صفحة 10 من 22 الأولىالأولى 1234567891011121314151617181920 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 136 إلى 150 من 317
  1. #136
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    لما يطلق الله تعالى وأزواجه أمهاتهم
    بدون استثناء ولا تقييد
    فلا نكذب الله بتكفير وتفيسق من وصفهن بهذه الصفة




  2. #137
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    لما يكون الشيء مخصوص يبين الله أنه مخصص حتى لا يقع الإلتباس خاصة فى الأمور العظام

    {فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما}
    وقال
    {فشربوا منه إلا قليلا}
    وقال

    {يا أيها المزمل * قم الليل إلا قليلا * نصفه أو انقص منه قليلا * أو زد عليه}
    وقال
    {لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم}

    يوضح ويبين حتى لا يتوهم أحد العموم والشمول

    لأنه أصدق كلام وأحسن حديث



    {إني لا يخاف لدي المرسلون * إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء}

    وهذه فيها نفى للعصمة
    وقال
    {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر}

    وقال
    {ما فعلوه إلا قليل منهم}
    وقال
    {ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله. }

    وقال
    {ولاتعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن ياتين بفاحشة مبينة}
    وقال
    {ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف. }
    وقال
    {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت إيمانكم}
    وقال
    {إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق} أى لا يقاتلوا

    وقال
    {وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطا }
    وقال
    {ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا }
    وقال
    {فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان}
    وقال
    {إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله. }
    فتوبوا يا منافقوا وكفرة الشيعة
    وقال
    {أحلت لكم بهيمة الإنعام إلا ما يتلى عليكم . }
    وقال
    {وما كل السبع إلا ماذكيتم . }
    {ولهم في الآخرة عذاب عظيم إلا الذين تابوا }
    {وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو}
    نفى للولاية التكوينية الشركية
    { ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا}
    كذلك
    { قل لا أجد في ما أوحي إلى محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة }
    {وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم }
    {فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس}


    {وما آمن معه إلا قليل } عن نوح
    {قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم }
    {ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك}
    ولما سجد كل الملالئكة استثنى الله فقال {الا إبليس أبى أن يكون من الساجدين} ولما توعد بالإغواء استثنى {الا عبادك منهم المخلصين }
    وتوعد الله من كفر وزنى وقتل بالنار ثم استثنى

    إلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً}
    {وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ}
    { يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى }
    { والذين هم لفروجهم حافظون إلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ}
    وقال يوم لا ينفع مال ولا بنون ثم استثنى {إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}
    أفلا استثنى من عمومات خطاب الصحابة أن إلا بعضكم فإنهم منافقون أو فاسقون
    أو استثنى من خطاب أمهات المؤمنين وأزواجه أمهاتهم

    إلا بعضهن


  3. #138
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    فلا تكون هذه الصفة فى كافرة أو فاسقة أو فساق كفار

  4. #139
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    نرجع لأدلة علو قدر الخلفاء الأربعة من القرأن




    قال
    [الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ]

    تأمل أعظم درجة عند الله

    أى من كل أحد
    وهذا فيه علو شأنهم وسبقهم وفضلهم على كل المؤمنين






    قال تعالى

    (لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ)
    أى ثناء ومدح للمهاجرين أعظم من هذا ؟
    أولاً :: أٌخرجوا من ديارهم وأموالهم

    ضحوا بها

    ثم هم يرتدون بعد موته صلى الله عليه وآله كما تقول الشيعة !!
    ثانياً:: يبتغون فضلاً من الله ورضواناً مدحهم بالإخلاص لله وأنهم فعلوا ذلك لله

    ثم هم يطمعون فى الدنيا كما تقول الشيعة

    فلماذا فارقوا الأوطان الأقارب والخلان والمال وتعرضوا للقتل والفقر إلا لإيمانهم
    فهل هذا دليل إيمان أم نفاق؟
    ويثبتون مع النبى ثبات الجبال فى أعتى الموقف ثم يضعفون ويرتدون بعده!!!!

    ثالثاً :: وينصرون الله ورسوله

    أى مدح لهم ؟
    الشيعة يقولون غكس ما قاله الله عنهم أنهم فتحوا الفتوح للدنيا
    رابعاً:: أولئك هم الصادقون

    غاية المدح وأبلغ شهادة من رب العالمين سبحانه




    قال تعالى واصفاً المنافقين (بشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (138) الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا)
    وقال (

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ








    انظر وصفهم ووصف حال قلوبهم لخلوها من الإيمان يسارعون فى مرضاة الكفار يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة
    ووصفهم أنهم يوالون الكفار على المؤمنين وعلى نبى الإسلام ومن المولاة النصرة والمحبة والمؤازرة والمعاونة

    فننظر هل أبو بكر وعمر وعثمان بل والمهاجرون والأنصار كانت فيهم هذه الصفات ؟
    نقول الأيات فى سورة الأحزاب

    كانت زلزلة عظيمة جداً قال تعالى وبلغت القلوب الحناجر

    ساعات ويقتل المسلمون وتسبى النساء والذرية ومعلوم أن العرب كان يسبى بعضها بعضاً بعد النصر

    ولم يذكر الله شدة وزلزلة فى موطن مثل ما ذكر يوم الأحزاب
    لما اجتمع الأحزاب أمام المدينة لاستأصال الإسلام وغدر اليهود من خلف المدينة ونقضوا العهد قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (9) إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (10) هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا (11) وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا (12) وَإِذْ قَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا ۚ وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ ۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا (13) وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا (14) وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ ۚ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولًا (15)) تأمل بشاعة الموقف وبلغت القلوب الحناجر فلماذا لم ينتقل أبو بكر وعمر وعثمان وباقى الصحابة للكفار القوى العظمى وقتها وحاربوا النبى معهم ولماذا ثبتوا فى

    أعظم موطن إلا لإيمانهم ولو انتقلوا لعرفه النبى ولشاع ذلك ولُنقل فكيف يثبتون فى موطن كهذا ويفسقون ويرتدون بعده فلو أرادوا ملكا ً وقتها لكانت هى الفرصة للملك واتخاذ اليد عند الكفار ولو كانوا ممن ظهر نفاقهم وقتها لعاملهم النبى بما أمره الله به فى المنافقين كما سيأتى
    ومع ذلك ما سارعوا فى مرضاة الكفار وما انتقلوا إليهم وما قالوا نخشى أن تصيبنا دائرة وما باعوا النبى ولا إيمانهم وثبتوا ثبات الجبال وقالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيماناً وتسليماً
    ولم يذكر الله أنهم سيرتدون بعد والشيعة يردون على الله قوله ويقولون ولكنهم ارتدوا بعد

    لو يعلم الله ردنهم بعد وفات نبيه لما مدحهم هكذا

    نقول لم يكن أبو بكر وعمر وعثمان بل والمهاجرون يولون الكفار لأنهم لو والوهم لظهر ولو ظهر لنقل ولعرفهم النبى ولعاملهم بما أمره الله تعالى به

    وأدل شيء أن الله وصفهم بعكس ما وصف به المنافقين


    (والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا فى سبيل الله والذين ءاووا ونصروا أولئك المؤمنون حقاً )

    العجيب أن الذين يصفونهم بالنفاق قد انطبق عليهم آيات النفاق
    رمتنى بدائها وانسلت

    ومعلوم كبف عاون نصير الدين الطوسى وكان سبباً فى دخول الكفار المغول التتار بعداد وقتل أكثر من مليون مسلم وكان الخمينى يترضى عنه وكان يوصى الكفار بعضهم أن يدخلوا بلاد الإسلام عن طريق الشيعة

    وأدل شيء على بطلان المذهب الشيعى شهادة الكفار حالاً ومقالاً

    حالاً كمناصرة بوتين النصرانى للشيعة على المسلمين بكل قوة لعلمه أن السنة هم الإسلام
    والحق ما شهد به الأعداء و
    كذلك ما يروى عن أكابر اليهود أنهم قالوا نحن لا نعد اليهود يمثلون خطر علينا

    يدلل عليه فيلق القدس الذى بينه وبين اليهود متران فى الجولان ولم تٌطلق رصاصة على اليهود
    وطمأن اللوب اليهودى فى أمريكا الساسة الأمريكان أن لا ينزعجوا من شعار ثورة الخمينى الموت لأمريكا الموت لإسرائيل
    نتابع صب الأدلة







  5. #140
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    عن حميد بن زياد عن محمد بن أيوب عن علي بن أسباط عن الحكم بن مسكين عن يوسف بن صهيب عن أبي عبد الله ( ع ) قال : سمعت أبا جعفر ( ع ) يقول : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أقبل يقول لأبي بكر في الغار : أسكن فإن الله معنا وقد أخذته الرعدة وهو لا يسكن فلما رأى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حاله قال له : تريد أن أريك أصحابي من الأنصار في مجالسهم يتحدثون فأريك جعفرا وأصحابه في البحر يغوصون ؟

    المصدر عند الشيعة
    هنا
    http://shiaonlinelibrary.com/%D8%A7%...8%AD%D8%A9_362

    وقد ذكرت روايات كثيرة فى كتب الشيعة أن الذى كان مع النبى صلى الله عليه وأله فى هجرته فى الغار أبو بكر الصديق رضى الله عنه الذى تصفه الشيعة بالجبت والكفر والنفاق
    وهم أولى بصفة الكفر والنفاق لأن من كذب القرآن كااافر


    وقد أجمع المسلمون من أهل السنة على ما تقوله هذه الروايات أن أبى بكر هو الذى كان معه فى هجرته فى الغار

    فانظر للآية فى سورة التوبة

    إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

    ثانى اثنين


    فضيلة عظيمة لأبى بكر إذ أن النبى اختاره فقط لصحبته فى الهجره ولم يوح الله تعالى إليه بأفصل منه حتى يهاجر معه فهذا اختيار الله لنبيه أيضاً



    إذ يقول لصاحبه

    هل يصحب النبى كافر منافق أم الذى يكذب القرآن هو الكافر المنافق؟
    هل يشرف الله ذكر كافر منافق بقرآن يتلى إلى يوم القيامة أم يترك ذكره؟
    هل لا يوجد مؤمن حتى يجعل الله من يصحب النبى كافر منافق؟
    هل لو كان كافر منافق هل سيصحب النبى ويترك قومه؟
    لماذا لم يدل على النبى لكفره ونفاقه؟
    ولماذا أئتمن النبى كافر منافق يصحبه فى السفر
    وهل كافر منافق يدع الدنيا ودين قومه وآبائه ويتعرض للقتل والمطاردة؟

    فلو كان منافقاً لما هاجر
    قال الله عن المنافقين [أشحة على الخير] فكيف يجود لأعظم شيء بنص الأية بحياته
    قال عنهم[ لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَّوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ] هذه صفة المنافقين الهروب من بذل نفوسهم لله
    فهل انطبقت عليه؟
    وتأمل
    لاتحزن
    هل يقولها النبى لمنافق؟
    وقد ساقها الله مساق الإقرارلنبيه بل والمدح لقولته


    قوله


    إن الله معنا
    أنا وأنت ولم يقل إن الله معى
    قال تعالى
    إن الله مع الذين اتقوا
    وقال

    والله مع المتقين
    بل ألطف من ذلك ما جعله الله من مصاحبته وملازمته طيلة حياته المباركة وما جعله الله من مرافقته فى مرقده الشريف
    أليس الله الذى اختار لنبيه مرافقة إبى بكر له فى مرقده؟
    على ما يدل ذلك؟
    لماذا جمع الله بينه وبين منافق فى مرقد واحد؟






  6. #141
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    قال تعالى
    (ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء )

    وقال (يا أيها الناس قد جائكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نوراً مبيناً)

    تأمل القرأن وصفه الله تعالى بالبرهان والنور المبين أى نور موضح مبين وقال ( يستفتونك قل الله يفتيكم فى الكلالة إن امرء هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك ثم قال فى نهاية الأية يبين الله لكم أن تضلوا ) أى لكى لا تضلوا فكيف يبين الله لهم شأن كهذا ولم يبين لهم أموراً عظام جسام مصير للإمامة والأمة وما هو أعظم

    فلو صدّق القرآن أحاديث السنة فى أصل عظيم كهذا دل بوضوح على كذب باقى ما فى كتبهم على توحيد الله وعلى آل البيت وعلى الصحابة وأمهات المؤمنين
    قلنا القرآن ما ترك شيء
    فقد ذكر الله تعالى صفات المنافقين لنحذرهم ولم يذكر تعالى لنا صفاتهم إلا لنتعرف عليهم ونتجنبهم وإلا فما الفائدة من ذكر صفاتهم ؟

    أليس كذلك ؟

    فالننظر هل صفات المنافقين انطبقت علىهم أم لا ؟

    فلو انطبقت عليهم فقد صدّق القرآن كتب الشيعة والعكس بالعكس

    قال تعالى (لا تتخذوا بطانة من دونكم )

    . وبطانة الرجل خاصته الذين يستبطنون أمره
    فكيف اتخذ النبى بطانة من غير المؤمين أبا بكر وعمر وقد أجمع المسلمون على أنهما كانا ملازمين له حضراً وسفراً وحياتاً ومماتاً

    دفنا معه



    وفى غزواته


    أفترى يا شيعى النبى صلى الله عليه وآله خالف أمر الله فى ذلك واتخذ بطانه من المنافقين وتزوج بناتهما وزوج ابنتيه لعثمان



    أفيزوج ابنتيه من فاسق أو كافر ؟


    قال تعالى(لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الأخر يوادون من حاد الله ورسوله )... ومن الموالاة المحبة والصحبة والمصاهرة


    أفترى النبى قد ظهر له نفاق الثلاثة ثم يصاهرهم



    فإن قلت كان النبى لا يعلم نفاقهما قلت لك ضللت أو كفرت بالله لا يعلمه النبى وعلمته أنت ؟

    تقول مهلاً مهلاً علمته عن طريق على ّ



    أقول لك علمه علىّ رضى الله عنه ولم يعلمه النبى ؟

    علمه على ّ ولم يخبر النبى وأخبرك أنت ؟!!!!

    وقد عُلم بالإضرار من دين الرسل وأجمع عليه المسلمون أن الأنبياء هم أفضل البشر يدل عليه قول الله تعالى (الله يصطفى من الملائكة رسلاً ومن الناس )

    فهم صفوة الناس وخيرهم لذا سلم الله عليهم بقوله (قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى ) وقال (وسلام على المرسلين ) فالنبى أفضل من علىّ فكيف يعلمه علىّ ولم يعلمه النبى ؟ حتى لو افترضنا جدلا ً غلو بعض الشيعة حين قالوا علىّ أفضل من النبى فكيف يكتم الشهادة ؟
    والله يقول (ولا تكتموا الشهادة ) وقال ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ)..تقول لى بل تريث بل كان يجهله أى النبى صلى الله عليه وآله



    أقول لك ضللت أو كفرت بالله العظيم جهله وعلمته أنت؟








  7. #142
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    ينسف هذا الظن قوله تعالى (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً )
    والشيعة يقولون عمر أكفر من إبليس ، والله يمكنه من رقاب المؤمنين أى سبيل أعظم من هذا على من مدحهم الله بقوله (أولئك هم المؤمنون حقاً ) ولم ينزل قرآن حجة ويتلى ليوم القيامة إلا بمثل شهادته سبحانه للجيل الأول بهذا ثم يجعل للمنافقين سبيل على المؤمنين أكثر من عشرين عام

    عجب
    ...فكيف جعل الله فى صدر الإسلام وذروة عزه ومعظم فتوحاته بتمكن كفار منافقين
    أو فاسقين .؟


    وصف الله المنافقين فقال (لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَّوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ ) .... فلو كان أبو بكر وعمر وعثمان منهم لطبق عليهم هذه الأية (فان رجعك الله الى طائفة منهم فقل لن تخرجوا معى أبداً ولن تقاتلوا معى عدواً ) ...قال تعالى( لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ غڑ أُولَظ°ئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ غ– وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا غڑ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ غڑ أُولَظ°ئِكَ حِزْبُ اللَّهِ غڑ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) ....فأى مولاة تكون من النبى وعلىّ لأبى بكر وعمر وعثمان أعظم من المصاهرة وسياتى من كتب الشيعة تسمية علىّ رضى الله عنه أبنائه باسمائهم وتزويج عمر من إبنته والمصاهرة بين آل البيت والصحابة

    يبينه قوله تعالى (كتب الله لاغلبن أنا ورسلى ) كيف تجعلون دعوة النبى فشلت أولها كفار فساق وينصره الله بمنافقين ويمكن لهم سنين

    فهل ينصر الله دينه بمنافقين أو فساق ؟
    لا يمكن ابداً لان الله نفى ذلك بقوله عن المنافقين ( ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا ً) فكيف خرج عمر وابو بكر وعمان فى غزواته ونصروا دينه

    حرم الله ظن الجاهلية فهل يُظن بالله تعالى أن يترك نبيه أفضل البشر عنده يحوطه ثلاثة منافقين هم ألصق الناس به ويصاهرهم وتعلمون ما المصاهرة من شدة الخلطة والتزاور والمحبة والإنجاب فهل هان علىّ على ربه تعالى حتى يقدر عليه تزويج ابنته من اعدى اعدائه عمر وهل هان النبى على ربه حتى يتزوج من ابنة ابنته فهل تظنون بالله هذا وهل هان النبى على ربه حتى يجمع معه فى مرقده الشريف من تصفوهم بالطاغوتين وبالكفر والنفاق قال تعالى (هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ) فمعلوم أن الإسلام كان أقوى ما كان فى عهد الخلفاء الأربعة الراشدين فكيف يظهر دينه على الدين كله بكفار منافقين فإن قلتم هاتوا لنا آيات من القرأن تذكر عمر باسمه نقول لكم هاتوا لنا من القرأن الذى ما ترك شيء ما تدعونه من أحقية علىّ رضى الله عنه بالإمامة وعلى ما تدعونه من أنه يعلم الغيب

    وأنه يحاسب الناس يوم القيامة
    وأنه يقدر على كل شيء

    وعلى أنه أفضل من الأنبياء
    وأن له ولاية تكوينية
    وعلى ذكر المهدى المنتظر

    وعلى أن الأئمة أمرهم أمر الله وطاعتهم طاعة لله

    وعلى أن الإمامة ركن من أركان الدين أو الركن الأعظم

    وأن الأئمة معصومون من الذنوب والخطأ البشرى

    وأن الله واحد لا بالعدد ركز فى كلام الشيعة وأن فاطمة كائن إلهي جبروتي ظهر على هيئة امرأة. ولنا مع الله حالات نحن فيها هو وهو فيها نحن ولا فرق بيننا وبينك إلا أننا عبيدك وفاطمة من حريم الله ــ تعالى الله عن شركهم وكفرهم ــ وأنهم عين الله ويد الله فلو لم تجدوا ولن تجدوا فاتبعوا الحق واتركوا الشرك بالله والكفر بالقرأن
    نتابع


  8. #143
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    لا زال بحمد الله تعالى الأدلة كثيرة فالقرآن لا تنفد حجائبه
    ومن الأدلة كذلك ما طلبه منى أحد الشيعة وأنا أحاوره أن أذكر أدلة من القرآن على صحة إمامة أبى بكر وعمر وعثمان رضى الله عنهم وكان هذا الطلب منه هروباً من طلبى ودفعاً لسءال بسؤال حيث طلبت منه أن يأتى بدليل من القرآن على صجة عقائدهم الكبرى كعلم الغيب للإئمة وفاطمة كائن إلالهى وقدرة الأئمة على كل شيء وعصمتهم و....
    فرد على بهذا الرد فقلت له سأتيك بأدلة من االقرآن على صحة إمامتهم ثم أكملت كلامى فاستعجلنى كأنه معجز لى يظن أن لا دليل فى القرآن

    خاصة أن أللحت عليه أن القرآن ما ترك شيء إلا بينه ونزل تبياناً لكل شيء

    ففتح الله من فضله ليس فضلى فأحببتأن أنقل ما دار بيننا


    قلت له

    حاولت أن تدحض حجتى لما طلبت منك ذكر عقائد الشيعة من القرأن لا سيما ما تقشعر منه الأبدان ومخالف لدين جميع الأنبياء وهادم للقرآن العظيم أن الله يزور الحسين فى قبره تعالى الله عن هذا الكفر وأن فاطمة كائن إلاهى تعالى الله أن يكون معه إله
    فقلت لا يتحتم ذكره فى القرآن وحاولت تعجيزى بأن طلبت أدلة قرآنية على صحة إمارة ابى بكر وعمر وعثمان
    وسأثبت لك أن كل ما فى كتبكم من ذمهم باطل مكذوب مخالف للقرآن

    وسأثبت للنواصب الذين انتهوا بفضل الله صحة إمامة الأربعة لا الثلاثة وأن معتقد السنة ليس مناصبة علىّ العداء وهذا مدون فى كل كتبهم
    قال تعالى




    (وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىظ° وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىظ° وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ غ– وَسَاءَتْ مَصِيرًا )

    فى هذه الأية الكريمة أنه لا يجوز متابعة غير سبيل المؤمنين وصوب الله تعالى سبيل المؤمنين لأن الله غاير بين مشاققة الرسول وبين مشاققة سبيل المؤمنين وحرم مخالفة الإثنين وجل سبيل المؤمنين واجب الإتباع وحجة مستقلة

    فكان سبيل المؤمنين وقتها أنهم أطبقوا بما فيهم علىّ رضى الله عنه على مبايعة أبى بكر وعمر وعثمان وعلىّ رابعهم وهذا سبيلهم الذى من كرهه توعده الله بالنار
    قال تعالى عنهم (لقد رضى الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة)
    هنا سماهم مؤمنين وهناك حرم اتباع غير سبيل المؤمنين

    قال تعالى (هو الذى أيدك بنصره وبالمؤمنين )
    تأمل سماهم مؤمنين والشيعة يقولون عنهم كفار
    تقول الصحابة كفروا لما أعطوا الخلافة لأبى بكر

    ويدل على كرههم لعلى
    أقول ولماذا أعطوها لعلى بعد عثمان إلا لعلمهم أن ترتيبهم فى الفضل كترتيبهم فى الخلافة ولماذا أعطوها على وهم يكرهونه؟
    ولماذا لم يأخذها لأنفسهم وأعطوها لأربعة غرباء عن المدينة إلا لتجردهم لله وحبهم نصرة الدين؟
    فلو كانوا يريدون الدنيا لأخذوها لأنفسهم ولو كفروا بعد موته صلى الله عليه وأله لطردوا الصحابة من المدينة وهم قلة بالنسبة لهم ولقتلوا آل البيت جميعاً





  9. #144
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    مدح الله الأربعة أعظم مدح يكون وترضى عنهم فقال(والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضى الله عنهم ورضوا عنه)
    انظر كيف ترضى عن السابقين الأولين ومنهم الأربعة وجعل الهدى مشروط باتباعهم

    دل على أحقيتهم بالإمامة دون غيرهم وهذا ما رأه الأنصار بل وكل المؤمنين


    وهذا ما قاله الرسول فى احاديث كثيرة صحيحة منها(عليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدى)




  10. #145
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    قال تعالى
    كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ غ— وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم غڑ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ

    والخطاب للصحابة
    دل على إيمانهم وفضلهم

    وعلى أن ما أمروا به فهو من المعروف فكان أمرهم بإمارة الأربعة موافق لمرضاة الله
    وأنهم ينهون عن المنكر فلو كان إمارتهم منكر لنهو عنها
    قال تعالى فإن أمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا
    علق الله اهتداء الناس باتباعهم ما آمن به الصحابة والصحابة آمنوا أن أفضلهم الأربعة
    فإن كان علق الله اهتداء الناس على متابعتهم للصحابة دل على إيمانهم وفضلهم العظيم وأن ما يختارونه ويرونه أفضلهم فهو أفضلهم وفى الحديث(ما رآه المؤمنون حسناً فهو عند الله حسن)

    نكمل


  11. #146
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    قال تعالى (لقد رضى الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة) ومعلوم بالسند الصحيح أن أبا بكر وعمر لم يتركوا غزوة للنبى إلا كانوا معه قال تعالى واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين

    فمعلوم خفض جناح النبى صلى الله عليه وأله لهم وقال ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى يريدون وجهه
    فلو كانوا ليسوا كذلك لأبعدهم وطردهم وقال ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك



    ومعلوم أنهم كانوا حوله
    دائماً فلم يكن فظاً معهم ولا غليظ القلب لأن الله أمره أن يخفض جناحه لمن اتبعه

    ودلت الأية أن من كان حوله كان مؤمناً

    لماذا؟
    لأن الله تعالى كان يتكلم عن المؤمنين وأخبره أنك لو كنت فظاً لانفضوا دل على أن من لازمه كان مؤمناً
    فتأمل



    فهم ممن يحب الله أن يكونوا حوله وشهادة من الله بإيمانهم




    أخبر الله نبيه عن ما فى ضمائر وقلوب بعض المنافقين فقال (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ غڑ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَىظ° غ– وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ )
    فأيهما أخطر وأهم أن يحذر الله نبيه التحذير من ضرر هؤلاء على الدين والمؤمنين أم إخبار الله نبيه بوحى عام أو خاص عن نفاق ابى بكر وعمروعثمان

    فى حياته أو بعد وفاته الذين اقترب حكمهم من خمس وعشرين سنة
    كيف والله يقول والله متم نوره



    والشيعة يقولون النور لم يتم حتى الأن والإسلام مقهور منذ البعثة ولن يظهر إلا بالمهدى والله يقول من كان يظن أن لن ينصره الله فليمدد بسبب إلى السماء
    نهى الله تعالى عن الظن بأن الدين والرسول لن ينتصر والشيعة يقولون الدين لم ينتصر ويشكون من المظلومية
    كل ما مضى من أدلة آمن بها علىّ وآل البيت الكرام فاعتقد إيمانهم وفضلهم فزوج بنته عمر وسمى أبنائه بأسمائهم كلهم وتصاهرهو و آل البيت معهم

    ولما طلب الخليل من ربه حين قال الله له إنى جاعلك للناس إماماً قال ومن ذريتى قال لا ينال عهدى الظالمين



    فكيف يجعل الله ثلاثة ظالمين أئمة ؟
    نشروا الإسلام والقرآن وفتحوا الفتوح وبنوا المساجد وهدموا الشرك
    ظالم فاسق من يفعل هذا ؟



  12. #147
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    قال تعالى ( يا أيها الذين أمنوا لا تدخلو بيوت النبى إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه )
    ثم قال (إن ذلكم كان يؤذى النبى فيستحى منكم )

    ناظرين إناه منتظرين إناه أى نضجه وتأمل كيف علل الله ذلك بأنه يؤذى النبى فمراعاة الله لشيء كهذا أعظم أم منع الله لعمر وأبى بكر وعثمان من ملازمة النبى؟ فمعلوم أن الأذى الذى يلحق النبى من هذا مع المصاهرة ومعرفة خبر النبى ودواخله
    وأسراره التى ممكن أن تنتقل للأعداءأعظم و أبشع وأفظع وأشد أذى للنبى ودينه وأل بيته مما ذكره الله فى الأية فكيف يذكر الله الأدنى ويترك الأعلى
    الذى تدعيه الشيعة لو كان صحيحاُ
    فلو كان صحيحاً لذكره تعالى للنبى فى القرآن أو فى وحى خاص على الأقل ليحذره من تزويج بنتيه من عثمان ومن التزوج من عائشة وحفصة ومن ملازمة الثلاثة له فى كل موطن حتى لا يطلعوا على أسراره وهو يحارب العدو والمشركين
    وخاصة أنهم لازموه فى غزواته فكيف يذكر الله للمؤمنين (ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم) ولم يحذر النبى من الخطر الأكبر والأعظم من الطاغوتين والجبتين الذين هما أخطر شيء على الإسلام
    وهما غرباء فى المدينة مستضعفون فهل عجز النبى من استدعاء أهل المدينة عليهم ليقتلهم ؟
    لشرهم ولكى لا يتولون الحكم بعده؟

    فأين الإحتياط من الله لنبيه ورعياته له ورحمته به وبآل البيت ؟ وأين نصره له الذى وعده فى القرآن مع بقاء الخلافة شيء بضع وعشرين سنة فى يد أخطر ناس على الإسلام
    الشيعة يعارضون المعقول والمنقول والفطرة وآل البيت
    أحدنا يدعوا الله أن يكفيه شر من حوله والماكرين به وأن يحفظ أمواله وأولاده فكيف لم يدع النبى لنفسه ولدينه ولأل البيت بالحفظ والحماية وهو الغاية فى النصح وحب الخبر لأل البيت والرعاية لهم والخوف عليهم و الإحسان للدنيا كلها
    وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين
    فكيف لم يدع الله لهم ببيان أمثال ابى بكر وعمر
    ولو دعا لاستجاب الله له وكيف يكون رحمة للعالمين عذاب على آل البيت
    وكان بالمؤمنين رحيماً

    ولم يكن رحيما بآل البيت لم يخبرهم بما سيحدث ويدعوا لهم وهذا العذاب تدعيه الشيعة وكبرائهم لأل البيت بذكرهم الدائم للمظلومية

    والعجيب أن الروايات الشيعية تذكر أن الدنيا خُلقت من أجلهم
    خُلقت من أجلهم أم خُلقوا للعذاب والمظلومية ؟
    وأى عذاب
    أكبر من تزوج رجل أكفر من إبليس من ابنة على أم كلثوم وأى إهانة أشنع من ضربه المدعى للسيدة فاطمة
    ويدعون سبى السيدة زينب

    الله يقول عن إبراهيم وأتيناه أجره فى الدنيا فالصالحون يؤتيهم الله أجرهم فى الدنيا قال تعالى واعداً من عمل الصالحات ( فلنحيينه حياة طيبة ) أين الحياة الطيبة مع العذاب المدعى أم هم لم يعملوا الصالحات ؟
    حاشا لله
    وكان من دعاء النبى ربنا أتنا فى الدنيا حسنة والأخرة حسنة

    حسنة الدنيا الحياة الطيبة فهل تراهم ممن منعهم الله الحياة الطيبة وترى النبى لم يدع لهم ؟
    فإن قلت بلى لابد
    نقول انهدم دينك
    وكل ما افريتموه
    أين عاشوا الحياة الطيبة
    فى المدينة بين الصحابة ولم يقتلوا إلا لما ذهبوا لشيعة للعراق
    فاطمة نفديها بأرواحنا

    عمر رضى الله عنه ضربهاوكسر ضلعها واسقاط جنينها

    ومن النكت المضحكة أن أحدنا لو فعلت بزوجته ذلك لمات دونها فضلا عن سيدة نساء الجنة رضى الله عنها وهم ينكتون نكت مضحكة كعادتهم يقولون كان علىّ وقتها مشغول بكتابة الوحى وزوجته تُضرب
    هههههه
    عمر يموت ويضحى بنفسه وولده فداءاً لفاطمة رضى الله عنها
    الصحابة يموتون وأبنائهم لو تعرضت لأذى
    ماتوا ومات أبنائهم فى أقطار الدنيا نصرة للدين وذكره القرآن وشاهدوا السيدة فاطمة تضرب من رجل غير ذى شوكة فى المدينة ولو اجتمعوا عليه لقتلوه
    شاهدوا هذا هم وأل هاشم كما يقول الشيعة
    وهم وجمون

    والعجيب أن على يعلم الغيب عندهم ويقدر وفاطمة على كل شيء

    أنا لا أدرى أبشر هؤلاء أكابر الشيعة وعجبى الأشد أين عقول عوام الشيعة ؟ من هذا الهراء البارد والتراهات السمجة النتنة التى لا يقبلها عقل وفطرة
    وأين الله تعالى وحمايته لرسوله وال البيت وكيف تركهم الله فى هذه المظلومية الى اليوم وهانوا عليه كل هذا الهوان وهم يتناقضون كعادتهم ويذكرون غلواً عظيماً جداً فى آل البيت يخص مدى مكانتهم عند الله ثم بنقضون هذا بكذبهم على الصحابة
    طواغيت الشيعة هؤلاء الذين بدلوا الدين
    قوم لو صفعت بالنعال وجوههم تسائلت النعال ما ذنبى أُصفعُ ؟
    نكمل

    ياللعجب من هذا الدين الغريب





  13. #148
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    يقول شيخ الإسلام رحمه الله

    وغالب ذلك [يقصد أقول التفسير فيما ليس فيه فائدة ]
    مما لا فائدة فيه تعود إلى أمر ديني ولهذا يختلف علماء أهل الكتاب في مثل هذا كثيرا ويأتي عن المفسرين خلاف بسبب ذلك كما يذكرون في مثل هذا أسماء أصحاب الكهف ولون كلبهم وعدتهم وعصا موسى من أي الشجر كانت ؟ وأسماء الطيور التي أحياها الله لإبراهيم وتعيين البعض الذي ضرب به القتيل من البقرة ونوع الشجرة التي كلم الله منها موسى إلى غير ذلك مما أبهمه الله في القرآن مما لا فائدة في تعيينه تعود على المكلفين في دنياهم ولا دينهم

    ولكن نقل الخلاف عنهم في ذلك جائز كما قال تعالى : { سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم قل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا ولا تستفت فيهم منهم أحدا } . فقد اشتملت هذه الآية الكريمة على الأدب في هذا المقام وتعليم ما ينبغي في مثل هذا . فإنه تعالى أخبر عنهم بثلاثة أقوال ضعف القولين الأولين وسكت عن الثالث فدل على صحته ؛ إذ لو كان باطلا لرده كما ردهما ثم أرشد إلى أن الاطلاع على عدتهم لا طائل تحته فيقال في مثل هذا : { قل ربي أعلم بعدتهم } فإنه ما يعلم بذلك إلا قليل من الناس ممن أطلعه الله عليه ؛ فلهذا قال : { فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا } أي لا تجهد نفسك فيما لا طائل تحته ولا تسألهم عن ذلك فإنهم لا يعلمون من ذلك إلا رجم الغيب . انتهى
    تحصل مما قال أن الله تعالى لا يذكر فى ما قص علينا إلا ما له فائدة لنا وما ليس فيه فائدة لا يذكره


    فمن باب أولى أن ما لم يذكره غير موجود إذ لو كان موجوداً ولنا فيه فائدةلذكره

    فذكر الله لنا كل شيء وما عتب به على الصحابة وما صوبهم فيه وما صوب فيه فعل النبى الكريم معهم وكيف يكلمونه وينادونه ويتأدبون معه ولم يذكر أهم شيء وهو نفاق خواصه وأهل سره؟





  14. #149
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    وصف الله المنافقين فقال تعالى


    وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ ۖ فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ ۙ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ ۖ فَأَوْلَىٰ لَهُمْ

    وقال
    فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت




    فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد
    فهل رأهم النبى ولم يتعامل معهم المعاملة التى أمره الله بها
    وهل لما سلقوا المؤمنين بألسنة حداد لم يعلمه النبى ؟

    وهل كان من هؤلاء أبو بكر وعمر وعثمان؟





    قال تعالى (تبت يدا أبى لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب سيصلى ناراً ذات لهب)
    ذكر الله تعالى أبا لهب باسمه فلماذا لم يذكر عمر باسمه خاصة أن الشيعة يقولون هو أكفر من إبليس وبالتالى هو أشد كفراً من أبى لهب

    أفيذكر الله أبا لهب ولم يذكر عمر لو كان كافراً؟
    قال تعالى فلما قضى زيد منها وطراً زوجناكها

    سماه الله باسمه فى القرآن لأنه كان يدعى زيد ابن محمد لأن النبى تبناه فى الجاهلية فأبطل الله حكم الجاهلية فقال لكى لا يكون على المؤمنين حرج فى أزواج أدعيائهم
    أدعيائهم أى من تبنوهم

    وقد حرم الله فى سورة النساء التزوج من أزواج الإبن

    ثم وضح أن هذا لا يشمل ازواج أبناء التبنى

    أفيذكر الله زيداً باسمه ولا يذكر عمر وأبى بكر باسمائهم ؟





    قال تعالى ( لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا)
    ثم قال فى الأية التى بعدها


    (مَّلْعُونِينَ ۖ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا)




    تأمل كيف دلت على إيمان الثلاثة بوضوح


    توعد الله تعالى المنافقين أنهم لو لم ينتهوا عن نفاقهم فسوف يأمر الله نبيه عند عدم انتهاء المنافقين وأنتم تقولون لم ينتهوا عن نفاقهم

    لنسلطنك عليهم ولنحرشنك بهم
    (ثُمَّ لا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلا قَلِيلا) يقول: ثم لننفينهم عن مدينتك فلا يسكنون معك فيها إلا قليلا من المدة والأجل، حتى تنفيهم عنها فنخرجهم منها. ثم حكم الله عليهم بالقتل
    والشيعة قاطبة قبل السنة يقرون بعدم إخراج النبى لأبى بكر وعمر وعثمان من المدينة ولم يقتلهم

    فدل على عدم نفاقهم







    نعود لأدلة إيمان أبى بكى وعمر وعثمان بالخصوص ولكن بعد هذه الفقرة

  15. #150
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2010
    المشاركات
    1,795
    يا شيعى نحب أل البيت الكرام أعلى من حبك لهم
    تجد من يجرك للنار شككوك فى أحاديث السنة
    وقالو لك بأن السنة عادوا أل البيت (معاذ الله) فجعلوك تعتقد أن السنة خلت عن أحاديث تروى فضائل آل البيت وأخفى طواغيت الشيعة عن عوامهم هذه الأحاديث
    فلو كان السنة تعادى أل البيت فلماذا روت هذه الأحاديث
    فمثلاً
    عن جابر بن عبدالله ا قال: رأيت رسول الله في حجته يوم عرفة، وهو على ناقته القصواء، يخطب، فسمعته يقول: ((يا أيها الناس، إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا: كتاب الله، وعترتي أهل بيتي))؛ رواه الترمذي (3786) في سننه في باب مناقب أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة لشواهده وطرقه (1761)، وذكر له شواهد كثيرة؛ فقد جاء هذا الحديث عن علي بن أبي طالب، وزيد بن أرقم، وأبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، وعمرو بن عوف، وابن عباس رضي الله عنهم أجمعين.
    فهذا الحديث الذى دائما يردده الشيعة وهو حجة عليهم من وجوه
    أولاً ::
    لما أنتم تعتقدون فى هذا الحديث وأن القرآن حق لماذا لا تتحاكمون معنا للقرآن الكريم لنعرف مَن منا على صواب؟
    ولماذا طواغيت الشيعة الحاقدين على الإسلام الكارهين له يمنعون تدريس القرآن فى الحوزات العلماية(ارجع وتأكد لتعرف أن هذا صحيح)
    ولماذا لما نأتى بأية محكمة لمعممين يدعونها للمتشابه من الكتاب؟
    ولماذا لا يهتمون بتعليم القرآن للأطفال وفى المساجد

    ثانياً ::
    و كما أسلفنا أن الله خاطب زوجات النبى فى سورة الأحزاب أنهم من آل بيته

    الحديث فيه الإشارة لعلم آل البيت وقد روت السنة عن علىّ وغيره من آل البيت كما روت عن زوجاته الأطهاروهم عندهم علم اطلعوا عليه لم يطلع عليه أحد وهم بلغوه رضوان الله عليهن فلماذا جحد الشيعة كونهن من آل بيته؟
    ومنعوا مروياتنا عنهم
    خليك معى


صفحة 10 من 22 الأولىالأولى 1234567891011121314151617181920 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •