النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    1 - 5 - 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    333

    اليهود والنصارى ( ضلالهم وكفرهم )

    اليهود والنصارى ( ضلالهم وكفرهم )
    ************************************************** **********************************************
    ...........
    اليهود والنصارى هم أبناء سيدنا يعقوب . ويعقوب هو نبى الله " إسرائيل " . ونسله وذريته هم " قوم بنى إسرائيل " ..
    بعث الله إليهم سيدنا موسى وهارون .. وأنزل الله إليهم الصحف والألواح والتوراة ..
    ظلوا على التوحيد والإيمان .. ثم قست قلوبهم بعد إيمانهم وطغواْ وبغواْ فى الأرض وكفروا وأشركوا بوحدانية الله ..
    بعث الله إليهم أنبياء ومرسلين .. فريقاً كذبوه . وفريقاً قتلوه ..
    { أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتكْبَرْتمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتمْ وَفَرِيقاً تقْتلُونَ }
    ...........
    بعث الله إليهم المسيح عيسى عليه السلام .. وأنزل الله إليهم الإنجيل شرعاً ومنهاجاً لهم ..
    دعاهم سيدنا عيسى إلى عبادة الله واتباع ما أنزل الله من تعاليم وأحكام ومن موعظة وحكمة وبيان ..
    وبيّن لهم أن آيات الإنجيل أنزلها الله عليه مصدقةً لما معهم ومكملةً لما نزل إليهم فى الصحف والألواح والتوراة ..
    { وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ
    وَأَطِيعُونِ إِنَّ اللّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَـذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ }
    تفرقوا إلى طائفتين :
    طائفة .. آمنوا به وصدقوه ونصروه وكانوا له أتباعاً وأعواناً .. وهم " الحواريون النصارى " ..
    وطائفة .. أنكروا نبوته وكذبوا دعوته وظلوا على ضلالهم وكفروا برسالته .. وهم " اليهود " ..
    { فَآمَنَت طَّائِفَةٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ }
    ...........
    آتاهم المسيح عيسى بآيات ومعجزات من الله فحاجوه وجادلوه واتهموه ورموه بالسحر فيما جاءهم به ..
    وضاقوا به وبدعوته وأضمروا له الكيد والشر والعداوة وعقدوا العزم والنية على قتله كما قتلوا أنبياء الله من قبله ..
    توجهوا إليه عند الربوة على سفح جبل الزيتون . فألقى الله شبهه على بعضٍ منهم فأخذوه وقتلوه وصلبوه .
    ونجى الله نبيه ورسوله من شرهم وكيدهم وطهره الله من رجسهم ورفعه من بينهم إلى السماء ..
    { إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ }
    ...........
    لم يفتر اليهود عن شرورهم ودأبوا على تشكيك الحواريين فى يقينهم وتصديقهم بنبيهم وفى إيمانهم وتوحيدهم لله ..
    ادّعوا لهم زوراً وبهتاناً أنهم قد اقتادوا المسيح وقاموا بمساءلته ومحاكمته وحبسه وجلده ثم قاموا بصلبه وقتله ..
    { وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ }
    أدخلوا الريبة فى قلوبهم وزعموا لهم كذباً وافتراءً بأن رب العالمين نزل إليهم وأنزل ابنه عيسى لكى يقتل ويصلب فداء منه
    وتضحية للتكفير عن خطيئة أبينا آدم والتكفير عن خطايا البشرية . وترصدوا لكل من يعارضهم أو يناهضهم
    وطاردوا كل من يخالفهم ووشوا بهم ووصفوهم بأبشع الصفات ..
    ظل الحواريون النصارى زمناً يسيراً على يقينهم وإيمانهم .. ثم قست قلوبهم وأقروا بزعم اليهود وإفكهم وكذبهم ..
    ...........
    مرت فترة من الزمان لم يبعث الله فيها نبى أو رسول ..
    خلالها كانت مختلف أطياف البشرية يعجون بالكفر والشرك والضلال . ويغطون فى الفوضى والإنحراف والإنحلال ..
    ...
    أهل مكة وما حولها .. ران الجهل على عقولهم وزين الشيطان أعمالهم وكفروا بوحدانية الله ..
    صوروا من الحجارة تماثيل وأوثان وأصنام . عكفوا عليها وعبدوها وافتعلوا لها أسماء وسموها : اللات والعزى والصنم الثالث : مناة ..
    ...
    وأهل الكتاب من اليهود والنصارى .. جحدوا ما أنزل الله إليهم من كتب سماوية وكتموا وحرفوا فى الصحف والألواح والتوراة والإنجيل .
    واشتروا بآيات الله ثمناً قليلا ونقضوا الميثاق مع الله . وجاءوا بشىء إدّا واتخذوا لله ولدا .
    ألبسوا الحق بالباطل وقالوا عن خليل الله سيدنا إبراهيم عليه السلام أنه كان يهودياً وقالوا بأنه كان نصرانياً ..
    وقالوا بأن الجنة قاصرة عليهم ولن يدخلها إلا من كان هوداً أو نصارى . وأن النار لن تمسهم إلا أياماً قليلة ومعدودة ..
    .
    اليهود .. قالوا عزير بن الله . واتخذوا أحبارهم أرباباً من دون الله . وقالوا أن يد الله مغلولة . وأن الله فقيرٌ وهم أغنياء .
    وقالوا بأن قلوبهم غلف ومغلقةٌ ومقفلةٌ عن الإيمان ..
    زعموا أنهم أحباء وأبناء الله وأن الله قال لهم " أنتم أولاد للرب إلهكم " .. وأطلقوا على أنفسهم " شعب الله المختار" ..
    ادّعوا زوراً وبهتاناً أن الله اختارهم من بين الأمم والشعوب والأقوام وأمرهم باستعادة الأرض المقدسة التى وعد الله بها
    سيدنا إبراهيم عليه السلام وأن هذا الوعد انتقل إلى سيدنا إسحق ثم إلى سيدنا يعقوب " إسرائيل " ثم إليهم .
    وزعموا أن هذه الأرض تمتد من نهر النيل إلى نهر الفرات وأطلقوا عليها اسم " أرض إسرائيل " أو " أرض الميعاد " ..
    وقالوا بأنهم دون غيرهم هم من تناسلوا من نسل وذرية " سام " أحد أبناء سيدنا نوح عليه السلام من بعد الطوفان
    الذى أصاب قومه وأطلقوا على أنفسهم لقب " السامية " .
    وأوهموا من يعارضهم ويخالفهم أو يدحض مزاعمهم بأنه قد عاداهم وأنّ من عاداهم فقد عادى الله ..
    يجيزون لأنفسهم اقتراف الجرائم والموبقات وتدبير الدسائس والمؤامرات وإشعال الفوضى والإضطرابات
    ويزعمون أنها سوف تُغفر لهم فيما يطلقون عليه ب " يوم الغفران "
    .
    والنصارى .. قالوا المسيح ابن الله .. وقالوا إن الله هو المسيح ابن مريم .. واتخذوا رهبانهم أرباباً من دون الله .
    وقالوا إن الله ثالث ثلاثة ( الإله والإبن والروح القدس ) ..
    الإله الأب هو الله وله خصائص الألوهية . والإله الإبن هو سيدنا عيسى وله خصائص البشرية .
    والروح القدس حلّت بالسيدة مريم وجمعت بين خصائص البشرية والألوهية ..
    وافترقوا شيعاً وأحزاباً وطوائف ( طائفة الكاثوليك وطائفة الأرثوذكس وطائفة البروتستانت ) .
    واختلفوا فى الإنجيل على عدة أقاويل بالزيادة والنقصان وبالإخفاء والتحريف والتبديل ..
    ( إنجيل متى . إنجيل مرقص . إنجيل لوقا . إنجيل يوحنا )
    وزعموا أن كتابهم المقدس يشتمل على عهدين : عهد قديم وعهد جديد ..
    العهد القديم هو : التوراة والأسفار والمزامير . والعهد الجديد هو : رسائل الرسل والحواريين ..
    .
    المجوس والصابئين .. ساد بين شعوبهم التنجيم بالغيب والأساطير والخرافات وآمنت مجتمعاتهم بالدجل والسحر والشعوذة
    والإتصال بالجن وتناسخ الأرواح والإعتقاد بالحلول الإلهى فى الجسد الإنسانى ..
    المجوس : يعبدون الكواكب والنجوم والأبقار ويقدسون النار ويزعمون بوجود إلهين إله للنور وإله للظلمة أو إله للخير
    وآخر للشر ويقولون بأنهما سيظلان متصارعان إلى يوم القيامة ..
    والصابئة : يعبدون النور والنار ويحيطون مايعبدونه بهالة من الخفاء والسرية .. منهم من يعظمون سيدنا آدم وسيدنا يحيى عليهما السلام
    ولا يعتبرونهما رسلاً أو أنبياء بل معلمين وحكماء .. ومنهم من لهم شبهة كتاب يوافقون اليهود والنصارى فى ديانتهم
    ويأخذون منها مايهوى لهم ويتركون منهما مالا يهوون ولا يرغبون ..
    ************
    مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم
    بعث الله خاتم الأنبياء والمرسلين بآخر الرسالات والأديان " دين ورسالة الإسلام " ..
    بعثه الله لينذر به كل العالمين .. الكفار والمشركين واليهود والنصارى والمجوس والصابئين .. يقول العزيز الحكيم :
    { قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً }
    وأنزل الله على نبيه ورسوله " كتابٌ كريم وقرآنٌ حكيم " .. قضى الله بحفظه إلى يوم الدين .. ليظل بشيراً ونذيراً له ولقومه
    ولكل من يأتى من بعده .. منذ أن بعثه الله بالرسالة وحتى يوم القيامة ..
    وحفظه الله من الكذب أو البطلان ومن الطى أو الكتمان .. لن يضاف عليه أو يحذف منه ولن يعدل أو يغير أو يطور ولن يعتريه
    ضياع أو تبديل ولن يدخله إخفاء أو تحريف ( كما صار الحال فى الصحف والألواح والتوراة والإنجيل ) ..
    {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً }
    ..........
    ************************************************** **********************************************
    سعيد شويل

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,657
    جزاك الله خيرا
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •