كتاب
دركات النار
من
الكتاب وصحيح الأخبار


تأليف
أبى عبد الملك
حاتم بن الشربينى بن محمد عاشورالأثرى





مقدمة المؤلف
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمداً عبده ورسوله ….أما بعد فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار أعاذنا الله وإياكم منها أمين قال تعالى " ياأيها الذين أمنوا إتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون " آل عمران 102
قال تعالى " ياأيها الناس إتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءاً وإتقوا الله الذى تسألون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً " النساء 1
قال تعالى " ياأيها الذين آمنوا إتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً " الأحزاب 70-71
قال بن مسعود رضى الله عنه وددت أن الله غفر لى ذنباً واحداً ولا يعرف لى نسب وكان يقول فى دعاءه خائف مستجير تائب مستغفر راغب راهب فمغفرة ذنب واحد تعدل عند هذا الإمام الحبر كل هذا فما بالك أيها المسلم بذنبى وذنبك فالخوف من نصيبنا أعظم
الخوف أولى بالمسئ إذا تأله والحزن
فالمعاصى والذنوب وأعظمها الشرك والنفاق ثم ما توعد لصاحبه بوعيد لفعله ككبائر الذنوب وإن الصغائر تهلك العبد إذا إجتمعت عليه وإستهان بها
لا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصى
وأعمل كماشى فوق أرض الشوك يحذر ما يرى
والموت أقرب غريب يفاجئ الإنسان فإجتهد لترك المعاصى وإن عصيت تب إلى التواب يتوب عليك وإعمل وإستعن بالله وإسأله سبحانه أن يختم أعمالك بالصالحات ولا تموت على مهلكات فالأعمال بالخواتيم والشيطان عداوته مع الإنسان منذ معصيته عند ترك السجود لأدم ومنذ ولادة الإنسان ينزغه ويصرخ الطفل وتبدأ العداوة البينة التى قال فيها سبحانه وتعالى " ألم أعهد إليكم يابنى أدم ألا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين " يٍس 60 فيبدأ الشيطان مع الإنسان بمعصية الكفر ثم البدعة ثم الكبيرة ثم الصغيرة ثم التهاون بها ثم التوسع من المباح الذى يهلى الإنسان عن المهم العظيم حتى يوقعه فى الإهتمام بالمفضول عن الفاضل من الأعمال وهذه المراتب التى هى الكفر والنفاق والكبيرة والصغيرة وكثرة المباح وترك الفاضل للمفضول يتبعها الشيطان مع الإنسان بحسب تقدير الله للعبد وسبق الحسنى منه له وهذه الخطوات الشيطانية يندرج تحتها أبواب كل ذنب ومعصية كبرت أم صغرت فاللهم نجنا من الشيطان وخطواته الدنيئة قال تعالى " فمن يعمل مثقال ذرة شراً يره " الزلزلة 8
وأقول كما قال القائل :
وأطلب لطاعته رضاه فلم يزل بالجود يعطى الطالبين ر ضاه
وإسأله مغفرة وفضلاً وأنه مبسوطتان للسائلين يداه
فترك المعاصى طاعة لله ولرسول الله فياكثير الدرن والدنس يامن كلما قيل له أقبل إنتكس يامن أمر بترك ما يفنى لما يبقى فعكس جاء الأجل وحديث الأمل هوس ياأهل الذنوب والخطايا ألكم الصبر على العقوبة قال تعالى " كلا إنها لظى " المعارج 15
إذا شاهدت من إشتري لذة ساعة بعذاب سنين قال تعالى " تكاد تميز من الغيظ " الملك 8
وكيف أمن العصاة قوله تعالى " وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضياً " مريم 71
فكلام الملوك ملوك الكلام قال سبحانه " وذروا ظاهر الإثم وباطنه إن الذين يكسبون الإثم سيجزون ما كانوا يقترفون " الأنعام 120 قال الشاعر
فكر فى الذنب وما إحتقبت كفاك عليك وما إكتسب
كم بت على ذنب فرحاً وغدوت على ذنب طرباً
وعلمت بأن الله يرى فأسأت ولم تحسن أدباً
فأعد الزاد فى سفر كالموت ترى فيه النصبا
وإحذر : فإن النار شديدة مستعرة ملتهبة وسنذكر بعد وصفها فإترك المعاصى كبيرها وصغيرها وتب إلى مولاك .
فالطاعة هى النجاة والطاعة إما بفعل المأمور وترك المحذور نسأل الله حسن الخاتمة والموت على طاعته وأن يقينا من السيئات الظاهرة والباطنة ويجعلنا من المخلصين الصديقين المقربين .
وأختم بهذه الآية " وياقوم لا أسألكم عليه مالاً إن أجرى إلا على الله " هود 29
كتبه أبى عبد الملك فى بيته بفارسكور - دمياط - مصر
14 ربيع الثانى سنه 1425 هـ الموافق 2 يونيو سنه 2004 م
تحقيـــــق مهـــــم
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وبعـــــــــــد
الإهتمام بأن هذا مكروه وليس بحرام حتى يسيغ لنفسه فعل النهى فهذا ليس توفيق من الله صحيح أن المعاصى والمحذور تتفاوت فالشرك أعظم من غيره والكبيرة أعظم من الصغيرة وتحريم الشئ غير كراهته . لكن الناظر فى فعل المحذور يرى أن الله يبغض كل محذور ويغار عند فعل المعصية وإنتهاك الحرمات فالمحب يترك كل ما يبغضه ****** والله هو ****** لذاته ، كما قال الشاعر :
تعصى الإله وتدعى حبه والله لعمرى هذا فى القياس شنيع
لو كان حبه صادقاً لأطعته إن المحب لمن يحب مطيع
وقال قائلهم :
حبيب حبيبى حبيبى وعدو حبيبى عدوى

والله يعادى المرتكبين للآثام والإستهانة بها كما قال أحد السلف لا تنظر لصغر الذنب ولكن إنظر لعظمة من عصيت وهو الله جل جلاله وتقدست أسماءه وكملت أفعاله وصفاته .
فاللهم كره إلينا الكفر والفسوق العصيان والمنكرات والأهواء .

عقيدة أهل السنة فى مرتكبى المعاصى والموت عليها
أهل السنة والجماعة لا يقطعون لأحد بالنار إلا من جاء النص به فى القرأن والسنة الصحيحة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعقيدتهم أن مرتكبى المعاصى ناقص الإيمان ينقص إيمانه بحسب معصيته فالإيمان عندهم يزيد وينقص يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية والعمل جزء من الإيمان فمن مات من أهل الإسلام والتوحيد على معصية سواء كبيرة أو صغيرة دون الشرك الأكبر فأمره إلى ربه إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه خلافاً للمعتزلة والخوارج
الذين يقولون بخلود العصاة فى النار وهم أضل من الحمير مخالفين للنصوص وإجماع السلف
فاللهم إعفو عنا
بعض الأدلة فى وصف النار
قال تعالى : " إن شجرة الزقوم طعام الأثيم كالمهل يغلى فى البطون كغلى الحميم خذوه فغلوه إلى سواء الجحيم ثم صبو فوق رأسه من عذاب الحميم ذق إنك أنت العزيز الكريم " الدخان 43 :49
قال تعالى : " هذا خصمان إختصموا فى ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤسهم الحميم يصهر به ما فى بطونهم من الجلود ولهم مقامع من حديد كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق " الحج 19 : 22
قال تعالى " ثم إنكم أيها الضالون المكذبون لأكلون من شجرة الزقوم فمالؤن منها البطون فشاربون عليه من الحميم فشاربون شرب الهيم هذا نزلهم يوم الدين " الواقعة 51 : 56
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" إشتكت النار إلى ربها فقالت يارب أكل بعضى بعضاً فأذن لى بنفسين نفس فى الشتاء ونفس الصيف فهو أشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون فى الزمهرير "
( رواه البخارى ومسلم ومالك فى الوطأ وأحمد فى سنده )
وهذا كلام حقيقى ليس مجازاً كما يقول السلف ولا مانع من ذلك وهذا إعتقاد اهل السنة والجماعة
عن أبى موسى رضى الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" إن أهل النار ليبكون حتى لو أجريت السفن فى دموعهم جرت وإنهم ليبكون الدم " رواه الحاكم وصحيحه الألبانى فى صحيح الجامع ( 2032 ) والصحيحة (1679 )
وعن أبى هريرة أيضاً قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إن أهون أهل النار عذاباً يوم القيامة رجل يحذى له نعلان من نار يغلى منها دماغه يوم القيامة )
( رواه الإمام أحمد فى مسنده ورواه الحاكم وصحيحه الألبانى فى صحيح الجامع ( 2034 ) والصحيحة ( 1680 )
عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" لو أن حجراً مثل سبع خلفات ألقى عن شفير جهنم هوى فيها سبعين خريفاً لا يبلغ قعرها )
( رواه الحاكم والطبرانى من حديث معاذ وأبى هريرة أيضاً وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 5248 ) والصحيحة ( 2865 ) وعن أبى عباس رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لو أن قطرة من الزقوم قطرت فى دار الدنيا لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم فكيف بمن تكون طعامه ؟)
رواه أحمد والترمزى والنسائى وبن ماجه وبن حيان والحاكم
وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 5250 ) وعقيدة أهل السنة والجماعة أن النار موجودة ومخلوقة الأن ولا تفنى ولا تبيد قال صاحب سلم الوصول
النار والجنة حق وهما موجودتان لا فناء لهما
ونار الدنيا جزء من سبعين جزء من نار جهنم كما فى الحديث الصحيح
نعوذ بالله من النار
بــاب الشـــرك
تعريف هام
الشرك : ضد التوحيد وينقسم إلى أكبر وأصغر
أولاً : شرك الربوبية هو إعتقاد العبد بوجود متصرف مع الله فيما لا يقدر عليه إلا الله عز وجل كإعتقاد الصوفية وولاة الشيعة والمشركين وغيرهم
ثانياً : شرك الأسماء والصفات وهو الإلحاد وهو ثلاثة أقسام :
1- نفى الأسماء والصفات عن الله عز وجل وتعطيله عن صفات الكمال ونعوت الجلال وهو إلحاد النفاة
2- تشبيه صفات الله عز وجل بصفات خلقه وهو إلحاد المشبهة
3- تنزيل المخلوق بمنزلة الخالق وهو إلحاد المشركين الذين سموا أصنامهم إله وإشتقوا أسماء لها من أسماء الله عز وجل
ثالثاً : شرك الإلوهية وهو صرف شئ من أنواع العبادة لغير الله عز وجل والعبادة كل ما يحبه الله من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة كما عرفها شيخ الإسلام إبن تيمية
عقوبة الشرك إجمالاً
قال تعالى " إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد إفترى إثماً عظيماً " النساء 48
وقال تعالى " إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون " الأنبياء 98
وقال تعالى " لإن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فأعبد وكن من الشاكرين " الزمر 65 : 66
وعن جابر رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من لقى الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئاً دخل النار " رواه مسلم كتاب الإمام
وعن بن مسعود رضى الله عنه قال رسول اله صلى الله عليه وسلم " من مات وهو يدعو لله نداً دخل النار ( رواه البخارى كتاب التفسير 3/196 )
والشرك إن كان أكبر ومات الإنسان عليه فهو من أهل النار لا يخرج منها أبداً ولا يدخل الجنة أبداً ولا يقبل منه صرفاً ولا عدلاً وليس له شفاعة
والشرك إن كان أصغر لا يخلد صاحبها فى النار وإن دخلها خرج منها
أنــواع الشـــرك :
ينقسم إلى أكبر وأصغر
الشرك الأكبر : هو أن يجعل الإنسان لله نداً فى ربوبيته وإلوهيته وأسماءه وصفاته ( معارج القبول ) 2/483 وفتاوى اللجنة الدائمة 1/516
وقال السعدى رحمه الله فى القول السديد صـ 24 هو أن يجعل لله نداً يدعوه كما يدعو الله أو يخافه أو يرجوه أو يحبه كحب الله أو يصرف له من أنواع العبادة ( إنتهى )
وإذا صرف له أى نوع من أنواع العبادة كالصلاة والصيام والذبح والنذر والتوكل والإستغاثة والرجاء والخوف والدعاء وغير ذلك فهو شرك أكبر
الشرك الأصغر : هو ما أتى فى النصوص أنه شرك ولم يصل إلى حد الشرك الأكبر ( إنظر باب من تبرك بشجر أو حجر ) المجموع الثمين ( 2/27 )
وقال السعدى فى القول السديد صـ 24 فهو جميع الأقوال والأفعال التى يتوسل بها إلى الشرك كالغلو فى المخلوق الذى يبلغ رتبة العبادة كالحالف بغير الله ويسير الرياء وقال صـ 25 هو كل وسيلة وزريعة يتطرق منها إلى الشرك الأكبر من الإرادات والأقوال والأفعال التى تبلغ رتبة العبادة ، وكذلك فتاوى اللجنة الدائمة ( 1/517 )

أنـــواع الكفـــــر :
1. كفر تكذيب وجهل
2. كفر جحود وكتمان
3. كفر عناد وإستكبار
4. كفر نفاق
أ‌- فكفر التكذيب والجهل : ككفر مشركى العرب قال تعالى "بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه وما لم يأتيهم تأويله " يونس 39 ولهم أمثال فى هذه الأيام نسأل الله العافية
ب‌- كفر جحود وكتمان : ككفر فرعون وملئه قال تعالى " وجحدوا بها وإستيقنتها أنفسهم ظلماً وعلواً " النمل 14 ولهم أمثال فى هذه الأيام نسأل الله العافية
ج- كفـــر نفــــاق :وهو إظهار الإيمان وإخفاء الكفر ككفر بن سلوم وشيعته قال تعالى " ومن الناس من يقولوا أمنا بالله وباليوم الأخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين أمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون فى قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون " البقرة 8-10 ولهم أمثال فى هذه الأيام نسأل الله العافية
د- وكفـر عنـاد وإستكبـار : ككفر إبليس وغالب اليهود مثل حيي بن أخطب وكعب بن الأشرف وغيرهم ولهم أمثال فى هذه الأيام نسأل الله العافية



عقوبـــــة النفـــاق والشــرك
والكفر الأكبر يوم القيامة
قال تعالى " إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملئ الأرض ذهباً ولو إفتدى به أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من ناصرين " آل عمران 91
قال تعالى : إن الذين كفروا لم تغنى عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئاً أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون " آل عمران
وعن أبى موسى رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا كان يوم القيامة أعطى الله تعالى كل رجل من هذه الأمة رجلاً من الكفار فيقال له هذا فداءك من النار ( رواه مسلم فى صحيحه والإمام أحمد فى مسنده )
وعن أبى موسى أيضاً قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا كان يوم القيامة بعث الله إلى كل مؤمن ملكاً معه كافر فيقول الملك للمؤمن يامؤمن هاك هذا فداءك من النار " (رواه الطبرانى والحاكم وصححه الألبانى فى صحيح الجامع " 779 – والصحيحة 1381 " )
وعن عائشة رضى الله عنها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله ليزيد الكافر عذاباً ببكاء أهله عليه " ( رواه البخارى فى صحيحه والنسائى فى مسنده )
عن حذيفه رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن فى أمتى إثنى عشر منافقاً لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل فى سم الخياط ثمانية منه تكفيكهم الدبيلة سراج من النار يظهر فى أكتافهم حتى ينجو من صدورهم ( رواه مسلم فى صحيحه ( 8/123 ) )
معنى الدبيلة : هو خراج أو دمل كبير يظهر فى الجوف فتقتل صاحبها ( النهاية )
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " درس الكافر يوم القيامة مثل أحد وعرض جلده سبعون ذراعاً وعضده مثل البيضاء وفخذه مثل ورقان ومقعده فى النار ما بين وبين الربزة " ( رواه أحمد والحاكم وصححه الألبانى فى صحيح الجامع 3890 والصحيحة 1105 )

عقوبة الشرك الأصغر يوم القيامة
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الحديث القدسى قال الله تعالى " أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملاً أشرك فيه معى غيرى تركته وشركه "( رواه مسلم فى صحيحه مختصر مسلم 2089 )
وعن محمود بن لبيد رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر الرياء يقول الله يوم القيامة إذا جزى الناس بأعمالهم إذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون فى الدنيا فإنظروا هل تجدون عندهم جزاء"
( رواه أحمد فى مسنده وصححه الألبانى فى صحيح الجامع 1555- والصحيحة 951 – وصحيح الترغيب 29 )
وعن أبى أمامة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كانت له خالصاً وإبتغى له وجهه "
( رواه النسائى فى سننه وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 1856 والصحيحة 52 ) )
بــاب أمثلــــــة الكفــر
والشرك الأكبر إجمالاً
نمثل للكفر والشرك الأكبر على سبيل الإجمال والتفصيل بعض الشئ يأتى فى باب الكبائر إن شاء الله تعالى
مثل إعتناق دين غير دين الإسلام مثل النصرانية واليهودية والمجوسية والوثنية وعبده الألهة الباطنة من دون الله وسب الله وسب رسول الله وسب دين الله والسحر والكهانة والقول بعلم الغيب وبدعة القدرية التى تنفى علم الله والمشبهة التى تشبه الخالق بالمخلوق وترك الصلاة جحوداً والإستغاثة والإستعانة وسؤال المقبورين الأموات والتوكل عليهم والنذر لهم والذبح لهم والخوف منهم والرجاء فيهم وبدعة الجهمية الذين ينفون أسماء الله وصفاته ويعبدون عدماً والذين ينكرون كلام الله ويقولون القرآن مخلوق وأن الله لا يرى وكذلك بدعة الشيعة الذين يعبدون آل البيت من دون الله ويكفرون الصحابة ويتهمون النبى صلى الله عليه وسلم بالإثم والخطأ لأنه لم يوصى لعلى والشك فى دين الكافر أنه باطل لأنه من نواقض الإسلام لأن عدم تكفير الكافر أو الشك فى كفره كفر وكذلك تحريم ما أحل الله وتحليل ما حرم الله وجحود ما هو معلوم من الدين بالضرورة والقول بأن الله بذاته فى كل مكان قد حل فى المخلوقات وهذا باطل عقلاً ونقلاً
وغير ذلك من الشرك الأكبر الذى جاء فى القرأن والسنة
نسأل الله العافية

أمثلة الشرك الأصغر إجمالاً
نمثل للشرك الأصغر على سبيل الإجمال ( معارج القبول بتصرف )
وهذا النوع لا يخرج من الملة إلا إذا إعتقد الإنسان أنها تنفع وتضر بنفسها فهذا شرك أكبر .
أما إذا إعتقد أنها سبب وليست بسبب شرعى فهى شرك اصغر . أو ما جاء من النهى عن فعله مثل الحلف بغير الله والرياء فى العمل وتعليق التهائم مثل الودعة هى شئ أبيض ي*** من البحر يعلق فى حلوق الصبيان وغيرهم لرد العين وهذا شرك أصغر لأنه ليس بسبب شرعى وإن إعتقد فيه النفع والضر لذاته فهو شرك أكبر
وكذلك الناب :وهو ناب الضبع يؤخذ ويعلق من العين
والحلقة : يلبسونها من العين والواضحة ( مرض العضد )
أعين الذئاب : يعلقونها إذا مات الذئب على الصبيان ونحوهم زعماً أن الجن تفر منهم
الخيط : كثيراً ما يعلقونه على المحموم ويعقدون فيه عقداً بحسب إصطلاحاتهم ويربطونه بيد المحموم طلباً للشفاء
العضو من النسور : كالعظم ونحوه يتخذونه غرزاً ويعلقونها على الصبيان يزعمون أنها تدفع العين
والوتر : كانوا فى الجاهلية إذا عتق وتر القوس أخذوه وعلقوه على الصبيان والدواب لدفع العين
التمائم : هى شئ يعلقونه على الأولاد لدفع العين وحكمها حكم التعاليق إن كانت بكلام لا يفهم فهى لا تجوز وإن كانت من القرآن والسنة والأحوط تركها وهذا كلام بعض السلف
والتولة : شئ يصنعونه يزعمون أنه يحبب المرأة لزوجها والرجل إلى زوجته
كما قال صلى الله عليه وسلم ( من علق تميمة فقد أشرك ) رواه أحمد وصححه الألبانى
الرقى إن كانت من القرآن والسنة فلا بأس وهى جائزة وقد فعلها النبى وأصحابه والتابعين وأن تكون بكلام عربى مفهوم المعنى ويعتقد أنها سبب لا تأثر إلا بإذن الله
أما إن كانت بكلام أعجمى لا يفهم وليست من القرأن والسنة فهو شرك وباب للشياطين .
1- والقول ما شاء الله وشئت 2- وتوكلت على الله وعليك
3-لولا الله وفلان 4- لولا الكلبة ما سرقت الدار
5-وغير ذلك من التشاؤم بالأيام والأشخاص والظروف والشرك الأصغر الذى هو ذريعة للشرك الأكبر
6--وقول الرجل مطرنا بنوء كذا وكذا
7-وكذلك القول يعطى الحلق للى بلا ودان ، 8- وكذلك قولهم رزق الهبل على المجانين
9-ولا بيرحم ولا بيخلى رحمه ربنا تنزل 10-وزرع شيطانى
11- وطور الله فى برسيمه 12- وربنا إفتكره
13- وإسم النى حرصه 14- أنا عبد المأمور
15- تهنئة الكفار بأعيادهم إن كان قولاً باللسان فقط وإن كان مستحلاً لذلك مهنئاً لهم بكفرهم بالله وراضى فهو شرك أكبر
وكذلك من الأقوال الشنيعة
16-الأقارب عقارب 17 -والرزق يحب الخفية
18- وكتر السلام يقل المعرفة 19-وساعة لقلبك وساعة لربك
20- والباقية فى حياتك 21-وده يوم نحس 22- وده وشه نحس
23- ووشه يقطع الخميرة من البيت 24-ودستور ياسيادنا
25- والحلف بغير الله 26-وشكله لرب السما 27-وحاجة تقصر العمر
28- واللى يرشك بالميه رشه بالدم 29- وجاه النبى
30-ألاوى ( يعنى جاء هذا الشئ بدون حكمة ولا تقدير من الله )
31- ولعن وتكفير المسلم 32-ومدد يابدوى ومدد ياحسين ومدد ياأم هاشم ومدد يانبى إن كان يقصد النفع والضر منهم وهم أموات وسؤالهم ودعاءهم فهذا شرك أكبر وإن كان لا يقصد لك بل يقولها على سبيل التأسى بقول الناس وهو يجهل عقوبة ذلك فهو شرك أصغر وهو على خطر عظيم وغير ذلك
نسأل الله العافية
أنـــواع الظلـــــــــم
1. ظلم بين العبد وربه
2. ظلم بين العبد ونفسه
3. ظلم بين العبد والعباد
عن أنس رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( الظلم ثلاثة فظلم لا يغفره الله وظلم يغفره الله وظلم لا يتركه فأما الظلم الذى لا يغفره الله فالشرك
قال تعالى ( إن الشرك لظلم عظيم ) وأما الظلم الذى يغفره الله فظلم العباد أنفسهم فيما بينهم وبين ربهم وأما الظلم الذى لا يتركه الله فظلم العباد بعضهم بعضاً حتى يدبر لبعضهم من بعض )
( رواه البزار والطبالسى وحسنه الألبانى فى صحيح الجامع ( 3961 ) والصحيحة 1927 )

أبيات من قصيدة منطوقة
سلم الوصول إلى علم الأصول
فى ذم الشرك الأكبر والأصغر :

والشرك نوعان فشرك أكبر به خلود النار إذ لا يغفر
وهو إتخاذ العبد غير الله نداً به مسوياً مضاهى
يقصده عند نزول الضر ل*** خير أو لدفع الشر
أو عند أى غرض لا يقدر عليه إلا الملك المقتدر
مع جعله لذلك المدعو أو المعظم أو المرجو
فى الغيب سلطاناً به يطلع على ضمير من إليه يفزع
والثانى شرك أصغر وهو الربا فسره به ختام الأنبياء
ومن أقسام بغير البارى كما أتى فى محكم الأخبار
وما يحق بودعة أو ناب أو حلقة أو أعين الذئاب
أو خيط أو عضو من النسور أو وتر أو تربة القبور
لأى أمر كان تعلقه وكله الله إلى ماعلقه
بــــاب البدعــة
البدعــة : هى شرع ما لم يؤذن به الله ولم يكن عليه أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه الكرام والبدعة هى الإختراع ( معارج القبول والإعتصام بالشاطرى بتصرف )
قال تعالى " أن لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله " الشورى 12
وعن عائشة رضى الله عنها قالت ( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أحدث فى أمرنا ما ليس منه فهو رد ) رواه البخارى ومسلم فى صحيحيهما
أقسام البدع :
1- البدع المكفرة وضابطها من أنكر أمراً مجمعاً عليه متواتر من الشرع معلوم من الدين الضرورة من جحود مفروض أو فرض ما لم يفرض أو إحلال محرم أو تحريم حلال أو إعتقاد ما ينزه الله ورسوله وكتابه عنه من نفى أو إثبات لأن ذلك تكذيب بالكتاب وبما أرسل الله به الرسل صلوات الله وسلامه عليهم كبدعة الجهمية فى إنكار أسماء الله وصفاته والقول بخلق القرأن وبأن الله لا يرى وخلق صفة من صفات الله وإنكار بأن الله إتخذ إبراهيم خليلاً ولم يكلم موسى تكليماً
وبدعة القدرية: وإنكار علم الله وأفعاله وقدره وقضائه وبدعة المجسمة الذين يشبهون الله بخلقه وبدعة القبوريين ونداء الموتى المقبورين والإستغاثة بهم والذبح والنذر لهم والتوكل عليهم والتمسح بقبورهم هذا كله منه البدع المكفرة وغير ذلك مما يبكى له القلب
عفانا الله وإياكم من ذلك
البدع غير المكفرة
وهى ما لم يلزم منه تكذيب بالكتاب ولا بشئ مما أرسل الله به رسله كبدع أو كبدعة المروانية نسبة إلى مروان بن الحكم التى أنكرها عليهم فضلاء الصحابة ولم يقروهم عليها ولم يكفروه بشئ منها ولم ينزعوا يداً من بيعتهم لأجلها كتأخير الصلوات إلى أخر أوقاتها وتقديمهم الخطبة قبل صلاة العيد وجلوسهم فى نفس الخطبة وسبهم كبار الصحابة على المنابر
البدع فى العبادات :
أ‌- التعبد بما لم يأذن به الله البتة كتعبد جهلة الصوفية بألات اللهو والرقص والصفيق وأنواع المعازى وهم يضاهون فعل الذين ذمهم الله من المشركين قال تعالى "وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءاً وتصدية " الأنفال 35
التعبد بما أصله فى الشرع ولكن وضعه فى غير موضعه :
كما فى الصحيح عن بن عباس رضى الله عنه قال بينما النبى صلى الله عليه وسلم يخطب إذ هو برجل قائم فسأل عنه فقالوا أبو إسرائيل نذر أن يقوم ولا يقعد ولا يستظل ولا يتكلم ويصوم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مروا فليتكلم وليستظل وليقعد وليتم صومه "
فأمر النبى بإتمام الصوم الذى هو مشروع وترك قيامه وسكوته لكونه وإن كان عبادة فى بعض الأوقات لكن ليس محله هنا
ج – كذلك البدع فى العبادات :
كالتلفظ بالنية والزيادة فى بعض العبادات على ما جاء به الدليل وغير ذلك

حكم البدع التى وقعت فى العبادة
على قسمان :
1-فقد تكون البدع الواقعة فى العبادة مبطلة لها كمن صلى الرباعية خمسة
2- وقد تكون مخالفة مذمومة لكن لا تبطل العمل والعبادة كالتوضأ أربعة لأن النبى صلى الله عليه وسلم قال " من زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلم "( رواه النسائى وحسنه والألبانى فى صحيح النسائى 136 وصحيح بن ماجه 339 )
البدع فى المعاملات
كإشتراط ما ليس فى كتاب الله ولا فى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كما فى خطبته " ………… أما بعد ، فما بال رجال منكم يشترطون شروطاً ليست فى كتاب الله فأيما شرط ليس فى كتاب الله فهو باطل وإن كان مائة شرط فقضاء الله حق وشرط الله أوثق ما بال رجال منكم يقول أحدهم أعتق يافلان ولى الولاء وإنما الولاء لمن أعتق " (فى صحيح البخارى من حديث عائشة ( مختصر معارج القبول )
وللجمع بين الحديث ( وحديث المسلمون على شروطهم ) حديث صحيح إرواء الغليل 1303 ج 5 ص 144 ولمعرفة الشروط الباطلة من الشروط الصحيحة المعتبرة إنظر مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام بن تيمية ج 29 ص 90 إلى 103
ذم المبتدع وإثمه وعلاماته
قال تعالى " أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله " الشورى 12
قال تعالى " ومن أضل ممن إتبع هواه لغير هدى من الله " القصص 50
قال تعالى " ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً " النساء
عن عائشة رضى الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من أحدث فى أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " رواه البخارى ومسلم فى صحيحيهما
وفى رواية مسلم " من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد "
أى المردود على صاحبه عمله يوم القيامة لا يقبل الله منه لأنه على غير هدى النبى صلى الله عليه وسلم وقد قال الله تعالى " إن كنتم تحبون الله فإتبعونى يحببكم الله " آل عمران
وعن معاوية بن أبى سفيان رضى الله عنه قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا فقال ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب إفترقوا على إثنين وسبعين ملة وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها فى النار وواحدة فى الجنة وهى الجماعة (رواه أصحاب السنن وصححه الألبانى فى صحيح الجامع 1082 والصحيحة 1492 وفى رواية " ما أنا عليه وأصحابى " حديث حسن صححه الألبانى فى صحيح الترمزى 2129 )
عن أنس رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله إحتجر التوبة على كل صاحب بدعة ) ( رواه الطبرانى فى الأوسط والبيهقى فى شع ب الإيمان وصححه الألبانى فى صحيح الجامع 1619 والصحيحة 1620 )
والخوارج من الفرق المبتدعة الضالة التى تكفر المسلمين وتستحل أموالهم وأعراضهم .
وعن إبن أبى وافى رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الخوارج كلاب النار " رواه أحمد وبن ماجه والحاكم وصححه الألبانى فى صحيح الجامع 3347
وعن بن مسعود رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (سيكون عليكم أمراء يأخرون الصلاة عن مواقيتها ويحدثون البدع قال بن مسعود فكيف أصنع ؟ قال : تسألنى يابن أم عبد كيف تصنع ؟ لا طاعة لمن عصى الله ) ( رواه بن ماجه والبيهقى فى شعب الإيمان وصححه الألبانى فى صحيح الجامع 3364 والصحيحة 520 )
عن أبى ذرو ورافع بن عمرو الغفارى رضى الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " سيكون بعدى من أمتى يقرأوون القرأن لا يجاوز حلاقيهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه هم شر الخلق والخليقة سيماهم التحليق (رواه مسلم فى صحيحه )
وهم الخوارج التى من علاماتهم حلق رؤوسهم وتكفير المسلمين وإستحلال دماءهم وأعراضهم هم كلاب النار قاتلهم الله والقدرية المكذبون بالقدر الكافرون بالله العظيم المعطلون لصفة العلم وقوله إن الأمر أنف أى مستحدث وأن الله لا يعلم بالأشياء التى تقع إلا بعد وقوعها وهؤلاء كفرهم السلف وبرأ منهم بن عمر وأقسم بالله أن أحدهم لو أنفق مثل أحد ذهباً ما تقبل منه حتى يؤمن بالقدر والإيمان بالقدر من أركان الإيمان التى إذا كفر به كفر بكل الإيمان وأركانه التى لا تصح إلا بهم جميعاً .
عن بن عمر رضى الله عنه قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( سيكون فى أمتى أقوام يكذبون بالقدر) (رواه أحمد والحاكم وصححه الألبانى فى صحيح الجامع 3369 )
وعن بن عمر أيضاً قال قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( القدرية مجوس هذه الأمة وإن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم )
( رواه أبو داود والحاكم وحسنه الألبانى فى صحيح الجامع 4442 وفى شرح الطحاوية ( 284 ،809 )
وفى رواية مسلم من حديث بن عمر أيضاً ( الذين يقولون لا قدر )
والمبتدع لا يشرب من حوض النبى صلى الله عليه وسلم فعن أبى هريرة رضى الله عنه قال صلى الله عليه وسلم " (والذى نفسى بيده لأذودن رجالاً عن حوضى كما تذاد الغريبة من الإبل عن الحوض) ( رواه البخارى فى صحيحه )
معنى لأذودن : أى لأبعدن فالبدعة شر فى الدنيا والأخرة
نسأل الله إتباع السنة وترك البدع والموت على ذلك
باب الكبائر
تعريفها :
قال العلماء أن الكبيرة هى كل معصية فيها حد فى الدنيا أو وعيد فى الأخرة وزاد شيخ الإسلام بن تيمية ( أو ورد فيها وعيد العذاب فى النار أو لعن أو نحوه ) وقال أخرون من فسق الشارع بإرتكابها
ولهذا قال حذيفة ( كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركنى )
( رواه البخارى ومسلم وغيرهما )
عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه ومن لم يعرف الخير من الشر يقع فيه
وأكبر الكبائر السبع الموبقات كما جاء فى الحديث الصحيح ( إحتسبوا السبع الموبقات الشرك بالله …… ) وهو أعظم الذنوب على الإطلاق وهو الذنب الذى لا يغفره الله إلا بالتوبة قال تعالى " إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء " النساء 48
والشرك الأكبر مخرج عن ملة الإسلام وصاحبه إن مات عليه كافر مخلد فى النار لا يدخل الجنة أو ليس له شفاعة .
وصور ومظاهر هذا الشرك
1- التعبد بصرف أى نوع من أنواع العبادة لغير الله وأكثر إنتشاراً دعاء غير الله من الأموات أو دعاء أصنام أو أشجار أو أحجار أو قبور أو أضرحة ومقامات ومن إعتقاد أنها تنفع وتضر .
والإستعانة بمن فيها من الموتى وتقبيل أصحابها وتعخفير وجوههم فى ترابها وطلب الشفاء والغنى منهم وتفسير الحاجات والنذر لهم
قال تعالى " والذين إتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله الغنى ) الزمر 3
وقال تعالى " ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم وما لا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ) يونس 18
وكذلك الذبح لغير الله
كما قال صلى الله عليه وسلم ( لعن الله من ذبح لغير الله )
رواه مسلم فى صحيحه النووى 13/150
فمن ذبح لغير الله تعالى فقد أشرك سواء ذبح لولى أو لقبر أو لنبى أو لجنى فقد أشرك شركاً أكبر .
ويجتمع فى الذبح لغير الله الشرك
وتحرم الأكل منها لأنها ميتة
وهناك أناس يذبحون للجن حيث إنهم إذا إشتروا سيارة أو بيتاً جديداً ذبحوا عنده وعلى أعتابه ذبيحة خوفاً من أن يؤذيهم الجن فيتقربون لهم بها وهى من تبائع أهل الجاهلية ومن مظاهر الشرك الأكبر إستحلال ما حرم الله أو تحريم ما أحل الله
كما فى حديث الترمذى وحسنه الألبانى بشواهده فى بلوغ المرام 19 من حديث عدى بن حاتم عندما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلو قوله تعالى ( إتخذوا أحبارهم ورحباتهم أرباباً من دون الله ) التوبة 31
قال إنهم لم يكونوا يعبدونهم قال ( أجل ولكن يحلون لهم ما حرم الله فيستحلون ويحرمون عليهم ما أحل الله فيحرمونه فتلك عبادتهم لهم )
وكذلك السحر والكهانة والعرافة قال تعالى " وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر " البقرة 102
وكسب الساحر حرام وحكم الساحر القتل والذين يذهبون إليهم أيضاً ليعمل لهم سحراً . كما قال صلى الله عليه وسلم ( من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ) رواه أحمد وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 5939 )

وكذلك من أخطر أنواع الشرك الأكبر

شرك المحبة والخلو من الحب قال تعالى " ومن الناس من يتخذون من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله والذين أمنوا أشد حباً لله ) البقرة 165
فمن أحب إنساناً أو نظاماً وقدمه على حب الله فقد وقع فى الشرك
وكذلك النذر لهم والتوكل عليهم
فمظاهر الشرك الأكبر كثيرة يجب الحذر منها لأنها هاوية النار فكل ما يصرف لغير الله من العبادة فهو شرك وكل بحسبه فمنه ما هو أكبر ومنه ما هو أصغر
الشرك الأصغر
أولاً الرياء : فمن عمل عبادة قصد بها الله والناس فهو مشرك شركاً أصغر وعمله محبوط كما قال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى فى الحديث القدسى ( انا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملاً أشرك فيه غيرى تركته وشركه ) ( رواه مسلم ومختصر مسلم رقم 2089 )
ومنه أيضاً الحلف بغير الله عن إبن عمر رضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم ( من حلف بغير الله فقد أشرك ) رواه أحمد والترمزى والحاكم وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 6204 ) والصحيحة ( 2042 ) ( والأرواء 2561 )
فلا يجوز الحلف بغير الله سواء بالنبى أو الأم أو الأب أو الكعبة أو بالأمانة أو بالشرف أو بحياة أحد من الناس ومن حلف ونسى فليقل لا إله إلا الله
كما قال صلى الله عليه وسلم ( من حلف وقال واللات والعزة فليقل لا إله إلا الله ) رواه البخارى ، الفتح 11/546 ) وأيضاً هناك ألفاظ شركية محرمة يستهين بها الناس مثل توكلت على الله وعليك ، ليس لى إلا الله وأنت ، أو لولا الله وفلان ، وهذا من الله ومنك ، أو الله فى السماء وأنت فى الأرض وكما فى الحديث
قال صلى الله عليه وسلم ( لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان )
( رواه أبو داود وصححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة 137 )
وقول بعضهم يسب الدهر يرجع على الله الذى خلق الدهر يقول صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى ( يسب بنو أدم الدهر وأنا الدهر أقلب الليل والنهار ) رواه البخارى ، الفتح 10، 564
والدهر ليس من أسماء الله
وكذلك التسمى بأسماء معبدة مثل عبد النبى ، عبد الرسول ، عبد الحسين
ثالثاً التطير : وهو التشاؤم بالأشخاص والأزمان والأيام والظروف كما قال صلى الله عليه وسلم ( الطيرة شرك )
رواه الإمام أحمد وصححه الجامع ( 3955 )
وقال صلى الله عليه وسلم ( ليس منا من تطير أو تطير له أو تكهن أو تكهن له ) رواه الطبرانى فى الكثير وصححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة ( 2195 )
وكذلك يدخل فى هذا التشاؤم وترك الزواج فى شهر صفر وكذلك إعتقاد إذا جاء يوم الجمعة يوم 13 يكون يوم نحس أو التشاؤم إذا رأى الإنسان بعض أصحاب العاهات تشاؤم ويذهب التشاؤم والتوكل على الله ( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ) التوبة 51
عن أبى مسعود قال ( الطيرة شرك وما منا إلا ويقع فى نفسه شئ من التشاؤم ولكن الله يذهبه بالتوكل ) رواه أبو داوود وصححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة ( 429 ) موقوفاً .وكذلك إعتقاد النفع أو الشفاء فى أشياء لم يجعلها الله سبباً لذلك مثلما يعتقد الناس أن التمائم والحروز والودع والحلق المعدنية والغرائم الشركية أو تعليق بعض الناس على البيوت والمحلات والسيارات عرائس أو صدفة حصان أو بعض الأشياء فهذا شرك أصغر وإن تطرق ووصل إلى حد أنه يظن ويعتقد أن هذه الأشياء تنفع وتضر بذاته فهذا شرك أكبر وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من علق تميمة فقد أشرك ) رواه أحمد وصححه الألبانى فى السلسة الصحيحة 2492
ثانيـاً السحــر
وهو أحد السبع الموبقات أى المهلكات
وقد قال الله تعالى ( ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر ) البقرة 102
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال صلى الله عليه وسلم ( إجتنبوا السبع الموبقات قالوا يارسول الله وما هى ؟ قال : الشرك بالله والسحر ……………. ) الحديث
رواه البخارى ( 2766 ) ومسلم (89) وغيرهما
وصرح أئمة السلف ومن الصحابة والتابعين أن الساحر المستخدم والمستعين بالشياطين كافر كفر أكبر ويقتل وتضرب عنقه بالسيف ،
والنشرة وهى حل السحر عن المسحور فإن كانت بسحر مثله فمحرم وإن كان بالرقى والتعاويذ المشروعة فهذا جائز وكذلك علم النجوم فهو مذموم ومن أنواع السحر
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من اقتبس علماً من النجوم فقد إقتبس شعبة من السحر زاد وما زاد )
( صححه الألبانى فى صحيح الجامع 6074 والصحيحة 793 )
وفى رواية ( أخاف على أمتى من بعدى خصلتين تكذيباً بالقدر وتصديقاً بالنجوم ) رواه أبى يعلى فى مسنده وإبن عدى فى الكامل من حديث أنس والخطيب البغدادى وقد صححه الألبانى فى صحيح الجامع 215 والصحيحة 1127
تــرك الـصــلاة

من ترك صلاة جحوداً وإستكباراً أو مستهزئاً فهو كافر خارج عن ملة الإسلام بإتفاق الأئمة
ومن تركها كسلاً مرتكب لكبيرة عظيمة
لقوله صلى الله عليه وسلم ( العهد الذى بيننا وبينهم الصلاة من تركها فقد كفر ) رواه أحمد وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 4143 )
وفى صحيح مسلم ( كتاب الإيمان ) حديث 82
قال النبى صلى الله عليه وسلم قال( بين الرجل والشر والكفر ترك الصلاة ) ولهذا إستدل بعض العلماء والأئمة على كفر تارك الصلاة كفراً أكبر .
والشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله وعبد العزيز الراجحى يقولون بكفر تارك الصلاة كفراً أكبر .
وغيره من العلماء فتارك الصلاة على خطر عظيم ولم لا وهى ركن من أركان الإسلام الخمسة كما فى الحديث الصحيح المشهور من حديث عبد الله بن عمر رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (بنى الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان ) متفق عليه وهذا لفظ المسلم
قتــل النفــس
قال تعالى ( والذين لا يدعون مع الله إلهاً أخر ولا يقتلون النفس التى حرم الله إلا بالحق ………) الفرقان 68
وقال تعالى ( ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً ) النساء 93
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إجتنبوا السبع الموبقات قيل يارسول الله وما هى ؟ قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التى حرم الله إلا بالحق ……… ) رواه البخارى ومسلم فى صحيحيهما
وعن أنس رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( أبى الله أن يجعل لقاتل المؤمن توبة )
رواه الطبرانى فى الكبير وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 23 ) والصحيحة ( 689 )
وعن بن عباس رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( ليس القاتل من الميراث شئ ) رواه البيهى فى سنه وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 5422 ) والأرواء ( 1671 )
وعن إبن عمر رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لا يزال العبد فى فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً )
رواه البخارى فى صحيحه وأحمد فى مسنده
أكــل الربــــا
قال تعالى " إن الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذى يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا …………….. " البقرة 275
وقال تعالى ( ياأيها الذين أمنوا إتقوا الله وذروا ما بقى من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله ………….. ) البقرة 278 : 279
وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إجتنبوا السبع الموبقات الشرك بالله والسحر …………. وأكل الربا ………..) متفق عليه
فكل من شارك فى إنجاز عملية الربا فهو ملعون
فعن جابر رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال هم سواء ( رواه مسلم فى صحيحه ( 3 / 1219 ) )
فيجب على المسلم أن يترك التعامل مع البنوك الربوية والقروض الربوية لأن الله يحارب أكل الربا
وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أهون الربا كالذى ينكح أمه وإن أربى الربا إستطالة المرء فى عرض أخيه ) رواه بن أبى الدنيا وأبو الشيخ فى التبويخ
وحسنه الألبانى فى صحيح الجامع 0 2531 ) والصحيحة ( 1433 ) والترغيب 3/51
وعن عبد الله بن حنظلة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم أشد عند الله من ستة وثلاثون زانية ) رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 3375 ) والصحيحة ( 1033 )
أكل مال اليتيم

قال تعالى ( إن الذين يأكلون مال اليتامى ظلماً إنما يأكلون فى بطونهم ناراً وسيصلون سعيراً ) النساء 10
وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إجتنبوا السبع الموبقات الشرك بالله ، السحر ، وقتل النفس التى حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم ………. )
رواه البخارى ومسلم فى صحيحيهما
فأكل مال اليتيم يتهاون به كثير من الناس فاليحذر آكل مال اليتيم لأنه ملعون وأعد الله له نار جهنم
التولى يوم الزحف
أى أثناء المعركة والجهاد ضد الكفار
قال تعالى ( ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفاً لقتال أو متحيزاً إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير ) الأنفال 16 وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( خمس ليس لهن كفارة الشرك بالله وقتل النفس بغير حق وبهت المؤمن والفرار من الزحف ويمين صابرة يقتطع بها مالاً بغير حق ) رواه أحمد وأبو الشيخ فى التوبيخ
وحسنه الألبانى فى صحيح الجامع ( 3247 ) والأرواء ( 1202 )

قذف المحصنات

هو إتهام العفيفة بالزنا وإتخاذ الأخدان من الرجال وهو كبيرة من الكبائر
قال تعالى ( إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا فى الدنيا والأخرة ولهم عذاب عظيم ) النور 23
وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( إجتنبوا السبع الموبقات الشرك بالله والسحر ………….… وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات ) رواه البخارى ومسلم
ويدخل فى ذلك قذف الرجل العفيف سواء من رجل أخر أو من إمرأة فهذا قذف وكبيرة من الكبائر وهذا من القياس وعموم النص وشموله .

عقوق الوالدين
قال تعالى " هل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا فى الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم ) محمد 22 : 23
عن بن عمرو رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لا يدخل الجنة منان ولا عاق ولا مدمن خمر )
رواه النسائى وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 7676 ) والصحيحة ( 670 )
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقول الزور)
رواه البخارى ومسلم فى صحيحيهما
الـــزنــا
قال تعالى 0 ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلاً ) الإسراء 32
وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( إذا زنى العبد خرج منه الإيمان فكان على رأسه كالظلة فإذا أقلع رجع إليه )
رواه أبو داود والحاكم وصحيح الألبانى فى صحيح الجامع ( 586 )
وعن إبن عباس رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( إذا ظهر الزنا والربا فى قرية فقد أحلوا بأنفسهم عذاب الله )
( رواه الطبرانى فى الكبير والحاكم وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ) ( 679 )
والحقيقة يجب على الإنسان أن يقى نفسه وأولاده الأسباب التى تجر وتدفع إلى الزنا وأخطر هذه الأسباب :
1- التليفزيون الذى يذيع الصور العارية للنساء العاهرات الفاجرات ويذيع الموسيقى والأغانى التى حرم الله ورسوله وتدعو إلى الزنا وكذلك المجلات الخليعة الهابطة لأن النبى صلى الله عليه وسلم يقول ( إن الله سائل كل راع عما استرعاه احفظ أم ضيع متى يسأل الرجل عن أهل بيته ) رواه النسائى فى الكبرى ( 9174 ) وصححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة ( 1636 )
وإذا كان الزانى محصناً يرجم حتى الموت وإن كان عزباً يجلد مائة جلدة ويغرب سنة
2- ومن أسباب الزنا عدم تعدد الزوجات والدندنة على أن هذا ليس من شرع الله ولا من سنة رسوله ويتحججون بأن تعدد الزوجات له أسباب إذا كانت المرأة مريضة أو غير متفاهمة أو لا تنجب وهذه حجج فاسدة فإن تعدد الزوجات سبب فى كثرة الأمة وعفتها عن الفواحش فلا تسمعوا للغرب ولا للعلمانيين لأن تعدد الزوجات من سنن الأنبياء والمرسلين والصحابة والتابعين
اللواط وإيتاء المرأة فى الدبر
قال تعالى ( ولوطاً إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين أئنكم لتأتون الرجال ………………. ) العنكبوت 28 : 29
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فإقتلوا الفاعل والمفعول به )
رواه أبو داود بسند صحيح
وعن إبن عباس رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لا ينظر الله إلى رجل أتى رجلاً أو إمرأة فى الدبر )
رواه الترمذى وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 7801 ) وأداب الزفاف ص 30
تحريم أكل لحم الحمر الأهلية
عن أنس رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( إن الله ورسوله ينهاكم عن لحوم الحمر الأهلية فإنها رجس من عمل الشيطان )
رواه أحمد والبخارى ومسلم والنسائى وإبن ماجه
والحمر الأهلية غير الحمر الوحشية فإنها حلال الأكل وهى المخططة


الكذب على رسول الله
قال تعالى " ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس فى جهنم مثوى للمتكبرين ) الزمر 60
عن بن عمر رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( إن الذى يكذب على يبنى له بيت فى النار )
رواه أحمد وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 1694 ) والصحيحة ( 1618 )
وعن أنس رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من كذب على متعمداً فليتبوأ مقعده من النار ) رواه أحمد والبخارى ومسلم والترمزى والنسائى وبن ماجه وغيرهم
وهذا الحديث متواتر نقله أكثر من ثلاث وستون صحابى

منـع الزكـــاة
قال تعالى ( ولا يحسبن الذين يبخلون بما أتاهم الله من فضله هو خير لهم بل هو شر لهم شيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ….. ) آل عمران 180
وعن إبن مسعود رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( ما من أحد لا يؤدى زكاة ماله إلا مثل له يوم القيامة شجاعاً أقرع حتى يطوق عنقه )
رواه بن ماجه وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 5676 ) وصحيح الترغيب ( 754 ) بن خزيمة
وروى البخارى فى صحيحه من حديث أبى هريرة رضى الله عنه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من أتاه الله مالاً فلم يؤدى زكاته مثل له يوم القيامة شجاعاً أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة ثم يأخذ بلهزمتيه ثم يقول أنا مالك أنا كنزك ثم تلا
( ولا يحسبن الذين يبخلون ……………………….. ) الأية ( آل عمران 180 )
معنى بلهزمتيه : يعنى شدقيه ( فتح البارى شرح صحيح البخارى (3/1268 )



قول الـــزور
قال تعالى ( والذين لا يشهدون الزور ………….. )الأية ( الفرقان 72 )
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال صلى الله عليه وسلم ( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر " الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقول الزور )
أخرجه البخارى ومسلم فى صحيحيهما وفى قتح البارى ( 5/261 )

إفطار يوم فى رمضان بلا عذر
( ياأيها الذين أمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ) البقرة
من حديث بن عمر رضى الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( بنى الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان ) ( متفق عليه )
فما أعظم من ترك ركن من أركان الإسلام بلا عذر فعن أبى أمامة الباهلى رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( بينما أنا نائم أتانى رجلان فأخذ بضبعى فأتيا بى جبلاً وعراً فقالا إصعد فقلت إنى لا أطيق فقالا سنسهله لك فصعدت حتى إذا كنت فى سواد الجبل إذا بأصوات شديدة قلت ما هذه الأصوات ؟ قالوا هذا عواء أهل النار ثم إنطلقا بى فإذا بقوم معلقين بعراقيبهم مشققة أشواقهم تسيل أشواقهم دماً قلت من هؤلاء ؟ قال الذين يفطرون قبل تحله صومهم ) رواه النسائى فى الكبرى ( 3286 )
وصحح إسناده الهلالى وعلى حسن فى صفة صوم النبى ( ص 25 )
معنى بضبعى : بعضدى ، معنى تحله صومهم : أى قبل وقت الإفطار
ترك الحج مع القدرة
قال تعالى ( ولله على الناس حج البيت من إستطاع إليه سبيلاً ومن كفر فإن الله غنى عن العالمين ) أل عمران 97
وهذا من أعظم الذنوب لترك ركن من أركان الإسلام الخمسة
وقال عمر بن الخطاب من استطاع أن يحج ولم يحج فليمت إن شاء يهودياً أو نصرانياً
ولما ذكر فى الحديث سابقاً الذى فى البخارى ومسلم
من حديث بن عمر ( بنى الإسلام على خمس …………………………………. وحج البيت )
وعن بن عباس رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" عجلوا الخروج إلى مكه فإن أحدكم لا يدرى ما يعرض له من مرض أو حاجة " رواه البيهقى فى سننه
وحسنه الألبانى فى صحيح الجامع ( 3990 ) والأرواء ( 990 )
تقطيـع الأرحـام
قال تعالى ( وهل عسيتم أن توليتم أن تفسدوا فى الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم ) محمد 22 : 23
عن جبير بن مطعم رضى الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يدخل الجنة قاطع ) رواه البخارى ( 5984 ) ومسلم ( 556 )
وتقطيع الأرحام سبب فى فشل المجتمع وتفتته وإنحرافه والرحم معلقة بالعرش فمن وصل الرحم وصله الله ومن قطع الرحم قطعه الله كما جاء فى الحديث الصحيح

جور الراعى لرعيته وغشه لها
قال تعالى ( إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون فى الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم ) الشورى 42
عن معقل بن يسار رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( أيما راع غش رعيته فهو فى النار )
رواه بن عساكر وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 2713 ) والصحيحة ( 1757 )
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(أربعة يبغضهم الله تعالى : البياع الحلاف والفقير المحتال والشيخ الزانى والإمام الجائر )
رواه النسائى فى صحيح الجامع ( 880 ) والصحيحة ( 363 )
الشبــــع المفـــرط
قال تعالى ( ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم ) محمد 12
عن سلمان رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( إن أكثر الناس شبعاً فى الدنيا أطولهم جوعاً يوم القيامة ) رواه بن ماجه والحاكم وحسنه الألبانى فى صحيح الجامع ( 1577 ) والصحيحة ( 343 )
الكبر والفخر والعجب الغلظة
قال تعالى ( إنه لا يحب المستكبرين ) النحل 23
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تبارك وتعالى
( العظمة إزارى والكبرياء رداءى فمن نازعنى فيهما ألقيته فى النار ) رواه مسلم بنحوه ( انظر مختصر صحيح مسلم رقم 2620 )
وقال صلى الله عليه وسلم ( لا يدخل الجنة من كان كبر قال رجل إن الرجل يجب أن يكون ثوبه حسن وفعله حسنه ؟ قال صلى الله عليه وسلم إن الله جميل يحب الجمال ولكن الكبر بطر الحق وسخط الناس )
رواه مسلم النووى ( 1/449 )
المتكبر الذى يحتقر الناس ولا يقبل الحق منهم
وعن سراقة بن مالك رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( أهل النار كل جعظرى جواظ مستكبر )
رواه بن قانع والحاكم وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 2529 ) والصحيحة 4741
ورواه أيضاً الحاكم وأحمد من حديث بن عمرو
معنى الجعظرى : هو لفظ الغليظ المتكبر
معنى جواظ : هو الجموع المنوع المختال فى مشييته
قيل معنى جعظرى : الأكول
وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إن الله يبغض كل جعظرى جواظ صخاب بالأسواق جيفة بالليل حمار بالنهار عالم بأمر الدنيا جاهل بأمر الأخرة ) رواه بن جبان فى صحيحه
وحسنه الألبانى فى صحيح الترتيب والترهيب صـ 266 ، 645
معنى الحديث : إن الله يبغض المتكبر الأكول الغليظ الصياح فى الأسواق بصوته العالى الذى لا يصلى بالليل ولكنه يهلك نفسه فى أعمال الدنيا بالنهار يعلم أمور دنياه جاهل بأمور دينه فلهذا أبغضه الله ولعباد الله
شرب الخمر وبيعها والمشاركة فيها
قال تعالى ( ياأيها الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزرام رجس من عمل الشيطان فإجتنبوه لعلكم تفلحون ) المائدة 90
عن أبن عمر رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه وأكل ثمنها )
رواه أبو داود والحاكم وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 5091 ) الأرواء ( 1529 ) الروضى 219
وعن عمار بن ياسر رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( ثلاثة لا يدخلون الجنة أبداً الديون والرجلة من النساء ومدمن الخمر ) رواه الطبرانى فى الكبير وصحيح الجامع ( 3062 )
الرجلة من النساء : أى التى تتشبه بالرجال حتى تصير كالرجل
لا يدخلون الجنة أبداً مع إستحلالهم لذلك
أو لا يدخلون الجنة مع أول الداخلين حتى يأذن الله لهم بالدخول
وشارب الخمر يسقيه الله من طينة الخبال وهى صديد أهل النار كما فى الحديث الصحيح
التسول مع الغنى
روى الإمام أحمد فى مسنده من حديث بن مسعود رضى الله عنه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما سأل وله ما يغنيه جاءت يوم القيامة خدوشاً أو كدوشاً فى وجهه ) رواه أحمد وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 6255 )
وعن عبد الله بن عمر رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتى يوم القيامة ليس فى وجهه مزعة لحم )
رواه البخارى فتح البارى 3/338
فلا يتساهل الإنسان من سؤال الغير إلا للضرورة الملحة
المماطلة فى سداد الدين
عن محمد بن جحش رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( سبحان الله ما ذا أنزل من التشديد فى الدين والذى نفسى بيده لولا أن رجلاً قتل فى سبيل الله ثم أحيي ثم قتل ثم أحيي ثم قتل وعليه دين ما دخل الجنة حتى يقضى عنه دينه )
رواه أحمد النسائى والحاكم وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 3600 ) وأحكام الجنائز ( 107 ) وكما فى الحديث الصحيح ( من إستدان ديناً ويعلم الله أنه يريد قضاءه أداه الله عنه فى الدنيا )
صححه الألبانى فى صحيح الجامع وكما فى الحديث الصحيح ( من أخذ مال الناس يريد إتلافها أتلفه الله ) صححه الألبانى فى صحيح الجامع بمعناه
أصباغ الشعر بالسواد
المشرع تغير الشعر بالون الأحمر والأصفر أو البنى أو غيره
كما فى الحديث الصحيح الذى أخرجه مسلم عن حديث جابر رضى الله عنه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( غيروا هذا بشئ وإجتنبوا السواد )

عدم العدل بين الزوجات
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( من كانت له إمرأتان فمال إلى أحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل ) رواه أبو داود وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 6491 )
ويجب العدل بين الزوجات فى النفقة والمبيت والكسوة والمأكل والمشرب ولا يحابى ولا يميل لإحداهن ولكن المعفو عنه هو ميل القلب أى حبه لإحداهن لكن هذا لا يكون سبباً فى الطغيان والتفرقة
قال تعالى ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفوراً رحيماً ) النساء 129
كفـــران العشيـر
روى مسلم فى صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "
( ورأيت النار فلم أرى اليوم منظراً قط ورأيت أكثر أهلها النساء قالوا بم يارسول الله ؟ قال بكفرهن قيل أيكفرن بالله قال بكفر العشير وبكفر الإحسان لو أحسنت إلى أحداهن الدهر ثم رأيت منك شيئاً قالت ما رأيت منك خيراً قط )
شرح مسلم للإمام النووى 6/465 )
الإقامة مع المشركين
عن جرير رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( برئت الذمة ممن أقام مع المشركين فى ديارهم )
رواه الطبرانى فى الكبير وحسنه الألبانى فى صحيح الجامع ( 2828 )
مصاحبة أهل البدع والأهواء
قال تعالى ( الإخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو ) الزخرف 67
أهل البدع والأهواء ضررهم عظيم على دين الإسلام يخلطون الإيمان بالكفر والسنة بالبدعة والحق بالباطل وهم أضل من الحمير وهم أوساخ المسلمين فهجرهم واجب والتحذير منهم واجب دينى وعدم مجالستهم علامة محبة الله ورسوله وكل فرقة وجماعة خلاف أهل السنة والجماعة فهى من أهل البدع لأن النبى صلى الله عليه وسلم قال ( لا تزال طائفة من أمتى ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتى أمر الله ) حديث صحيح
قال الأئمة الأربعة أبو حنيفة والإمام مالك والشافعى وإمام أهل السنة أحمد إبن حنبل والأوزعى والثورى والبخارى ومسلم وأصحاب السنن الأربعة وإبن القيم وإبن تيمية وغيرهم من أئمة الدين وعلماء الأمة المعاصرين كإبن باز وإبن عثيمين وعبد العزيز الراجحى والشيخ مصطفى العدوى وأبو إسحاق الحوينى ووحيد عبد السلام بالى وصفوت الشوادفى وصفوت نور الدين وغيرهم أن الطائفة المنصورة هم أهل السنة والجماعة وهم المؤمنون الذين كانوا على ما كان عليه الرسول صلى لله عليه وسلم
فعن أبى سعيد رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لا تصاحب إلا مؤمناً ولا يأكل بيتك إلا تقى )
رواه أحمد وأبو داود وحسنه الألبانى فى صحيح الجامع ( 7341 )
قال مسلم بن يسار ( لا تمكن صاحب بدعة من سمعك فيصب فيه مالاً تقدر أن تخرجه من قلبك ) الأبانة 2/459 )
وقال مفضل بن مهلهل ( لو كان صاحب البدعة إذا جلست إليه يحدثك ببدعته حذرته وفررت منه ولكنه يحدثك بأحاديث السنة فى أول مجلسه ثم يدخل عليك ببدعته فلعلها تلزم قلبك فمتى تخرج من قلبك ، الأبانة 4442
قال الفضيل بن عياض ( إتبع طرق الهدى ولا يضرك قلة السالكين وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين ( الإعتصام للشياطين 1/112 )
والنبى صلى الله عليه وسلم ( المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل ) حديث صحيح
إتيان المرأة وهى حائض
قال تعالى ( ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فإعتزلوا النساء فى المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن ) البقرة 222
يحرم على الحائض ما يحرم على المحدث ويزيد الصوم والوطء فى الفرج ولا يحل للرجل أن يجامع زوجته وهى حائض قال النووى فى شرح مسلم ( 204 / 3 ) لو إعتقد مسلم حل جماع الحائض فى فرجها صار كافراً مرتداً وإن فعل إنسان وهو جاهل أو ناسى بالتحريم أو مكره فلا إثم ولا كفارة وإن وطئها عامداً عالماً فقد إرتكب كبيرة من الكبائر نص على ذلك الشافعى وتجب عليه التوبة .
والقول الرائج كما إختاره الألبانى والشيخ عبد العظيم بدوى فى كتاب الوجيز أن عليه بعد التوبة كفارة
عن إبن عباس رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
( والذى يأتى إمرأته وهى حائض قال يتصدق بدينار أو بنصف دينار )
رواه بن ماجه وصححه الألبانى فى صحيح إبن ماجه 523
وإن جامعها فى الحيض أو فى الدورة يتصدق بدينار وإن جامعها فى أخر أو وسطه فيتصدق بنصف ينار لحديث بن عباس موقوفاً ( قال إإن أصابها فى خور الدم فاليتصدق بنصف دينار وإن أصابها فى أخره فبنصف دينار ) معنى خور الدم : أى أوله
رواه أبى داود فى صحيح ابى داود للألبانى ( 238 ) صحيح موقوفاً
ولكن يجوز أثناء الحيض التمتع بكل شئ ما عدا الفرج ولا الدبر
لقوله صلى الله عليه وسلم ( اصنعوا كل شئ إلا النكاح ) رواه مسلم ( باب الحيض 302 )


تعطير المرأة للأجانب
عن أبى موسى رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( أيما إمرأة استعطرت ثم خرجت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهى زانية " وكل عين زانية "
رواه أحمد والنسائى والحاكم وحسنه الألبانى فى صحيح الجامع ( 2701 )
فلا يجوز للمرأة التطيب عند الأجانب سواء فى الشارع أو إذا زارهم رجال أجانب يحرم تعطيرها ليجدوا ريحها حتى لو خرجت هى للعبادة والصلاة فلا تتطيب .
لحديث أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( أيما إمرأة تطيبت ثم خرجت إلى المسجد لم تقبل لها صلاة حتى تغتسل )
رواه البيهقى فى شعب الإيمان
وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 2703 )
هـديـة الشفاعـة
الأصل الشفاعة للثواب للحديث الذى فى البخارى وغيره
قال صلى الله عليه وسلم ( اشفعوا تؤجروا ) ( فتح البارى 10/450 )
والشفاعة ضد الوتر لأن الشفاعة شافع لمشفوع له يتوسط له ل*** خير أو لدفع ضر وتكون إبتغاء وجه الله
عن أبى ماجه رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( من شفع لأخيه شفاعة فأهدى له هدية عليها فتقبلها منه فقد اؤتى باباً عظيماً من أبواب الربا )
رواه أحمد وأبو داود وحسنه الألبانى فى صحيح الجامع (6316 ) والمشكاة ( 3757 )
عدم إعطاء الأجير أجره
قال تعالى ( ياأيها الذين أمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ….. ) البقرة 188
وأخرج البخارى فى صحيحه ( فتح البارى 4/447 )
قال صلى الله عليه وسلم ( قال الله تعالى ثلاثة أن خصمهم يوم القيامة رجل أعطى بى ثم غدر ورجل باع حراً وأكل ثمنه ورجل إستأجر أجيراً فإستوفى منه ولم يعطه اجره )
فيجب على المسلم أن يعطى أجر الأجير قبل أن يجف عرقه ويكون المستأجر أكل مال الأجير بأمثلة منها :
1- إنكار أجره وعدم إيفاءه إياه
2- أن ينقص من الأجر المتفق عليه فلا يعطه أجره كاملاً
3- أن يتفق مع الأجير بأجر وهو فى بلده فإذا جاء الأجير من بلده وأنفق مصاريف المواصلات قال له المستأجر إما أن ترضى بأجر أقل مما إتفقنا عليه أو ترجع
4- أن يزيد عليه عمل إضافى ولا يعطيه أجره عليه
5- أن يماطل فى إعطاءه أجر ويتأخر بدون عذر وهو لا يدرى أنه مفلس يأخذ حسناته ويطرح عليه من السيئات كما فى الحديث الصحيح
عدم الإهتمام بالألفاظ
قال تعالى ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) ق 18
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها فى النار أبعد ما بين المشرق والمغرب )
رواه البخارى ومسلم وصحيحيهما
فليحذر الإنسان أن لا يتكلم بكل ما يشتهيه ولا يهتم به لأنه سبب لسخط الله والنار . فأمسك لسانك كما يقولون ( لسانك حصانك إن صنته صانك وإن هنته هانك )
القمار والميسر
قال تعالى ( إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فإجتنبوه لعلكم تفلحون ) المائدة 90
وللقمار صور كثيرة فى المجتمع
ما يسمى باليانصيب وله أنواع كثيرة أشهرها شراء قسائم بمال ولكل قسيمة رقم يسحب على هذه الأرقام والرقم الفائز يحصل على مبلغ من المال أو جائزة
ومن الصور المنتشرة لعب الورق على مبالغ مالية أو جوائز يدفعها كل لاعب ويأخذ جميعها الفائز فى النهاية
ومن الصور المنتشرة ( المراهنات على المباريات لكرة القدم أو سباق الخيل أو السيارات وكلها من القمار والميسر المحرم الفاحش
وكذلك عقود التأمين سواء التأمين التجارى أو التأمين على الحياة أو الممتلكات أو ضد الحريق على البيوت والسيارات والمحلات فهذه مقامرة محرمة لا تجوز شرعاً .
الســـــــــرقة
قال تعالى ( والسارق والسرقة فإقطعوا أيدهما جزاء بما كسبا نكالاً من الله والله عزيز حكيم ) المائدة 38
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده)
رواه البخارى ومسلم ( مختصر مسلم ( 1045 )
قال أحد المغفلين عجبت اليد ثمنها أموال طائلة وإذا سرقت قطعت فى ربع دينار
فرد عليه أحدد العلماء وقال ( لما كانت أمينة كانت ثمينة ولما خانت هانت )
قال صاحب ( الروضة الندية 279 / 2 )
اتفق أهل العلم على أن السارق إذا سرق أول مرة تقطع يده اليمنى ثم إذا سرق ثانياً تقطع رجله اليسرى وإختلفوا فيما إذا سرق ثالثاً بعد قطع يده ورجله فذهب أكثرهم إلى أن تقطع يده اليسرى
قال شيخنا رحمه الله فى التعليقات الرضية ( 298 / 3 ) وضح عن أبى بكر وعمر عند البيهقى ( 8 / 284 ) ثم إذا سرق أيضاً تقطع رجله اليمنى ثم إذا سرق أيضاً يغرر ويحبس ( الوجيز)
قطــع الطريــق
قال تعالى ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الأرض فساد أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزى فى الدنيا ولهم فى الأخرة عذاب عظيم ) المائدة 33
وهذا يدل على عظم الذنب لأنه روع المسلمين والإستيلاء على أموال الناس بالباطل وعلى أغراضهم وفيه أخذ الأتاوة من الناس وأكل السحت .
اليمين الغموس
عن ابى أمامة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( من إقتطع حق إمرئ مسلم بيمينه أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة فقال له رجل وإن شيئاً يسيراً يارسول الله ظ قال وإن قضيباً من أراك )
رواه مسلم فى صحيحه ( النووى 2/519 )
أى وإن كان عود سواك من أراك
وسمى غموساً لأن صاحبه يغمس به فى النار
وفى صحيح البخارى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال إمرئ مسلم وهو فيها فاجر لقى الله وهو عليه غضبان ) فتح البارى 8/213
أكـل الحــرام
قال تعالى ( ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ) البقرة 188
وأكل الحرام ذنبه عظيم كما قال صلى الله عليه وسلم :
( الرجل يطيل السفر أشغث اغبر جديدة إلى السماء يارب يارب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وخذى من حرام أنى يستجاب له ) رواه مسلم فى صحيحه وأحمد فى مسنده والترمزى فى سننه
وعن قولة رضى الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن رجالاً يخوضون فى مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة ) رواه البخارى فى صحيحه
الإنتحـــار
قال تعالى ( ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً ومن يفعل ذلك عدواناً وظلماً فسوف نصليه ناراً وكان ذلك على الله يسيراً ) ( النساء 29 ، 30 )
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( الذى يخنق نفسه يخنقها فى النار ، ووالذى يطعن نفسه يطعنها فى النار ) رواه البخارى
وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( من قتل نفسه بحديدة فحديدته فى يده يتوجأ بها فى بطنه فى نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً ومن شرب سماً فقتل نفسه فهو يتحساه فى نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى فى نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً ) رواه البخارى ومسلم
وجمهور العلماء على أن المنتحر ليس بكافر ولكنه إرتكب كبيرة عظيمة ولا يكون كافراً ، إلا أن يكون إستحل ذلك ويئس وقنط من رحمه الله تماماً وشك فى ربه وما عنده

الكـــذب
قال تعالى ( فنجعل لعنة الله على الكاذبين )
فليحذر الذين يكذبون فى أحاديثهم ومجالسهم ويقولون النكت ليضحكوا قومهم
كما قال صلى الله عليه وسلم : ( ويل للذى يحدث بالحديث ليضحك القوم فيكذب ويل له ويل له ) رواه الترمزى وصححه الألبانى فى صحيح الترمزى 1885
وكما أخرج البخارى ومسلم ( فتح البارى 10/507 )
قال صلى الله عليه وسلم ( وإن الكذب يهدى إلى الفجور وإن الفجور يهدى إلى النار وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذاباً )
الظلـــــم
قال تعالى ( سيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون ) الشعراء 227
عن جابر رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( إتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة )
رواه مسلم ( مختصر مسلم 1829 )
عن أبى موسى رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( عن الله تعالى ليملى للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ) رواه البخارى ومسلم
ويكون الظلم بأخذ المال ظلماً أو بالضرب والشتم والتعدى والإستطالة على الناس بغير حق
القاضى السوء
عن جريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( قاضيان فى النار وقاضى فى الجنة قاضى عرف الحق فقضى به فهو فى الجنة وقاضى عرف الحق فجار متعمداً أو قضى بغير علم فهو فى النار ) رواه الحاكم وصححه الألبانى فى صحيح الجامع 4298
وهذا يدل على عظم ذنب الجور والظلم والغش وأيضاً الجهل والإفتاء بغير علم
إحتجاب ولى الأمر عن رعيته
عن أبى مريم الأزدرى رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( من ولى من أمور المسلمين شيئاً فإحتجب دون خلتهم وحاجتهم وفقرهم وفاقتهم إحتجب الله عنه يوم القيامة دون خلته وحاجته وفاقته وفقره ) رواه ابو داود وإبن ماجه والحاكم
وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 6595 ) والصحيحة 629
الدخــول إلى الحمامــات العامــة
بغير إزار وإدخال المـرأة فيهــا
عن جابر رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فلا يدخل الحمام بغير إزار ومن كان يؤمن بالله واليوم الأخر فلا يدخل حليلته الحمام )
رواه الترمزى والحاكم وحسنه الألبانى فى صحيح الجامع 6506
والمقصود بالحمامات العامة التى كانت مشتركة ويأتى إليها الناس فيقع الإختلاط وكشف العورات ويلحق به الأن حمامات السباحة والشواطئ وغيرها والمصايف العارية فلا حول ولا قوة إلا بالله
وقد قال صلى الله عليه وسلم ( الحمام حرام على نساء أمتى ) رواه الحاكم وصححه الألبانى فى صحيح الجامع 3192
زواج المتعـــــة
وهو زواج الرجل بالمرأة من أجل التمتع جنسياً لمدة معينة وهذا كان مشروعاً ثم نسخ فهو عند أهل السنة والجماعة من الأحكام المنسوخة ولكن هو عند الشيعة ليس بمنسوخ وهم يتمتعون وهذا زنا
قال النبى صلى الله عليه وسلم ( ياأيها الناس إنى كنت أذنت لكم فى الإستمتاع من النساء وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة فمن كان عنده منهن شئ فليخل سبيله ولا تأخذوا مما أتيتموهن شيئاً ) رواه مسلم 2/1025
الجمع بين المرأة واقاربها
عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن أربع نسوة أن يجمع بينهن المرأة وعمتها والمرأة وخالتها ) رواه مسلم مختصر مسلم 817 فلا يجوز أن الرجل يتزوج بمرأة ويتزوج عليها عمتها أو خالتها ولا يجوز ان يتزوج بإمرأة ثم يتزوج عليه بنت أختها أو بنت أخيها

منــــــع المــــــاء
ونكث بيعة الإمام لغرض دنيوى
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم رجل على فضل ماء بالطريق يمنع منه إبن السبيل ورجل بايع إماماً لا يبايعه إلا لدنياه إن أعطاه ما يرد وفى له وإلا لم يف له ……..) رواه البخارى فى صحيحه ( فتح البارى 13/201 )
التظاهـــــر بالصـــلاح فى الــملأ
وإنتهاك المــحارم فى الخلـــوة
عن ثوبان رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لأعلمن أقواماً من أمتى يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء فيجعلها الله هباءاً منثوراً أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم قوم إذا أخلوا بمحارم الله إنتهكوها ) رواه بن ماجه وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 5028 )
( قال الهيثمى فى الزواجر) لأن من كان دأبه إظهار الحسن وإسرار القبيح يعظم ضرره وإغواءه للمسلمين لإنحلال ربقة التقوى والخوف من عنقه ) الزواجر عن إقتراف الكبائر ( 2 / 128 )
قطــع شجــر المدينـة وتنفيـر صيدهـا
والإحداث فيهــا
عن أنس رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( المدينة حرام من كذا إلى كذا لا يقطع شجرها ولا يحدث فيها حدث حدث من أحدث فيها حدثاً أو أوى محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً ) رواه البخارى ومسلم
فيه تغليظ إثم من خرب بالمدينة
وفيه لعن من آوى محدث أى مبتدع

الــــوط أثناء العدة
عن رفيع بن ثابت الأنصارى رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لا يحل لإمرئ يؤمن بالله واليوم الأخر أن يسقى ماءه زرع غيره ) رواه أحمد وأبو داود وإبن حيان وحسنه الألبانى فى صحيح الجامع ( 7654 ) أى لا يحل أن يتزوج الرجل المرأة قبل إنقضاء عدتها
ما يحرم على المرأة المتوفى زوجها
عن أم عطيه رضى الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لا يحل لإمرأة تؤمن بالله واليوم الأخر أن تحد فوق ثلاث إلا على زوج أرعة أشهر وعشراً فإنها لا تكتحل ولا تلبس ثوباً مصبوغاً إلا ثوب عصب ولا تمس طيباً إلا إذا طهرت من محيضها نبذة من قسط أظفار )
رواه البخارى ومسلم
سبــع من الكبائـــر
عن إبن عباس رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( ملعون من سب أباه ملعون من سب أمه ملعون من ذبح لغير الله ملعون من غير من تخوم الأرض ملعون من كمه أعمى عن طريق ملعون من وقع على بهجة ملعون من عمل بعمل قوم لوط ) رواه أحمد وصححه الألبانى فى صحيح الجامع (5891 )
1. سب الوالدين
2. ذبح لغير الله
3. تغير علامة الأرض ،
4. وسرقة الأراضى بوثائق مزورة وهى ملك غيرهم ملعون من فعل ذلك
5. خداع الأعمى عن الطريق الذى يريده
6. الوقوع على البهجة وفعل قوم لوط
لبس ثياب الحرير والشهرة
عن عمر رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( من لبس ثوب شهرة ألبسه الله يوم القيامة ثوباً مثله ثم يلهم فيه النار )
رواه أبو داود وإبن ماجه وحسنه الألبانى فى صحيح الجامع ( 6526 )
( من لبس الحرير فى الدنيا لم يلبسه فى الأخرة )
رواه البخارى ومسلم
من لبس الحرير : أى من الرجال وهو حلال للنساء

الفخر بالأحساب والأنساب
عن أبى موسى الأشعرى رضى الله عنه قال النبى صلى الله عليه وسلم
( أربع من أمتى من أمر الجاهلية لا يتركونهن الفخر فى الأنساب والإستقساء بالنجوم والنباحة )
رواه مسلم فى صحيحه ( مختصر مسلم برقم 463 )
عن ابى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( ( لينتهين أقوام يفتخرون بأبائهم الذين ماتوا فهم فحم جهنم أو ليكونن أهون على الله من الجعل الذى يدهره الحزء بأنفه إن له الله أذهب منكم عيبة الجاهلية وفخرها بالأباء إنما هو مؤمن تقى أو فاجر شقى الناس كلهم بنو أدم وأدم خلق من التراب )
رواه الترمزى وغيره وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 5482 )
ثمن الكلب وحلوان الكاهن ومهر البغى
عن أبى مسعود الأنصارى رضى الله عنه
( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ثمن الكلب ومهر البغى وحلوان الكاهن ) رواه مسلم فى صحيحه ومختصر مسلم 932
معنى مهر البغى : ما تأخذه أجره على الزنا
معنى حلوان الكاهن : يأخذه على تكهنه وإخباره المغيبات بزعمه الباطل
ثمن الكلب : ما يأخذه بائع الكلب من ثمن
التشبــه بالكفــار
ورد النهى عن التشبيه بالكفار فى مواضع كثيرة من القرأن والسنة على سبيل المثال
قال تعالى ( ألم يكن للذين أمنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون ) الحديد 16
قال شيخ الإسلام بن تيميه رحمه الله ( فقوله لا يكونوا نهى مطلق عن مشابهتهم وهو خاص أيضاً فى النهى عن مشابهتهم فى قسوة قلوبهم وهى من ثمرات المعاصى
( وقال الحافظ بن كثير فى التفسير ولهذا أنهى الله المؤمنين أن يتشبهوا بهم فى شئ من الأمور الأصلية والفرعية ) مج 4/310
فالنهى فى التشبيه بهم فى كثير من العبادات
أولاً : الصلاة : عن شداد بن أوس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون فى نعالهم ولا خفافهم ) صحيح سننه أبى داود للألبانى 607
ثانياً : الصيام : عن ليلى إمرأة بشير بن الخصاصية رضى الله عنها قالت ( أردت أن أصوم يومين مواصلة فنهانى عنه بشير وقال ( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانى عن ذلك وقال إنما يفعل ذلك النصارى صوموا كما أمركم الله وأتموا الصوم كما أمركم الله ( وأتموا الصيام إلى الليل فإذا كان الليل فأفطروا ) رواه أحمد وغيره بإسناد صحيح 5/225
ثالثاً : الحج : عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن المشركين كانوا لا يفيضون من ( جمع ) أى ( مزدلفة ) حتى تشرق الشمس على ثبير ( جبل معروف عند مكه ) وكانوا يقولون أشرق ثبير كيما نغير فخالفهم النبى صلى الله عليه وسلم فدفع قبل أن تطلع الشمس ) أخرجه البخارى ( 3/418 وغيره )
رابعاً الجنائز والقبور : عن جرير بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اللحد لنا والشق لأهل الكتاب ) أخرجه الإمام أحمد ( 4/363 ) ومسلم فى أصحاب سننه
وقال عليه الصلاة والسلام ( ألا وإن من كان قبلكم يتخذون قبور أنبيائهم مساجد ألا فلا تتخذون القبور مساجد فإنى أنهاكم عن ذلك ) رواه مسلم رقم 532
خامساً اللباس : عن عبد الله بن عمر بن العاص رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( رأى على ثوبين معصفرين فقال لى إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها قلت أغسلهما قال ؟ لا بل أحرقها ) رواه مسلم فى صحيحه مختصر مسلم 1345
وكذلك من اللباس أيضاً تشبه بعض الفتيات والفتيان بالموضة الغربية فيلبسون مثلهم فتلبس الفتاة والمرأة الضيق والشفاف والقصير والمفتوح وتتشبه بالكافرات وكذلك الشباب يتشبهون بشباب الكافرين فيجب على المسلم أن يتشبه بالمسلمين ولا يكون إمعة كما جاء فى الحديث الصحيح ( لا تكون إمعة إذا أحسن الناس أحسنت وإذا أساءوا أسأت ) وقوله ( من تشبه بقوم فهو منهم ) حديث صحيح
سادساً : العادات : قال صلى الله عليه وسلم ( ليس منا من تشبه بغيرنا لا تتشبهوا باليهود والنصارى فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع وتسليم النصارى الإشارة بالكف ) رواه الترمزى وصححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة 2194 فليحذر من تشبه باليهود والنصارى والكفار عامة

قول مطرنا بنوء كذا وكذا
عن زيد بن خالد الجهمى رضى الله عنه قال ( صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية فى أثر سماء كانت الليل ( أى مطر ) فلما إنصرف أقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم ؟ قال قال أصبح من عبادى مؤمن بى وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله وبرحمته فذلك مؤمن بى كافر بالكوكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بى مؤمن بالكوكب ) رواه البخارى ومسلم وهذا لفظ مسلم ( مختصر مسلم رقم 56 )
قال الشافعى رحمه الله ( من قال مطرنا بنوء كذا وهو يريد أن النوء نزل بالماء فهو كافر حلال دمه إن لم يتب ) تنبيه الغافلين ص 145
الإطلاع على بيوت الناس دون إذن
اخرج مسلم فى صحيحه 3/1699
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من إطلع فى بيت قوم بغير إذنهم فقد حل لهم أن يفقئوا عينه )
ويكون الذنب أعظم إذا كان هذا المطلع يطلع على جاره ، لأن الجار له حق أكبر من غيره
النـــجـــش
النجش من الكبائر لأنه خديعة ومكر
فعن قيس بن سعد رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( المكر والخديعة فى النار ) رواه البيهقى فى شعب الإيمان
وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 6725 )
وقد نهى رسول الله عن النجش بقوله ( لا تناجشوا ) أخرجه البخارى فتح البارى 10/484
وسكون النجش بأن يزيد فى السعر عند المزاد على السلعة لا يريد شراؤها إنما يرفع السعر لنفسه أو لغيره
فيزيد السعر وهو يريد زيادة سعرها فيخدع المشترى



الغــــــش
جاء فى صحيح مسلم 1/99
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( مر على صبرة طعام فأدخل يده فيها فنالت أصابعه فقال ما هذا ياصاحب الطعام ؟ قال أصابته السماء يأرسول الله قال أفلا جعلته فوق الطعام كى يراه الناس ؟ من غشنا فليس منا ) مسلم فى صحيحه
معنى صبرة : كومة طعام
قوله أصابته السماء : أى المطر
عن عقبه بن عامر رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( المسلم أخو المسلم باع من أخيه بيعاً فيه عيب إلا بينه له ) رواه أحمد وإبن ماجه والحاكم
وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 6705 )
التحايل على شرع الله
عن إبن عباس رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها ) رواه البخارى فى صحيحه ( فتح البارى 6/496 )
قال الحافظ بن حجر فى فتح البارى ( 4/415 ) فى شرح الحديث قوله ( فجملوها ) بفتح الجيم والميم أى أذابوها …. وفيه أن الشئ إذا حرم حرم ثمنه ) قال صلى الله عليه وسلم ( وإن الله إذا حرم على قوم أكل شئ حرم عليهم ثمنه ) رواه أحمد وأبو داود وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 5107 )
ومن صور التحايل على شرع الله أكل الناس الربا وتسميتهم له بالفوائد وشربهم الخمر وتسميتهم لها شراب الروح وسماعهم للأغانى والموسيقى وتسميتهم لهذا بغذاء الروح وما شابه ذلك فكله باطل لا ينجيهم من عذاب الله من شئ ولا حول ولا قوة إلا بالله
قـــذف المملـــوك بالزنى
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( من قذف مملوكه بالزنى يقام عليه الحد يوم القيامة إلا أن يكون كما قال ) رواه مسلم فى صحيحه ( مختصر مسلم 903 )

ســــب الصحابــــة
عن إبن عباس رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين )
رواه الطبرانى فى صحيحه قول عليه الصلاة والسلام ( لا تسبوا أصحابى فوالذى نفسى بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما بلغ مد احدهم ولا نصيفه ) الفتح 6/21
فليحذر الشيعة والخوارج الذين يسبون الصحابى ليلاً ونهاراً وخصوصاً أفضلهم أبى بكر وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وغيرهم وتكفير الصحابة كفر ورده وسبهم فسق وفجور
فاللهم إنا نشهدك أنا نحب صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم
فالإتهام فى الصحابة إتهام فى الدين لأن الله زكاهم وهم وزراء نبيه وصفوة خلقة بعد الأنبياء وهم مبلغون الدين فالطعن فيهم طعن فى الدين وفى الله ورسوله
وقد قال الله فيهم ( رضى الله عنهم ورضوا عنه ) وكفى بها شهادة
البـــدعـــــة
البدعة هى الإختراع وهى الزيادة فى الشرع فهى مذمومة على طول الخط
قال تعالى ( أم لهم شركاء شرعوا فى الدين ما لم يأذن به الله ….. ) الشورى 21
وعن جرير رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( ……… ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل أثام من تبعه لا ينقص ذلك من أثامهم شيئاً ) رواه مسلم وغيره
والبدعة ضلالة كما قال صلى الله عليه وسلم ( وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار ) حديث صحيح
الإشارة إلى المسلم بالحديدة
أخرج مسلم فى صحيحه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال ( من أشار إلى أخيه المسلم بحديدة فإن الملائكة تلعنه وإن كان أخاه لأبيه وأمه )
أى وإن كان أخوه من الأب والأم أو غيره من المسلمين
فما بالك بالقاتل كما فى الحديث الأخر الذى أخرجه مسلم ( ….. فإنه لا يدرى أحدكم لعل الشيطان ينزع فى يده فيقع فى حفرة من النار ) أى يجعله يقتل أخاه فليحذر المخالفون

إتخاذ الخيل للفخر
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( الخيل ثلاثة لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر …. روجل ربطها فخراً ورايء فهى على ذلك وزر )
رواه البخارى فى صحيحه ( فتح البارى بشرح صحيح البخارى 13/329
قال الهتيمى فى الزواجر ومعناه أنه إتخذ الخيل تكبراً أو تعاظماً وإستعلاء على ضعفاء المسلمين وفقرائهم ) الزواجر عن إقتراف الكبائر 2/182
الدعـــوى الكاذبــة
عن أبى ذر رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( من إدعى ما ليس له فليس منا وليتبوأ مقعده من النار )
رواه مسلم 61 وإبن ماجه وأحمد
قاطع الســـدر
عن معاوية بن حيدة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( قاطع السدر يصوب الله رأسه فى النار )
رواه البيهقى فى سننه وصححه الألبانى فى صحيح الجامع 4299 والصحيحة 614/615
قال الألبانى ( يعنى سدر الحرم كما فى رواية أحاديث السلسلة الصحيحة )
تكفـيـر المسلـم
عن أبى ذر رضى الله عنه قال أنه سمع النبى صلى الله عليه وسلم يقول
( لا يرمى رجل رجلاً بالفسوق ولا يرميه بالكفر إلا إرتدت عليه وإن لم يكن صاحبه كذلك ) رواه البخارى فى صحيحه
فتح البارى 10/464
سنة الجاهلية والإلحاد فى الحرم
قال تعالى ( …. والمسجد الحرام الذى جعلناه للناس سواء العاكف فيه والبادى من يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم ) الحج 25
عن أبى عباس رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( أبغض الناس إلى الله ثلاثة ملحد فى الحرم ومبتغ فى الإسلام سنة الجاهلية ….. ) رواه البخارى فى صحيحه
من حال دون القصاص
عن إبن عمرو رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد حاد الله فى أمره …. )
رواه أبو داود والطبرانى فى الكبير والحاكم والبيهقى وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 6196 )
التمثيل بالحيوان
عن إبن عمر رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لعن الله من مثل بالحيوان ) صححه الألبانى فى صحيح النسائى 4139
ومن صور التمثيل بالحيوان قطع أذنه أو ربطه وهو حى وجعله هدفاً يرمى عليه أو يضرب أو يعذب أو يلعب به حتى الموت
وقد قال تعالى ( ………… ولأمرنهم فليبتكن أذان الأنعام ……… ) النساء 119
بنــاش القبــور
عن عائشة رضى الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لعن الله المختفى والمختفية )
رواه البيهقى 8/370 وصححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة ( 2148 )
قال الألبانى فى السلسة الصحيحة المختفى : هو بناش القبور
وسمى مختفى لأنه يسرق فى الخفاء
الطعن فى الأنساب والنياحة على الميت
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( إثنتان فى النار هما بهم كفر الطعن فى الأنساب والنباحة على الميت ) رواه مسلم حديث 67
الحكم بغير ما أنزل الله
قال تعالى ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) المائدة 44
قال تعالى ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ) المائدة 45
قال تعالى ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ) المائدة 47
قال العلماء الحكم بغير ماأنزل الله معتقداً أن ذلك أحسن من شرع الله لهذا العصر فهو كافر بإجماع المسلمين ومن حكم بغير ما أنزل الله وقال هذا أفضل فهو كافر لكون إستحل ما حرم الله أما من حكم بغير ما أنزل الله إتباعاً للهوى أو الرشوة أو لعداوة بينه وبين المحكوم عليه أو لكرسى أو منصب فهو مرتكب لكبيرة ويعتبر إرتكب كفر وظلماً أصغر كما جاء هذا المعنى (عن إبن عباس رضى الله عنه وعن طاووس وعن جماعة من السلف الصالح )
شق عصى المسلمين
عن عرفجه رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم ويفرق جماعتكم فإقتلوه ) رواه مسلم فى صحيحه
التعلم لمباهاة العلماء وكتم العلم
قال تعالى ( إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس فى الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ) البقرة 159
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه ومسلم
( من تعلم العلم ليباهى به العلماء أو يمارى به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله جهنم ) رواة بن ماجة وصححه الألبانى فى صحيح الجامع (6158 ) وعن أبى هريرة أيضاً رضى الله عنه قال الرسول (من تعلم علماً مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا يصيب به عوضاً من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة ) رواه أحمد وأبو داود وإبن ماجه والحاكم
وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 6159 )
وفى حديث صحيح صححه الألبانى (من سئل عن علم وكتمه ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار )
رواه أحمد وأبوداود والترمذى والنسائى وابن ماجه والحاكم وفى صحيح الجامع (6284)
المنـــــــــان
قال تعالى (ياأيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى ) البقرة 264
والمن خصلة ذميمة وهى ليست من صفات المؤمنين لحديث النبى صلى الله عليه وسلم قال ( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولاينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم المسبل إزاره والمنان الذى لايعطى شيئاً إلا منه والمنفق سلعته بالحلف الكاذب ) رواه المسلم ( 1/569 )
تصوير ذوات الأرواح
قال تعالى ( أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون ) النحل 17
عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( أشد الناس عذاباً عند الله يوم القيامة المصورون ) رواه البخارى . فتح البارى 10/382
وأخرج البخارى ومسلم وغيرهما ( 10/383 )
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة يقال لهم أحيوا ما خلقتم )
وعن عائشة رضى الله عنها قال ( دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سترت سهوة لى بقرام فيه تماثيل فلما رآه هتكه وتلون وجهه وقال ( ياعائشة أشد الناس عذاباً يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله قالت عائشة فقطعناه وسادة أو وسادتين )
رواه البخارى ( 5954 ) ومسلم ( 3 / 1668 )
وفى صحيح مسلم ( كل مصور فى النار يجعل له بكل صورة صورها نفس فتعذب فى جهنم )
قال بن عباس ( إن كنت لابد فاعلاً فاصنع الشجر مالا روح فيه )
وهذا يدل على تحريم جميع الصور ذوات الأرواح من بنى أدم والحيوانات والحشرات والطيور مما فيه روح كان له ظل أو ليس له ظل كان مطبوعاً أو مرسوماً أو محفوراً أو منحوتاً أو مصبوباً بقوالب أو بأى شكل ما وعائشة رضى الله عنها قطعت الصورة التى على الساتر فهذا يدل على بطلا من قال أن الصور المحرمة كانت منحوتة فقط لأن التمثال الذى كان على الستارة ليس صنماً منحوتاً إنما هو مرسوماً كما يفهم العقلاء وقد قال صلى الله عليه وسلم ( لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب ولا تصاوير )
رواه البخارى . فتح البارى 10/380
الخيانة والغدر
قال تعالى ( ياأيها الذين أمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أمانتكم وأنتم تعلمون ) الأنفال 27
وأخرج البخارى ومسلم فى صحيحيهما
قال صلى الله عليه وسلم ( أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا أئتمن خان …. )
عن إبن عمر رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة فيقال ألا هذه غدرة فلان بن فلان ) رواه البخارى ومسلم ومالك فى الموطأ
التكذيب بالقدر
عن أبى الدرداء رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لا يدخل الجنة عاق ولا مدمن خمر ولا مكذب بالقدر )
رواه الإمام أحمد فى مسنده ( 6 / 441 ) وغيره وصححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة ( 675 )
وفى كتاب السنة للحافظ بن أبى عاصم الشيبانى ( 245 بإسناد صحيح )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( …. ولو كان لرجل أحد أو مثل أحد ذهباً ينفقه فى سبيل الله لا يتقبله الله عز وجل حتى يؤمن بالقدر خيره وشره …. )
التحلم بالحلم الكاذب والتجسس
قال تعالى ( ولا تجسسوا ) الحجرات 12
أخرج البخارى فى صحيحه حديث رقم ( 7042 )
قال صلى الله عليه وسلم ( من إستمع إلى حديث قوم وهم له كارهون أو يفرون منه صب فى أذنه الأنك يوم القيامة و….. ومن تحلم بحلم لم يره كلف أن يعقد بين شعيرتين ولن يفعل )
معنى الأنك : الرصاص المذاب فى جهنم
التشبه المذموم
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لعن الله الرجل يلبس لبسه المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل )
رواه أبو داود والحاكم وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 5095 )
وعن إبن عباس رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لعن الله المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء )
رواه الترمذى والبخارى فى الأدب المفرد وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 5103 )
وهذا يدل على تحريم التشبه بالنساء وتحريم التشبه من النساء بالرجال حتى ولو فى التمثيل كالذى يفعله الممثلين فى الأفلام والمسلسلات والمسرحيات فهم على خطر كبير وملعونين
عــدم التنـــزه والتستـر
والإستنزاه فى البول
وهذا من شعار النصارى الكفرة وهو شعار كل كافر لأنهم كالبهائم .
كما أخرج البخارى ومسلم فى صحيحيهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( مر على قبرين فقال إنهما ليعذبان وما يعذبان فى كبير )
( وفى رواية بلى إنه كبير ) أما أحدهما فكان لا يستنزه من البول وأما الأخر فكان يمشى بالنميمة ) رواه البخارى ومسلم الفتح 10/472
ومعنى وما يعذبان فى كبير معناه أنهما لم يعذبا فى أمر كان يكبر عليهما أو يشق فعله لو أراد أن يفعلاه وهو التنزه من البول وترك النميمة
( معالم السنن للخطابى 1/19 )
قال تعالى ( وثيابك فطهر ) المدثر 4
والتنزه هو غسل العضو بعد التبول
والإستنزاه هو التحرز من البول أن يأتى على بدنه وثوبه
والإستتار هو ستر العضو والعورة عن أعين الأخرين
وهذه جاء فى أحاديث فترك ذلك من الكبائر فيجب الإنتباه لذلك
معاداة أولياء الله
أولياء الله هم عباده الصالحون كل مؤمن تقى والذين يؤدون الفرائض ويبعدون عن المحرمات والشبهات ويقربون إلى لله بالنوافل وليس المقصود بأولياء الله هم أهل القبور والأضرحة ولا يعرف ذلك إلا عن طريق المشعوذين والدجالين الكذابين الذين يساعدون الجهال على عبادتهم من دون الله وصرف أنواع العبادة لهم كالصوفية والشيعة الذين يعبدون أل البيت من دون الله وهذا كفر
ولكن الولى هو المؤمن التقى
قال تعالى ( ألا أن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين أمنوا وكانوا يتقون ) يونس 62 : 63
وكما أخرجه البخارى فتح البارى 11/340
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قال الله تعالى : من عادى لى ولياً فقد أذنته بالحرب ….. ) رواه البخارى
ولم يأتى فى القرأن ولا فى السنة بحرب الله إلا لمعاداة أوليائه وأكل الربا عياذاً بالله من ذلك
النوم على البطن
عن أبى ذر رضى الله عنه قال مربى رسول الله صلى الله عليه وسلم
( وأنا مضطجع على بطنى فركضنى برجليه وقال ( ياجنيدب إنما هذه ضجعة أهل النار ) رواه بن ماجه فى سننه
وصححه الألبانى فى صحيح سنن إبن ماجه ( 3001 )
الدياثــــة
عن إبن عمر رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة مدمن خمر والعاق والديوث الذى يقر فى أهله الخبث )
رواه أحمد وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 3025 )
والديوث الذى يعلم الفاحشة فى أهل بيته ويستحسن ذلك ومن أمثلة ذلك التى توصل لهذه الدرجة الشنيعة التغاضى عن البنت والمرأة فى البيت وهى تتصل برجل أجنبى ويحادثها وتحادثه ويغازلها وتغازله أو يرضى أن تنظر زوجته وأولاده البنات إلى الرجال العرايا فى التليفزيون والمجلات والمرأة تشتهى الرجل كما يشتهى الرجل المرأة وهذه من صور الدياثة وكذلك ترك النساء الخروج متبرجات متعطرات يتفرج عليها الرجال فى الشوارع بدون ثمن فليحذر الواقع فى هذا .
وسم البهيمة
عن جابر رضى الله عنه نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ( عن الضرب فى الوجه وعن الوسم فى الوجه ) رواه مسلم 3/1674
وعن جابر أيضاً رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( أما بلغكم أنى لعنت من وسم البهيمة فى وجهها أو ضربها فى وجهها )
رواه أبو داود وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 1326 ) والصحيحة ( 1549 )
وفى رواية النسائى قال صلى الله عليه وسلم
( لا تمثلوا البهائم ) رواه النسائى وصححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة ( 2430 )
الرشـــــوة
قال تعالى ( ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ) البقرة 188
عن إبن عمر رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لعنه الله على الراشى والمرتشى ) رواه أحمد وأبو داود والترمزى وإبن ماجه
وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 5114 ) والأرواء ( 2621 ) وأكل الحرام ( 457 )
المحلــل والمحلــل لـه
وهـــــــــــــــو
التيس المستعـــار
قال تعالى ( …… حتى تنكح زوجاً غيره ) البقرة 230
عن على رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لعن الله المحلل والمحلل له ) رواه أحمد وأبو داود والترمزى والنسائى وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 5101 ) ورواه الترمزى من حديث بن مسعود وجابر وعن عقبه بن عامر رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( ألا أخبركم بالتيس المستعار ؟ هو المحلل فلعن الله المحل والمحلل له ) رواه بن ماجه والحاكم
وحسنه الألبانى فى صحيح الجامع ( 2596 ) والأرواء ( 1897 )
إذا طلق الرجل زوجته ثلاث طلقات فتصبح لا رجعة لها إليه حتى تنكح زوجاً غيره مسلماً بدون إتفاق وإذا أراد هذا الزوج الثانى أن يطلقها لسبب ما أو مات حينئذ يجوز لها أن ترجع لزوجها الأول بعد العدة ، أما ما يفعله بعض الناس الآن لإتيانهم بمحلل ويعقد عليها ثم يطلقها زواجاً شكلياً فهذا هو المحذور بل هو التيس المستعار وهو زنى
أذى الجــار
أخرج البخارى ومسلم فى صحيحيهما
أن النبى صلى الله عليه ومسلم قال ( لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه )
وهذا لفظ البخارى ( 6061 )
وإيذاء الجار يكون بالمعاملات السيئة أو بالإطلاع على عوراتهم أو التجسس عليهم أو نشر أسرارهم أو السخرية منهم أو إيذائهم بالأصوات العالية المزعجة أو برمى القمامة أمامهم أو الزنى بنسائهم أو السرقة منهم فهى أعظم من غيرهم وغير ذلك كما قال صلى الله عليه وسلم
( لأن يزنى الرجل بعشر نسوة أيسر عليه من أن يزنى بإمرأة جاره ولأن يسرق الرجل من عشرة أبيات أيسر عليه من أن يسرق من بيت جاره )
رواه البخارى فى الأدب المغربى وصححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة ( 65 )
أذى المسلمين فى حياتهم ومماتهم
قال تعالى ( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما إكتسبوا فقد إحتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً ) الأحزاب 58
أخرج البخارى فى صحيحه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال
: ( إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس إتقاء شره ) فتح البارى 10/452 وكذلك قال صلى الله عليه وسلم
( لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا )
( رواه البخارى – فتح البارى 3/258 )
قال بن النحاس ( فى تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلية ص 233 ) سب الأموات لغير مصلحة مثل أن يكون مبتدعاً فيسبه لبدعته تحذيراً منه لئلا يقتدي به وسب الأموات حرام )
الإسبــال
الإسبال يكون فى المنطال والسراويل والقميص أو أى ثوب للرجل
قال تعالى ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) النور 63
وهذا منتشر بين المسلمين ولا حول ولا قوة إلا بالله فإحذروا فإن الإسبال من كبائر الذنوب بل من أعظمها
أخرج مسلم فى صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال ( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : المسبل إزاره والمنان ……… ) النووى 1/569
واخرج البخارى ومسلم فى صحيحهما ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا ينظر الله إلى من جر إزاره بطراً )
قد يتحجج بعض الناس أنه لم يجره كبراً
فعن أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما تحت الكعبين من الإزار فهى فى النار )
رواه النسائى وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 5595 ) والصحيحة ( 2037 )
تغيــر خلــق الله
قال تعالى ( ……………. ولأمرنهم فليغيرن خلق الله ) النساء 119
عن إبن مسعود رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمنتمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله )
رواه البخارى ومسلم فى صحيحهما وغيرهما
وعن إبن عمر رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لعن الله الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة )
رواه البخارى ومسلم وغيرهما
الواصلة : هى التى تصل شعرها بشعراً آخر وما يسمى ( بالباروكة )
النامصة : هى التى تنتف شعر حاجبها
قال الشيخ أبى إسحاق الحوينى والشيخ مصطفى العدوى النمص هى نتف شعر الحاجب وقال غيرهم هو نتف شعر الوجه
المتفلجة : هى التى تبرد أسنانها لتفرق بينهن تقصد الجمال
الواشمة : هى التى ترسم على جلدها صوراً أو رموزاً بواسطة غرز الإبر فيه ووضع مسحوق خاص
فمن فعل ذلك فى نفسه أو فعله لغيره فكلاهما ملعون
ومن أراد الزيادة فى هذا فلينظر ( فتح البارى بشرح صحيح البخارى 10/372 – 380 )
فما بالك بالرجال الذين يذهبون للحلاقين لنتف شعر وجوههم وحواجبهم فالله المستعان
الصلاة بدون وضوء تام
عن عبد الله بن الحارث رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( ويل للأعقاب وبطون الأقدام من النار )
رواه أحمد والحاكم
وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 7133 ) وصحيح الترغيب ( 1/268 )
وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( ويل للعراقيب من النار )
رواه مسلم ومن حديث عائشة
منع الولى فضل ماله
عن معاوية بن حيدة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لا يأتى رجل مولاه فيسأله من فضل هو عنده فيمنعه إياه إلا دعى له يوم القيامة شجاع أقرع يتملظ فضله الذى منع منه ) رواه النسائى وحسنه الألبانى فى صحيح الجامع ( 7575 ) والصحيحة ( 2438 ) من رواية أحمد
الزواج من زوجة الأب بعده
قال تعالى ( ولا تنكحوا ما نكح أباؤكم من النساء إلا ما قد سلف فإنه فاحشة ومقتاً وساء سبيلاً ) سورة النساء 220
روى النسائى فى سننه ( 6/109 ) وغيره عن البرد بن عازب قال : يمقت خالى ومعه الراية ، فقلت أين تذهب ؟ فقال أرسلنى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل تزوج إمرأة أبيه من بعده ، أن أضرب عنقه أو أقتله )
صححه الجوينى فى (جلسات من إملاء النسائى 35 )
عدم الرحمة والمغفرة بالغير
عن جرير رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( من لا يرحم لا يرحم ومن لا يغفر لا يغفر له ومن لا يتب لا يتب عليه )
رواه الطبرانى فى الكبير
وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 6600 ) والصحيحة ( 483 )

وعن ابى سعد رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( من لا يرحم الناس لا يرحمه الله )
رواه البخارى ومسلم
قتـال المسلمين بعضهم بعضاً
ومحاسبة الشخص بخطأ غيره
قال الله تبارك وتعالى ( ولا تزر وازرة وزر أخرى … ) سورة فاطر الأية 18
عن إبن عمر رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا ترجعوا بعدى كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض ، ولا يؤخذ الرجل بجريرة أبيه وبجريرة أخيه )
رواه النسائى صحيح الجامع 7277
وقال صلى الله عليه وسلم ( ألا لا يجنى جان إلى على نفسه ، لا يجنى والد على ولده ولا مولود على والده )
أخرجه بن ماجه السلسلة الصحيحة 1974
بيع الذهب والفضة نسيئة
روى الإمام مسلم فى صحيحه ( عن أبى المنهال قال : باع شريك لى ورقاً بنسيئة إلى الموسم أو إلى الحج فجاء إلى فأجبرنى فقلت : هذا أمر لا يصلح ، قال : قد بعته فى السوق فلم يذكر ذلك على أحد فأتيت الداء بن عازب ، فسألته ، فقال قدم النبى صلى الله عليه وسلم المدينة وعند بيع هذا البيع ، فقال ( من كان يداً بيد فلا بأس ، ومن كان نسيئة فهو ربا ، وأنت زيد بن أرقم ، فإنه أعظم تجارة منى )
فأتيته فسألته ، فقال مثل ذلك ( صحيح ومسلم 5/45 )
الورق : هو الفضة ، نسيئة أى مؤجل بالدين
وروى الإمام البخارى فى صحيحه " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الذهب بالورق ديناً "
( فتح البارى 4/382 )
الحلف الكاذب
عن سلمان رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم أشميط زان وعائل متكبر ورجل جعل الله بضاعته لا يشترى إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه )
رواه الطبرانى فى الكبير والبيهقى فى شعب الإيمان وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 3072 )
وفى رواية ( والبائع سلعته بالحلف الكاذب )
وأخرج مسلم فى صحيحه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال ( إياكم وكثرة الحلف فى البيع فإنه ينفق ثم يمحق ) صحيح مسلم 5/75
ترك الأمر بالمعروف
والنهى عن المنكر
عن أبى بكر رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوعلى يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه )
رواه أبو داود والترمزى وإبن ماجه وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 1973 )
وعن أبى بكر ايضاً أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الناس إذا رأوا المنكر ولا يغيرونه أوشك الله أن يعمهم بعقابه )
رواه أحمد وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 1974 ) والصحيحة ( 1671 )
وأخرج الترمزى فى سننه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال ( والذى نفسى بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً منه فتدعون فلا يستجاب لكم ) صحيح الترمزى 1762
الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر بشروط
1. وهى الإستطاعة على إنكار المنكر باليد مع الأهل والأولاد والزوجة والحاكم مع رعيته
2. فإن لم يستطع فبلسانه مع المسلمين والنصح لهم بالحكمة والموعظة الحسنة
3. فإن لم يستطع فبقلبه وهذا أضعف الإيمان .
ذو الوجهين
أخرج البخارى ومسلم فى صحيحيهما أن النبى صلى الله عليه وسلم قال ( ….. وتجدون شر الناس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين الذى ياتى هؤلاء بوجه ويأتى هؤلاء بوجه ) مختصر مسلم 1744
واخرج البخارى فى الأدب المفرد وأبو داود وغيرهما
أن النبى صلى الله عليه وسلم قال ( من كان ذا وجهين فى الدنيا كان له لسانان يوم القيمة من نار ) حديث حسن ( صحيح الأدب المفرد 983 )
السخرية والإستهزاء بالمسلم
قال تعالى ( ياأيها الذين أمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خياً منكم ولا نساء من نساء عسى أن يكونوا خيراً منهن ) الحجرات 11
قال الهيتمى فى كتابه ( الزواج عن إقتراف الكبائر ) قال بن عباس فى قوله تعالى ( ويقولون ياويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ) الصغيرة التبسم والكبيرة الضحك فى حالة الإستهزاء وقال القرطبى فى تفسير قوله تعالى ( بئس الإسم الفسوق بعد الإيمان ) من لقب أخاه وسخر منه فهو فاسق والسخرية والإستحقار والإستهانة والتنبيه على العيوب أو الإيماء أو الضحك على كلامه إذا تخبط فيه أو غلط أو على صفته أو على قبيح صورته) الزواجر 2/22
تخبـــأه المــرأة عن زوجهــا
والمملــوك عن سيـــده
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( ليس منا من خبب إمرأة على زوجها أو عبداً على سيده )
رواه أبو داود والحاكم وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 5437 )
الحلف بالأمانة
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( ليس منا من حلف بالأمانة …… )
رواه أحمد وبن حيان والحاكم وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 5436 ) والصحيحة ( 325 )
والحلف بغير الله شرك سواء بالنبى أو الولى أو الأم أو الأب أو العيش والملح وغير ذلك
نشر أسرار الفراش
أخرج أحمد فى مسنده أن النبى صلى الله عليه وسلم قال
( لعل رجلاً يقول ما يفعل بأهله ولعل إمرأة تخبر بما فعلت مع زوجها ؟
فأرم القوم فقلت أى والله يارسول الله إنهن ليفعلن وإنهم ليفعلون قال فلا تفعلوا فإنما ذلك مثل الشيطان لقى شيطانه فى طريق فغشيهما والناس ينظرون ) حسنه الألبانى فى أداب الزفاف ص 44 بشواهده
فلا يجوز لأى من الزوجين أن يذكر ما يقع بينهما من تفاصيل الجماع ونحوها
قتل المعاهد
عن أبى بكر رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( من قتل معاهداً فى غير كنهه حرم الله عليه الجنة )
رواه أحمد وأبو داود والنسائى والحاكم وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 6456 )
وعن إبن عمر رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال
( من قتل معاهداً لم يرج رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاماً )
رواه البخارى وأحمد والنسائى وبن ماجه
التجسس على عورات المسلمين
وكشف عوراتهم
قال تعالى ( ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم ) القلم 10،11
عن إبن عمر قال ( صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فنادى بصوت رفيع قال ( يامعشر من أسلم بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه ( لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من يتبع عورة أخيه تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو فى جوف رحله )
رواه الترمزى وصححه الألبانى فى صحيح الترمزى 165
وفى الحديث الطويل الذى أخرجه أبو داود والطبرانى فى الكبير وصححه الألبانى
قال صلى الله عليه وسلم ( ……………… ومن قال فى مسلم ما ليس فيه أسكنه الله فى ردغة الخبال حتى يخرج مما قال وليس بخارج )
ردغة الخبال : أى فى جهنم

سؤال المرأة الطلاق من غير بأس
عن ثوبان رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( أيما إمرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة )
رواه أحمد وأبو داود وبن ماجه والترمزى وإبن حيان والحاكم
وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 2706 )
الظهار
قال تعالى ( والذين يظاهرونه منكم من نسائهم ماهن أمهاتهم إن أمهاتهم إلا اللاتى ولدتهم وإنهم ليقولون منكراً فى القول وزوراً ………… ) المجادلة 2
الظهار هو أن يقول الرجل لزوجته أنت على كظهر أمى أو نحوه
قال الهتيمى ( فى كتابه الزواجر عن إقتراف الكبائر ) 2/53
( ……… ومن ثم إتجه بذلك كون الظهار كبيرة لأن الله سماه وزراً والوزر كبيرة …… ويوافق ذلك ما نقل
عن إبن عباس أن الظهار من الكبائر )
جماع المرأة الحامل من السبايا
قبـــل الوضــع
عن أبى الدرداء رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أنه أتى بإمرأة مجح على باب فسطاط فقال لعله يريد أن يلم بها فقالوا نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد هممت أن ألعنه لعناً يدخل معه فى قبره كيف يورثه وهو لا يحل له ؟ كيف يستخدمه وهو لا يحل له ؟!
رواه مسلم فى صحيحه ( مختصر مسلم 836 )
كما فى صحيح سنن أبى داود وغيره ( 1889 )
أن النبى صلى الله عليه وسلم قال ( لا توطأ حامل حتى تضع ولا غير ذات حمل حتى تحيض حيضة ) صححه الألبانى فى صحيح أبى داود
القنوط من رحمه الله
قال تعالى ( وما يقنط من رحمه ربه إلا الضالون ) الحجر 56
قال تعالى ( إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون ) يوسف 87
فيجب على المسلم أن يكون بين الخوف والرجاء فلا يغلب الخوف من الله فيقنط ولا يغلب الرجاء فيأمن من عذاب الله ويتساهل بالمعاصى وإقتراف الأثام
وأخرج الترمزى فى سسنه عن أنس رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم
دخل على شاب وهو بالموت فقال كيف تجدك : قال والله يارسول الله إنى أرجو الله وإنى أخاف ذنوبى فقال رسول الله عليه وسلم لا يجتمعان فى قلب عبد فى مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو وأمنه مما يخاف ) صحيح الترمزى 785
فيجب عند الموت أن يغلب الرجاء على الخوف ولا يموت إلا وهو يحسن الظن بربه
أكل الخنزير والميتة والدم
قال تعالى ( قل لا أجد فيما أوحى إلى محرماً على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دماً مسفوحاً أو لحم خنزير فإنه رجس ) الأنعام 145
وأخرج مسلم فى صحيحه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال ( من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده فى لحم خنزير ودمه ) 9/155
فما بالك بالذى يأكله والنردشير هى الطاولة المعروفة
ترك الجمعة والجماعة
عن إبن عباس وإبن عمر رضى الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين ) رواه مسلم 865 وأحمد والنسائى وبن ماجه وعن إبن مسعود رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لقد هممت أن أمر رجلاً يصلى بالناس ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم )
رواه مسلم وأحمد وعن إبن عباس رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر )
رواه إبن ماجه وإبن حيان والحكام وصححه الألبانى فى صحيح الجامع رقم 6300 وصحيح أبى داود 560
المكر والخديعة والخيانة
قال تعالى ( ولا يحيق المكر السئ إلا بأهله 9 فاطر 43
وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( المكر والخديعة والخيانة فى النار ) رواه أبو نعيم ذو الكاهل لإبن عدى وحسنة الألبانى فى صحيح الجامع ( 9726 ) وروى عن المن مرسلاً وفى الصحيحة 1057
منــــع الــماء
عن إبن عمرو رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( من منع فضل ماء أو كلأ منعه الله فضله يوم القيامة )
رواه أحمد وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 6560 ) والصحيحة ( 1422 )
نقص الميزان
قال تعالى ( ويل للمطففين ) المطففين 1
توعد سبحانه المطففين الذين ينقصون الناس عندما يكيلون لهم أو يزنون لهم توعدهم بالويل لما فيه من أكل الناس بالباطل
الأمن من مكر الله
قال تعالى ( أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ) الأعراف 99
فإحذر ياأخى أن يغتر بنفسك وعملك وتأمن من مكر الله
وإسأل الله العافية وكن دائماً وجلاً خائفاً خاشعاً لله
وإبكى على خطيئتك وسأل الله التثبت وخصوصاً تثبيت قلبك كما كان يدعو صلى الله عليه وسلم ( يامقلب القلوب ثبت قلبى على دينك ) حديث صحيح
إباق العبد
أخرج مسلم فى صحيحه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال ( إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة )
وفى رواية ( …….. حتى يرجع إلى مواليه …….. )
معنى أبق العبد : هرب وخرج عن طوع مولاه
إدعاء الرجل إلى غير أبيه
أخرج البخارى ومسلم فى صحيحيهما أن النبى صلى الله عليه وسلم :
قال ( من أدعى إلى غير أبيه وهو يعلم فالجنة عليه حرام )
البخارى 6766 ومسلم 63
فلا يجوز شرعاً لمسلم أن ينتسب إلى غير أبيه أو لقوم ليس منهم
الجدال والمراء واللدد
هو طعنك فى كلام لإظهار خلل فيه لغير غرض سوى تحقير قائله وإظهار مزيتك
أخرج أبو داود وغيره أن النبى صلى الله عليه وسلم قال (…. فى الحديث الطويل ( ومنه خاصم فى باطل وهو يعلمه لم يزل فى سخط الله حتى ينزع ….. ) صححه الألبانى فى صحيح الجامع
وأخرج البخارى فى صحيحه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال
( إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم ) فتح البارى 3/101
وعن انس رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( أتدرون ما العضة ؟ نقل الحديث من بعض الناس إلى بعض ليفسدوا بينهم )
رواه البيهى فى سننه والبخارى فى الأدب المفرد وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 85 ) والصحيحة ( 845 )
وعن سعيد بن زيد رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( إن من أربى الربا الإستطالة فى عرض المسلم بغير حق )
رواه أحمد وأبو داود وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 2203 )
الإستطالة فى عرض المسلم : أى غيبته وذكره بالمكروه والعيب
اللعـــن
( عن عمر إبن حصين رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( إذا قال الرجل لأخيه ياكافر فهو كقتله ولعن المؤمن كقتله ) رواه الطبرانى فى الكبير
وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 710 ) ومسلم عن ثابت بن الضحاك
وفى صحيح البخارى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
( ………. ومن لعن مؤمناً فهو كقتله ) فتح البارى 10/465
وعن أبى ذر رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لا يكون اللعانون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة ) رواه مسلم وفى صحيح الترمزى ( 1643 )
قال صلى الله عليه وسلم ( لا يكون المؤمن لعاناً )
وهذا اللعن سبب فى أن النساء أكثر أهل النار لأنهن يكثرن اللعن ، فليحذر كل منا أن يكون لعاناً
الشرب والأكل فى آنية
الذهب والفضة
عن أم مسلمة رضى الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( إن الذى يأكل أو يشرب فى أنية الفضة والذهب إنما يجرجر فى بطنه نار جهنم )
رواه مسلم فى صحيحه وغيره ( 10/96 )
ويدخل فى ذلك من أكل بالمعالق والشوك والسكاكين الذهبية أو الفضية فهذا من الكبائر
الغيبة والنميمة
قال تعالى ( ولا تطع كلا حلاف مهين هماز مشاء بنميم ) القلم 10 : 11
قال تعالى ( …. ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه وإتقوا الله إن الله تواب رحيم ) الحجرات 12
الغيبة : هى ذكرك أخاك بما يكره فى غيبته
النميمة : هى نقل الكلام لقصد الإفساد بين الناس وهى سبب فى تقطيع الأرحام والعداوة والشحناء بين الناس ولا حول ولا قوة إلا بالله
عن إبن عباس رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على قبرين فقال
( إنهما ليعذبان وما يعذبان فى كبير ( بلى إنه كبير ) أما أحدهما فكان يمشى بالنميمة ……… ) رواه البخارى . فتح البارى 10/472
وعن حذيفة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لا يدخل الجنة نمام ) رواه مسلم فى صحيحه شرح النووى 2/472
يقول إبن النحاس الدمشقى فى كتابه ( تنبيه الغافلين ) وينبغى للإنسان أن يسكت عن كل ما رآه من أحوال الناس إلا ما فى حكايته مصلحة لمسلم أو لدفع معصية …… ) قال : وكل ما حملت إليه نميمة وقيل له : قال فيك فلان كذا لزمه ستة أمور
1- أن لا يصدقه لأن النمام فاسق وهو مردود الخبر
2- أن ينهاه عن ذلك وينصحه ويقبح فعله
3- أن يبغضه فى الله فإنه بغيض عند الله
4- أن لا يظن بالمنقول عنه السوء
5- أن لا يحملك ما حكى على التجسس والبحث عن تحقيق ذلك
6 – أن لا يرضى لنفسه ما نهى النمام فلا يحكى نميمته ( ص 1 13 / 132 )
ولكن يجوز كما قال العلماء وكما جاء به الشرع الغيبة فى ستة حالات :
1- الوصف إن لم يعرف إلا به
2- طلب العون
3- المتظلم
4- جاهر فسق
5- والمستفتى
6-
أفعال الجاهلية عند
مصيبة الموت
أخرج مسلم فى صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
( إثنتان فى الناس صما بهم كفر الطعن فى الأنساب والنياحة على الميت ) حديث 67 مسلم
وأخرج البخارى ومسلم فى صحيحيهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال ( ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية ) فتح البارى 3/13
وفى صحيح سنن النسائى ( 1761 )
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لعن الله من حلق أو سلق أو حرق )صححه الألبانى
وعن إبن أمامة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( لعن الله الخامشة وجهها والشاقة جيبها والداعية بالويل والثبور ) رواه بن ماجه وغيره وحسنه الألبانى فى صحيح الجامع ( 5092 ) والصحيحة ( 2147 )
وعن أنس رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أخذ على النساء حين بايعهن أن لا ينحن فقلن يارسول الله إن نساء أسعدتنا فى الجاهلية أفنسعدهن ؟ فقال رسول الله ( لا إسعاد فى الإسلام ) صححه الألبانى فى صحيح النسائى 1748
معنى لا إسعاد فى الإسلام : أى المشاركة فى البكاء على الميت هذا لا يجوز
فالصبر والحمد هما الأحسن والأثوب عند الله
الغـــدر
فالغدر ضد الوفاء وهو خصلة ذميمة لا تكون إلا فى المنافق فقد أخرج البخارى فى صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا أئتمن خان وإذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر ) الفتح 1/89
وأخرج مسلم فى صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال ( لكل غادر لواء يوم القيامة يرفع له بقدر غدرته ألا ولا غادر أعظم غدراً من أمير عامة )
نشـــوز المــرأة
قال تعالى ( واللاتى تخافون نشوزهن فعظوهن وإهجروهن فى المضاجع وإضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً إن الله كان علياً كبير ) النساء 23
أخرج البخارى فى صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
( إذا دعا الرجل إمرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح ) الفتح 6/314
وعن معاذ بن جبل رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لا تؤذى إمرأة زوجها فى الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين لا تؤذيه قاتلك الله فإنما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك إلينا ) رواه أحمد والترمزى وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 7192 ) والصحيحة ( 173 )
وعن ثوبان رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أيما إمرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة ) رواه أحمد وأبو داود وإبن ماجه والترمزى والحاكم وبن حيان وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 2706 ) والأرواء ( 2035 )
فلا يجوز للمرأة أن تنشر على زوجها وتطلب الطلاق إلا إذا كان تارك للصلاة ولا يريد أن يصلى أبداً أو يشرب المخدرات والمسكرات أو يجبرها على المعاصى وخلع الحجاب ( لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق ) حديث صحيح
البغى
قال تعالى ( إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون فى الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم ) الشورى 42
عن أبى بكر رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( ما من ذنب أجدر الله يعجل الله لصحبه العقوبة فى الدنيا مع ما يدخره له فى الأخرة من البغى وقطيعة الرحم )
رواه أحمد والبخارى فى الأدب المفرد وأبو داود والترمزى وإبن ماجه وإبن حيان والحاكم وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 5704 ) والصحيحة ( 918 )
خلع المرأة ثيابها فى غير
بيت زوجها
عن أم سلمة رضى الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( أيما إمرأة نزعت ثيابها فى غير بيتها خرق الله عز وجل عنها ستره )
رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والحاكم والبيهقى فى شعب الإيمان
وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 2708 ) وصحيح الترغيب ( 166 ، 164 عن أم الدرداء )
تعذيب المسلمين
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذباب البقر يضربون بها الناس …… ) رواه مسلم فى صحيحه ( مختصر مسلم 1388 )
وأخرج أحمد فى مسنده أن النبى أن النبى صلى الله عليه وسلم
قال ( يكون فى هذه الأمة فى أخر الزمان رجال معهم سياط كأنها أذباب البقر يغدون فى سخط الله ويروحون فى غضبه )
صححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة رقم ( 1893 )
التسخط عند البلاء
عن أنس رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( إن عظم الجزاء من عظم البلاء وإن الله تعالى إذا أحب قوماً إبتلاهم فمن رضى فله الرضى ومن سخط فله السخط )
رواه الترمزى وإبن ماجه وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 2110 )
التبرج والسفور
قال تعالى ( ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ……. ) الأحزاب 33
وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهما سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدون ريحها فإن ريحها من مسيرة كذا وكذا )
رواه مسلم فى صحيحه ( مختصر مسلم 1388 )
إنتشرت فى هذا العصر الملابس التى لا تستر عورة المرأة بل خرج علينا ما يسمى بالموضة وهى إتباع للكافرين التى قال فيها النبى صلى الله عليه وسلم ( لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى ولو دخلوا جحر ضب لدخلتموه …..) حديث صحيح
والنبى ذكر حجر الضب لنتن هذه الحيوان ومأكله ومسكنه فالموضة مع دنائتها ونجاستها وقذرتها فنحن نتبعها إلا من رحم فالمرأة تلبس وكأنها لا تلبس بل كشفت عن عورتها من القصير والضيق والشفاف والمفتوح بل وتشبهت بالرجال ولبست المنطال والقميص فلتراجع المرأة نفسها ولتتقى ربها ومن تشبه بقوم فهو منهم . فلتتشبه بزوجات النبى والصحابة والصالحين وتلبس الحجاب الشرعى وتتنقب وتغطى جسدها لأن النبى صلى الله عليه وسلم قال ( المرأة عورة ) حديث صحيح
الإعانة على الخصومة
بغـيـر حق
قال تعالى (ولا تطعيوا أمر المسرفين الذين يفسدون فى الارض ولا يصلحون )الشعراء 152:151
وعن ابن عمر رضى الله عنهما قال الرسول صلى الله عليه وسلم
(من أكان على خصومه بظلم لم يزل فى سخط الله حتى ينزع)
رواه الحاكم فى مسنده وابن ماجه فى سننه
وصححه الالبانى فى صحيح الجامع (6049)و الصحيح (438)والارواء (2318)
إرضاء الناس بسخط الله
عن أم المؤمنين عائشه رضى الله قالت فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله الى الناس )
(رواه الترمذى فى سننه وصححه الالبانى فى صحيح الترمذى 1976)
إغضاب الصالحين
عن عائذ بن عمرو أن سفيان أن سلمان وصهيب وبلالا فى نفر فقالوا والله ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها (وكان هذا قبل الاسلام أبى سفيان )قال فقال أبو بكر أتقولون هذا الشيخ قريش و سيدهم فأتى النبى صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال : يا أبا بكر لعلك أغضبتهم لقد أغضبت ربك فأتاهم أبو بكر فقال يا اخوتاه أغضبتكم قالوا لا يغفر الله لك يا أخى )
(رواه مسلم فى صحيحه شرح النووى 16/299)
هذا وعيد للذى يغضب اخوانه فى الله من الصالحين ويشتموهم فمن أغضبهم فقد أغضب ربه
التسمى بمالك الاملاك
عن أبى هريره رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(اشتد غضب الله على من زعم أنه ملك الاملاك لا مالك الا الله )
رواه البخارى ومسلم وأحمد
الكلام بما يسخط الله
قال تعالى (يقولون منكرا من القول وزورا 00000)المجادلة
وعن بلال بن الحارث رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(ان الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله له بها رضوانه الى يوم القيامة وان الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله عليه بها سخطه الى يوم القيامة )
رواه مالك فى الموطأ وغيره وصححه الالبانى فى السلسله الصحيحه (888)
فليحفظ الانسان لسان أن يتفوه بباطل وهو لا يدرى 0
عن أنس رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(صوتان ملعونان فى الدنيا و الاخرة مزمار عند نعمة ورزنة عند مصيبة ) رواه البزار والضياء وحسنه الالبانى فى صحيح الجامع (3801) والصحيحه (428)
يدخل الاغانى والزغاريد عند الفرح ويدخل فيه الصريخ والعويل عند الممصيبة
إضاعــة المــال
قال تعالى (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين ) الاعراف 31
وأخرج مسلم فى صحيحه أن النبى الله صلى الله عليه وسلم قال ( ان الله يرضى لكم ثلاثا 0000ويسخط لكم ثلاثا قيل وقال وكثرة السؤال واضاعة المال ) النووى (12/525)
وأخرجه الترمذى فى سننه أن النبى الله صلى الله عليه وسلم قال (لا تزول قدم ابن ادم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه 0000)الحديث صححه الالبانى فى السلسلة الصحيحة (946)
قال الامام الرجحى حفظه الله (كره الله لكم ثلاثه كراهية تحريم )
والكراهية أتت بسخط من الله فاحذر
سماع الموسيقى والاغانى
قال تعالى (ومن الناس من يشترى لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين ) لقمان (6)
قال صاحب فتح القدير هو كل ما يلهو به الناس من الاغانى والملاهى وقال عنه مسعود رضى الله عنه والذى نفس محمد بيده لهو الغناء ( تفسير بن كثير ) (6/333)
وقال تعالى "واستفزز من استطعت منهم بصوتك 000) الاسراء 64
قيل صوت الشيطان هو الغناء الذى يغوى به بنى ادم .
وروى البخارى فى صحيحه (معلقا )أن النبى الله صلى الله عليه وسلم قال (ليكونن من أمتى أقوام يستحلون الحرا والحرير والخمر والمعارف00000)فتح البارى(10/333)
وعن أنس رضى الله عنه أيضا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(ليكونن فى هذه الأمة خسف وقذف ومسخ وذلك أذا شربوا الخمور واتخذوا القينات وضربوا المعازف )
رواه ابن أبى الدنيا فى( ذم الملاهى ) وأحمد
وصححه الالبانى فى صحيح الجامع (5467)
المقصود بالقينات :المغنيات وما أكثرهن الان
العلماء قالوا الغناء بريد الزنا والفاحشة وينبت النفاق فى القلب كما قال الائمة أيضا وحرمه كل العلماء المسلمين بكل ألوانه ويشتد حرمته اذا رافقه الات الغناء ومغنين ومغنيات ويحرم كل ألات اللهو كالبيانو والعود والربابة و الجيتار والكمنجة والقانون والاورج والعود والمزمار وكل ما يستخدم فاتقوا الله يا عباد الله واستبدلوا بالغناء القران واحفظوه واتلوه واعملوا به واستشفوا به 0
هجر المسلم أخيه ثلاثة أيام
بــــدون عــــذر
عن أبى هريرة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال
(لا يجوز للمسلم أن أن يهجر أخاه فوق ثلاث فمن هجر فوق ثلاث فمات دخل النار )
رواه أبو داود وصححه الالبانى فى صحيح الجامع (7659) ,الارواء 2029
لكن يجب هجران أهل البدع والمنكرات والاهواء0

بيع الحر وأكل ثمنه
أخرج البخارى فى صحيحه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال
(قال الله تعالى ثلاثة أنا خصصمهم يوم القيامة رجل أعطى بى ثم عذر ورجل باع حرا فى كل ثمنه 0000)
فتح البارى (4/447)
فليحذر الذى يخطفون الاطفال ويبعوهم لعصابات النشل والسرقة ثم يقبضون ثمنهم متى يكونوا مجرمين وغيرهم كثير
ترك الطمأنينة فى الصلاة
عن أبى عبدالله الأشعرى رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( بأصحابه ثم جلس فى طائفة منهم فدخل رجل فقام فصلى فجعل يركع وينقر فى سجوده فقال النبى صلى الله عليه وسلم(أترون هذا من مات على هذا مات على غير ملة محمد ينقر صلاته كما ينقر الغراب الدم0000)رواه بن خزيمة فى صحيحه
قال الالبانى فى تعليقه على صحيح ابن خزيمة (1/332)اسناده حسن وعن عبدالله بن معقل رضى الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(أسرق الناس الذى يسرق صلاته لا يتم ركوعها ولا سجودها و أبخل الناس من بخل بالسلام )
رواه الطبرانى فى الاوسط وصححه الالبانى فى صحيح الجامع (966) وصحيح الترغيب (526)
فيجب الطمأنينة فى الصلاة والخشوع فيها لان النبى صلى الله عليه وسلم قال أول ما يرفع من أعمال أمتى الخشوع 000)صححه الالبانى
مسابقة الامام
أخرج مسلم فى صحيحه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال (أما من يخشى من ترفع رأسه قبل الامام أن يحول رأسه رأس حمار )صحيح مسلم (1/320)
فمسابقة الامام كبيرة وممكن أن يحول رأسه رأس حمار حقيقى 0
تأخير الصلاة عن وقتها
بــــدون عــذر
قال تعالى (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا الا من تاب وامن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا ) ربح 60
قال الهتيمى فى ( الزواجر على اقتراف الكبائر )(133)
قال بن سعود ليس معناها أضاعوها وتركوها بالكلية ولكن أخروها عن وقتها 0
وقال سعيد بن المسيب أمام التابعين هو أن لا يصلى الظهر حتى تأتى العصر ولا يصلى العصر الى المغرب ولا يصلى المغرب الى العشاء ولا يصلى العشاء الى الفجر ولا يصلى الفجر الى طلوع الشمس فاذا مات وهو على هذه الحالة ولم يتب أوعده الله بغى وهو واد فى جهنم بعيد قعره شديد عقابه 0
والصلاة لا بد أن تصلى فى وقت معين حدده الشارع
قال تعالى (أن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا )النساء 103
فعن عائشة رضى الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا يزال قوم يتأخرون عن الصف الاول حتى يؤخرهم الله فى النار )
رواه أبو داود وصححه الالبانى فى صحيح الجامع (7699) وفى صحيح أبو داود (682) وصحيح الترغيب (510) ورواه بن خزيمة وبن ماجة
حب قيام الناس للرجل
أخرج الامام أحمد فى مسنده وأبو داود فى سننه والترمذى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال (من أحب أن يتمثل له الرجال قياماً فليتبوأ مقعده من النار ) صححه الالبانى فى السلسلة الصحيحة (357)
بناء المساجد على القبور
قال تعالى (وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا ) الجن 18
وعن عبدالله بن مسعود رضى الله عنه قال قال الرسول صلى الله عليه وسلم (ان من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء ومن يتخذ القبور مساجد )رواه ابن خزيمة فى صحيحه وابن حيان وأحمد والطبرانى فى الكبير وحسن اسناده الهيثمى (2/27)
وعن عائشة وابن عباس رضى الله عنهما قالا (لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح قميصه على وجهه فاذا انختم كشف عن وجهه فقال وهو كذلك لعنه الله على اليهود و النصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا ) رواه البخارى فى صحيحه (فتح البارى شرح صحيح البخارى 6/4)
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال الرسول صلى الله عليه وسلم (اللهم لا تجعل قبرى وثنا لعن الله قوما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد )
رواه أحمد فى مسنده ( رقم 7353) وابن سعد وابو يعلى فى مسنده وأبو نعيم فى الحلية بسند صحيح (تحذير المساجد ص18)الالبانى
قال الهيثمى فى كتابه (الزواجر عن اقتراف الكبائر 1/49وكون هذا الفعل كبيرة ظاهر من الاحاديث المذكورة فنقل رحمه الله تحت الكبيرة الثالثة والتسعين حكم قصد الصلاة فى المساجد التى بها قبور فقال قصد الرجل الصلاة عند القبر متبركا بها بين المحادة لله ورسوله ابداع دين لم يأذن به الله للنهى عنها ثم اجماعا فان أعظم الحرمات وأسباب الشرك عندها واتخاذها مساجد أو بناؤها عليها 0
المراء والجدال فى القرأن
عن عمرو بن العاص رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( أقرأوا القرأن على سبعة أحرف فأيما قرأتم أصبتم ولا تماروا فيه فإن المراء فيه كفر )
رواه البيهقى فى شعب الإيمان وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 1163 )
والصحيحة ( 1542 ) أحمد
المراء : هو الجدال بالباطل وضرب بعضه ببعض
سئل أبو بكر رضى الله عنه عن
قوله ( وفاكهة وأبا ) ( عبس 31 ) ما الأب ؟
فقال : أى سماء تظلنى وأى أرض تقلنى وإذا قلت فى كتاب الله ما لم أعلم ( شرح العقيدة الصحابية طبعة الكتب الإسلامى ص 194 )
ويقول إبن النحاس فى كتابه ( تنبيه الغافلين ) ص 182 وتفسير القرأن بالرأى هو من أنواع قول الزور الأخبار عن الله بأنه أراد ما لا يتحقق إرادته إياه )
وأخرج البخارى فى صحيحه عن عائشة رضى الله عنها قالت ( تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الأية ( هو الذى أنزل عليك الكتاب منه أيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين فى قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه إبتغاء الفتنة وإبتغاء تاويله ….. إلى قوله ( أولوا الألباب ) قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا رأيت الذين يبتعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فإحذروهم ) ( فتح البارى بشرح الصحيح البخارى 8/9 ))
ومن هؤلاء الذين فى قلوبهم مرض وزيغ كل مبتدع
يضرب القرأن ويتكلم فى المتشابه ويترك المحكم كالمعتزلة والجهمية والأشاعرة والماتردية والباطنية والصوفية والخوارج والشيعة والقدرية وكل مبتدع فهو من أهل الزيغ وغيرهم من الفرق الضالة
أما أهل السنة والجماعة الطائفة المنصورة أهل الحق هم الذين يجمعون المحكم مع المتشابه ويؤمنون به كله ( هو من عند ربنا )
التسبب فى لعن الوالدين
عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه ؟ قيل يارسول الله وكيف يلعن الرجل والديه ؟ قال يسب الرجل أبا الرجل فيسب أباه ويسب امه فيسب أمه ) رواه البخارى فى صحيحه ( فتح البارى 10/403 )
التنابز بالألقاب
قال تعالى ( …. ولا تنابزوا بالألقاب بئس الإسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يبت فأولئك هم الظالمون ) الحجرات 11
قال بن النحاس الدمشقى فى تنبيه الغافلين ص 149
وقال النووى رحمه الله فى الأذكار إتفق العلماء على تحريم تلقيب الإنسان بما يكرهه سواء كان صفة لأبيه أو لأمه أو غير ذلك مما يكرهه ،
لكن يجوز وصف الرجل بصفة معينة عند التعريف عند جهل معرفته إلا بهذه الصفة .
باب المنهيات والمحذورات
قال تعالى ( وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما امرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم 0000 (رواه الامام مسلم فى صحيحه مختصر مسلم 1601)
ترك مجادلة أهل اكتاب بالسوء
قال الله تبارك وتعالى "ولا تجادلوا أهل الكتاب الا بالتى هى احسن الا الذين ظلموا منهم 000"سورة العنكبوت 46
ترك التنفس فى الإناء
عن أبى قتادة رضى الله عنه
قال الرسول صلى الله عليه وسلم :اذا شرب أحدكم فلا يتنفس فى الاناء ,واذا أتى فى الخلاء فلا يمس ذكره بيمينه ولا يتمسح بيمينه " ( رواه البخارى والترمذى )
صلاة اليهود
عن ابن عمر رضى الله عنه قال ؛
نهى الرسول صلى الله عليه وسلم ان يجلس الرجل فى الصلاة ,وهو معتمد على يده اليسرى وقال انها صلاة اليهود "
( رواه الحاكم وغيره صحيح الجامع 6822)
النفخ فى الشراب
عن أبى سعيد رضى الله عنه قال
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب من ثلمة القدح ,وان ينفخ فى الشراب" ( رواه أحمد وأبو دواد وغيرهما صحيح الجامع 6888)
ونهى رسول الله صلى الله عليه عن اختناث الأسقية أن يشرب من أفواهها "( رواه مسلم مختصر صحيح مسلم 1287)
أى تكسر أفواهها للشرب
النوم قبل العشاء
عن ابن عباس رضى الله عنه
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النوم قبل العشاء ,وعن الحديث بعدها " ( رواه الطبرانى فى المعجم الكبير صحيح الجامع 6915)
عدم ترك ما سقط من الطعام
عن جابر رضى الله عنه فال الرسول صلى الله عليه وسلم ( اذا سقطت لقمة من أحدكم فليمط ما بها من الأذى ,وليأكلها ,ولا يدعها للشيطان ,ولا يمسح يده بالمنديل ,حتى يلعقها فأنه لا يدرى فى أى طعامه البركة " ( رواه أحمد و مسلم والنسائى وغيرهم )
ترك الوصال فى الصيام
عن أنس رضى الله عنه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تواصلوا ,انى لست كأحد منكم ,أنى أطغم وأسقى "(رواه البخارى وأحمد وغيرهما )والوصال هو ,أن يصل صيام يوم بيوم أو أيام قبله أو بعده دون أن يفطر فى نهاية كل يوم عند غروب الشمس 0
عـــدم وضــع اليــد فــى الإنـاء
بعد الإستيقاظ حتى تغسل
قال صلى رسول الله عليه وسلم "أذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغسل يده فى الاناء حتى يغسلها ثلاثاً فانه لايدرى أين باتت يده ) (رواه مسلم مختصر مسلم برقم 105)
لا سبـق إلا فـى نصـل
أو خـف أو حافـر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا سبق الا فى نصل أو خف أو حافر " (رواه أبو داود و النسائى وغيرهما وصححه الألبانى 0ارواء القليل 1506)
قال محمد شمس الحق العظيم أبادى فى " عون المعبود شرح سنن أبى داود )
"يريد أن الجعل والعطاء لا يستحق الا فى سباق الخيل والابل وما فى معناهما وفى النصل وهو الرمى وذلك لان هذه الامور عدة فى قتال العدو,وفى بذل الجعل عليها ترغيب فى الجهاد وتحريض عليه 00)عون المعبود (7-241)
النظر المحرم
قال تعالى ( وقل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهم ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن 00000ألى قوله تعالى ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا ألى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون )النور3-13
وهذا أمر به الله بغض الرجال أبصارهم عن النساء الاجانب وكذلك غض النساء أبصارهم أبصارهن عن الرجال الاجانب وأمر بحجاب المرأة 0
قال بن القيم فى (علام الوقعية 3-149)فمنعن (أيضاً )من الضرب بالارجل لئلا يكون سببا ألى سمع الرجال صوت الخلخال فيثير الشهوة وكذلك ما يسمى الان بالكعب العالى فى الحذاء حرام لبسه سمعت الشيخ أحمد فهمى يقول حرام لبس هذا الحذاء
عدم تعليق فعل الشئ
على مشيئة الله
قال تعالى (ولا تقول لشىء انى فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله 00000) الكهف23
وهذا دليل على عدم جواز القول بفعل الشىء ألا بالتعليق على مشيئة الله 0
هلك الناس
أخرج الامام أحمد فى مسنده أن النبى صلى الله عليه وسلم قال ( أذا سمعتم رجلا يقول هلك الناس فهو أهلكهم ,يقول الله أنه هو هالك) حديث صحيح
(انظر الصحيح المسند من الأحاديث القدسية للعدوى ص41)
إيواء الضالة
أخرج مسلم فى صحيح أن النبى صلى الله عليه وسلم قال ( من أوى ضالة ضال ما لم يعرفها )مختصرمسلم(1063)
معاقرة الأعراب
عن ابن عباس رضى الله عنه نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم (عن معاقرة الأعراب)رواه أبوداود وصححه الالبانى فى صحيح أبى داود (2446)
هو ذبح الابل للخيل والفخر كالذى يذبح لغيرالله (صحيح أبى داود)
الإختلاف
عن أبى مسعود 0000كان رسول الله يمسح مناكبنا فى الصلاة ويقول (لا تختلفوا فتختلف قلوبكم000)رواه مسلم وغيره
ترك تحية المسجد
أخرج البخارى فى صحيحه أن النبى صلى الله عليهوسلم قال 0000(أذا دخل أحدكم المسجد قلا يجلس حتى يصلى ركعتين )فتح البارى (3/48)
الحبو يوم الجمعة
عن أنس رضى الله عنه قال "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم (عن الحبوة يوم الجمعة والامام يخطب ) صححه الالبانى فى كتاب أبى داود (982( الحبوة أن يضم الانسان رجليه ألى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره ويشد عليه قال بن القيم (فى اعلام الموقعين (3/160)لإنه ذريعة للنوم )
الإستغفار للكافرين
قال تعالى (وما كان للنبى والذين امنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولى قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم) التوبة113
نهى عن الاستغفار للكفار ولو كانوا أقرب الاقربين
النهــى عن قول الرجـــل
لأخيه يوم الجمعة إنصت
أخرج أحمد فى مسنده أن النبى صلى الله عليه وسلم قال(أذا قلت للناس انصتوا وهم يتكلمون فقد ألقيت على نفسك) صححه الالبانى فى السلسلة الصحيحة (170 )
أى يوم الجمعة والامام يخطب اذا قال الرجل لاخيه اسكت فقد لغا ومن لغا فلا جمعة له
النهى عن الإختصار
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلى الرجل مختصرا
(رواه مسلم مختصر مسلم 343)
الاختصار فى الصلاة:وضع اليد فى الخاصرة .
ترك إختصاص يوم الجمعة بعبادة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالى ولا تختصوا يوم الجمعة بصيام من بين الايام ,الا ان يكون فى صوم بصومه أحدكم "(رواه مسلم مختصر مسلم 626)
مخالفة المشركين
عن سلمان قال :قال له بعض المشركين وهم يستهزئون به,انى أرى صاحبكم يعلمكم كل شىء حتى الخرقة قال أجل أمرنا أن نستقبل القبلة ,ولا نستنجى بايماننا ,ولا تكتفى بدون ثلاثة أحجار ,ليس فيها رجيع ولا عظم "
(رواه مسلم وابن ماحه وغيرهما وهذا لفظ ابن ماجه .صحيح سنن ابن ماجه برقم255)
فلنتأمل فى هذا الحديث اللذين أصبح لا هم لهم الا الاعتذار عن الاحكام الشرعية و التبرير والتنصيل من بعض الامور التى أمر بها الله ورسوله عتدما يعترض عليها الكفار أو المنافقون من العلمانين وأذنابهم ,وليقتدوا بخير هذه الامة بعد نبيها ,بصحابته الذين لم يكونوا يعتذرون ولا يبرروا ولا ينتصلوا (سورة الانعام)

ترك تغطية وجه المرأة عند الإحرام
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين "
(رواه البخارى والنسائى وغيرهما صحيح البخارى 4/42)
وهذا دليل على النقاب فى غير وقت الاحرام وتغطية المرأة وجهها فى غير وقت الاحرام فرض عليها ز
ولكن يشرع لها أن تغطى بحضرة الرجال فى الاحرام
النفخ المذموم
"نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن النفخ فى الطعام والشراب "
(رواه أحمد صحيح الجامع 6933)
ترك بيع الشاه باللحم
نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن بيع الشاة باللحم .
(رواه الحاكم وغيره صحيح الجامع 6933)
ترك إخصاء الحيوانات
عن ابن عمر رضى عمر رضى اله عنه :
نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن خصاء الخيل ,والبهائم0
(رواه أحمد صحيح الجامع )
ترك الذبح قبل صلاة عيد الأضحى
عن البراء رضى الله عنه
قال الرسول صلى الله عليه وسلم لا يذبحن أحدكم حتى يصلى
(رواه الترمذى ,صحيح الجامع 7682)
أى بعد عيد الاضحى لا يذبحن أحدكم أضحية ألا بعد صلاة العيد ,وكذلك من أداب الأضحية وسنتها أن من أراد أن يضحى فلا يقص شيئا من شعره أو من أظفاره من أول ذى الحجة حتى يذبح أضحيته لقول الرسول صلى الله عليه وسلم
"اذا رأيتم هلال ذى الحجة ,وأراد أحدكم أن يضحى فليمسك عن شعره وأظفاره " (رواه مسلم )
النهى عن التبتل
عن سعيد بن أبى وقاص ( نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عثمان بن ظاعون عن التبتل ولوأذن له لاختصينا )
(رواه البخارى فى صحيحه فتح البارى (9/117)
التبتل هو ترك الزواج وقطع الشهوة والرغبة بالاختصاء
أخرج أبو داود فى سننه و غيره أن النبى صلى الله عليه وسلم
عدم قبول شهادة الخائن
والزانى والمخاصم
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( لا تجوز شهادة خائن وخائنة ولا زان ولا زانية ولا ذى غمر على أخيه ) صححه الالبانى فى صحيحه أبو داود (3586)
معنى ذى غمر :أى شحناء وخصومة
ترك التناجى بالمعصية
قال تعالى :يأيها الذين أمنوا اذا تناجيتم فلا تتناجوا بالاثم والعدوان ومعصية الرسول000" المجادلة ( 9 )
أمر من الله بعدم التناجى بالشر والمعصية والتناجى بالبر والتقوى
ترك الجهر بالسوء
قال تعالى (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول وألا من ظلم 000)النساء148
قال السعدى (يخبر الله أنه لا يحب ذلك ويبغضه ويمقته ويعاقب عليه ويشمل ذلك جميع الاعمال السيئة كالشتم والقذف والسب ونحو ذلك ألا من ظلم فيجوز أن يدعى على من ظلمه 0000)بتصرف
ترك الرفث والفسوق
والجدال فى الحج
قال تعالى (الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال فى الحج 00)البقرة197
قال السعدى الرفث : هو مقدمات النكاح الفعلية والقولية
والفسوق هو جميع المعاصى ومنها محظورات الاحرام
والجدال هو المماراة والمنازعة والمخاصمة
تيمم الخبيث للأضحية
عن البراء بن عازب رضى الله عنه مرفوعا قال (لا يضحى بالعرجاء بين ضلعها ولا بالعوراء بين عورها ولا بالمريضة بين مرضها ولا بالعجفاء التى لا تنتقى )صحيح الترمذى 1211وصحيح ابن ماجه 3144
وهذا يدل على انتقاء الشاه الجديدة فى الاضحية

عدم اقامة الحدود فى المسجد
عن ابن عمرو رضى الله عنهما أن الرسول صلى الله عليه وسلم
نهى عن اقامة الحد فى المساجد (رواه ابن ماجه صحيح الجامع 6952)
عدم قتل الضفدع
عن عبد الرحمن بن عثمان التيمى رضى الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم
"نهى عن قتل الضفدع للدواء "
(رواه أبو داود والنسائى والحاكم صحيح الجامع 6971)
(أوضاع مخلة فى الصلاة )
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم (عن نقرة الغراب ,وافتراش السبع ,وأن يوطن الرجل المكان فى المسجد كما يوطن البعير)
(حديث حسن رواه أبو داود والنسائى وابن ماجه فى السلسله الصحيحه 1168)
نقرة الغراب :أى السجود ونحوه فى الصلاة بسرعة كما يفعل الغراب عندما يلتقط الحب أو نحوه والله أعلم
افتراش السبع :أى أن يفرش ذراعيه حال السجود
الهدية للإمام
قال الرسول صلى الله عليه وسلم
"الهدية الى الامام غلول "
(رواه الطبرانى فى "الكبير"صحيح الجامع 7054)
اتباع طرق غير طريق الحق
قال الله تبارك وتعالى :وأن هذا صراطى مستقيما ما تتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون
(سورة الانعام : 153 )
نهى الله عن إتباع طريق وسبيل غير طريق وسبيل النبى صلى الله عليه وسلم
النهبة والمثلة
" نهى صلى الله عليه وسلم عن النهبة والمثلة "
( رواه أحمد والبخارى : فتح البارى 9/645 )
النهبة : هى النهب ، والمثلة : تشويه الحيوان أو الإنسان أو إتخاذهما غرضاً يرمى إليه أو نحوه والله أعلم
التكلف للضيف
أخرج الحاكم فى مستدركه أن النبى صلى الله عليه وسلم
( نهى صلى الله عليه وسلم عن التكلف للضيف ) ( رواه الحاكم . السلسلة الصحيحة 2392 )
وقال صلى الله عليه وسلم ( لا يتكلفن أحد لضيفه ما لا يقدر عليه )
رواه البيهقى فى شعب الإيمان السلسة الصحيحة 2440 )
الجلالة وألبانها
" نهى عن أكل لجلالة وألبانها "
( رواه أبو داود والترمزى وغيرهما . صحيح الجامع 6855 )
الجلالة : هى التى تأكل العذرة ( فضلات وأوساخ ) من الأنعام " فيض القدير "
الخز والنمار
قال صلى الله عليه وسلم ( لا تركبوا الخز ولا النمار )
( رواه أبو داود صحيح الجامع 7283 )
الخز : ثياب نسج من صوف وإبريم
النمار : أى جلود النمور
السدل وتغطية الفم فى الصلاة
نهى الرسول صلى الله عليه وسلم ( عن السدل فى الصلاة وأن يغطى الرجل فاه )
( حديث حسن . رواه الأربعة والحاكم صحيح الجامع 6883 )
قال فى ( عون المعبود شرح سنن أبى داود ) قال الخطاب : السدل : إرسال الثوب حتى يصيب الأرض
وقال الجوهرى : سدل ثوبه بالضم أى أرخاه
عدم البول فى الماء الراكد
قال صلى الله عليه وسلم ( لا يبولن أحدكم فى الماء الدائم الذى لا يجرى ، ثم يغتسل فيه )
( رواه البخارى ومسلم وغيرهما مختصر صحيح مسلم 11 )
( نهى صلى الله عليه وسلم أن يبال فى الماء الراكد ) رواه مسلم 281 والنسائى وغيرهما )
عدم تأخير المغرب
قال صلى الله عليه وسلم ( لا تزال أمتى بخير – أو على الفطرة – ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم )
( رواه إبن خزيمه فى صحيحه وحسنه الأعظمى إسناد 3395 )
النهى عن لبس جلد السباع
أن النبى صلى الله عليه وسلم ( نهى عن لبوس جلد السباع ، والركوب عليها )
( أخرجه أبو داود والنسائى وغيرهما بسلسلة الأحاديث اللصحيحة 1011 ) ( بيع الحاضر للباد
النهى عن بيع الحاضر للباد
قال صلى الله عليه وسلم ( لا يبيعن حاضر لباد ، دعوا الناس يرزق بعضهم من بعض )
( رواه أحمد ومسلم ( 1522 ) والأربعة
تلقى الركبان : مقابلة صاحب السلعة قبل أن يدخل بها السوق لشراءها منه
شراء المغانم قبل التقسيم
عن أبى سعيد الخورى قال ( نهى صلى الله عليه وسلم عن شراء المغانم حتى تقسم )
( رواه الترمزى ( 1626 ) صحيح سننه الترمزى 1268 )
الحكم مع الغضب
قال صلى الله عليه وسلم ( لا يحكم أحدكم بين إثنين وهو غضبان ) \
رواه مسلم والترمزى والنسائى مختصر مسلم 1055 )
إتخاذ المساجد طرقاً
قال صلى الله عليه وسلم
( لا تتخذوا المساجد طرقاً إلا لذكر أو صلاة )
( حديث حسن رواه الطبرانى فى الكبير ) السلسلة الصحيحة 100
حب الدنيا
قال صلى الله عليه وسلم : " لا تتخذوا الضيعة ، فترغبوا فى الدنيا "
( رواه احمد والترمزى والحاكم سلسلة الأحاديث الصحيحة 12 )
وقال صلى الله عليه وسلم : " ويل للمكثرين ، إلا من قال بالمال هكذا وهكذا " رواه إبن ماجه سلسلة الأحاديث الصحيحة 2412 )
تحريم الصدقةعلى الغنى
قال صلى الله عليه وسلم " لا تحل الصدق لغنى ، ولا لذى مرة سوى "
( رواه أحمد وأبو داود والترمزى وغيرهم : صحيح الجامع 7251 )
الصدقى : أى الزكاة ذى مرة : أى قوى
النهى عن الدفن بالليل
قال صلى الله عليه وسلم : " لا تدفنوا موتاكم بالليل ، إلا أن تضطروا "
( رواه إبن ماجه – صحيح الجامع 7268 )
عدم النظر للمجذومين
قال صلى الله عليه وسلم : " لا تديموا النظر إلى المجذومين "
( رواه أحمد وإبن ماجه السلسلة الصحيحة 1064 )
تبين الفجر
قال صلى الله عليه وسلم " لا تؤذن حتى يستبين لك الفجر هكذا " ( حديث حسن – رواه إبن ماجه – صحيح الجامع 7189 )
بدء السلام
قال صلى الله عليه وسلم ( لا تأذنوا لمن لم يبدأ بالسلام )
( رواه البيهقى فى شعب الإيمان صحيح الجامع 7190 )
وقال صلى الله عليه وسلم : " من بدأ الكلام قبل السلام ، فلا تجيبوه "
( حديث حسن رواه الطبرانى فى الأوسط وغيره سلسلة الأحاديث الصحيحة 816 )
التعرض للبلاء
قال صلى الله عليه وسلم ( لا ينبغى لمؤمن أن يذل نفسه يتعرض للبلاء لما لا
يطيق )
( رواه أحمد والترمزى وإبن ماجه – السلسلة الصحيحة 615 )
المباشرة المذمومة
قال صلى الله عليه وسلم ( لا نباشر المرأة المرأة ، فتنعتها لزوجها ، كأنه ينظر إليها )
( رواه أحمد والبخارى وأبو داود والترمزى – فتح البارى 9/338 )
تنعتها لزوجها : أى تصفها له
عدم تزكية النفس
قال الله تبارك وتعالى ( ……… فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن إتقى ) سورة النجم : 32
وقال صلى الله عليه وسلم : ( لا تزكوا أنفسكم الله أعلم بأهل البر فيكم ……… )
( رواه الإمام مسلم فى صحيحه ومختصر مسلم 1407 )
فلا يجوز تزكية النفس مالم تكن هناك مصلحة شرعي راجحة كما فعل نبى الله يوسف عليه الصلاة والسلام كما فى القرأن الكريم حيث قال للملك ( قال إجعـلنى على خزائن الأرض إنى حفيظ عليم ) سورة يوسف 55
ترويع المسلم
قال صلى الله عليه وسلم : لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً "
( رواه أحمد وأبو داود وصحيح الجامع 7658 )
أى : يخوف أخاه المسلم
العطاء مع الحياء
عن حذيفة الرقاشى
قال صلى الله عليه وسلم ( لا يحل مال إمرئ مسلم إلا بطيب نفس منه " ( رواه أبو داود صحيح الجامع ، صحيح الجامع 7662 )
عدم السعى للصلاة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة ولا تأتوها وأنتم تسعون ، فما أدركتم فصلوا ، وما فاتكم فأتموا "
( رواه البخارى 635 وأحمد وغيره )
البيع فى المسجد
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع فى المسجد فقولوا : لا أربح الله تجارتك ، وإذا رأيتم من ينشد فيه ضالة فقولوا : لا رد الله عليك ضالتك )
( رواه الترمزى والحاكم فى صحيح الجامع 573 )
فلا يجوز البيع والشراء فى المسجد ، ولا أن تنشد الضالة
عدم رد السلام عند التبول
عن جابر رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا رأيتنى على مثل هذه الحالة – يعنى البول – فلا تسلم على ، فإنك إن فعلت ذلك لم أرد عليك " ( رواه بن ماجه . صحيح الجامع 575 )
فلا يلقى السلام على من يقضى حاجته من بول أو غانط وكذلك من القى عليه السلام وهو يقضى حاجته فلا يشرع له أن يرد السلام وهو يقضى حاجته
عدم القيام بدون إذن
عن إبن عمر رضى الله عنه
قال صلى الله عليه وسلم ( إذا زار أحدكم أخاه فجلس عنده ، فلا يقومن حتى يستأذنه ) ( مسند الفردوس للديلمى صحيح الجامع 583 )
بيات الناكح
قال صلى الله عليه وسلم ( ألا يبيتن رجل عند إمرأة ثيب إلا أن يكون ناكحاً ( اى زوجاً ) أو ذا محرم )
( رواه مسلم فى صحيحه – مختصر صحيح مسلم 1438 )
حسن القضـــاء
قال صلى الله عليه وسلم ( إذا جلس إليك الخصمان فسمعت من أحدهما فلا تقض لأحدهما حتى تسمع من الأخر كما سمعت من الأول ، فإنك إذا فعلت ذلك تبين لك القضاء )
حديث حسن ، رواه أحمد والحاكم وغيرهما صحيح الجامع 478 )
السؤال المذموم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فأطعمه من طعامه ، فليأكل ، ولا يسأل عنه ، وإن سقاه من شرابه ، فليشرب ولا يسأل عنه "
رواه الطبرانى فى الأوسط والحاكم وغيره وصححه الألبانى فى صحيح الجامع 518
خاتم الذهب والحديد
عن إبن عمرو رضى الله عنه نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن خاتم الذهب وخاتم الحديد ) أى للرجال
رواه البيهقى فى شعب الإيمان وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 6955 ) والصحيحة 1241
النهى عن صوم ستة أيام
عن أنس رضى الله عنه نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم
( عن صوم ستة أيام من السنة ثلاثة أيام التشريق ويوم الفطر ويوم الأضحى ويوم الجمعة مختصة من الأيام ) رواه الطبرانى وصحيح الألبانى فى صحيح الجامع ( 6961 ) والصحيحة 2398
الثمن المحرم
عن إبن عمر رضى الله عنه نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم
( عن ثمن الكلب وثمن الخنزير وثمن الخمر وعن مهر البغر وعن عسب الفحل )
رواه الطبرانى فى الأوسط وصحيح الألبانى فى صحيح الجامع ( 6948 )
بيعتين فى بيعة
عن أبى هريرة رضى الله عنه نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيعتين فى بيعة )
رواه الترمزى والنسائى وصحيح الألبانى فى صحيح الجامع ( 6943 )
قال الشيخ الألبانى والشيخ عبد العظيم بدوى ( البيع بالتقسيط من صور بيعتين فى بيعة وخالفهم جمهور العلماء وأجازوا البيع بالتقسيط )
سب الأموات
قال صلى الله عليه وسلم " لا تذكروا هلكاكم إلا بالخير "
(رواه النسائى 4/52 ) صحيح الجامع 7271
وقال صلى الله عليه وسلم : ( لا تسبوا الأموات فإغنهم قد أفضوا إلى ما قدموا )
( رواه البخارى 6516 واحمد والنسائى فى السلسلة الصحيحة 2397
ويجوز التحزير من أصحاب البدع والضلالات لكى لا يغتر بهم المسلمون بقدر ما تدعو الحاجة الشرعية لذلك
النكاح الباطل
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( لا تزوج المرأة المرأة ، ولا تزوج المرأة نفسها )
رواه إبن ماجه صحيح الألبانى 7298
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : " أيما إمرأة نكحت بغير إذن وليها ، فنكاحها باطل ، فنكاحها باطل "
( رواه أحمد وأبو داود والترمزى وغيرهم صحيح الجامع 270 )
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم " لا نكاح إلا بولى وشاهدى عدل "
( رواه البيهقى فى سننه صحيح الجامع 7557 )
ســب الديك
قال الرسول صلى الله عليه وسلم :" لا تسبوا الديك ، فإنه يوقظ للصلاة "
( رواه ابو داود صحيح الجامع 7314 )
ســـب الريح
قال الرسول صلى الله عليه وسلم " لا تسبوا الريح فإنها من روح الله تعالى ، تأتى بالرحمة والعذاب ، ولكن سلوا الله من خيرها ، ونعوذ بالله من شرها "
رواه إبن ماجه وأحمد صحيح الجامع 7316
ســــب الحمى
قال الرسول صلى الله عليه وسلم " لا تسب الحمى فإنها تذهب خطايا بنى أدم كما يذهب الكير خبث الحديد"
( رواه مسلم مختصر مسلم 1469 )
إستبطاء الرزق
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( لا تستبطئوا الرزق ، فإنه لم يكن عبد ليموت حتى يبلغه آخر رزق هولة ، فإتقوا الله ، وأجملوا فى الطلب ، خذ الحلال ، وترك الحرام )
( رواه الحاكم وغيره صحيح الجامع 7323 )
الإستنجاء المذموم
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " لا تستنجوا بالروث ، ولا بالعظام ، فإنه زاد أخوانكم من الجن "
رواه الترمزى صحيح الجامع 7325
ترك شد الرحال إلا
للمساجد الثلاثة
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ، ومسجدى هذا ، والمسجد الأقصى "
( رواه الشيخان وأبو داود وغيرهم . مختصر مسلم 789 )
ترك مصاحبة الفساق
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " ألا نصاحب إلا مؤمناً ، ولا يأكل طعامك إلا تقى "
( حديث حسن رواه أبو داود والترمزى وغيرهما – صحيح الجامع 7341 )
هذا ما لم تكن هناك مصلحة شرعية راجحة مثل نصيحة المدعو أو صلة رحم أو نحوها من المصالح الشرعية الراجحة والله أعلم
الخـــــــداع
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( لا تصروا الإبل والغنم ، فمن إبتاعها بعد فإنه بخير النظرين بعد أن يحلبها ، إن شاء أمسك ، وإن شاء ردها وصاع تمر )
( رواه البخارى 2148 ومسلم 3/1155
لا تصروا أى لا تحجزوا اللبن فى ضرع البهيمة لتبدو وكأن لبنها كثير وهذا من الخداع بالمشترى
النظر المذموم
عن إبن عمر رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لا ترفعوا أبصاركم إلى السماء فى الصلاة أن تلتمع )
رواه إبن ماجه والطبرانى فى الكبير وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 7280 ) وصحيح الترغيب 549
عدم سفر المـــرأة
بدون محرم
عن إبن عباس رضى الله عنه قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
( لا تسافر المرأة إلا مع ذى محرم ولا يدخل عليها رجل إلا معها محرم ) رواه البخارى ومسلم
ترك الخطبة على
خطبة الأخ
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
( لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه حتى ينكح أو يترك )
رواه النسائى وصححه الألبانى فى صحيح الجامع 7665 والصحيحة 1030
رفقة الكلب
( عن أبى هريرة رضى الله عنه قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
( لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس )
رواه مسلم وغيره ( مختصر مسلم 1390 )
الصيام المذموم
عن ابى سعيد رضى الله عنه قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
( لا تصومن إمرأة إلا بأذن زوجها )
رواه أحمد وابو داود وإبن حيان والحاكم وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 7359 ) والصحيحة ( 395 )
تـــرك الحكايــة إلا
لعالم أو ناصح
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
( لا تقص الرؤيا إلا على عالم أو ناصح ) رواه الترمزى وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 7396 ) والصحيحة ( 119 ، 1120)
تـــرك النــــذر فى المعصيــة
أو فيما لا يملك بن أدم
عن عمران بن حصين رضى الله عنه قال الرسول صلى الله عليه وسلم
( لا نذر فى معصية الله ولا فيما لا يملك إبن أدم )
رواه النسائى وإبن ماجه
وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 7546 )
ترك الصلاة فى مبارك الابل
قال صلى الله عليه وسلم :"لا تصلوا فى مبارك الابل ,فانها من الشياطين ,وصلوا فى مرابض الغنم ,فأنها بركة "
(رواه أحمد وأبو داود صحيح الجامع 7351)
عدم اطعام المساكين مما لا تأكل
قال صلى الله عليه وسلم "لا تطعموا المساكين مما لا تأكلون )
(حديث حسن رواه أحمد فى السلسلة الصحيحة 2462)
ترك الريبة
قال الرسول صلى الله عليه وسلم "اذا حاك فى نفسك شىء فدعه " ( رواه أحمد والحاكم وغيرهما – السلسلة الصحيحة 550 )
عدم التعجل
قال الرسول صلى الله عليه وسلم " لا تعجبوا بعمل عامل ، حتى تنظروا بم يختم له"
( رواه الطبرانى فى الكبير – السلسلة الصحيحة 1334
ترك التعذيب بالنار
قال صلى الله عليه وسلم : " لا تعذبوا بعذاب الله "
( رواه أبو داود والترمزى والحاكم صحيح الجامع 7367 )
ترك سب الشيطان
روى النسائى فى سننه عن رجل كنت رديف النبى صلى الله عليه وسلم ؟ معثرت دايته فقلت : تعس الشيطان . فقال : " لا تقل تعس الشيطان ، فإنك إذا قلت ذلك تعاظم حتى يكون مثل البيت ، ويقول : بقوتى ، ولكن قل : بسم الله ، فإنك إذا قلت ذلك تصاغر حتى يكون مثل الذباب "
( صحيح سنن النسائى 4168 )
ترك تسمية العنب بالكرم
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " لا يقولن أحدكم للعنب الكرم ، إنما الكرم الرجل المسلم "
( رواه مسلم مختصر مسلم ص 367 )
سبب النهى أن العرب سمت العنب كرماً ذهاباً إلى أن الخمر تورث شاربها كرماً ! فلما حرم الخمر نهاهم عن ذلك تحقيراً للخمر وتأكيداً لحرمتها "
( مختصر صحيح مسلم ص 367 )
تسيد المنافق مذموم
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " لا تقولوا للمنافق سيدنا ، فإنه إن يكن سيدكم ؟ فقد اسختطم ربكم "
( رواه أحمد وأبو داود والنسائى – السلسلة الصحيحة 370 )
النكاح بعد الإذن والأمر
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " لا تنكح الأيم حتى تستأمر ، ولا تنكح البكر حتى تستأذن ، قيل : وكيف إذنها ؟ قال إن تسكت "
( رواه البخارى ومسلم مختصر صحيح مسلم 802 )

الكلام بين الصلاة
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : " إذا صلى أحدكم الجمعة فلا يصلى بعدها شيئاً حتى يتكلم أو يخرج "
( أخرجه الديلمى وسلسلة الأحاديث الصحيحة 1329 )
فلا يوصل صلاة الفريضة بنافلة إلا أن يفصل بينهما . قيل : سداً لذريعة الزيادة فى الفريضة ما ليس منها وإعتبار ذلك "
لا طاعة فى المعصية
قال الرسول صلى الله عليه وسلم " لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق "
( رواه أحمد والحاكم – السلسلة الصحيحة 179 )
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم " لا طاعة لمن لم يطع الله "
( رواه أحمد صحيح الجامع 7521 )
سؤال المغفرة بالعزيمة
قال الرسول صلى الله عليه وسلم " إذا دعا أحدكم فلا يقل : اللهم إغفر لى إن شئت ، وليعزم المسألة ، وليعظم الرغبة ، فإن الله لا يعظم عليه شئ أعطاه "
( رواه البخارى فى الأدب المفرد – صحيح الجامع 530 )
ترك التحدث بالحلم السيئ
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " إذا رأى أحدكم الرؤيا يحبها، فإنما هى من الله ، فليحمد الله عليها ، وليتحدث بها ، وإذا رأى غير ذلك مما يكره ، فإنما هى من الشيطان ، فليستعذ بالله من شرها ، ولا يذكرها لأحد ، فإنها لا تضره "
رواه الإمام احمد والبخارى ( 56985 )
عدم الصلاة بالقوم إلا بعد الإذن
قال الرسول صلى الله عليه وسلم " إذا زار احدكم قوماً فلا يصل بهم وليصل بهم رجل منهم " ( رواه أحمد والثلاثة صحيح الجامع 584 )

ترك السب
قال الرسول صلى الله عليه وسلم " إذا سبك رجل بما يعلم فيك ، فلا تسبه بما تعلم منه ، فيكون أجر ذلك ووباله عليه "
رواه إبن منيع عن إبن عمر انظر السلسلة الصحيحة رقم 1109 و 1352 وصحيح الجامع 594 )
إشتمال اليهود
قال الرسول صلى الله عليه وسلم " إذا صلى أحدكم فى ثوب واحد فليشده حقويه ، ولا تشتملوا كإشتمال اليهود "
رواه الحاكم وغيره صحيح الجامع 656
حقويه : الحقو هو محل شد الإزار وهو وسط الإنسان
إنبساط الكلب
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " إعتدلوا فى السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه إنبساط الكلب "
رواه الإمام مسلم فى صحيحه مختصر مسلم 300 )
ترك التشميت لعدم سماع الحمد
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه وإذا لم يحمد الله فلا تشمتوه " رواه مسلم 2992 وأحمد
ترك التشميت بعد ثلاث
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : إذا عطس أحدكم فليشمته جليسه ، فإن زاد على ثلاث فهو مزكوم ولا يشمت بعد ذلك )
أخرجه إبن السنى فى عمل اليوم والليلة السلسلة الصحيحة 1330
لا تجعلوا البيوت قبوراُ
عن أبى هريرة رضى الله عنه
قال الرسول صلى الله عليه وسلم " لا تجعلوا بيوتكم قبوراً ، ولا تجعلوا قبرى عيداً ، وصلوا على ، فإن صلاتكم تبلغنى حيث كنتم "
( رواه أبو داود صحيح الجامع 7226 )
لا تجعلوا بيوتكم قبوراُ أى : لا تتركوا الصلاة فيها لأن المقابر لا تجوز للصلاة فيها ولا إليها أو عليها وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم " أفضل الصلاة صلاة المرء فى بيته إلا المكتوبة " صحيح الجامع 1117
عدم طرق الأهل ليلاً
عن جابر رضى الله عنه
قال الرسول صلى الله عليه وسلم " إذا قدم أحدكم ليلاً ، فلا يأتين أهله طروقاً ( أى ليلاً ) حتى تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة "
رواه مسلم
من لا يورث ولا يرث
قال الرسول صلى الله عليه وسلم " أيما رجل عاهر بحرة أو أمة فالولد ولد زنا ، لا يرث ولا يورث "
( رواه الترمزى – صحيح سنن الترمزى 1717 )
عاهر : أى زانى
ترك النصيحة فى الجمعة
قال الرسول صلى الله عليه وسلم " إذا قلت لصاحبك والإمام يخطب يوم الجمعة : إنصت ، فقد لغوت "
رواه مالك والشيخان – البخارى 3941 ومسلم 851 )
ثمن القط
عن جابر رضى الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم ( نهى عن ثمن الهرة )
رواه أبو داود وصححه الألبانى فى صحيح أبى داود ( 2971 )
الهرة : هى القطة أو القط
حلق المرأة رأسها
عن عائشة رضى الله عنها أن الرسول صلى الله عليه وسلم ( نهى أن تحلق المرأة رأسها ) صحيح الترمزى 728 للألبانى
فالمرأة فى الحج لها أن تقص جزء يسير من شعرها بعد التحلل من الإحرام كذلك لا يجوز أن تحلق المرأة رأسها عند المصيبة كما يفعل بعض النساء لإظهار الحزن والجزع
أما الرجل فله أن يحلق أو يقصر والحلق أفضل كما جاء فى الحديث الصحيح وهذا فى الحج أو العمرة
ترك رد السائل
روى الإمام بن جزيمة فى صحيحه عن أبى يجيد عن جدته قالت قلت يارسول الله السائل يأتينى وليس عندى ما أعطيه ؟ قال ( لا تردى سائلك لو بظفل )
قال الأعظمى فى تخريج صحيح إبن خزيمة إسناده جيد 4/111
وهذا يدل على عظم الصدقة ولو بقليل حتى ولو بشق تمرة كما فى الحديث المشهور
عدم تمنى الموت
أخرج البخارى فى صحيحه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال
( لا يتمنى أحدكم الموت إما محسناً فلعله يزداد وإما مسيئاً لعله يستغفر ) ( فتح البارى 13 / 220 )
هيشات الأسواق
أخرج مسلم فى صحيحه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال
( ….. ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم وإياكم وهيشات الأسواق )
رواه مسلم ( 1/ 323 وأبو داود وغيرهما )
معنى هيشات الأسواق : إختلاطها والمنازعة والخصومات وإرتفاع الأصوات ( صحيح سنن أبى داود 1/132 )
الإحتكــار
أخرج أبو داود فى سننه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ( لا يحتكر إلى خاطئ )
رواه أبو داود وإبن ماجه وغيرهما
وصححه الألبانى فى صحيح أبى داود ( 2941 )
الإحتكار هو منع السلعة حتى تشح من السوق ثم عرضها بعد ذلك بالثمن الذى يريده هو المحتكر وهذا حرام
عدم الإقــران
عن إبن عمر قال نهى الرسول صلى الله عليه وسلم ( عن الإقران إلا أن تستأذن أصحابك )
رواه أبو داود وإبن ماجه وصححه الألبانى فى صحيح أبى داود ( 3247 )
الإقران : هو أن يأكل الضيف والزائر من التمر ونحوه الذى يقدمه صاحب البيت لهم ثنتين أو ثلاث دفعة واحدة بل عليه أن يأكل تمرة تمرة إلا بعد الإذن
وهناك بعض العلماء قال النهى عن القران فى التمر فقط والله أعلم
والأحسن أن يستأذن الضيف صاحب المكان فى هذا وذاك
تيمم الخبيث
روى الترمزى فى سننه عن البراء رضى الله عنه
فى قوله تعالى ( ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون … ) البقرة 267
قال نزلت فيه معشر الأنصار كنا أصحاب نخل فكان الرجل ياتى من نخله على قدر كثرته وقلته وكان الرجل يأتى بالقنو والقنوين فيعلقه فى المسجد وكان أهل الصفة ليس لهم طعام فكان أحدهم إذا جاع أتى بالقنو فضربه بعصاه فيسقط التمر فيأكل وكان ناس ممن لا يرغب فى الخير يأتى الرجل بالقنو فيه الشيص والخشف وبالقنو قد إنكسر فيعلقه فأنزل الله تبارك وتعالى ( يأيها الذين أمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم وما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بأخذيه إلا أن تغمضوا فيه …. ) البقرة 267
قال لو أن أحدكم أهدى إليه مثل ما أعطى لم يأخذ إلا على إغماض أو حياء قال فكنا بعد ذلك يأتى أحدنا بصالح ما عنده )
صحيح سنن الترمزى 2389 وصحيح سنن إبن ماجه 1822 للألبانى
وهذا يدل على عظم ثواب الصدقة بأحسم ما عند الإنسان كما قال تعالى ( لن تنالوا حتى تنفقوا مما تحبون ….. ) والإنسان لا يرضى أن يتصدق أو يهدى إليه شئ تافه أو حقير أو خبث فكذلك لا تفعل مع الأخرين
تشبيك الأصابع
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال الرسول صلى الله عليه وسلم
( إذا توضأ أحدكم للصلاة فلا يشبك بين أصابعه )
رواه الطبرانى فى الأوسط وصححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة 1294
تخطية الرقاب
روى الإمام بن خزيمة فى صحيحه عن عبد الله بن يسر رضى الله عنه
قال جاء رجل يتخطى رقاب الناس ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فقال له ( إجلس فقد آذيت وآنيت ) صحح الأعظمى إسناده فى صحيح بن خزيمة برقم 1181
الإلتفات فى الصلاة
عن عائشة رضى الله عنها قالت سألت الرسول صلى الله عليه وسلم ( عن الإلتفات فى الصلاة فقال هو إختلاس من الشيطان من صلاة العبد )
رواه البخارى فى صحيحه ( فتح البارى 2/234 )
فليحذر الإنسان من السهو والإلتفات فى الصلاة لأنها تنقص الأجر .
كثرة الحلف
عن أبى قتادة رضى الله عنه قال الرسول صلى الله عليه وسلم
( إياكم وكثرة الحلف فى البيع فإنه ينفق ثم يمحق )
رواه مسلم فى صحيحه ( مختصر مسلم 958
وكثرة الحلف فى البيع والشراء ينقص البركة
الخـــذف
أخرج البخارى فى صحيحه أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى :
( عن الخذف وقال إنه لا يقتل الصيد ولا ينكأ العدو وإنه يقفأ العين ويكسر السن )
( فتح البارى 10/599 )
قال فى فتح البارى قال بن فارس ( خذفت الحصاة رميتها بين إصبعيك والمخذفة التى يوضع فيها الحجر ويرمى بها الطير )
ومن أشكال هذا أيضاً فى عصرنا الأن النبلة المشهورة عند الأطفال وغيرهم فيجب على الأباء والباعة ألا يساعدوهم على ذلك لأنها تكسر السن وتقفأ العين وتضر بالآخرين مثل كسر الزجاج وغير ذلك
لا طاعة فى المعصية
عن إبن عمر رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال ( على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وأكره إلا أن يؤمر بالمعصية فلا سمع ولا طاعة )
رواه البخارى ومسلم
وهذا دليل على عدم الطاعة فى المعصية لأى بشر مهما كان
السلام المحذور
عن ابى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
( لا يبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام وإذا لقيتم أحدهم فى طريق فإضطروه إلى أضيقه )
رواه مسلم وغيره
النهى عن ترك النار فى البيوت
عن إبن عمر رضى الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال
( لا تتركوا النار فى بيوتكم حين تنامون )
رواه البخارى ومسلم وغيرهما
الإتكـــاء المذمـــوم
عن أبى جحيفة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
( لا آكل وأنا متكئ )
رواه البخارى وغيره
أى يكره الأكل والإنسان متكئ وكذلك الشرب
تحريـــم الســلام باليـد
على النساء الأجانب
عن عقيلة بنت عبيد رضى الله عنها قالت قال الرسول صلى الله عليه وسلم
( لا أمس أيدى النساء ) رواه الطبالسى
وصححه الألبانى فى صحيح الجامع 7177
وهذا يدل على تحريم السلام باليد على النساء الأجانب مما دلت عليه الأحاديث الأخرى الصحيحة
ترك الشمال فى مواضع الفضل
عن جابر رضى الله عنه قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
( لا تأكلوا بالشمال فإن الشيطان يأكل بالشمال )
رواه إبن ماجه وصححه الألبانى فى صحيح الجامع 7194 والصحيحة 1236
وكذلك الشرب أيضاً والإعطاء والأخذ لا يجوز بالشمال كما فى الحديث الصحيح ( لأن يوضع المخيط فى رأس أحدكم خير له من أين يضع يده فى يد إمرأة لا تحل له )
عدم الجلوس بين الرجلين
إلا بإذنهمـــا
عن إبن عمر رضى الله عنه نهى الرسول صلى الله عليه وسلم
( أن يجلس الرجل بين الرجلين إلا بإذنهما )
رواه البيهقى فى سننه وحسنه الألبانى فى صحيح الجامع ( 6821 )
صلاة اليهود
عن إبن عمر رضى الله عنه نهى الرسول صلى الله عليه وسلم
أن يجلس الرجل فى الصلاة وهو معتمد على يده اليسرى وقال إنها صلاة اليهود
رواه الحاكم والبيهقى فى سننه ( وصحيح الألبانى فى صحيح الجامع 6822
نتف الشيب
عن إبن عمر رضى الله عنه نهى الرسول صلى الله عليه وسلم
( عن نتف الشيب )
رواه الترمزى والنسائى وإبن ماجه
وصححه الألبانى فى صحيح الجامع 6981
الصريخ
عن إبن عمر رضى الله عنه نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم
( عن أن تتابع جنازة معها رانة ) رواه بن ماجه وحسنه الألبانى فى صحيح الجامع 6810
النهى عن تستر الجدر
عن على بن الحسين مرسلاً رضى الله عنه نهى الرسول صلى الله عليه وسلم
( أن تستتر الجدر ) رواه البيهقى فى سننه وحسنه الألبانى فى صحيح الجامع 6811
وهو ستر الجدران بالستائر وهذا منهى عنه لأنه تشبه بالكعبة
عـــدم تكلـــم النســاء
بدون إذن الزوج
وعن عمرو رضى الله عنه نهى الرسول صلى الله عليه وسلم
( أن تتكلم النساء إلا بإذن أزواجهما ) رواه الطبرانى وصححه الألبانى فى صحيح الجامع 6813
النهــى عن البــول
فى المستحـم
عن عبد الله بن مغفل رضى الله عنه نهى الرسول صلى الله عليه وسلم ( أن يبول الرجل فى مستحمه )
رواه الترمزى وصححه الألبانى فى صحيح الجامع 6815
التباهى بالمساجد
وعن أنس رضى الله عنه نهى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتباهى الناس فى المساجد ) رواه بن حيان وصحيح الألبانى فى صحيح الجامع 6819
إتخاذ الروح غرضاً
عن إبن عباس رضى الله عنه نهى الرسول صلى الله عليه وسلم
( أن يتخذ شئ فيه الروح غرضاً )
رواه أحمد والترمزى والنسائى وصحيح الألبانى فى صحيح الجامع 6817
الذبح المذموم
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " لا عقر فى الإسلام "
( أخرجه أبو داود وأحمد وغيرهما – السلسلة الصحيحة 2436 )
قال عبد الرازق : " كانوا يعقرون عند القبر بقرة أو شاة "
السلسلة الصحيحة 5/264
التعريس المذموم
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " إياكم والتعريس بالطريق فإنه طريق الدواب ، ومأوى الحيات "
( رواه الطبرانى فى الكبير ) صحيح الجامع 177
التعريس : أى النزول
عدم الإنصراف من الصلاة بالشك
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " إذا كان أحدكم فى الصلاة فوجد حركه فى دبره ، أحدث أو لم يحدث ؟ فأشكل عليه ، فلا يتصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً "
( رواه أبو داود وصحيحة الجامع 750 )
عدم المرور بين يدى المصلى
قال الرسول صلى الله عليه وسلم " إذا كان أحدكم يصلى فلا يدع أحداً يمر بين يديه ، وليد رأه ما إستطاع ، فإن أبى فليقاتله ، فإن معه القرين "
( رواه مسلم ( 506 ) وأحمد وإبن ماجه صحيح الجامع 755 )
القرين : الشيطان
ترك صحبة الجرس :
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " لا تصحب الملائكة ركباً معهم جلجل "
( أخرجه النسائى وأحمد سلسلة الأحاديث الصحيحة 1873 )
الجلجل : الجرس الصغير الذى يعلق فى أعناق الدواب وغيرها
عدم قتل أربعة من الدواب
قال الرسول صلى الله عليه وسلم " أربعة من الدواب لا يقتلن : النملة والنحلة والهدهد والصرد "
( رواه البيهقى فى سننه صحيح الجامع 879 )
عدم الأكل فى آنية الكفار
لغيــر الضرورة
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( أما ما ذكرت من أنية أهل الكتاب ، فإن وجدتم غيرها فلا تاكلوا فيها ، وإن لم تجدوا غيرها فإغسلوها وكلوا فيها )
( رواه احمد والشيخان البخارى 5496 ومسلم 1930 )
أهل الكتاب كاليهود والنصارى
عدم اللعن
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( إنزل عنه فلا تصاحبنا ملعون ، لا تدعوا على أنفسكم ، ولا تدعو على أولادكم ، ولا تدعو على أموالكم ، ولا تواقفوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء ، فيستجيب لكم "
( رواه مسلم – مسلم 8/333 )
عدم تمنى لقاء العدو
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو ، وإسألوا الله العافية ، فإذا لقيتموهم فإصبروا ، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف )
( رواه الشيخان وأبو داود والبخارى ( 7237 ) ومسلم 1742 )
الإقامة مع المشركين
قال الرسول صلى الله عليه وسلم " برئت الذمة عمن أقام مع المشركين فى ديارهم "
( رواه الطبرانى فى الكبير صحيح الجامع 2818 )
ما لم تكن هناك مصلحة راجعة لإقامته بينهم كدعوتهم للإسلام أو نحو ذلك للدراسة التى يحتاج المسلمون إليها أو لعلاج ، بشرط أن لا يسبب ذلك له ضرراً فى دينه والله أعلم
ثلاثة لا يجوز اللعب فيهم
قال الرسول صلى الله عليه وسلم " ثلاث لا يجوز اللعب فيهن ، الطلاق والنكاح والعتق "
( رواه الطبرانى فى الكبير رواد الخليل 1826 ) تصحيح الألبانى
طرف الطريق للنساء
قال الرسول صلى الله عليه وسلم " ليس للنساء وسط الطريق "
( رواه البيهقى فى شعب الإيمان صحيح الجامع 5425 )
أى المشروع لهذا المشى فى جانبى الطريق
النهى عن تسمى بأسماء
قال الرسول صلى الله عليه وسلم " لئن عشت إن شاء الله ، لأنهين أن يسمى رباح ، ونجيح ، وأفلح ، ويسار "
( رواه إبن ماجه والحاكم صحيح الجامع 5054 )
النهــى عـــن النوم على
السطح المسطح
قال الرسول صلى الله عليه وسلم " من بات فوق بيت ليس له جدار فوقع فمات فبرئت منه الذمة "
( أخرجه أحمد 4/79 سلسلة الأحاديث الصحيحة 828 )
ليس له جدار : أى السطح الذى ليس حواليه ما يرد الساقط عنه مثل السور أو الجدار أو نحوه

معصية ترك الرمى بعد التعلم
قال الرسول صلى الله عليه وسلم " من علم الرمى ثم تركه فليس منا أو قد عصى "
رواه مسلم مختصر صحيح مسلم 1104
صلاة المعقوص رأسه
" نهى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يصلى الرجل ورأسه معقوص "
رواه الطبرانى السلسلة الصحيحة 2386
العقص هو أن يجمع الرجل شعره ويلويه على رأسه
وروى الإمام مسلم فى صحيحه عن عبد الله بن عباس – رضى الله عنهما – أنه : رأى عبد الله بن الحارث يصلى ورأسه معقوص عن ورائه ، فقام يجله ، فلما : تصرف أقبل إلى إبن عباس فقال مالك ورأسى ؟
فقال : إنى سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " إنما مثل هذا مثل الذى يصلى وهو مكتوف " مختصر مسلم 349
إتخاذ القبور مصلى
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم
" أن يصلى على الجنائز بين القبور "
رواه الطبرانى فى الأوسط صحيح الجامع 6834
بدعة سجادة الإمام
عن حذيفة رضى الله عنه نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم
( أن يقوم الإمام فوق شئ والناس خلفه )
رواه أبو داود والحاكم وصححه الألبانى فى صحيح الجامع فى صحيح الجامع 6842 صحيح أبى داود
عدم الخيانة
أخرج أبو داود والترمزى وغيرهم
أن النبى صلى الله عليه وسلم قال ( أد الأمانة إلى من إئتمنك ولا تخن من خانك )
صححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة

الدخول على النساء
وأخرج البخارى فى صحيحه أن النبى صلى الله عليه و سلم قال
( إياكم والدخول على النساء فقال رجل من الأنصار يارسول الله أفرأيت الحمو ؟ قال الحمو الموت )
فتح البارى ( 9/330 )
الحمو : هو أخو الزوج أو أقاربه مثل إبن العم أو إبن الخال ونحوه وهذا لا يجوز أن تسمح المرأة بدخول أقاربها الغير محارم فهذا فخ الشيطان
النهى عن لبس نعل واحدة
عن أبى سعيد رضى الله عنه نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم
( أن يمشى الرجل فى نعل واحدة أو خف واحدة )
رواه أحمد وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 6845 ) وكذلك المرأة
النهى عن الإقعاء فى الصلاة
عن سمرة رضى الله عنه نهى رسول الله
( عن الإقعاء فى الصلاة )
رواه الحاكم والبيهقى فى سننه وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 6864 )
يعنى كإقعاء الكلب وهو وضع الإلية على الأرض بين القدمين
كثرة الضحك تميت القلب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لا تكثر الضحك ، فإن كثرة الضحك تميت القلب )
( رواه إبن ماجه السلسلة الصحيحة 506 )
ترك غصب المريض على
الطعــام والشــراب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب ، فإن الله يطعمهم ويسقيهم )
( رواه الترمزى وإبن ماجه وغيرهما – السلسلة الصحيحة 727 )
عدم النظر إلى فخذ الأخرين
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تكشف فخذك ، ولا تنظر إلى فخذ حى ولا ميت )
( رواه أبو داود – صحيح الجامع 7440 )
أى لا تكشفه أمام الناس لأنه عورة وكذلك النساء لا يجوز نظر إحداهن لعورة أختها إلا لضرورة
النهى عن عسب الفحل
( نهى النبى صلى الله عليه وسلم عن عسب القحل )
رواه أحمد والبخارى والثلاثة – صحيح الجامع 6966 )
عسب الفحل أى : يأجر الذكر من الإبل أو غيره من الحيوانات ليلقح الإناث من ماشية غيره بالأجرة
عدم منع النساء المساجد
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( لا تمنعوا نساءكم المساجد ، وبيوتهن حيز لهن )
رواه أحمد وأبو داود والحاكم – صحيح الجامع 7458 )
ترك الوعد بالنذر
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( لا تنذروا ، فإن النذر لا يغنى من القدر شيئاً ، وإنما يستخرج به من البخيل )
( رواه مسلم ( 1640 ) والترمزى والنسائى )
كتمان الشهادة
قال تعالى ( ولا تكتموا الشهادة ومن يكتهما فإنه أثم قلبه …… ) البقرة 283
فلا يجوز كتمان الشهادة التى تضيع الحقوق وتظلم ذو حق
عدم فرك المؤمنة
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لا يفركن مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضى منها غيره )
رواه مسلم وأحمد فى سنده
القراءة المكروهة
عن إبن عمر رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لا يفقه من قرأ القرأن فى أقل من ثلاث )
رواه أبو داود والترمزى وإبن ماجه وصححه الألبانى فى صحيح الجامع ( 7743 )
الشغــــار
عن إبن عمر رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لا شغار فى الإسلام )
رواه مسلم وغيره
معنى الشغار : أن يزوج الرجل إبنته على أن يزوجه إبنته وليس الصداق شرطاً فى صحة هذا الزواج بعد التحقيق من المسألة
ترك النظر إلى الأعلى
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( إنظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم )
رواه مسلم ( مختصر مسلم 2087 )
التدخيــن
قال تعالى ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) البقرة 195
قال تعالى ( ……… ولا تقتلوا أنفسكم …. ) النساء 29
والتدخين سبب فى قتل النفس
قال تعالى ( ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ) الأعراف 157
والتدخين من الخبائث
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله كره لكم ثلاثاً قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعه المال ) رواه البخارى ومسلم
والتدخين ضياع للمال
وقال صلى الله عليه وسلم ( لا تزول قدماً عبد حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه وعن علمه ما فعل به وعن ماله من أين إكتسبه وفيما أنفقه وعن جسمه فيما أبلاه )
رواه الترمزى وصححه الألبانى فى الجامع الصغير والسلسلة الصحيحة )
أفتى الحنيفة والمالكية والشافعية والحنابلة بتحرم الدخان وقال بعضهم لا يجوز إمامة شارب الدخان
وقد أجمع الأطباء أن التدخين سبب رئيسى فى سرطان الرئة والمثانة والقلب والشرايين والحنجرة والرأس والمعدة وإضعافه جنسياً
فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( لا ضرر ولا ضرار )
( رواه أحمد وإبن ماجه وصححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة 250 )
فما يضر أو يضر به فهو حرام وقد أفتى الأزهر بتحريم الدخان سواء سجائر أو معسل وهذا التدخين من الخبائث التى حرمها الله على الناس
وقال تعالى ( ولا تبذروا تبذيراً إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين )الإسراء
والتدخين تبذير وإسراف لمال صاحبه
وقال صلى الله عليه وسلم ( كل أمتى معافى إلا المجاهرين ) رواه البخارى ومسلم
وشارب الدخان جاهر بالمعصية ويسمى شرعاً فاسق
فالمدخن يتقى الله ويترك التدخين إبتغاء وجه الله ومرضاته
قول بعضهم اللى يحتاجه البيت
يحــرم علــى الجامـــع
وهذا قول فاسد يناقض أيات الإنفاق والأحاديث التى تحث على الإنفاق وقد أتى أبى بكر الصديق بماله كله وقال له النبى صلى الله عليه وسلم ( ماذا تركت لأهلك قال : تركت لهم الله ورسوله )
قال تعالى : ( ………ومن يبخل فإنما يبخل على نفسه ….. ) محمد 38
وبعض الناس يقول ذلك إذا أدخر المال لإنفاقه على أشياء تافهة لا يحتاجها البيت كثيراً مثل تغيير بعض الأشياء أو الإتيان ببعض المتاع الزائدة أو إدخار المال للمصيف فى المصايف وقد يصرف هذا المال على الحرام أو الإكثار من النباح ويقول اللى يحتاجه البيت يحرم على الجامع
وهذا القول باطل وهو المحروم من الصدقة وهو تزيين من الشيطان على الغافلين فلينتبه العاقل .
الشعـــر
أخرج البخارى و مسلم فى صحيحهما أن النبى صلى الله عليه وسلم قال :
( لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحاً حتى يريه خير من أن يمتلىء شعراً )
قال الحافظ بن حجر العسقل فى شرح الحديث ( ووجه الذم إذا كان للإمتلاء وهو الذى لا بقية لغيره معه 0000ولكن وجهه عندى أن يمتلىء قلبه من الشعر حتى يغلب عليه فيشغله عن القرآن وعن ذكر الله فيكون الغالب عليه فأما إذا كان القرآن والعلم الغالب عليه فليس جوفه ممتلىء من الشعر 00000)
قال السهيلى فإن قلنا بذلك فليس نهى الحديث إلا عيب إمتلاء الجوف منه فلا يدخل فى النهى رواية اليسير على سبيل الحكاية ولا الاستشهاد به فى اللغة
(فتح البارى 10/548/549 )
الضحك عند إخراج الريح
عن جابر بن عبد الله رضى الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم :
" نهى عن الضحك من الضرطة "
رواه البخارى ومسلم وغيرهما
معنى الضرطة أن يضحك الإنسان إذا خرج منه الريح بصوت

الخاتمــــة
قال المؤلف أبى عبد الملك
أسأل الله العظيم أن يقينا السيئات ويبعدنا عن الزلات ويوفقنا إلى طاعته بترك المحرمات وفعل المأمورات فإن السيئات دركات النار وجحيم القبور ومدحضة مزلة على الصراط ومعانات أهوال يوم الحسرات وأن يجعلنا ربنا من المتقين المقربين بفضله ومنه وجوده وكرمه ويجعلنا من الصابرين على ترك المنهيات و المحذورات 0
وأسأل الله سبحانه أن يجمعنى ومن يقرأ هذا الكتاب ويعمل بما فيه من ترك المحرمات ويعمل على نشره بين المسلمين بماله وجهده ووقته أن يدخلنا مع المقربين فى جنات النعيم 0
وأن يجعله خالصا لوجه الكريم وإبتغاء ثوابه العميم
( قلت أنا المؤلف )
قل قال الله قال نبى قال صحابى قال تابعى
واصبر ليوم طويل الزمن لعل الله ينجى تقــــى
وكما قال القائل :
إذا ما قال لى ربى أما إستحييت تعصينى
وتخفى الذنب من خلقى وبالعصيان تأتينــــى
فما قولى له لما يعاتبنى ويقصينى
( اللهم إنى أعوذ بك أن أشرك بك شيئا وأنا أعلم واستغفرك فيما لا أعلم )
والحمد لله رب العالمين
المؤلف 0000
المراجـــع
القرآن الكريم
فتح البارى بشرح صحيح البخارى للحافظ بن حجر العسقلانى دار المعرفة
شرح صحيح مسلم للامام النووى ( دار التعلم بيروت )
سلسلة الأحاديث الصحيحة ( الألبانى ) الكتب الاسلامى
مختصر صحيح مسلم ( المندرى ) تحقيق الألبانى (المكتبة الأسلامية )
صحيح الجامع الصغير (للألبانى ) الكتب الأسلامى
كتاب الكبائر للذهبى
الزواجر عن اقتراف الكبائر ( الهيثمى )
تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين ( النحاس الدمشقى )
معارج القبول للحكمى
مختصر معارج القبول
القول المفيد على كتاب التوحيد ( للعثيمين )
صحيح الترغيب ( تحقيق الألبانى )
صحيح بن خزيمة ( للأعظمى ) الكتب الإسلامى
إرواء الغليل فى تخريج الأحاديث منار السبيل للألبانى الكتب الإسلامى
صحيح الأدب المفرد للبخارى ( دار الصديق )
السنة للحافظ الشيبانى ( تحقيق الألبانى )
سنن أبى داود للحافظ أبى داود سليمان الأزدى
سنن الترمذى لأبى عيسى بن سورة
سنن النسائى للامام أحمد بن شعيب النسائى
سنن إبن ماجه للحافظ أبى عبد الله محمد القردينى
كنز العمال للعلامة علاء الدين الهندى
رياض الصالحين للنووى
البحار الزاخرة لسيد عفافى
صحيح أبى داود للألبانى
صحيح إبن ماجه للالبانى
صحيح الترمذى للألبانى
صحيح النسائى للألبانى
الداء والدواء لابن القيم
صحيح بن حبان للامام علاء الدين الفارسى
تفسير السعدى ( مؤسسة الرسالة )
تفسير بن كثير للحافظ بن كثير ( دار المعرفة )
شعب الإيمان للبهيقى
الإبانة لابن بطة
الوجيز للدكتور عبد العظيم بدوى
زبدة التفسير من فتح القدير
مختصر الإعتصام للشاطبى ( دار بن حزم )