النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,653

    تكوينُ المَلَكة اللُّغويَّة - د. البشير عصام

    تكوينُ المَلَكة اللُّغويَّة
    د. البشير عصام المراكشي
    لا يختلِفُ اثنانِ حَولَ أهميَّة اللُّغةِ العربيَّة في حِفظِ الهُويَّة الحضاريَّة للأمَّة، وفي رَبطِ حاضِرِها بالمَعينِ الأصليِّ لدينِ الإسلامِ، كما لا يختلِفُ عالِمان بأصولِ الاستنباطِ الأصوليِّ أنَّ أساسَ هذا الاستنباطِ ورُكنَه الرَّكينَ، هو المعرفةُ العميقةُ باللِّسان العربيِّ، سواءٌ أكان ذلك من جهةِ القَواعِدِ والمعلوماتِ، أو من جِهةِ الذَّوقِ والمَلَكات.
    وكتاب (تكوينُ المَلَكة اللُّغويَّة) إسهامٌ من المؤلِّف لرَفعِ الوَعيِ بأهميَّة اللُّغة العربيَّة وعلومِها، ووضْعِ خُطَّة ومنهجٍ مُقتَرَح لتكوينِ مَلَكة لُغويَّة متينةٍ ومؤصَّلة.
    وقد جعلَ المؤلِّفُ كتابَه بعد المقدِّمة في تمهيدٍ وبابينِ.
    الناشر: مركز نماء للبحوث والدراسات
    سنة الطبع: 2016م
    عدد الصفحات: 228
    http://www.almeshkat.net/book/15359
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    17 - 1 - 2005
    المشاركات
    304
    بسم الله الرّحمن الرّحيم
    السّلامُ عليكمُ ورحمةُ الله تعالى وبركاتهُ

    تبارَكَ اللهُ!
    أحسنتُم،
    جارٍ بإذن الله تعالى الاطّلاعُ.
    جعلَ الله تعالى ما جاء هُنا شاهِدًا لإخوَتي، ووفّقهمُ لكُلّ خَير.

    الحَمدُ للهِ.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •