *إِذْ دَخَلُوا عَلَىظ° دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ غ– قَالُوا لَا تَخَفْ غ– خَصْمَانِ بَغَىظ° بَعْضُنَا عَلَىظ° بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَىظ° سَوَاءِ الصِّرَاطِ *إِنَّ هَظ°ذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ * قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىظ° نِعَاجِهِ غ– وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَىظ° بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ غ— وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ)
    فى هذه القصة أنه جائه الخصمان

    فسمع من أحدهما ولم يطلب البينة ولم يسمع من الآخر وكان هذا هو الخطأ الذى عاتبه الله عليه وتاب منه واستغفر وخر راكعاً أى ساجداً وأناب أى رجع

    فأين العصمة ؟ ففيها نفى العصمة ونفى علم الغيب وهو علم حكم القضية لإمام نص الله على إمامته ونصّبه إمام فى القرآن ومن لم ينص الله على إمامته وينصّبه فى القرآن قلتم بعصمتهم وعلم الغيب المطلق لهم حتى العصمة جعلوها منذ ولادته !

    والإمام الذى نصبه الله فى القرآن موسى أخبر الله أنه قتل المصرى ثم قال (قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ غڑ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)
    تأمل ظلمت نفسى قبل أن يوحى له وأنتم تقولون معصوم من حين ولادته
    فهؤلاء من نص الله عليهم فى القرآن بإمامتهم لا علم غيب ولا عصمة من الخطأ والنسيان لا فى الكبر ولا فى الصغر بنص القرآن ومن لم ينص الله على إمامتهم فى القرآن قلتم بعصمتهم وعلم الغيب المطلق

    وكذا

    أخبر الله عن قضية حكم فيها نبى الله داوود ثم حكم فيها نبى الله سليمان فكان فهم سليمان أصوب

    قال تعالى (وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ *فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ غڑ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا)

    فلم يكن داوود يعلم الغيب إذ أنه لو كان يعلم الغيب لما حكم خلاف الحق وفيه نفى العصمة




  3. #288
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    أما نفى الولاية التكوينية فحدث ولا حرج

    فالولاية التكوينية التى تدعون أنها بإذن الله تساوى أن الإله الأول وهو الله تعالى أعطى للإله الثانى الذى جعله الله إله صلاحية أن يكون مثله!!


  4. #289
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    وقد أشبعنا الكلام على نفى أن يكون لأحد ولاية تكوينية ورد على شبهاتهم فى موضوع بيان معنى وابتغوا إليه الوسيلة وقوله فخانتاهما وخلق عيسى للطير لكى لا نعيد الكلام لطوله

    هنا
    https://www.ansaaar.com/showthread.php?t=38401



  5. #290
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    سنذكر فقرة هامة جداً غاية فى الأهمية فتابعنا أخى القارىء يرحمك الله من موضوع الأدلة من القرآن على صحة إمامة الخلفاء لأهميتها



    قال تعالى ï´؟قُلغ، هَـظ°ذِهِغ¦ سَبِغŒلِغŒغ¤ أَدغ،عُوغ¤اغں إِلَى ظ±للَّهِغڑ عَلَىظ° بَصِغŒرَةٍ أَنَاغ* وَمَنِ ظ±تَّبَعَنِغŒغ– وَسُبحَـظ°نَ ظ±للَّهِ وَمَاغ¤ أَنَاغ* مِنَ ظ±لمُشرِكِغŒنَï´¾
    اقتضت الأية الكريمة أن النبى ومن اتبعه على بصيرة ومعلوم أن من أتبع النبى فى كل أموره الصحابة قال تعالى [فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ غ—]

    لما ذكر الله مَن اتبع النبى صلى الله عليه وآله وسلم ذكرهم بأعظم وصف [ محمد رسول الله والذين معه] وكفى بذكر معيتهم مع النبى شرف ومدح وثناء فلا يكون معه فاسق ولا منافق وقال [الذى يراك حين تقوم وتقلبك فى الساجدين] انظر لما أراد الله تعالى ذكر سمة ووصف لهم فى أعظم كتاب ذكرهم بوصف الساجدين ومضى معنا تسميتهم [بالمؤمنين حقاً والفائزون والصادوقون والمحسنون ويبتغون فضلاً من الله ورضواناً وينصرون الله ورسوله ومن رضى عنهم ورضوا عنه وجاهدوا فى سبيل] وهنا على بصيرة فمن كان على بصيرة وهى من البصر الذى هو ضد العمى فقد حكم بإمامة إبى بكر وعمر وعثمان وعلىّ فقد دلت الأية على صحة مذهبهم وبطلان مذهب الشيعة

    هذا أولاً ::
    ولو لم يُنزل الله قرآن بتزكية الصحابة لكانت أيات حفظ الله للدين كافية للعلم بتزكيتهم جميعاً بلا استثناء وكافية فى أن نُنزّل كل عتاب لله عليهم على أنهم تابوا منه كيف وقد أخبر الله بتوبته عليهم وأعقب عتابه عليهم بأنه عفا عنهم وأنزل برائتهم من كل سوء سادّا للباب على المنافقين أن يلمزاو عليهم وعلى الدين لأن قال [ اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام ديناً ] فأتم الله علينا النعمة فإتمام النعمة يقتضى حفظ الله للقرآن والسنة ولو لم يُحفظا لم تكن النعمة قد تمت والله أخبر بتمام النعمة علينا والحمد لله

    طيب هذ يقتضى عدالة كل الصحابة الذين نقلوا الدين والعلم ودعوا إلى الله على بصيرة كما فى الأية التى نحن بصددها لأنه لو كان هناك فاسقاً أو منافقاً لما جاز للأمة نقل العلم عنه ولبطل نقل العلم عن الفساق ولكان للكفار مطعن فى الدين يقولون علمكم نُقل عن طريق قوم فيهم فساق فلا يوثق به لأن كتابكم يقول [ إن جائكم فاسق بنبأ فتبينوا ]

    نكمل



  6. #291
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    فحفظ الله للدين يقتضى أن يقدر أن لا يكون حول النبى فاسق ولا منافق ليكون حجة على العالمين بصدق الرسول لصدق نقلة الدين وعدالتهم

    والشيعة بطعنهم فى نقلة الدين يطعنون فى الدين ويفتحون الباب للكفار بالطعن فى الدين بتلقى كلامهم وتكريره وقد رأينا النصارى يكررون كلام الشيعة فقد كفوهم مؤونة البحث فعاونهم على الطعن كما عاونوهم على احتلال بلاد المسلمين فى كل العصور كما هم دوماً لو تمكنوا لا يقتلون إلا المسلمين كما هو الآن وسلماً للكفار لأن بدعتهم أصلها النفاق أى الكفر بالرسول وأل البيت ووضع المذهب لذلك كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله




    يحاول منافقوا الشيعة دحض كتاب الله ودحض الحق بأن [والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضى الله عنهم ] أن مِن تبعيضية

    نقول

    إنه لو كان عندكم عدل وإنصاف وطلب للحق وخلى قلبكم من الكفر لقلتم أن من هنا نتوقف فيها فهى مجملة على أقل الأحوال ممكن تكون بيانية كقوله تعالى [ إن الذين كفروا من أهل الكتاب ] يعنى الذين هم أهل الكتاب وممكن تكون تبعيضية فالمجمل يقتضى أن نتوقف فيه حتى نعلم المبيّن أى المبيّن له نقول

    هذه القاعدة صحيحة ولو طبقناها جدلاً هنا فنقول قد جاء المُبين كما مضى وبينا نحو عشرين استثناء فى القرآن حتى لا يقع الإلتباس فى أشياء من الأحكام العملية وقلنا قد ذكر الله الصحابة بأعظم مدح يكون فالله يسطر فى آخر كتبه فى اعظم رسالة أوصاف هى اعظم مما وصف بها الصحابة ولم يستثن منهم!! لكى لا تضل الأمة !!بل هنا يذكر سبحانه أنهم دعوا إلى ما دعا إليه الرسول ومن دعا إلى ما دعا إليه الرسول فهو أعظم الناس هدى قال تعالى ï´؟يا قَوْمَنا أجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وآمِنُوا بِهِï´¾


    ولِأنَّ مَن دَعا إلى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ فَقَدْ دَعا إلى الحَقِّ عالِمًا بِهِ، والدُّعاءُ إلى أحْكامِ اللَّهِ دُعاءٌ إلى اللَّهِ؛ لِأنَّهُ دُعاءٌ إلى طاعَتِهِ فِيما أمَرَ ونَهى، وإذًا فالصَّحابَةُ - رِضْوانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ - قَدْ اتَّبَعُوا الرَّسُولَ ï·؛ فَيَجِبُ اتِّباعُهم إذا دَعَوْا إلى اللَّهِ.فالدعوة إلى الله تَعالى هي وظِيفَة المُرْسلين وأتباعهم وهم خلفاء الرُّسُل في أممهم والنّاس تبع لَهُم وَلَمّا كانَتْ الدَّعْوَةُ إلى اللَّهِ والتَّبْلِيغُ عَنْ رَسُولِهِ شِعارُ حِزْبِهِ المُفْلِحِينَ، وأتْباعِهِ مِن العالَمِينَ، كما يقول العلامة ابن القيم شارحاً الأية الكريمة

    فمن هنا بيانية ليست تبعيضية بيّن ذلك ما سقناه من رضى الله عن كل الصحابة ووعدهم جميعاً الجنة فى آيتين بلفظ كل [وكلاً وعد الله الحسنى ]

    وهم عكسوا المسألة وقالوا هى تبعيضية لأجل عتاب الله لهم وتفسيق الله لهم فيُخصصون

    فإذا ثبت أن العتاب معقوب بقول الله [ولقد عفا عنكم] [ولقد عفا الله عنهم] فى الموضعين فقد سقط تخصيصكم وادعائكم أنها تبعيضية

    ثم نقول لم يقل الله [ من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار] حتى يقع البيان أنها تبعيضية والاية فى معرض البيان ومعرض البيان لا تكون فيه كلمة مجملة فبطل حملها على أنها مجملة لاسقاط دلالتها

    ثم نقول لكم كم المخصوص؟ قالوا الرهط
    والرهط فى اللغة من 3-10 يعنى ممكن يكونوا أربعة سبعة

    طيب
    مَن هم الأربعة

    قالوا ابو بكر وعمر وعثمان
    جيد
    طيب
    باقى الصحابة
    قالوا

    لا نكذب القرآن!!! هذا الثناء الأعظم الأجل الأبهر الذى لم يأت مثله الذى لم يكن لأحد إلا للأنبياء دل على أنهم أفضل الأمة على الإطلاق وسادات المؤمنين قوم تكلم رب العالمين عليهم

    طيب
    أفضل الأمة يُولى الله عليهم أبشع الأمة وأشدها نفاقاً وقد قال الله [ولن يجعل الله لكافرين على المؤمنين سبيلاً]!! ويسلطهم عليهم وعلى أل البيت كيف وهم أفضل الأمة هم وأل البيت الكرام ؟

    نكمل





  7. #292
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    وصفهم الله بأنهم متابعون للرسول تماماً دعوا ألى ما دعا إلى الرسول طبعاً هم وأل البيت كذلك

    ومن وصفه الله بذلك كيف يكون ضالاً اغتصب الإمامة وظلم أل البيت !!فكيف يحكم الله بهدايتهم وهم فى حقيقة الأمر يستحقون الذم والتنبيه على ضلالهِم وظلمهم!!! أليس هذا أعظم الطعن فى رب العالمين أن تدّعون أن الله لم ينبه الأمة بأعظم شيء ينبغى أن يُنبهوا عليه؟ فسق بعض الصحابة ونفاقهم




  8. #293
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    تقولون غلبهم أبو بكر وعمر على الخلافة



    هههه


    هذا كلام لا يقوله عاقل



    أقررتم بأنهم جميعاً سادات المؤمنين وأتقاهم وحاربوا الدنيا لله وعادوا قومهم لله وخرجوا من ديارهم لله

    وهم مجموع كبير فكيف يغلبهم منافق واحد لو اجتمعوا عليه لقتلوه وهم بهذه التقوى لله التى سطرها الله لو كانوا يعلمون أحقية علىّ بالخلافة لاقتضى تقواهم وصلاحهم أن كانوا قاتلوا من أجلها أى أحد خاصة أن الله قال عنهم [وينصرون الله ورسوله]



  9. #294
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    نتحدى الشيعة أن يأتوا بأى ثناء لمؤمن فى الدنيا أفضل مما أثنى الله به على الصحابة

    قوم رب العالمين تكلم عليهم

    تخيل لو أن الله تكلم عنك
    المشكلة أن الشيعة تربوا على انهم ما يعظمون الله ويجلونه بل تربوا على إجلال أل البيت أكثر فلذا ما يحس بعضهم بما نقول
    قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِأُبَيٍّ ابن كعب رضى الله عنه: إنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ القُرْآنَ، قالَ أُبَيٌّ: آللَّهُ سَمَّانِي لَكَ؟ قالَ: اللَّهُ سَمَّاكَ لي. فَجَعَلَ أُبَيٌّ يَبْكِي، قالَ قَتَادَةُ: فَأُنْبِئْتُ أنَّهُ قَرَأَ عليه: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ}.


  10. #295
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    وأيضاً فى آية [وأتممت عليكم نعمتى ] رد على من أنكر ثبوت السنة ومن يسمون أنفسهم قرآنيين والقرآن نفسه يثبت السنة

    ونقول بل ما تكرر ثناء فى القرآن لأحد البتة كما تكرر للصحابة فى آيات كثيرة كثيرة كثيرة ويكفى قوله تعالى لهم [كنتم خير أمة أخرجت للناس] فخير أمة يسلط الله عليهم شر الناس ست وعشرين سنة يحكمونهم !! عجيب

    وأعيد عليك يا شيعى حتى تفهم لأننى أعلم أن هناك من لا يعى الكلام

    الاية التى يحاول الشيعة الطعن فى مدلولها آية السابقين الأولين بأن من تبعيضية أقول لك الأية سيقت مساق البيان للأمة ومصيرها ومَن نتبع فبديهى أن لا تكون من تبعيضية مجملة لأننا وقتها سنختلف ونحار وسيتعطل مدلول الأية ومفادها وهو الإتباع وهذا محال لأن الآية ما سيقت ليتعطل مدلولها ويكون غامضاً بل ساقها الله فى أعظم موطن وأخطره واحوجه للمؤمن موطن التأسى والإتباع الذى به يدخل الإنسان الجنة أو يسعّر فى النار فبان أنها بيانية لا تبعيضية هذا دليل من الآية نفسها ولكنهم منافقون ويعلمون عوام الشيعة النفاق

  11. #296
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    قال العلماء حُرَم الأنبياء من الميراث لحكمة صيانة النبى من ألسنة الكفار من الطعن أنه ادعى النبوة لجمع المال وكذا منع الله نبيه ونشّأه لا يعلم الخط لنفس الحكمة لأنه جاء بكتاب أبهر عقولهم وعجّزهم وأدهشهم فلو كان يَخُط لكان باباً للطعن فى كتابه المعجز وكذا سطر الله تعالى بعض أخطاء الصحابة لأن الدنيا ستعلم أن هذا الدين العظيم من نقلهم وجهادهم فلو صفى المدح لهم تماماً لطعن الكفار بتحريف القرآن ولشكّوا فيه بل نقلوه بما فيه وهذا رد على كفار الشيعة القائلين بتحريفه لماذا نقلوا عتاب الله عليهم؟ طالما حرفوه؟
    فنقل العتاب والتصويب واللوم دليل على التجرد العظيم والخوف من الله من كتم شيء منه لذا قالت أمنا عائشة




    ï»؟ وَلَوْ كانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كاتِمًا شيئًا ممَّا أُنْزِلَ عليه لَكَتَمَ هذِه الآيَةَ: {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أنْعَمَ اللَّهُ عليه وأَنْعَمْتَ عليه أمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ واتَّقِ اللَّهَ وتُخْفِي في نَفْسِكَ ما اللَّهُ مُبْدِيهِ وتَخْشَى النَّاسَ واللَّهُ أحَقُّ أنْ تَخْشاهُ} فكان ما بحث عنه الشيعة للتنقص من الصحابة غاية المدح والحكمة والدلالة على صحة الدين بل وعلى صلاحهم وتقواهم وإنصافهم وخشيتهم من الله

    وفيه من اتبع سبيلهم وهم أهل السنة أئمتهم أنهم ما غلو فى الصحابة ونسبوا لهم العصمة وهذا يدل على صحة مذهبهم لأن هذا موافق للفطرة السليمة ونسبة العصمة لأحد مخالف للفطرة السليمة والفطرة دليل مستقل للصحة والبطلان سنذكر فى موضوعنا إثبات خرافة المهدى من القرآن دليل القرآن على نفى العصمة عمن ذكر الله فى القرآن أنهم أئمة فنفيها عمن لم يذكر أنهم أئمة أولى


  12. #297
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    فهم بعد البحث والعناء والعرق ليدحضوا به الحق ويكذبوا بالقرآن والدين

    أتوا بحديث الحوض
    [لَيَرِدُ عَلَيَّ أقْوامٌ أعْرِفُهُمْ ويَعْرِفُونِي، ثُمَّ يُحالُ بَيْنِي وبيْنَهُمْ] وفى رواية [رهط]
    نقول قال الله تعالى


    [وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا غڑ ذَظ°لِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ*وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ غ– وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ غ– مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ غ– نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ غڑ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىظ° عَذَابٍ عَظِيمٍ]
    هاتان الأياتان بينت أن حديث الحوض ليس مراد به الصحابة لا المهاجرين ولا الأنصار

    كيف ؟
    تأمل قد قلت لك يا شيعى من قبل هذا لكنك ربما لم تفهم مقصدى لذا أعيده لك

    تأمل ألف مرة

    وركز
    هاتان الآياتان فصّل الله تعالى فيهما سكان المدينة قاطبة ومن حولها وتأمل السياق تجد أن المراد منه ذلك

    مراد منه تقسيم سكّان المدينة ومن حولها من حيث الإيمان والكفر والرضى والنفاق والإتباع بتفصيل غير مخل مستوعب للجميع

    لما أقول لك قرية كذا بها أربع عائلات الأولى [عائلة أ] أشرف عائلة فى القرية وكذا [عائلة ب] أما [ج و د] فعائلات فاسدتان حتى لو سكت عن عائلة باء دل على صلاحها

    تأمل سياق الأيات تجد انها تقسيم لكل من جاور النبى فى المدينة
    السابقون الأولون وبينا أن من بيانية أى كل السابقين الأولين
    ومن اتبعهم
    مَن الذين اتبعوهم ؟
    باقى الصحابة المهاجرين غير السابقين ومن هاجر إلى المدينة من غير المكييّن

    ثم مَن؟
    ثم الأنصار الذين آوو ونصروا

    فلم يكن فيهما منافق

    ثم حصر النفاق فى بعض سكان المدينة ومن حولها والأية سيقت لبيان مَن المنافق ومَن المؤمن ممن يسكن مع النبى ويصحبه فى غزواته وصلواته

    فحكم سبحانه أن النفاق فقط موجود فى بعض سكان المدينة لا تعلمهم وسيقت لبيان أنه ليس فى المهاجرين ولا الأنصار منافق
    لماذا

    أولا:: المهاجرين جميعا ليسوا من أهل المدينة ولان العطف يقتضى المغايرة أى مخالفة المعطوف للمعطوف عليه ولا يعطف الشيء على نفسه
    فعطف الله بقوله

    و
    من
    أهل المدينة مردوا على ىالنفاق دل على أن من سبق لم يمرد على النفاق ولم ينافق

    يدل بوضوح أن الأيات سيقت لبيان إيمان كل الأنصار وكل المهاجرين

    ثانياً :: يقول الله لأشرف الخلق لا تعلمهم ينفى علمه لهم والشيعة يقولون نحن نعلمهم !! حتى لو علمتوهم فهم ليسوا من المهاجرين ولا الأنصار

    فما البعد أن يكون هؤلاء الرهط الذين عددهم من ثلاثة على عشرة وهذا معنى الرهط فى اللغة ممن كان يصلى مع النبى من سكان المدينة وظنهم مؤمنين وتبين له فى الاخرة أنهم منافقون أو ممن صحبه فى الحج وغزا معه ممن أسلم بعد فتح مكة فقد أسلمت قبائل كثيرة جداً منهم وفد ثقيف الذين جاءوا مسلمين سنة تسع من الطائف وأسلمت هوازن وجائت الوفود للنبى بعد فتح مكة من اليمن كثيرة ومن قبل ذلك القبائل التى كانت بين مكة والمدينة أسلمت مثل مزينة وجهينة وغفار ويلي وأشجع وأسلم وكعب وخزاعة وكل هؤلاء قابلوا النبى فى الحج وغزى معه أناس رأى فيه خيراً وكلامكم معنا منذ أكثر من ألف سنة على تكفير المهاجرين اصحاب السقيفة وكذا الأنصار وقد أثبتت الأيتان إيمانهما بقى من آمن فى حياته ممن ذكرنا ما المانع أن يكون الرهط منهم
    ثم العجب أنكم تحددون أسماء واشخاص بلا دليل والله نفى علمهم فمن يدعى علمهم بعد ذلك ويحددهم بأسمائهم ويستدل على نفاقهم بالأية!
    نكمل


  13. #298
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    قالوا أيضاً قد ارتدوا بقوله تعالى [وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ غڑ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىظ° أَعْقَابِكُمْ غڑ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىظ° عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا غ— وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ]
    نقول قال تعالى لنبيه [وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ] مِن قَبْلِكَ الأنبياء لقوله تعالى بعد ذكر جمع كبير من الأنبياء [ذَظ°لِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ غڑ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ] فلا يلزم وقوع فعل الشرط فهذا تهديد ووعيد وتحذير لا يستلزم وقوعه
    وأدل شيء أنهم لم يرتدوا وأنهم يبحثون عن متشابهات قوله تعالى [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ غڑ ذَظ°لِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ غڑ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ]
    هذه الأية نسفت عقائد الشيعة نسفاً

    أولا:: ناداهم الله بصفة الإيمان إذاً ثبت كونهم مؤمنين فى عهد النبى صلى الله عليه وأله وسلم

    قالوا ارتدوا بعده

    نقول نفت الأية ردتهم بقوله تعالى
    [فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ غڑ ذَظ°لِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ]
    وقال [وَإِن تَتَوَلَّوْاْ يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوظ“اْ أَمْثَظ°لَكُم]
    فسوف فى المستقبل ما وصفهم

    أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون فى سبيل الله
    فلم يأت أحد بعد النبى جاهدوا فى سبيل الله إلا الصحابة وهذا معلوم للدنيا حتى الكفار يعلمونه ومعلوم أن الله لم يستبدل قوماً غيرهم ونص الله تعالى فى أية معية الصحابة للنبى أن وصفهم بكونهم [أشداء على الكفار رحماء بينهم] فكل الأوصاف التى حذرهم أن يفعلوها لم يفعلوها بدليل ما ذكرنا فثبت عدم ردتهم وثبت بالأية كون الصحابة يحبون الله ويحبهم الله لأنه لم يأت بغيرهم الذين وصفهم يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ

    هيا ابحثوا عن متشابه

    هيا

    ودعوا المحكم

    هيا
    والحمد لله بهتت حجة ومتشابهات من كفر
    نكمل




  14. #299
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    نرجع للأية التى نحن بصددها [قُلْ هَظ°ذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ غڑ عَلَىظ° بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي] نقول

    الأية حددت أن الصحابة يدعون إلى ما دعا إليه الرسول

    قلتم قد دعا الرسول للإمامة والمهدى

    نقول

    هل دعا الصحابة لهذا ؟

    فلو دعوا لهذا لطبقوه بأن بايعوا علىّ لأنه مستحيل أن يمدحهم الله ويثنى عليهم أنهم داعون ومطابقون لما كان عليه النبى ثم يخالفون ما دعا إليه !! هذا من المحال ولو كان لما مدحهم الله بهذا
    فدل على بطلان الإمامة فإنها لم تنقل عن صحابى واحد ولا عن علىّ فى رواية صحيحة واحدة عندنا ونحن أصح وأوثق حتى عند الشيعة روايات تقول عنه

    كما

    يروي صاحب كتاب (نهج البلاغة) ـ وهو كتاب معتمد عند الشيعة ـ أن علياً « رضي الله عنه » استعفى من الخلافة وقال : « دعوني والتمسوا غيري »! (« نهج البلاغة » ، (ص 136) ، وانظر : (ص 366ـ 367) و (ص 322) .)

    وقال[والله ما كانت لي في الخلافة رغبة ولا في الولاية إربة ولكنكم دعوتموني إليها ].نهج البلاغة ،

    ولو كانت عقائد الشيعة التى اختلفنا فيها وقُتلنا من أجلها بل وكُفرنا صحيحة لدعا إليها الصحابة ولنقولها جميعها كما نقلوا القرآن جميعه والسنة جميعها دون كتم حرف واحد منهما

    فكيف ينقلون القرآن جميعه صحيحاً ويكتمون عقائد الشيعة التى دعوها ؟ كيف
    وهم قد دعوا إلى ما دعى إليه الرسول بنص الأية السابقة

    قال تعالى (وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ)
    قال قتادة كان القرآن غيبا فأنزله الله على محمد فما ضن به على الناس بل بلغه ونشره وبذله لكل من أراده
    فكان الصحابة على نهج النبى ما يضنون أى يبخلون بشيء من العلم خاصة العقائد الكبرى فطالما لم يبلغوا ما قالته الشيعة من العصمة والولاية التكوينية وعلم الغيب والإمامة وكسر الضلع وقتل المحسن ومنع الإرث و... إذاً هى ليست من الحق ولا من سبيل النبى الواجب التبليغ والدعوة إليه !!

    ودلت الأية أن أهل السنة هم الحق لأن الأية صوّبت سبيل ونهج الصحابة فبالتالى تصوّب سبيل ونهج من اتبعهم


    نرجع لأية
    (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)

    قالت الشيعة الأئمة واجوا الطاعة ويوحى إليهم ولهم حق التشريع
    نقول طالما أنهم يشرعون إذاً هم يوحى إليهم فلا يصح أن يشرع أحد إلا أن بما أوحاه الله فالتشريع التحليل والتحريم حق لله تعالى لأنه من حقوق ولوازم الألوهية كما قلنا فى الولاية التكوينية
    قال تعالى (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ) تأمل ما لم يأذن به الله

    دل على أن التشريع لابد أن يأتى من عند الله وبإذنه

    يأكده قوله تعالى
    (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) فالذى يحكم إما يحلل أو يحرم على الناس بحكمه فكان الأمر لله ولابد أن يكون بما أنزل تعالى


    طيب

    إذاً لا يشرع المرأ من قِبل نفسه بل بما جاء من عند الله وأوحاه

    فكيف يشرع الأئمة بعد الرسول وقد أنزل الله على الرسول

    الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا

    فلو كان الدين ما اكتمل لاحتاج لنبى آخر يكمل

    فكان النبى خاتم النبيين كما ذكر الله تعالى

    إذا ًرسالته اكتملت وتمت النعمة فلو قلنا أن الأئمة يشرعون مع النبى بعده لقلنا أن الدين لم يكتمل وكذبنا بهذ الأية ولو قلنا أن أحد يشرع بعد النبى لقلنا أن الوحى لم ينقطع بموت النبى وقد سقنا الدليل من قبل على قصر الوحى للأنبياء فقط ولم يذكر الله لنا أنه يوحى للأمة بعد النبى ولا قبله ولا معه ولا فى الأمم السابقة وقد ذكرنا قبل قليل
    فالرسل قد جاء القرآن بذكر مهمتهم أنهم سفراء الله بينه وبين خلقه يتلقون الوحى ويبلغون عن الله ولا يكتمون شيئاً ولم يذكر الأمة
    (
    (مَّا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ) دل على أن الحجة للرسل فقط لأنه الله لم يذكر الأئمة وبلاغهم للناس وأن الوحى لهم فقط لأنه لو كان أحد غيرهم يبلغ ويُوحى إليه لذكره الله خاصة أنكم تقولون هم أعلى رتبة من الرسل

    (وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ غڑ كَذَظ°لِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ غڑ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ)

    تأمل

    ووكز


    يتوعدهم الله

    بعد ما قالوا واعترفوا بشركهم وتحريمهم ما أحل الله واحتجاجهم بالقدر على كفرهم أن الله سيعاقبهم بجهنم وأنه ما على رسله إلا أن يبلغوا أى يقيموا الحجة وما يوحى إليهم ولم يذكر الأئمة








  15. #300
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,737
    فثبت كون الآئمة على المصطلح الشيعى وادعائاتهم أنهم لم يوح إليهم فبطل كونهم يشرعون

    وأدل شيء على أن الوحى للأنبياء فقط أن الله ما ذكر فى كتابه إلا الرسل والأنبياء ولم يذكر الأئمة البتة البتة البتة بالمفهوم الشيعى إلا بنوع تحريف لكلامه واتباع المتشابه وسنأتى عليه إن شاء الله

    قال تعالى (ولكل أمة رسول ) فلو كان الأئمة يوحى إليهم لماذا لم يذكر الله أن لكل أمة إمام خاصة أنهم قالوا أن لكل أمة إمام ولا تخلوا الأرض من إمام والله يكذب قولهم بقوله (ولكل أمة رسول ) دلت على الحصر

    قالوا الإمامة أعظم من النبوة والله يقول (ولكل أمة رسول) ولم يذكر الإمامة التى هى اعظم من النبوة

    وقال (إِن كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ)
    فكل كذب الرسل الحجة ولم يذكر أنهم كذبوا الأئمة الذين هم أفضل من الأنبياء
    فدل على كذب ما يدّعونه ويفتورنه على دين الله وما يحاولون به تبديل الدين الذى جاء به الرسول وجعل أئمة لا دليل عليهم ليجعلونهم آلهه

    لا تخلوا الأرض من إمام

    (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىظ° فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ غ– فَقَدْ جَاءَكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ غ— وَاللَّهُ عَلَىظ° كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )

    والفترة هى الإنقطاع من الرسل

    فمن كان الإمام بين النبى وعيسى ستمائة سنة بينهما عليهم الصلاة والسلام!!
    بل كان بين الرسل فترات أى انقطاع ولم يذكر أن هذه الفترة تتخللها أئمة!! ولو كان لذُكر


    (ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَىظ° غ– كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ غڑ) تترى أى تباعاً دل على ان الرسل قبلهم كان بينهم فترات وذكر تكذيب الأمم للرسل وتوعدهم و ولم يتوعد ويخوف بنى آدم بتكذيب الأئمة حجج الله !!

    فلو كانوا بهذا الشأن لماذا لم يتوعد الله البشرية كلها بتكذيب الأئمة ويعملهم بحجيتهم عليهم وأنهم يوحى إليهم!!
    وقال الله لنبيه

    (وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ ) ولم يذكر إلا الرسل فى أشرف المواطن الوحى والتبليغ والحجة والموعظة وتثبيت القلب ولم يذكر الأئمة مرة



    قال تعالى (يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ غ– قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا غ– إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ)

    فالله يسأل الرسل يوم القيامة دل على أنهم فقط

    الحجة

    ويوحى إليهم فقط وواجبوا الطاعة والرادّ عليهم اعتراضاً على التشريع كافر


    وأنه لا وجود للأئمة بالتعريف الشيعى أنهم فى كل زمان وكل أمة معصومون حجة لهم ولاية تكونينة أفضل من الأنبياء يعلمومن الغيب ومقام الإئمة أعلى من النبوة

    فالله تعالى يقول عن أعظم موقف فى الوجود فى هول القيامة

    يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ غ–
    ويقول

    (وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ) ولم يقل ماذا أجبتم الأئمة الذين يوحى إليهم وحجة ولهم حق التشريع

    وقال (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَظ°ذَا غڑ قَالُوا شَهِدْنَا عَلَىظ° أَنفُسِنَا غ– وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَىظ° أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ)

    (يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّىظ° بِهِمُ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا)


    ولم يقل وعصوا الأئمة الذين طاعتهم طاعة الله ومعصيتهم معصية الله والراد عليهم على حد الشرك!

    دل على خرافتهم

    ونقول

    إذا كان هذا الموقف العصيب لم يُشرف فيه إلا مقام الرسل ومن كان هذا شأنه فى الأخرة فهو شأنه فى الدنيا مرسل موحى إليه مبلغ عن الله

    فلو كانوا هم أشرف ومقامهم أعلى فى الأخرة فهم أشرف ومقامهم أعلى فى الدنيا من أى أحد فبطل ادعاء الأئمة واختراع شيء يهدم دين الله ويدخل الشرك فيه

    هناك خلافة على منهاج النبوة يتولاها أحد المسلمين الأتقياء العلماء بشروط ليس منصوص عليهم وليسوا من آل البيت فقط وترك الأمر شورى بين المسلمين وللإمام أن يجتهد ويولى أتقى من وجده كما فعل أبو بكر رضى الله عنه وكما استخلف عمر ابن عبد العزيز كلاهما جائز للأمة وسعة ورحمة لنا

    وهذا واضح

    والعجب العجاب الذى لا يدع لك ذرة شك البتة البتة باختراع هذا الدين لمحو الإسلام وإحلال الكفر مكانه

    أنهم قالوا ما أوحى للرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم حُرّف وما يوحى إليهم صحيح لم يحرف

    فإنه جل علماء الشيعة ونُقل فيه إجماع سابق أنهم يقولون أن الذى أوحى للنبى(القرآن العظيم) محرف

    أما هم فكلامهم منزه مقدس غير محرف واجبوا الطاعة الرادّ عليهم كالراد على الله !!
    وضح لك كفر هذا الدين أم لا؟




صفحة 20 من 21 الأولىالأولى ... 101112131415161718192021 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •