النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,555

    تشنيف المسامع بجمع الجوامع - ت الداغستاني

    تشنيف المسامع بجمع الجوامع - ت الداغستاني
    بدر الدين الزركشي
    جمع الجوامع كتاب في أصول الفقه لتاج الدين السبكي، وهذا شرح عليه للإمام الزركشي، التزم فيه بالأبواب والموضوعات الواردة في جمع الجوامع، حيث حل ألفاظه، وبين مقاصده، وفك رموزه، ووضع عليه تعليقات نافعة، وإيضاحات هامة، وأورد الآيات والأحاديث، وأقوال علماء الأصول
    تحقيق: أبي عامر عبد الله شرف الدين الداغستاني.
    الناشر: دار طيبة الخضراء
    الطبعة : الأولى 1439 هـ - 2018م
    عدد المجلدات :4
    عدد الصفحات :2944
    http://www.almeshkat.net/book/15046
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,555
    بدر الدين الزركشي (745 - 794 هـ = 1344 - 1392 م)
    محمد بن بهادر بن عبد الله الزركشي، أبو عبد الله، بدر الدين عالم بفقه الشافعية والأصول. تركي الأصل، مصري المولد والوفاة.
    له تصانيف كثيرة في عدة فنون، منها:
    • (الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ط)
    • (لقطة العجلان - ط) في أصول الفقه
    • (البحر المحيط - خ) ثلاث مجلدات في أصول الفقه [طُبع]
    • (إعلام الساجد بأحكام المساجد - ط)
    • (الديباج في توضيح المنهاج - خ) فقه
    • (مجموعة - خ) فقه
    • (المنثور - خ) يعرف بقواعد الزركشي في أصول الفقه [طُبع]
    • (التنقيح لالفاظ الجامع الصحيح - خ) [طُبع]
    • (ربيع الغزلان) أدب
    • (عقود الجمان، ذيل وفيات الأعيان - خ) في 34 كراسا، بمكتبة عارف حكمة، في المدينة، كما في مذكرات الميمني - خ (1).
    __________
    (1) الدرر الكامنة 3: 397 وشذرات الذهب 6: 335 وابن الفرات 9: 326 والمستطرفة 142 و. Brock S 2: 108 وانظر فهرسته. وفهرست الكتبخانة 3: 227 و 270 والمكتبة الأزهرية 2: 8 والفهرس التمهيدي 160 والبعثة المصرية 39 وكشف الظنون 125 و 226 و 1359 و 1874 والمكتبة العبدلية 50 وورد اسمه في بعض هذه المصادر (محمد بن عبد الله بن بهادر) وكشف الظنون 2018.

    نقلا عن: «الأعلام» للزركلي [مع إضافات بين معقوفين]
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •